أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
32822 38000

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الفقه وأصوله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-30-2018, 08:17 AM
الأخ رضا عبد الغني الأخ رضا عبد الغني غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 67
افتراضي فائدة/ أنواع الكتب المصنفة في شروح المتون الفقهية للشيخ عبد السلام الشويعر

قال الشيخ حفظه الله في شرح منهج السالكين في الشريط الأول :

الكتب المؤلفة في الفقه على ثلاثة أنواع باعتبار طريقة عرضها ، باستقراء جميع كتب الفقه فإن الكتب تنقسم إلة ثلاثة باعتبار عرضها :
- فكتب مجردة .
- وكتب مدللة .
- وكتب معللة .


أما الكتب المجردة : فإنها كتب الفقه التي يذكر فيها الفقه مجردا عن الدللي والتعليل ، فتجد الكتاب من أوله إلى آخره سرد للفروع وذكر للمسائل من غير تعرض لا لدليل ولا لتعليل .
وكان كثير من أهل العلم يتواضعون على أن كل كتاب كان مجردا فإنه يسمى بالمختصر ، ولو كان حجمه كبيرا لذلك لا تستغرب حينما تراهم يعدون كتاب الروع للشيخ العلامة محمد بن مفلح المرداوي ثم الدمشقي بأنه من المختصرات مع انه طُبِع في عشر مجلدات ، والسبب ان هذا الكتاب مجرد عن الدليل وعن التعليل .
وكان الأوائل من أهل العلم ينهون طالب أن يعتني بالمجردات من غير أدلتها ، لذلك جاء أن أبا حاد الاسفراييني رحمه الله تعالى لما جاء تلميذه الـمَـحَامِلِي فألف كتابا مختصرا مجردا عن الأدلة والتعليل سماه بالمُقتع غضب عليه شيخه غضبا شديدا وقال : جردت الفقه جردت الفقه ، ثم عا عليه . فكأنه رأى أن تجريد الفقه عن الأدلة والتعليل تجعل طالب العلم ضعيفا ومنشغلا بالنصوص عن نصوص الوحيين - نصوص الأقوال عن نصوص الوحيين - مع أن الواجب على السملم أن يشتغل بنصوص الوحيين لأنهما الأصل .


النوع الثاني من الكتب قالوا : الكتب المعللة وهي الكتب التي يذكر فيها التعليل فتذكر المسألة ويتبع المسألة تعليل ، وأعني بالتعليل : ما يذكر على هيئة تعليل أو بأن أو يسبق باللام المفيدة للتعليل ونحو ذلك .
وكتب التعليل مهمة جدا لطالبا لعلم وخصوصا في الفقه ؛ إذ ما من مسألة تعقب بتعليل إلا وهذا التعليل مفيد من جهات :
- الجهة الأولى : يوضح لطالب العلم تصور المسألة تصورا تاما ، فكم من امرئ قرأ مسألة من غير مسألة تعليل فلم يتضح له نطاقها ولم يعرف فهمها الفهم التام ، فإذا قرأها في الكتب المعللة قرأ الفرع مع تعليله اتضح له المراد اتضاحا تاما ، لذلك لاتعجب حينما ترىبعض المصنفين في كتب الفقه يقول : وإنما ذكرت في هذا الكتاب التعليل دون التدليل ، يذكر التعليل دون التدليل ، والتدليل هو النصوص من الكتاب والسنة ، قال : لأن التعليل مفيد في الفهم ، وأما التدليل وهي النصوص فإن الكل يحفظ هذه النصوص ، بناء على أن طالب العلم قديما كان يعنى بحفظ النصوص نصوص الوحيين .
- الفائدة الثانية من ذكر التعليل : أن التعليل هو قاعدة الباب والمسألة ؛ فالقواعد الفقهية والضوابط التي يذكرها الفقهاء في حقيقتها إنما هي تعاليل لمسائل فإذا نقلت هذه التعاليل وذكرتها مجردة أصبحت قواعد وضوابط فقهية ، وإن جعلتها بعد فرع فقهي أصبحت تعاليل - تعليلات لهذا الأمر - .


النوع الثالث من المصنفات : ومنه هذا الكتاب الذي بين أيدينا وهي المصنفات المدللة ، يعني ذكر فيها الدليل من الكتاب والسنة ، وهذا النوع من المصنفات مبارك وسهل وميسر لأنه في الغالب تكون نصوصه من نصوص الوحيين المعروفة المتداولة ، وأهل العلم رحمهم الله تعلى تتبعوا أحاديث الأحكام وجمعوها سواء من الصحيحين أو من السنن ومسند أحمد كحال المنتقى للمجد ، أو من غيرها كحال الموسعات كالبلوغ وغيره .
والموفق بن قدامة جمع ثلاثة كتب : كتاب مجرد عن التدليل والتعليل وهو المقنع ، وكتاب مدلل فقط من غير تعليل وهو العمدة عمدة الفقه ، وكتاب معلل وهو الكافي فيا لفقه ، فجمع بهذه الكتب الثلاثة الطرق الثلاثة في التصنيف .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:58 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.