أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
15256 45611

العودة   {منتديات كل السلفيين} > ركن الإمام المحدث الألباني -رحمه الله- > ترجمة الإمام الألباني -رحمه الله-

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #201  
قديم 08-10-2017, 04:11 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,519
افتراضي


لقاء العلامة الألباني بالشيخ النحوي منصور مهران حفظه الله (ولد 1365 هـ/ 1946 م)


كان الشيخ ناصر الدين الألباني قد حضر إلى السعودية عام 1410 هـ
وقضى عدة أيام في الرياض فدعاه سمو الأمير الجليل عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن لإلقاء محاضرة في مسجده بحي أم الحمام الشرقي وشهدت جموع غفيرة هذه المحاضرة وخصص الشيخ وقتا بعد المحاضرة لإجابة الأسئلة العابرة ولو كانت خارج موضوع المحاضرة
وتولى عدد من القوم الحضور تسجيل المحاضرة والإجابات
وبعد ذلك توجه الشيخ إلى مجلس الأمير بحضور عدد قليل من الخاصة
ودارت كلمات الترحيب
وجرى سؤال مني غير مقصود عن الشيخ عبد الفتاح أبو غدة فتكلم الشيخ عن تحقيقاته ودقة تصحيحاته لنصوص الكتب مما يدل على وعي عميق بعلوم الحديث . ولم ينطق الشيخ بكلمة واحدة تطعن في عقيدة ( أبو غدة ) أو تعرض لسقطة علمية حتى انتهت الجلسة وخرجت معه إلى السيارة فمددت يدي أصافحه وعندها قال لي :
أنت سألتَ عن كتبه فانحصر كلامي في ذلك
كانت هذه الجلسة الوحيدة التي لقيت فيها الشيخ ثم رحل الشيخ وترك حسرة في قلوب عارفيه وناقلي علمه
رحمه الله.

* راسلني بها اليوم الأستاذ منصور حفظه الله.

__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #202  
قديم 08-15-2017, 05:49 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,519
افتراضي


ذكريات الشيخ عبد الباسط قاري عن العلامة الألباني رحمه الله


كان الشيخ الألباني دعوته محصورة بالشام، وكانت تلك الفترة ضعف شديد في الإعلام، وخاصة أنه جهر بدعوته للكتاب والسنة على فهم السلف، وحارب البدعة والمبتدعة، فعادوه وأظهروا له العداء، ولما جاء إلى الجامعة الإسلامية مدرِّساً ومعلِّما في علم الحديث أخذ عنه كبار العلماء وتتلمذوا على يديه؛ منهم تقي الدين الهلالي ونسيب الرفاعي ومحمد عيد عباسي وغيرهم، وبعدما ذهب للأردن تفرغ رحمه الله للتأليف وإخراج الكتب مع الشيخ زهير شاويش صاحب المكتب الإسلامي ببيروت رحمهم الله أجمعين.
بالنسبة لي كنتُ أسمع عنه حتى تمَّ اللقاء بالشيخ عصام المر أحد علماء مصر خريج كلية الحديث بالجامعة الإسلامية، وكنتُ أجهل مَن هو الشيخ الألباني، فصاحبتُ الشيخ عصام، هو الذي بعد الله أرشدني إلى كتب الألباني وعرفتُ منه علم الحديث والرجال والعلل والصحاح والمصطلح، طبعاً معرفتي لا أدعي أني عالم ولا يكون مني ذلك، فأنا طالب علم وسأبقى بإذن الله لكن كان هو السبب بعد الله أن أقتني كتاب ((سلسلة الأحاديث الصحيحة والضعيفة)) و((تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد)) و((أحكام الجنائز)) وغيرها، كنتُ حريصاً على اقتناء كتبه وشراءها، ثم تعرّفتُ على الأشرطة في سلسلة الهدى والنور التي كان يسجّلها أخونا محمد أحمد أبو ليلى الأثري حفظه الله، فكانت تعمل بالسيارة وبالبيت ليل نهار، فقد أضاء لنا الدرب بحرصه على نشر السنّة والجهر بها الذب عن الإسلام وإرشادنا إلى عقيدة السلف وكتب شيخ الإسلام بن تيمية وغيرهم، بعدها عرفت الحديث الضعيف والموضوع والصحيح والحسن والمتواتر وغيره.
أحببتُ الشيخ فقصدتُ ؤيته فسافرت إليه بالأردن، ولما وصلت بعد أخذت العنوان من أحد طلاب العلم، صعدتُ إلى شقته وأنا شاب بمقتبل عمري أرجف فرحاً، طرقتُ الباب أستأذن وأسأل هل هذا بيت الشيخ الألباني؟ فقد كنتُ أعتقد أنه يعيش بقصر، فسمعتُ صوت زوجته أم الفضل رحمها الله تُجيب: نعم، مِن أين أنت؟
قلتُ: من مكة.
فقالت: لحظة، ثم فتح الشيخ الباب؛ أول مرة أشاهده، رجل محمر جسيم لحيته بيضاء، لا زلتُ أذكر لون زراق عينيه وابتسامته، يلبس طاقية وثوب أبيض فقط، أدخلني وكان رحمه الله مهاباً لا يستطيع من يجالسه أن يشعر إلا بذلك على الرغم من بساطته، فدخلتُ مجلسه ولاحظتُ كثرة الكتب حوله، وسالته بعض الاسئلة، فقال لي أنه سيأتي لمكة هذا العام للحج، ففرحتُ جدًّا بالخبر وانصرفت، وأعطاني كتاب ((صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم)) هدية منه، ليتني طلبتُ منه الإهداء، ولكن هيبته أنستني.
ولمّا وصل لمكة جاءني صديق أخبرني بوصوله، وهو يسكن عند بيت نسيبه الدكتور رضا نعسان، وهو دكتور في العقيدة، وله كتاب في توحيد الأسماء والصفات قرضه (قرّظه؟) الشيخ بن باز رحمه الله، وكان الدكتور نسيب الشيخ الألباني يسكن بشارع الجزائر بالعتيبية بسكن متواضع، فذهبتُ إليه، وكان بعد العشاء، فاستقبلنا وطلب أن يستأذن الشيخ الألباني هل يسمح باللقاء أم أنه متعب؟ كنتُ ذاك الوقت قد كتبتُ بعض الأسئلة حدود العشرة، فأذن الشيخ الألباني لي ولصديقي عباس رحمه الله، فلمّا سمح فرحنا جدًّا وبدأنا نسأل الشيخ عن الحديث والعقيدة، لم نطول كثيراً، فقد كان واضح عليه التعب، فانصرفنا، وقال أنه لديه محاضرة لجدة، وبالفعل ذهبنا لجدّة، لا أذكر أيّ مسجد كان فقد نسيت، كل الذي أذكره أن طلاب العلم ملئوا المسجد فلا تكاد ترى مكان موطئ قدم، فتحدّث الشيخ وأنا أشاهده، تذكر أئمتنا المحدثين، تحدّث عن أهمية العقيدة وعلم الحديث، وانصرفنا.
وحدث موسم الحج وذهبتُ للشيخ الألباني بمنى ولازمته، فرأيتُ شيخاً على وجهه ضوء واستحسنته، أحببت التعرف، قلتُ له: ما اسمك؟ قال: أبو إسحاق الحويني. قلتُ: سألتك عن اسمك؟ فقال: حجازي.
في المخيم شاهدت الشيخ عثمان الخميس وعدنان العرعور، وهذا قبل 25 عام. كنتُ أجتمع به في أي مكان أبحث عن أخباره رحمه الله، وكان مجلسه لا يخلو من السائلين والمستفتين، وبعضهم يعرض المسائل الحديثية والفقهية وهو يجيب.
أذكر أن أخاً دعاه في استراحة وكانت عنده مجموعة كبيرة من نوادر الطيور، فاستوقف الشيخ الألباني طير صوته جميل فقال: عندنا بالشام يسمّونه الشحرور.
رأيتُ الشيخ بن باز يحترم الألباني، أثني الشيخ العثيمين بقوله: نفع الله بالشيخ الألباني الأمة، عرفت ضعيف الحديث وميّزت بفضل الله ثم بجهوده. سمعتها أنا.
لم أعرفه يشتم أحداً أو يتكلم بنية أحد، بل إحدى المرات جاء شاب وعنده أشرطة جمع فيها زلات الدعاة يعرضها عليه، فنهاه وقال: ستتعب نفسك وغيرك، وصدق والله.

# ذكرياتي مع العلماء.
من تغريدات الشيخ عبد الباسط قاري.
====================
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:30 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.