أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
23235 45945

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر الأخوات العام - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-22-2012, 02:02 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي وقفات بعد رمضان

وقفات بعد رمضان

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اتبع هداه إلى يوم الدين، أما بعد:

أحمد الله – تعالى - أن بلغنا رمضان، شهر التقوى والقرآن، والرحمة والغفران، والعتق من النيران.

هنيئا لمن أدرك صيامه وقيامه، هنيئا لمن قام ليلة القدر وأدرك أجرها، وهنيئا لمن جعله الله من عتقائه. وأسأله – سبحانه - أن يتقبّل منا ومنكم.
نُعِدُّ لِرمضان وننتظر قدومه، يأتي ويذهب سريعا، وإذا بأقوام نالوا شرف الهداية، وتذوّقوا لذة الطاعة فيه، وحلاوة الأمن في الإيمان.
امتنَّ الله عليهم بهممٍ عالية، فسابقوا بالخيرات بلا كلل ولا ملل. قال المتنبي:

إذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مرادها الأجساد.

أقوام جعلوا من شهر رمضان ميدان سباق للتزود الإيماني والتغيير والتنافس والانطلاقٍ وشحذ الهمم، تابوا إلى الله – تعالى – وأنابوا، وشمّروا عن ساعد الجدّ في رمضان وفيما بعده.

فكان بحق مدرسة إيمانية وفرصة ثمينة لمراجعة النفس ومجاهدتها في زيادة القربات، والتحوّل والتغيير في أسلوب الحياة، والتخلص من قيود المألوف من العبادات والعادات والمعاملات المخالفة للشرع.
علموا أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وأن المؤمنين مفتقرون لعبادة الله – جل في علاه – بما شرع أشد من افتقارهم إلى الطعام والشراب في كل وقت وحين، وأن العبادة ليست في رمضان فقط، وأن التكاليف لا تنقضي بانقضاء مواسم الخيرات، وأن المؤمن في عمل دائبٍ دائمٍ لا ينقضي إلا بحلول الأجل "الموت" كما قال الله - تبارك وتعالى -: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [سورة الحجر 99].

حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ : أي : حتى يأتيك الموت.

وأقوام فترت همتهم بعد انتهائه، وعادوا إلى ما كانوا عليه من بُعْدٍ عن الله - تعالى -، وانحراف عن سبيله، دون أن يؤثر رحيل هذا الشهر المبارك في أنفسهم – نسأل الله العافية -.
وغابت عنهم المعاني الحقيقية لفضيلة الصوم، وما في شهر الصوم من طاعاتٍ وقربات، اجتهدوا في أدائِها أثناءه، ولم تترك أثرَها في قلوبهم، لأنهم جعلوا منها أداء عادة، فلم يتذوّقوا فيها لذة العبادة والصلة بالشارع الحكيم.
في رمضان عُمرت المساجد وضاقت بالمصلين رجالًا ونساءا، وبعد رمضان ... إلى الله المشتكى.

عاد الكثيرون إلى سهوهم ولهوهم، فذهب بهم الزمن هَدْرا، والعمر بِدَدا، وعنه سيسألون.
فكيف بمن لم يُراع حُرْمَةَ هذا الشهر المبارك، ولا حُرْمَة غيره ؟؟.
كيف بمن لم يُراع حُرْمَةَ المسلمين فعاث في الأرض فسادًا وتنكيلًا وتقتيلا، وانتهاكًا للحرمات، فباء بالإثم بما قدمت يداه ؟؟.

قال الله – تعالى -: {أَنْ تَقولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرينْ غ‍ أَوْ تَقولَ لَوْ أنَّ اللهَ هَداني لَكُنْتُ مِنَ المُتَّقين غ‍ أَوْ تَقولَ حينَ تَرى العَذابَ لَوْ أَنَّ لي كَرَّةً فَأَكونَ مِنَ المُحْسِنين} [سورة الزمر 56 – 58].

شتان شتّان ... شتان بينهم وبين مَن جعل مِن هذا الشهر المبارك شهر صيامٍ وقيام، شهر ذكرٍ وبرٍ وإحسان، شهر طاعةٍ وصلة أرحام، شهر مغنمٍ وأرباح وثبت على ذلك.

وهنيئا لكل من شعر بشؤم المعصية وظلمتها، فعضّ أصابع الندم على الغفلة والتقصير في لحظات محاسبة للنفس، وجدّد العزم في هذا الشهر المبارك وشحذ الهمـّـــة، وتزوّد بزادٍ إيمانيٍ جديد، فسالت دموع الندم والتوبة والإستغفار، خوفًا من أن يكون ممن قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم : (رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك أبواه عنده الكبر فلم يدخلاه الجنة) [صحيح الجامع3510].

أو أن يكون مِمَن قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم : (رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش) [صحيح الجامع3490]، نسأل الله العافية


يُتبع – إن شاء الله – تعالى -.


وكتبته : أم عبدالله نجلاء الصالح

من محاضرات اللجنة النسائية بمركز الإمام الألباني - رحمه الله تعالى -.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-22-2012, 05:02 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي وقفات بعد رمضان

وقفات بعد رمضان

فهنيئًا لمن اتعظ بما في هذه الحياة الدنيا من حِكَمٍ بالغةٍ وأسرار، فسارع إلى صالح الأعمال وسابق إلى الخيرات، وبادر إلى التوبة وأقلع عن المعاصي وانتهاك الحرمات، قبل حلول الأجل وفوات الأوان، وليحمد الله – تعالى – على نعمة الهداية، وليسأل الله الثبات.

وأما من وجد فتورَ هِمــــّـــةٍ أو تقصيرٍ في طاعةٍ فعليه بالمثبتات. وأولها :

1. الإخلاص لله - تعالى - إذ أنه الشرط الأول لقبول العمل، فلا رياء ولا سمعة في قول أو عمل، قال الله – تعالى - : ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ [سورة البينة 5].

فمن صام وقام لله – تعالى حقا، وتلا خالصًا لله - تعالى -، واجتهد في مجاهدة نفسه صدقا، فليحمد الله - تعالى - على توفيقه، وليسأله - سبحانه - القبول والثبات على ذلك، وإن من علاماته أن ترى العبد أحسن حالا وأكثر إقبالا مما مضى. فبالشكر تدوم النعم، ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ [سورة إبراهيم 7].
وقد كان هَمُّ سلفنا الصالح - رحمهم الله تعالى - قبول العمل أكثر من العمل نفسه، فشمّروا عن ساعد الجدِّ في رمضان، وسارعوا في الخيرات، وتقلبوا ما بين صيام وقيام، وصلة أرحام، وبكاء وخشوع وخضوع، وصدقات وأذكار واستغفار، ومَضَوْا على ذلك بعده.

ومع ذلك كانت قلوبهم وجله، قلوبهم خائفة ... !! لا يدرون هل قُبِل صيامهم وقيامهم، هل قُبلت أعمالهم أم لم تقُبل ؟ وهل كانت خالصة لوجه الله – تعالى - أم شابها شائبة من رياء أو عجب أو غرور فيما قدموه من عبادات وقربات !.

فالمؤمنون يعلمون أنهم مهما قدموا وعملوا فهم مقصرون في حق الله - تعالى - عليهم، وفي شكر ما امتن به عليهم من نعم. والله - عز وجل - يقول : ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ [سورة المدثر 6].

يعملون القربات، ويخشون أن ترد عليهم. ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ [سورة المؤمنون 60].

وعن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ قالت عائشة : هم الذين يشربون الخمر ويسرقون ؟. قال : (لا يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون، ويصلون، ويتصدقون، وهم يخافون أن لا يقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات) (صحيح) انظر : [جامع الترمذي 5/ 327 رقم 3175].

فكان همّهُمُ الأول كيف يلقوْنَ الله – تعالى - وهو عنهم راضٍ.

(من كانت همه الآخرة، جمع الله له شمله، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت همه الدنيا فرق الله عليه أمره،وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له) (صحيح) رواه (ابن ماجه) عن زيد بن ثابت - رضي الله عنه - مرفوعا. انظر : [صحيح الجامع 6516].


يُتبع - إن شاء الله تعالى -.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-23-2012, 02:21 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي وقفات بعد رمضان

وقفات بعد رمضان

2.
التواضع للحق الله - تبارك وتعالى - وما جاءنا من عنده : وذلك بمراقبته في السر والعلن، والتزام شرعه وهدي نبيه المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، وأداء العبادات كما أمر - سبحانه -، فقد سعد المسلمون بشهرٍ عظيمٍ له في نفوسهم مكانة رفيعـــة، مرّ سريعًا بعد طول انتظار.

اعتاد المؤمن فيه على النظام، والتقيد بأحكام الصيام، ومراعاة أوقات معيّنة في الإمساك والإفطار، والصلوات والصدقات والأذكار، ما أجمل أن يترك هذا أثره على نفس المؤمن، فيذعن للحق ويدور معه كيفما دار.

اعتاد فيه حبس النفس عن الشهوات المباحات، وفطامها عن المألوفات، ولجامها بلجام التقوى والورع في نهار رمضان، مُستشعرًا مراقبة الله - سبحانه - له في جميع أحواله، فهو - جلّ في علاه - يعلم السرّ وأخفى، يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور، ففطامها عن المحرّمات في رمضان وفي غيره من باب أولى على الدوام.

وفي المحافظة على سائر العبادات، وامتثال الأوامر واجتناب النواهي، ومراعاة الحجاب الشرعي، وغض البصر، وحفظ الفرج، وصوْنِ اللسان وسائر الأركان، والبعد عن كل ما يشين، تزكيةً للنفوس وحفظًا للقلوب وصلاحها.

3. التواضع للخلق : وذلك بتفقد أحوالهم وإعانتهم، فقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، كان أجود بالخير من الريح المرسلة. فإن كان للصدقة مزية حرص عليها نبي الأمة - صلوات ربي وسلامه عليه في رمضان، فما أجمل أن نحرص عليها وأن نبادر إليها بأنواعها فيه وفيما بعده.

والتواضع لهم بعدم التفاخر والتعالي عليهم، وحسن الخلق معهم، وحسن الظن بهم، وبسط الوجه، وكف الأذى، وكظم الغيظ، وحفظ اللسان، بالحلم والأناة، بالصبر والإحتساب، ابتغاء وجه الله - تعالى - ومرضاته، ورجاءً لما عنده.

عن معاذ بن أنس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (من كتم غيظًا وهو قادر على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق، حتى يخيره من الحور العين يزوجه منها ما شاء) [صحيح الجامع 6518].

وفي رواية أخرى له : (من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رءوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين يزوجه منها ما شاء) (حديث حسن) [صحيح الجامع 6522].. ‌

وعن أبي هريرة – رضي الله عنه - قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : (كل عمل ابن آدم له، إلاّ الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، ولا يجهل، فإن شاتمه أحد أو قاتله، فليقل إني صائم مرتين، والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم، أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصوم) (متفق عليه).

ترويض النفس ومجاهدتها على الصبر واحتساب الأجر، في الترفع عن الدنايا، وصون السمع والبصر واللسان وجميع الجوارح في رمضان، ليكون ذلك ديدن المؤمن فيه وفي غيره.


يُتبع - إن شاء الله تعالى -.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-24-2012, 02:07 PM
ام البراء ام البراء غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 952
افتراضي

جُزيت خيرا أستاذتنا المفضالة أم عبدالله -حفظها الله ورعاها- على وقفاتك الموفَّقة بعد فراق رمضان..(وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين)..
واصلي نفع الله بك وزادك من فضله..
__________________
زوجة أبي الحارث باسم خلف
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-25-2012, 05:39 PM
أم رضوان الأثرية أم رضوان الأثرية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: فلسطين
المشاركات: 2,087
افتراضي

بورك فيك أيتها المعلمة الفاضلة والأم الطيبة العزيزة ما أحوجنا لمثل هذه الوقفات
وبانتظار البقية لا حرمك الله الأجر أمنا العزيزة أم عبدالله نجلاء الصالح ...
__________________
الحمد لله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-25-2012, 07:14 PM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم رضوان الأثرية مشاهدة المشاركة
بورك فيك أيتها المعلمة الفاضلة والأم الطيبة العزيزة ما أحوجنا لمثل هذه الوقفات
وبانتظار البقية لا حرمك الله الأجر أمنا العزيزة أم عبدالله نجلاء الصالح ...
وإياكما ... وفيكما بارك الله ابنتيَّ الحبيبتين " أم البراء " و " أم رضوان الأثرية " .

شكر الله لكما مروركما والدعاء وجزاكما الله عني خير الجزاء.

أسأل الله - تعالى - أن يعينني على إتمامه، على الوجه الذي يرضيه عنا. وأن ينفعنا جميعاً بما علمنا، وأن يعلمنا ما ينفعنا، وأن يجعل علمنا وعملنا خالصاً ابتغاء مرضاته، وابتغاء وجهه الكريم.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:01 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.