أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
10303 77664

العودة   {منتديات كل السلفيين} > ركن الإمام المحدث الألباني -رحمه الله- > ترجمة الإمام الألباني -رحمه الله-

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #151  
قديم 10-06-2015, 09:19 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي


بعض الأسئلة التي وُجِّهت للشيخ عصام هادي عن الإمام الألباني
في منتدى كل السلفيين


1 - مِن خلال ملازمَتِك للشيخ الألباني ــ رحمه الله ــ هل ثمة كتب غريبة ونادرة يستعين بها الشيخ ؛ خلافا للكتب المعروفة ــ سواء في التخريج أو التراجم أو ضبط الرواة أو غيرها من العلوم ــ ؟
الجواب:
نعم ، كان يستخدم (تاج العروس) للزبيدي في ضبط الرواة ، وأيضاً لمعرفة من هم وخصوصاً المتأخرين منهم .
وبعض الناس يعتقد أن تاج العروس لا يحتاجه إلا اللغوي فقط ، وهذا خطأ .
ومن الكتب كذلك : معجم البلدان.

2 - السؤال: هل صحيح أنّ الألبانيَ أكمل قراءة كتاب و هو على أدراج سلّم المكتبة؟
الجواب:
لقد أشاع بعض الإخوة أن شيخنا ــ رحمه الله ــ قرأ كتابا أو كان يقرأ الكتب وهو واقف على السلم .
وهذا غير صحيح ؛ بل ما الفائدة من قراءة كتاب على سلم ؟!
فهذا لا يفعله من هو دون الإمام الألباني ، فكيف بشيخنا رحمه الله ؟!
كن أصل هذه العبارة المحرفة أن شيخنا ــ رحمه الله ،ــ لما كان يبحث عن الورقة الضائعة من كتاب (ذم الملاهي) لابن أبي الدنيا ، ومر على مخطوطات الظاهرية وهو يستعرض أوراقها ؛ كانت مخطوطات وأوراق في رف مرتفع ، فكان شيخنا ــ رحمه الله ــ يضع السلم ، ويمر على هذه المخطوطات وهو عليه .
وقد أشار شيخنا نفسه ــ رحمه الله ــ إلى هذا ، فقال في قصة الورقة الضائعة: (فقد أتى عليّ من أيام كنت أضطر فيها إلى أن أنصب السلم، فأرقى عليه ساعات في دراستها في موضعها دراسة سريعة ، فإذا اخترت شيئا منها لدراستها دراسة فحص وتدقيق ؛ طلبت من الموظف المختص أن ينزلها ويأتي بها إلى المنضدة ).

3 – السؤال: سمعت الشيخ المأربي يقول أن الشيخ كان يقود سيارة جديدة ونسي (ماركة) السيارة, فهل تتذكرها يا شيخ؟
وهذا السؤال كان يراودني مذ أن كان سني سبعة عشر سنة و ها أنا قد شارفت على الثلاثين ولازال السؤال قائما في ذهني.
الجواب:
لما استقر شيخنا ــ رحمه الله ــ في الأردن اشترى سيارة مستعمله (فوكس فايجن استيشن) ، وبقيت عنده حتى آخر الثمانينيات ، ثم اشترى أول التسعين السيارة الحديثة التي ذكرت ، وهي (تويوتا موديل كراون أو كارولا) ، فأنا لم أكن أعرف بأنواع السيارت ، والأعلم مني فيها الشيخ محمد الخطيب ؛ فقد كان يسوقها كثيرا .
أما كونها (تويوتا) فهذا قطعا ، والذي يغلب على ظني أنها من فئة كراون ، وكان لونها (شمباني) يعني : الذهبي في بعض البلاد .

4 - السؤال: ماهو برنامج الشيخ اليومي؟وكم الوقت الذي كان يقضيه في المكتبه يوميًا؟

الجواب:
كنت آتي الشيخ عقب صلاة الفجر بخمس أو عشر دقائق ، فأجد شيخنا - رحمه الله- مستمراً في الكتابة ، فأجلس معه ، ثم في الساعة السابعة صباحاً يذهب إلى الراحة لمدة ساعتين ، وأحياناً يذهب الساعة الثامنة ، وأحياناً التاسعة حسب التوقيت صيفاً وشتاء ، وأحياناً يصلي الفجر وينام حسب حاجته - رحمه الله - .
المهم أنه كان فترة الصباح ينام ساعتين ، ثم يستمر في العمل دون كلل أو انقطاع إلا لحاجة ، وكنت أبقى أنا إلى صلاة الظهر ، فسألت عن وقت الشيخ بعد ، فقيل لي بأنه يستمر في العمل ، وأحياناً ينام بعد العصر ، ثم يستمر في العلم إلى منتصف الليل .
هذا غالباً ، وإلا فإذا احتاج إلى النوم نام ، فمرة كان عنده مجلس بعد العشاء ، فجئته بعد المغرب ، فقال : (أنا متعب ، وأحتاج إلى النوم قليلاً) ، فنام ، ثم اسيقظ قبل العشاء ، وذهبنا ، فصلينا في الطريق.

وكان رحمه الله يجيب على أسئلة الهاتف بعد العشاء مدة ساعتين يومياً ــ رحمه الله ــ.

5 - حدّثنا عن عناية الشيخ بـ(القرآن الكريم)، وهل كان يتعاهد حفظه؟ وكيف؟
الجواب:
أما عناية شيخنا ــ رحمه الله ــ بالحفظ فالذي رأيته منه شدة الذكاء مع التذكر الشديد ، وسرعة الاستحضار ، هذا ما لمسته من شيخنا رحمه الله مع قوله متواضعاً : (أنا نَسَّاء) .
وأما تعاهده لكتاب الله ؛ فحسبك سماع أشرطته واستحضاره للآيات من كتاب الله ، مع أنه لم يكن يحفظ القرآن كله ، لكنه كان يستحضره ، ولقد كان في محل الساعات في دمشق وهو يعمل ، يضع المصحف أمامه ، ويقرأ من كتاب الله في الأوقات التي لا يحتاج فيها إلى أن ينظر في الساعة التي يصلحها .
ولقد رأيته عدة مرات في رمضان بعد التراويح يقرأ بتلاوة حسنة متخشعة في بيته وهو ينتظر اتصال المستفتين.
وحسبك أنه كان يذهب مسافة بعيدة من داره في جبل الهملان في ماركا الجنوبية إلى ضاحية النزهة ليصلي خلف إمام كان يحب تلاوته للقرآن ، ومرة سمع عن شخص في مصلى المسلخ ، فذهب عدة مرات للصلاة خلفه.
ومرة سألني عن إمام متقن يخشع المرء خلفه في القيام ، فأخذته إلى مسجد بجوار بيتي يصلي فيه بعض إخواننا ، فلما صلى خلفه شيخنا رحمه الله ، وفرغ من صلاته قال لي : (إذا ركبنا السيارة ادع لي الإمام ، فلا أريد أن أكلمه أمام مصليه) ، فقلت للأخ : (اركب معنا السيارة فشيخنا يريدك في أمر) ، فلما ركب قال له شيخنا : (صلاتك طيبة ، وكذا تلاوتك الحسنة ، ما شاء الله ، لكن ما لك ولإطالة الدعاء ؟! فهذا ليس من هديه صلى الله عليه وسلم، فلو قصرت من دعائك.

6 - شيخنا عصام هادي وفقك الله تعالى :
كيف كان حرص شيخكـ ؛على جمع كلمة المسلمين ؛و
علاقته بالشيخين ابن باز وابن عثيمين
مراسلاته مع طلبته وأهل العلم في كل مكان من العالم...
الجواب:
أما علاقة شيخنا رحمه الله بالإمام ابن باز رحمه الله فهي علاقة عظيمة وكبيرة ترجع إلى سنوات طوال وعمل متواصل في نشر الدعوة السلفية في بلاد الشام ؛ خاصة والعالم الإسلامي عامة ،
فكان من تعاونهم مع الإمام ابن باز في نشر الكتب السلفية ، وكذا إفاد عدد من الطلبة من بلاد الشام ليدرسوا في معاهد وجامعات السعودية ليعودوا إلى بلادهم وهم يحملون العلم النافع ، وكان بينهما تواصل في الرسائل والاتصال إلى آخر حياة شيخنا الألباني رحمه الله .
وأما الإمام ابن عثيمين فكان يتواصل مع شيخنا أيضاً وكذا شيخنا ، وهناك في الأشرطة المسجلة بعضاً من هذه الاتصالات رحمهم الله جميعاً.
وأما مراسلات شيخنا فكان رحمه الله يراسل ويكتب إلى أهل العلم ويكتبون له .
وللفائدة : فإن شيخنا ــ رحمه الله ــ لم يكن يفرط في رسالة من تلك الرسائل أبداً ، فكان يضعها في جرار في مكتبته ، وليت ورثة شيخنا ينشطون في مطالعتها ونشر ما ليس خاصا منها ، ومن عجيب ذلك : أن أحد المؤلفين تناول كتاب (صفة صلاة النبي صلى الله وسلم) ومقدمته الجديدة بالقدح ، فقال لي شيخنا رحمه الله : (ابحث في هذا الجرار فسوف تجد رسالة من فلان يمدح فيها كتابي صفة الصلاة) ، فبحثتُ حتى وقفت على هذه الرسالة التي يزيد عمرها على ثلاثين سنة ، فقلتُ : لله درك يا شيخنا إذا أنت كما تقول : (نسّاء) وتذكر رسالة من ثلاثين سنة فماذا نقول نحن!!!!

__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #152  
قديم 10-10-2015, 09:26 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي


من تواضع العلامة الألباني



قال العلامة الألباني رحمه الله:
" أنا قد بلغت الرابعة والثمانين من العمر بالتاريخ الإسلامي
وبالتاريخ النصراني اثنين وثمانين ،
وإلى اليوم وأنا أعترف بأخطائي ،
لماذا ؟
لأن العلم في أول السير غير العلم في وسطه ،
غير العلم في نهايته ،
فهؤلاء الأغرار مع الأسف ما اعتبروا بالسالكين الماضين
الذين تجد أحدهم في الفقه له مذهب قديم ،
وله مذهب جديد ،
وآخر ليس له مذهب قديم ولا جديد ،
ولكن له مذاهب مثلا ،
لماذا ؟
لأن الإنسان يظهر له فيما بعد ما كان عليه خافيا فيما قبل وهكذا { فاعتبروا يا أولي الأبصار }

(( سؤالات للعلامة الألباني )) لابن أبي العينين ص 51
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #153  
قديم 10-16-2015, 05:34 AM
محمد جمعه الراسبي الأثري محمد جمعه الراسبي الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 541
افتراضي

في لقاء مع الشيخ علي حسن الحلبي الأثري -حفظه الله- بمكتبة العامرة
بعد رجوعه من الحج 1436 هـ

قال: كنت قبل صلاة الجمعه اقرأ كتاب في المسجد، ولمسني أحد من كتفي
فألتفت فوجدته شيخنا الألباني -رحمه الله- وقال لي: (هذا وقت ذكر وليس وقت علم)
__________________
(إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد ، والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب : لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم ، فقد قال الله عز وجل لنبيه صلي الله عليه وسلم : (ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) وقال تعالي : (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)
الفتاوي ج4 ص (186-187)
بوساطة غلاف(التنبيهات..) لشيخنا الحلبي
رد مع اقتباس
  #154  
قديم 11-21-2015, 08:00 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي


لقاء د. بشار عواد معروف مع العلامة الألباني رحمه الله قبل خمسين عاماً

قال د. بشار عواد معروف حفظه الله في لقائه الأخير مع الشيخ أبي إسحاق الحويني عافاه الله:
التقيتُ بالشيخ ناصر في الشام قبل خمسين عاماً – أي عام 1965 م - ، كنت طالباً عمري خمس وعشرين سنة، وكنتُ أرى شخصاً قابعاً تحت الدرج في المكتبة الظاهرية، له مكتب صغير؛ طاولة وفيها كرسي وعليها بعض المخطوطات، وأراه يضع الدرج (السلم) ويصعد وينزّل مخطوطات، فسألت: من هو هذا ؟ فقالوا: هذا اسمه الشيخ ناصر الدين الألباني ويعمل في الحديث، أنا كنتُ ذلك الوقت مهتم بقضية التاريخ والتراجم وكنتُ أُحَقِّق في كتاب ((التكملة لوفيات النقلة)) في ذلك الوقت، و(بعدين) كنتُ أروح أُسَلِّم عليه في بعض الأحيان عنده دكان يصلِّح فيه الساعات في خارج سوق الحميدية في ذلك الوقت.
هذه أول اللقاء في ذلك الوقت، ثم التقينا حينما تحوّل هو إلى بلاد الشام وأنا أيضاً كنتُ كثير التردد إلى بلاد الشام في الثمانينات يعني، قبل ثلاثين أو أكثر من ثلاثين عاماً، كنّا على اتصال دائم، أروح أنا لعند الرجل، وكان يحترمني ويُقَدِّرُني جزاهُ الله ألف خير، وأنا كنتُ استفيد – حقيقة – من مساءلته في بعض القضايا.

__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #155  
قديم 12-22-2015, 08:39 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي



قال الأخ العزيز محمود حمدان: حدَّثني الشيخ إسحاق لبزو:
كان شيخنا د.محمد شكور أمرير المياديني الحُسيني رحمه الله ( ت 29 صفر 1437 هـ ) مُحبًّا مُعَظِّمًا للشيخ الألبانيِّ، بل سألته مرة: هل التقيتَ بالشيخ الألباني، وهل أنتَ تلميذه ؟ فدمعت عيناه، وقال بتواضعه المعهود: الألبانيّ أكبر مِن أن أكونَ تلميذًا له.
ومِن مواقف الشيخ الألباني معه؛ أنَّه في فترة تدريسه في الحرم المكي، غادرَ الحَرَم في أحدِ الأيَّام سيرًا على الأقدام فشاهدَهُ الشيخُ الألباني -وهو بسيارته- فنزل الألباني والسيارات خلفه، وقال له: أحببتُ السلام عليك ومضى.
فكان الشيخ المياديني يقول: هذه لا أنساها للشيخ ناصر.
وممَّا يُذكر أَنَّهُمَا سُجِنَا معًا في سجن القلعة بـ(دمشق) في السِّتينيات، ومن مواقفه مع الشيخ الألباني في السجن أنَّه انحنى ليصعد الألباني على ظهره، ويستعمله كالدرجة ليرقى فوق الحائط! رحمها الله، وغفرَ لهما.

__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #156  
قديم 12-29-2015, 09:54 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي


لقاء الشيخ مشهور سلمان الأول بالعلامة الألباني


هذا تفريغ لتسجيل صوتي عن لقاء قام به الأخ الفاضل طاهر المحسي مع الشيخ مشهور سلمان أثناء زيارته لمعرض جدّة الأسبوع الماضي، تحدّث فيه الشيخ مشهور عن لقائه الأول بالعلامة الألباني، وأرسل إلينا المقطع أخي طاهر، فارتأيت تفريغ المقطع المتعلّق بلقائه الأول بالعلامة الألباني رحمه الله للفائدة، قال الشيخ مشهور حفظه الله :


كنت أيامها في التوجيه، قبل التوجيه بقليل، وأول مرّة ألتقي بالشيخ علي الحلبي، في بيت رجل مات قريباً يُسَمّى أحمد عطية؛ الذي قيل أنه أصبح بهائيًّا، ففي مكتبته في عمّان الشرقية كان اللقاء الأول مع شيخنا الألباني، أذكر كان بعد العصر سنة 1976 م ، وهذه السنة كانت أول قدوم للشيخ الألباني للأردن، وكان اللقاء في مكتبة الرجل هذا، وكان اللقاء سؤال وجواب على عادة الشيخ الألباني، لكنّ لقاءات الشيخ منوّعة؛ علم ودعوة، وكانت أذكر أن اللقاء كان في الطابق الثاني، وأذكر أنّي رأيت فراش الشيخ الذي ينام عليه وكان نازلٌ عنده، فكم غبطتُ الشيخ؛ عنده فراش ومكتبة ويشتغل ... ثم ينام ثم يقوم، ويومها اشتغل الشيخ كتاب مختصر الشمائل المحمدية في مكتبته، وكان اللقاء فيه عدد لا بأس به من الناس، ... وكان أخونا الشيخ علي وقتها مكلَّف بالجيش، عندنا شيء في بلادنا يُسَمّى (خدمة علم)، فكان أول لقاء التقيت به بالشيخ علي كان في ذلك المكان، والشيخ علي كان في الزرقاء وكنتُ في عمّان، وبيني وبين الشيخ علي أشهر في العمر، وفي تلك السنة بعد ذلك اللقاء الشيخ الألباني عاد واستقر في الأردن واشترى بيتاً وبدأنا نعرف دعوة الشيخ رحمه الله تعالى.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #157  
قديم 12-29-2015, 11:12 AM
بوعدنان عبدالرحمن العقيلي بوعدنان عبدالرحمن العقيلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: الاردن
المشاركات: 727
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة

كنت أيامها في التوجيه، قبل التوجيه بقليل
كنت أيامها في التوجيهي، قبل التوجيهي بقليل
__________________
.

دائما الشيخ مشهور يردّد ليكن شعارك : " نحن طـــلـــبـــة نـــجـــاة قـــبـــل أن نـــكـــون طـــلـــبـــة عـــلـــم "

.
رد مع اقتباس
  #158  
قديم 01-28-2016, 08:56 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي


مقتطفات من اللقاء المفتوح مع الشيخ أبي ليلى الأثري عن العلامة الألباني رحمه الله

تفريغ
أبي معاوية مازن بن عبد الرحمن البحصلي البيروتي


اللقاء كان لقرابة ساعتين ونصف، نقلتُ منه الآن مقتطفات من أول ساعة، وقد أختصرها بعض الشيء.

قال الشيخ أبو ليلى محمد أحمد مسعود محمود ( المولود عام 1374 هـ / 1955 م في قوصين، إحدى قرى نابلس بفلسطين ) :

- كانت عبادة الشيخ الألباني بين الناس وبين ربّه واحدة.

- كان يقول: ما بقي بالكرم إلا الحطب.
ذكر الشيخ أبو ليلى أن الشيخ الألباني يريد الاستعجال بمشاريعه قبل أن يدركه الموت وهو غير منتهٍ من بعضها.

- كان معظم وقته في طلب العلم، لم يكن عنده وقت للدنيا، إن لم يكن مع الناس كان مع الكتاب، إذا لم يكن مع الكتاب يكون مع أسئلة على الهاتف، يعطي للعالم الإسلامي من وقته ساعتين يجيب فيها على الأسئلة عن طريق الهاتف.

- دَرَس الشيخ للصف السادس فقط.

- ذكر لنا الشيخ الألباني – ثلاث مرات - أنه قرأ في المكتبة الظاهرية عشرة آلاف كتاب، ما بين كتيب إلى كتاب من مئة مجلد!

- تعرفتُ إلى الشيخ الألباني في بداية 1988 م ، وانتهت تقريباً في نهاية التسعينات، توفي الشيخ في الشهر العاشر عام 1999 م، يعني 18 عاماً كنتُ مع الشيخ. عمر الشيخ بالنسبة للهجري كان 89 عاماً عندما توفي، يعني كان عمره سبعين سنة بالهجري عندما تعرفت عليه ( و68 سنة بالميلادي )، الشيخ كانت صحته طيبة جدًّا، كان يشكو من الركب ومش دائماً، ولا يشكو إلا من بعض التحسّس من آثار الكتب التي حوله بالمكتبة، وكثرة الغبار.

- كان رقيق القلب، دخلتُ عليه مرة المكتبة وهو جالس يبكي بصمت من سماع قراءة قارئ مصري للقرآن.

- اتصل مرة المفكر الإسلامي عبد الحليم أبو شقة – مؤلف كتاب أربع مجلدات عن تحرير المرأة - هاتفيًّا بالشيخ الألباني – والكلام مسجّل -، وبعد السلام قال عبد الحليم للشيخ : كيف حالك يا شيخ؟
فأجابه الشيخ الألباني: الحمد لله، كيفك أنت؟ إن شاء الله بخير؟
فقال عبد الحليم: يا شيخ، أتعرف مَن يتكلّم معك؟
قال الشيخ الألباني: طبعاً، عبد الحليم.
فقال عبد الحليم: يا شيخ! صار لي عشر سنوات ما كلمتك!
فقال الشيخ الألباني: عبد الحليم أبو شقّة أنت.
فطلب من الشيخ رأيه في كتابه الأربع مجلدات في تحرير المرأة، فقال له الشيخ الألباني: ما ينفع أن تأخذ رأيي على التليفون، تعال.
جاء عبد الحليم على موعد، وجلبه الشيخ من المطار – وكان عبد الحليم حاجزاً في فندق – وأضافه ببيته، وراجع الشيخ كتابه الأربع مجلدات وعَلَّم بالقلم الأصفر ملاحظاته عليها ليناقشها مع الأستاذ عبد الحليم رحمهما الله، ... ( قال أبو معاوية البيروتي: حذفت بعض التفاصيل)، فحضرتُ الجلسة والشيخ الألباني يقول لعبد الحليم: المجلد الثالث، الصفحة 170، السطر العاشر، ماذا تقصد في هذا؟
ذاك المسكين كلّه ينفض عرقاً، وهو أقرع، ورأسه كأنه بركة ماء، ويتلبّك (يرتبك بالإجابة)! وهكذا مضت الجلسة!

- كان الشيخ الألباني يأتي أحياناً للعمرة أو الحج بالنعل القديم، حتى إذا راح لم يتأسف عليه.

- قال أحد إخواننا المصريين: والله لو جاء الألباني على مصر، لتُحْمَل الطائرة التي تنزله في أرض المطار!

- أنا كتبتُ عن الشيخ هذه القصص كلها، وإن شاء الله (أُخرجها)، المشكلة الوقت وانشغالي بتجارتي وعندي موقع على الانترنت ( دعوتنا أولاً ) وفيه الأشرطة الجديدة والقديمة، عندي تجارة، وعندي سبعة ذكور وأربع إناث، ويجلس على سفرتي أكثر من أربعين شخصاً من أولادي وأولادهم، وعندي فوق الـ 25 حفيد، والحمد لله، وأنا أسعى برزق هؤلاء الأولاد، لكن همّي الأول وشغلي الأول هو الأشرطة ...


__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #159  
قديم 01-30-2016, 07:21 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي


مقتطفات من اللقاء المفتوح مع الشيخ أبي ليلى الأثري عن العلامة الألباني رحمه الله ( 2 )

تفريغ
أبي معاوية مازن بن عبد الرحمن البحصلي البيروتي


اللقاء كان لقرابة ساعتين ونصف، والآن أنقل منه مقتطفات من ثاني ساعة، قال الشيخ أبو ليلى محمد أحمد مسعود محمود ( المولود عام 1374 هـ / 1955 م في قوصين، إحدى قرى نابلس بفلسطين ) :


- عندي الآن تقريباً 850 شريط في الساحة، أخرجتُ في حياة الشيخ الألباني 701 شريط من أصل 901 شريط.

- مرة زار الشيخَ الألباني في المستشفى الشيخُ سعيد حوى – وكان بصره قد عمي – ومعه اثنان من أبنائه، واحد يدرس علم الحديث والآخر يدرس الفقه، فسلّم على الشيخ الألباني بكل صدر رحب، وقال للشيخ الألباني أريد أن أعرّفك على أبنائي؛ هذا في علم الحديث والآخر في الفقه، فقال له الشيخ الألباني: لا ، الأصل أن يكون الحديث والفقه مع بعضهما البعض.

- كنا يوماً في الزرقاء في منطقة اسمها الجَنَّاعة (؟)، وفيها مسجد اسمه خالد بن الوليد، وإمامة المسجد من الإخوان المسلمين، فبعد أن انتهى الشيخ الألباني من سُنّة المغرب وقام، جاء رجل ووقف أمام الشيخ، وأنا بجانبه، فقال له: الشيخ ناصر؟! فقال له: تفضل. قال الرجل: عندك تلميذان يكفّران حسن البنا وسيّد قطب، قال الشيخ: مين؟ قال الرجل: الشيخ علي والشيخ وفيق، قال الشيخ: دليلك؟ قال الرجل: شريط، قال الشيخ: أنت والشريط في جلسة، والسلام عليكم. ومشى الشيخ. طبعاً الرجل لم يأتِ بالشريط ولا رجع للشيخ.

- الشيخ كان حافظاً للقرآن كاملاً.

- رقم الشريط 501 يحتوي على قراءة الشيخ في بعض صلواته.

- كثير من الشباب يظن أن الشيخ الألباني ترك سورية لأجل الفتنة التي كانت، لا، الشيخ خرج قبل أن تقع الفتنة، وهاجر للأردن في نهاية عام 1979 م.

- الشيخ تزوّج زوجته الأولى وأنجبت له ثلاثة أبناء؛ الأول عبد الرحمن وهو الآن في دمشق، والثاني عبد اللطيف، والثالث عبد الرزاق، وتوفيت زوجته صغيرة، وكان يحبّها حبًّا شديداً، وحتى شعيب الأرناؤوط عند دفنها – نزل الشيخ الألباني ودفنها – فأقام الدنيا ولم يقعدها في تلك الأيام لأنه عند مذهب الأحناف لا يصح إذا ماتت الزوجة أن تلمسها لأنه انفصل عنها. (قال أبو معاوية البيروتي: سمعتُ القصة قديماً، وشكك فيها البعض، والآن يؤكّدها الشيخ أبو ليلى جزاه الله خيراً ).
الزوجة الثانية ألبانية، أنجبت له عبد المصور، توفي قبل أشهر، رحمه الله وغفر له، والثاني محمد الذي كان الشيخ دايته (أي قابلته أثناء ولادته) كان في المدينة المنورة ووَلَّد زوجته في (البانيو) في الحمام، والثالث عبد المهيمن، والرابع عبد الأعلى، وأنجب معها خمسة بنات، وهنّ أم عبد الله – أُنيسة – وسلّامة وحسّانة، ولا أذكر الباقي.
تزوّج الثالثة قادرية، سورية، أنجبت له بنت وسمّاها هبة الله، والشيخ طلّق الزوجتين الوسط لأنهما لم تهاجرا معه للأردن.
فتزوّج الرابعة من الخليل من فلسطين، أم الفضل، من بيت عابدين، ووجد في هذه المرأة أمور ما وجدها أبداً .. كما يقول دائماً: أراحتني. كانت امرأة عقيمة، كانت (سابقاً) متزوجة من ابن عمها، فتزوجها الشيخ وهي مطلَّقة، وكانت في بداية الأربعينيات، وكان الشيخ يعني في السابعة والستين.
محمد وعبد المصور درسا علم الحديث في الجامعة الإسلامية، أما عبد الرزاق فشوفير تريلّات (سائق شاحنات كبيرة)، عبد اللطيف الساعاتي، مكث في مكان أبيه مدة طويلة – هو وأبناؤه - وتعلم مهنة الساعات.
أكثر أولاده يسكنون في السعودية، ويأتون لزيارته في البيت، وأولاده في الشام يأتون لعنده، وكان يكرمهم، وكانت زوجته (أم الفضل) همزة وصل بينهم.

- في حج عام 1990 م – حجّينا مع الشيخ حجة واحدة وهي آخر حجة له -، كنت أنا والشيخ علي (الحلبي) بسيارة ومعنا أخ اسمه خالد حجازي، والشيخ الألباني وزوجته أم الفضل، وأخونا أبو عبد الله عزّت خضر مع زوجتين له، في سيارة الشيخ.

- وقف الشيخ بسيارته مع أم الفضل عند عريشة بطيخ، وبالعادة تنزل أم الفضل، عندها خبرة – الظاهر – في البطيخ، وإذا البائع مصري، فبعد أن وُزِنَت البطيخة حملها المصري إلى السيارة، وهو في طريق توصيلها سأل أم الفضل: يا حاجة، ما بتعرفيش بيت الألباني فين؟ قالت: تريده؟ قال: نعم، قالت: ها هو في السيارة.
فحمل المصري البطيخة وألقاها أرضاً فتكسّرت البطيخة، وهجم على الشيخ في السيارة يقبّله، وقال: والله يا شيخ حابب من زمان أشوفك، لكن أريد منك أي شيء هدية، قال الشيخ: ليس عندي شيء الآن، في الأخير أخذ قلنسوة الشيخ وعاد الشيخ إلى بيته بلا قلنسوة!

-
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #160  
قديم 01-30-2016, 08:45 PM
ابوخزيمة الفضلي ابوخزيمة الفضلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 1,952
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو معاوية البيروتي مشاهدة المشاركة

















- الشيخ تزوّج زوجته الأولى وأنجبت له ثلاثة أبناء؛ الأول عبد الرحمن وهو الآن في دمشق، والثاني عبد اللطيف، والثالث عبد الرزاق، وتوفيت زوجته صغيرة، وكان يحبّها حبًّا شديداً، وحتى شعيب الأرناؤوط عند دفنها – نزل الشيخ الألباني ودفنها – فأقام الدنيا ولم يقعدها في تلك الأيام لأنه عند مذهب الأحناف لا يصح إذا ماتت الزوجة أن تلمسها لأنه انفصل عنها. (قال أبو معاوية البيروتي: سمعتُ القصة قديماً، وشكك فيها البعض، والآن يؤكّدها الشيخ أبو ليلى جزاه الله خيراً ).

أخي الكريم :الشيخ الألباني رحمه الله ذكر هذه القصة على ما أذكر
في لقاآته مع الشيخ أبو إسحاق الحويني .
__________________
قال سفيان بن عيينة رحمه الله : ( من جهل قدر الرّجال فهو بنفسه أجهل ).


قال شيخُ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله- كما في «مجموع الفتاوى»:

«.من لم يقبل الحقَّ: ابتلاه الله بقَبول الباطل».

وهذا من الشواهد الشعرية التي إستشهد بها الشيخ عبد المحسن العباد في كتابه
رفقا أهل السنة ص (16)
كتبتُ وقد أيقنتُ يوم كتابتِي ... بأنَّ يدي تفنَى ويبقى كتابُها
فإن عملَت خيراً ستُجزى بمثله ... وإن عملت شرًّا عليَّ حسابُها
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:46 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.