أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
34589 41231

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الرد على أهل الأهواء و الشيعة الشنعاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-27-2009, 01:12 PM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,021
افتراضي تحذير الأمة المحمّدية من الاغترار بالشيعة الإمامية :المقال الثالث


تحذير الأمة المحمّدية من الاغترار بالشيعة الإمامية 3
بقلم : أبي زكريا يوسف بن عاطي


--------------------------------------------------------------------------------



إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله.
أما بعد: فهذا - بتأييد العزيز الحميد- هو المقال الثالث من هذه السلسلة المباركة – إن شاء الله-، والتي قد عُنيت ببيان تهافت الدّعوة إلى التّقارب بين السنّة والشّيعة من ناحية، وتجلية بعض ضلالات منتحلي الرفض من ناحية أخرى..وهذه تتمة عقائدهم النّـتنة التي يُزكِم الأنوفَ السليمةَ ريحُها، أسأل ربي تبارك وتعالى لي ولك- أخي القارئ – السلامة من كلّ بدعة وضلالة.
5- غلوّهم في القبور وأصحابها:
روى الكليني في الكافي: أتى رجل أبا عبد الله فقال له: إني قد حججت تسع عشرة حجة فادع الله أن يرزقني تمام العشرين، قال: هل زرت قبر الحسين عليه السلام؟ قال: لا، قال: لَزيارته خير من عشرين حجة!!
وفي كتاب منهاج الصالحين لعلي السيستاني:«إن الصلاة في المشاهد (عند قبور وأضرحة أئمتهم) أفضل من الصلاة بالمساجد بل قيل: إن الصلاة في مسجد علي بن أبي طالب تعدل ضعفي الصلاة في المسجد الحرام».
6- نظرتهم إلى أهل السنّة:
ما هي نظرة الشيعة إلى أهل السنّة؟ وهل يمكن للرافضة أن يتعايشوا مع أهل السنة ويخالطوهم ويناكحوهم ويصلّوا معهم، ويقاتلوا معهم اليهود والنصارى...؟
إليك الجواب من كتبهم:
روى الكليني في الكافي عن الفضيل بن يسار، قال: سألت أبا عبد الله عن نكاح الناصب (يقصدون السنيّ)؟ فقال: لا والله ما يحلّ».
وفي كتاب المحاسن النّفسيّة عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر عن مناكحة الناصب والصلاة خلفه؟ فقال: لا تناكحه ولا تصلّ خلفه».
فيا دعاة التقريب كيف ستعايشون الرافضة، وهم لا يرون حلّ ذبائحكم ولا جواز مناكحتكم، ولا صحة الصلاة خلفكم...لأنكم - في اعتقادهم- كفار مخلدون في النار، بل إنّ القوم يذهبون إلى أبعد من هذا بكثير، إنهم يعتقدون حلّ دمائكم ودماء غيركم من أهل السنّة، وحلّ أموالكم وأعراضكم، وعدم أحقيّتكم في العيش الكريم في الدنيا، ولا في دخول الجنة في الآخرة.
روى المجلسي في كتابه: «بحار الأنوار»: عن ابن فرقد، قال: قلت لأبي عبد الله: ما تقول في قتل النّاصب؟ قال: حلال الدّم اتقِ عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال: تولّه ما قدرت عليه".
ماذا تقولون -يا دعاة التقريب- بعد ما نقلت لكم من فتاويهم؟ أتأمنونهم؟ أتثقون بهم؟ وإذا كنتم لم تفيقوا بعدُ فاعلموا أنّ قتل جميع أهل السنّة عقيدة ثابتة عند الرافضة ينتظرون تطبيقها في الواقع على أحرَّ من الجمر.
ففي كتاب "يوم الخلاص" قال الباقر:" إذا قام القائم (يقصدون مهديّهم المنتظر) عرض الإيمان على كلّ ناصب، فإن دخل فيه بحقيقة وإلاّ ضرب عنقه"..ليت شعري هل هناك غلو في تكفير أهل القبلة أشدّ نكارة ممّا ورد في هذه الأقوال؟!
7- عقيدة البَداء في حقِّ ربِّ الأرض والسماء:
والبداء: هو بمعنى الظهور بعد الخفاء، كما في قوله تعالى:"وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون"..ونسبته إلى الله تستلزم سبق جهله بما يقع، وأنه لا يعلم الأمور إلا بعد وقوعها-تعالى الله عما يقول الأفّاكون علواً كبيراً-..وفي هذا المضمار يقول الكليني: عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر- عليه السلام- يقول: يا ثابت، إن الله تبارك وتعالى وقّت هذا الأمر في السبعين فلما أن قتل الحسين-صلوات الله عليه- اشتدّ غضب الله على أهل الأرض فأخّره إلى أربعين ومائة.." وعن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا -عليه السلام- يقول: ما بعث الله نبيّاً إلاّ بتحريم الخمر وأن يقرّ لله بالبداء"..الله أكبر! كيف يعتقدون علم الغيب في أئمتهم، ثم ينسبون لله البداء؟! تلك إذاً قسمة ضيزى!!.
8 - عقيدة الرجعة:
يعتقد الروافض أن الأئمة يرجعون إلى الدنيا بعدما ماتوا، لإقامة الخير والعدل.قال الصادق –عليه السلام-:"ليس منا من لا يؤمن برجعتنا ولا يقرّ بحلّة المتعة"(منتهى الآمال:عباس القمي). ونقل المجلسي في (حق اليقين) عن محمد الباقر أنه قال: إذا ظهر المهدي فإنّه سيحيي عائشة ويقيم عليها الحدّ" ؟! أخزاكم الله يا أحفاد ابن سلول!!.
9- عقيدة الاحتساب في النياحة على طريقة تفوق ما كان يفعله أهل الجاهلية:
إنّ العشر الأوائل من المحرّم من كلّ عام تكون موعدا لمظاهراتهم في الشوارع والأماكن العامة، يبكون فيها بأصوات مرتفعة مصحوبة بعبارات الغلو في الحسين-رضي الله عنه- وألفاظ السبّ لأصحاب النبيّ r، وضرب الوجوه وشق الجيوب والتطبير (ضرب الرؤوس بالسيوف ونحوها وتكلف إدمائها قربةً واحتساباً)..ولعلّهم يمعنون في الحماقة ويوغلون في العماية فينشرون بين الأتباع أنّ السماء أمطرت زمان موت الحسين – رضي الله عنه- دما لمدّة ثلاثة أيام..فأسوتهم في هذا التطبير السّماء ولكن أيّ سماء؟؟! فلله درّ الإمام الشعبي إذ يقول:"قاتل الله الرافضة لو كانوا من الحيوانات كانوا حميرا"..
10- المهدي عند الرافضة:
هو الخرافة المضحكة والأسطورة العجيبة وفي أخباره من الاستخفاف بعقول الشيعة ما لا يحتاج إلى بيان، فأين ما أودع الله فيكم من العقول والفهوم - أيها المتشيّعون-؟!
فالمهدي عند الرافضة: هو محمد بن الحسن العسكري، الإمام الثاني عشر من أئمتهم المعصومين، الحاضر في الأمصار الغائب عن الأبصار، اختفى وهو ابن ثلاث أو أربع سنوات، وسيخرج إذا كثرت الفتن، عنده القرآن الصحيح، يخرج عريانا في ضوء الشّمس، يصالح اليهود والنصارى، ويكون من أتباعه عدد من اليهود وأهل الكهف ويوشع بن نون وسليمان- عليهما السلام-، يقتل العرب، يقيم الحدّ على أمنا عائشة -رضي الله عنها-، لا يحكم بدين الإسلام بل يحكم بحكومة آل داود، يهدم المساجد كلّها،...إلى غير هذا من خرافاتهم وخزاياهم.
أليس مهديهم هو المسيح الدجال؟! فبهذه الآثار والاعتقادات يتبين للقارئ أنّ المهدي المنتظر للرافضة لا يبعد أن يكون هو «المسيح الدجال» كما توصل إلى هذا الحكم الشيعي التائب حسين الموسوي صاحب كتاب «لله ثم للتاريخ»..ويؤيد هذا القول ما جاء مصرّحًا به في كتب الرافضة من أن القائم يحكم بحكم داود وسليمان، ويأتي بكتاب جديد، فقد روى الكليني في كتابه «الكافي» عن أبي عبد الله قال: إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان، ولا يسأل بيّنة».وروى المجلسي في كتابه «بحار الأنوار»: يقوم القائم بأمر جديد وكتاب جديد وقضاء جديد».
ويدعم هذا أن الدجال يخرج من أصبهان في إيران كما روى الإمام مسلم عن أنس ابن مالك أن النّبيّ r قال: «يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفًا عليهم الطيالسة».
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يحيينا على التوحيد والسنة، ويتوفانا على ذلك وهو راضٍ عنا، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته ويعزّ أولياءه ويخذل أعداءه، وأن يكفينا وإخواننا المسلمين شر الأشرار وكيد الفجار وطوارق الليل والنهار..وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

يتبع-إن شاء الله-.
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:06 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.