أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
51 12624

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الحديث وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-08-2018, 12:20 PM
عمر الزهيري عمر الزهيري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 2,452
Arrow مظان الحديث الضعيف والموضوع ( 25 مؤلف وكتابه أو كتبه )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.
قد تقرر عند المحدثين أن مظان الحديث الضعيف أي مواضع وجود الحديث الضعيف والموضوع التي تغلب على الظن - سواء كان ضعفه يسيرا أو شديدًا أو مكذوبًا – وتُعرَف بالاستقراء والتتبع للكتب فما كان من الكتب مؤلَّفًا في الحديث الضعيف او الموضوع أو كان يغلب عليه الحديث الضعيف أو الموضوع فهو من مظان الحديث الضعيف والموضوع.
ومظان الحديث الضعيف والموضوع هي ما انفرد به هؤلاء في كتبهم: وهم وكتبهم على التوالي:
1- العقيلي في الضفعاء
2- وابن عدي في الكامل في الضعفاء
3- وابن حبان في الضعفاء
4- وجميع الكتب التي أُلِّفَتْ في الضعفاء من الرواة سواء ضعفا يسيرا أو شديدا أو كذبا
5- ميزان الإعتدال للذهبي
6- والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وفي باقي كتبه
7- وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق وفي باقي كتبه
8- وابن النجار في تاريخه
9- وباقي كتبه والحكيم الترمذي في ( نوادر الأصول ) - وهو غير الترمذي صاحب السنن -
10- والحاكم في تاريخ نيسابور
11- وابن الجارود في تاريخه وفي باقي كتبه
12- وأبو نعيم في كتبه
13- والجوزقاني في كتبه
14- والقضاعي في مسنده المعروف بـ( مسند الشهاب )
15- وابن أبي الدنيا في كتبه
16- والديلمي في مسنده ( الفردوس بمأثور الخطاب ) وفي باقي كتبه ومنها تفسيره وهو مفقود.
17- وابن مردويه في تفسيره وهو مفقود.
18- والنقاش في تفسيره
19- والثعلبي في تفسيره
20- والواحدي في تفسيره
21- والزمخشري في تفسيره
22- والبيضاوي في تفسيره
23- وأبو السعود في تفسيره
24- وإسماعيل حقي في تفسيره ( روح البيان )،
25- وكتب التي أُلِّفَتْ في أنواع خاصة من الحديث الضعيف ككتب المراسيل وكتب العلل وكتب المدرج وكتب الموضوعات أي المكذوبات وغيرها من الكتب التي هي مظان للأحاديث الضعيفة والمعلولة كالمراسيل لأبي داود والمراسيل لابن أبي حاتم والعلل للدارقطني والعلل لابن أبي حاتم والعلل لابن المديني والموضوعات لابن الجوزي وغيرها.
والنص على هذه الكتب جاء على لسان المحدثين فبعضها نص عليه تقي الدين الهندي في مقدمة كتابه كنز العمال وبعضها نص عليه الدهلوي في كتابه حجة الله البالغة وبعضها نص عليه عبد الله بن إبراهيم العلوي الشنقيطي في منظومته ( طلعة الأنوار في علم آثار النبي المختار ) وهي في علم الحديث وبعضها نص عليه البرقاني وبعضها نص عليه هبة الله اللالكائي وبعضها نص عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه منهاج السنة النبوية وبعضها نص عليه الإمام السيوطي في مقدمته للجامع الكبير وبعضها نص عليه الإمام جمال الدين القاسمي ( المتوفى: 1332هـ ) في كتابه قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث (ص: 242) وماهر بن ياسين الفحل في المحاضرة الرابعة من محاضرات في علوم الحديث - وهي محاضرات صوتية مفرغة في الشبكة العنكبروتية في المكتبة الشاملة - بعنوان ( الحديث الضعيف بتاريه 7 / جمادى الآخرة 1425)، وقال القاسمي بعد أن نص على كثير منها في قواعد التخديث ص 242: ( وأصلح هذه الطبقة ما كان ضعيفًا محتملًا وأسوؤها ما كان موضوعًا أو مقلوبا، شديد النكارة. وهذه الطبقة مادة كتاب: "الموضوعات" لابن الجوزي. ) اهـ
قلت مراده أن الأصل في ما انفرد به هؤلاء المؤلفون عن كتب السنة المشهورة أنه من الأحاديث الضعيفة السند ضعفا يسيرًا أو ضعفًا شديدًا أو مكذوبة موضوعة، أما ما كان ضعف سنده يسيرًا منها فإن وُجِدَ له شاهد أو متابعة فهو يرتفع بذلك إلى درجة الحسن أو الصحيح بحسب عدد الشواهد والمتابعات وقوتها كما تقرر في علوم الحديث.
وقد نقل أكثر ما سردناه الشيخ المحدث عبد الكريم الخضير في كتابه الحديث الضعيف وحكم الإحتجاج به ص 366 - 372 في فصل ( مَظَان الحديث الضعيف ) فانظر كلامهم هنا، وفات الشيخ عبد الكريم الخضير تاريخ ابن النجار وهذا وجدت من نص عليه في بعض من سبق ذكرهم، وفاته مسند الشهاب للقضاعي وتفسير ابن مردويه وكتب ابن أبي الدنيا ولم أجد من نص عليها لكنها من مظان الحديث الضعيف بلا شك وهذا معلوم معروف عند كل من اطلع على ما يُروَى من أحاديث ضعيفة وموضوع فيها أو عنها فإن ثمة أحاديث ضعيفة وموضوعة منقولة عن هذه الكتب الثلاثة بكثرة في السلسلة الضعيفة للإمام الألباني فقد ذكر الألباني فيها للقضاعي في مسند الشهابي ما زاد على 250 حديثًا بين ضعيف وضعيف جدا وموضوع! منها ح 2 و14 و41 و42 وذكر لابن مردويه ما زاد على 110 حديثًا بين ضعيف وضعيف جدا وموضوع! منها ح 172 و230 و332 و335 وذكر لابن أبي الدنيا ما زاد على 300 حديثًا بين ضعيف وضعيف جدا وموضوع! منها ح 34 و49 و97 و166، وهذه الأعداد الكثيرة صريحة في أن هذه الكتب الثلاثة من مضان الضعيف والموضوع وسبب ذلك هو كثرة رواية الضعيف والموضوع فيها فإنه السبب الذي من أجله تكون بعض الكتب مظانا للحديث الضعيف والموضوع وهذا ظاهر.
وفات عبد الكريم الخضير بعض من نص على تلك الكتب كالسيوطي وجمال الدين القاسمي على أن الخضير لم يقصد الإستقصاء لذلك.
هذا كله نقلًا عن إضافة أضفتها اليوم لكتابي التعليق والتخريج على مقدمة في أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية في التعليق على ص 87.
وسوف أضع الكتاب بحلته الجديدة في قسم علوم القرآن من هذا المنتدى المبارك في قابل الأيام إن شاء الله.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:07 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.