أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
3152 66501

العودة   {منتديات كل السلفيين} > ركن الإمام المحدث الألباني -رحمه الله- > ترجمة الإمام الألباني -رحمه الله-

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #231  
قديم 12-20-2017, 03:12 PM
ابو اميمة محمد74 ابو اميمة محمد74 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 13,271
افتراضي


__________________
زيارة موقعي منابر المنهج السلفي
http://www.almahdara.com/ar/aboomayma/
رد مع اقتباس
  #232  
قديم 12-21-2017, 09:36 AM
زهير آل بوزيد زهير آل بوزيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 285
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو اميمة محمد74 مشاهدة المشاركة

الرابط ليس فيه إلا عنوانا دون موضوع
رد مع اقتباس
  #233  
قديم 12-25-2017, 09:00 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,785
افتراضي


من فضل علم محمد ناصر الدين الألباني

كثيرة هي الشخصيات العلمية التي تفقد مكانتها العلمية بعد تجاوز عصرها ، فكما هو معلوم فإن العلم يتراكم ، وفي هذا العصر تكاثرت المخطوطات التي طبعت ، والتي ظهرت ، ولم تكن ميسورة في بداية القرن ، ولا نصفه حتى ، بل كثير من المخطوطات تكتشف حيناً بعد حين ، ولما يحصل تقييم لرجل عالم في شأن ما ، يقولون كثيراً هذا ما كان ميسوراً في عصره فهو تحرك في عصره ، وقلة هم الذين يحتفظ بجانب كبير من طرحهم بمكانته بعد مضي زمن لا بأس به على انتشار ما قاموا به والبناء عليه وتجاوزه .
لكن الألباني لا يزال يحتفظ بمكانته العلمية بعد سنوات طويلة من جهوده في الحديث وتصنيفه في العديد من المسائل الفقهية ، إن فضل علم الألباني يظهر بشكل أساسي عندما ننظر إلى حال كثير من الأكاديميين في العلوم الشرعية ، ولا يزالون يذكون الأقوال المجردة ، قال الجمهور وقال أحمد ، قال الجمهور قال أبو حنيفة ، ويسكتون ، هذه الطريقة إلى اليوم تعمل ، وخبرتها في كلية الشريعة التي تخرجت منها ، لا يكاد يخرج المدرس عن ذكر الأقوال ثم يسكت إلا لماماً ، ونادراً ما يرجح أو حتى ينبه الطلاب على أهمية الترجيح .
الألباني الذي رفض أن يعرّف بالإمام ، أو حتى العالم ، بل وصف نفسه بطالب علم ، هذه لا نزال بحاجتها إلى اليوم ، طلب العلم يعرف أهمية التواضع العقلي ، في وقت تتوزع فيه الألقاب العلمية كما وزعت من قبل ألقاب الآغا والباشا والأفندي ! .
لقد كشف الألباني عن بؤس عارم في الكليات الشرعية ، من حيث عدم الاهتمام بالدليل وأهميته في بناء الأقوال الفقهية ، بل لا يزال إلى اليوم من يحمل لقباً جامعياً ويقول لك اختلف العلماء ويسكت ، دون تمحيص ، ودون استدلال ، ودون معرفة المآخذ للفقهاء .
يفتي في مسألة فإن طولب بالدليل دهش ، وكأن المرء يسأله عيباً أو سراً كهنوتياً ! ، ولا يقال هنا تبريراً إن العامي لا يطلب من العالم دليلاً فهو لا يفقهه ، فهذه الطريقة تجدها في كليات تدرّس الشريعة ، يدرس سنوات ليقول في الختام لا أعلم أنا مجرد مقلد أتبع دكاترتي ، وسأتصل بهم ! ، ولعل الدكتور يقول له عذراً فشبكة الانترنت منقطعة عندي ! ارجع بعد عودتها !
لقد ربط الألباني المسائل الشرعية بكتب العلماء السابقين ، وكتب الحديث تحديداً ، وكان هدفه تسهيل هذه العلوم على الناس ، وتنبيههم لضرورتها ، وكثيرة هي المراجع التي عرفها الطلاب من طريقه ، أو نبههم على ضرورة استدلال لترجيح مسألة فقهية .
بهذا الإطار يفترض أن يقارن الألباني ، مع كثير من الذين وصفوا بالعلماء في عصره ، في وقت انتشرت فيه الأمية الدينية في كثير من المناطق ، فالألباني لم يبعث في عصر البخاري ولا أحمد حتى يتم المقارنة بينه وبينهم ! ، بل بعث في عصر تزج به الأقوال زجاً باسم الله ، ولا يحق لأحد أن يطالب القائل مستنده في إثبات حكم لله في هذا ! عند كثير من المفتين .
بالنسبة للفقه ، فللألباني فضل كبير على المدرسة (السلفية) تحديداً ، في إبراز أقوال لعلماء كادت أن تندثر بين ترجيحاتهم ، على سبيل المثال كشف الوجه واليدين للمرأة ، له أخطاؤه بطبيعة الحال كأي عالم ، ولكن الجهود العظيمة تستلزم دوماً الأخطاء ، ويفترض البناء على جهد السابق ، ومن هنا يكون قد مهد لمن بعده .
كم هي الأحاديث الموضوعة التي حاربها الألباني ، وكانت تقال دوماً على المنابر ؟
كم هي الجهود التي نشرها في عز وقت اضمحلالها ؟!
والمطالع حولنا يجد أن مكانة الألباني لا تزال حاضرة بقوة ، وأعماله لا يمكن تجاوزها لطالب علم ، وإن كان لا بد من مقارنة فليقارن بـ (فقهاء عصره) و(محدّثي زمانه) .
مودتي ..

كتبه الفاضل: يوسف سمرين
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #234  
قديم 01-04-2018, 08:10 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,785
افتراضي



من تواضع العلامة الألباني ورجوعه للحق


ذكر الشيخ أبو عمر حاي بن سالم الحاي أنه كان في مجلس مع الشيخ الألباني، فسأله أحدهم هل يجوز التسليم باليد (أي إشارة)، فأجابه بالجواز، فقلتُ: يا شيخ لا يجوز – بعد إذنك -، فقال: ليش؟ فقلت: هناك حديث أنتَ ذكرته، فقال: أين ذكرته؟ فقلت: في حجاب المرأة المسلمة، حديث أن لا نسلِّم تسليم اليهود؛ بالأكف والأصبع. قال: عليَّ به! فأنا بينكم قلبي يرجع؛ لعلّي غلطان، فقال لي: واضحٌ ما قلتَ.

* نسختها من شريط (لقاء مع الشيخ حاي الحاي)، وذكر الحاي أنه سُجِن لفترة في العراق وعانى جدًّا خلالها، ثم كسروا السجن وهربوا منه إلى الكويت، وألّف كتاب ((النصيحة في بيان الأحاديث التي تراجع عنها الألباني في الصحيحة)) (طبعته دار النفائس بالكويت عام 1413 هـ) وأرسله للشيخ الألباني ليرى إن كان سيوافق على طبعه، فوافق.
===============
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #235  
قديم 01-19-2018, 11:00 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,785
افتراضي


لقاء إمام الحرم السبيّل بالعلامة الألباني ، رحمهما الله


قال إمام الحرم الشيخ محمد بن عبد الله السبيّل (1345 - 1434 هـ/ 1925 - 2012 م) رحمه الله:

أول حجة حججتها كانت في عام 1361 هـ، وأذكر أننا في هذه السنة التقينا في الحرم بالشيخ محمد ناصر الدين الألباني، فأحببناه لِـمَا رأينا فيه من حرصه على الحديث، لذا كنا نتفق على أن نصلي في نفس الموضع للالتقاء والتباحث، وكان أكثر بحثه رحمه الله في الحديث ، وكان يسألنا أحياناً عما يقوله الفقهاء في هذه المسألة رحمه الله.

قال أبو معاوية البيروتي: نقلتها من مقابلة إحدى المجلات معه عام 1427 هـ، لكن هناك تنبيه؛ إذ ذكر الشيخ أنه التقى الألباني عام 1361 هـ، لكن الشيخ الألباني ذكر مراراً أنه حجّ أول مرة عام 1368 هـ، فإما أن تكون المجلة قد طبعت التاريخ خطأ، أو وهم الشيخ السبيّل رحمه الله في التاريخ فقال 1361 بدلاً من 1368 هـ.
فالصحيح أنه التقى به عام 1368 عندما كات عمر السبيّل 23 عاماً وليس عام 1361 عندما كان عمره 16 عاماً، والله أعلم.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #236  
قديم 01-24-2018, 07:18 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,785
افتراضي


لماذا دُفِنَ عبد المصور ابن الإمام الألباني في مكة وهو من أهل جدة؟

مجرد (ليت) لٰكنَّ اللهَ أَدناه مِن (البيت)!
بسم الله الرحمٰن الرحيم

الحمد لله علىٰ ما يُنزله مِن قضائه، بامتحانه وامتنانه، حمدًا كثيرًا طيّبًا، والصلاة والسلام علىٰ خاتم رسل الله عزاءِ كلِّ مَن فَقَدَ غاليًا حبيبًا! صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلىٰ آلِهِ وَسَلَّمَ.
أمّا بعد، فإني أقصد بمقالتي هٰذه بيانَ سببِ الصلاةِ علىٰ شقيقي الغالي عبدِ المصوِّر -رَحِمَهُ اللهُ- في الحرم المكيِّ الشريف، ثم دفْنِه في مقبرةِ العدْل بمكَّة المكرَّمة، ودافِعُ البيانِ واضحٌ لمن يعلم أنه مِن سُكّان جُدّة؛ فإنَّ السُّنَّةَ هي الدفنُ في البلد الذي مات فيه، ولا يُنقَل إلىٰ غيره؛ لأنه ينافي الإسراعَ المأمور به.
فهٰذا البيان:
1- لم يوصِ عبدُ المصوِّر بذٰلك، ولٰكنْ سمعتُه يومًا -خلال مرضه- يقول:
(يا ليت يُصلَّىٰ عليّ في الحرم وأُدفن هناك!)، أو عبارةً نحوَها.
2- مضت الأيامُ والشهورُ وعبد المصوِّر يُعالَج في جُدَّة، ونُسيت تلك الأمنية!
3- وفي الأشهر الخمسة الأخيرة استدعت حالتُه نقلَه إلىٰ مستشفًى يقع في طريقِ المسافر إلىٰ مكَّة، علىٰ مسافةٍ تبعد عن جُدَّة بين ثلثِ ونصف ساعةٍ بالسيارة، ونحوها بزيادةٍ قليلةٍ جدًّا للوصول إلىٰ مكَّة.
4- صار يعالَج هناك ويَخرج مِن المستشفىٰ إلىٰ جُدَّة لَمَّا يَتحسَّن قليلًا، ثم يعود إليها للعلاج، تكرَّر هٰذا إلى الأسبوعَين الأخيرَين قبل وفاته، فقضاهما في هٰذه المستشفىٰ.
5- لَمًّا حلَّ القضاءُ وتوفي -رَحِمَهُ اللهُ- في هٰذه المستشفىٰ، وبدأ الأهلُ بالعمل في إجراءاتِ الخروج، ذكرت أمنيّة عبدِ المصوِّر!
6- سعىٰ أهلُ الخير سعيًا حثيثًا -جزاهم اللهُ خيرَ الجزاء وأطيبَه- في هٰذا الأمرِ واستخراجِ التصاريح لِتحقيقِه رسميًّا، علىٰ نوعِ صعوبةٍ فيه، ولٰكنَّ اللهَ القديرَ -جلَّ جلالُه- يسَّره!
7- لو توفِّي عبدُ المصوِّر في قلب جُدة؛ لم نكن لنهمّ -بله أن نسعىٰ- في نقله إلىٰ مكة! بل ما جال هٰذا لِأحدٍ علىٰ بال، فضلًا عن أن يتكلَّم فيه بمقال! ولٰكنه توفّي بين البلدَين! سبحان الله!
8- فاضت نفسُ عبدِ المصوِّر تمامَ السابعة صباح السبت.
وصُلِّي عليه في الحرم المكِّيِّ تمامَ السابعةِ بَعد صلاة المغرب!
وانتهى الدفنُ في السابعة وخمس وأربعين دقيقة -مع رشٍّ مِن مطر!-.
وهٰذا وقت ليس بالطويل عند مَن يَعلم أنَّ هناك إجراءات وأعمالًا! بل مِن الجنائز مَا يستغرق نحو هٰذا الوقت وهو في بلده، مع سعيِ أهله في تعجيل تجهيزه! لا سيما وأنَّ معاملة استلام الجثمان من المستشفىٰ لم تنتهِ إلا قرابة الساعة الثانية والنصف ظهرًا، فلا تأثير يُذكر لموقعِ الدفن! إذ بَعد الخروج من المستشفىٰ إما أن تتَّجه إلىٰ جُدَّة في نصف ساعة، وإما أن تُيمِّمَ شطْرَ المسجدِ الحرامِ في نحوِها!
الخلاصةُ أنَّ الصلاةَ علىٰ عبدِ المصوِّر في الحرم المكِّيِّ ودفنَه في مكَّة كان مجردَ أُمْنيَّةٍ لِمآلِ مَنيَّةٍ، ذَكَرَها ذِكرًا عابرًا لمرَّةٍ واحدة، لٰكنّ اللهَ هيَّأ أسبابَ الظَّفَرِ بها، فقرَّبه إلىٰ تلك الأرضِ الطَّيبِّة في أيَّامه الأخيرة!
فسبحان مَن سهَّل شيئًا لم نكن نحلم به أن يكون، فضلًا عن أن يَسْهُل فيَتِمَّ على الصورة التي رأيناها من التيسير العجيب الذي تجلَّىٰ للجميع! والذي نقَّلَنا بين مغاني الاسترجاع علىٰ مُوجِعِ الرَّزايا، وبين باحاتِ الحمدِ لله علىٰ ما شملنا مِن لطائف العطايا!
اللّٰهمَّ! تقبَّل دعاءَ مَن صلَّوا علىٰ أخي وشيَّعوه ودفنوه أو شاركوا في دفنه، وباركْ لهم في القراريط التي وعدتَ، واجزِهم خير الجزاء.
اللّٰهُمَّ! اغْفِرْ لشقيقي أَبِي محمَّد عبدِ المصوِّر، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ! وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ.
هٰذا البيان، وربنا الرحمٰن المستعان لجبْر القلوب.
سكينة الألبانية
الجمعة 20 ذي القعدة 1436ه
.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #237  
قديم 02-12-2018, 08:01 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,785
افتراضي


مدى الجهل الذي كان عليه طلبة العلم في علم الحديث في زمن العلامة الألباني


قال الشيخ باسم الجوابرة: حدثني الشيخ الدكتور أحمد معبد ( الأستاذ السابق بقسم السنة بكلية أصول الدين ) أنه أول ما تعرف كل كتابات الشيخ ناصر عندما كان يكتب في مجلة التمدن الإسلامي قبل أكثر من ثلاثين سنة ، فيقول : كنت أسأل نفسي كيف يعرف الشيخ ناصر الحديث الضعيف من الصحيح ، و ما هي الطريقة لمعرفة ذلك ، فقد كنت أستغرب ، يقول الشيخ ناصر : رواه النّسائي بإسناد ضعيف ، رواه أبو داود بإسناد صحيح ، فعندما أرجع إلى سنن النسائي أو إلى سنن أبي داود لا أجد هذا الكلام ، فأقول :
كيف عرف ذلك هل هو ساحر ! . ثم قال : كنت أستأجر المجلة لمدة يوم ، أو يومين ( لأنني لا أملك ثمن النسخة ) لأجل مقالة الشيخ ناصر ، و أذهب بها إلى البيت ، فأنسخ مقالة الشيخ ، أو أعطيها إلى أحد الطلبة ، أو الطالبات لنسخ مقالة الشيخ ناصر ، و قال لي ( سراً ) : إن إحدى الطالبات النصرانيات كانت من طالباته ، و كان خطها جميلاً ، فكان يعطيها مقالة الشيخ لنسخها ، ثم يقرؤها مرة و مرتين .
فهذه القصة تعطيك ( أخي القارئ ) مدى الجهل الذي كان عليه طلبة العلم في علم الحديث ، و كان الفضل لله ( سبحانه و تعالى ) ثم الشيخ ناصر في نشر علم الحديث ، و دراسته ، و معرفة الصحيح من الضعيف ، و الموضوع ، و قد أخذ المدرس، والواعظ ، والخطيب، والكاتب ، والمتكلم . لا ينسب لرسول ( الله صلى الله عليه و سلم ) شيئاً إلا عزاه إلى مصدر ، او تأكد من صحته .
* مقالات الألباني.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:58 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.