أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
15442 34395

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الحديث وعلومه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-22-2014, 04:57 AM
هاني صالح هاني صالح غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
المشاركات: 155
افتراضي قراءة أبي عُبُود لكتاب(الجامع في العلل والفوائد - للدكتورالفحل) للشيخ عبدالله باحمران

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه . أما بعد :
فهذه مشاركة جديدة لشيخنا أبي عُبُود عبد الله بن عُبُود باحمران – حفظه الله ووفقه – وهي عبارة عن قراءة له على كتاب ( الجامع في العلل والفوائد ) للدكتور الفاضل ماهر ياسين الفحل أقوم بنشرها على حلقات وقد أسماها – حفظه الله تعالى – ((قراءة أبي عُبُود لكتاب ( الجامع في العلل والفوائد ) للدكتور الفاضل ماهر ياسين الفحل – حفظه الله ووفقه- )) ، وأنا أنقلها من مسوّدة شيخنا أبي عُبُود – حفظه الله وسدده – كما هي :
والآن مع الحلقة الأولى :.
قال الشيخ الفاضل أبوعُبُود عبدالله بن عبود باحمران – حفظه الله وسدده – ومن خطّه نقلتُ :
(( قراءة أبي عُبُود لكتاب ( الجامع في العلل والفوائد ) للدكتور الفاضل ماهر ياسين الفحل – حفظه الله ووفقه - .
الحلقة الأولى :
أعارني أخٌ فاضل – جزاه الله خيراً- من طلاّب الدراسات العليا بقسم السنة في جامعة أم القرى بمكة المكرمة كتاب ( الجامع في العلل والفوائد ) تأليف الدكتور ماهر ياسين الفحل ، في مجلدات خمسة ، الطبعة الأولى 1431هـ ، نشر دار ابن الجوزي ، وذلك لمعرفته تقديري واحترامي لمؤلف الكتاب .
وبعد أن وفَّقني الله عز و جل و أعانني على قراءة الكتاب وجدتُ فيه أمرين :
الأول : الجهد الواضح في أن يكون الكتاب بالشكل الذي يرضي كلَّ مُحِبٍّ للسنة ، في ظلِّ احتلالٍ صليبيٍّ مقيت ، ثمّ احتلالٍ رافضيٍّ لايقلُّ مقتاً عن أخيه المحتل الأول مع خيانةٍ من سُنَّةٍ يلهثون وراء مصالح حزبية وشخصية .
فجزاه الله تعالى خير الجزاء ، وتقبّله منه قبولاً حسناً ، وجعله في ميزان حسناته ، وتجاوز عمّا فيه ممّا لابُدَّ أن يقع من البشر .
الآخر : الأمر كما قال الدكتور في (1/16) : ((حريٌّ بهذا الكتاب أن يكون موسوعة في علم علل الحديث ... )) أهـ .
ولكن كما أن الكتاب (( جمع فيه جميع أنواع العلل )) كما قال الدكتور في (1/15) فهو في النظري والعمل والتطبيق جمع فيه أنفس وأرواح متفرقة متباعدة في النظرة لأهل المنهج الصحيح في علم العلل ، ففي الكتاب :
أ‌) نفس وروح مَن يقول : إن علم العلل امتاز به أهل الحديث في نقد الراوي والمروي دون غيرهم من أهل العلوم الإسلامية الأخرى كالأصوليين ، والفقهاء ، ولكن الأصل في هذا العلم هم الأئمة النقاد المتقدمون الذين فاقوا مَن بعدهم بمراحل ؛ وذلك لبلوغهم الذي لم يبلغه مَن بعدهم في الحفظ والمعرفة ، ووجودهم في عصر الرواية .
لذلك فما أجمعوا عليه ، أو اجتمع عليه كبراؤهم : في التصحيح ، والتضعيف ، والإعلال ، والتجريح والتعديل ، فلا يجوز للمتأخر المتأهل أن يخالفهم ، بل يتلقاه بالقبول والتسليم بعد التحقق من هذين الأمرين ، أمّا في غير ذلك فللمتأخر أن يخالف المتقدم مثل : أن يختلف المتقدمون أنفسهم ، أو أن تظهر علةٌ قادحة مؤثرة فيما صححه إمام متقدم ، أو أن يظهر ما به يضعف إعلال إمام متقدم ، وذلك لأن التصحيح ، والتضعيف ، والإعلال من أفراد وآحاد أئمتنا المتقدمين مبني على الاجتهاد وغلبة الظن ، وباب الاجتهاد لم نعلم أحداً أغلقه .
فهذه النفس والروح موجودة في الكتاب في التنظير والعمل .
ب‌) نفس وروح مَن يقول : إن هناك منهجاً أو مناهج للمتقدمين في التصحيح ، والتضعيف ، والإعلال ؛ غير منهج أو مناهج المتأخرين من أهل الحديث – ثم اختلفوا فيمَن هم المتقدمون ؟ - وذلك حسب غلو بعضهم ، والإشكالات القوية عند بعضهم الآخر – والكل يقول : (( ليس للمتأخر – حتى الذي يراه بعضهم ملحقاً بالمتقدمين – إلاّ أن يلتزم حكم الإمام المتقدم في التصحيح ، والتضعيف ، والإعلال ، ويفسّر حكمه ويبيّنه ، وله أن يخالف عندما يختلف معه إمام متقدم آخر ؛ لأن الإمام المتقدم عنده أمران ليس عند المتأخر :
الأول : كثرة ممارسته الحديث حتى صارت من شحمه ولحمه .
الآخر : معرفته بالرواة وأحاديث كل واحد منهم بحيث صار له فهم خاص يفهم به أن هذا الحديث يشبه حديث فلان ولا يشبه حديث فلان ، فضلاً عن كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وبهذا الفهم يعلل بعض الأحاديث .
وهذا ما عُرِف في عصرنا – عصر الفتن والتقلبات والتفلتات والانتكاسات – بالدعوة إلى منهج المتقدمين في التصحيح ، والتضعيف ، والإعلال ، والذي نَفَخَ فيه مَن نَفَخَ لعزل وإقصاء دعوة الإمام ناصر الدين الألباني – رحمه الله – المتمثلة في مشروع التصفية والتربية – من واقع المسلمين ، وإذا نظرتَ بعين البصيرة لوجدتَ النافخين هم من أصحاب المشاريع المضادة لمشروع التصفية والتربية كبعض أهل البدع والحزبيين الهالكين في حزبيتهم كالإخوان المسلمين أتباع الشيخ حسن البنا ، والقطبيين أتباع الأخوين سيد ومحمد قطب ، والسروريين – كما يلقبون غيرهم بما لم يُسَمُّوا به أنفسهم كالجامية والمدخلية وداعش – أتباع محمد سرور زين العابدين ، والتحرريين أتباع الشيخ النبهاني ، ومنظري وقادة الجهاد العالمي – الذين وصفتُهم في كتابي ( ماهكذا الحقيقة يا أبارحيّم ) (ص23- الطبعة الثانية / 1430هـ - 2009 ) بـــ (( المتخالفين المتنافرين )) ، حين قلتُ : (( واليوم هل مرجعيَّة جمهور سفر والآخرين هم : أسامة بن لادن ، وأيمن الظواهري ، وأبو قتادة ، وأبو بصير ، والمقدسي ، والزرقاوي ، وغيرهم من المتخالفين المتنافرين ؟ . )) أهـ .
وهذا القول سطرتُه بعين البصيرة في رمضان 1426هـ ، أكتوبر 2005م . وسَخِرَ مَن سخر ، وكنتُ أقول : سيأتيك بالأخبار من لم تزود . وهاهي ساحة الأحداث – بعد ما يقارب تسع سنين مما سطرتُه بعين البصيرة – تُظْهِر ما يشاهده الأعمى ويسمعه الأصم . قد يقول بعضهم : (( فالظواهري وأبو قتادة وأبو بصير و المقدسي هم في جبهة واحدة ضد داعش )) . أقول: قلتَ : (( جبهة )) ؛ لذلك تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتّى ، عدوّ المرحلة جمَّعهم ؛ فاشتركوا عليه أيضاً مع الإخوان المسلمين ، والسروريين ، والتحرريين ، كما اشتركوا جميعاً قديماً وأبداً على عداوة مشروع التصفية والتربية ؛ ولأن الحديث ذو شجون : بعضهم اليوم يفرّق بين ابن لادن والظواهري ؛ فيرمي الظواهري وحده بالسهام وإنما الظواهري مشى ويمشي على منهج ابن لادن ولكن حبُّك الشيئ يعمي ويصم ، فمَثَلُ ابن لادن كمَثَلِ عبد الناصر ومَثَلُ الظواهري كمَثَلِ السادات ، والسهام رُمِيَ بها السادات وحده وبقي عبد الناصر الزعيم مع أن ماعمله السادات من سلميةٍ مع اليهود هو من منهج الزعيم عبد الناصر ، ولكن الزعامة للقومية العربية منعت أن يكون زعيم السلمية مع اليهود أيضاً ، فعيَّن نائباً له يقوم بهذه السلمية على عيون أهل السلمية مع أن له نائباً هو حسين الشافعي الذي لا يمكن لإسلامه وعروبته أن يرضى بهذه السلمية ؛ فعيَّن أنور السادات نائباً ، وعندما حان وقت السلمية مع اليهود لابد أن يزول الزعيم فأزاله أهلُ السلمية . وعندما حان وقت السلمية بأن تطيح الشعوب بأنظمتها ؛ فجأة في أشهر معدودة من بدء السلمية ؛ عُرِف مكان ابن لادن فأزال نفسه ؛ لذلك على الرامين بالسهام أن يحقّقوا ويدقّقوا مَنْ جعل الظاهريَّ خليفة لابن لادن ؟ ؛ ولتقريب معرفة الجواب : ما هي علاقة القاعدة بإيران منذ أن غدروا بطالبان أفغانستان ؟ . والحديث ذو شجون ومآسي .
كلُّ هؤلاء الذين نفخوا ونفخوا هم في الحقيقة والواقع من المساهمين والمساعدين في هيمنة وسيطرة النظام الدولي الكافر – بشقَّيْه الشرقي والغربي – على العالم الإسلامي والعربي منه خاصة ، لأن مشروع التصفية والتربية من أقوى المشاريع المصادمة والمضادة والممانعة لهذه الهيمنة والسيطرة . فالقضية أكبر من أنّ الإمام ناصر الدين الألباني خالف إعلال إمامٍ متقدم ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون ، بل أكثر الناس لا يشعرون .
وزمن الإمام ناصر الدين ودعوته آتٍ آتٍ آتٍ على يدِ جيلٍ من نزاع البلدان لم يَرَ الإمام ولم يستفد من اسمه من فتات الحياة الدنيا وإنما الرابط بينهم كتابٌ وسنةٌ بفهم الصحابة ومتّبعيهم بإحسان ولو كره النافخون العالمون لماذا ينفخون .
وتتجلَّى هذه الأنفس والأرواح في (1/117-128) عند عنوان : (( مناهج المحدثين في معرفة العلة )) ، فتجد ممن نقل عنهم في هذا العنوان فقط : سليمان العلوان ، عبد العزيز الطريفي ، محمد بن عبد الله القناص ، ناصر الفهد ، تركي الغميز ، وطارق بن عوض الله ، وأما الشيخ عبد الله السعد والدكتور علي الصياح فقبلُ هؤلاء جميعاً وذكرهما الدكتور في غير موضع .
ج) نفس وروح كاتب الكتاب ومؤلفه الدكتور الفحل – حفظه الله – التي انفكّت من تأثير أنفس وروح القائلين بالتفريق والنافخين ويتضح ذلك أكثر في الأمثلة التي ذكرها لكل نوع من أنواع العلة فتجده – مع نقده الشيخ ناصر الدين الألباني – يعتمد حكمه ويجعل كتابه من مراجع المثال ، وأحياناً يعتمده فقط ، وأخرى : يجعل كتابه مرجعاً فقط ، وكلّ هذا لا يُسعد الشيخ السعد ويزيدُ من صياح الدكتور الصياح ، فضلاً عن النافخين العالمين لماذا ينفخون – والذين احتمال عانى منهم الدكتور الفاضل في زمن الاحتلالين البغيضين لبلاده – فأغلب أمثلة – إن لم يكن كل – الشيخ السعد ، والدكتور الصياح في إظهار مخالفة المتأخرين يحصرونها في أحكام الشيخ ناصر الدين الألباني فقط – مع عدم ذكر اسمه أحياناً متفاوتة فيما بينهما – وإنْ نقدا غيره فإمّا لأنّ لا كلام له في الحديث الذي يتكلمان فيه ، وإمّا لأنّ نفسيهما قد فترتا وملَّتا من كثرة نقده لأحكام الشيخ ناصر الدين ؛ فيجدّدان نشاطهما في غيره ؛ ليكون دليلاً لهما أنهما لا يَقْصُران نقدهما على الشيخ ناصر الدين الألباني وليس في قلبهما شيئ تجاه شخص الشيخ ناصر الدين الألباني ؛ لذلك يكتمان صوابه .
والآن هيّا ضع يدَك بيَدِيَ ، وقلبي وقلبك بعيد وخالٍ عن الرأي المُسْبق ، ووجْهَتنا جميعاً – إن شاء الله – معرفة الحق لله عزوجل ؛ ليحفظنا الله عزوجل من كيد النافخين ، ويرزقنا اتّباع أئمتنا المتقدمين في التصحيح والتضعيف والإعلال ، وحِفْظ حق أئمتنا المتأخرين ؛ لأُرِيك هذه الأنفس والأرواح في مادة الكتاب بالتنصيص أحياناً ، وأترك التنصيص أحياناً أخرى .
............. يتبع
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
باحمران ، الفحل ، العلل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:08 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.