أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
10213 77664

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر أخرى > منبر الكمبيوتر و الإنترنت و التكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 02-25-2014, 07:22 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي

ما رأي الإخوة بهذه الفضيحة التجسسية التي فضحها خبير الجرائم الالكترونية عبد الله العلي حول امتلاك الفيسبوك لشركة الوتسأب ؟!

http://t.co/tiFb25P0Y9
__________________
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-26-2014, 09:05 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي



لا داعي للضجيج !
الأندرويد أخطر من وتس أب...

بقلم/ الخضر بن حليس..

لاداعي للضجيج فجميع الهواتف مفتوحة، سواء التي تعمل بنظام الأندرويد أو نظام ios الآيفون..
فالنظام من أصله موصول بسيرفرات الشركات..
والموقع الخاص بالشخص، وجميع ما في الهاتف يصل للشركة بسهولة..

لماذا الخوف الآن من وتساب؟!
وغيره وأي برنامج تقوم بتحميله إلى جهازك يطلب قبل تحميله أخذ كامل الصلاحيات للدخول إلى دليل الهاتف، وباقي البيانات..
وهذا في جميع الهواتف المحمولة..

الضجيج الآن من صفقة شراء فيسبوك للواتس، أعتقد أنها حملة مقصودة من شركات منافسة، لإفساد الصفقة، وجعل فيسبوك تندم عليها، لاسيما صفقة بهذا المبلغ الخيالي..

هناك معارك كبيرة بين البرامج والشركات، وهذه الرسائل المنتشرة، منها فيما أعتقد..

جميع الهواتف غير مأمونة، من أصل النظام ابتداء، ومكشوفة بدون واتساب وغيره، فلم كل هذا الضجيج؟!

الأهم أن تعرف ماهو أخطر من ذلك، وهو أن الإعلام الجديد، ومواقع التواصل الاجتماعي، أصبح بكامله أمريكيا بامتياز..

فيسبوك ... أمريكي..
تويتر ... أمريكي..
جوجل ... أمريكي..
أندرويد ... أمريكي..
ويندوز ... أمريكي..
نظام آبل ... أمريكي..
وتساب .... أمريكي..

وغيرها من برامج التواصل، ونظم المعلومات، والأنظمة العملاقة..

وهذه الصفقات، وعمليات الشراء، لها علاقة قوية بجهاز المخابرات، والحكومة الفيدرالية، التي تشجع شركات البرمجة الأمريكية العملاقة على الشراء، وتقدم لها كافة التسهيلات والدعم والقروض..

ليصبح كل شي أمريكيا، وتعلوا الهيمنة الامريكية على الاعلام الجديد، كما علت من قبل على الاعلام التقليدي..

وما قضايا التجسس الأمريكي على الرؤساء الأوروبيين عنكم ببعيد..

وأي برنامج عالمي يشتهر، سيتم شراؤه أمريكياً..

ولاتنسوا أن مايكروسوفت اشترت قبل أشهر شركة نوكيا الفنلندية، بعد أن قضي على نظام السمبيان الآمن، وتم التخلي عنه..

وأصبحت أنظمة الهواتف الثلاثة الشهيرة أمريكية، وأنظمة الكمبيوتر الثلاثة الشهيرة أمريكية أيضاً..


والواجب أن نبعد هواتفنا بشكل عام عن بعض الخصوصيات الدقيقة فقط..

أما القضايا العامة، والأحاديث الاجتماعية، والنصائح المختلفة، فلاغبار عليها..

فلنستفد نحن منها بقد ما يحقق أهدافنا، لا أهدافهم، كما استفدنا منها في السنوات الأخيرة، في نشر الوعي، بكامل انواعه..

ولنكن أذكياء، فنغرقهم بثقافتنا وقيمنا، قبل ان يغرقونا هم بها، ونكون عندها ضحايا الإعلام الجديد..

وقد قال ابن خلدون:
"الأمة المغلوبة تبع للأمة الغالبة، منبهرة بكل تفصيلاتها"..


..
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-03-2014, 11:11 AM
مراد مهدي السرطاوي مراد مهدي السرطاوي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 393
افتراضي

شكرا لك على الموضوع الجميل أخي العزيز .
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 04-28-2014, 07:31 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي


بارك الله فيك أخي مراد،
ومن الطامات الآن كثرة حوادث السيارات بسبب الوتسأب!
فتجد السائق أو ( السائقة ) عينهما في جهازهما بدلاً من الطريق!!
والنهاية .......... حادث أو سقوط في مطب أو هاوية !!
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-07-2014, 11:37 AM
بوعدنان عبدالرحمن العقيلي بوعدنان عبدالرحمن العقيلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: الاردن
المشاركات: 727
افتراضي

.



.
__________________
.

دائما الشيخ مشهور يردّد ليكن شعارك : " نحن طـــلـــبـــة نـــجـــاة قـــبـــل أن نـــكـــون طـــلـــبـــة عـــلـــم "

.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 02-12-2015, 08:58 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي


قال أحد (الدعاة) :

دخلتُ منذ ستة شهور في تجربة طريفة!

قررتُ الاستغناء عن هاتفي (الجوال) لفترة ما، ولأسباب لا أفضل البوح بها الآن!

كنتُ أعطي الهاتف بضع ساعات من يومي؛ ما بين التعامل مع الرسائل أو مع المكالمات، ولأكثر من خمس عشرة سنة حتى صار التعامل معه وصحبته سبباً في نقص تواصلي مع جليسي، وعدم تركيزي معه في حديثه أو قصته، فعين عليه وأخرى على شاشة الهاتف!

في الحَضَر والسفر والليل والنهار أفتتح جلستي بمراجعة صندوق الوارد وأختم بها.

أخيراً قررت الهجر الجميل منذ رمضان المبارك، واقتصرت في التواصل غير المباشر على الشبكات العامة؛ كـ"تويتر"، و"الانستقرام"، و"الفيس بوك".

ثم بدأت منذ أسابيع بالتسلل إلى الرسائل وتصفحها على عجل، فماذا وجدت؟!

عرفتُ بالتجربة الذاتية إمكان الاستغناء عن أشياء كثيرة قد يبدو التخلص منها لأول وهلة كالمستحيل.. إن فكرة الاستغناء عن الأشياء بحد ذاتها كبيرة وخطيرة، وخاصةً حين نستغني عنها باختيارنا دون اضطرار أو إكراه.

جَرِّب أن تستغني عن سيارتك أو تلفازك أو ساعتك لفترة ما، وحاول أن ترصد مردود ذلك على نفسيتك وهدوئك وسكينتك، وأن تبحث عن البدائل المتاحة.

وافترض أنك وقعت في حالة تلزمك بالتخلص مما تعتمد عليه، فكيف تفعل؟

ستتدرب على المشي والحركة، وعلى قضاء وقت أطول مع الأسرة، وعلى الاستمتاع بتفاصيل حياتك، وعلى اليقظة للزمن في داخل نفسك..

وكان بعض السلف يشيرون إلى الفرق بين المؤمن حين يقدم على ربه وبين الفاجر بأنه كالفرق بين الغائب يقدم على أهله وبين العبد الآبق (الهارب) حين يُساق إلى مواليه، فالفرق إذاً هو بين من يختار وبين من يضطر!

سوف تسترد بعض يقظتك، وتعيش جو عبادتك لربك، وخشوع قلبك، ويخف الضجيج الهادر بداخلك!

تعرّفت بتجربة الابتعاد المؤقت على حجم سيطرة الآلات والأجهزة عليّ، وافتراشها عمري، وما أخذت من وقتي، ومن تفكيري، وتركيزي، وحضوري، وعلاقتي بأهلي وولدي وجلسائي.. بل ومتعتي.

صحيَّاً فهذه التقنيات تَنْحِتُ من عافيتنا، وتضعف سمعنا وبصرنا وأعصابنا، وتحني ظهورنا، وتقلل من قدراتنا وملكاتنا الفكرية..

وهي تجعلنا أسرى عادات تتحكم فينا من حيث لا نريد ولا ندري، نكبر وتكبر معنا وتغدو -كما سميتها- (زنزانة.. عادة مدى الحياة!).

* كم من الرسائل الدعائية والترويجية ومثلها الرسائل الوعظية العامة؛ التي ترسل لكل أحد ويمكن مسحها قبل قراءتها.

* مجموعة مستمرون في رسائلهم وكأنهم لا ينتظرون ردَّاً، ولذا لم يفتقدوا صاحبهم ولا زالوا يكتبون له، وكأن آخر عهدهم برسائله أمس!

* آخرون أرسلوا، ثم أرسلوا، ثم استبطؤوا، ثم عاتبوا، ثم (زعلوا)، وظنوا أن الأمر يتعلّق بموقف شخصي، وربما بحثوا عن أسباب فلم يجدوها، وبعضهم تسنَّى اللقاء بهم وشرح الأمر وإزالة اللَّبس..

* فئة ذات لطف وحنية صارت تستطلع الأمر، وتريد أن تطمئن على أخٍ لها أنه ما زال بخير، وتخشى من وراء توقف رسائله أن يكون أصابه أذى، وتدعو بمزيد السلامة والعافية.

* أرقام صبورة لا تمل ولا تسأم، تُرسل وتُرسل وتلتمس جواباً، وهي تعتقد أن صاحبها يقرأ ما تكتب ولكنه يمتنع عن الرد لسبب أو آخر، فتغير أساليبها وتغضب ثم ترضى وتحاول أن تحرك مشاعر، ولم يدر بخلدها أن ركام الرسائل يتكوّم فوق بعضه لشهور دون أن يجد من ينفض غباره!

* أفاضل يُخبرون عن مناسبات سعيدة؛ من زواج إلى قدوم مولود إلى تخرج إلى شفاء مريض، وكم هو محزن أن تصطفي أخاً وتخصّه بالبشرى وتنتظر منه كلمة تهنئة أو دعوة صالحة أو تشجيعاً.. ثم لا تجد إلا الصدود والإعراض!

ولمثل هذه النفوس الكريمة أسوق اعتذاريات النابغة الذبياني، والمتنبي، والقباني.. إذ ما معنى الصداقة إن لم تشاطر صاحبك أفراحه ولو من بعيد بكلمة أو دعوة أو على أقل تقدير بالإبانة عن العذر!

* رقم ظل حيَّاً في ذاكرتي لروحٍ تتألم وتعاني الفقد والألم العنيف وكانت الرسائل اليومية سلوة لها، وبانقطاعها أحست بأن آخر نافذة للأمل قد أغلقت، وضمدت جراحها واحتملت ألمها وتقبَّلت فقدها الجديد.. وهي اعتادت على الفقد أصلاً.



* أرقام توقّفت عنها الحياة؛ لأن أصحابها رحلوا إلى الدار الآخرة وغادروا عالمنا دون وداع، وربما كان من ذويهم من يبعث رسائل تُخبر عنهم وتطلب الحِل!



فاللهم يا رحمن يا رحيم أنزل جودك ومغفرتك ولطفك على تلك الأرواح التي ذكرتك يوماً وأقرت بتوحيدك، وسجدت لك، ووالدينا وأموات المسلمين أجمعين، اللهم سامحهم عنَّا وسامحنا عنهم، واجمعنا وإياهم في فردوسك العظيم.
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 04-30-2015, 12:33 PM
الاسيف الاسيف غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 1
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-02-2015, 06:32 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي


وإياك أخي .
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 08-29-2017, 06:53 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي


*مفاسد مبعثرة "للواتس" على طلاب العلم *


١-استواء الجاهل بالعالم في رؤوس الأقلام ، والقص واللصق .
٢-تشتيت الذهن بأخلاط غير متجانسة من المعارف .
٣-ضعف الوشائج العاطفية ؛ فمن كنت تتشوق لرؤيته فلا تكاد تفكر فيه.
٤-فقد قيمة الفائدة ؛ لسهولة الحصول عليها ، وكثرة تداولها .
٥-ضياع الدرر التي بذل فيها صاحبها ضنائن وقته وجهده .
٦-اشتراك الجميع في التنظير والتقعير .
٧-قلة هيبة العلم وامتهانه ، والملل والسآمة منه .
٨-انتشار الشائعات والأراجيف .
٩-تجاوز كل سقف في حرمة المسلم بنشر كل ما يتعلق به .
١٠-التساهل في المحرمات من الصور والسماع .
١١-المنافسة في التحديث بالأعمال بأبهى إخراج وما يصحبه من رياء وسمعة .
١٢-تتبع الغرائب والشوارد دون تمحيص .
١٣-السعي وراء الإثارة والصدارة .
١٤-تضييع الأوقات مع كلام الناس على حساب الأولويات .
١٥-تسويغ الخلاف في كل شيء بنشر كل شيء .
١٦-تداول الآراء الشاذة والأحاديث المشكلة .
١٧-الحوارات العقيمة ، والتحريش وإيغار الصدور .
١٨-تسور الخصوصية ، والإلزام بالرد والمشاركة .
١٩-التحسس من المغادرة ، والإحراج بالإضافة بلا رغبة .
٢٠-سهولة الردود ، والعجلة في الأجوبة .
٢١-التشبع بما لم يعط ، والتكثر بالمشاركات والإشراف .
٢٢-الخلط بين التأصيل العلمي والملح المتناثرة التي لا تبني علما .
٢٣-الانشغال عن المشاريع العلمية ، واضطراب الجهود المنهجية .
فمن أخطأته هذه المفاسد : فلينعم بما في "الواتس" من الفوائد .

د. فخر الدين الزبير
================
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 10-19-2017, 09:41 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 6,939
افتراضي


🌷الواتس آب ليتني ما عرفتك🌷


إلى متى نتعجب من أهل الفضل ولا نعمل بعملهم ،وإلى متى نثني على أرباب العلم ولم نقم به كما قاموا به ، وإلى متى نفرح بسير السالكين ويأسرنا سلوك السائرين ولا نأخذ بحزمهم؟!!

وإني والله أغبط العامي الذي ينظر في المصحف صباحا ومساء ومن العجوز التي تصلي ركعات الضحى ومن العامي الذي يبكي عند الموعظة ،وأعوذ بالله أن نكون ممن يدل على الخير وليس له من ذلك حظ ولا نصيب،كالفتيلة التي تحرق نفسها لتضيء للناس، وقال الفضيل بن عياض :( المنافق هو الذي يصف الإسلام ولا يعمل به )

وكم والله قد أنكرت نفسي مع حمل لها في البر والبحر ،وسوقي لها إلى البادية و العراء ، وكم خطمتها بخطام من ليف عن المجامع ،وربطها بطول من عصب عن الخلطة والعشيرة ،ولكن مع هذا وذاك لم تستقم لي كما أريد ولم تذعن لي كما أحب ،ففتشت عن كوامنها ونظرت في مكامنها ،فوجدت أن من أعظم أسباب القسوة وموجبات الغفلة هذه الوسائل التي صارت كالزوجة الجميلة التي يحبها زوجها وهي تبغبضه وتتدلل عليه،" ألا تعجبون من حب مغيث لبريرة وبغض بريرة لمغيث "
وحالها كما قال عبد الوهاب المالكي في وصف بغداد
وكانت كخل أود دنوه &وتنأى به أخلاقه وتخالف

ولعمر الحق أن هذه الوسائل من أعظم محن العصر على العامة والخاصة ،وهي والله أشبه بالسحر الذي عقد على الأنامل والعيون ، يا كاتب السطور أذما وأكلا !!
نعم كحب الشعير مذموم ومأكول !!
،فكم من علم فيها يورث العمى وكم من مباحثة في جوفها تؤدي إلى الران فاعوذ بالله من علم يفضي إلى الجهل ومن بحث ينتهى إلى الحمق
ليت شعري هل يعود لي قلبي كما كان
هل يعودن ذا الود من ليلى كما قد مضى *
أم كان شيء كان ثم انقضى
الشيخ عبد الهادي خضر
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:45 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.