عرض مشاركة واحدة
  #95  
قديم 04-27-2018, 12:45 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي

قصيدة في رثاء فضيلة الشيخ أبو إسلام صالح طه رحمه الله تعالى وجعل الفردوس الأعلى مأواه

بعنوان: "يا منبر الشيخ" شعر: أحمد عبدالعال السعدون [1]


1. يا منبر الشيخ ذكرني بسيرته *** يا منبر الشيخ أطفئ قلب محترق
2. يا منبر الشيخ ما للشيخ قد سكنت *** تلك الشفاه وكم جادت على الحِلَق
3. يا منبر الشيخ أين الشيخ إن بنا *** ضيقا كضيق كريب لحظة الغرق
4. يا منبر الشيخ نبئنا وقد سكنت *** منك الجوانب بعد الشيخ فانطلق
5. إني أراك نحيبــًا بعـده أسِفــًـا *** قد ذقـت فيه مَرارًا كنـتَ لم تذق
6. هل أدبَرَ الفجرُ أم ضاقت معابره *** أم أرهقَ النور أسرابٌ مِنَ الغسَقِ
7. طوبى له وجموع الناس تحمله *** صوْبَ اللقا لِحبيبٍ ليس مِن قلق
8. طوبى له العلم والقرآن مؤنسُهُ *** في ظُلمَةٍ تشعِلُ الأحشاءَ بالفَرَقِ
9. يا منبر الذكر والتوحيد فادعُ له *** عند الصراط وعند جوازه الزلق
10. كم قال قال رسول الله ملتحقًا *** هدي الصحاب فطوبى خير ملتحق
11. صحبُ النبي وأتباع الهدى سلفٌ *** خير الهداة منارات لكل تقي
12. رباهُ جُزْ عن أبي إسلام واقضِ له *** فوزًا ومغفرةً وسرور منعَتِقِ
13. واجمع شمائلنا بالشيخ في سعَةٍ *** يا منشء الخلقِ من ماءٍ ومن علقِ
14. ثمَّ الصلاةُ على المختار سيدنا *** ما رفَّ جناح الطير بالخفقِ. ا هـ.

شكر الله لكاتب هذه الأبيات، وأثقل له وللشيخ أبو إسلام الموازين في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

__________

[1] المصدر: مطوية السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ صالح طه عبدالواحد. إصدار جمعية مركز الإمام الألباني رحمه الله - تعالى -.


http://www.alalbany.org/index.php/ar...84%D9%84%D9%87
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس