أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
17530 42626

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #101  
قديم 10-11-2014, 04:20 PM
أبو عبد الرحمن الرباطي الأثري أبو عبد الرحمن الرباطي الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 650
Exclamation

فشل إعمار غزة 2009 يحبط الغزيين من 2014

غزة ـ عبد الرحمن الطهراوي 11 أكتوبر


تناثرت آمال 4100 من أصحاب الشقق السكنية التي دُمرت بشكل كلي خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2009 بإعادة إعمارها، بعدما تلاشت الوعود المالية التي رصدت في مؤتمر إعادة إعمار القطاع، الذي عقد في الثاني من مارس/آذار 2009 في مدينة شرم الشيخ المصرية، فبقيت معالم الدمار على حالها، قبل أن تتضاعف في العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع والذي خلف تدميرا واسعا في مختلف مناحي الحياة. ومع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر إعادة إعمار غزة، والمقرر غدا الأحد في القاهرة، امتزجت آمال أصحاب نحو 20 ألف شقة سكنية تعرضت لتدمير كلي خلال العدوان الأخير، فضلا عن عشرات المنشآت الاقتصادية والحياتية بالخوف، خشية أن تتكرر تجربة مؤتمر 2009، ولكن مسؤولون واقتصاديون أكدوا في أحاديث منفصلة لـ "العربي الجديد" أن الذرائع التي حالت دون تفعيل خطط الإعمار السابقة تلاشت، والتي كان أبرزها الانقسام الفلسطيني الداخلي وغياب القرار الموحد. وتعرض قطاع غزة في 27 ديسمبر/أيلول 2008 لعدوان إسرائيلي استمر 23 يوما، وقدرت مجموع خسائر البنية التحتية والمباني بنحو 1.098 مليار دولار، وبعد نحو شهر ونصف من انتهاء العدوان اجتمعت 70 دولة و16 منظمة إقليمية ودولية، لتقديم الدعم المالي لإعمار غزة، ومثل الجانب الفلسطيني حينها حكومة سلام فياض ولم يشارك أحد من غزة، وفي نهاية الاجتماع تعهد المانحون بدفع نحو أربعة مليارات و481 مليون دولار من أجل إعادة الإعمار. ويقول وكيل وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، حاتم عويضة، لـ "العربي الجديد"، إن حجم الدمار الذي خلفه العدوان الأخير لا يحتمل التأجيل في تنفيذ خطط إعمار القطاع وإنعاش الحياة الاقتصادية، داعياً إلى أن تتوازى مخرجات مؤتمر القاهرة مع حجم الكارثة التي تركها العدوان، وأن تتضمن إحداث تغييرات جذرية في كافة مناحي الحياة والتي أصيبت بالشلل الكامل منذ ثماني سنوات نتيجة فرض الحصار وإغلاق المنافذ الحدودية. وطرح عويضة ثلاثة أركان لإنجاح مؤتمر القاهرة حول إعمار غزة، وهي وحدة القرار والموقف الفلسطيني، الأمر الذي حصل بالفعل، والتزام الدول المانحة بالوعود المالية التي ستقدمها وتسليمها للجهات المشرفة بالتوقيت المناسب على ملف الإعمار، ومن ثم فتح كافة المعابر التجارية التي تربط قطاع غزة مع الاحتلال ورفع القيود التي فرضت منذ عام 2007 على الحركة التجارية من وإلى القطاع. وأوضح عويضة أن القطاع الخاص سيلعب دورا بارزا في ملف الإعمار، والذي يعتبر الحاضنة الأكبر للمنشآت الاقتصادية وخاصة الإنشائية منها لدورها الأساسي في إمداد قطاع غزة باحتياجات الإعمار ومستلزماته، مبينا أن الخطة الحكومية التي ستطرح في المؤتمر أعدت من لجنة وزارية عليا شملت غالبية الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، وجاءت بعد دراسة احتياجات المواطن على المديين القريب والبعيد. بدوره، حذر أستاذ علم الاقتصاد في جامعة الأزهر في غزة، الدكتور معين رجب، من تكرار تجربة مؤتمر إعمار 2009 التي وصفها بـ "الفاشلة" في حال بقاء الحصار الإسرائيلي على حاله، وإغلاق المعابر الحدودية وعدم إدخال مواد البناء والإعمار بالكميات المطلوب وبدون قيود، مشددا على أهمية تشكيل جبهة ضغط من خلال المؤتمر لإجبار الاحتلال على رفع الحصار فورا، كمقدمة نحو إعمار حقيقي للقطاع. ونبه رجب إلى أن إعمار غزة هو عملية إنسانية وأخلاقية لا مجال فيها للاستثمار السياسي من أي طرف خاصة بعد التدمير الكبير الذي أصاب القطاع في عدوان 2009 و2012، وقال لـ "العربي الجديد": إن "الدول المانحة ستقدم الدعم المالي وفقا للخطة الحكومية للإعمار التي سيقدمها الوفد الفلسطيني الموحد، ولكن تبقى الركيزة الأساسية في تحويل التعهدات إلى واقع ملموس في أقرب فرصة". واقترح رجب إنشاء صندوق مالي تجمع به الأموال المقدمة للإعمار ويخضع لإشراف السلطة الفلسطينية والدول المانحة، ويضمن تنفيذ خطط الإعمار بمرونة وشفافية، ويتكلف بوضع نظام لآلية العمل خلال فترة الإعمار كالتعويض النقدي للمتضررين أو تكليف شركات محلية بعملية الترميم أو الجمع بين الأمرين وفق متطلبات الواقع وسلم الأولويات، موضحا أن نتائج المؤتمر لا بد أن تؤكد على استمرار الإغاثة العاجلة للمواطنين المنكوبين بعد العدوان. في السياق ذاته، قال وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان، ناجي سرحان لـ"العربي الجديد" إن إعمار ما دمر خلال العدوان في كافة المجالات مرتبط بأمرين أساسيين، وهما توفر الأموال بالصورة الكافية وبالتوقيت المناسب، وإدخال كافة مستلزمات البناء والتي ترتبط بفتح المعابر التجارية، محذرا من تخفيف الحصار بدلا من رفعه وإطالة فترة الإعمار إن وضعت القيود على إدخال مواد البناء ومستلزماته وحركة المعابر. وأضاف سرحان أن كافة الذرائع التي عطلت تنفيذ مخرجات مؤتمر إعمار 2009 تلاشت في الفترة الحالية فحكومة التوافق الوطني ستكون العنصر الأساسي في تنفيذ الخطة بالتعاون مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية.وأوضح سرحان أن الخطة الحكومية التي ستقدم في مؤتمر المانحين تسير وفقا لثلاثة مستويات، إنعاش قريب ومتوسط وبعيد المدى، وسينال ملف إعادة إعمار المنازل التي دمرت بشكل كامل، وترميم ما تعرض لتدمير جزئي أو طفيف النصيب الأكبر منها.وقدرت الخطة الوطنية للإنعاش المبكر وإعادة الإعمار تكاليف بناء وترميم الوحدات السكانية 1.182 مليار دولار، وسيكلف القطاع الاجتماعي بما يشمله من الصحة والدعم النفسي والتربية والتعليم العالي والمنظمات المجتمعية 701 مليون دولار، وسيحتاج القطاع الاقتصادي 1.235 مليار دولار، أما البنية التحتية فستكلف 1.910 مليون دولار، ويتطلب قطاع الحوكمة 186 مليون دولار. وستطلب السلطة الفلسطينية نحو أربعة مليارات دولار من الدول المانحة في مؤتمر الإعمار في القاهرة.

http://www.alaraby.co.uk/economy/60d...9-842977700dfc
رد مع اقتباس
  #102  
قديم 12-29-2014, 01:24 AM
أبو عبد الرحمن الرباطي الأثري أبو عبد الرحمن الرباطي الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 650
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

و يستمر الحصار! و يغيب الإعمار! فأين الإنتصار؟

... المزعوم؟

فلنتذكر و ليعلم الجميع و لتعلم حماس بالذات أن الله تعالى قال : "يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم"

"و إن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم"
رد مع اقتباس
  #103  
قديم 12-29-2014, 11:59 AM
أبو عبد الرحمن الرباطي الأثري أبو عبد الرحمن الرباطي الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 650
افتراضي

أخطاء حماس التكتيكية القاتلة

Sa 20 12 طوال اليوم نشر في المصري اليوم يوم 20 - 12 - 2008

أعلنت حركة «حماس» أنها لن تجدد التهدئة بينها وبين إسرائيل، اعتباراً من فجر أمس الجمعة وهو الموعد الذى انتهت فيه الشهور الستة التى تحددت لها منذ تم التفاهم بين الطرفين عليها بوساطة مصرية فى 19 يونيو من هذا العام.
وفى بيان أسباب ذلك، قالت «حماس» إن إسرائيل لم تلتزم بما تعهدت به، فهى لم تنه الحصار ولم تفتح المعابر، ولم تكف عن القيام بالغارات الجوية على القطاع، واتهمت الوسيط المصرى بأنه لم يبذل جهداً للضغط على إسرائيل لكى توفى بالتزاماتها، فأصبحت بذلك المستفيد الوحيد من التهدئة.. وهو نفس الكلام الذى قالته إسرائيل التى حمَّلت حماس المسؤولية عن إفشال التهدئة، وإنذار كل من الطرفين الآخر بأنه سيرد على أى تصعيد بمثله.
والإعلان عن عدم تجديد التهدئة، لا يغير من الوضع القائم الآن على «جهة القتال» بين الطرفين، وطوال الشهور الستة، والذى حكمه أسلوب «الرد خالص» و«واحدة بواحدة» و«كله سلف ودين من ضرب الصواريخ إلى المشى على الرجلين»، ففى أعقاب كل صاروخ يطلق على المستوطنات، تسارع إسرائيل بإغلاق المعابر، وتطيِّر طائراتها فوق القطاع، وترد على صواريخ القسَّام الغلبانة، بصواريخ حقيقية، تدمر المنازل وتقتل المدنيين والأطفال والمقاومين، وتحدث أكبر قدر ممكن من الدمار.
ومشكلة تفاهم التهدئة، أنه لم يكن «هدنة» بالمعنى المتعارف عليه فى الحروب النظامية، لأن أحد طرفيه وهو حكومة حماس، لا يملك جيشاً نظامياً حقيقياً، وهى لا تسيطر بشكل كامل على فصائل المقاومة الأخرى التى تنشط فى القطاع، بل تختل قدرتها - أحياناً - على السيطرة على المقاومين المنتمين إليها فى كتائب «عزالدين القسام»، بل إن من المشكوك فيه أن تستطيع قيادة كل فصيل من هذه الفصائل السيطرة دائماً على أعضائها، وإلزامهم بعدم خرق التهدئة وسط انفعالات الغضب التى يثيرها استخدام إسرائيل المفرط للقوة.
وربما لهذا السبب تفرق دم المسؤولية عن خروقات التهدئة بين القبائل، فإسرائيل تدعى كل مرة أن إطلاق الصواريخ من
غزة هو الذى يدفعها للرد عسكرياً، ولإغلاق المعابر وتشديد الحصار جغرافياً، وغزة تدعى العكس.. ولأنها «تهدئة» لا «هدنة» فليس هناك - على الأرض - مراقبون محايدون يستطيعون تحديد المسؤول عن الخروج عنها، فضلاً عن أن التفاهم بشأنها، شفهى، وبالتالى فلا يوجد تحديد واضح لالتزامات الطرفين.
والحقيقة أن فصائل المقاومة فى
غزة، قد أخطأت حين اتبعت تكتيك «واحدة بواحدة» فى الرد على الخروقات الإسرائيلية لتفاهم التهدئة، فأضاعت كثيراً من الثمار التى كان يمكن أن تجنيها منه، وأتاحت للعدو فرصة اختيار توقيتات المعارك الملائمة له وليس لها، وكبَّدت المدنيين من أهالى غزة من المصاعب ما يفوق قدرتهم على الاحتمال.. وفاتها أن موازين القوى بين أى حركة مقاومة وبين العدو، هى فى الأصل مختلة لصالحه، ومن واجبها بالتالى أن تستخدم قوتها المحدودة، فى التوقيت الأكثر ملاءمةً لها، بحيث توقع به أكبر قدر من الخسائر بمايتوازى مع الثمن الباهظ الذى سوف تدفعه.
لكن حماس التى تعرف أكثر من غيرها، أن التهدئة من مصلحتها، لأن ثمن إنهائها أن يتواصل الحصار فتفقد بذلك أهليتها لحكم شعب لم تجلب له سياساتها إلا الجوع والموت والدمار، تصر فيما يبدو على مواصلة هذا النوع من الأخطاء التكتيكية القاتلة وهو ما دفعها - خلال الأسابيع الأخيرة - للإعلان عن استعدادها لتمديد العمل بتفاهم التهدئة بشرط التزام إسرائيل بعدم إغلاق المعابر تحت أى ظروف ولشن حملة إعلامية سفيهة ضد الوسيط المصرى بهدف ابتزازه، وبدعوى أن وساطته لم تكن نزيهةً، فكانت النتيجة أن كفَّ يده عن الوساطة.
وما تتجاهله حكومة حماس هو أن تفاهم التهدئة كان الخطوة الأولى من سيناريو تم الاتفاق عليه بوساطة مصرية كذلك يتضمن فى خطواته التالية حواراً وطنياً بين جميع الفصائل الفلسطينية حول مشترك وطنى عام لاستراتيجية وتكتيكات حل المسألة الفلسطينية فى إطار الأوضاع الراهنة، يسفر عن تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤهلة لرفع الحصار وباتفاق لتبادل الأسرى وأنها انسحبت من هذا الحوار فى اللحظة الأخيرة لسبب تافه، كان يمكن معالجته على طاولة الحوار نفسه هو اعتقالات
رام الله، وسبب أتفه منه هو إصرارها على أن يجلس خالد مشعل إلى جوار محمود عباس على منضدة رئاسة الحوار.
وهكذا توالت أخطاء حماس التكتيكية القاتلة منذ أن خاضت الانتخابات لتتخلى عن طبيعتها كحركة مقاومة وتتحول إلى سلطة إلى أن قامت بانقلابها فى
غزة لتنفرد بالحكم فيها وتعلى ما هو «حزبى» على ما هو «وطنى»، ويصبح هدف إقامة الإمارة الإسلامية فيها مقدماً على تحريرها من الاحتلال لتقودها هذه الأخطاء إلى المأزق الراهن، الذى سيدفعها - كما تشير إلى ذلك كل الدلائل - إلى محاولة تأزيم الوضع فى المنطقة مما يضطر إسرائيل إلى تشديد الحصار على أهل غزة، الذين أصبحوا محاصرين بسياسة حكومتهم وهمجية العدو، وتحولوا إلى رهائن بشرية تستغلها حماس للتمكين لحكمها.

منقول للفائدة
رد مع اقتباس
  #104  
قديم 12-29-2014, 09:32 PM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,320
افتراضي

حماس ... والرافضة ... !
قصة واقعية لا خيالية
رد مع اقتباس
  #105  
قديم 12-29-2014, 09:51 PM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,021
افتراضي

ففى أعقاب كل صاروخ يطلق على المستوطنات، تسارع إسرائيل بإغلاق المعابر، وتطيِّر طائراتها فوق القطاع[و تغلق مصر أنفاقها و معابرها ]

لا تنسى أن الكاتب مصريّ ..فلا تنسو أن قضية فلسطين قضية جميع المسلمين ..
فبدل أن ننتقد (ونشارك في حصار أهلنا في غزّة) ــ نعمل لإعمارها وفتح المعابر للتداوي و الأكل والشرب و العمل ووو......لا أن نعاقب شعبا بأكمله بحجة (الإخوان) ..
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
  #106  
قديم 12-30-2014, 12:47 PM
أبو عبد الرحمن الرباطي الأثري أبو عبد الرحمن الرباطي الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 650
افتراضي

أخي عمر بدير

لاشك أن الإتفاق مع العدو على محاصرة المسلمين أمر محرم لحرمة المسلم و لعقيدة الولاء و البراء، ولا نوافق الحكومة المصرية على كثير من تصرفاتها تجاه الشعب الفلسطيني، لكن لحماس مسئولية في الزج بالشعب الفلسطيني في حروب غير متكافئة و ألاعيب سياسية لكسب النقاط و تعاملها مع أعداء الإمة من روافض إيران و علويي سورية البعثيين. ثم بعد التضحية بألوف الفلسطينيين تدعي الإنتصار!

مداذا تحقق من هذا الإنتصار المزعوم؟

لا حصار رُفع!

ولا معابر فُتحت!

ولا مياه صيد حصلت عليها!

فيكفيها إذا ضحكا على الفلسطينيين و استهتارا بدمائهم وأموالهم ومساكنهم!
رد مع اقتباس
  #107  
قديم 12-30-2014, 01:58 PM
عمربن محمد بدير عمربن محمد بدير غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 12,021
افتراضي

إذا كانت السلطة الفلسطينية!و السلطات المصريّة (ضد الإخوان) فعليهما ألـاّ يكونا ضد الشعب الفلسطيني ،ومحاولة (مسح السكّين) على (الإخوان) محاولة فاشلة ..
و اعذرني إن قلت لك :إن السلطة الفلسطينية هي المسؤولة ـــ عن ضياع الحقوق الفلسطينيّة ــ .

__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249
قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) :
(وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه).
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:38 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.