أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
21534 34252

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 12-13-2013, 01:29 AM
صلاح الدين الكردي صلاح الدين الكردي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: كردستان العراق
المشاركات: 749
افتراضي

جزاك الله خيراً وبارك فيك شيخنا (أبا زيد)
وجعلها الله في ميزان حسناتك ووالديك
__________________
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ»
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-13-2013, 05:02 PM
أبو زيد العتيبي أبو زيد العتيبي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,568
افتراضي


وجزاك الله مثله
أخي الحبيب ( صلاح الدين الكردي )
وزادك ربي من فضله


رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-17-2013, 09:56 AM
أبو زيد العتيبي أبو زيد العتيبي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,568
افتراضي


هل الكافر صديق ؟ ( 86 )

http://www.islamdeeny.com/books-497.htm


ـــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ بكر أبو زيد – رحمه الله - : " لا يجوز إطلاق كلمة : ( الصديق ) على ( الكافر ) ؛ لأن أصل اشتقاق هذه الكلمة في اللغة يدور على : ( المحبة والمودة ) ، والله - سبحانه - يقول : { لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ } [ المجادلة : من الآية 22 ] ، فكيف إذا أُطلقت على كافر لا قرابة معه في نسب ولا سبب ؟

ولهذا كانت ( الصداقة ) عند أهل اللسان هي : اتفاق الضمائر على المودة فإذا أضمر كل واحد من الرجلين مودة صاحبه ، فصار باطنه فيها كظاهره ، سُمِّيا : صديقين ، ولهذا لا يقال : الله صديق المؤمن ، كما أنه وليُّه .

وقال العسكري - أيضاً - في الفرق بين المحبة والصداقة : " أن الصداقة : قوة المودة مأخوذة من الشيء الصدق ، وهو : الصلب القوي ، وقال أبو علي - رحمه الله تعالى - : الصداقة اتفاق القلوب على المودة ، ولهذا لا يقال : إن الله صديق المؤمن ، كما يقال : إنه حبيبه ، وخليله " انتهى .

ومثلها كلمة : ( أخ ) أو : ( أخي ) فلا يجوز لمسلم أن يقولها لكافر ، وهو ليس أخاً له من نسب أو رضاع .

لكن يرد على هذه - ( أخي ) للكافر - قول الله - تعال - : {وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ} [ الاحقاف: من الآية21] . وهو هود - عليه السلام - وقد قال - تعالى - : {أَلا إِنَّ عَاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ} [ هود: من الآية60] . فليحرر !! " ( معجم المناهي اللفظية : ص/ 337) .

قلت : قال القرطبي – رحمه الله - : " قَوْلُهُ – تَعَالَى -:{ وَاذْكُرْ أَخا عادٍ } هُوَ هُودُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -، كَانَ أَخَاهُمْ فِي النَّسَبِ لَا فِي الدِّينِ " (الجامع لأحكام القرآن : 16/203).

و" إنما قيل له أخو عاد لأنه من ذريته، فهو أخو بني عاد، وهم المراد بعاد في الآية؛ لأن المراد بها القبيلة لا الجد " ( أضواء البيان : 20/108 ) .

" وعاد أبو القبيلة وهو عاد بن عوص ابن إرم بن سام بن نوح - عليه السلام -.
أخاهم هوداً : أخاهم في النسب لا في الدين
" ( أيسر التفاسير : 2/190 ) .

وعليه فالأخوة في الآية أخوة النسب وهي جائزة .

ومما يلحق بذلك إطلاق : ( دولة صديقة ) على الدول الكافرة ، ومما له صلة بذلك نوادي ما يسمى " ( بالليونز ، والروتاري ) وهي مجموعة نواد ذات طابع خيري اجتماعي في الظاهر، لكنها لا تعدوا أن تكون واحدة من المنظمات العالمية التابعة للماسونية التي تديرها أصابع يهودية بغية إفساد العالم ، وإحكام السيطرة عليه .

ومن أفكارهم:

- تنمية روح الصداقة بين الأفراد بعيدًا عن الروابط الدينية.

- يرددون دائمًا شعار : ( الدين لله والوطن للجميع ).

جاء في كتاب (الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة ) : " إن الليونز لافتة جديدة للماسونية لجأ اليهود إليها عندما أغلقت المحافل الماسونية. والحقيقة أن ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، ومع الأسف فإنها تباشر نشاطها في كثير من البلاد الإسلامية مثل: مصر والأردن وسوريا ولبنان والبحرين والمغــــــرب وتونس والعراق " .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موعظة

خلقت النار لإذابة القلوب القاسية

( ابن القيم - رحمه الله - )


رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12-17-2013, 11:24 AM
أبو عبيدة يوسف أبو عبيدة يوسف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 1,343
افتراضي

أعانك الله ونفع بك ........
__________________
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :
" إذا أصبح العبدُ وأمسى - وليس همُّهُ إلاّ اللهَ وحدَه - تحمَّلَ اللهُ سبحانه حوائجَه كلَّها ، وحَمَلَ عنه كلَّ ما أهمَّهُ ، وفرَّغَ قلبَه لمحبّتِهِ ، ولسانهِ لذكرِهِ ، وجوارحَهُ لطاعتِهِ ، وإنْ أَصبحَ وأَمسى - والدُّنيا همُّهُ - حمَّلَه اللهُ همومَها وغمومَها وأَنكادَها ، ووكلَه إِلى نفسِهِ ، فشغلَ قلبَه عن محبَّتِهِ بمحبّةِ الخلقِ ، ولسانَه عن ذكرِهِ بذكرِهم ، وجوارحَه عن طاعتِهِ بخدمتِهم وأَشغالِهم ، فهو يكدحُ كدحَ الوحشِ في خدمةِ غيرِهِ ، كالكيرِ ينفخُ بطنَه ويعصرُ أَضلاعَه في نفعِ غيرِهِ !
فكلُّ مَنْ أَعرضَ عن عبوديّةِ اللهِ وطاعتِهِ ومحبّتِهِ بُلِيَ بعبوديّةِ المخلوقِ ومحبّتِهِ وخدمتِه ، قال تعالى : { ومنْ يَعْشُ عن ذِكْرِ الرَّحمنِ نُقَيِّضْ له شيطاناً فهو له قرين } [الزخرف :36 ] "
فوائد الفوائد ( ص 310 )
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 12-17-2013, 09:34 PM
أبو زيد العتيبي أبو زيد العتيبي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,568
افتراضي


آمين
وجزاك الله خيرا
أخي الفاضل / أبو يعقوب يوسف
وزادك ربي من فضله


رد مع اقتباس
  #26  
قديم 12-18-2013, 02:06 AM
صلاح الدين الكردي صلاح الدين الكردي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: كردستان العراق
المشاركات: 749
افتراضي

جزاك الله خيراً شيخنا (أبا زيد) وبارك فيك وأحسن إليك
وقد لاحظت تغييرا جديدا وسررت به جداً
وهو: تحميلك للملف بصيغة وورد
فأرجو الاستمرار على ذلك
ووفقك الله لما يحب ويرضى
__________________
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ»
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 12-20-2013, 12:59 PM
أبو زيد العتيبي أبو زيد العتيبي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,568
افتراضي


بوركت
وجزاك الله مثله
واسأل الله أن يوفقنا وإياك إلى الخير


رد مع اقتباس
  #28  
قديم 12-24-2013, 01:23 PM
أبو زيد العتيبي أبو زيد العتيبي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,568
افتراضي


التهنئة والمشاركة بـ( الكريسمس ) ؟ ( 87 ) .

صيغة بي دي أف :
http://www.islamdeeny.com/books-498.htm

صيغة وورد
: http://www.islamdeeny.com/books-499.htm

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ


بسم الله الرحمن الرحيم

سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – : " عن حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسمس ؟ وكيف نرد عليهم إذا هنئونا به ؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة ؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد ؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياء أو إحراجاً أو غير ذلك من الأسباب ؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك ؟

فأجاب فضيلته - بقوله - : " تهنئة الكفار بعيد الكريسمس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - رحمه الله - في كتابه ( أحكام أهل الذمة ) ، حيث قال : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر ، فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن تهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه . وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ". انتهى كلامه - رحمه الله - .

وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حراماً ، - وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم - ؛ لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعائر الكفر ، ورضاً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحرم على المسلم أن يرضى بشعائر الكفر ، أو يهنئ بها غيره ؛ لأن الله - تعالى - لا يرضى بذلك ، كما قال الله – تعالى -: { إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ }[الزمر : 7] . وقال – تعالى -: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا } [المائدة: 3] .

وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا . وإذا هنئونا بأعيادهم ، فإننا لا نجيبهم على ذلك ؛ لأنها ليست بأعياد لنا ، ولأنها أعياد لا يرضاها الله – تعالى - ؛ لأنها إما مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة ، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث الله به محمداً - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى جميع الخلق ، وقال فيه
: { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [آل عمران : 85] .


وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ؛ لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها ، لما في ذلك من مشاركتهم فيها .

وكذلك يحرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « من تشبه بقوم فهو منهم » (صحيح الجامع : 6149). قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه : (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم ، بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء ". انتهى كلامه - رحمه الله - .

ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم سواء فعله مجاملة ، أو تودداً ، أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم .

والله المسئول أن يعز المسلمين بدينهم ، ويرزقهم الثبات عليه ، وينصرهم على أعدائهم ، إنه قوي عزيز " .

(مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين : 3/ 44 – 46 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

حديث
" من تواضع لله رفعه الله "
( صحيح الجامع : 6162 )


رد مع اقتباس
  #29  
قديم 12-27-2013, 12:47 PM
أبو زيد العتيبي أبو زيد العتيبي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,568
افتراضي


للفائدة

مما يناسب هذا الموضوع خطبة بعنوان :

{ وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ }.

على هذا الرابط :

http://kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=55140



رد مع اقتباس
  #30  
قديم 12-29-2013, 08:14 AM
صلاح الدين الكردي صلاح الدين الكردي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: كردستان العراق
المشاركات: 749
افتراضي

جزاك الله خيراً شيخنا (أبا زيد) وبارك فيك وأحسن إليك
وجعلها الله في ميزان حسناتك ورزقك الفردوس الأعلى مع والديك
__________________
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ»
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:28 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.