أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
1666 42626

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الرد على أهل الأهواء و الشيعة الشنعاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-27-2009, 01:02 PM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,021
افتراضي تحذير الأمة المحمّدية من الاغترار بالشيعة الإمامية

تحذير الأمة المحمّدية من الاغترار بالشيعة الإمامية.(المقـال الســـادس)
كتبها : ابو زكريا يوسف بن عاطي

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد: فلا زلنا معكم معاشر القراء الأفاضل مع سلسلة المقالات الموجّهة للردّ على ضلالات منتحلي الرّفض والتشيع، وهذا بين أيديكم مقالنا السادس ضمن تلك السلسلة..نقدّم له بمقولة عظيمة لشيخ الإسلام –رحمه الله- كنّا قد ختمنا بها المقال السّابق، ليتم ربط المتأخر بالمتقدّم وإيصال اللاحق بالسابق، والله الموفق والهادي إلى سواء الصراط.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله- في "منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية":"والرافضة ليس لهم سعي إلا في هدم الإسلام، ونقض عراه، وإفساد قواعده"..وقبل الحديث عن خياناتهم التاريخية المتكرّرة التي تبرهن على صدق المقولة السابقة، هاك أخي القارئ دليلا آخر من ألف دليل على ما يكنّه لنا الرافضة من أحقاد وضغائن:
بغضهم للعرب كافة وتمجيدهم لدولة الفرس: روى المجلسي في كتابه «بحار الأنوار» عن أبي عبد الله قال: «إذا خرج القائم (يقصدون المهدي)لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف» لاحظ كيف يركزون على: العرب وقريش فقط!!. فالقائم –في معتقد الرافضة-يقتل العرب كلّهم شيعة وسنة، ولا يبقي إلا الفرس وأمثالهم من أعاجم اليهود والنصارى والمجوس..فتنبه أيها الشيعي العربيّ المتغافل!.
فالقوم –كما هو ظاهر- عندهم عصبية فارسية ضد العرب، ولذلك اشتدّ حقدهم على عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- لأنّ دولتهم دولة فارس سقطت في خلافته. وللعلم فإنّ إيران لا تزال تحتفل إلى غاية هذه الأيام بأعياد الدولة الفارسية «المهرجان والنيروز».
بل إنّ الرافضة يتولون «كسرى» ملك الفرس الذي مات على الشرك ويحرّمونه على النار، ويشهدون له بالجنة، فقد روى المجلسي في كتابه «البحار» عن أمير المؤمنين «إنّ الله قد خلّص كسرى من النار، وإنّ النّار محرّمة عليه».
ومن أطال النظر في كتبهم ومؤلفاتهم، وصل إلى نتيجة حتمية لا مفرّ منها ولا ملاذ وهي أنّه يسلم من الرافضة ومهديّهم المزعوم اليهود والنصارى والمجوس وسائر المشركين، إذ لا ذكر لهم في أخبارهم المكذوبة، ولا يسلم منهم خيار الخلق أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم وأهل السنة والجماعة.
بل: تسلم من الرافضة صوامع اليهود وكنائس النصارى ومعابد المجوس والبوذية، ولا تسلم منهم بيوت الله "المساجد"، بما في ذلك أشرف مساجد الدنيا: المسجد الحرام والمسجد النبوي، فإنّهما لا يسلمان من تخريبهم وإفسادهم. فقد روى المفيد في كتابه «الإرشاد» عن أبي جعفر قال: إذا قام القائم سار إلى الكوفة فهدم بها أربعة مساجد، ولم يبق مسجد على وجه الأرض له شرف إلا هدمه وجعله جماء».
وروى المجلسي في كتابه «البحار»:« إنّ القائم يهدم المسجد الحرام حتى يردّه إلى أساسه، والمسجد النبوي إلى أساسه».
شهادة التاريخ على خيانات الشيعة للإسلام والمسلمين:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في " منهاج السنة " (3/243): " إِنَّ أَصلَ كُل فِتْنَةٍ وَبَلِيَّةٍ هُم الشِّيْعَةُ، وَمَنْ انْضَوَى إِلَيْهِمْ، وَكَثِيْر مِنْ السُّيُوْفِ الَّتِي سلّت فِي الإِسْلاَمِ، إِنَّمَا كَانَتْ مِنْ جِهَتِهِم...وَبِهِم تَسْتَرت الزّنَادقَةُ ". ا. هـ.
وَقَالَ أَيْضاً (4/110): " فَهُم يُوالُونَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ الَّذِيْنَ يَعْرِفُ كُل أَحَدٍ مُعادَاتِهِم مِنَ اليَهُوْدِ وَالنَّصَارَى وَالمُشْرِكِيْنَ، وَيُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللهِ الَّذِيْنَ هُم خِيَارُ أَهْلِ الدِّيْنِ، وَسَادَاتِ المُتَّقِيْنَ...وَكَذَلِكَ كَانُوا مِنْ أَعْظَمِ الأَسبَابِ فِي اسْتيلاَءِ النَّصَارَى قَدِيْماً عَلَى بَيْتِ المَقْدِسِ حَتَّى اسْتَنْقَذَهُ المُسْلِمُوْنَ مِنْهُم ".ا. هـ.
وَقَالَ أَيْضاً (3/38): " فَقَدْ رَأَيْنَا وَرَأَى المُسْلِمُوْنَ أَنَّهُ إِذَا ابْتُلِيَ المُسْلِمُوْنَ بَعَدُوِّ كَافِرٍ كَانُوا مَعَهُ عَلَى المُسْلِمِيْنَ ". ا. هـ.
إنّ الرافضة لم يصبروا حتى يخرج القائم المزعوم، فقاموا –قبل الأوان- بتطبيق النصوص والآثار المعظّمة عندهم، والتي نسبوها إلى آل البيت ظلمًا وزورًا وكذبًا وبهتانًا، فعاثوا في الأرض فسادًا، ووالوا التتار واليهود والنصارى، وعادَوْا أهل الإسلام، واستحلوا دماءهم وأموالهم وأعراضهم على مدى الأزمان، وسعوا في إزالة مساجد المسلمين التي يسمّونها مساجد الضرار ويرون تهديمها قربة وعبادة...وهذه بين يديك صفحة من تاريخهم الأسود القاتم:
-في عام 317 هجم القرمطي أبو طاهر (والقرامطة من الإسماعلية الذين ينسبون إلى الرافضة الإمامية) على الحُجَّاج يوم التروية في منى، ونهب أموالهم وقتل الحجاج في المسجد الحرام ورمى القتلى في بئر زمزم حتى امتلأت بالجثث، وخلع الحجر الأسود وأخذه معه إلى بلده هجر!!!
- قال ابن كثير في "البداية والنهاية" في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة لما قدم معزّ الدولة "دولة بني بويه" -وهي دولة الرافضة- بغدادَ قبض على الخليفة المستكفي وسمل عينيه..."
- قال الذهبي في السير «وضاع أمر الإسلام بدولة بني بويه» وذكر نعمة الله الجزائري الرافضي في كتابه «الأنوار النعمانية» أنّ علي بن يقطين الرافضي وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين – أي أهل السنة – فأمر غلمانه وهدموا أسقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلّهم، وكانوا خمسمائة رجل تقريبًا».
- وقال ابن كثير -عن دولة الفاطميين الرافضية-:"وفي ربيع الآخر من سنة ثنتين وأربعين وأربعمائة كتب جماعة من العلماء والقضاة والأشراف والعدول والصالحين والفقهاء والمحدّثين، وشهدوا جميعًا بأنّ الفاطميين لا نسب لهم في ولد علي بن أبي طالب –رضي الله عنه-، وأنّ الحاكم بمصر -الملقّب بالحاكم بأمر الله- هو وسلفه كفار فساق فجار ملحدون، زنادقة معطّلون، للإسلام جاحدون، ولمذهب المجوسية والوثنية معتقدون، قد عطلوا الحدود، وأباحوا الفروج وأحلوا الخمور، وسفكوا الدماء، وسبُّوا الأنبياء، ولعنوا السلف وادعوا الرّبوبية".
* وَقَالَ شَيْخُ الإِسْلاَمِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي " مِنْهَاجِ السُّنَّةِ " (3/244): " وَقَدْ رَآهُم المُسْلِمُوْنَ بِسَواحِلِ الشَّامِ وَغَيْرِهَا إِذَا اقْتَتَلَ المُسْلِمُوْنَ وَالنَّصَارَى هَوَاهُمْ مَعَ النَّصَارَى يَنْصُرُونَهُم بِحَسَبِ الإِمْكَانِ، وَيَكرَهُوْنَ فَتحَ مدائِنهم كَمَا كَرِهُوا فَتحَ عكّا وَغَيْرِهَا، وَيَختَارُونَ إِدَالَتَهُم عَلَى المُسْلِمِيْنَ حَتَّى إِنَّهُمْ لَمَّا انْكَسَرَ المُسْلِمُوْنَ سَنَةَ غَازَان سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَخَمْسَمائَة، وَخَلَتْ الشَّامُ مِنْ جَيْشِ المُسْلِمِيْنَ عَاثُوا فِي البِلاَدِ، وَسَعَوْا فِي أَنْوَاعٍ مِنَ الفسَادِ مِنَ القَتْلِ وَأَخَذِ الأَمْوَالِ، وَحَملِ رَايَةِ الصَّلِيْبِ، وَتَفْضِيْلِ النَّصَارَى عَلَى المُسْلِمِيْنَ، وَحَمَلِ السَّبْيِ وَالأَمْوَالِ وَالسِّلاَحِ مِنَ المُسْلِمِيْنَ إِلَى النَّصَارَى بقُبْرُص وَغَيْرِهَا، فَهَذَا وَأَمثَالُهُ قَدْ عَايَنَهُ النَّاسُ، وَتوَاتَر عِنْدَ مَنْ لَم يُعايِنُه ". ا. هـ.
- والتاريخ لا ينسى أبدًا ما أقدم عليه الوزير الرافضي ابن العلقمي من طعنة قذرة للأمة الإسلامية بخنجر الغش والخيانة حينما تمالأ مع هولاكو وأضعف جيش الخلافة العباسية، وسرّح أكثر جنوده، ثمّ كاتب التتار، وحكى لهم حقيقة الحال، وكشف لهم ضعف الرجال، فحلّ بأمة الإسلام شر وبلاء، وقتل وسفك دماء، قال عنه ابن كثير "ما وقع من الأمر الفظيع الذي لم يؤرّخ أبشع منه منذ بنيت بغداد وإلى هذه الأوقات، وقتل من الرجال والنساء والأطفال في بغداد ثمانمائة ألف وقيل ألف ألف وثمانمائة ألف وقيل ألفي ألف نفس..فإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم".
وحتى لا نذهب بعيدًا فإنّ جرائم الرافضة واعتداءاتهم على أهل السنة مازالت ماثلة أمام الأنظار في إيران والعراق ولبنان ويكفي أن يُعلم أنه يعيش في طهران عاصمة إيران (300 ألف) من أهل السنة، ومع ذلك لا يوجد فيها مسجد واحد.
وما أشبه الليلة بالبارحة، وما الأحداث الدامية عند المسجد الحرام عن أذهان الناس ببعيدة. وما مآسي أهل السنة بالعراق عنا بغريبة!! ويكفي أن نعرف حجم الجرائم التي ارتكبها زعيم الفاشية الإيرانية الجديدة المتسترة باسم الثورة الإسلامية-والإسلام منها براء-
فلا تعجب أيها القارئ الطيب فإنّ عدد الذين تم اغتيالهم منذ قيام ما يسمى بالثورة الإسلامية في إيران وحتى عام 1988م بلغ خمسين ألفاً!!.
أهي ثورة إسلامية تلك التي نشطت في بناء السجون وغرف التعذيب فبعد أن كان عددها زمن الشاه المخلوع اثنين وخمسين سجناً، أصبحت في زمن (ولاية الفقيه) حوالي سبعمائة سجن وغرفة تعذيب !!!.
هذه الدكتاتورية الجديدة أضفى عليها الخميني -الذي ادعى كذباً وزوراً وبهتاناً أنه سليل الرسول -صلى الله عليه وسلم -!!!- الشّرعية بفتاويه الغريبة..ودعاياته المزيّفة. ومن جملة براهين جرأته على الله وعلى عباد الله، أنّه ابتدع نظاماً قضائياً لا يمتّ للإسلام والعدل بأدنى وشيجة، وذلك عندما أفتى بإعدام الفتيات الصغيرات وفضّ بكارتهن قبل إعدامهن حتى لا يكون إعدامهن مخالفا للشرع-في نظر الأغبياء من أمثاله-! كما أفتى بإباحة إعدام النساء الحوامل من الطوائف المخالفة له، باعتبار أنّه صاحب الشّرع وأنّ أحكامه صادرة عن السماء ولا راد لها!
هذا المحتوى الدكتاتوري للسّلطة الجديدة في إيران-سلطة الملالي- كان في الوقت نفسه محتوى عدوانياً للسياسة الخارجية التي تبنّاها النظام الجديد..وهو ما عبّر عنه بنظرية (تصدير الثورة) إلى الآخرين، وهي النظرية التي تحت مظلّتها كان العدوان على العراق، وكان العدوان على الثورة الفلسطينية، وعلى الجيران الخليجيين، وكان التشجيع لجماعات الإرهاب والتطرّف والعنف المشبوهة في أكثر من قطر عربي، وكان تدبير التفجيرات في الحرم المكي الآمن،...هذه أيها القارئ الحبيب نبذه سريعة عن خيانات القوم وجرائمهم ضدّ الإسلام والمسلمين.
ولكن: كيف نفسّر شجاعة (حزب الله) في لبنان ووقوفه في وجه اليهود وسعيه لنصرة المسلمين؟؟!!
قبل الجواب عن هذا السؤال المهمّ الذي طرح نفسه بقوة في الآونة الأخيرة، لا بدّ من الإشارة إلى اغترار كثير من النّاس السذّج بالتسميات البراقة والشعارات الفارغة، ومنها: حزب الله ونصر الله..، إذ ظنّ الكثيرون أنّ هذا الحزب هو نفسه المذكور في القرآن الكريم في قوله تعالى:"ألا إنّ حزب الله هم المفلحون"، وأنّ نصر الله هو الاسم الحقيقي لهذا الدجّال الرّافضي، والحقيقة أنّ ذلك من باب:"يسمونها بغير اسمها"، فتبًّا لذلك الحزب وتبًّا لزعيمه...فما أحراهما بالانتساب إلى الطاغوت والشيطان، وما أبعدهما عن التشرّف بالانتساب إلى الواحد الديّان..وما سيأتي في هذه السطور برهان جليّ على ما قدّمت به، فلا تتعجّب من هذا الحكم.
اعلم أيها الألمعي أنّ ما حدث في لبنان على يد الرافضي الصفوي الذي وصف بـ(نصر الله) إنّما هو عمل ماكر مندرج ضمن مخططات ضرب الإسلام وخدمة مصالح اليهود وتلميع عملائهم الشيعة، مما لا يختلف كثيرا عما قرأته قريبا. وإليك هذا التحليل المختصر لما حصل:
نتساءل ابتداءً:لماذا جاءت هذه المواجهة بين (رافضة لبنان) واليهود في هذا الوقت بالذات؟ الجواب: لعدة اعتبارات عند القوم، أهمها:
1- اشتداد عمليات التطهير الإجرامي العرقي والمذهبي، التي تقوم بها الميليشيات الصفوية العراقية في العراق، بما في ذلك عمليات إبادة وحشية ضد السكان الفلسطينيين، وعمليات تهجير لأهل السنة من جنوبيّ العراق (البصرة لم يبق فيها إلا 7% من أهل السنة بينما كانوا أكثرية منذ عشرات السنين، ونسبتهم كانت 40% قبيل الاحتلال الأمريكي)!.. فضلاً عن انكشاف زيف شعارات الرئيس الإيراني (نجاد) الداعية لإزالة إسرائيل من الوجود!..وجهاد الشيطان المتغطرس (أمريكا)!! في الوقت الذي أثبت أهل السنة أنهم هم المجاهدون الصادقون الذين يقاومون الغزاة في أفغانستان والعراق والشيشان، وكذلك المقاومة الفلسطينية وهي سنية بطبيعة الحال خطفت الأضواء بأنها الوحيدة في ساحة الصدام مع الكيان الصهيوني، وذلك بعد عملية (الوهم المتبدد) وخلال عدوان (أمطار الصيف).. إذ وصل الكيان الصهيوني إلى طريق مسدود لتحقيق أهدافه ضد الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة!..وهذا كله أدى إلى فضح الرافضة الصفويين وأبان أنهم عملاء للغزاة المحتلين وخطف الأضواء عنهم، فكان لا بد من عمل يعيد لهم اعتبارهم ويغطي فضائحهم ويخفي عمالتهم.
2- انكشاف تواطؤ (حزب الله) ضمن تواطؤ حليفه الإيراني..مع الاحتلال الأمريكي ضد المقاومة العراقية ودخول الحزب في لعبة تشجيع الميليشيات الصفوية العراقية وتدريبها، وهي الميليشيات نفسها التي تقوم بعمليات إبادة الفلسطينيين وأهل السنة في العراق..!
3- بداية انتكاسات لحملات التشييع في سورية ولبنان، انعكاساً لانكشاف مواقف أركان الحلف الصفوي الشعوبي الداعم للصهاينة وللاحتلال الأميركي المرفوض شعبياً..ثم بروز بوادر الاصطدام على النفوذ بين المشروعين: الأميركي، والفارسي الصفوي.. في العراق ..!
لهذا ولغيره من الأسباب، كان لا بدّ من فعل يصرف الأضواء والأنظار عما يجري في العراق بحق أهل السنة والفلسطينيين على أيدي الصفويين الشعوبيين، ولا بدّ من خطف الأضواء من المقاومة الفلسطينية السنّية التي كشفت عجز الجيش الصهيوني، ولا بدّ من استعادة الثقة بعمليات التبشير الشيعي في المنطقة، ولا بدّ من إعادة الاعتبار لأكذوبة ( نجاد ) بدعوته لإزالة إسرائيل ومقاومة الكيان الصهيوني، ولا بدّ من التغطية على تواطؤ (حزب الله) بالعمل ضد المقاومة العراقية،.. لا بدّ من ذلك كله ولو على حساب لبنان...كل لبنان...ولو أدى العبث واللعب إلى تدمير بلد وتحطيم أمة..!
فلذلك..ولأجل تحقيق هذه الأهداف..قام (حزب الله) ـ ثالث ثالوث المشروع الصفوي الفارسي ـ بعمليته أو مغامرته أو –بالأحرى- تمثيليته الأخيرة ضد الكيان الصهيوني..!
إنّنا نصرّح بهذه الحقائق لندفع الإحباط واليأس عن نفوسنا وعن المسلمين، وذلك بالقول بأنه وإن كانت الأحداث موجعة ومدلهمة لكن: لعلّها مؤذنة بانبلاج الصبح، وذلك لما نشهده من انفضاح مستمرٍّ ومتزايد لسبيل المجرمين والمنافقين.."وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا"
وختامًا: هذا غيض من فيض عقائدهم الفاسدة وقطرة من بحر بضاعتهم الكاسدة..فمن أبصر ما ذكر في هذه المقالات المختصرة اعتبر وعن مثل معتقدات الرافضة انزجر وأيقن أن اتباعهم منذر بالتردي على أم الرأس في سقر "وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر"..نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يحيينا على التوحيد والسنة ويتوفانا على ذلك وهو راضٍ عنا، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته ويعزّ أولياءه ويخذل أعداءه، وأن يكفينا وإخواننا المسلمين شر الأشرار وكيد الفجار وطوارق الليل والنهار.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين..
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:07 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.