أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
3287 45022

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر القرآن والسنة - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 08-23-2009, 06:52 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي مجموعة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة تتعلق بشهر رمضان.

مجموعة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة تتعلق بشهر رمضان.

11. وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم يعطهن نبي قبلي: أما واحدة: فإنه إذا كان أول ليلة من شهر رمضان نظر الله - عز وجل - إليهم، ومن نظر الله إليه لم يعذبه أبدا.
وأما الثانية: فإن خلوف أفواههم حين يمسون أطيب عند الله من ريح المسك.
وأما الثالثة: فإن الملائكة تستغفر لهم في كل يوم وليلة.
وأما الرابعة: فإن الله - عز وجل - يأمر جنته فيقول لها: استعدي وتزيني لعبادي أوشك أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى داري وكرامتي.
وأما الخامسة: فإنه إذا كان آخر ليلة غُفر الله لهم جميعا. فقال رجل من القوم: أهي ليلة القدر فقال: لا ألم تر إلى العمال يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وفوا أجورهم).

حكمه: [حديث ضعيف].
انظر: [ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1رقم 587].

12. ورُوِيَ عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا كان أول ليلة من رمضان، فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب، حتى يكون آخر ليلة من رمضان، وليس عبد مؤمن يصلي في ليلة فيها، إلا كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة بكل سجدة، وبنى له بيتا في الجنة من ياقوتة حمراء لها ستون ألف باب لكل باب قصر من ذهب، موشح بياقوتة حمراء، فإذا صام أول يوم من رمضان غفر له ما تقدم من ذنبه إلى مثل ذلك اليوم من شهر رمضان، واستغفر له كل يوم سبعون ألف ملك من صلاة الغداة إلى أن توارى بالحجاب، وكان له بكل سجدة يسجدها في شهر رمضان بليل أو نهار، شجرة يسير الراكب في ظلها خمسمائة عام).

حكمه : [حديث موضوع].
انظر : [ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1رقم 588].

13. وعن سلمان - رضي الله عنه - قال: [خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر يوم من شعبان قال: يا أيها الناس! قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدّى فريضة فيما سواه، ومن أدّى فريضة فيه؛ كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهرٌ يزاد في رزق المؤمن فيه، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء). قالوا: يا رسول الله ! ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو على شربة ماء أو مذقة لبن، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، من خفف عن مملوكه فيه، غفر الله له، وأعتقه من النار، واستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غناء بكم عنهما. فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غناء بكم عنهما: فتسألون الله الجنة، وتعوذون به من النار، ومن سقى صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة).

حكمه : [حديث منكر].
انظر : [ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1رقم 589].

قوله: (... شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار...) وذلك بتخصيص العتق بآخره لا يصح؛ ويردُّه حديث: ((إنَّ لله عتقاءَ في كلِّ يوم وليلة، لكلِّ عبد منهم دعوةٌ مستجابة))، أي: في رمضان، وهو حديث صحيح، رواه الإمام أحمد في مسنده (7450)، عن أبي هريرة أو أبي سعيد - رضي الله عنهما - شكَّ الراوي، والشكُّ في اسم الصحابي لا يضُر، وسنده صحيح على شرط الشيخين.
** من فضل الله ومنِّه وكرمه على عباده: أن لله تعالى عتقاء في رمضان في كلِّ يوم وليلة؛ ولكلٍّ منهم دعوةٌ مستجابة.

14. وفي رواية لأبي الشيخ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من فطر صائما في شهر رمضان من كسب حلال ، صلت عليه الملائكة ليالي رمضان كلها، وصافحه جبرائيل عليه السلام ليلة القدر، ومن صافحه جبرائيل عليه السلام يرق قلبه وتكثر دموعه. قال: فقلت : يا رسول الله ! أفرأيت من لم يكن عنده ؟ قال: فقبضة من طعام. قلت: أفرأيت إن لم يكن عنده لقمة خبز ؟ قال: فمذقة من لبن. قال: أفرأيت إن لم تكن عنده ؟ قال: فشربة من ماء).

حكمه: [حديث ضعيف جدا].
انظر: [ ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1رقم 589].

15. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (أظلكم شهركم هذا - بمحلوف رسول الله - ما مرَّ بالمسلمين شهر خير لهم منه، ولا مر بالمنافقين شهرٌ شرٌ لهم منه، بمحلوف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن الله ليكتب أجره ونوافله قبل أن يدخله، ويكتب إصره وشقاءه قبل أن يدخله، وذلك أن المؤمن يَعُدّ فيه القوت من النفقة للعبادة، ويعد فيه المنافق اتباع غفلات المؤمنين واتباع عوراتهم، فغنم يغنمه المؤمن). وقال بندار في حديثه فهو غنم للمؤمنين يغتنمه الفاجر).

حكمه: [حديث ضعيف].
انظر: [ ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1رقم 590 ] .

16. وروي عن أبي هريرة أيضا - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ، نظر الله إلى خلقه، وإذا نظر الله إلى عبد لم يعذبه أبدا، ولله في كل يوم ألف ألف عتيق من النار، فإذا كانت ليلة تسع وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله، فإذا كانت ليلة الفطر ارتجت الملائكة، وتجلى الجبار – تعالى - بنوره مع أنه لا يصفه الواصفون، فيقول للملائكة وهم في عيدهم من الغد: يا معشر الملائكة يوحى إليهم ! ما جزاء الأجير إذا وفى عمله ؟ تقول الملائكة: يوفى أجره، فيقول الله - تعالى - أشهدكم أني قد غفرت لهم).

حكمه: [حديث موضوع].
انظر: [ ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1رقم 591].

17. وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يومًا وحضر رمضان: (أتاكم رمضان شهر بركة ، يغشاكم الله فيه ، فيُنزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله - تعالى - إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله - عز وجل -).

حكمه : [حديث موضوع].
انظر : [ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1 رقم 592].


يتبع إن شاء الله - تعالى -
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-23-2009, 08:09 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي مجموعة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة تتعلق بشهر رمضان.

مجموعة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة تتعلق بشهر رمضان.

18. وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال يوما وحضر رمضان: (أتاكم رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فيُنزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، ينظر الله - تعالى - إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله - عز وجل -).

حكمه: حديث موضوع].
انظر: [ ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1 رقم 592].

19. وروى الطبراني في الأوسط عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (هذا رمضان قد جاء تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتغل فيه الشياطين، بُعدًا لمنْ أدرك رمضان فلم يغفر له، إذا لم يغفر له فمتى ؟).

حكمه: [حديث ضعيف].
انظر: [ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1 رقم 593].

20. ورُوِيَ عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن شهر رمضان شهر أمتي، يمرض مريضهم فيعودونه، فإذا صام مسلم لم يكذب ولم يغتب، وفطره طيب سعى إلى العتمات محافظا على فرائضه، خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها).

حكمه: [حديث ضعيف جدا].
انظر: [ ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1 رقم 595 ].

21. وعن سلمان - رضي الله عنه - قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر يوم من شعبان فقال: (يا أيها الناس ! قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله - تعالى - صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزداد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء، قلنا: يا رسول الله ! ليس كلنا يجد ما نفطر به الصائم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن، أو تمرة، أو شربة من ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، ومن خفف عن مملوكه فيه غَـفر الله له وأعتقه من النار).

حكمه: [حديث ضعيف].
انظر: [ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1 رقم 594].

22. ورُوِيَ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن الجنة لتبخر وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان: هبت ريح من تحت العرش يقال لها: المثيرة، فتصفق ورق أشجار الجنان، وحلق المصاريع، فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه، فتبرز الحور العين حتى يقفن بين شرف الجنة، فينادين: هل من خاطب إلى الله فيزوجه، ثم يقلن الحور العين: يا رضوان الجنة ! ما هذه الليلة ؟ فيجيبهن بالتلبية، ثم يقول: هذه أول ليلة من شهر رمضان، فتحت أبواب الجنة للصائمين من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: ويقول الله - عز وجل -: يا رضوان ! افتح أبواب الجنان، ويا مالك أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة أحمد - صلى الله عليه وسلم -، ويا جبرائيل اهبط إلى الأرض فاصفد مردة الشياطين وغلهم بالأغلال، ثم اقذفهم في البحار حتى لا يفسدوا على أمة محمد حبيبي - صلى الله عليه وسلم - صيامهم. قال: ويقول الله - عز وجل - في كل ليلة من شهر رمضان لمناد ينادي ثلاث مرات: هل من سائل فأعطيه سؤله ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ من يقرض المليء غير العدوم والوفي غير الظلوم). قال: ولله - عز وجل - في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار، كلهم قد استوجبوا النار، فإذا كان آخر يوم من شهر رمضان، أعتق الله في ذلك اليوم بقدر ما أعتق من أول الشهر إلى آخره، وإذا كانت ليلة القدر يأمر الله - عز وجل - جبرائيل - عليه السلام - فيهبط في كبكبة من الملائكة ومعهم لواء أخضر، فيركزوا اللواء على ظهر الكعبة، وله مائة جناح منها جناحان لا ينشرهما إلا في تلك الليلة، فينشرهما في تلك الليلة، فيجاوزان المشرق إلى المغرب، فيحث جبرائيل ـ عليه السلام ـ الملائكة في هذه الليلة فيسلمون على كل قائم وقاعد ومصلٍّ وذاكر، ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر ينادي جبرائيل - عليه السلام - معاشر الملائكة ! الرحيل الرحيل، فيقولون: يا جبرائيل فما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة أحمد - صلى الله عليه وسلم -، فيقول : نظر الله إليهم في هذه الليلة، فعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة ، فقلنا: يا رسول الله ! من هم ؟ قال رجل مدمن خمر، وعاق لوالديه، وقاطع رحم، ومشاحن) قلنا: يا رسول الله ! ما المشاحن ؟ قال: هو المصارم. فإذا كانت ليلة الفطر سميت تلك الليلة: ليلة الجائزة، فإذا كانت غداة الفطر بعث الله - عز وجل - الملائكة في كل بلاد، فيهبطون إلى الأرض، فيقومون على أفواه السكك، فينادون بصوت يسمع من خلق الله - عز وجل - إلا الجن والإنس فيقولون: يا أمة محمد ! اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل ويعفو عن العظيم، فإذا برزوا إلى مصلاهم ، يقول الله - عز وجل - للملائكة ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ قال : فتقول الملائكة: إلهنا وسيدنا جزاؤه أن توفيه أجره، قال: فيقول: فإني أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان، وقيامهم رضاي ومغفرتي، ويقول يا عبادي سلوني فوعزّتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئا في جمعكم لآخرتكم إلا أعطيتكم، ولا لدنياكم إلا نظرت لكم، فوعزتي لأسترن عليكم عثراتكم ما راقبتموني، وعزتي وجلالي لا أخزيكم ولا أفضحكم بين أصحاب الحدود؛ وانصرفوا مغفورًا لكم قد أرضيتموني ورضيت عنكم، فتفرح الملائكة وتستبشر بما يعطي الله - عز وجل - هذه الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان).

حكمه: [حديث موضوع].
انظر: [ ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1 رقم 594 ].

23. وعن أبي مسعود الغفاري - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وأهل رمضان ، فقال: لو يعلم العباد ما رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان، فقال رجل من خزاعة: يا نبي الله حدثنا، فقال: إن الجنة لتزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول، فإذا كان أول يوم من رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق أشجار الجنة فتنظر الحور العين إلى ذلك، فيقلن يا ربنا اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا تقر أعيننا بهم، وتقر أعينهم بنا ، قال : فما من عبد يصوم يوما من رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين، في خيمة من درة كما نعت الله - عز وجل - {حور مقصورات في الخيام}. على كل امرأة منهن سبعون حلة ليس منها حلة على لون الأخرى، وتعطى سبعين لونا من الطيب ليس منه لون على ريح الآخر، لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة لحاجتها، وسبعون ألف وصيف مع كل وصيف صحفة من ذهب، فيها لون طعام يجد لآخر لقمة منها لذة لم يجده لأوله، ولكل امرأة منهن سبعون سريرا من ياقوتة حمراء، على كل سرير سبعون فراشا بطائنها من إستبرق، فوق كل فراش سبعون أريكة، ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوت أحمر موشحا بالدر، عليه سواران من ذهب، هذا بكل يوم صامه من رمضان سوى ما عمل من الحسنات).

حكمه : [حديث موضوع].
انظر : [ ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1 رقم 594 ].


يتبع إن شاء الله - تعالى -
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 08-10-2010, 04:08 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,144
افتراضي

جزاكما الله خيرًا أختي الفاضلتين!
ومن آخر ما مر علي من ذلك:
خطبة نسبت للرسول -صلى الله عليه وسلم- في استقبال رمضان، وقد قرأت لبعض المشايخ في الشبكة قوله -وقد سئل عنها- بأنها من كتب الرافضة! وأكثر نتائج البحث عنها في الشبكة من مواقع الروافض ومنتدياتهم!!
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 07-20-2012, 02:08 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد مشاهدة المشاركة
جزاكما الله خيرًا أختي الفاضلتين!
ومن آخر ما مر علي من ذلك:
خطبة نسبت للرسول -صلى الله عليه وسلم- في استقبال رمضان، وقد قرأت لبعض المشايخ في الشبكة قوله -وقد سئل عنها- بأنها من كتب الرافضة! وأكثر نتائج البحث عنها في الشبكة من مواقع الروافض ومنتدياتهم!!
وإياكم ابنتي الحبيبة " أم زيد " شكر الله لك المرور والدعاء.

وردّ الله إلينا الأخوات الحبيبات " طالبة علم " و " أم عبدالله الأثرية " رداً جميلاً، عاجلاً غير آجل.

أما بالنسبة للخطبة التي نسبت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- في استقبال رمضان، والتي تنشر في مواقع الروافض ومنتدياتهم، فإن الوضع ظاهر عليها، يتجلى ذلك في تلفيق عقائدهم الفاسدة، وركاكة الأسلوب الذي لا يتفق مع كلام أبلغ من نطق بالضاد، وأوتيَ جوامع الكلم،
صلوات ربي وسلامه عليه وعلى أصحابه أجمعين.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 07-20-2012, 02:38 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي مجموعة من الأحاديث الموضوعة تتعلق بشهر رمضان

هذه الخطبة من تلفيق الشيعة. فاحذري أختاه !!.

خطبة النبي الأكرم (صلى الله عيه وسلم ) في إستقبال شهر رمضان الفضيل.


24. (أيّها النّاس إنّه قد أقبل إليكم شهر اللّه بالبركة و الرّحمة و المغفرة شهر هو عند الله أفضل الشّهور و أيّامه أفضل الأيّام و لياليه أفضل اللّيالي و ساعاته أفضل السّاعات هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله و جعلتم فيه من أهل كرامة الله أنفاسكم فيه تسبيح و نومكم فيه عبادة و عملكم فيه مقبول و دعاؤكم فيه مستجاب فاسألوا الله ربّكم بنيّات صادقة و قلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه و تلاوة كتابه فإنّ الشقيّ من حرم غفران الله في هذا الشّهر العظيم و اذكروا بجوعكم و عطشكم فيه جوع يوم القيامة و عطشه و تصدقوا على فقرائكم و مساكينكم و وقروا كباركم و ارحموا صغاركم و صلوا أرحامكم و احفظوا ألسنتكم و غضّوا عمّا لا يحلّ النظر إليه أبصاركم و عمّا لا يحلّ الاستماع إليه أسماعكم و تحننوا على أيتام الناس يتحنن على أيتامكم و توبوا إلى الله من ذنوبكم و ارفعوا إليه أيديكم بالدّعاء في أوقات صلاتكم‏ فإنها أفضل السّاعات ينظر الله عزّ و جلّ فيها بالرّحمة إلى عباده يجيبهم إذا ناجوه و يلبّيهم إذا نادوه و يعطيهم إذا سألوه و يستجيب لهم إذا دعوه.

أيها الناس إنّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم و ظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخففوا عنها بطول سجودكم و اعلموا أنّ الله أقسم بعزته أن لا يعذب المصلين و السّاجدين و أن لا يروّعهم بالنار يوم يقوم الناس لربّ العالمين.

أيّها الناس من فطر منكم صائما مؤمنا في هذا الشّهر كان له بذلك عند اللّه عتق نسمة و مغفرة لما مضى من ذنوبه، قيل يا رسول الله فليس كلّنا يقدر على ذلك فقال - صلى الله عليه وسلم - اتقوا النار ولو بشقّ تمرة اتقوا النار ولو بشربة من ماء.

أيّها النّاس من حسّن منكم في هذا الشّهر خلقه كان له جوازا على الصّراط يوم تزلّ فيه الأقدام و من خفف في هذا الشّهر عمّا ملكت يمينه خفف الله عليه حسابه و من كفّ فيه شرّه كفّ اللّه عنه غضبه يوم يلقاه و من أكرم فيه يتيما أكرمه اللّه يوم يلقاه و من وصل فيه رحمه وصله الله برحمته يوم يلقاه و من قطع فيه رحمه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه و من تطوّع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النار و من أدّى فيه فرضا كان له ثواب من أدّى سبعين فريضة فيما سواه من الشّهور و من أكثر فيه من الصّلاة عليّ ثقل اللّه ميزانه يوم تخفّ الموازين و من تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشّهور.

أيّها الناس إنّ أبواب الجنان في هذا الشّهر مفتحة فاسألوا ربّكم أن لا يغلّقها عنكم و أبواب النيران مغلقة فاسألوا ربّكم أن لا يفتحها عليكم و الشّياطين مغلولة فاسألوا ربّكم أن لا يسلطها عليكم

قال أمير المؤمنين عليه السلام فقمت فقلت: يا رسول اللّه ما أفضل الأعمال في هذا الشّهر فقال يا أبا الحسن أفضل الأعمال في هذا الشّهر الورع عن محارم اللّه عز وجل, ثم بكى . فقلت يارسول الله ما يبكيك؟ فقال: ياعلي أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر, كأني بك وأنت تصلي لربك وقد انبعث أشقى الأولين والآخرين, شقيق عاقر ناقة ثمود, فضربك ضربة على قرنك فخضب منها لحيتك

قال أمير المؤمنين عليه السلام: فقلت: يارسول الله وذلك في سلامة من ديني؟ فقال: في سلامة من دينك. ثم قال: يا علــي من قتلك فقد قتلني, ومن أبغضك فقد أبغضني, ومن سبك فقد سبني, لأنك مني كنفسي, روحك من روحي, وطينتك من طينتي, إن الله تبارك وتعالى خلقني وإياك, فاختارني للنبوة, واختارك للإمامة).

من مواقع الشيعة

ومثله بألفاظ مشابهة :

25. عن علي عليه السلام قال : رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) خطبنا ذات يَوم فقالَ : (أيها النّاس إنّه قَدْ أقبل إليكم شَهرُ الله بالبركةِ والرحمة والمغفرة شَهر هُوَ عِندَ الله أفَضل الشهور وأيامه أفضلُ الايام ولياليهِ أفَضل الليالي وساعاته أفَضل الساعات، هُوَ شَهر دعيتم فيهِ إلى ضيافة الله وجُعلتم فيهِ مِن أهْل كرامة الله.
أنفاسكم فيهِ تسبيح ونومكم فيهِ عبادة وعمَلكم فيهِ مقبُول ودعاؤكُم فيه مستجاب، فسلوا الله ربّكم بنيّات صادقة وقلوب طاهره أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابهِ، فان الشقّي مَن حرم غفران الله في هذا الشّهر العَظيم، واذكروا بجوعكم وعطشكم فيهِ جوع يَوم القيامة وعطشه، وتصدّقوا على فقرائكم ومساكينكم ووقرّوا كباركُم وارحموا صغاركُم، وصلوا أرحامكم واحفظوا السنتكم وغضّوا عمّا لايحلّ النّظر إليهِ أبصاركم وعمّا لايحل الاستماع إليه أسماعكم، وتحننّوا على أيتام النّاس يتحنّن على أيتامكم، وتوبوا إليهِ مِن ذنوبكم، وارفعوا إليهِ أيديكم بالدّعاء في أوقات صلواتكم، فانّها أفضَل السّاعات ينظر الله - عزّ وجلّ - فيها بالرّحمة الى عبادهِ يُجيبَهم إذا ناجوه. ويلبيهم إذا نادوه ويستجيب لهم إذا دعوه.
أيّها الناس : إنَّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكوها باستغفاركم، وظهوركُم ثقيلة مِن اوزاركُم فخفّفوا عنها بطولِ سجودكُم، واعلموا أنّ الله تعالى ذِكرَه اقسم بعزّته أن لايعذّب المصلّين والسّاجدينَ، وأن لايروعهم بالنّار يَوم يقوم النّاس لرب العالمين.
أيهّا النّاس: مَن فطَّر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشّهر كانَ لَهُ بذلِكَ عِندَ الله عتق رقبة ومغفرة لما مضى مِن ذنوبهِ).
قيل: يارسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم)، ولَيسَ كلّنا يقدر على ذلِكَ، فقالَ (صلّى الله عليه وآله وسلم): إتقوا النّار ولو بشقّ تمرة، اتقوا النّار ولو بشربة مِن ماء، فإنّ الله تعالى يهب ذلِكَ الاجر لمن عمل هذا اليسير إذا لَمْ يقدر على اكثر مِنهُ.
ياأيهّا النّاس: مَن حسّن منكم في هذا الشّهر خُلقه كانَ لَهُ جواز على الصراط يَوم تزلُّ فيهِ الاقَدْام، ومَن خفّف في هذا الشّهر عما ملكت يمينه خفّف الله عَليهِ حسابه، ومَن كفّ فيهِ شرّه كفّ الله عَنهُ غضبه يَوم يلقاه،
ومَن أكرم فيهِ يتيماً أكرمه الله يَوم يلقاه،
ومَن وصلَ فيه رَحِمَه وصله الله برحمته يَوم يلقاه
ومَن قطع فيهِ رَحمه قطع الله عَنهُ رحمته يَوم يلقاه،
ومَن تطّوع فيهِ بصلاة كتبَ لَهُ براءة مِن النّار ومَن ادّى فيهِ فرضاً كان لَهُ ثواب مَن ادى سبعينَ فريضة فيما سواه مِن الشهّور،
ومَن اكثر فيهِ من الصلاة عليّ ثقل الله ميزانه يَوم تخف الموازينَ،
ومَن تلا فيهِ آية مِن القرآن كانَ لَهُ مثل أجر مَن ختم القُران في غَيره مِن الشهور.
أيها النّاس، إنّ أبواب الجنان في هذا الشّهر مفتحة فسلوا ربّكم أن لايغلقها عَلَيكُم، وأبواب النيران مغلقة فسلُوا ربّكم أن لايفتحها عَلَيكم والشيّاطين مغلولة فسلوا ربّكم أن لايسلّطها عَلَيكُم.
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام ):
فَقُمْتُ فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَفْضَلُ الأعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ؟
فَقَالَ : (يَا أَبَا الْحَسَنِ، أَفْضَلُ الأعْمَالِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْوَرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ).

ومثله حديث :

26.
يا أيها الناس ! قد أظلكم شهر عظيم شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا، مَن تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد فيه في رزق المؤمن، ومن فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء، قالوا : يا رسول الله ! ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم. قال : يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن، أو تمرة أو شربة من ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من الحوض شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوله رحمة، ووسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، فاستكثروا فيه من أربع خصال : خصلتان ترضون بهما ربكم، وخصلتان لا غنى بكم عنهما، أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم : فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غنى بكم عنهما : فتسألون الجنة، وتعوذون من النار).

حكمه : [حديث منكر]. رواه المحاملي في الأمالي، وابن خزيمة في صحيحه، وقال إن صح .
والواحدي في الوسيط والسياق له عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم من شعبان فقال فذكره . انظر الشرح في الكتاب فهو مهم .

وقد ورد في آخره قوله صلى الله عليه وسلم : (من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخاري وغيره وهو مخرج في [صحيح أبي داود 2045]. وذلك في سياق رد المؤلف على أصحاب رسالة نصرة الخلفاء الراشدين والصحابة.

ويشبهه حديث :

سلمان - رضي الله عنه - قال خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في آخر يوم من شعبان : (قال يا أيها الناس ! قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه، كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه. مَن فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء ... قالوا يا رسول الله ! ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة، أو على شربة ماء، أو مذقة لبن، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، مَن خفف عن مملوكه فيه، غفر الله له، وأعتقه من النار، واستكثروا فيه من أربع خصال : خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غناء بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم : فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غناء بكم عنهما : فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار، ومن سقى صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة).

حكمه : [حديث منكر].
انظر : [ ضعيف الترغيب والترهيب جـ 1 رقم 589 ].


وقد تقدم برقم [13].
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 07-20-2012, 02:59 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,578
افتراضي

27. (الصوم يدق المصير، ويذبل اللحم، ويبعد من حر السعير، إن لله مائدة عليها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، لا يقعد عليها إلا الصائمون). تخريج السيوطي: (رواه الطبراني في الأوسط، وأبو القاسم بن بشران في أماليه).

حكمه: (ضعيف) تحقيق الألباني .
انظر: [حديث رقم: 3559 في ضعيف الجامع].

‌28. (كان يحب أن يفطر على ثلاث تمرات أو شيء لم تصبه النار).

حكمه: (ضعيف جدا) .
انظر: [السلسلة الضعيفة والموضوعة 2/ 424].

وقد أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما من طريق أخرى عن ثابت عن أنس به أتم منه، دون قوله (أو شيء لم تصبه النار) فهي زيادة منكرة لتفرد هذا الضعيف بها مخالفا للثقة وهو ثابت هذا وهو البناني.
ولفظ حديثه: (كان يفطر على رطبات قبل أن يصلي؛ فإن لم تكن رطبات؛ فعلى تمرات فإن لم تكن؛ حسا حسوات من ماء) وقال الترمذي حديث حسن غريب.

29. (أظلكم شهركم هذا - بمحلوف رسول الله - ما مر على المسلمين شهر هو خير لهم منه ولا يأتي على المنافقين شهرٌ شرٌ لهم منه؛ إن الله يكتب أجره وثوابه من قبل أن يدخل؛ ويكتب وزره وشقاءه من قبل أن يدخل؛ وذلك أن المؤمن يعد فيه النفقة للقوة في العبادة؛ ويعد فيه المنافق اغتياب المؤمنين واتباع عوراتهم؛ فهو غُنم للمؤمن؛ ونقمةٌ على الفاجر).

حكمه: (ضعيف) تحقيق الألباني .
انظر: [حديث رقم: 3559 في ضعيف الجامع].

__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
رمضانيات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:01 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.