أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
5 59077

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الفقه وأصوله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 04-29-2012, 08:48 AM
خالد الشافعي خالد الشافعي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 11,506
افتراضي

جزاكم الله خيرا ، وبارك الله فيكم .
وفصل الخطاب في الموضوع :
الدعاء المذكور يقال : في الصلاة وليس بعد الصلاة ، ومكانه بعد التشهد الأخير للأدلة التي ذكرتها ، والله تعالى أعلم .
وقولي : معلم وليس بملزم كما قال الشيخ الألباني رحمه الله ، ورأيي أعرضه ولا أفرضه .
__________________
صفحتى على الفيس بوك / للدخول أرجو نسخ الرابط بواسطة النسخ واللصق
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002912858264
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-30-2012, 01:37 AM
وليد الإطرابلسي وليد الإطرابلسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: ليبيا
المشاركات: 441
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
لفظ الدبر في الصلاة يتناول قبل السلام وبعده , وتخصيصه بأحدهما دون الآخر فيه نظر ! فهناك أدعية وأذكار تكون بعد السلام وأدعية تكون قبل السلام , وأدعية اختلف فيها أهل العلم بين أن تكون قبل السلام أو بعده كحديث معاذ هذا , فإن أتى مرجّح صحيح يرجّح كونه قبل السلام أو بعده _ كالذي ذكره أخونا خالد نفع الله به _ قلنا به وإلا بقي الحديث يحتمل الأمرين .
وأما القول بأنّ ما قيّد بدبر الصلاة إن كان ذكْرا فهو بعد الصلاة وإن كان دعاء فهو قبل السلام فهذا يحتاج إلى تأمل , خصوصا إذا علمنا أنه قد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله الدعاء بعد الصلاة كما في حديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم ( اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا )
أخرجه ابن ماجه , باب : ما يقال بعد التسليم , والنسائي في الكبرى وغيرهما ,
ولحديث البراء رضي الله عنه قال : كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه قال فسمعته يقول رب قني عذابك يوم تبعث عبادك . أخرجه مسلم في صحيحه رقم 709.
ولحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه , الذي أخرجه مسلم في صحيحه بطوله رقم 771 وأبوداود , باب : ما يقول الرجل إذا سلم , وابن خزيمة , باب : جامع الدعاء بعد السلام في دبر الصلاة .
ولفظ أبي داود : حدثنا عبيد الله بن معاذ قال ثنا أبي ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب قال
: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا سلم من الصلاة قال " اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت " .
وهذا الحديث ورد قوله قبل السلام وبعده .
ولهذه الأحاديث يكون قول ( أن الدعاء قبل السلام أولى وأقرب للإجابة مما لو دعي بعد الانصراف من الصلاة لأن المناجاة قد انقطعت بالسلام ) اجتهادا في مقابلة النص , ولا اجتهاد مع النص .
ولقائل أن يقول على هذا المنوال ( ليس للعبد أن يدعو قبل الصلاة أي بين الأذان والإقامة , لأنه لم يبدأ في المناجاة بعدُ ) .
ولهذه الأحاديث أيضا يعلم أن إطلاق النفي بأنه لم ينقل أحد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بعد السلام في كافة صلواته ولا عن أصحابه رضي الله عنهم ؛ فيه نظر .
والله أعلم . وجزاكم الله خيرا جميعا .

__________________
ضحكتُ فقالوا : ألا تحتشـم :: :: بكيتُ فقالوا : ألا تبتسـم
بسمتُ فقالوا : يرائــى بها :: :: عبستُ فقالوا : بدا ما كتم
سكتُ فقالوا : كليل اللسان :: :: نطقتُ فقالوا : كثير الكلم
حَلُمتُ فقالوا : صنيعُ الجبان :: :: ولو كان مقتـدراً لانتقـم
يقولــون شــــــذَّ إذا قلتُ : لا :: :: وإمّـــــعة حين وافقتهم
فـأيـقنـتُ أنّـــيَ مـهما أُرِد :: :: رضـى الناس لابد مِنْ أنْ أُذم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 04-30-2012, 07:44 PM
خالد الشافعي خالد الشافعي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 11,506
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشافعي مشاهدة المشاركة
قال الإمام أبو داود رحمه الله في سننه :
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، عَنْ الصُّنَابِحِيّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ رَسُولَ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ، وَقَالَ: «يَا مُعَاذُ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ»، فَقَالَ: " أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ "، وَأَوْصَى بِذَلِكَ مُعَاذٌ الصُّنَابِحِيَّ، وَأَوْصَى بِهِ الصُّنَابِحِيُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ .
قلت : الحديث إسناده صحيح .
قال صاحب عون المعبود : (فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ) أَيْ عَقِبَهَا وَخَلْفَهَا أَوْ فِي آخِرِهَا ا.هـ .
قلت : والظاهر في آخرها ، والأولى تفسير الحديث بالحديث ، فقد قال الإمام النسائي رحمه الله في سننه الصغرى :

أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَيْوَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ الصُّنَابِحِيّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «إِنِّي لَأُحِبُّكَ يَا مُعَاذُ»، فَقُلْتُ: وَأَنَا أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَلَا تَدَعْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ: رَبِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ " .
قلت : والحديث إسناده صحيح أيضا .
والحديث الأول والثاني صححهما الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح سنن النسائي .
__________________
صفحتى على الفيس بوك / للدخول أرجو نسخ الرابط بواسطة النسخ واللصق
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002912858264
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-30-2012, 08:01 PM
خالد الشافعي خالد الشافعي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 11,506
افتراضي

منقول
وروى أبو داود (1522) عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ ، وَقَالَ : (يَا مُعَاذُ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ ، فَقَالَ : أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
ورواه النسائي (1303) بلفظ : ( فَلَا تَدَعْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ رَبِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ ) وصححه الألباني في صحيح النسائي .
والمراد بدبر الصلاة هنا : آخر الصلاة قبل التسليم ؛ لأن "دبر الشيء" يكون منه ، ويتأكد هذا بقوله في رواية النسائي : (في كل صلاة) .
قال ابن القيم رحمه الله في "زاد المعاد" (1/294) : " ودبر الصلاة يحتمل قبل السلام وبعده ، وكان شيخنا [أي ابن تيمية] يرجح أن يكون قبل السلام ، فراجعته فيه ، فقال : دبر كل شئ منه كدبر الحيوان " انتهى
5- وروى الترمذي (3499) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : ( جَوْفَ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ ) والحديث حسنه الترمذي والألباني في صحيح الترمذي .
والظاهر أن المراد بدبر الصلاة هنا : قبل السلام .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : "والظاهر أن المراد بدبر الصلوات المكتوبة في حديث أبي أمامة "إن صح" آخر الصلاة" انتهى .
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (13/268) .
وقد ذكر أهل العلم في ذلك : أن ما ورد في النصوص مقيداً بدبر الصلاة ، فإن كان ذِكْراً (كالتسبيح والتحميد والتكبير وقراءة آية الكرسي والمعوذات) فالمراد بدبر الصلاة هنا : بعدها.
وإن كان دعاءً ، فالمراد بدبر الصلاة : آخرها ، أي قبل التسليم .
إلا إذا جاء ما يدل على أن هذا الدعاء المعين يقال بعد التسليم ، كقوله صلى الله عليه وسلم (استغفر الله ثلاثاً) ، فهذا دعاء ولكن دلت السنة على أنه يقال بعد السلام .
وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله :
ما المراد بدبر الصلاة في الأحاديث التي ورد فيها الحث على الدعاء أو الذكر دبر كل صلاة ؟ هل هو آخر الصلاة أو بعد السلام ؟
فأجاب
"دبر الصلاة يطلق على آخرها قبل السلام ، ويطلق على ما بعد السلام مباشرة ، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بذلك ، وأكثرها يدل على أن المراد آخرها قبل السلام فيما يتعلق بالدعاء، كحديث ابن مسعود رضي الله عنه لما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم التشهد ، ثم قال : (ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو) وفي لفظ : (ثم ليتخير بعد المسألة ما شاء) . متفق على صحته .
ومن ذلك : حديث معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : (لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك) أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي بإسناد صحيح .
ومن ذلك : ما رواه البخاري رحمه الله عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول دبر كل صلاة : (اللهم إني أعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك من أن أُرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ، ومن عذاب القبر) .
أما الأذكار الواردة في ذلك ، فقد دلت الأحاديث الصحيحة على أن ذلك في دبر الصلاة بعد السلام . ومن ذلك أن يقول حين يُسلم : أستغفر الله ، أستغفر الله ، أستغفر الله ، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ، سواء كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً ثم ينصرف الإمام بعد ذلك إلى المأمومين ويعطيهم وجهه ، ويقول الإمام والمأموم والمنفرد بعد هذا الذكر والاستغفار : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا حول ولا قوة إلا بالله . لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن . لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون . اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد .
ويستحب أن يقول المسلم والمسلمة هذا الذكر بعد كل صلاة من الصلوات الخمس ثم يُسبح الله ويحمده ويكبره ثلاثاً وثلاثين ثم يقول تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . وهذا كله قد ثبتت به الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويُستحب أن يقرأ بعد ذلك آية الكرسي مرة واحدة سراً ، ويقرأ : (قل هو الله أحد) والمعوذتين بعد كل صلاة سراً مرة واحدة ، إلا في المغرب والفجر فيُستحب له أن يكرر قراءة السور الثلاث المذكورة ثلاث مرات ، ويُستحب أيضاً للمسلم والمسلمة بعد صلاة المغرب والفجر أن يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ، عشر مرات زيادة على ما تقدم قبل قراءة آية الكرسي وقبل قراءة السور الثلاث . عملا بالأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك" انتهى .
"مجموع فتاوى ابن باز" (11/194) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"والمتأمل في هذه المسألة يتبن له : أن ما قيد بدبر الصلاة إن كان ذكراً فهو بعدها ، وإن كان دعاء فهو في آخرها .
أما الأول : فلأن الله تعالى جعل ما بعد الصلاة محلاً للذكر ، فقال تعالى : (فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ) النساء/103 ، وجاءت السنة مبينة لما أجمل في هذه الآية من الذكر مثل قوله صلى الله عليه وسلم : (من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين). فيحمل كل نص في الذكر مقيد بدبر الصلاة على ما بعدها ليطابق الآية الكريمة .
وأما الثاني : فلأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ما بعد التشهد الأخير محلا للدعاء ، فيحمل كل نص في الدعاء مقيد بدبر الصلاة على آخرها ، ليكون الدعاء في المحل الذي أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدعاء فيه ، إلا أن يكون حمل النص على ذلك ممتنعاً ، أو بعيداً بمقتضى السياق المعين فيحمل على ما يقتضيه السياق" انتهى .
"مجموع فتاوى ابن عثيمين" (13/268) .
__________________
صفحتى على الفيس بوك / للدخول أرجو نسخ الرابط بواسطة النسخ واللصق
https://www.facebook.com/profile.php?id=100002912858264
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 05-02-2012, 07:30 AM
وليد الإطرابلسي وليد الإطرابلسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: ليبيا
المشاركات: 441
افتراضي

عقد الإمام البخاري في صحيحه في كتاب الدعوات باب : الدعاء بعد الصلاة .
قال الحافظ في الفتح : أي المكتوبة , وفي هذه الترجمة رد على من زعم أن الدعاء بعد الصلاة لا يشرع .
وسئل الشيخ الفوزان حفظه الله ( هل من السنة الدعاء عقب الفريضة أم الاقتصار على الأوراد فقط دون الدعاء ؟ )
قال : كلاهما مشروع , الدعاء والأوراد , لكن يكون ذلك فرديا , بأن يدعو كل مسلم لنفسه بعد الفريضة منفردا , لا يكون دعاء جماعيا , أو أن يدعو واحد والبقية يؤمنون بعد الفريضة , هذه من البدع ,أما أن كل واحد يدعو لنفسه منفردا فهذا طيب , ويرجى القبول لهذا الدعاء , وأنه في حالة يرجى فيها القبول وهي أدبار الصلوات , .................... يبدأ بالأذكار المشروعة ثم بعد ذلك يدعو بما تيسر من الدعاء )
جريدة المدينة العدد 11519
__________________
ضحكتُ فقالوا : ألا تحتشـم :: :: بكيتُ فقالوا : ألا تبتسـم
بسمتُ فقالوا : يرائــى بها :: :: عبستُ فقالوا : بدا ما كتم
سكتُ فقالوا : كليل اللسان :: :: نطقتُ فقالوا : كثير الكلم
حَلُمتُ فقالوا : صنيعُ الجبان :: :: ولو كان مقتـدراً لانتقـم
يقولــون شــــــذَّ إذا قلتُ : لا :: :: وإمّـــــعة حين وافقتهم
فـأيـقنـتُ أنّـــيَ مـهما أُرِد :: :: رضـى الناس لابد مِنْ أنْ أُذم
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 05-02-2012, 09:27 AM
الصورة الرمزية عمر الخالدي
عمر الخالدي عمر الخالدي غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: العراق
المشاركات: 5,943
افتراضي

أخي وليد -حفظك الله- أراك تستدل -في غالب ما ذكرتَ- بتراجم العلماء على الأحاديث لا بالأحاديث نفسها ! حيث أنها ليست دالة على ما تقول .
إلا لفظ حديث علي عند أبي داود ففيه تصريح ..، ولكن : يحتاج إلى تحقيق ؛ لأنّ لفظ مسلم الذي روى الحديث بطوله فيه : [ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ...»] ومعروف دقّة مسلم الشديدة في الألفاظ .
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 05-02-2012, 01:41 PM
محمد ساتي محمد ساتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: السودان
المشاركات: 172
افتراضي

قال الشيخ الإمام رحمه الله تعالى في أصل صفة الصلاة (3/1022) بعد أن نقل عن الحافظ قوله: "ويحتمل أنه كان يقول ذلك قبل السلام وبعده ".
قلت: وهذا الاحتمال لا بد من المصير اليه، وإلا؛ فاحدى الروايتين خطأ من بعض
الرواة، أو رواية بالمعنى".
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن عبد الهادي الكرخي مشاهدة المشاركة
أخي وليد -حفظك الله- أراك تستدل -في غالب ما ذكرتَ- بتراجم العلماء على الأحاديث لا بالأحاديث نفسها ! حيث أنها ليست دالة على ما تقول .
إلا لفظ حديث علي عند أبي داود ففيه تصريح ..، ولكن : يحتاج إلى تحقيق ؛ لأنّ لفظ مسلم الذي روى الحديث بطوله فيه : [ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ...»] ومعروف دقّة مسلم الشديدة في الألفاظ .
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-02-2012, 11:41 PM
محمد نوفل محمد نوفل غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 324
Post

جزاكم الله خيرًا..
لكنّي خرجتُ بإشكالٍ أرجو حلَّه وتوضيحه -سدّدكم الله-:
إذا ثبت أن حديثَ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- واحدٌ قالَهُ النبيُّ -صلّى الله عليه وسلّم- بصيغة ما واحدة مرّةً واحدة في موقفٍ واحد فنقله الرّواة؛ فلا شكّ أن الخطأ ناشئ من الرّواة أنفسهم.. إذن، فكيفَ نتحكّم في معنى رواية صحيحة برواية أخطأ راويها ضبطَها؟!
المقصودُ، ألا ينبغي النّظر في الروايات: هل أخطأ راوٍ حديثَ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فلا نبنيَ على خطئه حكمًا؟!
أثابكم الله..
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 05-03-2012, 10:33 PM
وليد الإطرابلسي وليد الإطرابلسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
الدولة: ليبيا
المشاركات: 441
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن عبد الهادي الكرخي مشاهدة المشاركة
أخي وليد -حفظك الله- أراك تستدل -في غالب ما ذكرتَ- بتراجم العلماء على الأحاديث لا بالأحاديث نفسها ! حيث أنها ليست دالة على ما تقول .
إلا لفظ حديث علي عند أبي داود ففيه تصريح ..، ولكن : يحتاج إلى تحقيق ؛ لأنّ لفظ مسلم الذي روى الحديث بطوله فيه : [ثُمَّ يَكُونُ مِنْ آخِرِ مَا يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ...»] ومعروف دقّة مسلم الشديدة في الألفاظ .
جزاك الله خيرا أخي عمر على تنبيهك , لكنني ما ذكرت التراجم إلا استئناسا وبيانا لاختيار بعض لأهل العلم , وقد ذكرت في الاستدلال ثلاثة أحاديث منها حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه , وقد رواه مسلم وغيره أيضا بهذا اللفظ , ورواه ابن حبان في صحيحه بلفظ أصرح منه وهو : كان إذا فرغ من الصلاة وسلم ...... ورواه أحمد أيضا بهذا اللفظ وصححه الشيخ الألباني رحمه الله , ولهذا قلت أن هذا الدعاء يقال قبل السلام وبعده , ومما زاد قوة هذا الاحتمال عندي ما أوقفني عليه الأخ الفاضل ( محمد المهندس بارك الله فيه) من كلام الإمام الألباني رحمه الله : وهذا الاحتمال لابد من المصير إليه . ....إلا إذا ثبت خطأ أحد الرواة .
وما ذكرت ما ذكرت إلا لأستفيد من إخواني جزاهم الله خيرا . وبارك الله فيكم .

__________________
ضحكتُ فقالوا : ألا تحتشـم :: :: بكيتُ فقالوا : ألا تبتسـم
بسمتُ فقالوا : يرائــى بها :: :: عبستُ فقالوا : بدا ما كتم
سكتُ فقالوا : كليل اللسان :: :: نطقتُ فقالوا : كثير الكلم
حَلُمتُ فقالوا : صنيعُ الجبان :: :: ولو كان مقتـدراً لانتقـم
يقولــون شــــــذَّ إذا قلتُ : لا :: :: وإمّـــــعة حين وافقتهم
فـأيـقنـتُ أنّـــيَ مـهما أُرِد :: :: رضـى الناس لابد مِنْ أنْ أُذم
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 05-04-2013, 03:57 PM
عمر الزهيري عمر الزهيري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 2,109
افتراضي

وليدالإطرابلسي أوافقك وهذا الذي ذكرته رجحه الشيخ عبد المحسن العباد راجع الرابط التالي وردوده خاصة ردود ابو أويس
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:00 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.