أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
22088 34252

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الرد على أهل الأهواء و الشيعة الشنعاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-20-2009, 05:09 AM
إبراهيم رضوان زاهده إبراهيم رضوان زاهده غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: فلسطين - بيت لحم
المشاركات: 1,092
افتراضي بدعة تخصيص ليلة الجمعة بقيام من دون الليالي عند فرقة التبليغ

بسم الله الرحمن الرحيم

إعداد: أبو رضوان السلفي إبراهيم زاهدة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد : فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد r وشر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبعد : فإن من المقرر عند أهل السنة والجماعة أن العمل الصالح لا يتقبله الله جل وعلا إلا بشرطين اثنين :

أولهما : أن تكون النية خالصة لوجهه الكريم ؛ لقوله تعالى ) وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء (..

ثانيهما : أن تكون العبادة وفق ما شرع الله سبحانه في كتابه أو بينه نبيهr في سنته لقوله تعالى ) فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا (؛

قال الحافظ ابن كثير المتوفى سنة ( 774 هـ ) رحمه الله "
وهذان ركنا العمل المتقبل لا بد أن يكون خالصا لله , صوابا على شريعة رسول الله r , وروي مثل هذا عن الفضيل بن عياض رحمه الله وغيره " .

ولكن الشيطان يأبى إلا أن يفسد على الإنسان عبادته فيوقعه في البدع وغيرها ومن هذه البدع مايقع فيه بعض الناس من تخصيص ليلة الجمعة بقيام من دون الليالي أو تخصيص نهارها بصيام من بين الأيام وقد بين النبي r النهي عن ذلك كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي r قال ( لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي , ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام , إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم ) ؛


وقد تكلم أهل العلم في هذه المسألة "


فقال الإمام ابن حزم المتوفى سنة ( 456 ﻫ ) رحمه الله " أنه لا يجوز أن تخص ليلة الجمعة بصلاة زائدة على سائر الليالي " , ( المحلى المجلد 3- ص37 )

وقال الإمام النووي المتوفى سنة ( 676ﻫ ) رحمه الله " وفي هذا الحديث النهي الصريح عن تخصيص ليلة الجمعة بصلاة من بين الليالي ويومها بصوم كما تقدم وهذا متفق على كراهيته ".( صحيح مسلم بشرح النووي المجلد 8 - ص 23 ) ,

وقال العلامة ابن القيم المتوفى سنة (751 ﻫ ) رحمه الله " ولهذا المعنى _ والله أعلم _ نهى عن تخصيص ليلة الجمعة بالقيام من بين الليالي لأنها من أفضل الليالي.........فهي في مظنة تخصيصها بالعبادة , فحسم الشارع الذريعة وسدها بالنهي عن تخصيصها بالقيام والله أعلم ". ( زاد المعاد المجلد 1 _ ص 393 ) .

وقال الإمام الصنعاني المتوفى سنة ( 1182ﻫ ) رحمه الله " الحديث دليل على تحريم تخصيص ليلة الجمعة بالعبادة بصلاة وتلاوة غير معتادة , إلا ما ورد به النص على ذلك كقراءة سورة الكهف فإنه ورد تخصيص ليلة الجمعة لقراءتها "....( سبل السلام المجلد 2- ص903 )

وقال الإمام الشوكاني المتوفى سنة ( 1250ﻫ ) رحمه الله في قوله r " ولا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي , فيه دليل على عدم جواز تخصيص ليلة الجمعة بقيام أو صلاة من بين الليالي " (نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار المجلد 4 - ص 740 )

وقال الإمام الشريف صدّيق حسن القنوجي المتوفى سنة ( 1307 ﻫ ) رحمه الله " الحديث دليل على تحريم تخصيص ليلة الجمعة بالعبادة بصلاة وتلاوة غير معتادة ...." ( فتح العلّام لشرح بلوغ المرام المجلد 2 ص 726 ) ,



{ فتاوى أهل العلم }

الإعتكاف الأسبوعي بدعة ؛؛

سئل سماحة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى السؤال التالي :
ما حكم الإعتكاف الأسبوعي كل خميس في مراكزهم بدليل قولهم : أنه ورد حديث " من اعتكف ليلة في بيت من بيوت الله باعد الله بينه وبين النار ثلاث خنادق , ما بين الخندق والخندق مثل ما بين السماء والأرض ؟؟.
فأجاب رحمه الله : الإعتكاف كل خميس وليلة جمعة من البدعة لا شك في هذا , فإنه لم يرد عن النبي r أنه كان يخصص يوم الخميس باعتكاف , بل ولا أنه اعتكف إلا في رمضان في العشر الأول ثم الأوسط , يبتغي ليلة القدر , ثم قيل له بل أعلم عليه الصلاة والسلام أنها في العشر الأواخر فصار يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله , ولم يعتكف في غير رمضان إلا سنة من السنين ترك الإعتكاف في العشر الأواخر من رمضان ثم قضاه في شوال , ورخص لعمر بن الخطاب أن يوفي نذر اعتكاف يوم في المسجد الحرام , وأما الحديث الذي ذكره السائل فلا أعلمه صحيحا عن النبي r . ( الصحوة الإسلامية لابن عثيمين ص 244 _ 245 ) .


هذا الحديث لا يصح في فضل الإعتكاف ؛؛

سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله ونائبه الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله والعضو الشيخ عبد الله بن قعود السؤال التالي :- ( فتوى رقم 6718 ) .
من روى حديث " من اعتكف يوما ابتغاء وجه الله باعد الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق كل خندق كما بين الخافقين " , وما درجة هذا الحديث , وإذا أراد شخص أن يعتكف يوما واحدا متى يكون بدء اعتكافه , ومتى يكون انتهاؤه , وكذلك إذا أراد أن يعتكف يومين فمتى يكون ابتداؤهما , ومتى يكون انتهاؤهما ؟؟
الجواب : الحديث ضعيف , وبدء اعتكاف يوم يكون بعد صلاة الفجر ونهايته غروب الشمس , وهكذا اليومان .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله و صحبه وسلم .


ليس له أن يخص يوما بعينه يعتاد الإعتكاف فيه ؛؛

سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله ونائبه الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله وأعضائه الشيخ عبد الله بن غديان والشيخ عبد الله بن قعود السؤال التالي : ( فتوى رقم 8701 ) .
هل يجوز لمن يريد الإعتكاف أن يخصص يوما بعينه للإعتكاف ؟؟
الجواب : ليس له أن يخص يوما بعينه يعتاد الإعتكاف فيه , لكن يحرص على الإعتكاف في العشر الأواخر من رمضان , اقتداءا بالنبي r .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

وسئل الشيخ العلامة محدث العصر محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله السؤال التالي :
هل يجوز الإعتكاف ليلة الجمعة بالمساجد حيث أن هذه الجماعة تسميها ليلة ذكر أي ليلة علم ؟ يرجى من فضيلتكم التوضيح ؟؟ .

فأجاب رحمه الله : هذا والله شيء فوجئت به الآن , أنا لا أعرف أن هناك جماعة يتصدرون لمخالفة هذا الحديث الذي سأسمعكم إياه قال عليه الصلاة والسلام
( لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام ولا نهارها بصيام ) ...... فما بالك إذا كان لايصلي ليلة من ليالي الأسبوع فإذا جاءت ليلة الجمعة أحياها هذا ما ينطبق عليه الآية التي نكررها دائما وأبدا على مسامعكم ألا وهي قوله تبارك وتعالى ) ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا ( المشاققة لغة هي المعاكسة والمعارضة , فرسول الله r ينصح المسلمين ويقول لهم
( لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام ولا نهارها بصيام ) فلا يجوز إذا للمسلم أن يأتي ليخالف مهما كان له عذر ليخالف الرسول عليه السلام في مثل هذا الحكم أو في غيره فلا يشرع قيام ليلة الجمعة لهذا النهي الصريح . ( نقلا من الشريط رقم 715 من سلسلة أشرطة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية للشيخ المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله _ بعنوان نصائح إلى جماعة التبليغ ) ..


سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله وأعضائه: الشيخ عبد العزيز ال الشيخ والشيخ صالح الفوزان ، والشيخ بكر أبو زيد - حفظهم الله -السؤال التالي : فتوى رقم (17776) .*
س : قرأت لسماحتكم عدة فتاوى ، وتحثون عليها طالب العلم للخروج مع جماعة التبليغ ، والحمد لله خرجنا معهم واستفدنا الكثير ،
ولكن يا شيخي الفاضل رأيت بعض الأعمال لم ترد في كتاب الله ولا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، مثل :
1- التحلق في المسجد كل شخصين أو أكثر ، فيتذاكرون العشر السور الأخيرة من القرآن ، والمواظبة على هذا العمل بهذه الطريقة في
كل مرة نخرج فيها .
2 - الاعتكاف يوم الخميس بصفة مستمرة .
3 - تحديد أيام للخروج ، وهي ثلاثة أيام في الشهر ، وأربعين يوما كل سنة ، وأربعة أشهر في العمر .
4-الدعاء الجماعي المستمر بعد كل بيان .
فكيف يا شيخي الفاضل إذا خرجت مع هذه الجماعة أتعامل مع هذه الأعمال والأفعال التي لم ترد في كتاب الله ولا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ علما يا شيخي الفاضل أنه من الصعب تغيير هذا المنهج ، وهذه هي طريقتهم فنرجو التوضيح .
ج : ما ذكرته من أعمال هذه الجماعة كله بدعة ، فلا تجوز مشاركتهم حتى يلتزموا بمنهج الكتاب والسنة ويتركوا البدع .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
* فتوى رقم (17776) وتاريخ (18/ 3 / 1416هـ ) ، والاستفتاء محال إلى اللجنة الدائمة من الأمانة العامة للمجلس برقم : (809)
في (17 /2 / 1416 هـ ) .


أخي في الله هذا ما تيسر لي بحمد الله جمعه في هذه المسألة ألا وهي بدعة تخصيص ليلة الجمعة بقيام أو اعتكاف .
وقبل الختام أذكرك بقوله تعالى ) قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ( , فقد جعل سبحانه وتعالى علامة محبته اتباع الرسول r , فمن لم يتبع الرسول r وادّعى محبة الله تعالى فهو كاذب في دعواه , فإن عصيان الرسول عصيان لله تعالى لأن الله يقول) من يطع الرسول فقد أطاع الله ( وعصيان الله تعالى ينافي محبته وصدق القائل حيث قال
تعصي الإله وأنت تظهر حبه هذا لعمري في القياس شنيع
لو كان حبك صادقا لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع ..
وبعد هذا البيان أوجه كلمة لأولئك الذين عكفوا على هذه البدعة وغيرها من البدع أن يتركوها طاعة لله عز وجل ,
هذا وبالله التوفيق ....
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ..


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:47 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.