أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
14218 42626

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 10-07-2015, 01:58 PM
عبد الحميد العربي عبد الحميد العربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 421
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروان السلفي الجزائري مشاهدة المشاركة

جزى الله خيرا كل من الشيخين بدر و العربي على النصيحة و التوجيه .

سؤال :

هل يفهم مما سبق أن الشيخ ربيع و حده من له الحق في الكلام على الرجال جرحا أو تعديلا ؟.

لأن الشيخ عبيد الجابري لا يختلف اثنان أنه من أهل العلم السلفيين فكيف لا يحمل كلامه على نوع الإجتهاد - أخطأ أو أصاب - ؟ .

لأنك يا شيخ عبد الحميد أنت من قال فيه - أي الشيخ عبيد الجابري - أنه :

" من علماء أهل السنة ". و أنه " عَلاَمَة " .

فهل تغير إجتهادك يا شيخ عبد الحميد في الشيخ عبيد الجابري ؟ .

كلامي القديم هو نفسه الجديد.
الشيخ عبيد الجابري من العلماء كما هو مشهور في الساحة الدعوية.
ولكن:
هل هو من أعمدة النقد.
فالجواب: لا.


__________________
أخرج الإمام البخاري في صحيحه، من حديث: محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عُمَر بنَ الْخَطَّابِ رَضي اللَّهُ عَنه على المنبر قال: سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ).


https://www.facebook.com/eldjazairihor
  #22  
قديم 10-07-2015, 02:02 PM
عبد الحميد العربي عبد الحميد العربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 421
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوالأشبال الجنيدي الأثري مشاهدة المشاركة
جزى الله خيرا الشيخ بدرا على ما كتب , وجزى الله خيرا الشيخ عبد الحميد على نقله ..
ولكن للأسف الشديد لم يخرج فيه هذا المقال عن غيره من المقالات والرسائل السابقة التي لا تضع يدها على سبب
المشكلة , ومسببها , وتنسبها إلى منشئها ونافخ كيرها , ومضرم نارها ومشعل أوارها !
يا لله العجب ما يفتؤون يحملون الشباب (الضحية) كل بلية في هذا المنهج الدخيل , وهم أصلا مقلدة وتبع إلى شيوخهم !
من الذي قرر للشباب أن الجرح والتعديل أهم من التوحيد وأنه لولا الجرح والتعديل ما وصل إلينا التوحيد !
من الذي أفتى للشباب ومهما كان جاهلا وحديث عهد بالإسلام أن يتكلم في الجرح والتعديل , ويطعن في العلماء !
من الذي أشاع مجزرة الجرح في الشباب وقلده الناس فيها .
من الذي يبدع كل من خالفه والشباب تبع له ؟!
كيف نحمل الشباب كل هذا وهم نقلة لأحكام العلماء كما يقولون , وهو الواقع !
أنت يا شيخ عبد الحميد ــ ودعني لا أتكلم عما فات ــ هل بدعك الشباب وطعنوا فيك وحذروا منك من تلقاء أنفسهم وبمحض أهوائهم أم هم تبع لمشايخهم , ومقلدة لعلمائهم !
ألا تذكر أن الشباب هؤلاء أنفسهم الذين يبدعونك اليوم بسبب تحذير مشايخهم هم من كانوا يبدعون من تكلم فيك وطعن فيك لما كان مشايخهم راضين عنك !
فما الذي غيرهم بين عشية وضحاها من تبديع من يطعن فيك إلى تبديع من لا يطعن فيك !
كيف نحملهم المسؤولية كلها وهم ضحايا لمشايخهم !
والله العظيم لن تستطيعوا مواجهة هذا المنهج والقضاء عليهم إلا بالصدق والصراحة في مواجهة مثيريه ومنشئيه ..
وهم الشيخ ربيع بن هادي المدخلي , ومن يسير في ركابه كالشيخ عبيد الجابري والشيخ محمد بن هادي المدخلي
والبقية هم مقلدة وتبع لهؤلاء الثلاثة !
وكل ما ذكر في المقال وغيره مما لم يذكر فيه استطيع أن أثبت لك أنهم مقلدة للمدخلي وشلته ولم يأتوا به من أنفسهم !




شكرا لك.

أولا: لا أعلم من أهل العلم الفضلاء ولا كبار طلاب العلم في العالم الإسلامي من بدّع أبا عبد الباري عبد الحميد العربي الجزائري كان الله في عونه.
ثانيا: عبارات الشيخ عبيد الجابري الجائرة التي أطلقها في حقنا وهو لا يعلم أنها تسجل عليه عند البشر صار يتهرب منها كلما ذكرت له، وإذا سأله عنها بعض طلاب العلم في المدينة غضب، وأرغد وأزبد وعاتب السائل.
وهذا يدل أنه قالها عن حنق في جوف ليل، وتلقين مشين، ولم يتصور أنها ستسجل عليه عند البشر لتبقى شاهدة على جوره وظلمه وإسرافه في نقد طلاب العلم. ونسخه لتعديله السابق بلا سابق إنذار أو نصح مسموع أو مكتوب.
ثالثا: بيان جماعة الإصلاح الجزائرية فوضى علمية كما قال العلامة الفوزان، وهو يكشف عن حزبية جهاوية كما أشار إلى ذلك الشيخ بدر، فهو في الحقيقة ورقة إدانة لأصحابه يعرب عن مستواهم العلمي والمنهجي، ويوضِّح بجلاء حُقرتهم لبعض طلاب العلم الذين لم ينضووا تحت تكتلهم وهم بفضل الله كثر، وقد قال لي أحد الموقعين البارزين على البيان المشؤوم لما ناقشته بعلم في وضع اسمه ظمن جملة الموقعين! وهو جاهل بتفصيل الخلاف وحيثياته: (آه لما عُدت من الإمارات لماذا رفضت الدخول معنا...، ورفضت الكتابة في مجلة الاصلاح....). ومن علامات حزبيتهم والمؤامرة الكبرى أنهم قبل أن ينشروا البيان في موقع "التصفية" اتصلوا بالقائم على موقع "منتديات أهل الحديث السلفية" وأمروه بإغلاقه حتى لا أتمكن من الرد على الفوضى، والله المستعان.

سؤال طرح على العلامة صالح الفوزان:
السؤال:
ما هو المفهوم الصحيح للنصيحة وما رأيكم في التوقيع على البيانات بقصد انكار بعض المنكرات؟
الجواب:
البيانات ما تصدر إلا من جهة رسمية مخصوصة، ما تصدر من الأفراد بيانات أو من جماعات غير رسمية، تصير فوضى، هذه من الفوضى، إنما البيانات تصدر من الجهات المختصة كل شيء له نظام وإذا جاء الشيء من غير نظام لم يثمر بل ربما أنه يكون أثره أسوء على المسلمين فالأمور تحتاج إلى انضباط وتحتاج إلى أصول شرعية تحتاج إلى تشاورات بين المسلمين، نعم.

http://www.alfawzan.af.org.sa/node/14448

رابعا: لقد قلت من قبل ومازلت أاقول: نشأت طبقة من طلاب العلم وهي برزخ بين العلماء والمقلدة من الشباب الهوج الموج، وهذه الطبقة هي من حولت اجتهادات العلماء إلى أحكام غير قابلة للنقاش.
فكثير من اجتهادات الشيخ عبيد الجابري خاطئة سواء في النقد، أو في بعض المسائل العقدية، أو في بعض المسائل الفقهية، لكن سكوت (البرزخ) بمعنى إقرارهم لها جعل المقلدة يتلقونها على أنها من مسلمات الأحكام.
خامسا: لا أخالفك الرأي في أن بعض تقريرات الشيخ ربيع لا يسلم له فيها، وخالف فيها المشهور من كلام اهل العلم، وله إطلاقات سببت كثيرا من الغلط واللغط، وهي عند طلاب العلم صدقا اجتهادات خاطئة يرد عليها بالعلم ولا تمرر إلى الشباب على أنها من المسلمات، ولكن... (البرزخ، أو الطبقة المتوسطة التي هي منشأ الشر) هي من تدلس على المقلدة من الشباب وتوهمهم أن اجتهاد العالم الفلاني حق حتى تبقى مقربة من العالم كما أشار إلى ذلك الشيخ بدر وهو نوع من الغش المحرم.
فأنا والله لا ألوم العالم المجتهد إذا اجتهد فيما جنسه مشروع وأخطأ لأنه بشر يصيب ويخطئ، وهو بين الأجر والأجرين، وإنما ألوم من يقال عنه: داعية، أو شيخ، أو طالب علم كبير، أو بحاثة، أو... ثم بعد ذلك بجهل أو غش يحول الاجتهاد الخطأ الذي صدر من العالم إلى قول صحيح، ومسلم به قابل للنشر والعمل. ثم يسعى (البحاثة أو الأصولي، أو طالب العلم، أو...) بعد ذلك إلى تقوية الاجتهاد الشاذ أو المنكر بطرق رخيصة تزيده علالا وتركا، والله الحافظ من شرّ التجار بالسلفية لإراضاء المخطئ من العلماء، وكسب الدهماء.
أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا) ، وفي رواية أخرى له من حديث أبي هريرة رضي الله عنه – أيضاً -: (مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي).

وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


__________________
أخرج الإمام البخاري في صحيحه، من حديث: محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عُمَر بنَ الْخَطَّابِ رَضي اللَّهُ عَنه على المنبر قال: سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ).


https://www.facebook.com/eldjazairihor
  #23  
قديم 10-07-2015, 03:42 PM
أبو المعالي بن الخريف أبو المعالي بن الخريف غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
المشاركات: 1,030
افتراضي

اِرحَموا السَّلفيَّة:
-لا تجعَلوا فكرَ الغلاةِ -رؤوسًا ورعاعًا- البَلِيد؛ فوقَ عِلمِ العالمِ السلفيِّ وعقلِه الرَّشِيد؛ فليسَ -والله- فيه (فكرِهم) فائدة، ولا في الإعراضِ عنهُ فائتَة.
-لا تُقدِّموا رأيَ الغِمرِ الغَرير؛ على رأيِ العالِم المحقِّقِ البصِير؛ فإنَّ رأيهُ معقودٌ بمراشِد الآخرة.
اِرحمُوا السَّلفية:
فلا تسَّمَّعوا لمن يهوِّنُ من شأنِ خطرِ منهجِ الغلاةِ المسخِ فَيُغفَل عن ضررِه، ولا لِمَن يُهوِّلُه لتُخشى سَطوتُه، بعدَ اكتساحِه لجمهورٍ من خلقِ الله الحيارَى.
  #24  
قديم 10-07-2015, 03:47 PM
محب العباد والفوزان محب العباد والفوزان غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 943
افتراضي

اقتباس:
خامسا: لا أخالفك الرأي في أن بعض تقريرات الشيخ ربيع لا يسلم له فيها، وخالف فيها المشهور من كلام اهل العلم، وله إطلاقات سببت كثيرا من الغلط واللغط، وهي عند طلاب العلم صدقا اجتهادات خاطئة يرد عليها بالعلم ولا تمرر إلى الشباب على أنها من المسلمات، ولكن... (البرزخ، أو الطبقة المتوسطة التي هي منشأ الشر) هي من تدلس على المقلدة من الشباب وتوهمهم أن اجتهاد العالم الفلاني حق حتى تبقى مقربة من العالم كما أشار إلى ذلك الشيخ بدر وهو نوع من الغش المحرم.
جزى الله خيرا الشيخ عبدالحميد على ماتفضل به...
هكذا فعلموا السلفيين عدم الخوف من الرد على أخطاء الشيخ ربيع على الأقل من أجل التوحيد
لأن عدم تخطئة الشيخ ربيع في هذه الاجتهادات المخالفة وغيرها طيلة هذه السنين بحيث لايجرؤ أحد على ذلك وكأنه أتى بمانع من موانع التوحيد في الوقت الذي يقول عن نفسه أنه لايعرف له خطئا في المنهج جعل أحكام الشيخ وكأنها نصوص في الجرح والتعديل ففي الوقت الذي يلتزم فيه المشايخ السكوت يظن الظان وكأن أحكامه مسلم لها عند الجميع فأظهر لنا هذا الغلو فيه الذي عكر على السلفية صفوها ورونقها وجعلها تشبه الحزبية المقيتة=عقد الولاء والبراء على اجتهاداته
والرجل الذي لم ينضو تحت جناح=اجتهاد المدخلي الشيخ المأربي-جزاه الله خيرا وأحسن عاقبته- فكان سببا لكلام العلامة العباد وتصريحه بهذا المنهج الدخيل على السلفية=منهج إلزام الناس وامتحانهم جزاه الله خيرا وحمل اللواء شيخنا المبارك.
__________________
قال بن القيم رحمه الله :
إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم، طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك.
والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، وذنبك: رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب
فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم.
  #25  
قديم 10-07-2015, 08:11 PM
عبد الحميد العربي عبد الحميد العربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 421
افتراضي



قال الشيخ صالح السحيمي حفظه الله في كتابه "تنبيه ذوي الأفهام" بتقديم العلامة صالح الفوزان في الصفحة (5): (كما نشر الشيخ الداعية المعروف بدر بن علي بن طامي العتيبي كلمة موفّقة بعنوان "ارحموا السلفية فإن منكم منفرين"، وأنا أقول أيضا: رفقا أهل السنة بأهل السنة، واقول مرة أخرى: ارحموا السلفية...).


__________________
أخرج الإمام البخاري في صحيحه، من حديث: محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عُمَر بنَ الْخَطَّابِ رَضي اللَّهُ عَنه على المنبر قال: سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ).


https://www.facebook.com/eldjazairihor
  #26  
قديم 10-08-2015, 12:36 PM
عبد الحميد العربي عبد الحميد العربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 421
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العباد والفوزان مشاهدة المشاركة
جزى الله خيرا الشيخ عبدالحميد على ماتفضل به...
هكذا فعلموا السلفيين عدم الخوف من الرد على أخطاء الشيخ ربيع على الأقل من أجل التوحيد
لأن عدم تخطئة الشيخ ربيع في هذه الاجتهادات المخالفة وغيرها طيلة هذه السنين بحيث لايجرؤ أحد على ذلك وكأنه أتى بمانع من موانع التوحيد في الوقت الذي يقول عن نفسه أنه لايعرف له خطئا في المنهج جعل أحكام الشيخ وكأنها نصوص في الجرح والتعديل ففي الوقت الذي يلتزم فيه المشايخ السكوت يظن الظان وكأن أحكامه مسلم لها عند الجميع فأظهر لنا هذا الغلو فيه الذي عكر على السلفية صفوها ورونقها وجعلها تشبه الحزبية المقيتة=عقد الولاء والبراء على اجتهاداته
والرجل الذي لم ينضو تحت جناح=اجتهاد المدخلي الشيخ المأربي-جزاه الله خيرا وأحسن عاقبته- فكان سببا لكلام العلامة العباد وتصريحه بهذا المنهج الدخيل على السلفية=منهج إلزام الناس وامتحانهم جزاه الله خيرا وحمل اللواء شيخنا المبارك.



قال ابن قيم الجوزية رحمه الله كلمة عظيمة: (شَيْخُ الإِسلام حَبِيبٌ إلينا-يعني الهروي رحمه الله- والحقُّ أحبُّ إلينا منه. وكلُّ من عدا المعصوم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمأخوذ من قوله ومتروك).

ما من أحد إلا ويؤخذ منه ويرد عليه، ويناقش بالعلم والأدب، إلا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
وإذا حددنا أن الشيخ ربيع من المجتهدين فكل مجتهد يخطئ ويصيب.
ولم يزل أهل العلم بحق يجتهدون في ما جنسه مشروع، ومسألة الرد على المخالف بالعلم والحكمة لمصلحة الدين من مسائل الاجتهاد ودع عنك قول فلان أو علان أن العالم الفلاني معصوم في نقد الرجال، فهذه فاقعة لم يشهدها التاريخ إلا عند الصوفية.
ومن تتبع مسيرة العلماء المجتهدين يجد لهم في المسألة الواحدة قولين مختلفين وهذا بحسب ما وصل إليهم من علم في المسالة.
قال زفر بن الهذيل العنبري الفقيه المجتهد الرباني: (كنا نختلف إلى أبي حنيفة ومعنا أَبُو يوسف وَمُحَمَّد بن الحسن، فكنا نكتب عنه، فقال يوما أَبُو حنيفة لأبي يوسف: ويحك يا يَعْقُوب، لا تكتب كل ما تسمع مني، فإني قد أرى الرأي اليوم فأتركه غدا ، وأرى الرأي غدا وأتركه بعد غد).
والعجيب في عصرنا أن بعض الناس يأتون في المواسم من الآفاق، ويجتمعون عند الشيخ ربيع وكل واحد منهم يحمل جهاز تسجيل، فيسجلون على الشيخ بعض المسائل ويرحلون، وقد يكون الشيخ روجع في بعضها فيتراجع من غد، ولكن الذي ينتشر بين الناس، ويتجادل فيه طلاب العلم هو ماحمله القادمون من الآفاق (من فرنسا، روسيا، شمال افريقيا، أستوراليا، مصر، ....) في آلاتهم المتطورة، والله المستعان.
قال الإمام مالك رحمه الله: (إنَّما أَنا بشرٌ، أُخطئ وأُصيب، فانْظُروا في رأيي، فكلَّما وافق الكتاب والسُّنّة فَخذوا به، وكلّما لم يُوافق الكتاب والسُّنّة فاتركوه).
وقال الإمام الشافعي رحمه الله: (ما من أحد إلا وتذهب عليه سُنّة لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتعْزُب عنه، فمَهْمَا قُلت من قول أو أصَّلت مِن أَصْلٍ فيه عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلاف ما قلت فالقولُ ما قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو قولي) وجعل يُردِّد هذا الكلام.
وقال الإمام أحمد رحمه الله: (ليس أحد إلا ويؤخذ من رأيه ويترك، يعني: ما خلا النبي صلى الله عليه وسلم)
وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله: (الواجب على كل من بلغه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفه: أن يبيّنه للأمة وينصح لهم، ويأمرهم باتباع أمره، وإن خالف ذلك رأي عظيم من الأمة، فإن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أحق أن يعظم ويقتدى به من رأي معظم، قد خالف أمره في بعض الأشياء خطأ .
ومن هنا رد الصحابة ومن بعدهم من العلماء على كل من خالف سنة صحيحة، وربما أغلظوا في الرد، لا بغضا له؛ بل هو محبوب عندهم، معظم في نفوسهم؛ لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَحَبّ إليهم، وأمره فوق أمر كل مخلوق.
فإذا تعارض أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر غيره فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أولى أن يقدم ويتبع، ولا يمنع من ذلك تعظيم من خالف أمره، وإن كان مغفورًا له؛ بل ذلك المخالف المغفور له: لا يكره أن يخالَف أمرُه إذا ظهر أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بخلافه؛ بل يرضى بمخالفة أمره ومتابعة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ظهر أمره بخلافه).

وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

__________________
أخرج الإمام البخاري في صحيحه، من حديث: محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عُمَر بنَ الْخَطَّابِ رَضي اللَّهُ عَنه على المنبر قال: سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ).


https://www.facebook.com/eldjazairihor
  #27  
قديم 10-08-2015, 01:20 PM
عبد الحميد العربي عبد الحميد العربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 421
افتراضي


تعلم واحذر زلة العالم:


قال شيخ الإسلام رحمه الله في منهاج السنة (4/543): (ومما يتعلق بهذا الباب أن يعلم أن الرجل العظيم في العلم والدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى يوم القيامة.. أهل البيت وغيرهم قد يحصل منه نوع من الاجتهاد مقروناً بالظن ونوع من الهوى الخفي فيحصل بسبب ذلك ما لا ينبغي اتباعه فيه وإن كان من أولياء الله المتقين.
ومثل هذا إذا وقع يصير فتنة لطائفتين:
=طائفة تعظمه فتريد تصويب ذلك الفعل واتباعه عليه...
=وطائفة تذمه فتجعل ذلك قادحاً في ولايته وتقواه. بل في بره وكونه من أهل الجنة بل في إيمانه حتى تخرجه عن الإيمان وكلا هذين الطرفين فاسد.
والخوارج والروافض وغيرهم من ذوي الأهواء دخل عليهم الداخل من هذا.
=ومن سلك طريق الاعتدال عظم من يستحق التعظيم وأحبه ووالاه وأعطى الحق حقه. فيعظم الحق ويرحم الخلق ويعلم أن الرجل الواحد تكون له حسنات وسيئات فيحمد ويذم ويثاب ويعاقب ويحب من وجه، ويبغض من وجه. هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة خلافاً للخوارج والمعتزلة ومن وافقهم)
وقال ابن قيّم الجوزية في إعلام الموقعين (2/173): (العالِم يزِلُّ ولا بُدَّ، إذ لَيس بمعصوم، فلا يجوز قبول كلِّ ما يقوله، و يُنزَّل قوله منزلة قول المعصوم، فهذا الذي ذمَّه كلّ عالِم على وجه الأرض، وحرَّموه، و ذمُّوا أهلَه).
و قال العلامة أبو إسحاق الشاطبي في الموافقات (4/170) عقبَ إيراده لكلام ابن عبد البر في خطَر زلّة العالم: (لابد من النظر في أمور تبنى على هذا الأصل:
منها: أن زلة العالم لا يصح اعتمادها من جهة، و لا الأخذ بها تقليداً له، و ذلك لأنها موضوعة على المخالفة للشرع، و لذلك عُدَّت زلةً، و إلا فلو كانت معتداً بها لم يُجعل لها هذه الرتبة، و لا نُسِب إلى صاحبها الزلل فيها، كما أنه لا ينبغي أن يُنسب صاحبها إلى التقصير، ولا أن يُشنَّعَ عليه بها، و لا يُنتَقَصَ من أجلها، أو يعتقد فيه الإقدام على المخالفة بحتاً، فإن هذا كله خلاف ما تقضي رتبته في الدين...
ومنها: أنه لا يصح اعتمادها خلافاً في المسائل الشرعية، لأنها لم تصدر في الحقيقة عن اجتهاد، و لا هي من مسائل الاجتهاد، وإن حصل من صاحبها اجتهاد فهو لم يصادف فيه محلاً، فصارت في نسبتها إلى الشرع كأقوال غير المجتهد، وإنما يُعد في الخلاف الأقوال الصادرة عن أدلة معتبرة في الشريعة، كانت مما يقوى أو يضعف، و أما إذا صدرت عن مجرد خفاء الدليل أو عدم مصادفته فلا، فلذلك لا يصح أن يعتد بها في الخلاف، كما لم يعتد السلف الصالح بالخلاف في مسألة ربا الفضل، والمتعة، و محاشي النساء، و أشباهها من المسائل التي خفيت فيها الأدلة على من خالف فيها).


وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

__________________
أخرج الإمام البخاري في صحيحه، من حديث: محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عُمَر بنَ الْخَطَّابِ رَضي اللَّهُ عَنه على المنبر قال: سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ).


https://www.facebook.com/eldjazairihor
  #28  
قديم 10-08-2015, 02:16 PM
محب العباد والفوزان محب العباد والفوزان غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 943
افتراضي

 
[size=6]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [/size
عبد الحميد العربي;348006]




قال ابن قيم الجوزية رحمه الله كلمة عظيمة: (شَيْخُ الإِسلام حَبِيبٌ إلينا-يعني الهروي رحمه الله- والحقُّ أحبُّ إلينا منه. وكلُّ من عدا المعصوم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمأخوذ من قوله ومتروك
).

ما من أحد إلا ويؤخذ منه ويرد عليه، ويناقش بالعلم والأدب، إلا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .
جميل...
وإذا حددنا أن الشيخ ربيع من المجتهدين فكل مجتهد يخطئ ويصيب.
لكن لايحق له ادعاء الصواب المطلق=قوله لا أعرف لي خطئا في المنهج أليس كذلك؟
ولم يزل أهل العلم بحق يجتهدون في ما جنسه مشروع، ومسألة الرد على المخالف بالعلم والحكمة لمصلحة الدين من مسائل الاجتهاد ودع عنك قول فلان أو علان أن العالم الفلاني معصوم في نقد الرجال، فهذه فاقعة لم يشهدها التاريخ إلا عند الصوفية.
والله المستعان ولكن كيف ندعها والشيخ عبدالحميد قبل غيره يقول عندنا خوف من تخطئة الشيخ ربيع=تخطئة المنهج السلفي .
ومن تتبع مسيرة العلماء المجتهدين يجد لهم في المسألة الواحدة قولين مختلفين وهذا بحسب ما وصل إليهم من علم في المسالة.
قال زفر بن الهذيل العنبري الفقيه المجتهد الرباني: (كنا نختلف إلى أبي حنيفة ومعنا أَبُو يوسف وَمُحَمَّد بن الحسن، فكنا نكتب عنه، فقال يوما أَبُو حنيفة لأبي يوسف: ويحك يا يَعْقُوب، لا تكتب كل ما تسمع مني، فإني قد أرى الرأي اليوم فأتركه غدا ، وأرى الرأي غدا وأتركه بعد غد).
ولكن الذي زاد الطين بلة أن الشيخ يصرح بعدم وجود خطإ له في المنهج والشيخ عبدالحميد قائل قبل غيره عندنا غلو في الشيخ ربيع.
والعجيب في عصرنا أن بعض الناس يأتون في المواسم من الآفاق، ويجتمعون عند الشيخ ربيع وكل واحد منهم يحمل جهاز تسجيل، فيسجلون على الشيخ بعض المسائل ويرحلون، وقد يكون الشيخ روجع في بعضها فيتراجع من غد، ولكن الذي ينتشر بين الناس ماحمله الآفاقيون في آلتهم المتطورة، والله المستعان.
إن كنت تتكلم عن المسائل المنهجية لا الفقهية فقد هذه لاوجود لها .
قال الإمام مالك رحمه الله: (إنَّما أَنا بشرٌ، أُخطئ وأُصيب، فانْظُروا في رأيي، فكلَّما وافق الكتاب والسُّنّة فَخذوا به، وكلّما لم يُوافق الكتاب والسُّنّة فاتركوه).
وقال الإمام الشافعي رحمه الله: (ما من أحد إلا وتذهب عليه سُنّة لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتعْزُب عنه، فمَهْمَا قُلت من قول أو أصَّلت مِن أَصْلٍ فيه عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خلاف ما قلت فالقولُ ما قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو قولي) وجعل يُردِّد هذا الكلام.
وهل قال الشيخ ربيع مثلها في حكمه على الرجال؟
وقال الإمام أحمد رحمه الله: (ليس أحد إلا ويؤخذ من رأيه ويترك، يعني: ما خلا النبي صلى الله عليه وسلم)
وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله: (الواجب على كل من بلغه أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وعرفه: أن يبيّنه للأمة وينصح لهم، ويأمرهم باتباع أمره، وإن خالف ذلك رأي عظيم من الأمة، فإن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أحق أن يعظم ويقتدى به من رأي معظم، قد خالف أمره في بعض الأشياء خطأ .
ومن هنا رد الصحابة ومن بعدهم من العلماء على كل من خالف سنة صحيحة، وربما أغلظوا في الرد، لا بغضا له؛ بل هو محبوب عندهم، معظم في نفوسهم؛ لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَحَبّ إليهم، وأمره فوق أمر كل مخلوق.
فإذا تعارض أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر غيره فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أولى أن يقدم ويتبع، ولا يمنع من ذلك تعظيم من خالف أمره، وإن كان مغفورًا له؛ بل ذلك المخالف المغفور له: لا يكره أن يخالَف أمرُه إذا ظهر أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بخلافه؛ بل يرضى بمخالفة أمره ومتابعة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ظهر أمره بخلافه).

وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


لايجرؤ أحد ...ليس جوابها قد ياشيخ عبدالحميد
نعم قد يكون هناك شيء في الاختلافات الفقهية

مثال واقع ماله من دافع:
إخوانك السلفيين يا شيخ عبدالحميد بُدعوا وهُجروا من أجل تخطئتهم لاجتهاد الشيخ ربيع في حكمه القاسي على الشيخ علي -مع ذكرهم لتخطئة العلامة العباد لتلميذه الشيخ ربيع والعجيب أن كل من يزور الشيخ ربيع يحثه على الكلام في هذا الشيخ المبارك وهذا لايكون فيما أظن إلا لأجل الإجهاز عليه لا لمعالجته ونصحه -فهل تشمل الفريقين نصيحته بالتآخي والتحاب والتزاور أم تشمل من يوالي ويعادي على اجتهاده ؟
الآن السلفيين يبدعون بالكوم فرقة حلبية فرقة حجورية....فلم لم تشملهم نصيحة الشيخ ربيع ؟
أو على الأقل أن يقول لهم لاتوجد فرقة حلبية......
أما رفقا يا أهل السنة ..فكانت لأهل السنة بحق
وروجع وروجع الشيخ ربيع.. فأين التراجع يا شيخ؟



__________________
قال بن القيم رحمه الله :
إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم، طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك.
والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، وذنبك: رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب
فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم.
  #29  
قديم 10-08-2015, 04:25 PM
عبد الله زياني عبد الله زياني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 841
افتراضي



ﻟﺎ أﺭﻯ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ أﻧﻪ ﻟﺎ ﻳﻌﻠﻢ أن ﻟﻪ ﺧﻂﺄ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺧﻂﺄ. ﻣﻦ ﺫﺍ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻯ أن ﻓﻲ ﻣﻨﻬﺠﻪ ﺧﻂﺄ ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﻋﻠﻴﻪ?

ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺨﻂﺄ. ﻣﻦ أﻛﺒﺮ أﺧﻂﺎﺀ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺑﻴﻊ ﻗﻮﻟﻪ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺠﻤﻞ ﻟﺎ ﻳﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻔﺼﻞ ﻭﺃﻥ أﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻞ ﻟﻴﺴﺖ إﺟﺘﻬﺎﺩﻳﺔ.



__________________

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻟك ﺍﻟﺤﻤﺪ.
  #30  
قديم 10-08-2015, 11:58 PM
عبد الحميد العربي عبد الحميد العربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 421
افتراضي

[size="6"]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب العباد والفوزان مشاهدة المشاركة
 

لايجرؤ أحد ...ليس جوابها قد ياشيخ عبدالحميد
نعم قد يكون هناك شيء في الاختلافات الفقهية

مثال واقع ماله من دافع:
إخوانك السلفيين يا شيخ عبدالحميد بُدعوا وهُجروا من أجل تخطئتهم لاجتهاد الشيخ ربيع في حكمه القاسي على الشيخ علي -مع ذكرهم لتخطئة العلامة العباد لتلميذه الشيخ ربيع والعجيب أن كل من يزور الشيخ ربيع يحثه على الكلام في هذا الشيخ المبارك وهذا لايكون فيما أظن إلا لأجل الإجهاز عليه لا لمعالجته ونصحه -فهل تشمل الفريقين نصيحته بالتآخي والتحاب والتزاور أم تشمل من يوالي ويعادي على اجتهاده ؟
الآن السلفيين يبدعون بالكوم فرقة حلبية فرقة حجورية....فلم لم تشملهم نصيحة الشيخ ربيع ؟
أو على الأقل أن يقول لهم لاتوجد فرقة حلبية......
أما رفقا يا أهل السنة ..فكانت لأهل السنة بحق
وروجع وروجع الشيخ ربيع.. فأين التراجع يا شيخ؟







نصيحة لك يا أخي:
لا تتعب نفسك بتتبع كلام الشباب الذين مردوا على الطعن في زيد أو عمرو من مشايخ أهل السنة بسبب خطأ أو خطأين أو ثلاثة، متسترين بسربال التقليد المشين، فالذي أعرفه أن الشيخ عليا وإخوانه من طلاب العلم البارزين في الشام سلفيون، وإن صدرت من بعضهم أخطاء وهذا وارد وكائن، فإنها تبين وتصحح بالعلم والحلم والحكمة.
وإنني أهيّج عزائمك لقراءة كلمة الإمام بحق العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى فإنها تحمل خيرا كبيرا لكل تائه حائر غائر في دوامة الشباب الرطب لسانه بعبارة (مجروح)!
قال العلامة الإمام عبد العزيز ابن باز رحمه الله في نصيحته للدعاة وطلبة العلم كما جاء في مجلة البحوث الإسلامية (ج : 34، ص 309 - 312): (الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه ومن اتبع سنته إلى يوم الدين . . أما بعد:
فإن الله عز وجل يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن الظلم والبغي والعدوان. وقد بعث الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بما بعث به الرسل جميعا من الدعوة إلى التوحيد وإخلاص العبادة لله وحده، وأمره بإقامة القسط ونهاه عن ضد ذلك من عبادة غير الله، والتفرق والتشتت والاعتداء على حقوق العباد.
وقد شاع في هذا العصر أن كثيرا من المنتسبين إلى العلم والدعوة إلى الخير يقعون في أعراض كثير من إخوانهم الدعاة المشهورين ويتكلمون في أعراض طلبة العلم والدعاة والمحاضرين، يفعلون ذلك سرا في مجالسهم. وربما سجلوه في أشرطة تنشر على الناس وقد يفعلونه علانية في محاضرات عامة في المساجد وهذا المسلك مخالف لما أمر الله به ورسوله من جهات عديدة منها:
أولا: أنه تعد على حقوق الناس من المسلمين، بل من خاصة الناس من طلبة العلم والدعاة الذين بذلوا وسعهم في توعية الناس وإرشادهم وتصحيح عقائدهم ومناهجهم واجتهدوا في تنظيم الدروس والمحاضرات وتأليف الكتب النافعة.
ثانيا: أنه تفريق لوحدة المسلمين وتمزيق لصفهم، وهم أحوج ما يكونون إلى الوحدة والبعد عن الشتات والفرقة وكثرة القيل والقال فيما بينهم. خاصة وأن الدعاة الذين نيل منهم هم من أهل السنة والجماعة المعروفين بمحاربة البدع والخرافات والوقوف في وجه الداعين إليها وكشف خططهم وألاعيبهم. ولا نرى مصلحة في مثل هذا العمل إلا للأعداء المتربصين من أهل الكفر والنفاق أو من أهل البدع والضلال .
ثالثا: أن هذا العمل فيه مظاهرة ومعاونة للمغرضين من العلمانيين والمستغربين وغيرهم من الملاحدة الذين اشتهر عنهم الوقيعة في الدعاة والكذب عليهم والتحريض ضدهم فيما كتبوه وسجلوه وليس من حق الأخوة الإسلامية أن يعين هؤلاء المتعجلون أعداءهم على إخوانهم من طلبة العلم والدعاة وغيرهم.
رابعا: إن في ذلك إفسادا لقلوب العامة والخاصة، ونشرا وترويجا للأكاذيب والإشاعات الباطلة وسببا في كثرة الغيبة والنميمة وفتح أبواب الشر على مصاريعها لضعاف النفوس الذين يدأبون على بث الشبه وإثارة الفتن ويحرصون على إيذاء المؤمنين بغير ما اكتسبوا.
خامسا: أن كثيرا من الكلام الذي قيل لا حقيقة له. وإنما هو من التوهمات التي زينها الشيطان لأصحابها وأغراهم بها، وقد قال الله تعالى : سورة الحجرات الآية 12 (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا). والمؤمن ينبغي أن يحمل كلام أخيه المسلم على أحسن المحامل وقد قال بعض السلف لا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا.
سادسا: وما وجد من اجتهاد لبعض العلماء وطلبة العلم فيما يسوغ فيه الاجتهاد فإن صاحبه لا يؤاخذ به ولا يثرب عليه إذا كان أهلا للاجتهاد ، فإذا خالفه غيره في ذلك كان الأجدر أن يجادله بالتي هي أحسن حرصا على الوصول إلى الحق من أقرب طريق ودفعا لوساوس الشيطان وتحريشه بين المؤمنين فإن لم يتيسر ذلك. ورأى أحد أنه لا بد من بيان المخالفة فيكون ذلك بأحسن عبارة وألطف إشارة، ودون تهجم أو تجريح أو شطط في القول قد يدعو إلى رد الحق أو الإعراض عنه، ودون تعرض للأشخاص أو اتهام للنيات أو زيادة في الكلام لا مسوغ لها.
وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في مثل هذه الأمور ما بال أقوام قالوا كذا وكذا.
فالذي أنصح به هؤلاء الأخوة الذين وقعوا في أعراض الدعاة ونالوا منهم أن يتوبوا إلى الله تعالى مما كتبته أيديهم أو تلفظت به ألسنتهم مما كان سببا في إفساد قلوب بعض الشباب وشحنهم بالأحقاد والضغائن وشغلهم عن طلب العلم النافع وعن الدعوة إلى الله بالقيل والقال والكلام عن فلان وفلان والبحث عما يعتبرونه أخطاء للآخرين وتصيدها وتكلف ذلك.
كما أنصحهم أن يكفروا عما فعلوا بكتابة أو غيرها ، مما يبرئون فيه أنفسهم من مثل هذا الفعل ويزيلون ما علق بأذهان من يستمع إليه من قولهم ، وأن يقبلوا على الأعمال المثمرة التي تقرب إلى الله وتكون نافعة للعباد، وأن يحذروا من التعجل في إطلاق التكفير أو التفسيق أو التبديع لغيرهم بغير بينة ولا برهان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما متفق على صحته.
ومن المشروع لدعاة الحق وطلبة العلم إذا أشكل عليهم أمر من كلام أهل العلم أو غيرهم أن يرجعوا فيه إلى العلماء المعتبرين ويسألوهم عنه ليبينوا لهم جلية الأمر ويوقفوهم على حقيقته ويزيلوا ما في أنفسهم من التردد والشبهة عملا بقول الله عز وجل في سورة النساء: سورة النساء الآية 83 (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا).
والله المسئول أن يصلح أحوال المسلمين جميعا ويجمع قلوبهم وأعمالهم على التقوى وأن يوفق جميع علماء المسلمين وجميع دعاة الحق لكل ما يرضيه وينفع عباده ويجمع كلمتهم على الهدى ويعيذهم من أسباب الفرقة والاختلاف وينصر بهم الحق ويخذل بهم الباطل إنه ولي ذلك والقادر عليه . . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين)

رحم الله الإمام عبد العزيز بن باز وجعل الجنة مثواه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


__________________
أخرج الإمام البخاري في صحيحه، من حديث: محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سمعت عُمَر بنَ الْخَطَّابِ رَضي اللَّهُ عَنه على المنبر قال: سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسَلَّم يَقُول: (إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ).


https://www.facebook.com/eldjazairihor
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:30 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.