عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-02-2018, 08:28 PM
أبو يزن أشرف بن تيسير الحديدي أبو يزن أشرف بن تيسير الحديدي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الاردن - السلط
المشاركات: 345
افتراضي السؤال : لماذا ينطق بعضهم التاء المربوطة كما في كلمة (الصلاة) كنطقهم بالتا


السؤال : لماذا ينطق بعضهم التاء المربوطة كما في كلمة (الصلاة) و (الحياة) كنطقهم بالتاء المفتوحة؟



الصحيح كما في قواعد اللغة العربية الفصحى، أن التاء المربوطة تنطق (هاء) عند الوقوف عليها بالسكون.

ولكن لتعلم أن اللغة العربية قد مرت بأطوار عدة، حتى وصلت إلى مرحلة طور اللغة النموذج القياسي، ألا وهي (الفصحى).

فقد كان لقبائل العرب عدة لهجات أقدم طورا من الفصحى، وقد احتفظت بعض هذه القبائل بلهجاتها، المختلفة شيئا عن الفصحى، مثل لهجات (الأحقاف) وغيرها.

ولازالت بقايا هذه اللهجات في بعض المناطق، وما وقوف بعض القبائل في زماننا هذا على هذه التاء المربوطة، ونطقهم لها كالتاء المفتوحة، إلا احتفاظا بالطور الأقدم في ظاهرة التأنيث، حيث يرجح بعضهم بأن التاء المفتوحة هي الأصل، والتاء المربوطة كانت تطورا صوتيا وخطيا لهذه التاء.

قال ابن منظور : (قال الفراء : والعرب تقف عند كل هاء مؤنث بالهاء، إلا قوم طيئا، فإنهم يقفون عليها بالتاء، فيقولون : هذه أمت، وجاريت، وطلحت). لسان العرب -مادة ها- .

ولهذا فإن الوقوف على التاء مفتوحة، له أصول في اللهجات العربية القديمة، وله كذلك امتداد حديث في بعض اللهجات؛ كلهجة القصيم، واللهجة الليبية.

وقد وقف بعض قرآء القرآن الكريم على هذه التاء مفتوحة، موافقة لصريح الرسم القرآني في عدة كلمات، وفي رسمها على هذا ما يوافق لهجة أولئك العرب.
رد مع اقتباس