أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
51859 64643

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر القرآن والسنة - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-24-2010, 10:18 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,145
افتراضي الدر الثمين من تفسير العلامة ابن عثيمين

بسم الله الرحمن الرحيم



الدُّرُّ الثَّمين
مِن تَفسير العلامةِ ابنِ عُثَيمينَ-رَحمهُ اللهُ-


هذه فوائد جمعتُها -وأجمعها- من قراءتي لتفسير العلامة الفقيه المفسر المتفنن الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-، والذي طبع منه الكثير -ولله الحمد والمنة-.
والموضوع متجدد -إن شاء الله-: أبدأ بالفاتحة، ثم البقرة، ثم آل عمران .. وهكذا -إن شاء الله-بما يسر الله لي-، وأنقل فائدة في كل مشاركة، وأضع لها عنوانًا، وأصدر ذلك بالآية التي استنبطت منها الفائدة، وأذيل كل ذلك برقم الجزء والصفحة.
وأسأل الله التيسير والقبول.


اقتباس:
[تنبيه: من أرادت من الأخوات الكريمات المشاركة؛ فالرجاء مراعاة التالي:
التقيُّد بالترتيب في تنزيل الفائدة؛ فلا تنزل فائدة من جزء عم -مثلًا- والنقل ما يزال من سورة البقرة. والحرص على وضع عنوان مناسب، وكذا التوثيق -سواء بذِكر الآية قبل الفائدة، أو بِذكر الجزء والصفحة-، والاقتصار على فائدة (واحدة) في كل مشاركة].
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-24-2010, 10:21 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,145
افتراضي

سورة الفاتحة

[ العبادات مبناها على التوقيف ]

وقد ابتدع بعضُ النَّاس -اليومَ- في هذه السُّورةِ بدعةً؛ فصاروا يختمون بها الدُّعاء، ويبتدئون بها الخُطب، ويقرؤونها عند بعض المناسبات؛ وهذا غلط!
تجده -مثلاً-: إذا دعا، ثم دعا؛ قال لمَن حوله: (الفاتحة!)؛ يعني: اقرؤوا الفاتحة!!
وبعض النَّاس يبتدئ بها في خُطبه، أو في أحوالِه؛ وهذا -أيضًا- غلط؛ لأن العبادات مَبناها على التوقيف والاتِّباع.
[(1/4)، مع ملاحظة أن بداية هذا الجزء مقدمة في أصول التفسير، وهي مرقمة الصفحات حتى (ص70)، ثم يبدأ التفسير بترقيم جديد)].
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-24-2010, 10:28 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,145
افتراضي

{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
[ الرد على من أنكر صفة الرَّحمة ]
وقد أنكر قوم وصف الله -تعالى- بالرَّحمة الحقيقيَّة، وحرَّفوها إلى الإنعام، أو إرادة الإنعام، زعمًا منهم أنَّ العقلَ يحيل وصف الله بذلك؛ قالوا: «لأنَّ الرَّحمة انعطاف ولين وخُضوع ورِقة؛ وهذا لا يليق بالله -عزَّ وجلَّ-»!
والرَّد عليهم مِن وجهين:
الوجه الأول: منع أن يكون في الرَّحمة خضوع وانكسار ورقة؛ لأنَّنا نجدُ من الملوك الأقوياء رحمةً دون أن يكون منهم خضوع ورقَّة وانكسار.
الوجه الثاني: أنه لو كان هذا مِن لوازم الرَّحمة ومُقتضياتها؛ فإنما هي رحمة المخلوق؛ أما رحمة الخالق -سُبحانه وتعالى-؛ فهي تليق بعظمته وجلالِه وسلطانه؛ ولا تقتضي نقصًا بوجه من الوجوه.
ثم نقول: إن العقل يدل على ثبوت الرَّحمة الحقيقيَّة لله -عزَّ وجلَّ-، فإنَّ ما نشاهده في المخلوقات مِن الرَّحمة بَيْنها يدل على رحمة الله -عزَّ وجلَّ-، ولأن الرَّحمة كمال؛ والله أحق بالكمال، ثم إنَّ ما نشاهده من الرَّحمة التي يختصُّ الله بها -كإنزال المطر، وإزالة الجدب، وما أشبه ذلك-؛ يدل على رحمة الله.
والعجب أن مُنكري وصف الله بالرَّحمة الحقيقيَّة بحجة أن العقل لا يدل عليها، أو أنه يحيلها؛ قد أثبتوا لله إرادةً حقيقيَّة بحجة عقليَّة أخفى مِن الحجة العقليَّة على رحمة الله؛ حيث قالوا: إن تخصيصَ بعض المخلوقات بما تتميَّز به يدل عقلاً على الإرادة؛ ولا شك أن هذا صحيح؛ ولكنه بالنِّسبة لدلالة آثار الرَّحمة عليها أخفى بِكثير؛ لأنه لا يتفطن له إلا أهل النَّباهة؛ وأمَّا آثار الرَّحمة فيعرفه حتى العوام، فإنَّك لو سألت عاميًّا صباح ليلةِ المطر: «بِمَ مُطرنا؟»، لقال: «بفضلِ الله ورحمته».(1/6-7)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-25-2010, 01:37 PM
أم أويس السلفية أم أويس السلفية غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 356
افتراضي

أختي أم زيد جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم الذي يبرز جهود الشيخ العثيمين وسعة علمه -رحمه الله

{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}
مسألة
هل البسملة آية من الفاتحة؛ أو لا؟


في هذا خلاف بين العلماء؛ فمنهم من يقول: إنها آية من الفاتحة، ويقرأ بها جهراً في الصلاة الجهرية، ويرى أنها لا تصح إلا بقراءة البسملة؛ لأنها من الفاتحة؛ ومنهم من يقول: إنها ليست من الفاتحة؛ ولكنها آية مستقلة من كتاب الله؛ وهذا القول هو الحق؛ ودليل هذا: النص، وسياق السورة..

أما النص: فقد جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: إذا قال: { الحمد لله رب العالمين } قال الله تعالى: حمدني عبدي؛ وإذا قال: { الرحمن الرحيم } قال الله تعالى: أثنى عليَّ عبدي؛ وإذا قال: { مالك يوم الدين } قال الله تعالى: مجّدني عبدي؛ وإذا قال: { إياك نعبد وإياك نستعين } قال الله تعالى: هذا بيني وبين عبدي نصفين؛ وإذا قال: { اهدنا الصراط المستقيم }... إلخ، قال الله تعالى: هذا لعبدي؛ ولعبدي ما سأل"(51) ؛ وهذا كالنص على أن البسملة ليست من الفاتحة؛ وفي الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "صلَّيت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر؛ فكانوا لا يذكرون { بسم الله الرحمن الرحيم } في أول قراءة، ولا في آخرها"(52) : والمراد لا يجهرون؛ والتمييز بينها وبين الفاتحة في الجهر وعدمه يدل على أنها ليست منها..

أما من جهة السياق من حيث المعنى: فالفاتحة سبع آيات بالاتفاق؛ وإذا أردت أن توزع سبع الآيات على موضوع السورة وجدت أن نصفها هو قوله تعالى: { إياك نعبد وإياك نستعين } وهي الآية التي قال الله فيها: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين"؛ لأن { الحمد لله رب العالمين }: واحدة؛ { الرحمن الرحيم }: الثانية؛ { مالك يوم الدين }: الثالثة؛ وكلها حق لله عزّ وجلّ { إياك نعبد وإياك نستعين }: الرابعة . يعني الوسَط؛ وهي قسمان: قسم منها حق لله؛ وقسم حق للعبد؛ { اهدنا الصراط المستقيم } للعبد؛ { صراط الذين أنعمت عليهم } للعبد؛ { غير المغضوب عليهم ولا الضالين } للعبد..

فتكون ثلاث آيات لله عزّ وجل وهي الثلاث الأولى؛ وثلاث آيات للعبد . وهي الثلاث الأخيرة؛ وواحدة بين العبد وربِّه . وهي الرابعة الوسطى..

ثم من جهة السياق من حيث اللفظ، فإذا قلنا: إن البسملة آية من الفاتحة لزم أن تكون الآية السابعة طويلة على قدر آيتين؛ ومن المعلوم أن تقارب الآية في الطول والقصر هو الأصل..

فالصواب الذي لا شك فيه أن البسملة ليست من الفاتحة . كما أن البسملة ليست من بقية السور..

....
__________________
أم أويس السلفية : زوجة أبو أويس السليماني -حفظه الله ونفع به-
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-25-2010, 04:23 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,145
افتراضي

جزاك الله خيرًا -أخيتي الفاضلة- على تفاعلك وإضافتك القيمة.
وتفسير ابن عثيمين من أعظم التفاسير وأنفعها وأيسرها طرحًا -رحمه الله رحمة واسعة-.

......
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-26-2010, 12:20 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,750
افتراضي

حقيقة ُ "الحمْد":
{ الحمد } وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ الكمال الذاتي، والوصفي، والفعلي؛ فهو كامل في ذاته، وصفاته، وأفعاله؛ ولا بد من قيد وهو "المحبة، والتعظيم" ؛ قال أهل العلم: "لأن مجرد وصفه بالكمال بدون محبة، ولا تعظيم: لا يسمى حمداً؛ وإنما يسمى مدحاً"؛ ولهذا يقع من إنسان لا يحب الممدوح؛ لكنه يريد أن ينال منه شيئاً؛ تجد بعض الشعراء يقف أمام الأمراء، ثم يأتي لهم بأوصاف عظيمة لا محبة فيهم؛ ولكن محبة في المال الذي يعطونه، أو خوفاً منهم؛ ولكن حمدنا لربنا عزّ وجلّ حمدَ محبةٍ، وتعظيمٍ؛ فلذلك صار لا بد من القيد في الحمدَ أنه وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ و "أل" في { الحمد } للاستغراق: أي استغراق جميع المحامد..))
تفسير الآية:{ الحمد لله رب العالمين }
__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-27-2012, 03:06 AM
عائشة النعيمي عائشة النعيمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 188
افتراضي .................................................. ...................................


الدُّر الثمين من تفسير العلأَّمة ابن عثيمين 6/شعبان/1433 __________________________________________________ _______________________


{أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُم كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْل ومَنْ يَتبدَّل اْلكُفْرَ بِالِإيمَانِ فقدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبيل()}



[أخذ السائل بقول عالم يثق ويقتنع بعلمه]

يجب على السائل أن يعمل بما أجيب به ؛لأنه إذا علم ولم يعمل، فقد تبدَّل الكفر بالإيمان من بعد ما تبين له أنكر؛فالواجب على المرء إذا سأل من يثق به أن يعمل بقوله؛ولهذا قال العلماء:ومن سأل مفتياً ملتزماَ بقوله ،حرِّم عليه أن يسأل غيره؛لأنه حين سأله كان يعتقد أن الذي يقوله هو الشَّرع؛فإذا كان يعتقد هذا فلا يسأل غيره،نعم ،إذا سأل إنساناً يثق به بناءً على فتواه هو الشَّرع،وأفتاه ،ولكنه سمع في مجلسٍ عالمٍ آخر حكماً نقيض الذي أفتي به مدعَّماً بالأدلة ،فحينئذٍ له أن ينتقل ؛بل يجب عليه ؛أو سأل عالماً مقتنعاً بقوله للضًّرورة_لأنه ليس عنده في البلدِ أعلم منه سأله؛فهذا أيضاً يجوز أن يسأل غيره،إذا وجد أعلم منه*


.................................................. .................


{وَدَّ كَثيرٌ مِنْ أَهْلِ اْلكِتَابِ لَوْ يَردُّونكُم منْ بعدِ إيمَانِكم كُفَّاراً حَسَداً منْ عند أنفسِهِم منْ بعد مَاتَبيَّن لهم اْلحقّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِه إنّ الله على كلِّ شيئ قدير()}



[الفرق الدِّلالي بين العفو والصَّفح]

(..فالعفو :ترك المؤاخذة على الذَّنب؛و"الصَّفح":الإعراض عنه؛مأخوذ من صفحة العنق ؛وهو أن الإنسان يلتفت،ولا كأن شيئاً صار_يوليه صفحة عنقه_ف"الصَّفح" معناه: الإعراض عن هذا بالكلية،وكأنه لم يكن ؛فعلى هذا يكون بينهما فرق،ف"الصَّفح"أكمل إذا اقترن ب"العفو"


[الفوائد]


[1]-تحريم الحسد لأنه مشابهة الكفار بأخلاقهم ؛لقول النبي_صلَّى الله عليه وسلَّم:"من تشبَّه بقوم ٍ فهو منهم"،وقوله تعالى:{ولَاتَتَمَنوَّا مَافَضَّل الله بِهِ َبعْضَكُم على بَعْض للرِّجَالِ نَصِيبٌ ممَّا اكْتَسَبُوا وللنَِسَاءِ نَصيبٌ ممَّا اكْتَسَبْن واسْأَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ}،وكذلك أيضاً بالنِّسبة للعلم ،بعض الحاسدين إذا برز أحدٌ في مسألة من مسائلِ العلم تجده _وإن كان أعلم منه_يحسده على ما برز به،وهذا يستلزم أن يحتقر نعمة الله عليه،فالحسد أمره عظيم ،وعاقبته وخيمة،والنَّاس في خير ،والحسود في شر،يتتبع نعم الله على العباد،؛وكلما رأى نعمةً صارت جمرة في قلبه ،،ولم يكن من خلق الحسد ،إلَّا أنَّه من صفات اليهود،لكان كافياً في النُّفور منه .

[2]- إثبات الحكمة لله عزَّوجل ،حيث أمر بالعفو، والصّفح ،إلى أن يأتي الله بأمره؛لأن الأمر بالقتال قبل وجودِ أسبابه وتوفر شروطه من القوة المادية والبشريَّة ينافي الحكمة.

[3]-الرّد على منكري قيام الأفعال الإختيارية بالله عزَّوجل،والذِّي عليه أها السُّنة والجماعة،أنَّ الله سبحانه وتعالى فعَّال لما يريد،فعلاً يليق بجلاله وعظمته،وما تقتضيه حكمته؛لقوله تعالى :{حتى يأتي الله بأمره }.

[4]-ومنها:الرد على المعتزلة القدرية؛لأنهم يقولون أن الإنسان مستقل بعلمه ،وإذا كان مستقلًا بعلمه لزم من ذلك أن الله لا يقدر على تغييره؛لأنه إذا قدر على تغييره ،صار العبد غير مستقل.

[5]- ومنها: اتباع الحكمة في الَّدعوة إلى الله بالصَّبر واْلمصابرة ؛حتى يتحقَّق النَّصر ،وأن تعامل كلَّ حالٍ بما يناسبها*.


_________________
*بعنايتي،مرجع سابق،ابن عثيمين،ج/1،صفحـ353-356.
*مرجع سابق،ابن عثيمين،ج/1،صفحــ357-362،بتصرف يسير جداً.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-30-2012, 02:39 AM
عائشة النعيمي عائشة النعيمي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 188
افتراضي

الدر الثمين من تفسير العلامة ابن عثيمين9/شعبان/1433
__________________________________________________ __________________


{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وآتُوا الزَّكاة ومَا تُقَدِّمُوا لِأنفُسِكُم مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ الله.. }




[الفوائد]



[1]_ ومنها :أن الصلاة أوكد من الزكاة ،ولهذا يقدمها الله عليها في الذكر.

[2]_ومنها:أنه ينبغي للإنسان أن يتشاغل بالأهم ،فالأهم مع الدعوة إلى الله .

[3]_ ومنها:أن الثواب عام لجميع الأعمال ،صغيرها وكبيرها ؛لقوله تعالى:{من خير}،فإنها نكرة في سياق الشرط،؛فتفيد العموم،فأي خير قدمته قليلاً كان أو كثيراً ستجد ثوابه،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اتقوا النار ولو بشق تمرة" .

[4]_ومنها :عموم علم الله سبحانه وتعالى بكل ما نعمل*.



{وَقَالُوا لنْ يَدْخُل الجنَّة إلَا منْ كانَ هُوداً أو نَصَارى }



من فوائد الآية:أن من اغتر بالأماني ،وطمع في المنازل العالية بدون عمل لها ففيه شبه من اليهود والنصارى




{بَلَى منْ أسْلَم وَجْهَهُ للهِ ...}

والمراد بالوجه: القصد،والنية،والإرادة
أسلمه لله:أي جعله اتجاهه ،وقصده وإرادته خالصاً لله عزوجل ،وعبر بالوجه ؛لأنه الذي يدل على قصد الانسان ،ولهذا يقال:أين كان وجه فلان؟يعني :أين كان قصده واتجاهه.




{عِنْدَ رَبِّهِ}

أضافه إلى وصف الربوبية ؛ليبين كمال عناية الله بالعامل ،وإثابته عليه ،فالربوبية هنا من الربوبية الخاصة*.


________________
*مرجع سابق،ابن عثيمين،ج/1،صفحـ362_366
*مرجع سابق،ابن عثيمين،،ص368،بتصرف يسير جدا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:25 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.