أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
5064 69441

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر اللغة العربية والشعر والأدب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #201  
قديم 02-24-2017, 02:34 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 975
افتراضي

.
· قِفِ الحمارَ على الرَّدْهةِ ولا تَقُلْ له سَأْ.

قال العسكري:

معناه: إِذا أَرَيتَ الرجلَ رُشدَه فلا تُكْرِهْهُ عليه؛ فقد فعلتَ ما وجبَ عليك، كالحمار إِذا وقَفْتَه على الرَّدْهةِ؛ فإِنه يَشربُ إِنْ كانت به حاجةٌ إِلى الشربِ ومِن غيرِ زَجْرٍ.

(سَأْ): اسمُ صوتٍ يُزجرُ به الحمارُ لِيَحتَبسَ، أَو يُدعى ليَشربَ، أَو ليمضيَ.
وسَأْسَأْتُ بالحمارِ: إذا دعوتُه ليَشربَ.
و(الرَّدهةُ) نُقْرَةٌ في صخرةٍ يَجتمعُ فيها ماءُ السماءِ، والجمعُ رِداه.
__________________
.

قال ابن قدامة -رحمه الله-:

اعلمْ أَنَّ مَنْ هو في البحرِ على لوحٍ ليس بأَحوجَ إلى اللهِ وإلى لُطفِه مِمَّن هو في بيتِه بين أَهلِه ومالِه ..

فإذا حقّقتَ هذا في قلبِك فاعتمدْ على اللهِ اعتمادَ الغريقِ الذي لايَعلمُ له سببَ نجاةٍ غيرَ الله.

(الوصية المباركة).
.
رد مع اقتباس
  #202  
قديم 04-29-2018, 03:48 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 975
افتراضي

• أَوْفَى مِنَ السَّمَوْأَلِ.


قال مَعمرُ بنُ المثنى:


أَوفياءُ العربِ في الجاهليةِ ثلاثةٌ: السَّمَوْأَلُ بنُ عادِيا، والحارثُ بنُ ظالمٍ المُرِيُّ، وعُمَيْرُ بنُ سَلمى الحَنفي.
ضُربَ بالسموأَلِ المثلُ في الجاهلية والإسلام. وضُرب بالحارث بنِ ظالمٍ في الإسلام.
وكان الذي شَهرَ وفاءَ السموأَلِ أَنه أَجارَ قَطِينَ(1) امْرئِ القَيْسِ بنِ حُجر وأَدْرُعَه وكُراعَه(2) حين توجَّه إِلى الروم, فلما مات امرُؤ القيس بأَنْقَرَةَ بعث ملكٌ من ملوكِ غسانَ -وهو عمرُو بنُ هندٍ، وهو ابن المنذر- إِلى السموأَلِ فيما استودعَه امرؤُ القيسِ, فأَبى أَن يُسلِّمَه، وبعث إِليه جيشاً عليهم رجلٌ من أَهل بيتِه يُقال له: الحارثُ، وكان السموأَلُ يَنزلُ حِصناً يقال له: الأَبْلَقُ الفَرْدُ(3)، من أَرضِ تَيماءَ، فلما أَحسَّ بهم أَغلقَ حِصنَه، وكان له ابنٌ؛ إِما في سفرٍ، وإِما في صيدٍ، فجاء وهو لا يعلمُ أَنه قد أُطيقَ بأَبيه، فأَخذَه الحارثُ فقال: إِنْ سَلَّمتَ إِليَّ الوديعةَ خلَّيْتُ عن ابنِك، وإِلا قَتلتُه، فأَبى أَن يسلمَّها، فأَخذَ الحارثُ ابنَه وصرَعَه ثم ناداه: أَشْرِفْ فانظرْ فَوَاللهِ لأَقْتُلَه أَوْ لَتَدْفَعَنَّ إِليَّ الوديعةَ، فقال: الغَدرُ طَوقٌ لا يَبْلَى، ولابني هذا إِخوةٌ، وأَنا أَرجو أَنْ يَعْقِبَنيهِ اللهُ، فقَتَله، فقال السموأَلُ:


وَفَيْتُ بأَدْرُعِ الكِنْدِيِّ إِنـــــي ... إِذا عـــــــــاقــــدتُ أَقواماً وَفَــيْــتُ
بَنـى لي عــادِياً حِصناً حَصيناً ... وعـــــــيناً كـــلمـــ‘ا شِئتُ اسْتَقْيْتُ
رفيعاً تَـــزْلَقُ الـــعِقبانُ(4) عــــنه ... إِذا مـا نـــابَني ضَــــيْمٌ أَبَيْتُ
وأَوصى عادياً قِدْماً(5) بأَنْ لا ... تَهدمَ يا سموأَلُ ما بنيتُ
وكم من مُخبرٍ لي ليس يدري ... أَوَرْدٌ لونُ جِلدي أَم كُمَيْتُ
__________
(1) القَطينُ: الخدمُ والأَتْباعُ والحَشَم، وقَطِينُ الدارِ: أَهلُها، وقَطينُ اللهِ: سُكَّانُ حَرَمِه. ( للواحد والجمع، أَو جمعُه قُطُن).
(2) جاء في "المصباح المنير": وقيل لجماعةِ الخيلِ خاصةً: كُراع.
(3) جاء في "القاموس": الأَبْلَقُ الفَرْدُ: حِصْنٌ للسَمَوْألِ بنِ عادِيا، بناهُ أبوهُ أَو سُليمانُ -عليه السلام- بأرْضِ تَيْماءَ، وقَصَدَتْهُ الزَّبَّاءُ فَعَجَزَتْ عنهُ وعنْ ماردٍ فَقَالَتْ: تَمَرَّدَ مارِدٌ وعَزَّ الأَبْلَقُ. وجاء في "نهاية الأرب": سمي بالأبلق الفرد لأنه كان مَبنياً بحجارةٍ مختلفةِ الألوان.
(4) جمع عُقاب، وهو طائر من الجوارح معروف. قال الجوهري: وجمع القِلَّة أعْقُب؛ لأنَّها مؤنثة، والكثيرُ: عِقْبان.
(5) قال الجوهري: يُقالُ: قِدْماً كان كذا وكذا، وهو اسمٌ من القِدَمِ. جُعِلَ اسماً من أَسماءِ الزمان.
__________________
.

قال ابن قدامة -رحمه الله-:

اعلمْ أَنَّ مَنْ هو في البحرِ على لوحٍ ليس بأَحوجَ إلى اللهِ وإلى لُطفِه مِمَّن هو في بيتِه بين أَهلِه ومالِه ..

فإذا حقّقتَ هذا في قلبِك فاعتمدْ على اللهِ اعتمادَ الغريقِ الذي لايَعلمُ له سببَ نجاةٍ غيرَ الله.

(الوصية المباركة).
.
رد مع اقتباس
  #203  
قديم 05-02-2018, 07:20 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 975
افتراضي

• وقد تُخرجُ الحاجاتُ يا أُمَّ عامرٍ... كَرائمَ من ربٍّ بهنَّ ضَنينُ
يقالُ فيمن اضْطُرَّ لبيعِ ما يحتاج إِليه.
قال في "الصحاح": ضَنِنْتُ بالشيء أَضَنُّ به ضِنًّا وضَنانَةً، إذا بخِلتُ به، فأنا ضَنينٌ به.
جاء في العقد الفريد:
قيل لأَعرابيٍّ -وقد أَدخلَ ناقتَه في السُّوقِ ليبيعَها-: صِفْ لنا ناقتك،
قال: قال: ما طَلَبْتُ عليها –قَطُّ- إلا أَدْرَكتُ، وما طُلِـبْتُ إلا فُتُّ.
قيل له: فلِمَ تبيعُها؟
قال: لِقولِ الشاعرِ.. فذَكرَه..
__________________
.

قال ابن قدامة -رحمه الله-:

اعلمْ أَنَّ مَنْ هو في البحرِ على لوحٍ ليس بأَحوجَ إلى اللهِ وإلى لُطفِه مِمَّن هو في بيتِه بين أَهلِه ومالِه ..

فإذا حقّقتَ هذا في قلبِك فاعتمدْ على اللهِ اعتمادَ الغريقِ الذي لايَعلمُ له سببَ نجاةٍ غيرَ الله.

(الوصية المباركة).
.
رد مع اقتباس
  #204  
قديم 05-04-2018, 04:23 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 975
افتراضي

.
• الشجاع مُوَقَّى والجبانُ مُلَقَّى.


قال اليُوسيُّ في "زهر الأكم":


معناه: إنَّ الشجاعَ معَ إِقدامِه وتَعاطيه المَهالكَ بنفسِه، محفوظٌ غالبا. والجبانُ مع كَثرةِ حَذَرِه هالكٌ.
قال البَكريُّ: وهذا كما رُوي عن أَبي بكر وعن عليٍّ-رضي الله عنهما-: احرصْ على الموتِ تُوهبْ لكَ الحياةُ.

وقال الشاعر:


تَأَخَّرتُ اسْتَبْقي الحياةَ فلم أَجدْ ... لِنفسي حياةً مثلَ أنَّ أَتقدَّما


قلت: ومثلُه شاع اليوم في أَلْسِنةِ العامة يقولون:
متى طلبَ الرجلُ أَنْ يَموتَ لم يَجِدْ قاتلا.
__________________
.

قال ابن قدامة -رحمه الله-:

اعلمْ أَنَّ مَنْ هو في البحرِ على لوحٍ ليس بأَحوجَ إلى اللهِ وإلى لُطفِه مِمَّن هو في بيتِه بين أَهلِه ومالِه ..

فإذا حقّقتَ هذا في قلبِك فاعتمدْ على اللهِ اعتمادَ الغريقِ الذي لايَعلمُ له سببَ نجاةٍ غيرَ الله.

(الوصية المباركة).
.
رد مع اقتباس
  #205  
قديم 05-09-2018, 02:01 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 975
افتراضي

• قَدْ قِيل ذلك؛ إِنْ حقاً وإِنْ كَذِباً.


يُضرب في العارِ والقَالةِ السيئةِ وما يُحاذر منها، وإِنْ كانت باطلاً.
وقد قال -صلى الله عليه وسلم- لِعُقبةَ بنِ الحارثِ -رضي الله عنه- لما سأَله عن حالِه عندما ادَّعتِ امرأَةٌ أَنها أَرضعَتْهُ هو وزوجتَه، فقال له: كيف وقد قيل؟!


قال الميداني:
قالوا: إِنَّ أَولَ من قال ذلك النعمانُ بنُ المنذر اللَّخميُّ للربيعِ بنِ زيادٍ العَبْسيِّ، وكان له صديقاً ونَديماً.
وإِنَّ عامراً مُلاعبَ الأسِنَّةِ، وعَوفَ بنَ الأحوص، وسُهَيلَ بنَ مالكٍ، ولبيدَ بنَ رَبيعةَ، وشَمَّاساً الفَزَاريَّ، وقِلابةَ الأَسَدِيَّ، قَدِمُوا على النُّعمانِ، وخَلَّفُوا لَبِيداً يَرعى إِبلَهم، وكان أَحْدثَهم سِنّاً، وجعلوا يَغْدُونَ إِلى النعمانِ ويَرحون، فأَكرمَهُم وأحْسَنَ نُزُلَهم، غيرَ أَنَّ الربيعَ كان أَعظمَ عندَه قَدْراً، فبَينما هم ذاتَ يومٍ عند النعمانِ إِذ رَجزَ بهمُ الربيعُ وعابَهُم وذكرهم بأَقبحِ ما قَدَرَ عليه، فلما سمعَ القومُ ذلك انصرفوا إِلى رِحَالهم، وكلُّ إِنسانٍ منهم مُقْبِلٌ على بَثِّهِ، ورَوَّحَ لبيدٌ الشَّوْلَ(1) ، فلما رأَى أَصحابَه وما بهم من الكآبةِ سألهم: مالكم؟ فكتَمُوه،
فقال لهم: والله لا أَحفظُ لكم مَتَاعاً، ولا أسْرَحُ لكم إِبِلاً أَو تُخْبِرُونى بالذي كنتم فيه!
وإِنما كَتَمُوا عنه لأَنَّ أُم لبيدٍ امرأَةٌ من عَبْسٍ، وكانت يتيمةً في حَجْرِ الرَّبيع.
فقالوا: خالُكَ قد غلبنا على الملكِ، وصَدَّ بوجهِه عنا، فقال لبيدٌ: هل فيكم مَنْ يكفيني وتُدخِلونني على النعمانِ معكم؟ فواللاَّتِ والْعُزَّى لأَدَعَنَّهُ لا ينظرُ إِليه أَبداً،
فخلفوا في إِبلهم قِلابةَ الأَسدي،
وقالوا لبيدٍ: أَوَعندك خيرٌ؟
قال: سَتَرون،
قَالوا : نَبُلُوك في هذه البَقْلةِ -لِبقلةٍ بين أَيديهم دقيقةِ الأَغصانِ، قليلةِ الأَوراقِ، لاصقةٍ بالأَرضِ، تُدعى التَّرَبَةُ- صِفْها لنا واشْتُمْها،
فقال: هذه التربةُ التي لا تُذْكي ناراً، ولا تُؤْهلُ داراً، ولا تَسُرُّ جاراً، عُودُها ضَئيلٌ، وفرعُها كَلِيلٌ، وخيرُها قليلٌ، شَرُّ البقولِ مَرْعىً، وأَقصرُها فَرْعاً، فَتَعْساً لها وجَدْعاً(2)، القَوْا بي أَخا عبسٍ أَرُدُّه عنكم بتَعْسٍ، وأَدعه من أَمرِه في لَبْسٍ،
قَالوا: نُصْبِحُ فنرى رأينا،
فَقَال لهم عامرٌ: انظروا هذا الغلامَ؛ فإِنْ رأَيتموه نائماً فليس أَمرُه بشيءٍ، وإِنما يتكلم بما جاء على لسانِه، ويَهذي بما يَهْجِسُ في خاطرِه؛ وإن رأَيتموه ساهراً فهو صاحبُكم!
فرمَقُوه فرَأَوْهً قد رِكبَ رَحْلاً حتى أَصبحَ، فخرج القومُ وهو معهم حتى دخلوا على النعمانِ وهو يتغدَّى، والربيعُ يأْكلُ معه،
فقال لَبيدٌ: أَبَيْتَ اللَّعنَ! أَتأْذَنُ لي في الكلامِ؟
فأَذِن له، فأَنشأَ يقولُ:


يَا رُبَّ هَيْجَا هيَ خَيْرٌ مِنْ دَعَهْ ... أكُلَّ يَوْمٍ هامَتي مُقَرَّعَهْ
نَحْنُ بَنُو أُمِّ البَنِينَ الأرْبَعَةْ ... وَنَحْنُ خَيْرُ عامرِ بنِ صَعْصَعهْ
المُطْعِمُونَ الجَفْنَةَ المُدَعْدَعَهْ(3) ... وَالضَّارِبُونَ الهَامَ تَحْتَ الخَيضَعَهْ(4)
يا واهبَ الخَيْرِ الكَثِيرِ مِنْ سَعَهْ ... إليكَ جَاوَزْنَا بلاداً مَسْبَعَهْ(5)
نُخْبر عَنْ هذَا خَبِيراً فَاْسمَعَهْ ... مَهْلاً أبيْتَ اللَّعْنَ لاَ تَأْكُلْ مَعَهْ
إنَّ اسْتَهُ مِنْ بَرَصٍ مُلَمَّعَهْ ... وَإنَّهُ يُدْخِلُ فِيهَا إصْبَعَهْ
يُدْخِلُها حَتَّى يُوارِى أشْجَعَهْ(6) ... كأنَّهُ يَطْلُبُ شَيئاً أَطْمَعَه


ويروى: " ضَيَّعَهْ "
فلما سمع النعمانُ الشعرَ أَفَّفَ ورفع يَدَه من الطعام،
وقال للربيع: أَكذاك أَنت؟
قال: لا واللاتِ لقد كذبَ ابنُ الفاعلةِ،
قال النعمان: لقد خَبُثَ عليَّ طعاميَ!
فغضب الربيع وقام وهو يقول:


لئن رَحَلْتُ رِكَابِى إنَّ لي سَعَةً ... مَا مِثْلُها سَعَةٌ عُرْضَاً وَلا طُولاَ
وَلَوْ جَمَعْتُ بنى لخمٍ بأسْرِهم ... مَا وَازَنُوا رِيشةً مِنْ ريشِ سَمْوِيلاَ
فَابْرقْ بأَرضِكَ يانعمانُ مُتَكِئاً ... مَعَ النِّطاسِيِّ طَوْرَاً وَابنِ توفيلا


وقال: لا أَبرحُ أَرضَك حتى تبعثَ إِليَّ مَنْ يُفتشني فتَعلمَ أَنَّ الغلامَ كاذبٌ.
فأَجابه النعمانُ:

شَرِّدْ بِرَحْلِكَ عَنِّي حَيثُ شِئتَ ولا ... تُكْثِرْ عليَّ وَدَعْ عَنْكَ الأباطِيلا
فَقَدْ رُميتَ بِداءٍ لسْتَ غاسِلَهُ ... مَا جاوَزَ النِّيلَ يَوْماً أهْلُ إِبليلا(7)
قَدْ قيلَ ذلك إِنْ حَقّاً وإِنْ كَذِباً ... فما اعتذارُك مِن شَيءٍ إذا قيلا


قوله: " بَنو أُمِّ البَنينَ الأَربعة " هم خمسةٌ: مالكُ بن جعفر مُلاعبُ الأَسِنة، وطُفيل بن مالك أَبو عامر بنُ الطفيل، وربيعةُ بنُ مالك، وعُبَيْدةُ بن مالك، ومعاويةُ بنُ مالك، وهم أَشرافُ بَني عامرٍ، فجعلهم أَربعةً لأَجل القافيةِ.
و " سَمُويل " أَحَدُ أَجدادِ الربيع، وهو في الأَصل اسمُ طائرٍ.
وأَراد بالنِّطاسيِّ رومِيًّا يُقال له: سرحون.
و" ابن توفيل " رُوميٌّ آخرَ كانا يُنادمان النعمانَ.
____________
(1) قال الجوهري: والشَوْلُ أيضاً: النُوقُ التي خفَّ لبنها وارتفع ضَرعُها وأتى عليها من نِتاجها سبعة أشهر أو ثمانية، الواحدة شائِلةٌ، وهو جمع على غير القياس. يقال منه: شَوَّلَتِ الناقة بالتشديد، أي صارت شائِلَةً.صحاح.
(2) الجَدْعُ: القطع.
(3) المُدَعْدَعة: المملوءة.
(4) قال الجوهري: وأمَّا قول لبيد:
... والضاربونَ الهامَ تحت الخَيضْعَهْ
فإنَّ أَبا عُبيدٍ حكى عن الفراء أَنَّها البيضةُ. وحكى سَلَمَةُ عن الفراء أَنَّه الصوتُ في الحرب.
(5) أَرضٌ مَسْبَعة: كثيرة السِّباع.
(6) قال الجوهري: والأَشاجِعُ: أُصولُ الأَصابِعِ التي تتصل بعَصَبِ ظاهرِ الكفِّ، الواحدُ أَشْجَعٌ.
(7) النيل: من قرى الكوفة. وإبليل من قرى مصر.
__________________
.

قال ابن قدامة -رحمه الله-:

اعلمْ أَنَّ مَنْ هو في البحرِ على لوحٍ ليس بأَحوجَ إلى اللهِ وإلى لُطفِه مِمَّن هو في بيتِه بين أَهلِه ومالِه ..

فإذا حقّقتَ هذا في قلبِك فاعتمدْ على اللهِ اعتمادَ الغريقِ الذي لايَعلمُ له سببَ نجاةٍ غيرَ الله.

(الوصية المباركة).
.
رد مع اقتباس
  #206  
قديم 07-17-2018, 02:25 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 975
افتراضي

• لا أَخافُ إِلا من سَيْلِ تَلْعَتِي.


يُضربُ في شكوى الأَقرباءِ.


جاء في "أَمالي القالي":
عن ابنِ الأَعرابيِّ قال: من أَمثالِ العربِ: ( لا أخاف إلا من سيل تلعتي ) أَي: إِلا من بَني عمِّي وقَرابتي.
قال: والتَّلْعَةُ مَسيلُ الماءِ إِلى الوادي؛ لأَن مَن نزل التَّلعَةَ فهو على خطرٍ؛ إِن جاء سيلٌ جرفَ بهم. وقال: هذا وهو نازلٌ بالتلعةِ، أَي: لا أَخافُ إِلا من مَأْمني.


وأما قولهم:
• فلانٌ لا يُوثَقُ بِسَيْلِ تَلْعَتِه.
فهذه تُضرب لمن لا يُوثَقً بما يقولُ وما يجيء به.
__________________
.

قال ابن قدامة -رحمه الله-:

اعلمْ أَنَّ مَنْ هو في البحرِ على لوحٍ ليس بأَحوجَ إلى اللهِ وإلى لُطفِه مِمَّن هو في بيتِه بين أَهلِه ومالِه ..

فإذا حقّقتَ هذا في قلبِك فاعتمدْ على اللهِ اعتمادَ الغريقِ الذي لايَعلمُ له سببَ نجاةٍ غيرَ الله.

(الوصية المباركة).
.
رد مع اقتباس
  #207  
قديم 07-17-2018, 02:30 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 975
افتراضي

ما عِقالُكَ بِأُنْشُوطة.


الأُنشوطةُ: هي العُقدةُ التى تَنْحلُّ إِذا مُدَّ طرفُها، كعقدة التَّكَّةِ، وهي أُفعولة، من أُنْشِطتْ، أَي: حُلَّت.
يُضربُ لتَمَسُّكِ الرجل بإِخاءِ صاحبِه.


قال أبو عبيد بن سلام:
وذلك لأَنَّ الأُنشوطةَ يسهلُ انحلالُها، يقول: فليس إِخاؤُه كذلك، ولكنه عَقْدٌ مؤكدٌ، وهذا نحوُ قولِ ذي الرُّمَّةِ:


وقد عَلِقَتْ مَيٌّ بقلبي علاقةً ... بطيئاً على مَرِّ الشهور انحلالُها


قال الأَصمعيُّ: ومن أَمثالِهم في بِرِّ الرجل بصاحبه أَنْ يقال: أُمٌّ فرشت فأَنامت.
قال الأَصمعيُّ: فإِذا أرادوا: إِنّه لا يُخالفه في شيءٍ قالوا: هو حبلُ ذِراعُك.
قال: والحبل: عِرقٌ في اليدِ.
ومن أمثالهم في هذا قولهم: بين العصا ولِحائها.
__________________
.

قال ابن قدامة -رحمه الله-:

اعلمْ أَنَّ مَنْ هو في البحرِ على لوحٍ ليس بأَحوجَ إلى اللهِ وإلى لُطفِه مِمَّن هو في بيتِه بين أَهلِه ومالِه ..

فإذا حقّقتَ هذا في قلبِك فاعتمدْ على اللهِ اعتمادَ الغريقِ الذي لايَعلمُ له سببَ نجاةٍ غيرَ الله.

(الوصية المباركة).
.
رد مع اقتباس
  #208  
قديم 07-29-2018, 06:32 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 975
افتراضي

• غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البَعِيرِ وَمَوْتٌ في بيْتِ سَلُولِيَّةٍ!


يُضربُ في اجتماع خَصْلَتينِ إِحداهُما شَرٌّ من الأُخرى.


قال الميداني:
ويروى: (أَغُدَّةً) و(مَوتاً) نَصْباً على المصدر؛ أَي: أَؤُغَدُّ إِغْدَاداً وأَموتُ موتاً؟ يُقال: (أَغَدَّ البعيرُ) إِذا صار ذا غُدَّةٍ، وهي طاعونةٌ.
ومَن روى بالرفع فتقديره: غُدَّتي كغُدةِ البعيرِ ومَوتي موتٌ في بيتِ سَلوليةٍ.
وسَلُولٌ عندَهم أَقلُّ العربِ وأَذَّلُّهم، قال شاعرٌ يذكرُ ذِلَّةَ سَلُولٍ:


إلى الله أَشْكُو أننَّي بتُّ طَاهِراً ... فَجَاء سَلُولي فبَالَ عَلى رِجْلي
فقلت اقطعُوهَا بارَكَ الله فيكُمُ ... فإنِّي كَريمٌ غيرُ مُدْخِلِهَا رَحْلي


وهذا من قولِ عامرِ بنِ الطُّفَيْلِ لما قَدِمَ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- وقدم معه أَرْبَدُ بنُ قيسٍ أخو لَبيدِ بنِ ربيعةَ العامريِّ الشاعرِ، أَخوه لأُمِّهِ، فقال رجل: يا رسولَ الله هذا عامرُ بنُ الطُّفَيلِ قد أقبل نحوكَ فقال: دعْهُ؛ فإِنْ يُردِ اللهُ –تعالى- به خيراً يَهْدِهِ.
فأَقبل حتى قام عليه فقال: يا محمدٌ مالي إِن أَسلمتُ؟ قال: لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم،
قال: تجعلُ ليَ الأَمرَ بعدَك؟
قَال: لا؛ ليس ذاك إِليَّ؛ إنما ذاك إِلى الله –تعالى- يجعلُه حيث يشاءُ،
قال: فتَجْعَلُني على الوَبَرِ وأنت على المَدرِ؟
قال: لا،
قال: فماذا تجعلُ لي؟
قال -صلى الله عليه وسلم-: أَجعلُ لك أَعِنَّةَ الخيلِ تَغزو عليها،
قال: أَوَ ليس ذلك إِليَّ اليومَ؟
وكان أَوصى إِلى أَرْبدَ بنِ قيسٍ: إِذا رأَيْتَني أُكلمه فَدُرْ من خَلفِه فاضرِبْه بالسيفِ. فجعل عامرٌ يُخاصمُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ويراجعُه فدار أَربدُ خلفَ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- لِيضربَه، فاخترط من سيفِه شِبراً ثم حبَسَه اللهُ –تعالى- فلم يَقدرْ على سَلِّهِ، وجعل عامرٌ يُومئُ إِليه، فالتفتَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- فرأَى أَربدَ وما يصنعُ بسيفِه،
فقال -صلى الله عليه وسلم-: اللهم اكفِينِيهِما بما شِئتَ،
فأَرسل اللهُ –تعالى- على أَرْبدَ صاعقةً في يومٍ صائفٍ صاحٍ فأَحرقتْهُ، وولَّى عامرٌ هارباً، وقال: يا محمدُ دعوتَ ربَّك فقتل أَربدَ، واللهِ لأَملأَنَّها عليك خيْلاً جُرْداً وفِتياناً مُرْداً،
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: يمنعُك الله –تعالى- من ذلك وابنا قَيْلَةَ -يريدُ الأَوسَ والخزرجَ- فنزلَ عامرٌ ببيتٍ امرأَةٍ سَلُولَّيةٍ، فلما أَصبحَ ضَمَّ عليه سلاحَهُ وخرج وهو يقول: واللاتِ لَئِن أَصْحَرَ محمدٌ إِليَ وصاحبُه -يعني ملكَ الموت- لأَنْفُذَنَّهما برمحي، فلما رأَى اللهُ –تعالى- ذلك منه أَرسل مَلكاً فلَطَمه بجناحِه فأَذرأَه في الترابِ، وخرجتِ على ركبتِه غُدَّةٌ في الوقتِ عظيمةٌ فعاد إلى بيتِ السَّلوليةِ وهو يقول: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البعيرِ وموتٌ في بيتِ سَلوليةٍ! ثم مات على ظهرِ فرسِه.اهـ.

وقد رثاه أخاه لبيد ومما قاله فيه البيت المشهور:


ذهب الذين يُعاشُ في أَكنافِهم ... وبقيتُ في خَلَفٍ كجلدِ الأَجربِ


وقصة عامر وأَربدَ مع النبي -صلى الله عليه وسلم- رواها الطبراني والبيهقي.
__________________
.

قال ابن قدامة -رحمه الله-:

اعلمْ أَنَّ مَنْ هو في البحرِ على لوحٍ ليس بأَحوجَ إلى اللهِ وإلى لُطفِه مِمَّن هو في بيتِه بين أَهلِه ومالِه ..

فإذا حقّقتَ هذا في قلبِك فاعتمدْ على اللهِ اعتمادَ الغريقِ الذي لايَعلمُ له سببَ نجاةٍ غيرَ الله.

(الوصية المباركة).
.
رد مع اقتباس
  #209  
قديم 08-07-2018, 11:49 AM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 975
افتراضي

• إِنّ الغنيَّ طويلُ الذَّيلِ مَيَّاسُ.


المَيَّاس: المَيَّال، ماسَ في مِشيتِه يَميسُ، إِذا تَمايلَ.


ومعنى المثلِ كما قال الميداني: أَي لا يستطيعُ صاحبُ الغِنى أَنْ يكتمَه. وهذا كقولِهم: (أَبَتِ الدَّراهمُ إِلا أَنْ تُخرجَ أَعناقَها) قاله عمرُ -رضي الله عنه- في بعضِ عُمَّالِه.


قلت: رواه الدِّينَوريُّ في "المجالسة" عَنْ عَاصِمٍ قال:
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- إِذَا بَعَثَ عَامِلًا اشْتَرَطَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا: أَنْ لا يَرْكَبَ الْبَرَاذِينَ، وَلا يَلْبَسَ الرَّقِيقَ، وَلا يَأْكُلَ النَّقِيَّ، وَلا يَتَّخِذَ بَوَّابًا وَلا حَاجِبًا.
قَالَ: وَمَرَّ بِبِنَاءٍ يُبْنَى بِحِجَارَةٍ وَجَصٍّ، فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا؟ فَذَكَرُوا أَنَّهُ لِعَامِلٍ مِنْ عُمَّالِهِ عَلَى الْبَحْرَيْنِ؛ فَقَالَ: أَبَتِ الدَّرَاهِمُ إِلَّا أَنْ تُخْرَجَ أَعْنَاقُهَا. وَقَاسَمَهُ مَالَهُ، وَكَانَ يَقُولُ: لِي عَلَى كُلِّ خَائِنٍ أَمِينَانِ: الْمَاءُ وَالطِّينُ.
قال الشيخ مشهور: إسناده ضعيف.
__________________
.

قال ابن قدامة -رحمه الله-:

اعلمْ أَنَّ مَنْ هو في البحرِ على لوحٍ ليس بأَحوجَ إلى اللهِ وإلى لُطفِه مِمَّن هو في بيتِه بين أَهلِه ومالِه ..

فإذا حقّقتَ هذا في قلبِك فاعتمدْ على اللهِ اعتمادَ الغريقِ الذي لايَعلمُ له سببَ نجاةٍ غيرَ الله.

(الوصية المباركة).
.
رد مع اقتباس
  #210  
قديم 11-16-2018, 07:41 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 975
افتراضي

• مَقْتَلُ الرَّجُلِ بَيْنَ فَكَّيْهِ.

قال الميداني:
المَقْتلُ: القَتْلُ، وموضِعُ القتل أيضاً. ويجوزُ أَن يُجْعلَ اللسانُ قَتْلاً؛ مبالغةً في وَصْفِه بالإِفضاءِ إليه.
ويجوزُ أنْ يُجعلَ موضعَ القتلِ، أَي: بسببِه يحصلُ القتلُ. ويجوزُ أَنْ يكونَ بمعنى القاتل، فالمصدرُ يَنوبُ عن الفاعلِ، كأَنه قال: قاتِلُ الرجلِ بين فَكَّيْهِ.
قَالَ المُفَضَّلُ: أَول من قال ذلك أَكْثَمُ بنُ صَيْفي في وصيةٍ لِبَنيهِ، وكان جمعهم فقال:
تَبارُّوا؛ فإِنَّ البِرَّ يَنْمِي(1) عليه العددُ، وكُفُّوا أَلسِنتَكم؛ فإِنَّ مَقْتَلَ الرجل بين فَكَّيه. إِنَّ قولَ الحقِّ لم يَدَعْ لي صديقاً. الصدقُ مَنْجَاة. لاَ يَنْفَعُ التَّوَقِّي مما هو واقع.
في طلب المَعالي يكون العَنَاءُ. الاقتصادُ في السعي أَبْقَى للجِمام(2). مَنْ لم يَأْسَ على ما فاتَه ودَّعَ بدَنَه، ومن قَنَعَ بما هو فيه قَرَّتْ عينُه. التقدُّم قبل التَّنَدُّمُ.
أُصْبحُ عندَ رأْسِ الأَمر أحبُّ إلي من أن أُصبحَ عند ذنَبِه. لم يَهِلكْ من مالك ما وَعَظَك. ويلٌ لعالِمِ أَمرٍ
مِنْ جاهلِه. يتشابه الأَمرُ إِذا أقبلَ، وإِذا أدْبَرَ عرفَه الكَيِّسُ والأحْمَقُ.
البَطَرُ عند الرخاءِ حُمْقٌ، والعجزُ عند البلاءِ أمْنٌ.
لاَ تَغْضَبُوا من اليَسيرِ؛ فإنه يَجني الكثيرَ. لاَ تُجيبوا فيما لاَ تُسْأَلون عنه، ولا تضحكوا مما لاَ يُضْحَكُ منه.
نِعمَ لَهْوُ الغِرَّةِ المِغْزَلُ. حِيلَةُ مَنْ لاَ حيلَةَ له الصبرُ.
إن تَعِشْ تَرَ ما لم تَرَهْ.
المكثارُ كحاطِبِ ليلٍ. مَنْ أكثرَ أسْقَطَ. لاَ تجعلوا سِراً إِلى أَمَةٍ. فهذه تسعة وعشرون مثلاً منها [ ما ] قد مر ذكره فيما سبق من الكتاب ومنها ما يأتي إن شاء الله تعالى
وقد أحسن من قَالَ : رَحِمَ اللهُ امرأ أطْلَقَ ما بين كَفَّيْه وأمسَكَ ما بين فكيه ولله در أبى الفَتْح البُسْتى حيث يقول في هذا المثل :
تَكَلَّمْ وسَدِّدْ ما استَطَعْتَ فَإنما ... كلامكَ حَيٌّ وَالسُّكُوتُ جَمَادُ
فَإنْ لم تَجِدْ قَوْلاً سَدِيداً تَقُولُهُ ... فَصَمْتُكَ عَنْ غَيْرِ السَّدَادِ سَدادُ
واحْتَذَاهُ القاضي أبو أحمد منصور بن محمد الهروى فَقَالَ :
إذَا كُنْتَ ذَا عِلْمٍ وَمَا رَاكَ جَاهِلٌ ... فأعْرِضْ فَفِي تَرْكِ الجَوَابِ جَوَابُ
وَإنْ لم تُصِبْ فِي القَوْلِ فَاسْكُتْ فإنما ... سُكوتُكَ عَنْ غَيْرِ الصَّوَابِ صَوَابُ
وضمن الشيخ أبو سهل النيلي شرائطَ الكلام قولَه :
أوصِيكَ فِي نَظْمِ الكلام بخَمْسَةٍ ... إنْ كُنْتَ لِلْمُوصِي الشَّفيقِ مُطِيعَا
لاَ تُغْفِلَنْ سَبَبَ الكلام وَوَقْتَهُ ... وَالكَيْفَ وَالكَمْ وَالمكَان جَمِيعَا
_______________
(1) يكثر. يُقال: نما يَنْمي نَمَاءً، من باب (رمى)، ويَنمو نُمُوًّا من باب (قعد).
(2) مِلْءُ القَدَح.
__________________
.

قال ابن قدامة -رحمه الله-:

اعلمْ أَنَّ مَنْ هو في البحرِ على لوحٍ ليس بأَحوجَ إلى اللهِ وإلى لُطفِه مِمَّن هو في بيتِه بين أَهلِه ومالِه ..

فإذا حقّقتَ هذا في قلبِك فاعتمدْ على اللهِ اعتمادَ الغريقِ الذي لايَعلمُ له سببَ نجاةٍ غيرَ الله.

(الوصية المباركة).
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:45 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.