أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
31320 34067

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الحديث وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #111  
قديم 01-28-2013, 11:18 AM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,617
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر نجم الدين المحسي مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم شيخنا على التوضيح ...
إذا فقدت تلك الشروط المذكرة ، ولكن نص إمام معتبر بأن له صحبة ، هل يقبل ؟
يُقبل مع شيء من التحفّظ..
بوركتم.
رد مع اقتباس
  #112  
قديم 01-30-2013, 12:59 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,617
افتراضي



التابعي لغةً- :
اسمُ فاعلٍ من: (تبِعه) ، بمعنى: مشى خلفَه.
وجمعُها: التابعون ، أو: التابعيون.

واصطلاحاً :
مَن صحب الصحابيَّ.
ولفظ (تابعي) مخصوصٌ بالتابع بإحسان ؛ كما قال الله-تعالى-:{ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }.
وكلامُ بعضٍ من أهل العلم مُشعِرٌ بأنه يكفي فيه أن يَسمع من الصحابي ، أو يلقاه - وإن لم توجد الصحبة العُرفية-.
والاكتفاء في هذا بمُجرّد اللقاء والرؤية أقربُ منه في (الصحابي) ؛ نظراً إلي مقتضى اللفظَين فيهما-أي:لفظَي (الصحبة)،و(التبَع)-.

طبقات التابعين :
كما اختلف الناسُ في طبقات الصحابة: اختلفوا في طبقات التابعين؛ فمنهم مَن اعتبرهم طبقة واحدة
وقد جعلهم الإمام الحاكم النيسابوري في كتابه «معرفة علةم الحديث» خمسَ عشرةَ طبقةً.

أعلاهم : الطبقة الأولى ؛ الذين لحقوا بالعشرة:
ومنهم: قيس بن أبي حازم، وأبو عثمان النَّهْدي.
والطبقة التي تلي هذه الطبقةَ: التابعون الذين وُلدوا في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبناء الصحابة:
فقد عدّهم الحاكمُ من التابعين.
وعدّهم البعضُ من صغار الصحابة لمجرد الرؤية.
ومنهم : عبدالله بن أبي طلحة، وأبو أُمامة أسعد بن سهل بن حُنَيْف، وأبوإدريس الخَوْلاني.

الطبقة الثانية : المُخَضْرَمون من التابعين:
المُخَضْرَمون هم: الذين أدركوا الجاهليةَ وحياةَ الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وأسلموا، ولا صحبة لهم.
و(الخَضْرَمَة) : القطع ؛ فكأنهم قُطِعوا عن نظرائهم من الصحابة.
وقد عدّ منهم مسلمٌ نحوًا من عشرين نفسًا ؛ منهم : أبو عَمْرو الشيباني ، وسُوَيد بن غَفَلة ، وعَمْرو بن ميمون ،وأبو عثمان النَّهْدي ، وأبو الحلال العَتَكي ، وعبدُ خيرِ بن يزيدَ الخَيْواني.
قال ابن الصلاح : وممن لم يذكره مسلمٌ : أبو مسلم الخَولاني عبدالله بن ثَوب.
وأضاف بعضهم : عبدَالله بن عُكَيم ، والأحنف بن قيس.

الطبقة الثالثة : من أكابر التابعين:
الفقهاء السبعة مِن أهل المدينة، وهم:
1-سعيد بن المسيَّب.
2-القاسم بن محمد.
3-عُروة بن الزبير.
4-خارجة بن زيد.
5-أبو سَلَمة بن عبدالرحمن.
6-عُبيدالله بن عبدالله بن عُتبة.
7-سُليمان بن يَسَار.
وآخر طبقة فيهم-رحمهم الله- : مَن لقي أنس بن مالك -من أهل البصرة-، ومن لقي عبدالله بن أبي أوفى -من أهل الكوفة-.
وقسّم ابن سعد التابعين إلى ثلاث طبقات -على أساس المدن التي نزلوها-:
أولاً: بالمدينة المنورة.
وقسّم مَن نزل فيها إلى طبقات.
ثم: مَن نزل مكة.
فقسّمهم إلى طبقات أيضاً-.
ثم: مَن نزل الطائف، واليمن، واليمامة، والبحرين، والكوفة، والبصرة، وواسط، والمدائن، وبغداد، وخُراسان، والشام، والجزيرة، ومصر، وأَيْلة (فلسطين) ، وإفريقيَّة، والأندلس.
(تنبيهٌ) :
فائدة معرفة التابعين كفائدة معرفة الصحابة ؛ إذ بهذه المعرفة نعرف المرسَل والمتصِل ، وتتكشف الأوهام ، ويزول الَّلبْس الذي ينتج عن الجهل بأسماء الرواة ومواطنهم -وغير ذلك-.

أفضل التابعين :
وقد اختلفوا في أفضل التابعين ؛ مَن هو؟
فالمشهور أنه: سعيد بن المسيب.
قاله أحمد بن حنبل وغيره-.
وقال أهل البصرة : الحسن.
وقال أهل الكوفة : عَلقمة والأسود.
وقال أهل مكة : عطاء بن أبي رباح.
وقد روى مسلم في «صحيحه»قولَ رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:«خير التابعين رجل من قَرَن ، يقال له :أويس ».
وجزم بذلك غير واحد من أهل العلم.
وسيدات النساء -من التابعين- :
حفصة بنت سيرين، وعَمْرة بنت عبدالرحمن، وأم الدرداء الصغرى -رضي الله عن التابعين- أجمعين-.


(أتباع التابعين) :
هو مَن لم يثبت له لقاءُ الصحابة، وإنما لقي تابعياً فأكثر-، وأخذ عنه.

طبقات أتباع التابعين:
1 - طبقة عاصرت الصغرى من التابعين، ولم تلق الصحابة.
2 - طبقة كبار أتباع التابعين.
3 - الوسطى من أتباع التابعين.
4 - الصغرى من أتباع التابعين.

(تَبَع الأتباع) :
واحدهم (تابِع)،وهو: مَن لقي واحداً فأكثر- من أتباع التابعين، وأخذ عنه.
طبقات تَبَع الأتباع:
1 - كبار الآخذين عن التابعين.
2 - الوسطى منهم-.
3 - صغار الآخذين -عنهم-.
رد مع اقتباس
  #113  
قديم 01-30-2013, 11:36 PM
طاهر نجم الدين المحسي طاهر نجم الدين المحسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: السعودية- مكة المكرمة
المشاركات: 2,860
افتراضي

جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم ونفع الله بكم وزادكم علما وتوفيقا ...
عندي سؤال في الدرس السابق ؛ هل عيسى عليه الصلاة والسلام يُعدُّ صحابيّاً ؟
رد مع اقتباس
  #114  
قديم 01-31-2013, 09:44 AM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,617
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر نجم الدين المحسي مشاهدة المشاركة

جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم ونفع الله بكم وزادكم علما وتوفيقا ...
عندي سؤال في الدرس السابق ؛ هل عيسى عليه الصلاة والسلام يُعدُّ صحابيّاً ؟


ترجم الامام الذهبي لعيس ابن مريم -عليه السلام- في كتابه "تجريد أسماء الصحابة" ، فقال:
"عيسي ابن مريم -عليه السلام-:صحابي ونبي ؛ فإنه رأي النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الاسراء، وسلّم عليه.
فهو آخر الصحابة موتاً"
.

وانتصر لاختياره الحافظ ابن حجر في "الإصابة"، ووضعه في القسم الأول من (الصحابة).

وقال الحافظ العراقي في "التقييد والإيضاح":
"وأما الأنبياء الذين رآهم في السماوات ليلة الإسراء- الذين ماتوا منهم كإبراهيم ويوسف وموسى وهارون ويحيى-: لا شك أنهم لا يطلق عليهم اسم الصحبة لكون رؤيتهم له بعد الموت مع كون مقاماتهم أجلَّ وأعظم من رتبة أكبر الصحابة.
وأما من هو حي إلى الآن لم يمت- كعيسى -صلى الله عليه وسلم-؛ فإنه سينزل إلى الأرض في آخر الزمان ويراه خلق من المسلمين..
فهل يوصف من يراه بأنه من التابعين لكونه رأى من له رؤية من النبي -صلى الله عليه وسلم-؟!
أم المراد بالصحابة: من لقيه من أمته الذين أرسل إليهم حتى لا يدخل فيهم عيسى والخضر وإلياس -على قول من يقول بحياتهما من الأئمة-[قال أبو الحارث: ولا دليل على ذلك-مطلقاً-]؟!
هذا محل نظر!
ولم أر من تعرّض لذلك من أهل الحديث.
والظاهر: أن من رآه منهم في الأرض وهو حي له حكم الصحبة.
فإن كان الخضر أو إلياس حياً -أو كان قد رأى عيسى في الأرض- فالظاهر: إطلاق اسم الصحبة عليهم.
فأما رؤية عيسى له في السماء؛ فقد يقال: السماء ليست محلاً للتكليف ولا لثبوت الأحكام الجارية على المكلفين؛ فلا يثبت بذلك اسم الصحبة لمن رآه فيها.
وأما رؤيته لعيسى في الأرض؛ فقد ثبت في «صحيح مسلم» من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لقد رأيتني في الحِجر وقريش تسألنى عن مسراي فتسألني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها فكربت كرباً ما كربت مثله قط فرفعه الله لي أنظر إليه ما يسألونني عن شيء إلا أنبأتهم به.
وقد رأيتنى في جماعة من الأنبياء...»- الحديث-.
وفيه:«.. وإذا عيسى ابن مريم قائم يصلي..»- الحديث-.
وفيه:«.. فحانت الصلاة فأممتهم فلما فرغت من الصلاة، قال قائل: يا محمد هذا مالك خازن النار، فسلّم عليه فالتفت إليه فبدأنى بالسلام».
وظاهر هذا أنه رآه ببيت المقدس.
وإذا كان كذلك ؛ فلا مانع من إطلاق الصحبة عليه ؛ لأنه حين ينزل يكون مقتدياً بشريعة نبينا -صلى الله عليه وسلم-؛ لا بشريعته المتقدمة.
وروى أحمد في مسنده من حديث جابر مرفوعاً-: «لو كان موسى حياً بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني»[قال أبو الحارث: حسّنه شيخنا الإمام الألباني-رحمه الله-]- والله أعلم-».

رد مع اقتباس
  #115  
قديم 02-06-2013, 10:17 PM
عبد الرؤوف الجزائري عبد الرؤوف الجزائري غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 48
افتراضي

بارك الله فيكم
رد مع اقتباس
  #116  
قديم 02-14-2013, 12:59 PM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,617
افتراضي



أَلقابُ علماء الحديث : أمير المؤمنين ، الحافظ ، المحدِّث ، المسنِد .

(أمير المؤمنين) :
هو مَن أحاط علمًا بأغلب الأحاديث ؛ حتى لا يفوتَه منها إلا اليسير.

(الحافظ) :
هو مَن يعرف مِن كل طبقة أكثرَ مما يجهله ، وهو مَن يشتغل بعلم الحديث -روايةً ودرايةً-.

(المحدِّث) :
هو مَن يشتغل بعلم الحديث -رواية ودراية-، ويطّلع على كثير من الروايات، وأحوال رُواتها.

(المُسنِد) :
هو مَن يروي الحديثَ بسندِه- سواءٌ أكان عنده علمٌ أم مجرد الرواية-.

قلتُ:
وأرجحُ الأقوال في لَقَبَيِ (الحاكم)،و(الحُجّة): أنهما لقبا مدحٍ أو وصف ؛ ليسا لَقَبَيْ تصنيف علمي ذي اعتبار ودَلالة-وبخاصّةٍ فيما قيل بخصوص ذِكر الأرقام ! وأنه : مَن يحفظ كذا وكذا ألف حديث! -!
(فائدة):
وَرَدَ في تعبير بعض العلماءِ الوصفُ بأنَّ فلاناً: (حَديثيٌّ)!
وقد ذَكَرَ الحافظُ ابن حجر –رحمه الله-تعالى- أن المقصود بهذا: (المبتدئ في علم الحديث).

وبعد:
فما أجملَ ما قاله الشيخ محمد أبو شُهبة-رحمه الله-لمّا ذكر بعضَ هذه الألقابِ ، وأشار إلى ما يُذكر في شرح بعضها أنه مَن يحفظ كذا وكذا ألف حديث...!-:
« ... إنّما هو باعتبار أزمانهم وعصورهم الأولى ؛ أما في عصورنا هذه فينبغي التسامحُ في ذلك.
وإلا فإنّنا لا نجدُ من ينطبق عليه وصفُ (المحدث) - فضلاً عن غيره من الألقاب-!
ومِن قبلُ لاحَظَ بعضُ الأئمة عِزَّةَ مَن يُطلَق على هذه الألقاب! فما بالك بعصرنا هذا؟!
وغاية (المحدِّث)- في عصرنا-إن وُجد- أن يُحيطَ بعلم الحديث –روايةً-, والقُدرة على البحث والتفتيش عن الرجال، وجَرحهم وتعديلهم ِمن بطون الكتب, وقراءة« الكتب الستة» ،و«الموطأ» ،و«المسند»، و«المستدرك»، و«سنن الدارَقُطني»، و«البيهقي»- ونحوها-، وكثرة الُمداومة على قراءة هذه الكتب, والبحث والتفتيش حتى تتكوَّنَ عنده مَلَكَةٌ بالعلم بما فيها؛ بحيث يتمكّن من استخراج أيِّ حديثٍ منها إذا أراد، والعلم بمُعظَم الأحاديث -فقهًا وغريبًا-.
ولا أدري ما إذا كان يُوجَد في عصرنا هذا مَن يستأهلُ لقبَ (المحدِّث) مع التسامح أم لا؟!
لقد أصبح لقبُ (المحدِّث) يُمنح لمن دون ذلك بكثير!».

قلتُ:
وقد سأل الحافظُ تقيُّ الدين السُّبْكيُّ الحافظَ جمالَ الدين المِزّي : « ما حَدُّ الحفظ الذي إذا انتهى إليه الرجلُ جاز أن يُطلَق عليه: (الحافظ)؟
قال: يُرجَع إلى أهل العُرْف.
فقلتُ: وأين أهلُ العُرف؟! قليلٌ –جدًا-.
قال: أقلّ ما يكونُ أن يكونَ الرجالُ الذين يعرفهم ويعرف تراجمَهم وأحوالَهم وبلدانَهم أكثرَ من الذين لا يعرفهم؛ ليكون الحكمُ للغالب.
فقلت له: هذا عزيزٌ في هذا الزمان، أدركتَ أنت أحدًا كذلك؟!
فقال: ما رأينا مثلَ الشيخ شرف الدين الدِّمياطي.
ثم قال: وابنُ دقيق العيد كان له في هذا مشاركةٌ جيدة، ولكنْ ؛ أين السُّها من الثرى؟!
فقلت: كان يصل إلى هذا الحدّ!؟
قال: ما هو إلا كان يشارك مشاركة جيدة في هذا- أعني: في الأسانيد-، وكان في المتون أكثرَ؛ لأجل الفقه والأصول».
والله المستعانُ.
رد مع اقتباس
  #117  
قديم 02-15-2013, 12:02 AM
محمد سرايا المطوعي محمد سرايا المطوعي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: مصر السنية
المشاركات: 568
افتراضي

جزاكم الله خيرا على هذة الدرر

ونرجوا منكم ان تحدثونا بحديث الاولية
__________________
[COLOR="Red"][SIZE="4"][SIZE="3"][تم تعديل الاسم من [COLOR="Blue"] بن معين[/COLOR] الى [COLOR="Magenta"][SIZE="5"]محمد سرايا المطوعي [/SIZE][/COLOR] ][/SIZE][/SIZE][/COLOR]

[CENTER][U][B]واردد من وراء الامام الاوزاعى رحمه الله تعالى :-

واقول لنفسى ثم لك
((( [COLOR="Red"]اصبر نفسك على السنة[/COLOR] , [COLOR="Blue"]وقف حيث وقف القوم [/COLOR].[COLOR="Magenta"]واسلك سبيل سلفك الصالح [/COLOR])))[/B][/U][/CENTER]
[CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]
لا نصر ولا تمكين
إلا بتوحيد رب العالمين[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
[FONT="Comic Sans MS"][CENTER][COLOR="red"][U][B]لا إله إلا الله
هدى ونور ومنهاج حياة [/B][/U][/COLOR][/CENTER][/FONT]
رد مع اقتباس
  #118  
قديم 02-19-2013, 11:38 AM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,617
افتراضي





1- اتصال السند:
يُقصد به : أن يكون بين راوةالسند ترابطٌ علمي ؛ بحيث يتلقى اللاحق عن السابق والمتحمِّل -التلميذ- عن المؤدِّي -الشيخ- ؛ فلا يكون بين اثنين من رواة الحديث فجوةٌ زمنية أو مكانية يتعذَّر معها اللقاء ، أو يستحيل التلقِّي.

2- العدالة:
مَلَكَةٌ في النفس تحمل صاحبَها على ملازمة التقوى والمروءة ومجانبة الفسوق والابتداع.
والراوي العدل هو : مَن توفّرت فيه الشروط التالية :
- الإسلام : فلا تُقبل رواية غير المسلم -ولو كان كتابياً-.
ولكنها تُقبل بعد إسلامه-ولو كان سماعه قبل ذلك-.
- البلوغ : فلا تُقبل رواية الصبي.
- العقل : فلا تُقبل رواية المجنون.
- عدم الفسق : والفسق هو : ارتكاب الكبائر ، أو الإصرارعلى الصغائر.
- المروءة : وهي أن يتصرّف الراوي بما يليق بأمثاله ؛ فإذا كان عالمًا تصرّف كما يليق بالعلماء-دون الهمَج الرَّعاع-.
والمحدِّثون –بهذا- يركِّزون على الجانب الأخلاقي في الراوي ؛ بما يتضمن صدقه وأمانته وبراءته من كل ما يتنافى مع مقام الرواية ؛ وبخاصّةٍ أن المرويَّ دينٌ وسنةٌ عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.

3- ضبط الرواة:
أي :تَثَبُّت كل منهم في حفظه ، والسلامة من الخطأ أو الوهَم ، والقدرة على استحضار ما حفظه.
ويُشترط هذا في جميع رواة الحديث -من أول السند إلى آخره-.
أنواع الضبط:
- ضبط صَدْر :
هو : أن يحفظ الراوي ما سمعه ؛ بحيث يتمكّن من أدائه كما سمع -متى شاء-.
- ضبط كتاب :
وهو : صيانةُ الراوي لمِاَ كتب -بعد تصحيحه وتحريره وتقريره-، وصيانتُه كتابه عن أن تمتدَّ إليه يدُ العبَث أو التحريف منذ كتبه إلى أن يؤدِّيَه كما كتبه وتلقّاه.

4- السلامة من الشذوذ:
هو: عدم مخالفة الراوي المقبول الرواية لمن هو أوثق منه -أو أرجح- ؛ وذلك بأن يكون في رواية الراوي المقبول زيادةٌ أو نقصٌ ليس في رواية الأوثق ؛ بحيث لايُمكن الجمع أو التوفيق بين ما اختلفا فيه-إثباتاً ونقصاً-.
ووجودُ هذه المخالفة يمنع من صحّة الحديث.

5- السلامة من العِلل:
و(العلّة): سبب غامض يقدح في صحة الحديث.
فالحديث -في ظاهره- يكون مستجمعاً لبقية شروط الصحة ، غير أنه يوجد فيه-سنداً أو متناً- سببٌ خفي -لا يدركه إلا أكابرُ العلماء- يمنع من الحكم عليه بالصحة.
ومن ذلك: أن يكونَ الحديث موقوفاً ، فيروى مرفوعاً -أو العكس-.
أو أن يكونَ في الإسناد راوٍ يروي عمّن عاصره بلفظ (عن) -مُوهِماً أنه سمعه- بينما هو لم يسمع منه.
ويُشترط لصحة الحديث خلوُّه من العلل.
رد مع اقتباس
  #119  
قديم 02-19-2013, 02:23 PM
محمد أشرف محمد أشرف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 737
افتراضي

بارك الله فيك ورفع قدرك

-
اقتباس:
السلامة من الشذوذ:
هو: عدم مخالفة الراوي المقبول الرواية لمن هو أوثق منه -أو أرجح- ؛ وذلك بأن يكون في رواية الراوي المقبول زيادةٌ أو نقصٌ ليس في رواية الأوثق ؛ بحيث لايُمكن الجمع أو التوفيق بين ما اختلفا فيه-إثباتاً ونقصاً-.
ووجودُ هذه المخالفة يمنع من صحّة الحديث
.

1 ـ إذا كانت رواية الراوي المقبول بالزيادة فهل يشترط إتحاد مخرج الزيادة والمزيد ؟

2 ـ
اقتباس:
بحيث لايُمكن الجمع أو التوفيق بين ما اختلفا فيه-إثباتاً ونقصاً-.
قد يقال : هل المخالفة هنا يقصد بها { في حالة الزيادة } زيادة في الألفاظ تحمل زيادة في المعنى ؟

أم المخالفة التي لا تحمل زيادة في المعنى ؟

3 ـ قد يقال : إذا صرنا لطريقة الجمع فالباحث سيقف أمام نسبة قليلة جدا من الروايات الشاذة ,

ذلك أنه مامن رواية مخالفة ـ في الغالب ـ إلا ويمكن الجمع بينها وبين الأصل . والناظر في كتب العلل

يلحظ أحكاما كثيرة على روايات أو زيادات لا تتنافى مع الأصل .
__________________
لا أعلم بعد النبوة شيئا أفضل من بث العلم

قاله ابن المبارك
رد مع اقتباس
  #120  
قديم 02-20-2013, 10:40 AM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,617
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أشرف مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك ورفع قدرك

-.

1 ـ إذا كانت رواية الراوي المقبول بالزيادة فهل يشترط إتحاد مخرج الزيادة والمزيد ؟

2 ـ
قد يقال : هل المخالفة هنا يقصد بها { في حالة الزيادة } زيادة في الألفاظ تحمل زيادة في المعنى ؟

أم المخالفة التي لا تحمل زيادة في المعنى ؟

3 ـ قد يقال : إذا صرنا لطريقة الجمع فالباحث سيقف أمام نسبة قليلة جدا من الروايات الشاذة ,

ذلك أنه مامن رواية مخالفة ـ في الغالب ـ إلا ويمكن الجمع بينها وبين الأصل . والناظر في كتب العلل

يلحظ أحكاما كثيرة على روايات أو زيادات لا تتنافى مع الأصل .

والعكس صحيح...
والمرجع في هذا وذاك ما ينقدح في قلب الناقد من احتمال الزيادة-أو..أو..-من هذا الراوي ، أو لا ؟
لذلك؛ ترى أئمة الحديث مختلفين في عدد لا بأس به من هذه الأحكام-حتى المتقدّمين -أنفسهم-.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:43 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.