أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
14598 40964

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر العقيدة والمنهج - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-10-2018, 12:30 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي ترجمة يسيرة لفضيلة الشيخ العلامة الألباني رحمه الله - تعالى– شيوخه ومنهجه.

ترجمة يسيرة لفضيلة الشيخ العلامة الألباني رحمه الله - تعالى–، منهجه وشيوخه.

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:

فهذه ترجمة يسيرة لمحدِّث العصر؛ عمدة المحققين؛ ناصر السنة؛ وقامع البدعة الإمام العلامة الألباني رحمه الله - تعالى -.

اسمه: (محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني).

قال فضيلة الشيخ علي الحلبي حفظه الله – تعالى -: [اسمه: (محمد ناصر الدين)؛ وهو اسم مركب – على طريقة الأعاجم الذين يضيفون اسم نبينا محمد – صلى الله عليه وسلم- قبل أي اسم يسمّون به من باب التبرك باسم النبي عليه الصلاة والسلام.

واسم والده: (نوح نجاتي)، وليس ابن نوح بن نجاتي وهذه كانت عادة أعجمية معروفة في بلاد العجم].(1)

وكنيته: أبو عبد الرحمن، ولد في مدينة "أشقودرة " عاصمة ألبانيا عام (1332هـ. الموافق 1914م).

كان من بيت علم ودين، فوالده الشيخ نوح نجاتي من علماء المذهب الحنفي، حيث تخرج من المعاهد الشرعية في اسطنبول عاصمة الدولة العثمانية، ونهل من كبار علمائه، وعاد إلى بلاده، حيث صار مرجعًا للناس يعلمهم ويرشدهم.

وبعد أن تولّى (أحمد زوغو) الحكم على ألبانيا سار في صرفها عن الإسلام إلى العلمانية تقليدًا للغرب، توجَّسَ الوالد خيفة وتوقَّع أن يسوء الحال، فقرَّر الهجرة إلى بلاد الشام، فرارًا بدينه، وخوفًا على أولاده من الفتن، ودفعه إلى ذلك: دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم – لبلاد الشام، ولما ورد فيها من فضائل في السنة النبوية المطهّرة، وكان الشيخ محمد ناصر الدين يبلغ من العمر ست سنوات، (2) وتوجّه إلى مدينة دمشق؛ وكان قد تعرّف عليها مِن قبل في طريق ذهابه وإيابه مِن الحج.

وبها أتم الشيخ الألباني رحمه الله – تعالى - دراسته الابتدائية بتفوّق في مدرسة "جمعية الإسعاف الخيري"، ونظرًا لسوء المدارس النظامية من الناحية الدينية، قرر والده عدم إكمال الدراسة، ووضع له برنامجًا علميًا مُركَّزًا قام من خلاله بتعليمه القرآن الكريم والتجويد، وختمه عليه بقراءة حفصٍ مُجودًا كاملا، وعلم الصرف، وفقه المذهب الحنفي.

قال الشيخ الألباني رحمه الله – تعالى -: [وبهذه المناسبة يحقُّ لي أن أقول بيانًا للتاريخ، وشكرًا لوالدي – رحمه الله تعالى – وكذلك في الحديث بشرى لنا: آل الوالد الذي هاجر بأهله من بلده (أشقودرة) عاصمة (ألبانيا) يومئذ؛ فِرارًا بالدين من ثورة (أحمد زوغو) أزاغ الله قلبه، الذي بدأ يسير في المسلمين الألبان مسيرة سلفه أتاتورك في الأتراك، فجنيتُ - بفضل الله ورحمته – بسبب الهجرة هذه إلى (دمشق الشام) ما لا أستطيع أن أقوم لربي بواجب شكره؛ ولو عشت عمر نوحٍ - عليه الصلاة والسلام – فقد تعلمت فيها العربية السورية أولًا، ثم الفصحى ثانيًا، الأمر الذي مكَّنني أن أعرف التوحيد الصحيح الذي يجهله أكثر العرب الذين كانوا من حولي، فضلًا عن أهلي وقومي؛ إلا قليلً منهم.

ثم وفقني الله بفضله وكرمه دون توجيهٍ من أحدٍ منهم إلى دراسة الحديث والسنة أصولًا وفقهًا؛ بعد أن درست على والدي وغيره من المشايخ شيئًا من الفقه الحنفي، وما يُعرَف بعلوم الآلة؛ كالنحو والصرف والبلاغة، بعد التخرج من مدرسة (الإسعاف الخيري) الابتدائية، وبدأت أدعو من حولي من إخوتي وأصحابي إلى تصحيح العقيدة، وترك التعصُّب المذهبي، وأحذِّرهم من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وأرغِّبهم في إحياء السنة الصحيحة التي أماتها الخاصة منهم]. ا هـ.(3)

"عَمِلَ شيخنا الألباني رحمه الله – تعالى– بمهنة النجارة، ولكنها لم تناسبه، ثمَّ عمل بمهنة إصلاح الساعات التي أخذها عن والده، فأجادها حتى صار مشهورًا فيها واتخذها مهنة يكتسب منها رزقه".(4)

درس على الشيخ سعيد البرهاني (5) رحمه الله – تعالى – "مراقي الفلاح" في الفقه الحنفي، وشذور الذهب في النحو، وبعض كتب البلاغة المعاصِرة.

وتوجه رحمه الله – تعالى – لعلوم الحديث وهو شابّ في مقتبل العمر قرابة العشرين من عمره، حتى أصبح شغله الشاغل، متأثرًا بأبحاث "مجلة المنار" التي كان يصدرها الشيخ العلامة "محمد رشيد رضا" (6) رحمه الله – تعالى–.

قال شيخنا الألباني رحمه الله – تعالى –: [فإذا كان من الحق أن يعترف أهل الفضل بالفضل لذوي الفضل، فإنني بفضل الله - عزَّ وجلّ – بما أنا فيه مِن الاتجاه إلى السلفية أولًا، وإلى تمييز الأحاديث الضعيفة ثانيًا، يعود الفضل إلى السيد "رضا" رحمه الله – تعالى – عن طريق أعداد "مجلة المنار" التي وقفت عليها في أول اشتغالي بطلب الحديث]. ا هـ.(7)

وكان يحضر ندوات علمية للشيخ محمد بهجت البيطار رحمه الله تعالى - مع بعض الأساتذة، منهم عز الدين التنوحي رحمه الله تعالى -.

يُتبع إن شاء الله - تعالى -.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مع محدِّث العصر الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله - تعالى – ص (24 – 25).
(2) مع محدِّث العصر الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله - تعالى – ص (26)
(3) السلسلة الصحيحة (7/ 1/ 615 – 617) حديث رقم (3203).
(4) الاختيارات الفقهية للإمام الألباني ص (9)
(5) هو العلامة الفقيه الأصولي محمد سعيد بن عبد الرحمن البرهاني الداغستاني؛ ولد في دمشق (1311– 1386 هـ)، (1892 – 1967 م)؛ من أصل (داغستاني)؛ قدم جد الأسرة الأول (علي الداغستاني) إلى دمشق سنة 1150 هـ.
المصادر: تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر، نزار أباظة ومحمد مطيع الحافظ. - الدعاة والدعوة الإسلامية المعاصرة، د. محمد حسن الحمصي. - أعلام دمشق في القرن الرابع عشر د. محمد عبد اللطيف فرفور. - العلامة محمد سعيد البرهاني لمحمد رياض المالح.
(6) الشيخ العلامة "محمد رشيد رضا ولد في 27جمادى الأولى 1282 ه الموافق 23 أيلول 1865م في قرية القلمون (لبنان) وهي قرية تقع على شاطئ البحر المتوسط من جبل لبنان وتبعد عن طرابلس الشام بنحو ثلاثة أميال، وتوفي بمصر في 23 جمادى الأولى 1354 هـ - الموافق 22 آب 1935م .
المصدر: أحمد الشرباصي رشيد رضا صاحب المنار – إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية – القاهرة.
(7) حياة الألباني للشيباني (1/ 401) و "سوانح عطرة من سيرة ناصر الدين والسنة المطهَّرَة الإمام المجدد محمد ناصر الدين الألباني وآثاره العلمية ص (25).
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-10-2018, 03:14 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي

ورغب العلامة المسند الشيخ محمد راغب الطبّاخ (1) رحمه الله – تعالى– مؤرخ حلب الشهباء في لقاء شيخنا الألباني، وكان ذلك بواسطة الأستاذ محمد عبد القادر مبارك (2) رحمه الله – تعالى–.

وله نخبة من كتب الأثبات التي يتصل سنده بها، ومنها:

1. أظهر الشيخ راغب إعجابه بالشيخ الألباني لِما سمعه عن نشاطه في الدعوة إلى الكتاب والسنة، واشتغاله في علوم الحديث، ورغب في إجازته بمرويّاته، وقدَّم إليه ثَبَته "الأنوار الجلية في مختصر الأثبات الحلبية" فلذا يعتبر الشيخ راغب شيخه في الإجازة.

2. "فهرس الفهارس" للإمام المحدث عبدالحي بن عبد الكبير الكتاني (3) رحمه الله - تعالى -، يرويه عن شيخه محمد راغب الطبّاخ عن مؤلفه رحمهم الله – تعالى –.

3. "الإرشاد إلى مهمات الإسناد" و "إتحاف النبيه لما يحاج إليه المحدث والفقيه" كلاهما يرويه عن شيخه محمد راغب الطبّاخ إلى أن يتصل السند عن مؤلفه العلامة المحدث "الشاه ولي الله الدهلوي" رحمه الله - تعالى-.

4. "صلة الخلف بموصول السلف" يرويه شيخنا بالإسناد السابق إلى الشاه ولي الله الدهلوي، عن محمد وفد الله بن الشيخ محمد بن سليمان وأبي طاهر الكوراني، كلاهما عن والد الأول مؤلف الصلة.

5. " المعجم المفهرس" للحافظ ابن حجر العسقلاني يرويه عن شيخه محمد راغب الطبّاخ إلى أن يتصل السند عن مؤلفه الحافظ " ابن حجر العسقلاني" رحمه الله - تعالى -.

6. " إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر" للعلامة القاضي محمد بن علي الشوكاني يرويه عن شيخه محمد راغب الطبّاخ إلى أن يتصل السند عن مؤلفه الإمام الشوكاني رحمهم الله - تعالى -.

7. ويروي شيخنا الألباني رحمه الله – تعالى – غير ذلك من الأثبات، كما هو مثبت في "الأنوار الجلية في مختصر الأثبات الحلبية" فليراجعه من شاء.(4)

وبتوفيق من الله – تعالى – له؛ ثمَّ بفضل جهده المتواصل، وعمله الدؤوب في البحث والاطلاع والدراسة في المكتبة الظاهرية في دمشق، ظهرت له مؤلفات نافعة في الحديث والفقه والعقائد وغيرها، تدلُّ أهل العلم والفضل على ما حباه الله من فهمٍ صحيح، وعلمٍ غزيرٍ ودرايةٍ فائقةٍ بالحديثِ وعلومِهِ ورجالِه، بالإضافة إلى منهج علمي سديد، يجعل الكتاب والسنة حَكَمًا وميزانًا في كل شيء مسترشدًا بفهم السلف الصالح، وطريقتهم في التفقه واستنباط الأحكام.

8. إن منهج السلف الكرام الذي سار عليه الإمام الألباني رحمه الله – تعالى– وكثير من المحققين من أهل العلم، وبخاصة شيخ الإسلام ابن تيمية وتلامذته، ومحمد بن عبدالوهاب رحمهم الله - تعالى- من تبعهم على ذلك؛ كل هذا جعله بفضل الله – تعالى- علمً ذائِعَ الصيت، يَرجع إليه أهل العلم، ويَعرف قدره المُشرفون على المراكز العلمية، مما شجع المشرفين على الجامعة الإسلامية بالمدينة المنوَّرة حين تأسيسها، وعلى رأسهم سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله - تعالى– رئيس الجامعة والمفتي العام للمملكة العربية السعودية آنذاك، أن يقع اختيارهم على الشيخ الألباني ليتولّى تدريسَ الحديث وعلومه وفقهه بالجامعة. وبقي في الجامعة الإسلامية ثلاث سنوات من عام (1381هـ. حتى آخر عام 1383هـ).

9. كان عضوًا في مجلس الجامعة، وكان مثالًا يُقتدى به في الجد والتواضع وحسن الخلق، وذلك يتجلّى في جلوسه مع الطلاب خلال أوقات الراحة بين الدروس، والرحلات التي تنظمها الجامعة، مما كان له الأثر الكبير على الطلاب آنذاك؛ مما جعل طائفة منهم من البارزين في العلم والدعوة إلى الله - عز وجلّ – على بصيرة. وعاد إلى دمشق أشدُّ همَّة وأمضى عزيمة، عاد إلى مكانه المخصص في المكتبة الظاهرية، وانكبَّ على الدراسة والتأليف، وقد أتاح له هذا التفرُّغ أن يُتحف العالم الإسلامي بالمزيد من مؤلفاته النافعة وتحقيقاته القيِّمة.(5)

10. اختارته كلية الشريعة في جامعة دمشق ليقوم بتخريج أحاديث البيوع الخاصة بموسوعة الفقه الإسلامي التي عزمت الجامعة على إصدارها في عام 1955م.

وانتهى به المطاف إلى الاستقرار بعمان البلقاء عاصمة الأردن؛ وفيها توفي قبيل غروب شمس يوم السبت في الثاني والعشرين من شهر جمادى الآخرة سنة 1420هـ؛ الموافق الثاني من أكتوبر سنة 1999م؛ ودفن بعد صلاة العشاء.

رحمه الله رحمة واسعة وجعل الفردوس الأعلى مأواه

جمع: أم عبدالله نجلاء الصالح

ـــــــــــــــــــــــــــ
(1) الشيخ محمد راغب الطبّاخ ولد في مدينة حلب في 18 ذي الحجة 1293 هـ - 1876م. ودرس في المدارس الدينية فيها، وختم القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره، اهتم بتلقي العلم والكتابة في الصحف والمجلات، وكان الشيخ الطبّاخ، من أوائل أعضاء المجمع العربي بدمشق له مؤلفات عديدة منها: أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء، والأنوار الجلية في مختصر الأثبات الحلبية سبع مجلدات، توفي الأستاذ الطبّاخ يوم الجمعة 25 رمضان 1370 هـ الموافق لـ 29 حزيران 1951م.
المصدر: أوراق الذهب فيما كتب عن حلب. تأليف عامر رشيد مبيض. دار غار حراء 2006م.
(2) محمد المبارك (ت 1402هـ - 1981م)؛ من أسرة عِلم ونسب شريف، من سادات الجزائر المعروفين؛ الذين يتصل نسبهم بالحسن بن علي - رضي الله عنهم -. ولمَا احتلَّت فرنسا الجزائر هاجر جده بأهله وأقربائه إلى دمشق سنة 1263هـ واستقروا بها.
المصدر: "علماء ومفكِّرون عرفتهم" (1/ 229) للشيخ محمد المجذوب.
(3) [عبد الحي الكتاني محدِّث ومسنِد ومؤرِّخ مغربي ولد في فاس سنة 1302هـ 1884م، وتوفي 12رجب 1382 هـ 1962م، وهو أخ وتلميذ الفقيه والشاعر أبو الفيض الكتاني .سافر للحجِّ المرة الأولى سنة 1323هـ وانقطع للتدريس في القرويين، وسعَى في تطويره، ودرَّس في الأزهر ، ودرَّس الحديث في الحرمين؛ كما درَّس في الأقْصَى؛ وفي الجامع الأُموي. المصدر : ترجمة العلامة عبدالحي الكتاني؛ لمحمد زياد التكلة.
(4) سوانح عطرة من سيرة ناصر الدين والسنة المطهَّرَة الإمام المجدد محمد ناصر الدين الألباني وآثاره العلمية ص (19 - 23).
(5) باختصار من كتاب سوانح عطرة من سيرة ناصر الدين والسنة المطهّرة الإمام المجدد محمد ناصر الدين الألباني وآثارِه العلمية ص (15 – 37).
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:37 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.