أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
19210 34395

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الأسئلة والأجوبة لفضيلة الشيخ علي بن حسن الحلبي-حفظه الله-.

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-15-2011, 03:41 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي مجموع فتاوى فضيلة الشيخ علي بن حسن الحلبي ( متجدد )

بسم الله الرحمن الرحيم

مَشـروعُ تَفريـغِ فَتـاوَى
فضيلةِ الشَّيخ المحدِّث عليِّ بنِ حسَنٍ الحلبيِّ
-حفظهُ اللهُ وباركَ في عِلمهِ ونفعَ بِهِ-


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، نبيِّنا محمَّد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:


فهذا مشروع تفريغ فتاوى فضيلة الشيخ علي الحلبي -حفظه الله-أداءً لحقه، ونشرًا لعلمه، وتعريفًا للناس بفضله، وتسهيلًا للرجوع لفتاواه للراغبين فيها الباحثين عنها-.

أبتدئ فيه بتفريغ "الفتاوى الحلبية في لقاءات الغرف السلفية" [هنـا]، ثم أنتقل لتفريغ ما كان من فتاوى في اللقاءات المفتوحة، وما بعد الدروس العلمية.

أراعي في طرحها -قدر المستطاع- الترتيب الزمني، وأحرص فيها على التوثيق -وبالتأريخ-، وإن تيسر وضعتُ رابطًا للمادة الصوتية -كاملةً، أو مقتطعة-.

وسيكون تفريغ السؤال -حرفيًّا -عكس ما جاء في "فهرسة الفتاوى.."-حيث لم ألتزم ذلك-؛ إلا ما كان من سؤال غير واضح، أو غير مسموع -أصلًا-؛ فأصوغه بمعناه -بحسب ما أراه- وأضعه -حينها- بين [ ]، وما كان مِن نقاط (...) في نص الفتوى أو السؤال؛ فمداخلة جانبيَّة ليست من صلب الفتوى، وما كان بين [ ] -من نقاط أو كلمات-؛ فمما لم أتبيَّن سماعَه، أو تصويب نحوي.

ونيَّتي: تفريغ (فتوى واحدة) في كلِّ مشاركة؛ لتسهيل الإحالة بوضع رابطها تحت رقمها في "فهرسة الفتاوى الحلبية في لقاءات الغرف السلفية" -تيسيرًا على الباحث-، وأجعل ترقيمها متسلسلًا -جميعِها-.

والله أسأل أن يتقبل مِن شيخنا ويُبارك فيه، وفي عِلمه، وينفع بهذه الفتاوى القاصي والدَّاني، ويتقبل مني هذا الجهد المتواضع، وأن يرزقني فيه التَّوفيق التام، وحسن الختام، وأن يعفو ما كان مِن خطأ أو تقصير.

طلب من القراء الكرام: مَن رأى خطأ أو نقصًا في التَّفريغ -طباعيًّا، أو غيره-، أو خللًا في روابط المواد الصوتية؛ فلا يبخل عليَّ بالتَّنبيه، والتَّوجيه.

وجزاكم الله خيرًا.
أختكم / أم زيد

الخميس 17 شوال 1432هـ


  #2  
قديم 09-15-2011, 03:46 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

مجموعُ فَتـاوَى
فضيلةِ الشَّيخ المحدِّث عليِّ بنِ حسَنٍ الحلبيِّ
-حفظهُ اللهُ وباركَ في عِلمهِ ونفعَ بِهِ-
1- ما هي الطريقة المُثلى لتقييد العلم؟
كلنا نسمع ونقرأ ونتعلم، لكن تقييد العلم والمحافظة عليه، وتقسيمه في دفاتر وفي مستحضرات.. نريد أن نعرفَ الطريقةَ المُثلى، يا ليت -يا شيخنا الحبيب- لو تشرح لنا كيف كانت طريقتك أنت في طلبِك للعلم، وكيفية تقييد العلم، والمحافظة عليه في كراسات وفي دفاتر؛ لأن الأمر شاق علينا نحن، ونحتاج إلى نصيحة وتوجيه مِن فضيلتكم.
وبارك الله فيك.
الجواب:
الحمد لله...
أما ما سأله الأخ حول تقييد العِلم وكيفيَّة ذلك؛ فأنا أقولُ:
حقيقة لم يكنْ على زمانِ ابتدائِنا في طلبِ العلم -ولا نزالُ في دَرَجِه، ولا نزالُ في طريقِه سالِكين- لم يكن عِندنا -الآن- الكُمبيوتر، وإدخالِ المعلومات، وسُرعةِ استِخراجِها.
لذلك: مَن وفَّقه الله لمعرفةِ الكمبيوتر واستخدامِه؛ هذا السُّؤال يُصبح عنده سهلًا وسهلًا جدًّا؛ لأنَّ أي فائدة يقفُ عليها يَستطيع إدخالَها، ثم بالبحثِ عن كلمةٍ واحدة يستطيعُ أن يَستخرجَ أي فائدة بأسرعِ وقتٍ وبأسرعِ ممَّا يتصوَّر.
هذا ابتداءً.
أمَّا الأمر الثَّاني: الطَّريقة التي نحن ابتدأنا فيها -ولا نزالُ عليها-لبُعدِنا عن الكمبيوتر والتَّعامُل معه-إلى الآن-؛ فهُنالك طريقتان:
_ طريقة القراءة الدَّقيقة المنهجيَّة، وهذه لا بدَّ فيها مِن التسلسُل العِلمي -إمَّا بالعلوم، أو بالعلم الواحد-على وجهِ التَّدرُّج-، ثم: أي ملاحظة تُسجَّل -سواء أكانت هذه الملاحظةُ فائدةً، أو إشكالًا واستِشكالًا-.
إذا كانت فائدة: فتُقيَّد بطريقةٍ يسهل الرجوع إليها -كما ذكرنا- ولو على طريق الكمبيوتر، أو على دفاتر وبِطاقات، وإن صعبتْ عليه؛ فيُسجِّلها حتى يراجعَها في الكتب الأوسع، والكتب الأطول -من المُطوَّلات-، وهكذا؛ حتى يكون عنده مَلَكة العِلم، وطريقة النَّظر الصَّحيح فيه.
والطَّريقة الثَّانية: طريقة الجَرد؛ [جرد] المطوَّلات -سواء كانت كتب الفقه، أم كتب التَّاريخ، أم كتب الأعلام والتَّراجم، أم كتب العقيدة المُطوَّلة -ككتاب -مثلًا-: "درءِ تعارُض العقل والنقل" لشيخ الإسلام، و"مِنهاج السُّنة"-، هذه الكتب فيها مِن الفوائد ما يجعلُ جَردَك لها ذا فائدةٍ، وذا ثمرة؛ فكيف إذا قُرئت قراءة منهجيَّة دقيقة؟
والأمرُ قد يكون الأمر مُحتاجًا إلى ما هو أطول مِن هذا الشَّرح والبيان؛ لكن هذا مما يليق بهذا المقام...

المصدر: لقاء البالتوك (22/3/2006) -من لقاءات البالتوك القديمة، وفي ظني أنها في غرفة مركز الإمام الألباني-، (9:45). من هنـا لسماع اللقاء كاملًا.
  #3  
قديم 09-16-2011, 04:00 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

2- لا يخفى عليكم واقعَ كثيرٍ من الشَّباب السَّلفي من الذين نحَوا منحَى الغُلوِّ في التَّجريح حتَّى أدَّى بِهم هذا المسلكُ للكلامِ في كثيرٍ من العُلماء والدُّعاة السلفيِّين الذين نفعَ اللهُ بهم في المشرِق والمَغرِب، وحتى أدَّى هذا المسلكُ لِتَركِ العُلومِ الشرعيَّة -عقيدةً وفقهًا، أُصولًا وحديثًا-، وتفرَّغوا إلى ما أسمَوهُ -هُم- (علمَ الجرحِ والتَّعديل)! -مع ما فيه مِن الغُلوِّ الذي أشرتُ إليه-.
حفظكم اللهُ ورعاكم: نُريد مِنكم -شيخَنا الحبيب- كلمةً توجيهيَّة ننتفعُ بها نحنُ -أوَّلًا-، ونُبلِّغُها لهؤلاءِ الشَّباب -ثانيًا-؛ عسى اللهُ -عزَّ وجلَّ- أن يكتبَ على أيديكم جمعَ كلمةِ أهل السُّنة، وتوحيدَ صفِّهم، ولمَّ شعثِهم.
وجزاكم ربُّنا عنَّا خير الجزاء.
الجواب:
الحمد لله، أقول:
مشكلة ما يُسمَّى بـ(الجرح والتَّعديل) وما يتعلَّق بها؛ في الحقيقة أنها مشكلة كبيرة من طرَفَين:
إمَّا من جهةِ الغُلو -الذي أشار إليه الأخُ السَّائل-، أو مِن جهةِ التَّقصير -بالمناسَبة-.
فنحن نريدُ الوسطَ العدلَ الشَّرعيَّ في هذه القضيَّةِ الدَّقيقة، كما أنَّنا نرفُض الغُلوَّ والإفراطَ فيه؛ فإنَّنا نرفُض التَّقصيرَ والتَّفريط به؛ فقابَلَ بعضُ النَّاسِ الغالِين والغُلاةَ في التَّجريحِ بالتَّقصير فيه والتَّقبيحِ لأهلِه، وكما أنَّ هذا باطل؛ هذا باطل.
بل إنَّني أرى أنَّ المقصِّرين لا يَقِلُّون خطرًا عن الغُلاة؛ فهولاءِ يُسئون، وأولئكَ يُسيئون!
وقبل بضعة أسابيع، أو لنَقُل: قبل نحو شهرين: سمعتُ شريطًا -على قلَّة ما أسمع من الأشرطة-، أسمعني بعضُ الإخوةِ شريطًا لبعضِ الدُّعاة، وجَّه فيه رسالةً إلى هذا الصِّنفِ -ممن وردَ في سُؤال الأخ السَّائل-أهل الغُلو في التَّجريح-، ورأيتُ في شريطِه -عيانًا- ما سمعتُه بأذنيَّ مِن عدمِ إنصافٍ -في الحقيقة-، ومن غُلو في النَّقد، ومِن تجريحٍ لمَن ينتقدُهم؛ بحيثُ وقعَ فيما انتقد به الآخرين.
ولكن: بعضٌ من الذين وقعَ فيهم هُم إخوانُه، وهو يعرِفُهم، ويعلم أنَّهم ليسُوا مِن الغُلاة؛ لكنَّه الظُّلمُ الذي لا ينجُو منهُ إنسانٌ؛ إلا مَن وفَّقه اللهُ -تبارَك وتَعالى-.
وكدتُ أن أكتبَ كلامًا مُفصَّلًا على هذا الدَّاعية، وكدتُ أن أذكرَ اسمَه، وأحذِّر منه؛ لكنْ: وصلتني بعضُ الإشارات أنَّه -إن شاءَ اللهُ- قد يُعيدُ النَّظر في ذلك؛ فأمَلي في الله -تَبارك وتَعالى- أن يَردهُ ويردَّنا وإيَّاكم وإيَّاه إلى الحقِّ والهُدى.
خُلاصةُ القول:
أن الغُلوَّ في التجريحِ والتَّقصير فيه أمران ظالِمان، وأمران سيِّئان، والصَّواب: العدلُ، والصَّواب: الحقُّ، والصَّواب: الوسطُ؛ بحيث يكون الكلامُ في الجرح والتَّعديل كأنَّما هو عِلمٌ من سائرِ العُلوم.
أمَّا أن نتركَ العُلومَ الشَّرعيَّة، ولا نتفرَّغ إلا للقيل والقال.. قال فلان.. وفلان مبتدع وفلان كذا..؛ هذا لا يجوزُ، هذا له أهلُه، وله خاصَّتُه، وله علماؤُه، وله المتخصِّصون فيه.
أمَّا أن نجعلَ ميادينَ الدّعوةِ -كلَّها- مشتغلةً بهذا الأمر؛ فهذا مما لا أظنُّ عاقلًا -ولا أقول: عالِمًا!- يُوافق عليه؛ فكيف إذا وصل الأمرُ إلى الطَّعنِ في العلماءِ السَّلفيِّين، والدُّعاةِ المَرضيِّين مِن أهل السُّنة والجماعة، ومن الدُّعاةِ إلى العقيدةِ السلفيَّة، وبالمنهج السَّلفي، وهذا الكلامُ يكونُ بغيرِ حقٍّ، ويكونُ ظلمًا فيهم؛ فهذا ممَّا لا يجوزُ، ويجعل الغلوَّ في التَّجريح ذا سببًا في الظُّلمِ، وسببًا أعظمَ في الإساءةِ والردِّ على هذا التَّقبيحِ الذي يُسمَّى بغيرِ حقٍّ أنه (تجريح!!)، وليس هو على هذا النَّسق من الحق في شيءٍ.
والله الموفِّق.
المصدر: لقاء البالتوك (22/3/2006) -من لقاءات البالتوك القديمة، وفي ظني أنها في غرفة مركز الإمام الألباني-، (14:45). من هنـا لسماع اللقاء كاملًا.
  #4  
قديم 09-17-2011, 03:38 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

3- ما حكم أخذ الأجرة على تعليمِ وتحفيظ القُرآن، خصوصًا إذا كان مَن يقومُ بالعمل ضعيفًا من النَّاحية الماديَّة؟
الجواب:
الحمد لله؛ الجواب: إذا كان الأمرُ كما يقولُ الأخُ السَّائل أنَّه ضعيفٌ من النَّاحية الماديَّة، ثم هو يُفرِّغ وقتَه، فيأخذ هذا المالَ مُقابِلَ التفرُّغ، ومقابل تفريغِ الوقتِ؛ فأرجو أن لا بأسَ به.
المصدر: لقاء البالتوك (22/3/2006) -من لقاءات البالتوك القديمة، وفي ظني أنها في غرفة مركز الإمام الألباني-، (19:40). من هنـا لسماع اللقاء كاملًا.
  #5  
قديم 09-18-2011, 02:55 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

4- ... امتِهان واتِّخاذ بعضِ الأخشاب كسُتَرٍ في المَساجد؛ هل يَكونُ هذا مِن بابِ الابتِداع في الدِّين؟ أم يَكتفي المَرءُ باتِّخاذ السُّتَرِ على الهيئةِ التي كان يتخذُها جيل الصَّحابة -رضي الله عنهم-كالسَّواري ومؤخِّرات الرِّحال أو ظُهور بعض الإخوة-، وعليه -شيخَنا- نرجو منكُم زيادة التَّوضيح والبيان فيما يخص التَّأصيل في البِدع؟ بارك اللهُ فيكم -شيخنا-...
الجواب:
قد يكونُ الكلامُ مُتَّجهًا أنَّ هذا من الابتداعِ إذا كان في المسجدِ سَوارٍ تُتَّخذ سُترةً، وكانت في المسجد جُدران يُقترب منها لتكونَ هنالك سُترة للمُصلِّي، أمَّا الآن بعض المساجد تكونُ كبيرةً، وذاتَ رُوَّاد كثيرين بِحيث يصعُب ويعسُر اتِّخاذُ سُترةٍ.
فأنا أقولُ: إذا وُجد -كما يُقال اليوم- حاملةُ المصاحف -هذه التي يستعينُ بها النَّاسُ على القراءة في المصحفِ-، ثم اتُّخذت هذه سُترةً؛ فلا بأسَ.
أما اتِّخاذُ شَيءٍ بِصفةٍ خاصَّة ومميَّزة أنَّه سُترة، ولا يُستفادُ منه إلا للسُّترة؛ فأخشى أن يكونَ في هذا ما فيه.
أمَّا إذا اتُّخِذت سُترةً تِلكم الطَّاولةُ أو المنضدة -التي يوضَع عليها المصحفُ ليُقرأَ فيه-؛ فأرجو أن لا بأس.
ولا نَنسَى أن نُبيِّن أنَّ السُّترةَ -عندنا- على الوُجوبِ، وأنَّ هذا الوجوبَ لا فرقَ فيه بين سائرِ المساجدِ وبين المسجدِ الحرام ومسجدِ النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-كما هو مذهبُ عددٍ مِن السلف، إلا في حالة الضَّرورةِ القُصوى، والضَّرورةُ تُقدَّرُ بقدرها.
والله -تَعالى- أعلمُ.
المصدر: لقاء البالتوك (22/3/2006) -من لقاءات البالتوك القديمة، وفي ظني أنها في غرفة مركز الإمام الألباني-، (20:41). من هنـا لسماع اللقاء كاملًا.
  #6  
قديم 09-19-2011, 12:22 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

5- هل إذا صحَّ الحديثُ في قواعد أهل الحديث -مثلاً: كأحاديث البُخاري-؛ هل يصحُّ أن نقولَ أنَّه ثبتَ مائةً بالمائة لفظًا ومعنى عن رسولِ الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-؟ وإذا كان: (لا)؛ فكيف نَردُّ على الذين يَردُّون السُّنة بهذه الدَّعوى؟
الجواب:
أمَّا كلمةُ (مائة في المائة)؛ فهذا ممَّا لا يقولُه أهلُ الحديث، وهذه عباراتٌ رياضيَّةٌ -أكثر منها عباراتٍ عِلميَّة-، نحنُ لا نقول: مائة في المائة، ونقول: تسع وتسعون بالمائة؛ وإنَّما نقول: هذا حديثٌ صحيح، وُجدتْ شُروطُه، وثبتَ عند أهلِ العلم، واستدلُّوا به على صيغةِ الجَزم، وهو مُفيدٌ للعلم.
أمَّا: مائة في المائة، وتسع وتسعون في المائة، ومائة وواحد في المائة؛ هذا ليس مِن طريقةِ أهل الحديثِ، ولا نخوضُ في هذه المَخاضاتِ العقليَّة -التي تفتحُ بابًا لأهلِ البِدع-نحنُ في غِنى عنه-؛ بل نحن نُغلقه عليهم قبل أن يَفتحوه، و"مَن عمِل عملًا ليس عليهِ أمرُنا؛ فهو ردٌّ".
المصدر: لقاء البالتوك (22/3/2006) -من لقاءات البالتوك القديمة، وفي ظني أنها في غرفة مركز الإمام الألباني-، (22:58). من هنـا لسماع اللقاء كاملًا.
  #7  
قديم 09-20-2011, 01:46 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

6- ما هي الطريقة المُناسبةُ لدراسة (عِلم المُصطلح) لطالبٍ مِن بلدٍ لا يوجَد بها علماء؟
الجواب:
وجودُ ما يُسمَّى بـ(البالتوك)، واللقاءات التي على الإنترنت، وما أشبه ذلك؛ هذه -الحقيقة- لها فائدتُها -اليومَ- في تقريبِ العُلوم، وفي تقريبِ المسافات، فلا يخلو -وللهِ الحمد-.. مجالس أهلِ العِلم -اليومَ- المنتشرة على البالتوك والإنترنت، والمُحاضرات، والتَّسجيلات، يعني هنالك عدد من الأشرطة الكامِلة والمُتكاملة في شُروح الكتب الحديثيَّة كـ"النزهة"، و"النخبة"، وما أشبه ذلك.
ثم: هنالك المُذاكرةُ العِلميَّة بين الطَّلبةِ -فيما بينهم-، وسماعُ الأشرطة، والاستفادةُ منها، ثم التوسُّع فيها في الكتب التي تكون أوسع، وما أشبه ذلك.
والله المستعان.. يوفِّق الله -عزَّ وجلَّ- الجميعَ إلى ما فيه الخير.
المصدر: لقاء البالتوك (22/3/2006) -من لقاءات البالتوك القديمة، وفي ظني أنها في غرفة مركز الإمام الألباني-، (24:06). من هنـا لسماع اللقاء كاملًا.
  #8  
قديم 09-21-2011, 01:19 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

7- هل الصَّلاةُ في البنطلونِ العَصريِّ باطلةٌ؟
الجواب:
الحمدُ لله؛ أقولُ: لا نستطيع أن نُبطِلَ الصَّلاة، وإن كان الفعلُ مُحرَّمًا، والصَّلاةُ مكروهةٌ كراهةً تحريميَّة؛ لكنْ: لا نستطيع الإبطالَ؛ لأنَّ البُطلانَ حُكمٌ يجبُ أن يكونَ الدَّليلُ عليهِ ظاهرًا وواضحًا وقويًّا، وهو ما نَخافُ اللهَ ونتَّقيهِ في ذلك.
المصدر: لقاء البالتوك (22/3/2006) -من لقاءات البالتوك القديمة، وفي ظني أنها في غرفة مركز الإمام الألباني-، (25:31). من هنـا لسماع اللقاء كاملًا.
  #9  
قديم 09-22-2011, 04:10 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

8- هل الاستماعُ لشُروحاتِ أهلِ العلم في العَقيدةِ والفِقه وغيرِها مِن الفُنون يُعدُّ طَلبًا للعِلم، ويُعدُّ فاعلُها طالبَ علمٍ، أم لا؟
الجواب:
مسألة أن يُعدَّ طَلبًا للعِلم، وأن يُعدَّ صاحبُه طالبًا للعِلم؛ هذه قضيَّة نِسبيَّة.
قد يكون هنالك مَن يسمعُ الشَّريطَ، ويحضر المجلسَ -سنواتٍ وسنواتٍ- ولا يستفيد!
سبحان قاسِم العُقول! سُبحان واهبِ الفَهم! "ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه"!
فإذا استفادَ وانتفعَ، وكان ذلكَ بابًا مِن أبوابِ التَّحصيل، وهو لم يتيسَّر له -لسَببٍ قاهِرٍ- الجُثيُّ على الرُّكب بين يدي أهلِ العلم، وفي مجالسِهم؛ فنرجو أن يكونَ هذا طلبًا للعِلم، وأن يكونَ فاعلُه طالبًا للعِلم، إذا انتفع بِذلك، واستفادَ، ورأى ثمرةَ سَماعِه، ومُحصِّلةَ استفادتِه -بالطَّريقةِ المَرجوَّة-إن شاء اللهُ-.
المصدر: لقاء البالتوك (22/3/2006) -من لقاءات البالتوك القديمة، وفي ظني أنها في غرفة مركز الإمام الألباني-، (26:09). من هنـا لسماع اللقاء كاملًا.

  #10  
قديم 09-23-2011, 03:13 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

9- كنتُ أمارسُ رَسمَ ذواتِ الأرواح -مع عِلمي بِحُرمة ذلك-وذلك كانت فترة الدراسةِ الجامعيَّة-، وكنتُ أدخل مُسابقاتِ الجامعة، وأحصدُ الجوائز -منها: شهاداتُ استِثمار-، ولمَّا تُبتُ إلى الله، وامتنعتُ عن رسمِ ما حرَّمهُ الله؛ حرَقتُ كلَّ لوحاتي، واستبدلتُ قيمة الشَّهادات نقدًا.
السُّؤال: كيف أتصرَّف في هذه النُّقود؟ هل يجوزُ التَّصدُّق بِها على بعضِ الفُقراء؟
الجواب:
الحمدُ للهِ أنك عرفتَ المخرَجَ والحُكم -وهو الخُروج مِن هذا المال-، والرَّسول -عليه الصَّلاةُ والسَّلام- يقول: "البِرُّ ما اطمأنَّتْ إليهِ النَّفسُ، والإثمُ ما حاكَ في الصَّدرِ وكرهتَ أن يطَّلعَ عليهِ الناسُ".
فاخرُج مِن هذا المال، وأنفِقهُ في مراتب الخير، أنفِقهُ على المعدَمين، أنفِقهُ على مَن يحتاجون مدَّ يدِ العونِ -ممن تكون حالتُهم شديدةً، ووضعهم صعبًا-، و-إن شاء اللهُ- ربُّنا -عزَّ وجلَّ- يكتبُ لك -على الأقلِّ- أجرَ نافلة صدقة، والنِّيَّة الحسَنة، وما ذلك على الله بعزيز.
المصدر: لقاء البالتوك (22/3/2006) -من لقاءات البالتوك القديمة، وفي ظني أنها في غرفة مركز الإمام الألباني-، (27:25). من هنـا لسماع اللقاء كاملًا.


موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:16 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.