أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
16334 46338

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 05-22-2015, 01:51 AM
عبد الحميد العربي عبد الحميد العربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 421
افتراضي

تلقي الأمّة لصحيفة عمرو بن حزم بالقبول، وأنّ العمل على ما ورد فيها إلا شيئاً قليلاً.
قال الإمامُ الشّافعي في الرِّسالة: «لم يقبلوه حتّى ثبت عندهم أنّه كتاب رسول صلى الله عليه وسلم».
وقال البغوي في «مسائله عن الإمام أحمد»: (ص38)، ونقله عنه ابنُ عبد الهادي في «التنقيح» (1/411): سُئل أحمد عن حديث عمرو بن حزم في الصدقات صحيح هو؟ فقال: «أرجو أن يكون صحيحاً»
وقال الدوري في «التاريخ» (برقم 647) سمعت يحيى بن معين يقول: حديث عمرو بن حزم إلى النبي صلى الله عليه وسلم كتب لهم كتاباً، فقال رجلٌ له: هذا مسند؟ قال: لا، ولكنه صحيح.
وقال العقيلي في «الضعفاء»: «والكلام الذي في حديث سليمان بن داود لا أرفعه، وهو عندنا ثابت محفوظ إن شاء الله، غير أنا نرى أنه كتاب غير مسموع عمن فوق الزهري والله أعلم».
وقال ابن عبد البر في «التمهيد»: «هذا كتاب مشهور عند أهل السير معروف ما فيه عند أهل العلم معرفة تستغني بشهرتها عن الإسناد، لأنه أشبه التواتر في مجيئه لتلقي الناس له بالقبول والمعرفة.. وكتاب عمرو بن حزم معروف عند العلماء، وما فيه فمتفق عليه إلا قليلاً وبالله عزّ وجلّ التوفيق».
وقال الحافظ ابن حجر في «التلخيص الحبير»: «وقد صحح الحديث بالكتاب المذكور جماعة من الأئمة، لا من حيث الإسناد، بل من حيث الشهرة [ثم ذكر من سبق ذكرهم وزاد]، وقال الحاكم: قد شهد عمر بن عبد العزيز وإمام عصره الزهري لهذا الكتاب بالصحة..».
قلت: وكلام الحاكم في المستدرك (1/551ط مقبل بن هادي)، وأخرج الحاكم في المستدرك (1/547ط مقبل) من طريق عبدان بن عثمان وعبد الله بن محمد بن أسماء؛ كلاهما عن عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: «هذه نسخة كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كتب الصدقة، وهي عند آل عمر بن الخطاب؛ قال ابن شهاب: أقرأنيها سالم بن عبد الله بن عمر فوعيتها على وجهها، وهي التي انتسخ عمر بن عبد العزيز من عبد الله بن عبد الله بن عمر، وسالم بن عبد الله حين أمر على المدينة، فأمر عماله بالعمل بها، وكتب بها إلى الوليد، فأمر الوليد عماله بالعمل بها، ثم لم يزل الخلفاء يأمرون بذلك بعده، ثم أمر بها هشام فنسخها إلى كل عامل من المسلمين، وأمرهم بالعمل بما فيها ولا يتعدونها...».
وقال الزيلعي في «نصب الرّاية»: «وقال بعض الحفاظ من المتأخرين: ونسخة كتاب عمرو بن حزم تلقاها الأئمة بالقبول، وهي متوارثة كنسخة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وهي دائرة على سليمان بن أرقم، وسليمان بن داود الخولاني عن الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده، وكلاهما ضعيف، بل المرجح في روايتهما سليمان بن أرقم، وهو متروك، لكن قال الشافعي رضي الله عنه في «الرسالة»: لم يقبلوه حتى ثبت عندهم أنَّه كتابُ رسول صلى الله عليه وسلم، وقال أحمد رضي الله عنه: أرجو أن يكون هذا الحديث صحيحاً، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصح منه، كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم».
وقال ابنُ الوزير اليماني ناقلاً عن الإمام ابن كثير: «..وعلى كل تقدير فهذا الكتاب متداول بين أئمة الإسلام قديماً وحديثاً، يعتمدون عليه، ويفزعون في مهمات هذا الباب إليه، كما قال الحافظ يعقوب بن سفيان: ولا أعلم في جميع الكتب كتاباً أصح من كتاب عمرو بن حزم، كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم».

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 05-22-2015, 05:44 PM
محب العباد والفوزان محب العباد والفوزان غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 943
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عارف المدني مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك
لكن هل الملائكة طهارتهم إيمانية أم طهارة حدث ؟؟؟
فلعل مقتضى القياس الصواب العكس
نعم وكذلك طهرهم الله بعدم الحدث فهم مطهرون معنى وحسا
فناسب أن يمسوا الكتاب المكنون المطهر معنى وحسا لكرامته على الله .
فكما أننا نتشبه بطهارتهم المعنوية فكذلك ينبغي أن تكون الطهارة الحسية .
والعلم عند الله تعالى.
بوركتم..


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد العربي
تلقي الأمّة لصحيفة عمرو بن حزم بالقبول، وأنّ العمل على ما ورد فيها إلا شيئاً قليلاً.
قال ابن كثير رحمه الله:
رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ، مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَرَأْتُ فِي صَحِيفَةٍ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "وَلَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ" .
وَهَذِهِ وِجَادةٌ جَيِّدَةٌ. قَدْ قَرَأَهَا الزُّهْرِيُّ وَغَيْرُهُ، وَمِثْلُ هَذَا يَنْبَغِي الْأَخْذُ بِهِ.
فهل تأخذ بهذا التلقي لتصحيح المرسل أوعلى الأقل لتحسينه
أم أنك تعمل بالضعيف الذي عليه العمل؟
بوركتم..

__________________
قال بن القيم رحمه الله :
إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم، طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك.
والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، وذنبك: رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب
فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 05-23-2015, 02:43 PM
عبد الكريم بن أحمد بن السبكي عبد الكريم بن أحمد بن السبكي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2013
الدولة: ورقلة جنوب الجزائر
المشاركات: 1,230
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد العربي مشاهدة المشاركة
سؤال للمباحثة والمذاكرة.


هل الحديث المرسل الذي في ذاته ضعيف إذا عمل به السلف يكون حجة في الأحكام؟

بمعنى آخر: هل الحديث المرسل الذي عليه العمل يحتج به؟
جزاك الله خيرا الشيخ عبد الحميد
المرسل نوعان مراسيل صغار التابعين ومراسيل كبار التابعين
والعمل نوعان عمل الصحابة وعمل التابعين
فالذي يحتج به من حيث العمل لا الصحة مرسل كبار التابعين محفوف بعمل الصحابة
وهذا الحديث "لا يمس القرآن إلا طاهر" من مراسيل كبار التابعين وعليه عمل الصحابة
فائدة:
استدل شيخ الإسلام بقياس الأولى على أن القرآن لايمسه إلا طاهر
قال ابن القيم في مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (2/ 391)
فَسَمِعْتُ شَيْخَ الْإِسْلَامِ ابْنَ تَيْمِيَّةَ - قَدَّسَ اللَّهُ رَوْحَهُ - يَقُولُ: لَكِنْ تَدُلُّ الْآيَةَ بِإِشَارَتِهَا عَلَى أَنَّهُ لَا يَمَسُّ الْمُصْحَفُ إِلَّا طَاهِرٌ. لِأَنَّهُ إِذَا كَانَتْ تِلْكَ الصُّحُفُ لَا يَمَسُّهَا إِلَّا الْمُطَهِّرُونَ، لِكَرَامَتِهَا عَلَى اللَّهِ. فَهَذِهِ الصُّحُفُ أَوْلَى أَنْ لَا يَمَسَّهَا إِلَّا طَاهِرٌ.
__________________
إلامَ الخلفُ بينكمُو إلاما ……وهذه الضجة الكبرى علاما
وفيمَ يكيدُ بعضكمُو لبعض..…وتبدون العداوة والخصاما

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 05-24-2015, 10:04 AM
عبد الحميد العربي عبد الحميد العربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 421
افتراضي

قال ابن رجب رحمه الله بعد أن ذكر خلاف العلماء في الاحتجاج بالمرسل: (واعلم أنه لا تنافي بين كلام الحفاظ، وكلام الفقهاء في هذا الباب، فإن الحفاظ إنما يريدون صحة الحديث المعين إذا كان مرسلا، وهو ليس بصحيح على طريقتهم، لانقطاعه وعدم اتصال إسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما الفقهاء فمرادهم صحة ذلك المعنى الذي دل عليه الحديث، فإذا عضد ذلك المرسل قرائن تدل على أن له أصلا قوي الظن بصحة ما دل عليه، فاحتج به مع ما احتف به من القرائن.
وهذا هو التحقيق في الاحتجاج بالمرسل عند الأئمة كالشافعي وأحمد وغيرهما ... وقد ذكر ابن جرير وغيره أن إطلاق القول بأن المرسل ليس بحجة من غير تفصيل بدعة حدثت بعد المائتين) انظر "شرح علل الترمذي" (1/ 543).
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 05-24-2015, 12:49 PM
محب العباد والفوزان محب العباد والفوزان غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 943
افتراضي

ولأن المفترض أن صاحب المباحثة هو أول من يباحث أقول:
مالفرق عندك ياشيخ عبدالحميد بين ماقاله ابن رجب وبين ما سأذكره؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد العربي مشاهدة المشاركة
قال ابن رجب رحمه الله بعد أن ذكر خلاف العلماء في الاحتجاج بالمرسل: (واعلم أنه لا تنافي بين كلام الحفاظ، وكلام الفقهاء في هذا الباب، فإن الحفاظ إنما يريدون صحة الحديث المعين إذا كان مرسلا، وهو ليس بصحيح على طريقتهم، لانقطاعه وعدم اتصال إسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما الفقهاء فمرادهم صحة ذلك المعنى الذي دل عليه الحديث، فإذا عضد ذلك المرسل قرائن تدل على أن له أصلا قوي الظن بصحة ما دل عليه، فاحتج به مع ما احتف به من القرائن.
وهذا هو التحقيق في الاحتجاج بالمرسل عند الأئمة كالشافعي وأحمد وغيرهما ... وقد ذكر ابن جرير وغيره أن إطلاق القول بأن المرسل ليس بحجة من غير تفصيل بدعة حدثت بعد المائتين) انظر "شرح علل الترمذي" (1/ 543).
(واعلم أنه لا تنافي بين كلام الحفاظ، وكلام الفقهاء في هذا الباب، فإن الحفاظ إنما يريدون صحة الحديث المعين إذا كان ضعيفا، وهو ليس بصحيح على طريقتهم، لانقطاع أو لتدليس أو...
وأما الفقهاء فمرادهم صحة ذلك المعنى الذي دل عليه الحديث، فإذا عضد ذلك الضعيف قرائن تدل على أن له أصلا قوي الظن بصحة ما دل عليه، فاحتج به مع ما احتف به من القرائن.
وهذا هو التحقيق في الاحتجاج بالضعيف عند الأئمة كالشافعي وأحمد وغيرهما ... وقد ذكر ابن جرير وغيره أن إطلاق القول بأن الضعيف ليس بحجة من غير تفصيل بدعة حدثت بعد المائتين)
__________________
قال بن القيم رحمه الله :
إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم، طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك.
والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، وذنبك: رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب
فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 05-24-2015, 01:14 PM
زهير آل بوزيد زهير آل بوزيد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 285
Question مسألة

لقد صحح الإمام الألباني الرواية المرسلة في الإرواء, فهل يصح أن يقال:
إذا صحت نسبة الكتاب للنبي -عليه الصلاة و السلام- يكون للحديث حكم الرفع؟
و كيف نفهم كلام الإمام ابن عبد البر (
وما فيه فمتفق عليه إلا قليلاً)؟
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 05-24-2015, 04:03 PM
عبد الحميد العربي عبد الحميد العربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 421
افتراضي

أحسنت يا محب العباد والفوزان.

وسأجيب الأخ زهير في وقفة أخرى إن شاء الله.

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 05-24-2015, 05:37 PM
محب العباد والفوزان محب العباد والفوزان غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 943
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد العربي مشاهدة المشاركة
أحسنت يا محب العباد والفوزان.

إن كان سؤالي حسن فما هو جوابك ؟
ولعلي لا أقول لك أحسنت الجواب بل أقول :أحسنتم
أعيد السؤال:
مالفرق عندك ياشيخ عبدالحميد بين ماقاله ابن رجب وبين ما ذكرته آنفا؟
__________________
قال بن القيم رحمه الله :
إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم، طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك.
والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، وذنبك: رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب
فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم.
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 05-24-2015, 05:59 PM
عبد الحميد العربي عبد الحميد العربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 421
افتراضي

قلت لك (يا محب الفوزان والعباد): أحسنت لأنك فهمت المسألة عموما، وإن لم تصب في التعبير عنها.
فقولك: (وإن كان ضعيفا..) فهذا عام يدخل فيه المرسل وغيره.
ونحن حديثنا عن نوع خاص من الضعيف وليس كل الضعيف.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 05-24-2015, 06:09 PM
محب العباد والفوزان محب العباد والفوزان غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 943
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحميد العربي مشاهدة المشاركة
قلت لك (يا محب الفوزان والعباد): أحسنت لأنك فهمت المسألة عموما، وإن لم تصب في التعبير عنها.
فوقلك: (وإن كان ضعيفا..) فهذا عام يدخل فيه المرسل وغيره.
ونحن حديثنا عن نوع خاص من الضعيف وليس كل الضعيف.
يا أخي الكريم لكي أوضح لك مغزى السؤال أقول:
لو غيرنا كلمة المرسل بالضعيف فلا فرق مادام عندك الضعيف يتقوى بالشواهد والمتابعات فلم لايكون المرسل كذلك عندك؟
فمالذي ميز المرسل عندك عن الضعيف ؟
وإن كان هناك فرق اذكره؟
__________________
قال بن القيم رحمه الله :
إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم، طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك.
والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة، وذنبك: رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب
فإن الآلاف المؤلفة منهم لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:34 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.