عرض مشاركة واحدة
  #55  
قديم 02-22-2014, 01:19 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,676
افتراضي

إخواني الأفاضل:
منذ سافرتُ لم أدخل(المنتدى)..
وفاجأني هذا الاحتفاءُ البالغُ بموضوع اللقاء مع الأخ الشيخ يحيى الحجوري-وفقه الله-.
ولي-هنا-ملاحظاتٌ:
الأولى:كان اللقاء سريعاً ،وغير مرتّب له -من قبل-،ومع ذلك كان طيّباً-ولله الحمد-.
الثانية:أخبرني بعضُ من أثق به :أن الشيخ يحيى-على شدّته في الردّ عليّ-لم يصدر عنه متابعةٌ لمن بدّعني!
الثالثة:لم أكتب ضدَّ الشيخ يحيى ولا كلمةً-في الردّ أو التعقّب-.
الرابعة:أثناء (أزمة دمّاج) كنتُ-ولا أزالُ-أخصّ إخواني-هناك-بالدعاء في سجودي.
وكان لي أكثر من لقاء تلفزيوني ،وعدة مقالات ، وعدة قصائد:في نصرة إخواننا السلفيين-هناك-.
الخامسة:سرورُ سائر الإخوة الأعضاء-في هذا(المنتدى)-المبارك-وسعادتُهم بهذا اللقاء:يدلُّ على بواطن خيّرة ؛ تحبّ الخيرَ ،وتفرح به،وتسعى إليه-ولا أزكّيهم على الله-.
مما نرجو أن يعقبَه ما هو خيرٌ منه أثراً،وأفضلُ منه نتيجةً.

...وبعدُ:

فكلّي أملٌ أن يكون إخوانُنا المشايخ السلفيون-المختلفون-على قَدْر مسؤولية الإدراك الدقيق للمراجحة بين واجبات الوقت؛ليكون العملُ على ائتلاف السلفيين،واجتماع كلمتهم أعظمَ شيء يركّزون عليه-ما دام (الجميع) متفقين على الدعوة إلى الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح؛نصراً للتوحيد والسنة،وردّاً للشرك والبدعة-وهذا أصلُ الدعوة وأساسُها الأولُ-:

قال شيخ الإسلام ابن تيميّة-رحمه الله-:
"مَنْ تَدَبَّرَ أَحْوَالَ الْعَالَمِ : وَجَدَ كُلَّ صَلَاحٍ فِي الْأَرْضِ فَسَبَبُهُ: تَوْحِيدُ اللَّهِ وَعِبَادَتُهُ، وَطَاعَةُ رَسُولِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
وَكُلُّ شَرٍّ فِي الْعَالِمِ وَفِتْنَةٍ وَبَلَاءٍ وَقَحْطٍ وَتَسْلِيطِ عَدُوٍّ -وَغَيْرِ ذَلِكَ-؛ فَسَبَبُهُ: مُخَالَفَةُ الرَّسُولِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَالدَّعْوَةُ إلَى غَيْرِ اللَّهِ.
وَمَنْ تَدَبَّرَ هَذَا -حَقَّ التَّدَبُّرِ-: وَجَدَ هَذَا الْأَمْرَ -كَذَلِكَ- فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ -وَفِي غَيْرِهِ-عُمُومًا وَخُصُوصًا-وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ-
".

لينطلقوا-جميعاً-بَعداً-إلى دراسة ما يسعُهم الخلافُ فيه-؛فيتباحثوا فيه بحبّ وعلم، ومودّة وحِلم-،ثم النظر فيما حسبوه مـمّا لا يسعهم الخلافُ فيه-ليرفعوا أمرَه-ويُحسَم-إلى بعض كبار مشايخنا الأفاضل:كالشيخ عبدالمحسن العبّاد،والشيخ صالح آل الشيخ-حفظهما الله-.
أما الاستمرار في حالة بذل أعظم الجهد السلفي في إذكاء الصراع السلفي(!)؛فلا يرتضي هذا الأمرَ-ويسكن إليه-إلا محروم!
رد مع اقتباس