أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
59246 95563

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر أخرى > منبر الكمبيوتر و الإنترنت و التكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-05-2012, 02:52 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
Exclamation الوتس أب ( WhatsApp ) ... متى تنتهي هذه المحنة؟!!!



الوتس أب
متى تنتهي هذه المحنة؟!



الوتس أب .. طبعاً كلنا يعرف هذا الطارق الذي يطرق علينا ليل نهار بلا استئذان، فقد انتشر انتشار النار في الهشيم، فأصبحت الأغلبية تستخدمه، وهو مختلف عن تلك البرامج المخصصة للدردشة التي يراها البعض – جريمة وليست من الأخلاق - ، بل إنّ مَن كان يقول ذلك الكلام هو الآن يستخدم هذا البرنامج، بل حتى مشايخنا حفظهم الله يستخدمونه – بعضهم -، { وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا}( البقرة، 148 ).


ولكن رغم أن التكنولوجيا تسمح لنا بالانفتاح على العالم والتواصل معه، فإنّ لها سلبيات، فقد يؤدّي الإفراط في استعمالها إلى الإنعزال ومشكلات أخرى.
لا نختلف جميعاً على أهميته والمدى الواسع الذي من الممكن أن يستغل المستخدم له وجود مثل هذه التقنية .. بعيداً عن احتكار واستغلال شركات الاتصالات.


ولكن أتمنى أن ننظر إلى هذا الموضوع بصورة أكبر كوننا تربويين، ونربّي أجيالاً، ونحتك بجميع فئات المجتمع، ولدينا من العلم والمعرفة ولله الحمد ما يساعدنا على الشعور باحتياجات تلك الفئات، من طفل ومراهق وشاب وكبير السن .. وما هي الأشياء التي قد تدمّر الإنسان...


فمشهد الأطفال والمراهقين الذي يتعاملون مع هذه التكنولوجيا أصبح مألوفاً ويتكرر في المنزل والمدرسة والسيارة.


هذه الفئة هم مَن سنعتمد عليم مستقبلاً، وهم فئة تأثّرت كثيراً بتطورات العصر، وهم أكثر فئة محتاجة للتوجيه والإرشاد .. واستخدامهم لـ ( واتس أب ) وغيره من خدمات التواصل الاجتماعي بطريقتهم المفضلة سوف يؤدّي إلى ضياع الوقت وضياع الدين، وضياع العلم والثقافة، وضياع العادات والتقاليد، وضياع العمر ودمار شعب.


وفي مقابل هذا النهم التكنولوجي، يفقد الأهل صبرهم ويعلو صياحهم من مطالب أبنائهم التكنولوجية التي لا تنتهي، فضلاً عن التصاقهم بالشاشة مهما كان حجمها سواء كانت لهاتف جوّال أو كومبيوتر محمول أو غيره، وقديماً قالوا: مَن كَثَر هذره .. قلَّ قدره ..


وهذا الحاصل في زماننا: صمتت الشفاه والألسن، وتحرّكت الأنامل !!
فأصابعنا أحالت ألسننا إلى التقاعد المبكر، وألبست شفاهنا تجاعيد الشيخوخة، وأخذت هي بزمام الأمور، فباتت تقذف بالكلمات يمنة ويسرة، بلا حسيب ولا رقيب، وتشن حروب الشحناء والبغضاء .. تحت غطاء المزاح !!

فالكلمات التي كان يرفض التلفّظ بها اللسان .. وتغلق حدود خروجها الشفتان .. أطلقت لها الأنامل العنان .. فأصبحت تصدح في سماء التقنيات الحديثة .. لأن الأنام .. باتوا تحت سقف بيوتهم .. ومختبئين عن أعين المتلقّين لرسائلهم .. فأحلّت لهم أناملهم تبديد جميع الكلمات .. الجميلات منها والقبيحات .. ولن يكون المتلقّي بأوسع حلماً من المرسل !!


فقد أعمينا أعيننا عمّا تربّينا عليه من التسامح واللين في القول، وعن سعة الصدر والحلم، ولم تعد صدورنا تسع، إلا لكلّ شتم لئيم، وسبابٍ سقيم، فالأمر في بادئه يتمثّل بالمزاح، وينتهي إلى قذف الأعراض، وانتهاك الحرمات بكلمات تقلب الجراح !!


وأهل النوم باكراً انفتنوا به، وبات السهر واضحاً على محياهم!! وأهل العلم والطلّاب تولّعوا به، وأصبحت الدرجات تتدنّى من سيء إلى أسوأ!! وحتى اللقاءات الاجتماعية الأسرية تأثّرت بموجته، ولازمها الصمت في مجالسها، إلا من همسات الأنامل على أجهزة المدعوين.


والمشكلة تقبع على رؤوس بعض أفراد أسرتنا، فالوالدان قلَّ التخاطب والتودّد إليهما !! والأبناء أُهمِلوا وضاعت مصالحهم !! والزوجة أُلغِيَت حاجتها، وساد الصمت المهيب بينها وبين زوجها، بدل المؤانسة والملاطفة ومشاركتها ولو حتى بالدعم النفسي بتربية أبنائها، والزوج تعطّلت متطلّباته بحجّة أنها مشغولة ( بالجروبات Groups ) هي وصديقاتها الذين لم ترهم من أيام الدراسة.
هذا الحاصل في أوقاتنا ومجتمعنا، فالواحد منّا بات يأكل ويشرب ويتكلّم ويقضي حاجته وهذه الآفة في يده لا يتركها أبداً، حتى وقت النوم يضعها تحت الوسادة! وهذا خطر علينا وعلى أولادنا نسأل الله السلامة، أتساءل وأقول: هل هذا الفعل يتناسب مع طبيعة ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا – وقبل ذلك كله – شرعنا ؟!


الأمر الآخر، لو افترضنا أن أحداً من الناس يستطيع أن يحتوي الجميع بأخلاقه وعلمه وكذلك يملك زمام قلبه، فهل جميع من يشارك من بنات وأولاد يستطيعون أن يملكوا نفوسهم؟؟ فهل يستطيع الشاب أن يملك نفسه وشهوته إنْ كان التحدّث متاح له بالصوت والصورة مع الفتاة، وحتى وهي في غرفتها وسريرها !!




كذلك الفتاة عندما تجد الشاب يصوِّر نفسه بأوضاع مختلفة وتعيش معه حياته عبر ( الوتس أب ) لحظة بلحظة وثانية بثانية .. هل هذا يستساغ شرعاً وعرفاً ؟!
وهذه الخدمة لم نستخدمها الاستخدام الأمثل، قال الله تعالى: { وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ } ( الإسراء، 53 ).

فقد ظهرت سلبياتها واضحة لنا ممّا نراه ونأسف عليه، وقبل الحديث عن سلبيات هذه التكنولوجيا، لنتحدّث عن الإيجابيات منها:


1 - سهولة استخدامه ورخص الخدمة ممّا يوفّر المال الذي يذهب في المكالمات.
2 - تبادل المعلومات الدينية – إنْ كانت موثقة وصحيحة – والخبرات المدعومة بالصور وتوفرها في أي وقت.
3 - تبادل الحوار والمناقشات للعمل أو الدراسة.
4 - تبادل المصالح العائلية.
5 - زيادة الروابط الاجتماعية.


ولكن رغم أنّ هذه التكنولوجيا تسمح لنا بالانفتاح على العالم والتواصل معه، فإنّ لها سلبيات، فقد يؤدّي الإفراط في استعمالها إلى الانعزال ومشكلات أخرى، منها:
1 - الإدمان على هذه الخدمة، حتى تغيّرت المجالس وتبدّلت إلى منحنِي الرأس وإجاباتهم للانتباه (هه).
2 - تبادل الشائعات بأنواعها، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: ( كفى بالمرءِ كذباً أن يُحَدِّث بكلِّ ما يسمع ) ( رواه مسلم 5 ).
3 - وضع أحاديث نبوية لم تثبت صحتها، فعن سَمُرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: (من حدث عني بحديث يري أنه كذب فهو أحد الكاذبين) ( رواه مسلم في مقدمة صحيحه ).
4 – نسبة مقولات تاريخية مغلوطة إلى شخصيات بارزة.
5 – الدعوة إلى أمور مبتدعة في الدين.
6 – انتشار الرسائل التي عنوانها ( انشر ولك الأجر ) التي لا يعرف مصدرها، والبعض منّا – بل الأغلب – ينشر ولا يعلم مصدر هذه الرسالة أو مصداقيتها أو أين تصب مصلحتها، وتبيّن أنّ أغلب هذه الرسائل أو ما يمثّل نسبة 85 % منها تحمل أحاديث كاذبة أو أحاديث ضعيفة ونحن نقوم بنشرها من دون أن نعلم ما مدى صحتها !!
7 – نسبة بعض العبارات إلى علماء الأمة ممّا يرون تأثيرهم على المجتمع.
8 – تكدير الأجواء العامة للمجتمع بالأخبار السيئة.
9 – تبادل مقاطع عشوائية دون التأكد من المادة فيها، قال تعالى: { وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ } ( الإسراء، 36 ).
10 – إرسال معلومات وحقائق دينية وتاريخية من مواقع شيعية وصوفية.
11 – الانشغال فيها عن طاعة الله.
12 – التباهي والتفاخر أمام الغير بالصور للطبخ والمنزل والملابس والهدايا والحفلات وغيرها.
13 – الرياء في إظهار التديّن أمام الناس.
14 – المعاكسات بين الرجال والنساء وكسر الحدود والضوابط الشرعية المانعة تحت حجة الحوار !!
15 – النميمة والغيبة والكذب والقذف بأعراض المسلمات، قال الحق سبحانه: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } ( ق، 18 ).
16 – تبادل المقاطع المخلّة بالدين والأدب.
17 – استنهاض همم المراهقين في إثارة المشكلات والفوضى.
18 – إشعال الفتن وتسريبها على كل الأشكال.
19 – إثارة المشكلات الزوجية.
20 – ظهور الإهمال الأسري.

ومع هذا قد يكون (الوتس أب) فيه إيجابيات كثيرة جدًّا من وجهة نظر الشخص الذي يستخدمه بشكل سليم.
متى ستنتهي هذه المحنة ؟؟ حقيقةً لا أعلم !!
لكن ما أعلمه أنه يتوجّب علينا أن نعمل بجد – عملاً دؤوباً - ..نحمي فيه ما تبقى من علاقاتنا الاجتماعية، وأن نعيد ترميم تربيتنا لفلذات أكبادنا الذين رافقتهم هذه التقنية.


هذا وأتمنى أن ننظر دائماً إلى الجديد والتطور من كل النواحي وبصورة عامة، وليس بصورة شخصية فقط، وذلك لنعيش ضمن ضوابط الشرع الحكيم.
وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين.

كتبتها
ريم غزول

منسقة المناهج التربوية في روضة البراعم
طرابلس – لبنان


.


.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-05-2012, 03:22 PM
أبو الأزهر السلفي أبو الأزهر السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,173
افتراضي

لا شلت يمناك شيخنا أبا معاوية !

وشكر الله للكاتبة نصحها وحرصها وصرختها !
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-05-2012, 03:41 PM
أبو عبد العزيز الأثري أبو عبد العزيز الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: العراق
المشاركات: 2,568
افتراضي

جزاك الله خيراً شيخ مازن
وبارك الله في صاحبة المقال
فقد بينت الواقع
نسأل الله أن يحفظنا وأبناءنا وبناتنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
__________________
قال الله سبحانه تعالى :
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)

قال الشيخ ربيع بن هادي سدده الله :
( الحدادية لهم أصل خبيث وهو أنهم إذا ألصقوا بإنسان قولاً هو بريء منه ويعلن براءته منه، فإنهم يصرون على الاستمرار على رمي ذلك المظلوم بما ألصقوه به، فهم بهذا الأصل الخبيث يفوقون الخوارج )

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-10-2012, 07:36 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي



بارك الله فيكم،

اثناء حلقة خبير المعلومات عبدالله العلي في برنامج توك شوك يوم الاثنين 23-4-2012 طرح العديد من الامور المهمة التي تتعلق بالمعلومات وحمايه الخصوصية بها وبعض البرامج المشفرة وبعض البرامج الغير مشفرة والتي تسمح لشركات الاتصالات بالاطلاع على المعلومات ولكن تطرق الخبير عبدالله العلي لموضوع جدا مهم وهو خطورة برنامج واتساب WhatsApp الذي يستخدم بشكل واسع جدا وهو يعد اخطر البرامج الغير مشفرة التي يمكن لشركات الاتصالات الاطلاع على البيانات والمعلومات من خلال تتبع واعتراض البرامج

http://www.safeshare.tv/w/MmozptESyq

.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-10-2012, 12:30 PM
ابوحمزة الجميلي ابوحمزة الجميلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: الجزائر حرسها الله
المشاركات: 112
افتراضي موضوع ممتاز جدا

بـــارك الله فيك أخي بربي إنّه موضوع ممتاز للغاية أرجو من الإخوه نشره في الفيس بوك وتويتر حتى يعم النفع واصل أخي إنك في المستو الله لا يحرمنا من توجيهاتك
__________________
[SIZE="5"]وهب بن منبه رحمه الله[/SIZE]
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]قال:[/SIZE][/COLOR] [COLOR="Magenta"]آذا مدحك الرّجل بما[SIZE="5"] ليس فيك[/SIZE][/COLOR] [COLOR="Red"]فلا تأمنّه أن [SIZE="5"]يذمَّك[/SIZE] بما ليس فيك.[/COLOR]
[COLOR="blue"][SIZE="5"]وقال:[/SIZE][/COLOR] [COLOR="Red"]العِلْمُ خليل المؤمن،[/COLOR] [COLOR="Magenta"]والحِلْم وزيره[/COLOR]، والعقل دليله، والعمل قَيِّمُه، [COLOR="Lime"]والصّبر أمير جنوده[/COLOR]، [COLOR="DarkOrchid"]والرِّفق أبوه[/COLOR]، [COLOR="DarkRed"]واللِّينُ أخوه[/COLOR].
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]وقال:[/SIZE][/COLOR][COLOR="Magenta"] المؤمن ينظر ليعلم، ويتكلم ليفهم، ويسكت ليسلم، ويخلو ليغنم[/COLOR]
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-10-2012, 01:03 PM
أبو المنذر وسام بن محمد آل ميهوبي أبو المنذر وسام بن محمد آل ميهوبي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 431
افتراضي

جزاكم الله خيرا

لكنّي ما سمعت بهذ البرنامج قبل الساعة !!

فهل من توضيح لماهيته ؟
__________________
" من اعتنى بالعلم كما ينبغي، شغله عما لا ينبغي "

عتبت على الدنيا لتقديم جاهل*****وتأخير ذي علم، فقالت: خذ العذرا
بنو الجهل أبنائي وكل فضيلة*****فـأبـنـاؤهـا أبـنـاء ضـرتـي الأخـرى
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-16-2012, 08:14 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي



(( قف !! هل تعاني من إدمان الوتسأب ؟؟؟ ))



إدمان الوتسأب حالة مرضية تتميز بعض أعراضها بالتالي:

1 - التصفح الكثير للوتسأب، فأكثر وقت المدمن تجده محملقاً نظره في شاشة جواله، حتى في الطريق وأثناء الزيارات وفي صفوف الدراسة! وكم من حوادث حصلت بسببه!!
2 - عدم تنظيم الوقت في دخول الوتسأب، فتجد المدمن يدخله بأي وقت ليلاً أو نهاراً، ولو في الثلث الأخير من الليل!!!
3 - ظهور أعراض كالقلق، ضيق الصدر، الارتعاش، وغيرها عند التوقف والابتعاد عن الوتسأب!!
4 - فقدان الاهتمام بوسائل الترفيه البديلة، فالمدمن لا تسلية عنده ولا لذة إلا بمطالعة الوتسأب والدردشة وفتح ملفاته.
وتمثل متعة الوتسأب محفزاً للسلوك الإدماني، وذكر بعضهم أن مدمني الوتسأب يجدون فيها عوضا" عن صعوبات التواصل الاجتماعي المباشر، سيما أن كثيراً منهم يتميزون بشخصيات انطوائية مع قلة الثقة بالذات!!

فهل أنتم من مدمني الوتسأب ؟؟؟

================

مقتبس من مقالة أخينا أبي هبة
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-30-2012, 09:12 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي



دراسة:
81% مداومون على استخدام برنامج «واتس أب» و 10% يستخدمون بلاكبيري ماسنجر






أطلقت مجموعة من طلاب الماجستير في جامعة الملك سعود حملة إعلامية تهدف للتوعية بالآثار السلبية للاستخدام المفرط للهواتف الذكية على العلاقات الأسريّة، وتجاهل واجبات ومطالب وحقوق الأسرة إزاء الانشغال باستخدام برامج وتطبيقات الهواتف الذكية بمختلف أشكالها. وأجرى فريق عمل الحملة دراسة مسحية على عينة عشوائية من الشريحة المستهدفة للدراسة، شارك فيها 400 شخص بالمملكة، يمثلون 70% من الذكور مقابل 30% من الإناث، ومتوسط أعمارهم بين 20 - 40 عاما. وأظهرت الدراسة أن 79% من المشاركين يعترفون بالآثار السلبية المترتبة على الاستخدام المفرط للهواتف الذكية داخل المنزل، مشيرين إلى أن استخدام الهواتف الذكية يدخلهم في دائرة الانشغال عن أفراد الأسرة. وأقرّ 44% من المشاركين في الدراسة أغلبهم من الذكور أنهم تعرضوا لمشاكل أسريّة بسبب الهواتف الذكية واستخداماتها، بينما توصّلت الدراسة إلى أن 49% تجاهلوا أحياناً واجباتهم تجاه الأسرة بسبب انشغالهم باستخدام هذه الهواتف. أمّا عن الفترة التي يقضيها المستخدم مع أفراد أسرته، فأشارت الدراسة إلى أن 34% يقضون من 4 إلى 6 ساعات يومياً، و 34% يقضون من ساعة إلى 3 ساعات، و 24% يقضون أكثر من 6 ساعات، و 9% يقضون أقل من ساعة واحدة فقط يومياً مع أفراد أسرتهم، بينما تشير الدراسة إلى أن 21% من المستطلع آراؤهم يقضون أكثر من 6 ساعات يومياً في استخدام الهاتف الذكي، بينما 27% يقضون من 4 إلى 6 ساعات، و 32% يقضون من ساعتين إلى 4 ساعات، و 21% يقضون أقل من ساعتين يوميا في استخدام الهاتف الذكي. . وأشارت الدراسة التي تم توزيعها عبر الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعية أن 81% مداومين على استخدام برنامج 'واتس أب' على الهواتف الذكية لأغراض الدردشة وتبادل المعلومات والأخبار، بينما 10% يستخدمون بلاكبيري ماسنجر، و10% يستخدمون برامج مختلفة أخرى. وحول أكثر مواقع التواصل الاجتماعي التي يتم استخدامها بشكل مستمر على الهواتف الذكية، بيّنت الدراسة أن 79% يستخدمون موقع 'تويتر'، و11% يستخدمون 'اليوتيوب'، و4% فقط يستخدمون 'الفيسبوك'. و7% يستخدمون مواقع أخرى مختلفة.



الغامدي: الهواتف الذكية أصبحت مَدْعَاةً للهروب من التعامل المباشر والواجبات المنزلية


وأوضح المنسق الإعلامي للحملة عبدالله الغامدي، أن التوجّه إلى هذه المشكلة في الوقت الذي تواجه فيه الأسرة ثورة معلوماتية تقنية ربما تصطدم بواقعها وتجعلها تعاني أمام مقوماتها وأسبابها، حيث أصبحت الهواتف الذكية مَدْعَاةً للهروب من التعامل المباشر، والقيام بالواجبات المنزلية والتحاور بين أفراد الأسرة وإقامة العَلاقات الاجتماعية، ولهذا الأمر كان عنوان الحملة مخاطباً بشكل مباشر، وهو 'عفواً.. أسرتي أولاً'. وبين أن الحملة تهدف إلى توعية أفراد الأسرة بالآثار الصحية والاجتماعية المترتبة على الاستخدام المفرط للهواتف الذكية وتطبيقاتها، وتقليل استخدام أفراد الأسرة للهواتف الذكية داخل المنزل، واستخدام الهواتف الذكية في توثيق العلاقات بين أفراد الأسرة من خلال تصميم رسائل خاصة بالأبناء والزوج والزوجة، وتوعية أفراد الأسرة بأهمية تنظيم الوقت (تخصيص وقت لأفراد الأسرة)، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من الحلول والتوصيات التي تحافظ على متانة العلاقة الأسرية ضمن الاستخدام المعتدل للهواتف الذكية. وأشار الغامدي إلى أنه من خلال الحديث إلى المختصين في هذا المجال، أبرز تأثير الهواتف الذكيّة عدداً من أشكال ضعف العلاقات الأسرية، ومنها علاقة الطفل بأمّه وأبيه، وضعف علاقة المراهق أو الشاب بوالديه، وضعف علاقة الزوجين مع بعضهما البعض، لافتاً النظر إلى بعض الطرق التي ربما تساعد في تجنّب سلبية الاستخدام المفرط للهواتف الذكيّة من فتح آفاق الحوار بين أفراد الأسرة من خلال تخصيص وقت يومي محدد تجتمع فيه الأسرة بكامل أفردها لمناقشة شؤون حياتهم اليومية، والعمل على إغلاق كافة أنواع الهواتف الذكية داخل المنزل خلال هذه الفترة. ولفت الانتباه إلى أهمية تنظيم الوقت، حيث لابد من توعية أفراد الأسرة؛ كبيرهم وصغيرِهم، بقيمة الوقت، وصرفه في النافع والمفيد، ومنها التقليل من المكوث أمام أجهزة التكنولوجيا. ودعا الغامدي جميع شرائح المجتمع إلى المشاركة في الحملة من خلال مواقع التواصل الاجتماعية وتطبيقات وبرامج الهواتف الذكية، والتوعيّة من هذه السلبية وحماية ترابط وتماسك الأسرة المسلمة.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-14-2013, 08:12 AM
محمد جمعه الراسبي الأثري محمد جمعه الراسبي الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
المشاركات: 541
افتراضي

موضوع مهم جدا

يحتاج إلى مراعاة
__________________
(إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد ، والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب : لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم ، فقد قال الله عز وجل لنبيه صلي الله عليه وسلم : (ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) وقال تعالي : (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)
الفتاوي ج4 ص (186-187)
بوساطة غلاف(التنبيهات..) لشيخنا الحلبي
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-19-2013, 09:32 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
Exclamation



شاب يمازح أصدقائه بخبر وفاته عبر الـ واتس آب ليتوفى بعدها بساعة في حادث مروري بمكة‎


لم يكن يعلم هذا الشاب أنه عندما يمازح أصدقائه ويقوم بسؤالهم عبر الـ “واتس آب”
قائلاً: كيف سيكون شعوركم لو تلقيتم خبر وفاتي؟ أنه سوف يتوفى بالفعل، حيث صعق
عدد من الأصدقاء بتحقيق الرسالة النصية التي أرسلها صديقهم من باب المزاح، حيث
توفي بالفعل بعد 45 دقيقة من رسالته، في حادث مروري مروع على طريق
“الطائف ـــ السيل” بمكة، وتعود تفاصيل الواقعة الغريبة عندما كان الشاب الذي
يبلغ من العمر 18 عام يدرس في المرحلة الثانوية، يجمعه قروب على “الواتس آب”
مع مجموعة من أصدقائه وزملاء في الدراسة، وقبل وفاته بدقائق كتب رسالة إلى زملائه
في القروب عند الساعة 12 صباحاً يريد منهم معرفة ردة فعلهم في حال تلقيهم خبر وفاته،
حيث كتب فيها ما شعوركم في حال لو تلقيتم خبر وفاتي؟ وبعد مرور 45 دقيقة فقط تلقى
الأصدقاء في نفس القروب خبر وفاة زميلهم، فلم يصدقوا الخبر، خاصة أن صديقهم كان
يسألهم قبل أقل من ساعة عن شعورهم في حال تلقيهم خبر وفاته، وكأنه يمهد لرحيله
ويوصيهم بالصبر والإحتساب في حال وفاته، هذا وقد إنهار بعض من أصدقائه من هول الموقف،
بينما لم يستوعب البعض حقيقة ما حدث حتى شيعوا جنازته، ويذكر أن الشاب المتوفى
هو الابن الوحيد لوالدته والتي كانت ترافقه في الحادث الأليم الذي تعرض له
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:02 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.