أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
23660 46338

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #91  
قديم 01-07-2015, 12:58 PM
مروان السلفي الجزائري مروان السلفي الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: سيدي بلعباس -الجزائر -
المشاركات: 1,769
افتراضي



رَوَى: عَطِيَّةُ بنُ بَقِيَّةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ بَحِيْرِ بنِ سَعْدٍ، سَمِعْتُ خَالِدَ بنَ مَعْدَانَ يَقُوْلُ:

"مَنِ الْتَمَسَ المَحَامِدَ فِي مُخَالَفَةِ الحَقِّ، رَدَّ اللهُ تِلْكَ المَحَامِدَ عَلَيْهِ ذَمّاً، وَمَنِ اجْترَأَ عَلَى المَلاَوِمِ فِي مُوَافِقَةِ الحَقِّ، رَدَّ اللهُ تِلْكَ المَلاَومَ عَلَيْهِ حَمْدا "

السير 4/540
رد مع اقتباس
  #92  
قديم 01-22-2015, 08:17 PM
رضوان بن غلاب أبوسارية رضوان بن غلاب أبوسارية غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر.العاصمة.الأبيار
المشاركات: 2,896
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله


نعود لتغريدات الأخ عبد الله زيد الخالدي وفقه الله فاضح سحاب والمشرف السابق فيها ، فقد عرفهم من الداخل فأجاد وصفهم ولخص حالهم ;


[ العنجرية ] : والسؤال الموجه لهم : ما رأيكم بأفعال وأقوال دعاة ونواب الليبرالية والعلمانية ؛ في الكويت ، والتي مست وتمس دينكم ، وعقيدتكم !؟

[ العنجرية ] : فضلاً عن أصالة مُجتمعكم ، وكرامة تُراثكم ، ومتانة تقاليدكم ، ونُبل عاداتكم ، وما سر سُكوتكم وبُرودكم العجيب ، والغريب معهم !؟

[ العنجرية ] : أتخافون من المواجهة ؛ مع تافه حقير منهم ؛ أم أنتم من بطانتهم ؛ كما يُلاحظ ، أم الوطنيِّة ، والمصالح والمنافع الحقيرة معهم !؟

[ العنجرية ] : واستعينوا بالمصري واليمني ؛ فلعلهما أرجل منكم ؛ لمواجهتهم ، لا بارك الله ؛ في اجتماعكم ؛ على أهل الحق ، وأهل الصلاح والفلاح !

[ العنجرية ] : وقبح الله جبنكم وسكوتكم وتخاذلكم - يا أذناب الليبرالية والجماعات ، ومطايا العلمانية والحزبيات - ؛ فهذه المواقف تكشف حقيقتكم !

[ العنجرية ] : وتكشف أصل منهجكم المميع للأصُول والولاء والبراء ، وتخاذل مواقفكم المخزية مع أهل الكُفر والهوى وقت الحاجة في النوازل والبلاء !

[ العنجرية ] : وتذبذب عقيدتكم ؛ ما بين الخُروج ؛ على أهل السُّنة والولاء ، والإرجاء المنبطح ؛ مع دُعاة المنكر والأهواء ؛ واستروا عوراتكُم !

[ العنجرية ] : ومن العجائب : أن من تحزب معهم ؛ لا تجد فيه غيره ؛ فيشذ عنهم ؛ في تسفيه ورد ، وتقزيم الفجار ؛ والعامي والله أشرف منهم موقفًا !

...................

[ الأقحاح ] : وكذب من زعم : أنهم وأهل الحق ؛ على عقيدة ومنهج واحد ؛ فهم يظاهرون الإمامية والنصيرية ، والليبرالية والعلمانية ؛ على المسلمين !

[ الأقحاح ] : فلا يكفرون أعداء الله ورسُوله ؛ أو يشكون ؛ في كُفر جزء منهم ؛ كما يجتهدون ؛ في تصحيح مذاهبهم لمواقف شخصية أو حزبية أو سياسية !

[ الأقحاح ] : وفيهم ؛ من فيه إعراض تام عن تعلم ، وتطبيق دين الله ؛ فما أحمقه ، وما أجهله ؛ فلا يتعلم ولا يعمل ؛ إلا بما تملي عليه : مصلحته !

[ الأقحاح ] : ومُظاهرتهم للكُفار ، والضُّلال ؛ على السلفيين ؛ هي كمُظاهرة الإخوان لهم ؛ على المسلمين ، وقد تواترت بعدة بؤر فاسدة وعفنة لهم !

[ الأقحاح ] : فهم يُريدونها سلفية فارغة جدًا ؛ تهاجم أحزاب الإخوان ، ومن خرج ؛ من رحمهم العفن ، أو من لا يقبل فكرة قبول حزبيتهم ، وطريقتهم !


[ الأقحاح ] : وهم يحصرون المنهج ؛ والولاء والبراء ؛ بما فيه التسبيح بحمد الحاكم ، ونُصرة الفاجر والظالم ، والأخذ بما يوافق الهوى من العالم !

[ الأقحاح ] : وبُروزهم ؛ في النوازل خطير ؛ فهم ؛ كالمصفاة لمواقف وأقوال أهل العلم ؛ في مُواجهة الكُفار والضُّلال ودعاة الفُجور ، والسُّفور !

[ الأقحاح ] : فما أعظم نشاطهم ؛ في مُواجهة الخوارج ؛ كمثال ؛ من حيث التحذير منهم ؛ كعقيدة ومُنظمات ، ومن كبار رموزهم ، وبالأسماء الصَّريحة !

[ الأقحاح ] : وما أعظم تحذيراتهم ؛ من نشاط الجمعيات الخيرية الحزبية ؛ وبالمقابل : ما هو جهدهم ؛ في مواجهة الرافضة ، وجمعيات الأسر الحاكمة !؟

[ الأقحاح ] : والتي يسيطر عليها المتحزبة - أيضًا - ؛ فضلاً عن جهدهم الحقيقي والصريح ؛ في مُواجهة أهل الكُفر وأهل النفاق ؛ في بلاد المسلمين !

[ الأقحاح ] : حتى صرنا نظن : أنهم يرون المجتمع ؛ أفضل من المجتمع النبوي ؛ فما في زماننا : الكافر والمنافق والمرتد ، ولا الجهمي ولا الأشعري !

[ الأقحاح ] : وإن حُوصروا في إظهار المواقف ؛ فكلمة عابرة - هنا وهناك - ، وعلى استحياء ؛ قد رُتبت ألف مرة ؛ حتى لا تخدش المقصود بها والحياء !

[ الأقحاح ] : فحتى النصيري الكافر أصبح من أهل القبلة ؛ في هذا القرن لأجل العداء مع الإخوان ، وامتحنوهم ؛ في حقيقة عقيدتهم في السمع والطاعة !

[ الأقحاح ] : وحقيقة الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وفي سكوتهم ؛ عن رمُوز الباطنية ، والملاحدة ، والعلمانية والشيوعية والقومية وغيرهم !

[ الأقحاح ] : وأهل البدع ، والضَّلال ، وعن بناء الكنائس ، والملاهي والمراقص ؛ فكل هذه الطوام ستدخل ؛ في شماعة العوام المتناقضة ، والمضحكة !

[ الأقحاح ] : وأخشى : أن يدخلوا فيها اليهودي والنصراني ؛ فالإرجاء حية تسعى ؛ وتسمم عظيم القواعد والأصول ؛ لأجل رضا الحاكم ومن زعم أنه فاهم !

[ الأقحاح ] : إلا بطانة الجماعات ؛ فكفرهم وفسقهم وخطرهم أعظم من خطر الجهمي ، والأشعري ، والنصيري ، والعلماني والليبرالي ، والشيوعي والقومي !

[ الأقحاح ] : وما أعظم فتنة الرويبضة ؛ وما أشد خُبثهم ، وسُمية أقوالهم ومواقفهم الحقيرة ، وما أعظم رحمتهم وبرودة ورعهم مع من يستحق التقزيم !

..........................


[ الشهرة ] : وتعجب ؛ ممن يثير الضجيج بوسائل التواصل ، ثم تُجالسه ؛ في مجلس عام ، فإذا به رجل سطحي المعرفة ، فضلاً عن متانة عقيدته ، ومنهجه !

[ الشهرة ] : ويصعب عليه تكوين جُمل مُفيدة ؛ لا يتحدث ؛ إلا وبيده الجوال ؛ وتظنه يقرأ من مقالات ومواقع ؛ فينخدع بحاله العوام ، وكبار السِّن !

[ الشهرة ] : لو صلى بهم للحن بالفاتحة ، لا تخرج مواضيعه عن التحذير من الإخوان ، وأنهم سبب البلاء ، ويُضاحك ؛ في المجلس الرافضي ، والعلماني !

[ الشهرة ] : ويُحقر إخوانه أهل السُّنة ؛ حتى يظن النَّاس : أنه الوحيد ؛ الذي سيدخل الجنة ، ماذا به !؟ وماذا يريد !؟ ولماذا لا يعجبه العجب !؟

[ الشهرة ] : وينفر منه النَّاس ؛ فطرحه ؛ كطرح العلمانية ، والليبرالية ؛ حتى يُظن : أنه علماني بلحية ، وليبرالي بثوب قصير ، وهذا واقع حاله !

[ الشهرة ] : وبحاله المزري يُشوه المنهج السَّلفي ، ويساهم ؛ مع أهل الأهواء بالتنفير منه ، وبتصديق افتراءاتهم الخبيثة ؛ فهو خادمهم ومُعينهم !

[ الشهرة ] : وهو يكره وجود طلاب العلم ؛ في المجالس ؛ فهم سيسحبون البساط منه ، ويفضحون تعالمه ، وعظم مفاسده ، وبحثه عن الشُّهرة ، والتَّصدر !

[ الشهرة ] : وشيخ المجالس ؛ يتوسع وهمه لفت نظر من هو بعيد ؛ كمن يعيش ؛ في بلاد الغرب ؛ ممن يتصدر عليهم كُل سفيه ، وأحمق ؛ وذلك لشدة جهلهم !

[ الشهرة ] : وشيخ المجالس ؛ يزيد جهلاً وحُمقًا ، وبنفس الوقت تصدرًا ؛ ويزيد أهل الحق معه تحقيرًا ، وفضحًا حماية ؛ لجناب المعتقد ، والمنهج !

[ الشهرة ] : وشيخ المجالس ؛ ليست شخصية خيالية ؛ بل هو يقرأ ما أكتب ، وأقرانه كثر ؛ في المجالس ، فمتى يصلح أمرهم ، ويعود رشدهم لأجل المنهج !؟

.....................


[ ظاهرة عجيبة ] : اختلف مع صاحبي ؛ في النِّقاش ، فنزعم الرجُوع لكبار أهل العلم والفهم ، ونعقد جلسة الحُجة والبيان ، فيتغلب ؛ فلا أرضخ للحق !

[ ظاهرة عجيبة ] : بل أحقد عليه بشدة ؛ ومعه على ذلك العالم الذي استشهد به ؛ ثم أبدأ مرحلة الانتقاص منه ؛ ثم من الذي استشهد بهم من العُلماء !

[ ظاهرة عجيبة ] : فلا أسمع لهم ؛ ولا أتابعهم ؛ ثم أُحذر ؛ ثم أطعن ؛ ثم أشتم ؛ ثم أُبدع ؛ ثم ألعن ؛ ثم أدعُو ؛ ثم ماذا أفعل !؟ والحقد يزداد !

[ ظاهرة عجيبة ] : أصل إلى مرحلة تكفيره ؛ هوس ومُجون ، وخفة عقل وجُنون ، والسبب : حظوظ النفس مع فلان ، والذي تغلب علي بداية ؛ في ذلك النقاش !

[ ظاهرة عجيبة ] : وكيف يتغلب ؛ ويستشهد بالعالم الكبير !؟ ويسقط من قيمتي ؛ وأنا شيخ الإسلام ، ومفتي الأنام ، وبدر الأعلام ، وهكذا ولدت فرقة !

[ ظاهرة عجيبة ] : وانساق الحمقى خلفه ؛ واندس معهم كل كافر ، وفاجر ؛ همه ضرب الإسلام ، والسُّنة ؛ فما تدري بعد ذلك من يكتب ، ومن الذي ينشر !؟

[ ظاهرة عجيبة ] : أشباح اتقنت النباح ؛ على كبار العُلماء ؛ لا لمخالفات عقدية ومنهجية ، وإنما ليسترد المنظر لهم مكانته الشَّخصية ، والعلمية !

[ ظاهرة عجيبة ] : حتى ؛ وإن أخطأ ذلك العالم ؛ ولم يُعاند ويُحزب ؛ ويُناصر بدعته ؛ فما يستوجب خطأه هذا الطعن ، والتبديع ؛ بل ؛ وهذا التكفير !

[ ظاهرة عجيبة ] : ثم ما ذنبه : أن تغلب عليك فُلان ؛ في النقاش ، وما ذنب الإسلام ، والسُّنة ، وما ذنب حملتهما ؛ حتى تفجر ، أو تُكفر الجميع !؟

[ ظاهرة عجيبة ] : فلا تضر ؛ إلا نفسك ؛ ومن تحزب معك ، وكُلكم حمقى وجهلة ، وأصحاب دنيا وطلب شُهرة ، وآخرها : من سقط المتاع ، ومهيجة النزاع !

[ ظاهرة عجيبة ] : كتبت هذا ؛ بعد مُلاحظتي ؛ كثرت تكفير العُلماء ، والدعاء عليهم ؛ من شرذمة ؛ جمعت ما بين الجهل وخفة العقل ، والجُبن والغدر !

[ ظاهرة عجيبة ] : وأخذت في تكفير ولاة الأمُور ؛ بسبب أنهم تركوا أهل الباطل ؛ ومُرادهم من حقدوا عليه ؛ من كبار العُلماء والفقهاء والنُّجباء !

[ ظاهرة عجيبة ] : وقد نبتت من رحم الحدادية الكبرى ، والتي أصبحت تفرخ لنا يوميًا فرقة جديدة بسبب التحزب والتعصب ؛ والمنافسة الشَّديدة بينها !

[ ظاهرة عجيبة ] : ويضاف إلى ذلك : نشأتهم ؛ على الحط من قدر العُلماء ، والالتفاف حول شخصٍ واحدٍ ؛ فإذا ضاع حُلم التَّصدر معه ؛ انقلبوا عليه !

[ ظاهرة عجيبة ] : وهكذا ؛ فهي من شخص لآخر ، ولا يعالج مرضهم ، وهو مرض الخوارج : حُب الدنيا ، والجاه ، والمال ، ونيل الشُّهرة ، وطلب المديح !

[ ظاهرة عجيبة ] : مع العلم : أن لهذه الظاهرة الخارجية ؛ شقيقة لها ؛ إلا أنها لا تُكفر ، وإنما هي تُبدع ، وتُضلل ؛ كيف !؟ والمرضع لهما واحد !

[ ظاهرة عجيبة ] : وستستمر في النشاط ؛ لأنهم ظنوا : أنهم شعب الله المختار ؛ فالمنهج ملك أبيهم ، فهكذا ربُوا ، وعلموا ؛ فكيف تنصحهم وترشدهم !؟

[ ظاهرة عجيبة ] : فما يهتدي منهم ؛ إلا من ترك الدنيا ، وأقبل على الله وحده ، وعرف أصُول المنهج ؛ لا الأصول الفاسدة المكيفة لأهواء من أسسها !

[ ظاهرة عجيبة ] : وإلا ؛ فهي تعيش في دوامة الفرقة والعناد والشقاق ، والغيبة والنميمة ، وكُل خلق سيءٍ ؛ حتى يصل أحدهم لمبتغاه ؛ ثم يُحفر له !

[ ظاهرة عجيبة ] : فيعود لمرحلة الصفر ؛ وعلى حساب المنهج والشَّباب ، وتفلت الأوقات والعُقول ، وضياع الأصُول والمعقول ، وهكذا تستمر المعاناة !

..........................

[ تويتر ] : مما يثلج الصَّدر : أن تغرد بموضوع ؛ ثم ينسحب أحدهم ؛ من المتابعة ، وهذا يعني : أن الرسالة وصلته بشكل مُباشر ، وقد أصابته بمقتل !

[ تويتر ] : فالحمد لله ؛ الذي جعلهم يعون ما نكتب !؟ وأن الكلام يصل ، ويُصيب ، وسيبقى يمر ، لعلي أذكره ثانية ، ويترقب بشغف ؛ ليتصيد الزلات !

[ تويتر ] : وآخرهم ذلك الجزائري التافه ؛ والذي يكفر أهل العلم ؛ كشيخنا الفوزان ، والشيخ الألباني ، والشيخ ربيع حقدًا ، وحسدًا ، واعوجاجًا !

[ تويتر ] : وإن أخطأوا ؛ في مسائل ؛ فلا نصل إلى التكفير ، والإنصاف والعدل موجود ، وقد حُرم منه ؛ في زماننا المعاصر كُل مخذول ، وقلبه معلول !

[ تويتر ] : وغالبهم صاحب نقص ؛ في العقل ، والجاه ، ويود الشُّهرة ؛ وعلى حساب تكفير أهل العلم ، وما يدري : أن من يشجعه إما علماني أو باطني !؟

[ تويتر ] : ولست بحاجة لمتابعة أحد ؛ وقد أعلنتها صراحةً ؛ لكن أعلم : أن أعداد من يُتابع ؛ أضعاف هذا الرقم ؛ فاللهم سخرني ؛ لخدمة دينك وحده !

...........................

[ المنزلة بين المنزلتين ] : وهي تخص مجموعة ؛ من الشَّباب والمُتحمس بقُوة ؛ لدينه ، ولمُعتقده ، ومن غير مُوجه شرعي لهم ؛ كأحد كبار العُلماء !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : لينتشلهم ؛ من عبث الصِّغار ، والسُّفهاء ؛ من أهل التصدر ، وطلب الشهرة ؛ كمتحدث ؛ صار محدثًا ، وخطيب صار عالمًا !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : قد تكون عقيدتهم سلفيِّة ؛ إلا أن طريقتهم حزبية ؛ لا نختلف عن طرق من انشق من فرقة الإخوان ؛ كالخوارج ، والمرجئة !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : وتارة تجد أحدهم ؛ مع كبار العُلماء ، وتارة مع الخوارج ، وتارة مع المرجئة ، وتارة مع الأشباح ، وتارة مع الأقحاح !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : ومُصيبتهم : أن سلموا عقولهم ؛ لأحمق حاقد ، وجاهل حاسد ؛ يأخذ من أقوال أهل العلم والفضل ؛ وينزلها فيهم مُباشرة !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : والسَّبب : أنه كان مع فلان ؛ على سلفيته المزعومة ، وطريقته المسمومة ، ثم غدر به ، وقبل أن يصل إلى درجة الأمان !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : وتزكية فُلان له ؛ قد جمعت حوله الشَّراذم والبراعم ، ومن الصَّعب عليهم تركه ، وإهماله ، والخلاف معه ، والغدر به !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : فهم ما عرفوا دينهم ، ومنهجهم القبيح ؛ إلا من خلاله ، مع مُناصرة فلان وفلان له ؛ في الردود ، وفي الهجر والصدود !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : ثم يطلق عليهم مُسمى الحدادية ؛ مع العلم : أن رؤُوسها : من زكاهم ، وأخرجهم ، ورباهم ؛ على الانتقاص من أهل العلم !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : فلما أكتمل زرعهم ، وجاء الحصاد ؛ تبرأ الجميع منهم ، ومنهُم ؛ من قد يُستخدم ؛ لضرب مُنافس لهم ، وأوصافهم واحدة !

ٍ[ المنزلة بين المنزلتين ] : لكن هؤلاء بهم طيش الشَّباب والتَّصريح ، وأولئك ذلك الخوف مع التلميح ، وكُل يوم لهم شخصية مجيدة ، وأهداف سديدة !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : فمن يكفر الألباني منهم ؛ علموه ؛ على الطعن بسلفيته ، ومن يكفر الفوزان ؛ ربوه ؛ على الانتقاص من قدره ، وهكذا هم !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : وهم ؛ كإخوانهم الخوارج ؛ ينتحلون ؛ من يدغدغ شهواتهم ؛ فتارة مع الحوالي ، وأخرى مع السَّعد ، ثم الطريفي ، وهكذا !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : وهؤلاء ؛ من الحداد إلى الحجي ، ثم من الفراج إلى الشمري ، ويسألك أحدهم : من تعرف من أهل الإسلام ؛ وأهل المنهج !؟

[ المنزلة بين المنزلتين ] : فتذكر من تعرف ؛ في وطنه ؛ وإذا بهم عنده ؛ ما بين مُرجىء ، وجهمي ، وتدخل معه ؛ في نقاش ؛ وإذا به مُلقن ، ومُفلس !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : ولو ضغطت عليه ، واحتد النقاش ؛ وأظهرت مدى جهله وحُمقه ؛ فإما يغضب عليك ، وينصرف ، وإما يميل لمنزلة بين منزلتين !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : فإن انصرف ؛ فأنت ستصبح ، وتمسي عنده : جهمي ، وإن مال إليك ، فما هي عقيدتك !؟ فإما تدخله ؛ في الخروج أو الإرجاء !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : وتستطيع تقليبه ؛ على مزابل العقائد ؛ كما تقلب الشاة ؛ على النار ، والمحظوظ ؛ من يظفر برجل صالح المعتقد والمنهج !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : وبعدها ؛ تأتي منك حُسن المعاملة ، والصَّبر عليه ، وعلى شبهاته ، وربما شهوات قلبه ؛ فلا زالت منزلته هشة ، وطرية !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : والسَّعيد ؛ من يظفر برجل واسع العقل والفهم ، والصبر والحلم ؛ وهمه انتشاله ، وعودته المظفرة إلى منزلته اللائقة !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : والتَّعيس ؛ من يعاود التواصل ؛ مع أصدقاء السُّوء ؛ مع ظُروفه المعيشية ، والاجتماعية ، ثم ينطوى ؛ ويزيد انحرافه !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : ونهايته ؛ إما انحراف الدين والمعتقد ، وهو يزعم المنهج ؛ وإما انحراف العادات والخُلق ، وإما هلاك النفس والخلاص !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : والأتعس : من بقي ؛ في قلبه : تعدد المنازل ؛ ففُلان ؛ على حق ، وضده عنده حق كذلك ، ودوامته قاتلة لعقله ، ولدينه !

[ المنزلة بين المنزلتين ] : ومن أوصلهم ؛ لحالهم التَّعيس هذا ؛ لا زالوا يوصلون غيرهم بعنادهم ، وجميعهم ؛ إما يفجرون معهم ، أو يموت معتقدهم !

.............................

[ الثورات ] : ولا نختلف ؛ في حُرمتها ، وسُوء عواقبها ؛ لكنها وقعت ؛ وذلك إما بإرادة هذه الشُّعوب ؛ أو بالرغم عن الغالبية منهم ؛ والسُّؤال :

[ الثورات ] : لماذا لا يطرح فطاحلة الكُتاب ؛ ممن هم بأحضان الدفئ والرفاهية العلاج الشَّرعي والمناسب لهم ؛ بدل أن يقال : لماذا خرجت الشعوب !؟

[ الثورات ] : فقد وقعت الفاجعة ؛ فتجاوزوا مرحلة التحذير ؛ وكفو عن التخدير ، واطرحوا البديل ، بالحُجة ، والدليل ، فلقد سئمت الشعوب الصراعات !

[ الثورات ] : وسئمت الأنانية ، والمصالح ؛ والتي هي من الحُكام ، ومن علماء السُّوء من أهل البدع والضَّلال ، والله حفظوا : أن ما وقع هو منكر !

[ الثورات ] : فكيف يتجاوز هؤلاء المنكر العظيم !؟ ومن الذي سينتشلهم ؛ ويطرح البديل ؟ أمُنظمات الكُفار ، أم أهل الكُفر والشِّرك ، والضَّلال !؟

[ الثورات ] : وفرضًا عجز الحُكام ؛ فما دور أهل العلم ؛ من أهل مناطق الصراع الدموي !؟ وهم أهل الواقع ؛ كما ؛ في بلاد العراق والشَّام واليمن !

[ الثورات ] : أيجبنون !؟ أهي المصالح ، والمفاسد !؟ فلماذا يتكلم بعضهم ؛ في صراعات الدول المجاورة !؟ وبعضهم قد يهاجم فرقة ، ويخنس أمام أخرى !

[ الثورات ] : أيدار هؤلاء من الأجهزة الأمنية والإعلامية !؟ أم هم بلا غيرة ؛ على دماء وأعراض المسلمين !؟ تعجب !! أماتت قُلوبهم ، وعُقولهم !؟

[ الثورات ] : ففي نازلة ليبية تدخل بعض السُّفهاء ، وناصروا العلمانية ؛ فلماذا !؟ وفي نازلة اليمن أخطأ البريمي ؛ لكن ما بديل القوم لشعوبهم !؟

[ الثورات ] : ثم تصدر تلك البيانات ، والمقالات عبر الحُدود !؟ فليرجع هؤلاء الجُبناء لبلادهم ؛ فهي بأمس الحاجة لهم ؛ فلقد سقطت بيد الباطنية !

[ الثورات ] : أو تكف أقلامكم التافهة ؛ عن الموحدين ؛ وهم بضيق وحاجة ، يا من ينعم أحدكم بخبز التَّميس والقلابة ، وأعراض إخوانكم ؛ في العراء !

[ الثورات ] : ولتكف أقلامكم عن الخور والجبن والإرجاء ؛ فما نطلب : إلا البديل الشَّرعي ؛ لا البدعي ؛ لبلاد وأنفس وأموال وأعراض وأرواح تنتهك !

........................

[ من أخرج هذه البهمة !؟ ] : الحدادية !؟ أحدادية مسائل الإيمان ؛ فما باله يكفر شيخنا الفوزان ؛ أم ؛ هي حدادية أخرى !؟

[ من أخرج هذه البهمة !؟ ] : ولاشك : أنها حدادية التَّطاول ؛ على النعمان وابن حجر والنووي والألباني والغديان والفوزان والوادعي وبكر أبو زيد !

[ من أخرج هذه البهمة !؟ ] : حدادية الانتقاص منهم ، ومن جُهدهم ، وجهادهم ، وسلفيتهم المهزوزة ؛ كما صرح بازمول وابن ربيع والشمري وغيرهم بذلك !

[ من أخرج هذه البهمة !؟ ] : حدادية المدرسة ؛ التي حذر منها ابن باز والعثيمين والفوزان والغديان والمفتي ؛ ثم بها تنقلب ؛ على من !؟ أصحابها !

..........................

[ الردود والتطاول ] : وهناك بون شاسع بين الردود العلمية ؛ والمنضبطة بالكتاب والسُّنة ؛ في بيان أخطاء العُلماء ؛ وبين التطاول عليهم ، وسبهم !

[ الردود والتطاول ] : ولا معصوم عند أهل السُّنة ؛ بخلاف غيرهم ؛ ممن اعتقدوا العصمة ؛ كعقيدة ، أو أخفوها ؛ فمنعوا بيان الخطأ الفادح والمنكر !

[ الردود والتطاول ] : وتوارثت الأمة أمر الردود العلمية ؛ وبضوابط شرعية عظيمة ؛ فكان غايتهم علاج المريض ؛ والقضاء ؛ على مرضه ؛ لا على حامله !

[ الردود والتطاول ] : إلا المعاند ، والمكابر ؛ كربان الأهواء المكفرة ؛ فقد داواهم أهل العلم ، والفضل ؛ وبما يستحقون ؛ مع عدم نجاوزهم شرعًا !

[ الردود والتطاول ] : وفي زماننا ؛ نبتت نابتة ؛ هي لا ترد ، وإن ردت ؛ فيضيع جُهد ردودها ، وسط سفاهة وسلاطة الأقوال ؛ وتفاهة وحقارة الأفعال !

[ الردود والتطاول ] : يختلط قولهم ؛ مع سُوء الخُلق ، وذكر العبارات والألفاظ النابية ؛ فهي ترد ، وتسب ، وتبدع ، وتلعن ، وتكفر ؛ وبمجلس واحد !

[ الردود والتطاول ] : لم يسلم منها كبار العُلماء ؛ لا من سلف الأمة ، ولا من خلفها ، ولم تبقي عالمًا ؛ إلا كفرته ، ولا مُصلحًا ؛ إلا لعنته !

[ الردود والتطاول ] : وتعجب من غايتها الحقيقة !؟ فوصل تكفيرهم لأئمة الإسلام ، ولعنهم لجهابذة الأعلام ، مع أن أخطائهم ؛ لا تستحق هذا الأمر !

[ الردود والتطاول ] : وكفانا أهل العلم ؛ حينما ردوا بأدب ، وخُلق ، وبينوا الخطأ ، وحفظوا حق المخطئ ؛ فماذا يريد هؤلاء !؟ وإلى أين سيصلون !؟

[ الردود والتطاول ] : وخاصةً : أنها تظهر شدة الغيرة ؛ على العقيدة ، والمنهج ، وكأن من سبقنا ؛ ممن علموا بالأخطاء قد ماتت غيرتهم ، وعقيدتهم !

......................

[ كم هو مخذول ؛ وأيْمُ الله !؟ من لا يعنيه ] :



[ تفخيم الألقاب ] :



1⃣ [ نصيحة ؛ لمن يتكبر ، ويُعجب ؛ وينتصر لنفسه ] :


2⃣ [ نصيحة ؛ لمن يتكبر ، ويُعجب ؛ وينتصر لنفسه ] :


3⃣ [ نصيحة ؛ لمن يتكبر ، ويُعجب ؛ وينتصر لنفسه ] :


4⃣ [ نصيحة ؛ لمن يتكبر ، ويُعجب ؛ وينتصر لنفسه ] :




1⃣ [ حُجة رقيق الحزبية ] :



2⃣ [ حُجة رقيق الحزبية ] :



[ عطس سالم ، وابتسم الشريكة ] :


[ مديح ؛ وصراحة وتصريح ] :


[ اعتذار للجميع ] :



[ أشرف الأقلام ] :




أخوكم أبوسارية
__________________
((وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ ))
عن إبراهيم النخعي قوله هذه الأهواء المختلفة والتباغض فهو الإِغراء ..
قال قتادة إن القوم لما تركوا كتاب الله وعصوا رسله وضيّعوا فرائضه وعطّلوا حدوده ألقى بينهم العدواة والبغضاء إلى يوم القيامة بأعمالهم أعمال السوء ولو أخذ القوم كتاب الله وأمره ما افترقوا.
رد مع اقتباس
  #93  
قديم 05-07-2015, 01:40 AM
السلفي السطائفي السلفي السطائفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2013
الدولة: سطيف حرسها الله من كل مكروه
المشاركات: 167
افتراضي

صدقت أبا الحارث فقد أصبح المجهر دقيقا جدا حتى لا يستطيع المريد التكلم ولو ببنت شفة
__________________
كيف نعرِفُ المنهج-منهج السلف-؟
بمجموع أقوالهم، ومجموع أعمالهم، لكن الواحد منهم ما جعل الله له العصمة، والاثنين منهم لم يجعل الله لهما العصمة.
النبي-صلى الله عليه وسلم-بيَّن لنا أنّ هذه الأُمة؛ خير الأمة من؟ الصحابة (خيركم قرني ثم الذي يلونهم ثم الذين يلونهم) فالخيرية في المجموع.
العلامة صالح آل الشيخ
رد مع اقتباس
  #94  
قديم 05-30-2016, 09:57 PM
أحمد سالم أحمد سالم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: جزائري مقيم في فرنسا
المشاركات: 2,308
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحارث باسم خلف مشاهدة المشاركة
هل سيلحق الشيخ عبيد بـالـ(فتانَيْن) فتانا آخر من العراق؟!أم هو تحت المناصحة؟!
نقل (فتّان من العراق) عن الشيخ ربيع بن هادي-مقرا له، ومنكرا على الذين يدعون إلى الصبر على المخطئ-:
إذا نصحتَ الواحدَ مرةً واحدةً، ونصحتَه الثانيةَ، ونصحتَه الثالثةَ: ما يلزمك شيء.
.................................................. ..
العلامة عبيد الجابري: أحمد بازمول وأسامة عطايا كلاهما فتان من شيوخ الفجأة
07 Nov 2014, 02:52 PM
محمد بن حسن صدوق
موقوف

http://www.tasfiatarbia.org/vb/showthread.php?t=14445
__________________
مجالس فضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني – حفظه الله-
http://majaliss.com/forumdisplay.php?f=50
رد مع اقتباس
  #95  
قديم 05-30-2016, 10:57 PM
رضوان بن غلاب أبوسارية رضوان بن غلاب أبوسارية غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر.العاصمة.الأبيار
المشاركات: 2,896
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله


اقتباس:
العلامة عبيد الجابري: أحمد بازمول وأسامة عطايا كلاهما فتان من شيوخ الفجأة
07 nov 2014, 02:52 pm
محمد بن حسن صدوق
موقوف
اقتباس:
07 nov 2014, 03:09 pm
هشام بن حسن
غير متواجد حالياً

موقوف

اقتباس:
12 nov 2014, 10:56 pm
عبد المالك البودواوي
غير متواجد حالياً

موقوف
ثلاث موقوفين في صفحة واحدة !!!
و كأن القوم تبايعوا على الإفتراق و الشقاق !!
ويكأنه لا يفلح الظالمون ..
منهج مسخ !!
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به .


أخوكم أبوسارية
__________________
((وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ ))
عن إبراهيم النخعي قوله هذه الأهواء المختلفة والتباغض فهو الإِغراء ..
قال قتادة إن القوم لما تركوا كتاب الله وعصوا رسله وضيّعوا فرائضه وعطّلوا حدوده ألقى بينهم العدواة والبغضاء إلى يوم القيامة بأعمالهم أعمال السوء ولو أخذ القوم كتاب الله وأمره ما افترقوا.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:33 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.