أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
16065 46338

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 11-13-2011, 01:42 PM
عماد الشريف عماد الشريف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 873
افتراضي

الغريبة الخامسة عشر :
جاء في ( سير أعلام النبلاء ، 8 / 407 ) أن رجلاً سأل عبد الله بن المبارك - رحمه الله تعالى - عن قرحة خرجت في ركبته منذ سبع سنين وقد عالجها بأنواع العلاج وسأل الأطباء فلم ينتفع ، فقال له ابن المبارك : ( اذهب واحفر بئراً في مكان يحتاج الناس فيه إلى الماء فإني أرجو أن تنبع هناك عين ويمسك عنك الدم ) ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 11-13-2011, 09:06 PM
عماد الشريف عماد الشريف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 873
افتراضي سلسلة من العجائب والغرائب : العجيبة السادسة عشر .

العجيبة السادسة عشر :
جاء في سير أعلام النبلاء في ترجمة أبن عقيل الحنبلي قال أبو المظفر سبط ابن الجوزي : حكى ا
بن عقيل عن نفسه .
قال : حججت ، فالتقطت عقد لؤلؤ في خيط أحمر ، فإذا شيخ أعمى ينشده ، ويبذل لملتقطه مائة دينار ، فرددته عليه ، فقال : خذ الدنانير ، فامتنعت ، وخرجت إلى الشام ، وزرت القدس ، وقصدت بغداد ، فأويت بحلب إلى مسجد وأنا بردان جائع ، فقدموني ، فصليت بهم ، فأطعموني ، وكان أول رمضان ، فقالوا : إمامنا توفي فصل بنا هذا الشهر ، ففعلت ، فقالوا : لإمامنا بنت ، فزوجت بها ، فأقمت معها سنة ، وأولدتها ولدا ذكرا ، فمرضت في نفاسها ، فتأملتها يوما فإذا في عنقها العقد بعينه بخيطه الأحمر ، فقلت لها : لهذا قصة ، وحكيت لها ، فبكت ، وقالت : أنت هو والله ، لقد كان أبي يبكي ، ويقول : اللهم ارزق بنتي مثل الذي رد العقد علي ، وقد استجاب الله منه ، ثم ماتت ، فأخذت العقد والميراث ، وعدت إلى بغداد.( الجزء رقم : 19)- -ص 450-
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 11-13-2011, 09:46 PM
عماد الشريف عماد الشريف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 873
افتراضي سلسلة من العجائب والغرائب : العجيبة السابعة عشر .

العجيبة السابعة عشر :
جاء في سير أعلام النبلاء في ترجمة أبن عقيل الحنبلي
قال عن نفسه: كان عندنا بالظفرية دار ، كلما سكنها ناس أصبحوا موتى ، فجاء مرة رجل مقرئ ، فاكتراها ، وارتضى بها ، فبات بها وأصبح سالما ، فعجب الجيران ، وأقام مدة ، ثم انتقل ، فسئل ، فقال : لما بت بها ، صليت العشاء ، وقرأت شيئا ، وإذا شاب قد صعد من البئر ، فسلم علي ، فبهت ، فقال : لا بأس عليك ، علمني شيئا من القرآن ، فشرعت أعلمه ، ثم قلت : هذه الدار ، كيف حديثها؟ قال : نحن جن مسلمون ، نقرأ ونصلي ، وهذه الدار ما يكتريها إلا الفساق ، فيجتمعون على الخمر ، فنخنقهم ، قلت : ففي الليل أخافك ، فجيء نهارا ، قال : نعم ، فكان يصعد من البئر في النهار ، وألفته ، فبينما هو يقرأ ، إذا بمعزم في الدرب يقول : المرقي من الدبيب ، ومن العين ، ومن الجن ، فقال : أيش هذا ؟ قلت : معزم ، قال : اطلبه ، فقمت وأدخلته ، فإذا بالجني قد صار ثعبانا في السقف ، فعزم الرجل ، فما زال الثعبان يتدلى حتى سقط في وسط المندل ، فقام ليأخذه ويضعه في الزنبيل ، فمنعته ، فقال : أتمنعني من صيدي ؟ ! فأعطيته دينارا وراح ، فانتفض الثعبان ، وخرج الجني ، وقد ضعف واصفر وذاب ، فقلت : ما لك ؟ قال : قتلني هذا بهذه الأسامي ، وما أظنني أفلح ، فاجعل بالك الليلة ، متى سمعت في البئر صراخا ، فانهزم . قال : فسمعت تلك الليلة -النعي ، فانهزمت . قال ابن عقيل : وامتنع أحد أن يسكن تلك الدار بعدها .
سير أعلام النبلاء الجزء 19 –ص451
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 11-14-2011, 10:41 PM
عماد الشريف عماد الشريف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 873
افتراضي سلسلة من العجائب والغرائب : العجيبة الثامنة عشر .

العجيبة الثامنة عشر : روى ابن الجوزي في كتاب البر والصلة بسنده عن عكرمة رحمه الله قال : إن ملكا ممن سبق ، قال لأهل مملكته : إن تصدق أحد بشيء لأقطعن يديه !فجاء رجل إلى امرأة ، فقال : تصدقي علي ، قالت : كيف أتصدق عليك والملك يقطع يدي كل من يتصدق ..قال : أسألك بوجه الله ، لما تصدقت عليّ ، فتصدقت عليه برغيفين ، فعلم بذلك الملك ، فأرسل إليها فقطع يديها .. ثم إن الملك قال لأمه : دليني على امرأة جميلة أتزوجها ؟ قالت : هاهنا امرأة ما رأيت مثلها قط ، ولكن بها عيب شديد ، إنها قطعاء اليد .. فأرسل إليها ، فلما نظر إليها أعجبته ،فقال: أ تريدين أن أتزوجك ؟ قالت : نعم .. فتزوجها ، ودخل بها ، فحسدها ضرائر لها ، فخرج الملك يقاتل عدوا ، فكتب ضرائرها إليه أنها فاجرة وقد ولدت غلاما ، فكتب الملك إلى أمه : خذي هذا الغلام ، فاحمليه على عنقها واضربيها ، وأخرجيها من الدار إلى الصحراء ، وبينما هي تمشي والصبي على عنقها إذ مرت بنهر ، فنزلت لتشرب ، فبدر الصبي عن رقبتها فوقع في الماء فغرق .. فجلست تبكي ..وبينما هي كذلك .. مرّ بها رجلان ، فقالا لها : ما يبكيك ؟ قالت : ابني كان على عاتقي ، فسقط في الماء فغرق ..فقالا لها : أتحبين أن نخرجه لك ؟ قالت : إي والله ..قال : فدعوا الله عز وجل ، فخرج ابنها إليها ، ثم قالا : أتحبين أن نرد يديك إليك ؟قالت : نعم ، فدعوا الله ، فاستوت يداها ..فقالا لها : أتدرين من نحن ؟ قالت : لا .. قالا : نحن رغيفاك اللذان تصدقت بهما !.

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 11-15-2011, 12:21 AM
عماد الشريف عماد الشريف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 873
افتراضي سلسلة من العجائب والغرائب :العجيبة التاسعة عشر .

العجيبة التاسعة عشر :


" وقع في السليمانية في نسمة من سرتها لأسفل ، خلق امرأة واحدة ، و من فوق خلق امرأتين ، قال : تغسل أيديها الأربع و تمسح رأسها و يصح وطئها بنكاح ، وذكر عن الشافعي أنه لما ذكرت له باليمن أحب رؤيتها و لم يستحل ذلك فتزوجها ، قال: فعهدي باليدين يتلاطمان و يتقاتلان و يصطلحان و يأكلان ويشربان ، ثم زلت عنها و رجعت بعد مدة فقيل لي مات البدن الواحد وربط بأسفله بحبل وترك حتى ذبل ثم قطع و دفن ، و رأيت الشخص الآخر بعد ذلك يذهب و يجيء .
قال عياض في هذا النكاح نظر لأنهما اختان لا شك جمعهما بعض الجسد وفرج مشترك ، وكونهما على ما وصف من اختلاف الأخلاق و الأعراض يوضح ذلك ، وقال ابن عرفة :يرد بمنعه وحدة الوطء لاتحاد محلها ، وقال غير عياض وفيه النكاح على الطلاق و قد اختلف فيه لأنه من وجه المتعة "
سبحان الله الخالق .


المرجع "النهج الفائق و المنهل الرائق والمعنى اللائق بآداب الموثق و أحكام الوثائق " لأبي العباس الونشريسي (914) ه
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 11-15-2011, 12:55 AM
خالد الشافعي خالد الشافعي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 12,448
افتراضي


ما شاء الله عليك ، واصل
__________________
رقمي على الواتس أب
00962799096268
رأيي أعرضه ولا أفرضه ،
وقولي مُعْلم وليس بملزم .
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 11-15-2011, 03:54 PM
عماد الشريف عماد الشريف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 873
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشافعي مشاهدة المشاركة

ما شاء الله عليك ، واصل
أبشر جزاك الله خيرا .
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 11-15-2011, 04:13 PM
عماد الشريف عماد الشريف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 873
افتراضي سلسلة من العجائب والغرائب :العجيبة العشرون .

العجيبة العشرون :
قال ابن الجوزي :كان – أي الفتح بن شخرف – من كبار الزهاد المتورعين .
وقال أحمد بن حنبل : ما أخرجت خراسان مثل فتح بن شخرف .
لما مات صُلِّى عليه ثلاثاَ وثلاثين مرة ، وأقل قوم كانوا يصلون عليه خمسة وعشرون ألفاَ .
وكان يقول في حياته : أعرف رجلاَ على عضو من أعضائه مكتوب (خلقه الله ) ما كتبها كاتب .
فلما مات رآها غاسله.
وعن الحسن بن الحسين الفقيه : قال : سمعت جعفر الخلدي يقول : سمعت أبا محمد الحريري يقول :غسلت الفتح بن شخرف فقلبته على يمينه ، فإذا على فخذه الأيمن مكتوب : (خلقه الله ) كتابة بينّة
المرجع السيرة النبوية - العهد المدني
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 11-15-2011, 08:08 PM
خالد الشافعي خالد الشافعي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 12,448
افتراضي


ما هي الطريقة التي تستخدمها لإستخراج هذا البترول العظيم ؟ وما هي البحار التي تغوص بها لإستخراج اللؤلؤ والمرجان ؟
__________________
رقمي على الواتس أب
00962799096268
رأيي أعرضه ولا أفرضه ،
وقولي مُعْلم وليس بملزم .
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 11-15-2011, 08:31 PM
عماد الشريف عماد الشريف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 873
افتراضي سلسلة من العجائب والغرائب :الغريبة الواحدة والعشرون.

الغريبة الواحدة والعشرون :
جاء في صفوة الصفوة :
قال أحمد بن مهدي جاءتني امرأة ببغداد ليلة من الليالي فذكرت أنها من بنات الناس وأنها امتحنت بمحنة وأسألك بالله أن تسترني فقلت وما محنتك فقالت أكرهت على نفسي وأنا حبلى و ذكرت للناس أنك زوجي وأن ما بي من الحبل منك فلا تفضحني استرني سترك الله فسكت عنها ومضت فلم أشعر حتى وضعت وجاء إمام المحلة في جماعة الجيران يهنئوني بالولد فأظهرت لهم التهلل ووزنت في اليوم الثاني دينارين ودفعتهما إلى الإمام فقلت أبلغ هذا إلى تلك المرأة لتنفقه على المولود فإنه سبق ما فرق بيني وبينها فكنت أدفع كل شهر دينارين وأوصله إليها بيد الإمام وأقول هذه نفقة المولود إلى أن أتى على ذلك سنتان ثم توفي المولود فجاءني الناس يعزوني فكنت أظهر لهم التسليم و الرضا فجاءتني المرأة ليلة من الليالي بعد شهر ومعها تلك الدنانير التي كنت أبعث بها بيد الإمام فردتها وقالت سترك الله كما سترتني فقلت هذه الدنانير كانت صلة مني للمولود وهي لك فإنك ربيته فاعملي فيها ما تريدين . المرجع : صفوة الصفوة ج 4: ص 85
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:27 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.