أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
65261 104334

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الحديث وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-11-2017, 01:23 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,314
Arrow ضعيف كتاب ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي



ضعيف كتاب ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه.
أما بعد، فكتاب ((أدب الدنيا والدين)) من الكتب المشهورة في الآداب، قال مؤلفه الماوردي (ت 450 هـ) في مقدمته: وَقَدْ تَوَخَّيْت بِهَذَا الْكِتَابِ الاشَارَةَ إلَى آدَابِهِمَا (أي الدنيا والدين)، وَتَفْصِيلَ مَا أُجْمِلَ مِنْ أَحْوَالِهِمَا ، عَلَى أَعْدَلِ الأمرين مِنْ إيجَازٍ وَبَسْطٍ أَجْمَعُ فِيهِ بَيْنَ تَحْقِيقِ الْفُقَهَاءِ، وَتَرْقِيقِ الأدباء، فَلاَ يَنْبُو عَنْ فَهْمٍ، وَلاَ يَدِقُّ فِي وَهْمٍ، مُسْتَشْهِدًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ - جَلَّ اسْمُهُ - بِمَا يَقْتَضِيهِ، وَمِنْ سُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - بِمَا يُضَاهِيهِ، ثُمَّ مُتْبِعًا ذَلِكَ بِأَمْثَالِ الْحُكَمَاءِ، وَآدَابِ الْبُلَغَاءِ، وَأَقْوَالِ الشُّعَرَاءِ ؛ لِأَنَّ الْقُلُوبَ تَرْتَاحُ إلَى الْفُنُونِ الْمُخْتَلِفَةِ وَتَسْأَمُ مِنْ الْفَنِّ الْوَاحِدِ. اهـ.
لكني لاحظت أنه كثرت فيه الأحاديث الضعيفة والموضوعة حتى تجاوزت نصف الكتاب! فمن باب الفائدة والنصح هذا تخريج مختصر جدًّا للأحاديث الضعيفة والموضوعة في الكتاب مع إضافة أحكام علماء الحديث إنْ وُجدت، ومن عنده تعقيب أو تصحيح فليفدني مشكوراً، والله من وراء القصد.

وكتبه أبو معاوية البيروتي
صباح الثلاثاء 14 رجب 1438 هـ/ 11 نيسان 2017 م.


1 – ((مَا اكْتَسَبَ الْمَرْءُ مِثْلَ عَقْلٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إلَى هُدًى ، أَوْ يَرُدُّهُ عَنْ رَدًى))
* رواه الحارث في مسنده (813/ بغية)، وفي إسناده داود بن المحبّر الكذاب، ورواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (4338/ ط. الرشد) من طريق آخر، وضعفه، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (6710: ضعيف جدًّا.

2 – ((لِكُلِّ شَيْءٍ عُمِلَ دِعَامَةٌ وَدِعَامَةُ عَمَلِ الْمَرْءِ عَقْلُهُ)).
* رواه الحارث في مسنده (824، 840/ بغية)، والحديث موضوع لأنه من رواية داود بن المحبر الكذاب.

3 – ((الْعَقْلُ نُورٌ فِي الْقَلْبِ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ)).
* لم أجد له مصدراً.

4 - رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ { : أُثْنِيَ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْرٍ فَقَالَ : كَيْفَ عَقْلُهُ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّ مِنْ عِبَادَتِهِ ، إنَّ مِنْ خُلُقِهِ ، إنَّ مِنْ فَضْلِهِ ، إنَّ مِنْ أَدَبِهِ .
فَقَالَ : كَيْفَ عَقْلُهُ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ نُثْنِي عَلَيْهِ بِالْعِبَادَةِ ، وَأَصْنَافِ الْخَيْرِ وَتَسْأَلُنَا عَنْ عَقْلِهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ الْأَحْمَقَ الْعَابِدَ يُصِيبُ بِجَهْلِهِ أَعْظَمَ مِنْ فُجُورِ الْفَاجِرِ وَإِنَّمَا يَقْرَبُ النَّاسُ مِنْ رَبِّهِمْ بِالزُّلَفِ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ }.
* قال العراقي في ((المغني)): رواه داود بن المحبر في كتاب ((العقل))، وهو ضعيف. اهـ. لكن قال عنه الذهبي في "المغني": كذبه غير واحد ، وتركه أبو حاتم".

5 – ((خَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا))
* رواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7269)، وقال عنه الألباني في السلسلة الضعيفة (3940): موضوع. ورواه البيهقي في ((السنن الكبير)) (3/ 273) من طريق آخر، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (7056).

6 – ((أَفْضَلُ النَّاسِ أَعْقَلُ النَّاسِ))
* رواه الحارث في مسنده (837/ بغية) من طريق داود بن المحبر الكذاب.

7 – ((الْعَقْلُ حَيْثُ كَانَ ألوف مَأْلُوفٌ)).
* لم أجد له مصدراً بهذا اللفظ، ورواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (129) بلفظ: ((المؤمن إلف مألوف ...)).

8 - وَرَوَى لُقْمَانُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { يَا عُوَيْمِرُ ازْدَدْ عَقْلًا تَزْدَدْ مِنْ رَبِّك قُرْبًا .
قُلْت : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَمَنْ لِي بِالْعَقْلِ ؟ قَالَ : اجْتَنِبْ مَحَارِمَ اللَّهِ ، وَأَدِّ فَرَائِضَ اللَّهِ تَكُنْ عَاقِلًا ثُمَّ تَنَفَّلَ بِصَالِحَاتِ الْأَعْمَالِ تَزْدَدْ فِي الدُّنْيَا عَقْلًا وَتَزْدَدْ مِنْ رَبِّك قُرْبًا وَبِهِ عِزًّا } .
* رواه الحارث في مسنده (829/ بغية) من طريق داود بن المحبر الكذاب.

9 – ((الْأَحْمَقُ كَالْفَخَّارِ لَا يُرَقَّعُ وَلَا يُشَعَّبُ)).
* لم أجد له مصدراً، ورواه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) عن التابعي وهب بن منبه من قوله.

10 – ((الْأَحْمَقُ أَبْغَضُ خَلْقِ اللَّهِ إلَيْهِ ، إذْ حَرَمَهُ أَعَزَّ الْأَشْيَاءِ عَلَيْهِ)).
* لم أجد له مصدراً، وذكره الماوردي أيضاً في كتابه ((تسهيل النظر)).

11 – ((طَاعَةُ الشَّهْوَةِ دَاءٌ ، وَعِصْيَانُهَا دَوَاءٌ)).
* لم أجد له مصدراً.

12 – ((حُبُّك الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ))
* رواه أحمد (5/194 و6/650) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) ( 2 / 1 / 157 ) وأبو داود (5130) ، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (1868).

13 – ((أُوحِيَ إلَى إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِّي عَلِيمٌ أُحِبُّ كُلَّ عَلِيمٍ)).
* ذكره ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) بلا إسناد، فالحديث لا يصح.

14 – ((مَنْ ظَنَّ أَنَّ لِلْعِلْمِ غَايَةً فَقَدْ بَخَسَهُ حَقَّهُ ، وَوَضَعَهُ فِي غَيْرِ مَنْزِلَتِهِ الَّتِي وَصَفَهُ اللَّهُ بِهَا حَيْثُ يَقُولُ : { وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إلَّا قَلِيلًا } )).
* لم أجد له مصدراً.

15 - رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِمَجْلِسَيْنِ ، أَحَدُهُمَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى ، وَالْآخَرُ يَتَفَقَّهُونَ .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كِلَا الْمَجْلِسَيْنِ عَلَى خَيْرٍ ، وَأَحَدُهُمَا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ صَاحِبِهِ .
أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَسْأَلُونَ اللَّهَ تَعَالَى وَيَذْكُرُونَهُ فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ .
وَأَمَّا الْمَجْلِسُ الْآخَرُ فَيَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ .
وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا)) وَجَلَسَ إلَى أَهْلِ الْفِقْهِ.
* رواه بهذا اللفظ الحارث في مسنده (40/ بغية)، وإسناده ضعيف، فيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي.

16 – ((خِيَارُ أُمَّتِي عُلَمَاؤُهَا وَخِيَارُ عُلَمَائِهَا فُقَهَاؤُهَا))
* رواه أبو نعيم في ((الحلية)) ( 8 / 188 ) والخطيب في ((تاريخه)) ( 1 / 237 - 238 )، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (367): موضوع.

17 - وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { عَلَيَّ بِخُلَفَائِي.
قَالُوا : وَمَنْ خُلَفَاؤُك ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُحْيُونَ سُنَّتِي وَيُعَلِّمُونَهَا عِبَادَ اللَّهِ }.
* قال العراقي في ((المغني)): رواه ابن عبد البر في العلم والهروي في ذم الكلام من حديث الحسن فقيل هو ابن علي وقيل ابن يسار البصري فيكون مرسلاً، ولابن السني وأبي نعيم في رياضة المتعلمين من حديث علي نحوه .
قال البيروتي: رواه ابن عبد البر بلفظ: ((رحمة الله على خلفائي)).
وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (74): موضوع.

18 – ((الفقهُ فِي الدِّينِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ،
أَلَا فَتَعَلَّمُوا وَعَلِّمُوا وَتَفَقَّهُوا وَلَا تَمُوتُوا جُهَّالًا)).
* الجملة الأولى رواها أبو منصور الديلمي في ((مسند الفردوس)) – كما في الغرائب الملتقطة – من طريق أبي نعيم الاصبهاني.
والجملة الثانية عزاها السيوطي في ((الجامع الصغير)) إلى ابن السني من حديث ابن عمر بلفظ مقارب، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع.


19 – ((مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي الدِّينِ ، وَلَفَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ ، وَلِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ وَعِمَادُ الدِّينِ الْفِقْهُ)).
* رواه الآجري في ((أخلاق العلماء)) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1584/ ط. الرشد) وغيرهما، والجملة الأولى ضعفها الألباني في السلسلة الضعيفة (6912)، وباقيه حكم عليه بالوضع في السلسلة الضعيفة (4461) و(5159).

20 – ((لِلْأَنْبِيَاءِ عَلَى الْعُلَمَاءِ فَضْلُ دَرَجَتَيْنِ وَلِلْعُلَمَاءِ عَلَى الشُّهَدَاءِ فَضْلُ دَرَجَةٍ)).
* رواه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) وابن عدي في ((الكامل))، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (1429): موضوع.

21 - رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { إنَّ الْحِكْمَةَ تَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفًا ، وَتَرْفَعُ الْعَبْدَ الْمَمْلُوكَ حَتَّى تُجْلِسَهُ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ } .
* رواه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم))، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (3525)، وقال: والحديث عزاه السيوطي لابن عدي، و"لحلية أبي نعيم"، ولم أره في فهرسها.
قال أبو معاوية البيروتي: هو في ((الكامل)) (ترجمة عمرو بن حمزة البصري) لابن عدي و((حلية الأولياء)) (6/ 173) بنفس الإسناد.

22 – ((لِكُلِّ شَيْءٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إلَى الْعِلْمِ فَقَدْ نَجَا)).
* لم أجد له مصدراً بهذا اللفظ.

23 – ((كُونُوا عُلَمَاءَ صَالِحِينَ ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا عُلَمَاءَ صَالِحِينَ فَجَالِسُوا الْعُلَمَاءَ وَاسْمَعُوا عِلْمًا يَدُلُّكُمْ عَلَى الْهُدَى ، وَيَرُدُّكُمْ عَنْ الرَّدَى)).
* لم أجد له مصدراً، وقوله (جالسوا العلماء) عزاه في ((كنز العمال)) (25583) إلى العسكري.

24 – ((خَالِطُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ وَخَالِفُوهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ)).
* رواه العقيلي في ((الضعفاء)) والحاكم (3/343) بلفظ: ((خالقوا الناس...))، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (1187).

25 – ((إذَا اسْتَرْذَلَ اللَّهُ عَبْدًا حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ)).
* رواه ابن عدي في ((الكامل)) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (2/17)، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (4420): موضوع.

26 – ((مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا لِغَيْرِ اللَّهِ وَأَرَادَ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ)).
* رواه الترمذي (2655) وابن ماجه (258)، وضعفه الألباني في ضعيف سنن ابن ماجة برقم ( 54 ).

27 – ((تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ ، وَرَفْعُهُ ذَهَابُ أَهْلِهِ .فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يَحْتَاجُ إلَيْهِ أَوْ مَتَى يَحْتَاجُ إلَى مَا عِنْدَهُ)).
* رواه أبو منصور الديلمي في ((مسند الفردوس)) (1203/ الغرائب الملتقطة).

28 – ((لَا يُجَادِلُ إلَّا مُنَافِقٌ أَوْ مُرْتَابٌ)).
* لم أجد له مصدراً.

29 – ((مَنْ ازْدَادَ فِي الْعِلْمِ رُشْدًا ، فَلَمْ يَزْدَدْ فِي الدُّنْيَا زُهْدًا ، لَمْ يَزْدَدْ مِنْ اللَّهِ إلَّا بُعْدًا)).
* ذكره الديلمي في ((الفردوس)) (5887) من حديث علي، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (4541): ضعيف جدًّا.

30 - رَوَى مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مِثْلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ فِي صِغَرِهِ كَالنَّقْشِ عَلَى الصَّخْرِ وَاَلَّذِي يَتَعَلَّمُ فِي كِبَرِهِ كَاَلَّذِي يَكْتُبُ عَلَى الْمَاءِ)).
* رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (القسم المفقود)، ونقل السيوطي إسناده في ((اللآلئ المصنوعة))، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (618): موضوع.

31 – ((لَا تَنَالُونَ مَا تُحِبُّونَ إلَّا بِالصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُونَ ، وَلَا تَبْلُغُونَ مَا تَهْوُونَ إلَّا بِتَرْكِ مَا تَشْتَهُونَ)).
* لم أجد له مصدراً، ورواه الدينوري في ((المجالسة)) (901) من قول عيسى عليه السلام، وذكره الجاحظ في ((البيان والتبين)) من قول الحسن البصري.

32 – ((هِمَّةُ السُّفَهَاءِ الرِّوَايَةُ وَهِمَّةُ الْعُلَمَاءِ الرِّعَايَةُ)).
* رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (67/ 183)، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (2263): موضوع.

33 - رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا شَكَا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النِّسْيَانَ فَقَالَ لَهُ: ((اسْتَعْمِلْ يَدَك)).
* رواه الترمذي (2666) وضعفه بقوله: هذا حديث إسناده ليس بذلك القائم، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: الخليل بن مرة – أحد رواته - منكر الحديث.

34 – ((إنَّ الْقَلْبَ يَمُوتُ وَيَحْيَى وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ)).
* لم أجد له مصدراً.

35 – ((لَيْسَ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ الْمَلَقُ إلَّا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ)).
* رواه ابن عدي في ((الكامل)) وابن الجوزي في ((الموضوعات))، وفي إسناده الخصيب بن جحدر الكذاب، فالحديث موضوع.

36 – ((مَنْ وَقَّرَ عَالِمًا فَقَدْ وَقَّرَ رَبَّهُ)).
* ذكره الديلمي في ((الفردوس)) (5627)، وإسناده ضعيف جدًّا، فيه الحكم بن عبد الله بن خطاف – كما ذكر ابن عراق في ((تنويه الشريعة)) – وهو متروك.

37 – ((خِيَارُ شُبَّانِكُمْ الْمُتَشَبِّهُونَ بِشُيُوخِكُمْ وَشِرَارُ شُيُوخِكُمْ الْمُتَشَبِّهُونَ بِشُبَّانِكُمْ)).
* لم أجد له مصدراً.

38 - كَلَّمَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارِيَةٌ مِنْ السَّبْيِ فَقَالَ لَهَا : مَنْ أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ : بِنْتُ الرَّجُلِ الْجَوَادِ حَاتِمٍ . فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْحَمُوا عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ ، ارْحَمُوا غَنِيًّا افْتَقَرَ، ارْحَمُوا عَالِمًا ضَاعَ بَيْنَ الْجُهَّالِ.
* أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) من عدة طرق، وقال: هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

39 – ((الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَمِفْتَاحُهُ السُّؤَالُ فَاسْأَلُوا - رَحِمَكُمْ اللَّهُ - فَإِنَّمَا يُؤْجَرُ فِي الْعِلْمِ ثَلَاثَةٌ : الْقَائِلُ وَالْمُسْتَمِعُ وَالْآخِذُ)).
* رواه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/ 192)، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (278): موضوع.

40 – ((حُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ الْعِلْمِ)).
* رواه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (140) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (6148/ ط. الرشد)، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (157).

41 -


.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-16-2017, 07:07 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,314
افتراضي


41 – ((إنَّ الْعُجْبَ لَيَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ)).
* لم أجد له مصدراً بهذا اللفظ، ورواه ابن ماجه (4210) وغيره بلفظ: ((الحسد يأكل الحسنات ...))، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (1901).

42 – ((قَلِيلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْعِبَادَةِ . وَكَفَى بِالْمَرْءِ عِلْمًا إذَا عَبَدَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ جَهْلًا إذَا أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ)).
* رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8698/ ط. الحرمين)، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (46).

43 – ((من سُئل فأفتى بغير علم، فقد ضلّ وأضلّ)).
قال ابن حجر في ((التلخيص الحبير)): لَمْ أَرَهُ هَكَذَا، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: "إنَّ اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا" ، فَفِي آخِرِهِ: "فَيَأْتِي نَاسٌ جُهَّالٌ يُسْتَفْتَوْنَ، فَيُفْتُونَ بِرَأْيِهِمْ، فَيَضِلُّونَ وَيُضِلُّونَ" ، لَفْظُ إحْدَى رِوَايَاتِ الْبُخَارِيِّ، وَلَهُمَا: "اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا، فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا".

44 - قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَتَى يَعْرِفُ الْإِنْسَانُ رَبَّهُ ؟ قَالَ: ((إذَا عَرَفَ نَفْسَهُ)).
* قال ابن السمعاني: الحديث لا يُعرف مرفوعاً، وقال النووي: ليس بثابت. انظر ((المقاصد الحسنة)) (1149) للسخاوي.

45 - يُبْعَثُ الْعَالِمُ وَالْعَابِدُ فَيُقَالُ لِلْعَابِدِ : اُدْخُلْ الْجَنَّةَ ، وَيُقَالُ لِلْعَالِمِ : اتَّئِدْ حَتَّى تَشْفَعَ لِلنَّاسِ .
* رواه ابن عدي في ((الكامل)) ( 6/ 438 )، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (1588/ ط. الرشد)، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (6805): موضوع.

46 – ((لَا تَمْنَعُوا الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ فَسَادَ دِينِكُمْ وَالْتِبَاسَ بَصَائِرِكُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ : { إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللَّاعِنُونَ })).
* لم أجد له مصدراً.

47 – ((تَصَدَّقُوا عَلَى أَخِيكُمْ بِعِلْمٍ يُرْشِدُهُ ، وَرَأْيٍ يُسَدِّدُهُ)).
* لم أجد له مصدراً.

48 - رَوَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((تَعَلَّمُوا وَعَلِّمُوا فَإِنَّ أَجْرَ الْعَالِمِ وَالْمُتَعَلِّمِ سَوَاءٌ))، قِيلَ : وَمَا أَجْرُهُمَا ؟ قَالَ : ((مِائَةُ مَغْفِرَةٍ وَمِائَةُ دَرَجَةٍ فِي الْجَنَّةِ )).
* لم أجد له مصدراً بهذا اللفظ، وروى أبو نعيم الجملة الأولى في ((حلية الأولياء)) (1/ 212 – 213) من قول أبي الدرداء.

49 – ((لَا تَمْنَعُوا الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَظْلِمُوا ، وَلَا تَضَعُوهُ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ فَتَأْثَمُوا)).
* رواه الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (6)، وحكم عليه الألباني في تعليقه عليه بأنه موضوع لأنه فيه أبان بن جعفر الكذاب.

50 – ((أَهْلَك أُمَّتِي رَجُلَانِ : عَالِمٌ فَاجِرٌ وَجَاهِلٌ مُتَعَبِّدٌ)).
* لم أجد له مصدراً بهذا اللفظ.

51 - قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَرُّ ؟ قَالَ: ((الْعُلَمَاءُ إذَا فَسَدُوا)).
* رواه ابن عدي في ((الكامل)) (ترجمة حفص بن عمر) بلفظ: (فقال: شرار العلماء)، وحفص بن عمر ضعيف، وأحاديثه منكرة.

52 – ((وَاضِعُ الْعِلْمِ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ كَمُقَلِّدِ الْخَنَازِيرِ اللُّؤْلُؤَ وَالْجَوْهَرَ وَالذَّهَبَ)).
* رواه ابن ماجه (224)، وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (48): ضعيف جدًّا.

53 – ((لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ تَحْتَ يَدِ اللَّهِ وَفِي كَنَفِهِ مَا لَمْ يُمَارِ قُرَّاؤُهَا أُمَرَاءَهَا ، وَلَمْ يُزْكِ صُلَحَاؤُهَا فُجَّارَهَا ، وَلَمْ يُمَارِ أَخْيَارُهَا أَشْرَارَهَا .
فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ رَفَعَ عَنْهُمْ يَدَهُ ثُمَّ سَلَّطَ عَلَيْهِمْ جَبَابِرَتَهُمْ فَسَامُوهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ، وَضَرَبَهُمْ بِالْفَاقَةِ وَالْفَقْرِ وَمَلَأَ قُلُوبَهُمْ رُعْبًا)).
* رواه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات))، وإسناده ضعيف لإرساله، وقال العراقي في ((المغني)): رواه الديلمي في ((مسند الفردوس)) من حديث علي وعمر، ... وإسنادهما ضعيف.

54 – ((أَجْرُ الْمُعَلِّمِ كَأَجْرِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ)).
* لم أجد له مصدراً.

55 - رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ: ((يَا عَلِيٌّ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِك رَجُلًا خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ)).
* رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (1/ 332) والحاكم (/ 598)، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (2950).

56 – ((عَلِّمُوا وَلَا تُعَنِّفُوا فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ خَيْرٌ مِنْ الْمُعَنِّفِ)).
* رواه الحارث في ((مسنده)) (43/ بغية)، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (2635): منكر.

57 – ((وَقِّرُوا مَنْ تَتَعَلَّمُونَ مِنْهُ ، وَوَقِّرُوا مَنْ تُعَلِّمُونَهُ)).
* رواه ابن السني (2743/ الغرائب الملتقطة)، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (4751): موضوع.

58 - رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْفَقِيهِ كُلِّ الْفَقِيهِ؟))
قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ .
قَالَ : ((مَنْ لَمْ يُقَنِّطْ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَلَا يُؤْيِسْهُمْ مِنْ رُوحِ اللَّهِ ، وَلَا يَدَعُ الْقُرْآنَ رَغْبَةً إلَى مَا سِوَاهُ .
أَلَا لَا خَيْرَ فِي عِبَادَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَفَقُّهٌ ، وَلَا عِلْمٍ لَيْسَ فِيهِ تَفَهُّمٌ ، وَلَا قِرَاءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ)).
* رواه ابن لال في ((مكارم الأخلاق)) (1028/ الغرائب الملتقطة) وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم))، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (734): منكر.

59 – رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ((الْقُرْآنُ أَصْلُ عِلْمِ الشَّرِيعَةِ نَصُّهُ وَدَلِيلُهُ)).
* لم أجد له مصدراً! وعزاه التوحيدي في ((البصائر والذخائر)) إلى أبي عبد الله الطبري غلام أبي إسحاق المروزي من قوله.

60 – ((الصَّلَاةُ مِكْيَالٌ فَمَنْ وَفَّى وُفِّيَ لَهُ وَمَنْ طَفَّفَ فَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا قَالَ اللَّهُ فِي الْمُطَفِّفِينَ)).
* رواه ابن أبي الدنيا في ((التهجد وقيام الليل)) وابن المبارك في ((الزهد)) (1192) من رواية سالم بن أبي الجعد عن سلمان الفارسي موقوفاً، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (8/ 279).

61 – ((مَنْ هَانَتْ عَلَيْهِ صَلَاتُهُ كَانَتْ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَعَزَّ وَجَلَّ أَهْوَنَ)).
* لم أجد له مصدراً، ورواه أحمد في ((الزهد)) من قول الحسن البصري.

62 - قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مِنْ عَلَامَةِ الْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ أَنْ يَكُونَ صَاحِبُهَا بَعْدَهَا خَيْرًا مِنْهُ قَبْلَهَا)).
* لم أجد له مصدراً بهذا اللفظ، وذُكِر في بعض الكتب عن الحسن البصري من قوله.

63 – ((يَقُولُ اللَّهُ: يَا ابْنَ آدَمَ مَا أَنْصَفْتَنِي أَتَحَبَّبُ إلَيْك بِالنِّعَمِ وَتَتَمَقَّتُ إلَيَّ بِالْمَعَاصِي . خَيْرِي إلَيْك نَازِلٌ وَشَرُّك إلَيَّ صَاعِدٌ كَمْ مِنْ مَلَكٍ كَرِيمٍ يَصْعَدُ إلَيَّ مِنْك بِعَمَلٍ قَبِيحٍ)).
* رواه الرافعي في ((التدوين في ذكر أهل العلم بقزوين)) وأبو منصور الديلمي في ((مسند الفردوس)) (3128/ الغرائب الملتقطة)، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (3287): موضوع.

64 - وَرَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ سُلَيْم قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَشَدَّ هَذِهِ الْآيَةِ : { مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } .
فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ إنَّ الْمُصِيبَةَ فِي الدُّنْيَا جَزَاءٌ)).
* قال أبو معاوية البيروتي: الحديث رواه الطبري في ((تفسيره)) (9/ 243/ ط. الرسالة) مرسلاً، والصواب: (عن مسلم) وليس (عن سليم)، وله شواهد تقويه، فانظر السلسلة الضعيفة (6/ 474 – 476).

65 - رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إنَّ قَوْمًا رَكِبُوا سَفِينَةً فَاقْتَسَمُوا فَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَوْضِعًا ، فَنَقَرَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَوْضِعًا بِفَأْسٍ .
فَقَالُوا : مَا تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ : هُوَ مَكَانِي أَصْنَعُ فِيهِ مَا شِئْت .
فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ فَهَلَكَ وَهَلَكُوا)).
* رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (1349) بإسناد ضعيف.

66 – ((الذَّنْبُ لَا يُنْسَى وَالْبِرُّ لَا يَبْلَى ، وَالدَّيَّانُ لَا يَمُوتُ ، فَكُنْ كَمَا شِئْت ، وَكَمَا تَدِينُ تُدَانُ)).
* رواه ابن عدي في ((الكامل)) موصولاً والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص 79) مرسلاً، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (4124).

67 – ((أَقْلِعُوا عَنْ الْمَعَاصِي قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَكُمْ اللَّهُ هَتًّا بَتًّا)).
* لم أجد له مصدراً.

68 - رَوَى أَبُو إدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ((كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى - عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ السَّلَامُ - كُلُّهَا عِبَرًا .
عَجِبْت لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ ثُمَّ يَضْحَكُ ، وَعَجِبْت لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ يَتْعَبُ ، وَعَجِبْت لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا ثُمَّ يَطْمَئِنُّ إلَيْهَا ، وَعَجِبْت لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ثُمَّ يَفْرَحُ ، وَعَجِبْت لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَدًا ثُمَّ لَا يَعْمَلُ)).
* رواه ابن حبان (94 – موارد) بإسناد ضعيف جدًّا.

69 – ((اجْتَهَدُوا فِي الْعَمَلِ فَإِنْ قَصَرَ بِكُمْ ضَعْفٌ فَكُفُّوا عَنْ الْمَعَاصِي)).
* لم أجد له مصدراً، ورواه الدينوري في ((المجالسة)) (1190) من قول بكر بن عبد الله المزني.

70 – ((مَا مِنْ عَامِلٍ كَانَ يَعْمَلُ عَمَلًا فَيَقْطَعُهُ عَنْهُ مَرَضٌ إلَّا وَكَّلَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مَنْ يَكْتُبُ لَهُ ثَوَابَ عَمَلِهِ)).
* لم أجد له مصدراً بهذا اللفظ، ورواه البخاري (2996) بلفظ: ((إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ ، كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا)).

71 – ((مَنْ يُؤَمِّلُ أَنْ يَعِيشَ غَدًا ، فَإِنَّهُ يُؤَمِّلُ أَنْ يَعِيشَ أَبَدًا)).
* ذكره الديلمي في ((الفردوس)) (4709) من حديث ابن مسعود، ولم أقف على إسناده لأدرسه.

72 – ((أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ يَرَى أَنَّ فِيهِ خَيْرًا وَلَا خَيْرَ فِيهِ)).
* لم أجد له مصدراً.

73 – ((مَنْ أَشْرَبَ قَلْبَهُ حُبَّ الدُّنْيَا وَرَكَنَ إلَيْهَا الْتَاطَ مِنْهَا بِشُغْلٍ لَا يَفْرُغُ عَنَاهُ ، وَأَمَلٍ لَا يَبْلُغُ مُنْتَهَاهُ ، وَحِرْصٍ لَا يُدْرِكُ مَدَاهُ)).
* رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) ( 10/ 201)، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (6650).

74 – ((مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللَّهِ أَلَّا يُعْصَى إلَّا فِيهَا ، وَلَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إلَّا بِتَرْكِهَا)).
* لم أجد له مصدراً، وذكره الغزالي في ((الإحياء)) (3/ 208) من قول أبي الدرداء بدون إسناد، ورواه الدينوري في ((المجالسة)) (1805) عن (بعض الحكماء).

75 – ((الدُّنْيَا يَوْمَانِ : يَوْمُ فَرَحٍ وَيَوْمُ هَمٍّ ، وَكِلَاهُمَا زَائِلٌ عَنْك فَدَعُوا مَا يَزُولُ ، وَأَتْعِبُوا نُفُوسَكُمْ فِي الْعَمَلِ لِمَا لَا يَزُولُ)).
* لم أجد له مصدراً.

76 - وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِك مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ ، وَنَفْسٍ لَا تَشْبَعُ ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ ، وَعَيْنٍ لَا تَدْمَعُ )).
* رواه مسلم (2722).
قال أبو معاوية البيروتي: وقد أدرج الحافظ ابن حجر جملة ((من عين لا تدمع)) في الحديث عند ذكره له في ((فتح الباري)) (11/ 139)، وكذلك فعل ابن الجوزي في ((غريب الحديث)) و((كشف المشكل))، والسفارييني في ((غذاء الألباب))، والشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي في بعض دروسه، والشيخ عبد الرحمن السحيم في بعض فتاويه، وغيرهم.
ولم أقف على أصل لهذه الزيادة!!


77 – ((هَلْ يَتَوَقَّعُ أَحَدُكُمْ إلَّا غِنًى مُطْغِيًا أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا ، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُقَيِّدًا ، أَوْ الدَّجَّالَ فَهُوَ شَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوْ السَّاعَةَ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ)).
* رواه الترمذي (2306)، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (1666).

78 - رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أَكْرَهُ الْمَوْتَ .
قَالَ : ((أَلَكَ مَالٌ))؟ قَالَ : نَعَمْ .
قَالَ : ((قَدِّمْ مَالَك فَإِنَّ قَلْبَ الْمُؤْمِنِ عِنْدَ مَالِهِ)).
* ذكره الغزالي في ((الإحياء)) بلا عزو أو إسناد، وقال الحافظ العراقي في ((المغني)): لم أقف عليه.

79 - رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي بَعْضِ خُطَبِهِ : ((أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ الْأَيَّامَ تُطْوَى ، وَالْأَعْمَارَ تَفْنَى ، وَالْأَبْدَانَ تُبْلَى ، وَإِنَّ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ يَتَرَاكَضَانِ كَتَرَاكُضِ الْبَرِيدِ ، يُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعِيدٍ ، وَيُخْلِقَانِ كُلَّ جَدِيدٍ ، وَفِي ذَلِكَ عِبَادَ اللَّهِ مَا أَلْهَى عَنْ الشَّهَوَاتِ ، وَرَغَّبَ فِي الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ)).
* لم أجد له مصدراً مرفوعاً.

80 - قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَكْيَسُ النَّاسِ ؟ قَالَ: ((أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ وَأَشَدُّهُمْ اسْتِعْدَادًا لَهُ .أُولَئِكَ الْأَكْيَاسُ ذَهَبُوا بِشَرَفِ الدُّنْيَا وَكَرَامَةِ الْآخِرَةِ)).
* رواه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (3) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (12/ 417)، وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (1946): منكر.

81 – ((أَقْلِلْ مِنْ الدُّنْيَا تَعِشْ حُرًّا ، وَأَقْلِلْ مِنْ الذُّنُوبِ يَهُنْ عَلَيْك الْمَوْتُ ، وَانْظُرْ حَيْثُ تَضَعُ وَلَدَك فَإِنَّ الْعِرْقَ دَسَّاسٌ)).
* رواه ابن عدي في ((الكامل)) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1/ 370)، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (2023 و 5337): ضعيف جدًّا.

82 - رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ : ((نَبِّهْ بِالتَّفَكُّرِ قَلْبَك ، وَجَافٍ عَنْ النَّوْمِ جَنْبَك ، وَاتَّقِ اللَّهَ رَبَّك)).
* لم أجد له مصدراً بهذا اللفظ.

83 - رَوَى سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي .
فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((اكْسِبْ طَيِّبًا ، وَاعْمَلْ صَالِحًا ، وَاسْأَلْ اللَّهَ تَعَالَى رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ ، وَاعْدُدْ نَفْسَك مِنْ الْمَوْتَى)).
* لم أجد له مصدراً بتمامه، وقوله (وَاعْدُدْ نَفْسَك مِنْ الْمَوْتَى) رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (68/ 113)، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (1474).

84 - رَوَى جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ فِي بَعْضِ خُطَبِهِ : ((أَيُّهَا النَّاسُ إنَّ لَكُمْ نِهَايَةً فَانْتَهُوا إلَى نِهَايَتِكُمْ ، وَإِنَّ لَكُمْ مَعَالِمَ فَانْتَهُوا إلَى مَعَالِمِكُمْ ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ : أَجَلٍ قَدْ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ ، وَأَجَلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ قَاضٍ فِيهِ .
فَلْيَتَزَوَّدْ الْعَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ ، وَمِنْ دُنْيَاهُ لِآخِرَتِهِ ، وَمِنْ الْحَيَاةِ قَبْلَ الْمَوْتِ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا خُلِقَتْ لَكُمْ وَأَنْتُمْ خُلِقْتُمْ لِلْآخِرَةِ .
فَوَاَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ مِنْ مُسْتَعْتَبٍ وَلَا بَعْدَ الدُّنْيَا دَارٍ ، إلَّا الْجَنَّةُ أَوْ النَّارُ)).
* رواه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (10097/ ط. الرشد)، وقال العراقي في ((المغني)): ذكره ابن المبارك في كتاب الزهد بلاغاً، وذكره صاحب الفردوس من حديث جابر، ولم يخرجه ولده في مسند الفردوس.

85 - رَوَى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ .
وَكَأَنَّ الَّذِينَ نُشَيِّعُ مِنْ الْأَمْوَاتِ سَفَرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إلَيْنَا رَاجِعُونَ ، نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ ، وَأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ .
طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ ، وَأَنْفَقَ مِنْ مَالِ كَسْبِهِ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، وَرَحِمَ أَهْلَ الدَّيْنِ وَالْمَسْكَنَةِ ، وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ .
طُوبَى لِمَنْ أَدَّبَ نَفْسَهُ وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ ، وَصَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ .
طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمٍ ، وَأَنْفَقَ مِنْ فَضْلٍ ، وَأَمْسَكَ مِنْ قَوْلِهِ وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ ، وَلَمْ يَعْدُهَا إلَى بِدْعَةٍ)).
* رواه ابن حبان في (المجروحين)) (1/ 97)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (2/ 343) وقال: هذا ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

86 – ((زُورُوا الْقُبُورَ تَذَكَّرُوا بِهَا الْآخِرَةَ وَغَسِّلُوا الْمَوْتَى فَإِنَّهَا مُعَالَجَةُ الْأَجْسَادِ الْخَاوِيَةِ وَمَوْعِظَةٌ بَلِيغَةٌ)).
* روى مسلم (976) الجملة الأولى بلفظ: ((زوروا القبور فإنها تذكر الموت))، وباقيه لم أجد له مصدراً.

87 – ((لو تكاشفتم ما تدافنتم)).
* لم أجد له مصدراً، ورواه الدينوري في ((المجالسة)) (616) عن الحسن البصري من قوله.

88 - قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((حُسْنُ الظَّنِّ بِاَللَّهِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ)).
* رواه أحمد (2/ 297و304و359و407و491) وابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (6) وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (3150).

89 - قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((لَيْسَ خَيْرُكُمْ مَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا لِلْآخِرَةِ وَلَا الْآخِرَةَ لِلدُّنْيَا ، وَلَكِنَّ خَيْرَكُمْ مَنْ أَخَذَ مِنْ هَذِهِ وَهَذِهِ)).
* رواه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (65/ 197)، وقال الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) (500): باطل.

90 – ((نِعْمَ الْمَطِيَّةُ الدُّنْيَا فَارْتَحِلُوهَا تُبَلِّغُكُمْ الْآخِرَةَ)).
* رواه ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) مرسلاً، فالإسناد ضعيف.

91 – ((السُّلْطَانُ ظِلُّ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَأْوِي إلَيْهِ كُلُّ مَظْلُومٍ)).
* رواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (1/ 201) وغيره، وقال عنه الألباني في السلسلة الضعيفة (604): موضوع.

92 – ((إنَّ اللَّهَ لَيَزَعُ بِالسُّلْطَانِ أَكْثَرَ مِمَّا يَزَعُ بِالْقُرْآنِ)).
* لا أصل له مرفوعاً، ورواه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (4/ 107) من قول عمر بن الخطاب، ولا يصح؛ لأن في إسناده الهيثم بن عدي؛ كذّبه البخاري وغيره.
ورواه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (1/ 118) عن مالك عن عثمان بلاغاً، فلا يصح.

93 – ((إنَّ لِلَّهِ حُرَّاسًا فِي السَّمَاءِ وَحُرَّاسًا فِي الْأَرْضِ ، فَحُرَّاسُهُ فِي السَّمَاءِ الْمَلَائِكَةُ ، وَحُرَّاسُهُ فِي الْأَرْضِ الَّذِينَ يَقْبِضُونَ أَرْزَاقَهُمْ يَذُبُّونَ عَنْ النَّاسِ )).
* لم أجد له مصدراً بهذا اللفظ.

94 – ((الْإِمَامُ الْجَائِرُ خَيْرٌ مِنْ الْفِتْنَةِ ، وَكُلٌّ لَا خَيْرَ فِيهِ ، وَفِي بَعْضِ الشَّرِّ خَيْرٌ)).
* لم أجد له مصدراً .

95 - وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سُبَّتْ الْعَجَمُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ : ((لَا تَسُبُّوهَا فَإِنَّهَا عَمَّرَتْ بِلَادَ اللَّهِ تَعَالَى فَعَاشَ فِيهَا عِبَادُ اللَّهِ تَعَالَى)).
* لم أجد له مصدراً بهذا اللفظ.

96 – ((إذَا بُويِعَ أَمِيرَانِ فَاقْتُلُوا أَحَدَهُمَا)).
* رواه مسلم (1852) بلفظ: ((إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما)).

97 – ((إذَا وَلَّيْتُمْ أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ قَوِيًّا فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ضَعِيفًا فِي بَدَنِهِ .وَإِذَا وَلَّيْتُمْ عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا فِي دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَوِيًّا فِي بَدَنِهِ ، وَإِنْ وَلَّيْتُمْ عَلِيًّا تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا)).
* قال الشيخ الحويني في ((تنبيه الهاجد)): أخرج البزار في "مسنده" [1570] قال : حدثنا عبد الله ابن وضاح الكوفي ، ثنا يحيى بن اليمان ، ثنا إِسرائيل ، عن أبي اليقظان ، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، قال : قالوا : يا رسول الله ! ألا تستخلف علينا ؟ قال : "إِني إِنْ أستخلف عليكم فتعصون خليفتي ، ينزلُ عليكم العذابُ ." قالوا : ألا تستخلف أبا بكر ؟ قال : "إن تستخلفوه تجدوه ضعيفًا في بدنه ، قويًا في أمر الله " . قالوا : ألا تستخلف عمر ؟ قال : "إن تستخلفوه تجدوه قوّيًا في بدنه ، قويًا في أمر الله" قالوا : ألا تستخلف عليَّا ؟ قال : "إن تستخلفوه ولن تفعلوا يسلك بكم الطريق المستقيم ، وتجدوه هاديًا مهديًا ."
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" [1/64] مختصرًا بذكر عليّ وحده ، والحاكم [3/70]
قال البزار :"لا نعلمه روى عن حذيفة إِلاَّ بهذا الإِسناد . وأبو اليقظان ، اسمه : عثمان بن عمير ."
• قُلْتُ : رضي الله عنك !
فقد ورد من وجهٍ آخر عن حذيفة -رضي الله عنه-، أخرجه الحاكم في "المستدرك" [3/142] ، وفي "علوم الحديث" [ص 29] ، وابنُ عدي في "الكامل" [5/1950] ، والخطيبُ في "تاريخه" [3/ 301 - 302] ، وابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" [ج 13/ ق 74] ، وابنُ الجوزي في "الواهيات" [1/251] من طريق عبد الرزاق ، عن النعمان بن أبي شيبة الجندي ، عن الثوريّ ، عن أبي إِسحاق ، عن زيد بن يُثيغ ، عن حذيفة مرفوعًا مثله .
وأخرجه أبو نعيم [1/64] مختصرًا بآخره .
وصحَّحه الحاكمُ على شرط الشيخين ، وهو حديثٌ منكرٌ كما قال الذهبيُّ في "الميزان" [3/70] . ورجح الدارقطنيُّ في "العلل" [3/216] إِرساله .
وأخرجه الحاكمُ في "علوم الحديث" [ص 29] من وجه آخر عن الثوري، وفي إِسناده أبو الصلت الهروي وهو تالفٌ . والله أعلمُ .

98 –


__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-16-2017, 10:57 PM
رشيد الطلحاوي رشيد الطلحاوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: المغرب الأقصى ,مدينة طنجة
المشاركات: 49
افتراضي

جزاك الله خيرا.

متابع إن شاء الله
.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-21-2017, 05:24 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,314
افتراضي



98 – ((بِئْسَ الزَّادُ إلَى الْمَعَادِ ، الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ)).
* لم أجد له مصدراً مرفوعاً،
ورواه الدينوري في ((المجالسة)) (2360) من قول الفضيل بن عياض،
ورواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (51/114) من قول الشافعي.


99 – ((أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَشْرَكَهُ اللَّهُ فِي سُلْطَانِهِ فَجَارَ فِي حُكْمِهِ)).
* لم أجد له مصدراً بهذا اللفظ، وروى الطبراني في ((المعجم الصغير)) (1/397) و((المعجم الأوسط)) (1595/ ط. الحرمين) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أشد الناس عذاباً يوم القيامة إمام جائر)).

100 - رَوَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِشِرَارِ النَّاسِ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : مَنْ أَكَلَ وَحْدَهُ وَمَنَعَ رِفْدَهُ وَجَلَدَ عَبْدَهُ ثُمَّ قَالَ : أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : مَنْ يُبْغِضُ النَّاسَ وَيُبْغِضُونَهُ)) .
* رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (10/ 318)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (8/ 334): فيه عنبس بن ميمون؛ وهو متروك.

101 – ((الْأَمَلُ رَحْمَةٌ مِنْ اللَّهِ لِأُمَّتِي ، وَلَوْلَاهُ لَمَا غَرَسَ غَارِسٌ شَجَرًا وَلَا أَرْضَعَتْ أُمٌّ وَلَدًا)).
* رواه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (2/ 51 – 52)، وقال الالباني في السلسلة الضعيفة (3217): موضوع.

102 – ((إن الرحم إذا تماست تعاطفت)).
* لم أجد له مصدراً.

103 - رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ كَانَ لَا يَتْرُكُ الْمَرْءَ مُفْرَجًا حَتَّى يَضُمَّهُ إلَى قَبِيلَةٍ يَكُونُ فِيهَا.
* رواه العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) بإسناد ضعيف جدًّا، فيه كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف؛ متروك.

104 – ((من كثّر سواد قوم فهو منهم)).
* رواه أبو يعلى الموصلي – كما في ((اتحاف الخيرة)) (3297/ ط. الوطن) – بإسناد ضعيف لانقطاعه بين عمرو بن الحارث وابن مسعود.

105 – ((لكل شيء ثمرة، وثمرة القلب الولد)).
* رواه البزار (2/ 377) بلفظ : ((لكل شجرة ثمرة))، وقال الالباني في السلسلة الضعيفة (3194): ضعيف جدًّا.

106 – ((الولد أنوط)).
* لم أجد له مصدراً.

107 - رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إنَّ لِي أُمًّا أَنَا مُطِيعُهَا أُقْعِدُهَا عَلَى ظَهْرِي ، وَلَا أَصْرِفُ عَنْهَا وَجْهِي ، وَأَرُدُّ إلَيْهَا كَسْبِي ، فَهَلْ جَزَيْتهَا ؟ قَالَ لَا وَلَا بِزَفْرَةٍ وَاحِدَةٍ .
قَالَ : وَلِمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّهَا كَانَتْ تَخْدُمُك وَهِيَ تُحِبُّ حَيَاتَك ، وَأَنْتَ تَخْدُمُهَا وَتُحِبُّ مَوْتَهَا)).
* رواه البزار (2/ 371/ كشف الأستار) إلى قوله ((ولا بزفرة واحدة))، وباقيه لم أجد له مصدراً، وإسناده لا يصح، ورواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (11) موقوفاً على ابن عمر، وإسناده صحيح.

108 - رُوِيَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: قُلْت يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَالُنَا نَرِقُّ عَلَى أَوْلَادِنَا وَلَا يَرِقُّونَ عَلَيْنَا ؟ قَالَ : ((لِأَنَّا وَلَدْنَاهُمْ وَلَمْ يَلِدُونَا)).
* لم أجد له مصدراً.

109 - رَوَى الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ شَرَاحِيلَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : ((إنَّ حَقَّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ أَنْ يَخْشَعَ لَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ ، وَيُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِهِ عِنْدَ النَّصَبِ وَالسَّغَبِ. فَإِنَّ الْمُكَافِئَ لَيْسَ بِالْوَاصِلِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ مَنْ إذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا)).
* رواه الطبراني في ((الأحاديث الطوال)) (3) من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف، أما قوله ((ليس الواصل بالمكافئ ... إلخ)) فرواه البخاري (5991) من حديث عبد الله بن عمرو.

110 – ((رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ)).
* رواه أبو الشيخ في ((الثواب)) مرفوعاً، ورواه ابن أبي الدنيا في ((العيال)) (150) مرسلاً، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (1946).

111 – ((أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَحْسَنُهُنَّ وَجْهًا وَأَقَلُّهُنَّ مَهْرًا)).
* رواه ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (1228) عن والده، وقال أبو حاتم: هذا حديث باطل.

112 – ((خُلِقَ الرَّجُلُ مِنْ التُّرَابِ فَهَمُّهُ فِي التُّرَابِ ، وَخُلِقَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ الرَّجُلِ فَهَمُّهَا فِي الرَّجُلِ)).
* لم أجد له مصدراً.

113 – رَوَى عَطِيَّةُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ عَكَّافِ بْنِ رِفَاعَةَ الْهِلَالِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : ((يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ ؟)) قَالَ : لَا .
قَالَ : ((فَأَنْتَ إذًا مِنْ إخْوَانِ الشَّيَاطِينِ ، إنْ كُنْتَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَالْحَقْ بِهِمْ ، وَإِنْ كُنْت مِنَّا فَمِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحُ)).
* رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (18/ 85 – 86) وغيره، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (2511).

114 - ((الْعَقْلُ حَيْثُ كَانَ أَلُوفٌ وَمَأْلُوفٌ)).
* لم أجد له مصدراً بهذا اللفظ، ورواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (129) بلفظ: ((المؤمن إلف مألوف ...)).

115 – ((عَلَيْكُمْ بِالْوَدُودِ الْوَلُودِ وَلَا تَنْكِحُوا الْحَمْقَاءَ فَإِنَّ صُحْبَتَهَا بَلَاءٌ وَوَلَدَهَا ضِيَاعٌ)).
* رواه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (2851/ الغرائب الملتقطة)، وفي إسناده لاحق بن الحسين؛ كذاب.

116 - رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : أَتَزَوَّجَتْ يَا زَيْدُ ؟ قَالَ : لَا .
قَالَ : تَزَوَّجْ تَسْتَعْفِفْ مَعَ عِفَّتِك ، وَلَا تَتَزَوَّجْ مِنْ النِّسَاءِ خَمْسًا .
قَالَ : وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ .
قَالَ : لَا تَتَزَوَّجْ شَهْبَرَةَ وَلَا لَهْبَرَةً وَلَا نَهْبَرَةً وَلَا هَبْذَرَةَ وَلَا لَفُوتًا .
فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي لَا أَعْرِفُ مِمَّا قُلْت شَيْئًا .
قَالَ : أَمَّا الشَّهْبَرَةُ فَالزَّرْقَاءُ الْبَذِيَّةُ ، وَأَمَّا اللَّهْبَرَةُ فَالطَّوِيلَةُ الْمَهْزُولَةُ ، وَأَمَّا النَّهْبَرَةُ فَالْعَجُوزُ الْمُدْبِرَةُ ، وَأَمَّا الْهَبْذَرَةُ فَالْقَصِيرَةُ الدَّمِيمَةُ ، وَأَمَّا اللَّفُوتُ فَذَاتُ الْوَلَدِ مِنْ غَيْرِك)).
* رواه أبو منصور الديلمي عن والده في ((مسند الفردوس)) (3382، 3383 / الغرائب الملتقطة)، وفي إسناده زيد العمي؛ ضعيف.

117 – ((سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ عَاقِرٍ)).
* رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (19/ 416) بلفظ: ((... حسناء عاقر))، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (3267).

118 – ((اغتربوا ولا تضووا)).
* ليس بحديث، وذكره ابن قتيبة والحربي وابن الأثير في كتبهم في غريب الحديث بدون إسناد.

119 – ((عَلَيْكُمْ بِإِخْوَانِ الصَّفَاءِ فَإِنَّهُمْ زِينَةٌ فِي الرَّخَاءِ وَعِصْمَةٌ فِي الْبَلَاءِ)).
* لم أقف عليه مرفوعاً مسنداً، ورواه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (35) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (44/ 359، 360) من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

120 – ((الْمَرْءُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ وَلَا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لَا يَرَى لَك مِنْ الْحَقِّ مِثْلَ مَا تَرَى لَهُ)).
* رواه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص 103) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (2/ 74)، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (596 و 1895 و 3158).

121 – ((البذاء لؤم، وصحبة الأحمق شؤم)).
* روى الجملة الأولى ((البذاءة لؤم)) ابن أبي الدنيا في ((الحلم)) (113) من طريق محمد بن علي الباقر مرسلاً، فإسناده ضعيف، وباقيه لم أجد له مصدراً.

122 - ((خَيْرُ أَصْحَابِك الْمُعِينُ لَك عَلَى دَهْرِك ، وَشَرُّهُمْ مَنْ سَعَى لَك بِسُوقِ يَوْمٍ)).
*لم أجد له مصدراً.

123 - قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَصْحَابِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : ((الَّذِي إذَا ذَكَرْت أَعَانَك وَوَاسَاك ، وَخَيْرٌ مِنْهُ مَنْ إذَا نَسِيت ذَكَّرَك)).
* رواه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (42) عن الحسن مرسلاً، فإسناده ضعيف، فإسناده ضعيف.

124 – ((رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاَللَّهِ تَعَالَى التَّوَدُّدُ إلَى النَّاسِ)).
* رواه ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (140) وغيره، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (3631).

125 - رَوَى الْأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((جُبِلَتْ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إلَيْهَا ، وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إلَيْهَا)).
* رواه أبو نعيم في ((الحلية)) (4/ 121) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (1/ 350، 351)، وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (600): موضوع.

126 - رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ((السَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، قَرِيبٌ مِنْ الْجَنَّةِ ، قَرِيبٌ مِنْ النَّاسِ ، بَعِيدٌ مِنْ النَّارِ ، وَالْبَخِيلُ بَعِيدٌ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، بَعِيدٌ مِنْ الْجَنَّةِ ، بَعِيدٌ مِنْ النَّاسِ ، قَرِيبٌ مِنْ النَّارِ)).
* رواه الترمذي (1961)، وضعفه بقوله: هذا حديث غريب.

127 - وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : ((رَفَعَ اللَّهُ عَنْ أَبِيك الْعَذَابَ الشَّدِيدَ لِسَخَائِهِ)).
* لم أجد له مصدراً.

128 – ((أَقْسَمَ اللَّهُ بِعِزَّتِهِ لَا يُجَاوِرُهُ بَخِيلٌ)).
* رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (12/147) من حديث ابن عباس، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (1284).
ورواه ابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) من حديث أنس، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (1285).


129 – ((طَعَامُ الْجَوَادِ دَوَاءٌ ، وَطَعَامُ الْبَخِيلِ دَاءٌ)).
* رواه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (1988/ الغرائب الملتقطة) عن الحاكم معلقاً بإسنادٍ فيه كذاب.

130 - سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَقُولُ : الشَّحِيحُ أَعْذَرُ مِنْ الظَّالِمِ ، فَقَالَ : ((لَعَنَ اللَّهُ الشَّحِيحَ وَلَعَنَ الظَّالِمَ )).
* لم أجد له مصدراً، وروى الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4066/ ط. الحرمين) أن ابن عمر سمع رجلاً يقول: الشحيح اعذر من الظالم، فقال ابن عمر: كذبت! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الشحيح لا يدخل الجنة)). وإسناده ضعيف.

131 – ((مَنْ لَا يَجْزِيهِ مِنْ الْعَيْشِ مَا يَكْفِيهِ لَمْ يَجِدْ مَا عَاشَ مَا يُغْنِيهِ)).
* لم أجد له مصدراً.

132 - رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ : مَنْ سَيِّدكُمْ ؟ قَالُوا : الْحُرُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى بُخْلٍ فِيهِ .
فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنْ الْبُخْلِ ؟
قَالُوا : وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ قَوْمًا نَزَلُوا بِسَاحِلِ الْبَحْرِ فَكَرِهُوا لِبُخْلِهِمْ نُزُولُ الْأَضْيَافِ بِهِمْ ، فَقَالُوا : لَيَبْعُد الرِّجَالُ مِنَّا عَنْ النِّسَاءِ حَتَّى يَعْتَذِرَ الرِّجَالُ إلَى الْأَضْيَافِ بِبُعْدِ النِّسَاءِ ، وَتَعْتَذِرُ النِّسَاءُ بِبُعْدِ الرِّجَالِ ، فَفَعَلُوا وَطَالَ ذَلِكَ بِهِمْ فَاشْتَغَلَ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ)).
* رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (296) إلى قوله ((وأي داءٍ أدوأ من البخل؟)) وباقيه لم أجد له مصدراً.

133 – ((ما عال من اقتصد)).
* رواه أحمد بإسناد ضعيف.

134 – ((العدة عطية)).
* قال العراقي في ((المغني)): أخرجه الطبراني في الأوسط (1752/ ط. الحرمين) من حديث قباث بن أشيم بسند ضعيف، وأبو نعيم في الحلية من حديث ابن مسعود، ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت والخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث الحسن مرسلاً. اهـ. وقال عنه أبو حاتم في ((العلل)) (2/ 436): حديث باطل.

135 – ((مَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ)).
* رواه الدارقطني في ((سننه)) (3/ 28) والحاكم (2/ 58)، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (898).

136 – ((الْمَعْرُوفُ كَاسْمِهِ وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَعْرُوفُ وَأَهْلُهُ)).
* رواه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6086/ ط. الحرمين) بلفظ: ((أول من يدخل الجنة أهل المعروف))، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (530).

137 – ((من فتح عليه باب من الخير فلينتهزه، فإنه لا يدري متى يُغلق عليه)).
* رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (117) عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني؛ وهو ضعيف.
ورواه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (1/ 268) عن ضمرة بن حبيب؛ فالحديث مرسل.
وعزاه ابن حجر في ((الإصابة)) (1655/ ط. هجر) إلى كتاب ابن شاهين في الصحابة من طريق ثالث.


138 – ((لِكُلِّ شَيْءٍ ثَمَرَةٌ وَثَمَرَةُ الْمَعْرُوفِ تَعْجِيلُ السَّرَاحِ)).
* قال العراقي في ((المغني)): لم أقف له على أصل!

139 -

__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:39 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.