أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
22151 34252

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-27-2013, 07:49 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,002
Exclamation اعترافات عاشق !!



اعترافات عاشق !!



عندما أسمع بعض الأصدقاء يتحدثون بانبهار عن الكتاب الالكتروني، لا أدري لماذا أنفر من حديثهم ذاك، ولماذا في لاوعيي أرفض هذا النهج الذي تسير على دربه المسارات المستقبلية، وخصوصاً الذين يقولون إنه يعبّر عن عصر العولمة الجديد، ولا مفر منه مستقبلاً ما دام هو الحل الأسهل، والأسرع، وحتى الأقل تكلفة، وإن القراءة هي المهمة، وليست الوسيلة، سواء أكانت ورقية أم شاشة كومبيوتر مضيئة بخدمات لم يحلم بها جهابذة القراء في أي عصر من العصور. لكن هذا لم يغرّني قط، ولم يثر فيَّ أي رغبة في أن أقول: "نعم، معكم حق".
لا، ليس معكم حق،
ولا أريد أن أسمع حديثكم المضجر هذا، والمثير للحزن.
وإذا كان عليَّ أن أبقى الوحيد (وأعرف أنني لست وحدي في هذا العشق) الذي يدافع عن حقه في الكتاب الورقي
فلن أتراجع قيد أنملة،
لأنني ببساطة أحب الكتب،
وأحب رائحة الورق،
وأحب السطور والحروف التي تحبَّر بها هذه الكتب،
وطريقة إخراج النص، وترتيبه، وتركيبه على الهيئة التي سيقرأ عليها،
وأحب غلاف الكتاب، وظهره الخلفي،
وأحب حتى بيانات الناشر، وحتى عنوان المطبعة، وسنة الطبع، وعدد الصفحات،
وأحب كل ما ينتمي الى هذا الشيء المادي والروحي.
أحبه، ليس فقط لأنه كان وسيلة التثقيف المهمة للجيل الذي أنتمي إليه، كما للأجيال التي سبقتني، أي ليس من باب النوستالجيا والحنين،
ولكن لأن في الكتاب شيئاً لا أعرف كيف حتى أصفه الآن. لنقل إنه شيء من السحر الذي لا يفارقه البتة. شيء من الغواية تستدرجنا إليه دائماً. شيء من الجمال، أو كثير من الجمال يبهر العين، كما الأذن الذهبية التي تحدّث عنها نيتشه، كما اللسان، وهو يتهجى تلك الحروف والأسطر، ويصنع من لحظة الكلمات أبهى لحظة .....

================

في عشق الكتب

بشير مفتي - النهار 16/10/2011
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-27-2013, 09:13 AM
طاهر نجم الدين المحسي طاهر نجم الدين المحسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: السعودية- مكة المكرمة
المشاركات: 3,029
افتراضي

جزاك الله خيرا ؛ لقد ذكرتنا بالماضي العريق ؛ الذي ضاع في العصر الحديث ....
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-27-2013, 05:37 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,002
افتراضي


جزاك الله خيراً على تفاعلك السريع يا أيها الوفي للكتاب الورقي!
رغم العواصف والزوابع التي تحاول مناطحته،
ولكن حالهم كما قال الشاعر:


كناطح صخرةً يوماً ليوهنها .....فلم يضرها وأوهن قرنه الوعل


قال شمس الدين ابن القيم رحمه الله تعالى في " روضة المحبين ":
وأما عشاق العلم فأعظم شغَفَا به وعشقا له من كل عاشق بمعشوقه , وكثير منهم لا يشغله عنه أجمل صورة من البشر .
وقيل لامرأة الزبير بن بكار -أو غيره- هنيئا لك ؛ إذ ليست لك ضرة , فقالت :والله لهذه الكتب أضر عليَّ من عدة ضرائر !
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-27-2013, 08:55 PM
أحمد جمال أبوسيف أحمد جمال أبوسيف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,209
افتراضي

آه أبا معاوية
والله وتالله وبالله الكتاب الورقي لا يوازيه ولا يدانيه شيء
__________________
{من خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع}
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-27-2013, 11:15 PM
عبد الحق الجزائري عبد الحق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 92
افتراضي

كلامك رائع في وصفك للكتاب
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-28-2013, 04:06 PM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,002
افتراضي


بارك الله فيكم،
الحمد لله على تفاعل محبي الكتاب الورقي مع الموضوع،
أنتم رجالاته الخُلّص الأوفياء وجمهوره الوفي الذين لم يُفتَنوا ببهرجة وزخرفة البدع الحديثة ولم يتأثّروا بها!
وأنا أعترف
أني أحب الكتب،
وأحب رائحة الورق،
وأحب السطور والحروف التي تحبَّر بها هذه الكتب،
وطريقة إخراج النص، وترتيبه، وتركيبه على الهيئة التي سيقرأ عليها،
وأحب غلاف الكتاب، وظهره الخلفي،
وأحب حتى بيانات الناشر، وحتى عنوان المطبعة، وسنة الطبع، وعدد الصفحات،
وأحب كل ما ينتمي الى هذا الشيء المادي والروحي.

__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-02-2013, 03:09 PM
أبو عبيدة يوسف أبو عبيدة يوسف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 1,343
افتراضي

صدقت وربي
لا أقرأ في الكنبيوتر إلا ما لا أجده في مكتبتي
__________________
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :
" إذا أصبح العبدُ وأمسى - وليس همُّهُ إلاّ اللهَ وحدَه - تحمَّلَ اللهُ سبحانه حوائجَه كلَّها ، وحَمَلَ عنه كلَّ ما أهمَّهُ ، وفرَّغَ قلبَه لمحبّتِهِ ، ولسانهِ لذكرِهِ ، وجوارحَهُ لطاعتِهِ ، وإنْ أَصبحَ وأَمسى - والدُّنيا همُّهُ - حمَّلَه اللهُ همومَها وغمومَها وأَنكادَها ، ووكلَه إِلى نفسِهِ ، فشغلَ قلبَه عن محبَّتِهِ بمحبّةِ الخلقِ ، ولسانَه عن ذكرِهِ بذكرِهم ، وجوارحَه عن طاعتِهِ بخدمتِهم وأَشغالِهم ، فهو يكدحُ كدحَ الوحشِ في خدمةِ غيرِهِ ، كالكيرِ ينفخُ بطنَه ويعصرُ أَضلاعَه في نفعِ غيرِهِ !
فكلُّ مَنْ أَعرضَ عن عبوديّةِ اللهِ وطاعتِهِ ومحبّتِهِ بُلِيَ بعبوديّةِ المخلوقِ ومحبّتِهِ وخدمتِه ، قال تعالى : { ومنْ يَعْشُ عن ذِكْرِ الرَّحمنِ نُقَيِّضْ له شيطاناً فهو له قرين } [الزخرف :36 ] "
فوائد الفوائد ( ص 310 )
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-02-2013, 07:10 PM
ابو الحارث النواوي ابو الحارث النواوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 53
افتراضي

يعلم الله أن ضمة كتاب واحد إلى صدري أحب إلي من ألف كتاب الكتروني
وما الكتاب الالكتروني إلا كمن يرى ظل الكوكب العالي على سطح الماء ولا يستطيع لمسه

وما من كتاب ورقي في المكتبة إلا له ذكرى وقصة ممتعة
وأين ذلك في الكتب الألكترونية
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-31-2013, 07:42 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,002
افتراضي


علي الطنطاوي ... وحبّه للقراءة والكتب


قالت عابدة المؤيد العظم ( حفيدة علي الطنطاوي ):
لجدي مكتبة كبيرة حافلة خصّص لها غرفة منزوية بعيدة، واعتبرها أثمن املاكه، وحسبه أنه كان زاهداً في الدنيا لا يكاد يشتري من متاعها شيئاً ولا يستهويه عرض من عروضها إلا الكتاب، فهو أكثر ما يقدّره ويحترمه، وإنْ حَصَل على كتابٍ جديد مفيد شعر وكأنه حاز الدنيا وما فيها.
ولأنّ كتبه غالية عليه فقد كان يستصعب إعارتها لأيٍّ كان، على أنَّ كتبه ليست سواء، فمكتبته فيها الكتب النادرة القيمة، وفيها الكتب المتداولة في الأسواق، فالأولى لا يبيحها لأحد من الناس إلا أقرب المقربين، ولا يبيحها إلا بشروط قاسية وتحت إشرافه، وبعد أن يأخذ العهود والمواثيق بأنْ تُعاد إليه في مدة محددة، أما الكتب الموجودة في الأسواق فكان يسمح باستعارتها، وقد يهبها لمن يسعه الاستفادة منها.
... قرأ علي الطنطاوي في كل علم وفن، وأكثر ما استهواه قراءة مذكرات القادة والمشهورين في التاريخ، وأحب كتب الأدب، وأذكر أنه كان كثير الاستشهاد بأشعار وقصص من كتاب "الأغاني"، وقد قرأه كلّه ثلاث مرات واستفاد منه في الأدب واللغة ( كما قال في إحدى مقالاته عنه)، وأحب كتب التاريخ، وكان من أحبها إليه "تاريخ الخلفاء" للسيوطي، كان بين يديه دائماً، فلا يمل من قراءته .

================
"الكناشة البيروتية" 911
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-31-2013, 02:50 PM
طاهر نجم الدين المحسي طاهر نجم الدين المحسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: السعودية- مكة المكرمة
المشاركات: 3,029
افتراضي

بارك الله فيك أخي الفاضل - أبامعاوية - على مواضيعك المفيدة المتميّزة ....
سألتُ شيخنا العلامة مشهور بن حسن آل سلمان - حفظه الرحمن - عن قول نقل عنه ؛ وهو :
أنه تمنى أن تكون له في الجنّة مكتبة ضخمة يقرأ فيها .
هل صحيح هذا النقل عنكم ؟؟
فابتسم الشيخ ؛ وقال : نعم .
قلت : والله شيخنا إنها منقبة كبيرة لكم ...
ما أشد تعلقه - حفظه الله ونفع به - بالكتب والقراءة والعلم ...
بارك الله في مشايخنا وفي أعمارهم وأوقاتهم وفي علمهم وعملهم ونفع بهم الإسلام والمسلمين ...
اللهم حبب إلينا القراءة والكتب والعلم ونفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا ورزقنا العمل الصالح ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:50 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.