أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
17995 42626

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 05-14-2014, 09:07 AM
ابو اميمة محمد74 ابو اميمة محمد74 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 13,287
افتراضي

فائدة: مقتضى اسم الرب
1 / 152: وجميع ما يفعل الله بعبده من الخير من مقتضى اسمه الرب.
__________________
زيارة موقعي منابر المنهج السلفي
http://www.almahdara.com/ar/aboomayma/
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 05-16-2014, 08:14 AM
ابو اميمة محمد74 ابو اميمة محمد74 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 13,287
افتراضي

فائدة: جواز رواية الحديث الضعيف للترغيب والترهيب فقط، لا للدلالة على مشروعية العمل:

1 / 180: وذلك أن العمل إذا عُلم أنه مشروع بدليل شرعي، ورُوي في فضله حديث لا يُعلم أنه كذب – جاز أن يكون الثواب حقا، ولم يقل أحد من الأئمة: إنه يجوز أن يُجعل الشيء واجبا أو مستحبا بحديث ضعيف.
وهذا كما أنه لا يجوز أن يُحرَم شيء إلا بدليل شرعي، لكن إذا عُلم تحريمه، ورُوي حديث في وعيد الفاعل له، ولم يُعلم أنه كذب – جاز أن يرويه، فيجوز أن يروى في الترغيب والترهيب مالم يُعلم أنه كذب، لكن فيما علم أن الله رغب فيه أو رهب منه بدليل آخر غير هذا الحديث المجهول حاله.
وهذا كالإسرائيليات، يجوز أن يروى منها مالم يعلم أنه كذب للترغيب والترهيب، فيما علم أن الله تعالى أمر به في شرعنا ونهى عنه في شرعنا.
__________________
زيارة موقعي منابر المنهج السلفي
http://www.almahdara.com/ar/aboomayma/
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-16-2014, 08:15 AM
ابو اميمة محمد74 ابو اميمة محمد74 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 13,287
افتراضي

فائدة: والدعاء من جملة العبادات
1 / 218: والدعاء من جملة العبادات، فمن دعا المخلوقين من الموتى والغائبين واستغاث بهم كان مبتدعا في الدين، مشركا برب العالمين، متبعا غير سبيل المؤمنين. ومن سأل الله تعالى بالمخلوقين، أو أقسم عليه بالمخلوقين كان مبتدعا بدعة ما أنزل الله بها من سلطان، فإن ذم من خالفه وسعى في عقوبته كان ظالما جاهلا معتديا.

فائدة: إن الله لا يُستشفع به على أحد من خلقه
1 / 221: وفي حديث في سنن أبي داود وغيره أن رجلا قال له: إنا نستشفع بك على الله، ونستشفع بالله عليك. فسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رؤي ذلك في وجوه أصحابه وقال: ((ويحك، أتدري ما الله؟ إن الله لا يُستشفع به على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك)).

فائدة: دعاء عمر رضي الله عنه
1 / 232: وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في دعائه: اللهم اجعل عملي كله صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا.
__________________
زيارة موقعي منابر المنهج السلفي
http://www.almahdara.com/ar/aboomayma/
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 05-16-2014, 08:15 AM
ابو اميمة محمد74 ابو اميمة محمد74 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 13,287
افتراضي

فائدة: لزوم الكفارة على الحالف بصيغة صريحة

1 / 239: وإذا قال: ((بالله افعل كذا)) فلا كفارة فيه على واحد منهما، وإذا قال: ((أقسمت عليك بالله لتفعلن)) أو ((والله لتفعلن)) فلم يبر قسمه لزمت الكفارة الحالف.

فائدة: التوحيد القولي والعملي

1 / 253: فالتوحيد القولي مثل سورة الإخلاص: ((قل هو الله أحد))، والتوحيد العملي: ((قل يا أيها الكافرون))، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بهاتين السورتين في ركعتي الفجر وركعتي الطواف.

فائدة: متى تجوز التقية

1 / 257: وأما إذا أكره الرجل على ذلك، بحيث لو لم يفعله لأفضى إلى ضربه أو حبسه أو أخذ ماله أو قطع رزقه الذي يستحقه من بيت المال ونحو ذلك من الضرر، فإنه يجوز عند أكثر العلماء، ولكن عليه مع ذلك أن يكرهه بقلبه، ويحرص على الامتناع منه بحسب الإمكان، ومن علم الله منه الصدق أعانه الله، وقد يعافى ببركة صدقه من الأمر بذلك. وذهب طائفة إلى أنه لا يبيح إلا الأقوال دون الأفعال. يروى عن ابن عباس ونحوه، قالوا: إنما التقية باللسان.

فائدة: حكم القيام للقادم من السفر

1 / 258: وأما القيام لمن يقدم من سفر ونحو ذلك تلقيا له فحسن.
__________________
زيارة موقعي منابر المنهج السلفي
http://www.almahdara.com/ar/aboomayma/
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 05-16-2014, 08:16 AM
ابو اميمة محمد74 ابو اميمة محمد74 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 13,287
افتراضي

فائدة: الإيمان يشمل التصديق بالعلم والعمل به

2 / 31: ولما كان الإيمان جامعا لهذين المعنيين، وكان تعبير من عبر عنه بمجرد التصديق ناقصا قاصرا، انقسم الأمة إلى ثلاث فرق:
  1. الكلاميون: غالب نظرهم وقولهم في الثبوت والانتفاء والوجود والعدم والقضايا التصديقية، فغايتهم مجرد التصديق والعلم والخبر.
  2. الصوفيون: غالب طلبهم وعملهم في المحبة والبغضة والإرادة والكراهة والحركات العملية، فغايتهم المحبة والانقياد والعمل والإرادة.
  3. أهل العلم والإيمان: جامعون بين الأمرين، بين التصديق العلمي، والعمل الحبي. ثم إن تصديقهم عن علم، وعملهم وحبهم عن علم.
__________________
زيارة موقعي منابر المنهج السلفي
http://www.almahdara.com/ar/aboomayma/
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 05-16-2014, 08:16 AM
ابو اميمة محمد74 ابو اميمة محمد74 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 13,287
افتراضي

فائدة: الفرق بين الغي والإفك
2 / 32: والغي: اتباع الشهوات، لأنه يحرك الناس حركة الشهوة والنفرة والفرح والحزن بلا علم. بخلاف الإفك: فإن فيه إضلالا في العلم بحيث يوجب اعتقاد الشيء على خلاف ما هو به.
__________________
زيارة موقعي منابر المنهج السلفي
http://www.almahdara.com/ar/aboomayma/
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 05-16-2014, 08:17 AM
ابو اميمة محمد74 ابو اميمة محمد74 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 13,287
افتراضي

فائدة: أقسام الناس في الاعتراف بالحق

2 / 33: الناس ثلاثة أقسام:
  1. يعترف بالحق ويتبعه: فهذا صاحب الحكمة.
  2. يعترف بالحق لكن لا يعمل به: فهذا يوعظ حتى يعمل.
  3. لا يعترف بالحق: فهذا يجادل بالتي هي أحسن، لأن الجدال في مظنة الإغضاب، فإذا كان بالتي هي أحسن حصلت منفعته بغاية الإمكان.
__________________
زيارة موقعي منابر المنهج السلفي
http://www.almahdara.com/ar/aboomayma/
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 05-16-2014, 08:17 AM
ابو اميمة محمد74 ابو اميمة محمد74 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 13,287
افتراضي

فائدة: حكم القول أو العمل بغير علم
2 / 67: المفتي إذا أفتى بغير علم أثم وإن أصاب ، وكذلك المصلي إلى القبلة بغير اجتهاد ، وكذلك المفسر القرآن برأيه.


فائدة: الفرق بين الفعل والمفعول، والخلق والمخلوق

2 / 78: وأما قوله: فالفعل لله حقيقة وللعبد مجازا، فهذا كلام باطل. بل العبد هو المصلي الصائم، الحاج المعتمر المؤمن، وهو الكافر الفاجر، القاتل الزاني السارق حقيقة، والله تعالى لا يوصف بشيء من هذه الصفات، بل هو منزه عن ذلك، لكنه هو الذي جعل العبد فاعلا لهذه الأفعال، فهذه مخلوقاته ومفعولاته حقيقة، وهي فعل العبد أيضا حقيقة.

والتحقيق ما عليه أئمة السنة وجمهور الأمة من الفرق بين الفعل والمفعول، والخلق والمخلوق، فأفعال العباد هي كغيرها من المحدثات مخلوقة مفعولة لله، كما أن نفس العبد وسائر صفاته مخلوقة مفعولة لله، وليس ذلك نفس خلقه وفعله، بل هي مخلوقة ومفعولة، وهذه الأفعال هي فعل العبد القائم به، ليست قائمة بالله ولا يتصف بها، فهو لا يتصف بمخلوقاته ومفعولاته، وإنما يتصف بخلقه وفعله، كما يتصف بسائر ما يقوم بذاته، والعبد فاعل لهذه الأفعال وهو المتصف بها وله عليها قدرة وهو فاعلها باختياره ومشيئته، وذلك كله مخلوق لله، فهي فعل العبد، وهي مفعولة للرب.
__________________
زيارة موقعي منابر المنهج السلفي
http://www.almahdara.com/ar/aboomayma/
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 05-16-2014, 08:18 AM
ابو اميمة محمد74 ابو اميمة محمد74 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 13,287
افتراضي

فائدة: الفرق بين الأبرار والمقربين
2 / 139: فالمتقربون إلى الله بالفرائض هم الأبرار المقتصدون أصحاب اليمين، والمتقربون إليه بالنوافل التي يحبها بعد الفرائض هم السابقون المقربون.

فائدة: ليس في القدر حجة لابن آدم ولا عذر
2 / 196: وليس في القدر حجة لابن آدم ولا عذر، بل القدر يؤمن به ولا يحتج به، والمحتج بالقدر فاسد العقل والدين، متناقض، فإن القدر إن كان حجة وعذرا لزم ألا يلام أحد، ولا يعاقب ولا يقتص منه، وحينئذ فهذا المحتج بالقدر يلزمه إذا ظُلِم في نفسه وماله وعرضه وحرمته ألا ينتصر من الظالم، ولا يغضب عليه، ولا يذمه، وهذا أمر ممتنع في الطبيعة، لا يمكن أحد أن يفعله، فهو ممتنع طبعا محرم شرعا.
__________________
زيارة موقعي منابر المنهج السلفي
http://www.almahdara.com/ar/aboomayma/
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 05-16-2014, 08:19 AM
ابو اميمة محمد74 ابو اميمة محمد74 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: المغرب
المشاركات: 13,287
افتراضي

فائدة: أقسام ما يسمى ب "الفناء"

2 / 224: والمعنى الذي يسمونه "الفناء" ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
  1. فناء عن عبادة السوى: أن يفنى بعبادة الله عن عبادة ما سواه، وبخوفه عن خوف ما سواه، وبرجائه عن رجاء ما سواه، وبالتوكل عليه عن التوكل على ما سواه، وبمحبته عن محبة ما سواه، وهذا هو حقيقة التوحيد والإخلاص الذي أرسل الله به رسله، وأنزل به كتبه، وهو تحقيق ((لا إله إلا الله)) فإنه يفنى من قلبه كل تأله لغير الله، ولا يبقى في قلبه تأله لغير الله، وكل من كان أكمل في هذا التوحيد كان أفضل عند الله.
  2. فناء عن شهود السوى: أن يفنى عن شهود ما سوى الله، وهذا فيه فضيلة من جهة إقبال القلب على الله، وفيه نقص من جهة عدم شهوده للأمر على ما هو عليه، فإنه إذا شهد أن الله رب كل شيء ومليكه وخالقه، وأنه المعبود لا إله إلا هو، الذي أرسل الرسل وأنزل الكتب، وأمر بطاعته وطاعة رسله، ونهى عن معصيته ومعصية رسله، فشهد حقائق أسمائه وصفاته وأحكامه خلقا وأمرا كان أتم معرفة وشهودا وإيمانا وتحقيقا من أن يفنى بشهود معنى عن شهود معنى آخر، وشهود التفرقة في الجمع، والكثرة في الوحدة، وهو الشهود الصحيح المطابق. لكن إذا كان قد ورد على الإنسان ما يعجز معه عن شهود هذا وهذا، كان معذورا للعجز، لا محمودا على النقص والجهل.
  3. فناء عن وجود السوى: هو قول الملاحدة أهل الوحدة كصاحب الفصوص وأتباعه الذين يقولون: وجود الخالق هو وجود المخلوق وما ثم غير ولا سوى في نفس الأمر. فهؤلاء قولهم أعظم كفرا من قول اليهود والنصارى وعباد الأصنام.
__________________
زيارة موقعي منابر المنهج السلفي
http://www.almahdara.com/ar/aboomayma/
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:52 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.