أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
9736 38065

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الرد على أهل الأهواء و الشيعة الشنعاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-27-2009, 01:14 PM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,021
افتراضي تحذير الأمة المحمدية من الاغترار بالشيعة الإمامية المقال الأول

تحذير الأمة المحمدية من الاغترار بالشيعة الإمامية المقال الأول
أبو زكريا يوسف بن عاطي



إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا،

من يهده الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّدًا عبده ورسوله.
أما بعد، فإنّ دعاة الأهواء ما زالوا يجلبون على الأمة الإسلامية بخيلهم ورجلهم، ويتداعون عليها بباطلهم وضلالهم، مستغلين في ذلك بُعدها عن العلم الصحيح والفهم السليم، ومستعينين بما تيسّر لهم من منابر مضلّة ووسائل حديثة، من أندية وندواتٍ، وإذاعات وقنواتٍ، وشبكاتٍ للمعلومات، وغيرها من وسائط الإعلام والاتصال التي تظهر للناس في صباح كلّ يوم ومساء، تحمل كلّ منكر وكذب وهراء.
وفي ظل هذه الأجواء الكدرة والحياة المضطربة طمعت بنا الكلاب وافترستنا الذئاب بألسنة حداد وأقلام فاجرة أشد فتكًا من الأضراس والأنياب..
وممّا لاشك فيه، أنّ هذا كلّه يوجب على العلماء العاملين والدعاة المخلصين وطلبة العلم الناصحين وغيرهم من المصلحين، النفير خفافًا وثقالاً نصرة لهذا الدين، ودفاعًا عن عقائد المسلمين، وردًّا لباطل هؤلاء وأمثالهم، ونقضًا لشبههم وكشفًا لفتنهم وتعريةً لحالهم...حتى لا تتداعى الأهواء على المسلمين فتفسد فطرهم وتقصم وحدتهم وتؤول بدينهم إلى دين مبتدع وشرع مصطنع وهوى متبع.
ومن أخطر تلك الدعوات المبتدعة والصيحات المنحرفة في هذه الأزمان الغابرة، دعوة فجّة فاجرة، تحمل آراءً ساقطة وتنطوي على أفكار ضالّة هابطة، إنها الدّعوة إلى التقريب بين السنّة والشّيعة (الرافضة) بحجة اجتماع كلمة الأمّة على مدافعة أعداء الدين والملّة...
فأقول -والله المستعان وعليه التكلان-:
سبحانك ربي هذا بهتان عظيم! إنّ كلمة "وحدة الأمّة" تعدّ من العبارات الكثيرة التي يحسن أن يقال فيها -في مثل هذه المواطن-:"كلمة حق أريد بها باطل"، إذ كيف يجمع أو يقرّب بين التوحيد والشرك وبين السنة والبدعة وبين الحق والباطل وبين النور الساطع والظلام الدامس؟!! أين الثريا من الثرى؟ وأين ضياء الصدق من ظلمات الكذب والفجور؟ وأين الفردوس من هاوية الجحور؟ وأين جيد الغزال من ذنب الكلب؟ وأين الصراط المستقيم من عمى القلب؟!!
قال الله عز وجل:)وما يستوي الأعمى والبصير* ولا الظلمات ولا النور* ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور([فاطر 19-22]...فالحق –بفضل الله- أبلج، والباطل لجلج..
فممّا لا يجوز التغافل عنه أنّ من أخطر ما يتجارى بالناس اليوم من أهواء، وأشنع ما ألمّ بالأمّة من أدواء، بدعة الرفض والتشيّع، التي وقع كثير من أبناء الإسلام في شَرَك الاغترار بشعاراتها وتمويهات قادتها وأصحابها..وخاصة حينما تنبّه أذكياء القوم إلى تهافت عقائدهم و سفول أخلاقهم وضلال كثير من عباداتهم، فهرعوا من غير تأنٍّ إلى البحث الحثيث عن منهج جديد يستميلون به قلوب الغافلين ويتلاعبون من خلاله بعقول التائهين..فكانت النتيجة أن أرشدهم شياطينهم من الإنس والجنّ إلى أسلوب الدعاية السياسية المغرضة، التي ترمي أهل السنة وعلماءهم بالعِمالة تارة، وبالجبن والخور والتخاذل تارات..وتسعى -بالمقابل- إلى تلميع أبطال الرافضة المزيّفين الذين صنعتهم الأيادي "الصهيونصرانية" في أزمنة قياسية..
ولكن ممّا يثلج الصدور ويدخل على النفوس المؤمنة البهجة والحبور، أنّه بالرّغم من افتتان كثير من المسلمين بالشّيعة ومواقفهم في الآونة الأخيرة، إلاّ أنّ جولة المبطلين لم تدم طويلاً-ولله الحمد- حتى ظهر لكلّ ذي عينين بصيرتين أنّ الشيعة لم يكونوا يوماً واحداً من أنصار الدين الصحيح الذي جاءت به الأنبياء والرسل-عليهم الصلاة والسلام-، بل إنّ فساد عقائدهم وعباداتهم وأخلاقهم لا يكاد يخفى على كلّ من أجال النظر في كتبهم ومؤلفاتهم أو حضر بعض طقوسهم وممارساتهم، كما أنّ فساد مواقفهم ليس خافيا على من قلّب صفحات التاريخ، الذي ما برح يشكو من خياناتهم المتكرّرة وخزاياهم المتعّدّدة..وهل مآسي العراق إلا صورة من تاريخهم القاتم؟! )وقل جاء الحق وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقًا( .[الإسراء 81]
وبعد هذه التوطئة، هاك أخي المسلم نبذًا مختصرة من عقائدهم العفنة وأخلاقهم النتنة ومواقفهم المتخاذلة، نكتبها نصرة للتوحيد والسنّة، وقمعًا للشرك والبدعة، وإبراءً للذمّة ونصحاً للأمّة..نسأل الله تعالى التوفيق والسداد والهداية والرشاد، وأن يكتب لهذه المقالات القبول الحسن عند العباد والجزاء الأوفى يوم المعاد.
همسات قبل الانطلاق:
oعلى كلّ أخ غيور وجد ثغرة في هذه المقالات أن يكتب إلى صاحبها من غير تردّد، فالقلوب مفتوحة لقبول النصح والتقويم–ولله الحمد والمنّة-..
oوعلى كلّ شيعي أو متعاطفٍ مع أصحاب هذه النِّحلة، أن يفتح قلبه للحق والهدى وأن يجرّد نفسه من العصبية والهوى، وليُقبِل على إصلاح العطب فإنه لن يخسر شيئاً، بل سيربح الكثير مما أضاعه بتشيّعه..وقد أعجبني بعض التائبين من التشيّع حينما قال:"ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت"..
oلفظة"عليه السلام" إذا تعلّقت بغير الأنبياء-صلوات الله وسلامه عليهم- فإنها غالبا ما تكون من شعارات الشّيعة، وقد يستعملها بعض أهل السّنة، ولكنّ تجنبها أولى وتركها أحرى.وإنما وُجِدت ضمن مقالاتنا حرصاً منّا على الأمانة في النّقل.
oلقب"الإمام" ليس خاصّاً بعلي وأهل البيت -رضي الله عنهم-، فالتزامه عند ذكر هؤلاء دون غيرهم شعار شيعي أيضاً..
oأقوال آل البيت المنقولة في هذه الصفحات عن مثل علي والحسين وجعفر الصادق-رضي الله عنهم- كلّها من أكاذيب الرافضة، وإنّما أتينا بها في هذا المقام لأنّها حجج القوم وبراهينهم، وأهل البيت برءاء منها ومنهم.
oقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في "منهاج السنة" عن الرافضة:"هم أكذب طوائف أهل الأهواء، وأعظمهم شركًا، فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم ولا أبعد من التوحيد منهم حتى إنّهم يخرّبون مساجد الله التي يذكر فيها اسمه فيعطلونها عن الجماعات والجمعات ويعمّرون المشاهد التي على القبور".
وهاك -أخي المسلم- نتفاً مختصرةً من ضلالاتهم النتنة وغيضًا من فيض عقائدهم العفنة، التي تبين صدق ما قرأته قريباً، وسترى -أخي القارئ- أنّنا نستدل بما دوّنه علماؤهم في كتبهم المعتمدة، حتى لا يظنّ ظانّ أنّنا نفتري عليهم الكذب أو ننسب إليهم ما لم يقولوه أو يعتقدوه.وإليك القول فيما أردناه مختصراً وبالله التوفيق:
1- اعتقادهم تحريف القرآن الكريم:
قال تعالى:) إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(..وقالت الرافضة: إنّ القرآن الذي بين أيدينا محرف وناقص، وإنّ القرآن الكامل ليس موجودا إلاّ لدى أئمتهم..وقد ألّف حسين النوري الطبرسي الشيعي كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربّ الأرباب) وذكر فيه مجموعة كبيرة من أخبارهم التي تطعن في القرآن، بل أشار إلى إجماع علمائهم على ذلك، وجمع فيه نحوا من ألفي رواية تدلّ على التحريف..ثم قال: "واعلم أن تلك الأخبار منقولة عن الكتب المعتبرة التي عليها معوّل أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية" .
ملحوظة: "فصل الخطاب": هو الكتاب الذي يحاول الدبلوماسيون الروافض أدعياء التقارب أن يخفوه عن الأنظار، حتى يتمكنوا من الوصول بتقيّتهم ونفاقهم إلى مخططاتهم الخبيثة.
وروى الكليني (وهو بخاريُّهم وعمدتهم في الرواية) في "الكافي"(وهو أصح كتاب عند القوم، بل يعتقد الرافضة أنّ أحاديثة صحيحة كلّها، تبلغ زهاء سبعة عشر ألف حديث، منها المروي عن النبيّr ومنها المنقول عن الأئمة وهم معصومون عندهم، فكان الجميع صحيحا مقبولا، بل جاء في مقدمة أصول الكافي:"..ويعتقد بعض العلماء أنه عرضه (يعني الكافي) على القائم-عليه السّلام-فاستحسنه وقال: كافٍ لشيعتنا" ) عن أبي بصير قال: (دخلت على أبي عبد الله-يعني الحسين بن علي رضي الله عنهما- فقال: إنّ عندنا لمصحف فاطمة -عليها السلام- قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، واللهِ ما فيه من قرآنكم حرف واحد).
هذا، ومن المعلوم بداهة عند أهل الحق أنّ المرء يكفر بإنكار حرف واحد من كتاب الله العظيم، فكيف بمن ينكر القرآن الكريم جملةً وتفصيلاً؟! اللّهم رحماك..
وإن أردت-أخي القارئ- الوقوف على شهادات الرافضة بشأن القرآن، فلا أجد لك أفضل من كتاب "الشيعة والقرآن" للشيخ إحسان إلهي ظهير-رحمه الله- (ومؤلفه هو العالم الرباني الذي غدر به الرافضة واغتالوه وهو يلقي محاضرة من محاضراته، بعد أن وفّق –رحمه الله- لكشف عوارهم وهتك ستارهم. وهذه طريقة الضّعفة المبطلين حينما ينهزمون في النـّزال العلمي الرصين وتعوزهم فيه الحجج والبراهين)
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:47 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.