أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
10938 0

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-20-2016, 10:14 PM
عمار البوريني عمار البوريني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المملكة الأردنية الهاشمية
المشاركات: 887
افتراضي فوائد شيخنا أبي عبدالله فتحي الموصلي في مجموعة سلم الوصول على "الواتس "

بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمدلله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن اتبع هديه وبعد :
هذه فوائد شيخنا الأصولي فتحي الموصلي حفظه الله وسدده ، نقلها لي أخ مفضال في تلك المجموعة والذي بدوره نقلها من أخ كان قد جمعها منذ بداية مجموعة سلم الوصول الى أن غادرها الشيخ حفظه الله تعالى ..

((فائدة رقم ))(1)

سلم الوصول
اسم جميل :
فيه دلالتان :
الوسيلة
وأن الوسيلة تقصد لغاياتها .
والتعبير عن الوسيلة بالسلم ؛ فيه فائدتان :
الأولى : أن بلوغ الغاية يحتاج إلى تدرج .
والثانية : أن السير إلى الغاية يلزم منه الارتقاء والصعود .


((فائدة رقم)) (2)

مفاهيم :
الثوابت والمتغيرات :
الثوابت هي المسائل النصية التي لا مجال فيها للاجتهاد ؛
ويعبر عنها شيخ الإسلام رحمه الله بالشرع المنزل .
أما المتغيرات : فهي المسائل الاجتهادية التي تتغير فيها الأحكام تبعا لتغير الزمان والمكان ،
والتي يعبر عنها شيخ الإسلام بالشرع المؤول .

وهاهنا شرطان أو ضابطان :
الشرط الأول :
ينبغي أن تستند المتغيرات إلى الثوابت في الاجتهاد والاستدلال .

والشرط الثاني :
المتغيرات موجودة لحفظ الثوابت ؛
فإذا لم تستند المتغيرات إلى الثوابت أو كانت قادحة في الثوابت فلا يلتفت إليها ؛ وآنذاك تسمى تحريفات وهو الذي يعبر عنه شيخ الإسلام بالشرع المحرف .

والتعبير عن المتغيرات : بالشرع المؤول : أي هو شرع منزل لكن طريق تحصيله الاجتهاد ؛ ولا نعني محض قول المجتهدين .

《《نقل الشيخ حمدابازيد حفظه الله..قول ابن تيمية》
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
《قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - " وَلَفْظُ الشَّرْعِ يُقَالُ فِي عُرْفِ النَّاسِ عَلَى ثَلَاثَةِ مَعَانٍ: "
-الاول: الشَّرْعُ الْمُنَزَّلُ " وَهُوَ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ وَهَذَا يَجِبُ اتِّبَاعُهُ وَمَنْ خَالَفَهُ وَجَبَتْ عُقُوبَتُهُ.
-وَالثَّانِي :" الشَّرْعُ الْمُؤَوَّلُ " وَهُوَ آرَاءُ الْعُلَمَاءِ الْمُجْتَهِدِينَ فِيهَا كَمَذْهَبِ مَالِكٍ وَنَحْوِهِ. فَهَذَا يَسُوغُ اتِّبَاعُهُ وَلَا يَجِبُ وَلَا يَحْرُمُ، وَلَيْسَ لِأَحَدِ أَنْ يُلْزِمَ عُمُومَ النَّاسِ بِهِ وَلَا يَمْنَعَ عُمُومَ النَّاسِ مِنْهُ.
-99وَالثَّالِثُ :" الشَّرْعُ الْمُبَدَّلُ " وَهُوَ الْكَذِبُ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ عَلَى النَّاسِ بِشَهَادَاتِ الزُّورِ وَنَحْوِهَا وَالظُّلْمِ الْبَيِّنِ فَمَنْ قَالَ إنَّ هَذَا مِنْ شَرْعِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ بِلَا نِزَاعٍ. كَمَنْ قَالَ: إنَّ الدَّمَ وَالْمَيْتَةَ حَلَالٌ - وَلَوْ قَالَ هَذَا مَذْهَبِي وَنَحْوُ ذَلِكَ." ( مجموع الفتاوى : 3/ 268 ) .》》》



((فائدة رقم )) (3)


معوقات السير العشرة :

1.ضعف الأخوة الإيمانية .
2.تفويت المصالح الشرعية .
3.الزهد في المناصحة الدينيّة .
4.تضييع الزمان بالمباحث الجدلية.
5.التطاول على القدوات بالدعاوى الكيدية.
5.التقاعس عن التعاون بالذرائع الوهمية.
6.قصر الهمة في الطلب على الحظوظ الدنيوية.
7.الإيغال في الأمور الجزئية.
8.البحث عن الأمجاد الشخصية .
9..10..الابتعاد عن الاعتدال والوسطية.


((فائدة رقم)) (4)

التعليم موضوع للارتقاء ...
●والعلم الذي لا ينتهي بصاحبه إلى الفقه يبقى قاصرا .
●والفقه الذي لا ينتهي بصاحبه إلى الاستنباط يبقى جامدا .


((فائدة رقم)) (5)

●في التفسير = تفسير السعدي
●في العقيدة = العقيدة الواسطية
●في اللغة = الآجرومية مع شروحها
●في السيرة = زاد المعاد أو. الرحيق المختوم
●في الفقه = الوجيز في الفقه للبدوي
●في الأصول = شرح الورقات
●في القواعد الفقهية = منظومة السعدي
●في التزكية = مختصر منهاج القاصدين
●في الحديث = شرح نخبة الفكر
وفقكم الله لكل خير


((فائدة رقم )) (6)


نظر الفقهاء في النوازل :
■الأحكام في النوازل لا تظهر إلا بنظر شامل لا بنظر قاصر ،
وباجتهاد تام لا باجتهاد ناقص ؛
فالنظر المطلوب مطلوب في :
1.النظر في المصالح والمفاسد.
2.النظر في العلل والمقاصد .
3.النظر في التمكين والاستضعاف .
4.النظر في الوقوع والشروع .
5.النظر في الأشباه والنظائر.
6.النظر في التعارض والترجيح .
7.النظر في الثوابت والمتغيرات .
8.النظر في التاريخ والسير.
9.النظر في الكلي والجزئي .
10.النظر في الفتوى والتقوى.
11.النظر في الحكم والفتوى.
12.النظر في الديانة والولاية.
13.النظر في الرفع والدفع .
14.النظر في القدرة والعجز .
15.النظر في البيان والكتمان .
16.النظر في المانع والشرط
في العيني والكفائي.
وأخيرا :
17.النظر في الصحيح والباطل .

وكلما كان نظر العالم في هذه الأمور أكبر كان حظه من الفقه أكثر ونسبته إلى الاجتهاد أقرب .


((فائدة رقم )) (7)


تكميل النفوس بالتقوى والاتصاف بالربانيّة في الدعوة متوقفان على
1.نقاء الاتباع
2.وتجريد الاعتقاد
3.وصفاء الإحسان .


((فائدة رقم )) (8)


التفاضل بين المنتسبين إلى طريقة السَّلف لا يكون بمجرد الاتباع والإخلاص ؛
وإنما بمصاحبة الإحسان لهما وملازمة الإتقان فيهما ؛
كما قال تعالى : ( والذين اتبعُوهُم بإحسانٍ ) .



((فائدة رقم)) (9)


طالب العلم قد لا يكون مجتهدا الاجتهاد المطلق ولا مقلدا التقليد المذموم ؛
فهو
1. يجتهد بحسب الإمكان.
2. ويقلد ما يعجز فيه عن الإدراك .

وهذه المرحلة لا تخرجه عن منزلة الاتباع .


((فائدة رقم)) (10)


لم تكن إمامة الشيخ الألباني وعلميته وشيوع صيته تأتي من مجرد اعتنائه بتحقيق الحديث النبوي الشريف ؛
وإنما جاءت من أسباب تكمن فيها حقيقة دعوته ؛ وهي :
1- من تصور للواقع وفهم للواجب .
2- من موسوعية في التحصيل وتحقيق في التأصيل .
3- من استناد إلى العلم واحتكام إلى العدل .
4- من ضبط للمقدمات والتفات إلى المآلات .
5- من دقة اللفظ ووضوح المعنى .
6- من علو الهمة ودوام الفطنة .
7- من فقه للأولويات وترتيب للواجبات .
8- من تحري الصواب والولاء للحق .
9- من دوام البحث وإمعان الفكر .
10- من اجتهاد ونظر واتباع للأثر .
11- من فقه في الجدل ومصاحبة للعمل .
12- من اعتناء بالكلي والتفات إلى الجزئي .
13- من سماحة في العرض وشجاعة في البيان.
14- من إصغاء للمخالف والوقوف مع الراجح .
15- من إدراك للعقليات وتمكن في المرويات .
16- من فقه في السياسات وعدم اغترار بالشعارات .
17- من تشخيص للداء وإتقان في وصف الدواء .
18- من نصح لأهل السنة وشفقة على أهل ألأسلام .
19- من معرفة بالأسباب ودراية بالمقاصد والغايات .
20- من فهم لمراتب الحقوق ورعاية لحق الله .
فهذه عشرون كاملة ...


((فائدة رقم )) (10)


الساعي إلى سبيل الرشاد.
1. تارة يسعى لرفع الجهل عن نفسه . 2.وتارة يسعى لرفع الجهل عن غيره . 3.وتارة يسعى إلى رسل الله وأوليائه لتعزيرهم ونصرهم .
والسعي الأول
يحتاج فيه العبد إلى خشية ؛ ( وأما من جاءك يسعى وهو يخشى ).

والسعي الثاني
يحتاج فيه العبد إلى بصيرة وعلو همة ؛ ( وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى ).

والسعي الثالث
يحتاج فيه العبد إلى رجولة ؛
( وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى ).

والسعي المشكور هو الذي يجمع فيه العبد بين هذه الأنواع الثلاثة .



((فائدة رقم )) (11)


الجهود العلمية لطالب العلم إذا لم توصله إلى البحث العلمي والتحقيق المنهجي والنظر التأملي ؛ فهي
1.جهود بلا ثمرة ولا منفعة .
2.وغالبا ما ينقطع عندها الطالب عن الطلب والنظر.
3. ويبحث بعدها عن
البدائل.
أ.تارة في دروب السياسة ،
ب.وتارة أخرى في ميادين النزاع والخلاف،
ج. وتارة يتفرغ في علاج المس وإخراج الجني من المصروع .


((فائدة رقم)) (12)

فقه المرجعية في الشريعة الإسلامية :

1-العلم بأحكام النوازل منوط بالعلماء الفقهاء ؛
كما قال تعالى : ( ولو رَدُّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ).

2_والأمر بالجهاد منوط بالحكام ؛
كما قال تعالى : ( إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله ).

3-والأمر بالإصلاح في الأرض منوط بالتعاون بين الحاكم والمحكوم ؛
كما قال تعالى : ( فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماً).

فالعلماء شرط في النوازل .
والحكام شرط في الجهاد .
والتعاون شرط في الإصلاح .
لهذا لا يقوم الأمر بأحزابٍ جاهلة ، وبأمراء حربٍ ظلَمة ، وبخلافةٍ مصطنعة ، وبشعاراتٍ كاذبة .


من فوائد شيخنا فتحي الموصلي



((فائدة رقم)) (13)


إضاءة :
كل الدلائل الشرعية والسنن الكونية تدل دلالةً قاطعةً على أن ؛
التمكين في الأرض لا يكون إلا بالدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك ؛
لكن بالحنيفية السمحة لا بالقسوة والشدة ؛
فالتمكين حكم قدري :
سببه الدعوة إلى التوحيد ،
وشرطه السماحة والرحمة ،
ومانعه القسوة والشدة ؛

فإذا تأخر التمكين ؛
فالشرط مفقود أو المانع موجود ؛
فإذا رفع التمكين بالكلية ؛
فلعدم وجود السبب !!.



((فائدة رقم )) (14)


فائدة دعوية :
يحتاج الداعية في مقام الدعوة إلى الله تعالى إلى الاعتناء بنوع خاص من الفقه ؛ وهو:
1-فقه المعالجة .
2-وفقه الملازمة والمصاحبة .
3-وفقه المدافعة أو الممانعة .

ففي فقه المعالجة ؛
قد يتمكن بعض الدعاة من تشخيص الخلل وتعيين الزلل لكن لا يوفق إلى معالجته ؛ يحسن النقد ولا يحسن المعالجة ؛
فهو متمكن في التنظير عاجز في التطبيق .

أما فقه الملازمة والمصاحبة ؛
فقد يحسن بعض الدعاة العمل الجماعي دون الفردي ،
والبعض الآخر لا يصلح إلا للعمل الفردي ؛ فإذا عمل مع المجموع تعطل جهده أو عطّل غيره .

أما فقه المدافعة والممانعة ؛
أ.. فإما أن يدفع بالشدة
ب.. وإما أن يلتزم المسايرة والملاينة ... أو ج..قد يتمكن من دفع البدع ويعجز عن دفع المعاصي ، أو العكس .

والمتأمل في منهج الأنبياء والرسل في الدعوة إلى الله يلحظ كيف أن هذه الأمور الثلاثة ثابتة ظاهرة في سيرتهم ودعوتهم .
فانظر إلى المعالجة في دعوة موسى عليه السلام ؛
حتى قال كما في الصحيح :
( عالجت بني إسرائيل ثلاثين سنة ).

وانظر إلى الملازمة والمصاحبة في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ؛
كما في صحبته مع أبي بكر رضي الله عنه ؛
فهي ملازمة تامة وصحبة ثابتة من غير انقطاع ولا ضعف ولا فتور !!،

وانظر إلى فقه المدافعة والممانعة في دعوة نوح عليه السلام ؛
يمانع ويدفع ويدافع ألف سنة إلا خمسين عاما .
من غير انقطاع *


وقد يسأل سائل ؛
فيقول كيف يتحصل هذا النوع من الفقه ؟.
الجواب : باختصار :
1.فقه المعالجة : يأتي من تجارب الداعية وإمعان نظره في السنن الكونية والشرعية .
2.وفقه الملازمة : يأتي من أعمال القلوب وقوة الإيمان واليقين .
3.وفقه المدافعة : يأتي من الصبر والمصابرة .


((فائدة رقم)) (15)


الدخول إلى الصديقيّة من باب التوحيد :
1-لا ينظر السّلفيُ الصديقُ إلى التوحيد نظرة خاطفة.
2-ولا يكتفي في فهمه بالدراسة المجملة . 3-ولا يقف على حقائقه بالتنظيرات العامة .
4. ولا يتعامل معه على أساس المرحلة . 5.ولا مجرد الإشارة إليه في كل محطة.

وإنما يسعى إلى
●.. العلم بمفصّله.
●.. ويجتهد في فهم مسائله.
●.. والتأسيس عليه ويجعله من أولوياته .
●..ثم يداوم عليه مداومة نظر وفكر.
●..ويصاحبه مصاحبة دراسة وعلم. ●ويلازمه في الابتداء والانتهاء.
●..فيمكله بالطاعات والفرائض.
●..ويخلصه من الشوائب والعلل.
●..ويجردّه من النواقص والخلل.
●.. حتى يكون قوله وعمله وحاله ودعوته مبنية على التوحيد ؛إذ هو
●.. أول واجب وآخر مطلوب ؛
●..يطلب طلب غايات
●.. ويقصد قصد علوم وإرادات :
●.. على أصوله تؤسس الشرائع ،
●.. ولأجله تعظّم الشعائر ،
●.. وعلى أركانه تشيّد الفرائض ...




((فائدة رقم)) (16)


التحقيق العلمي للمسائل :
يحتاج القائم بالتحقيق العلمي للمسألة أن ينظر في أنواع من النظر على الترتيب :

النظر الأول : ينظر إلى المسألة في بابها .
النظر الثاني : ينظر إلى المسألة في فنها .
النظر الثالث : ينظر في الطريق الموصل إلى فهمها( لوازم الفهم ).
النظر الرابع : ينظر في التلازم بين العلوم ؛ فيكون نظره في المسألة نظر أصولي ومفسر وفقيه .
النظر الخامس : النظر التأملي في أدلة المسألة .
النظر السادس : النظر الترجيحي ، وهو نظر في المعارض والراجح .

وأخيرا : يقلب الباحث نظره بين هذه الأنواع قبل الجزم بالكلام والقطع بالخلاف والجزم بالآراء .




((فائدة رقم)) (17)


‏كل فتنة تقع في هذا العالم سببها ؛
ترك واجب ولا ترفع الا بفعل واجب ؛
كما في الحديث القدسي
( ما تقرب إلي عبدي بشيء أحبّ إلي مما افترضته عليه ).



((فائدة رقم)) (18)


سببان مهمان من أسباب حفظ الأمة :

الأول : أن الله تعالى حفظ أصول السياسة الشرعية من الحكمة والقوة والسماحة والعدل بالخلفاء الراشدين الأربعة .

والسبب الثاني : أن الله تعالى حفظ أصول العلم من الفقه والاستنباط والحديث والنظر بالأئمة الأربعة .

وهنا أربع وقفات :

الأولى : أن المنكر للسبب الأول خارج عن إجماع الأمة ، والمنكر للسبب الثاني جاهل بأجماع الأمة .

والثانية : أن السلفية وسط ببن التعصب في المذهبية والجحود في الرتب العلمية .

والثالثة : أن فرقا ظاهرا ببن أصول الأئمة الأربعة وكلياتهم في الاستدلال والاستنباط وبين اجتهاداتهم الفقهية ومسائلهم الفرعية .

والوقفة الرابعة : أن فرقا معلوما بالاستقراء بين طريقة المتقدمين من الأئمة الأربعة وبين متأخري المذاهب .
فلا يضيّع فطناء الملة هذه الأربع .




((فائدة رقم)) (19)


لقد عاشت الدعوة السلفية المباركة مع أدعيائها أزمات كثيرة :
1.أزمة التقليد .
2.أزمة التجريح .
3.أزمة حب الظهور.
4.أزمة التحزب .
5.أزمة التعجّل .
6.أزمة الجدل بلا عمل .
7.أزمة الردود من غير مصلحة.
8.أزمة التأليف من غير حاجة.
9.أزمة التجميع من غير هدف .
10.أزمة الاختلاف من غير سبب .
11.أزمة انتقاص العلماء.
12.أزمة التعرّض للحكام .
13.أزمة التنظير بلا فقه.
14.وآخرها وأشدها :
أزمة النقص في الأخلاق .




((فائدة رقم )) (20)



الولاء الحزبي مركب من سبب ونتيجة : والسبب هو التعصب ،
والنتيجة هي الانتصار للأسماء والأشخاص والفئات بحق وبدون حق ؛
فالخلل في الانتصار ناتج عن التعصب الذي يكون من جنس العصبية القبلية والحمية الجاهلية .

ويفضي هذا الولاء الحزبي غالباً إلى :
1.إفساد العلم والاعتقاد .
2.إفساد المحبة والإرادة .
3.عدم الاعتدال في العطاء والمنع .
4.إثارة العداوة والأحقاد .
5.إفساد قواعد الموالاة والمعاداة .

ومن أسباب الخروج من هذا الولاء الحزبي :
أولا : أن ينظر العبد في كل أمر إلى شروطه الشرعية ومقاصده الدينية .
ثانيا : أن يعلم العبد خصائص الجاهلية .
ثالثا : أن يعتدل العبد في الحب والبغض ، وفي العطاء والمنع ، وفي المدح والذم ، وفي الدفع والإمساك ، وفي الموالاة والمعاداة .




((فائدة رقم)) (21)


الإخراج ... تشدد
والخروج ... بدعة
وتنظيم العمل ... مصلحة
والتسديد والمقاربة ... من الفطنة
والتوفيق بين المختلفين ... حكمة
وبقاء الجمع ...رحمة .




((فائدة رقم))(22)


فائدة في دراسة الفقه
ينبغي على طالب العلم بالفقه أن يحدد جهة دراسته وأنماطها من غير تشتيت ولا تنويع ولا تنقل بين الكتب والمشايخ ؛ فيحدد :
أولا : من طالبة العلم من يدرس على مذهب معين ومنهم من يدرس على طريق أهل الحديث .
ثانيا : ومنهم من يدرس على شيخ ، ومنهم من يسمع شروح الشيخ المسجلة .

ثالثا : ومنهم من يدرس الفقه في المتون كزاد المستنقع ، ومنهم من يدرس الفقه على كتب الأحكام كبلوغ المرام .

رابعا : منهم من يدرس الفقه دراسة مجملة ؛ فينظر في مجمل أبواب الفقه نظرا مجملا عاما ...
ومنهم من يدرس الفقه دراسة مفصلة وقد تستغرق منه فترة زمنية قد تقرب من سنوات أربعة .

خامسا : ومنهم من يلازم شيخا واحدا فلا يفارقه حتى يكمل دراسة الفقه ،
ومنهم من يختار أكثر من شيخ .

هذه هي الجهات والأنماط ؛
وينبغي أن يحذر طالب العلم من التنقل بينها ...
وإنما يختار طريقة واحدة ونمطا واحدا ( يناسبه ويتماشى مع قدراته ويكون متاحا ).
وأفضل الأنماط الخمسة -
كما هو مجرب - :
دراسة الفقه على متن لأحد المذاهب المعتمدة بعقلية متبع للأدلة ويقرأ في كتاب معين على شيخ متقن ويقرأ قراءة لمجمل مسائل الفقه ، ويتدرج في دراسته ويسعى في الدراسة المفصلة لمسائل الباب وأدلته كمرحلة ثانية في كتب أخرى .
بوركتم



((فائدة رقم)) (23)


مما يعين على فهم السياسة الشرعية أمور ثلاثة :

أولها : فهم طريقة القرآن في عرض السيرة النبوية .
والثاني : فهم مقاصد الشريعة في التشريعات العامة وفي الأحكام التفصيلية .
والأمر الثالث : تطبيقات النبي صلى الله عليه وسلم لفقه المصابرة في العهد المكي ولفقه المدافعة في العهد المدني .



((فائدة رقم )) (24)


أعظم القواعد التي جرت على لسان العلماء في باب التعامل مع المخالف قاعدتان :

الأولى : أهل السنة يعرفون في مواضع الخلاف .
والقاعدة الثانية : الخلاف شرٌ لا يصار إليه إلا لدفع شر أكبر .


ومعنى القاعدة الأولى : أن الإعراض عن طريقة السلف في التعامل مع المخالف يقدح في سلفية الرجل وينقص من مرتبته في الدعوة والعلم .



((فائدة رقم )) (25)


قال تعالى ( واهجرهم هجرا جميلا ) :

آية مكية محكمة وقاعدة كلية ثابتة في الهجر ؛
لأن الهجر الجميل هو الهجر الموصوف بثلاث صفات :
الأولى : هجر بلا أَذى ولا فيه انتصار للنفس .
والثانية : هجر لمصلحة معتبرة .

والصفة الثالثة : هجر بقصد أرادة الخير لهم .

أي : ( يهجرهم هجر من يريد العودة إليهم ... لا هجر انتقام ، ولا هجر تصفية حسابات، ولا هجر انتصار للذات ... يهجر أفعالهم ولا يحتقر ذواتهم ).

فأين نحن من هذه القواعد القرآنية المكية المحكمة ؟ !!.




((فائدة رقم )) (26)


* لا عبرة*
●لا عبرة بسيف لا يتبع الحجة ،
●ولا بعمل لا يقوم على العلم ،
●ولا بجهاد لا يستند إلى الفتوى ،
●ولا بقوة لا تؤسس على التقوى ،
●ولا بعُصبة لا تأمر بالهدى ،
●ولا بنقد لا يقوم على العدل ،
● ولا بوسيلة لا تخدم المقصد ،
● ولا بدعوة لا تستند إلى الحكمة ،
●ولا بطاعة لا تبنى على النية .




((فائدة رقم)) (27)


فائدة :
كل حكم مؤجل بأجل،
أو معلق على حال،
أو معلل بعلة،
أو وارد على سبب،
لا يقبل النسخ ؛ لهذا النسخ في شريعتنا من النادر القليل لا من الغالب الكثير .





((فائدة رقم)) (28)


لقد تأملت أدلة الشريعة ومواردها فرأيت أن دفع الخلاف من الوسائل ...
واجتماع الكلمة من المقاصد ؛
فلا عبرة بوسيلة لا توصل العبد إلى الغاية .




((فائدة رقم)) (29)


الشيخ صالح آل الشيخ بفهمه لأصول الإسلام والإيمان وبموسوعيته في العلوم والمعارف وبنظرته في المقاصد والمدارك وبمعرفته بالتأصيل والتنزيل هو كشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في زمانه .




((فائدة رقم)) (30)


فائدة :
●يُخطيء أشدّ الخطأ من يظن أن الصديقيّة هي مجرد تصديق بالأخبار ،
●وأن السلفيّة هي مجرد تصحيح للاعتقاد من غير عمل ولا انقياد ومن غير تربية ولا تزكية ومن غير آداب ولا أخلاق ... ●ويُخطيء أيضا من يظن أن الدعوة السلفية لا تقوم إلا على ساق الشدة والقسوة ، ولا تنهض إلا بالغلظة والخشونة ، ولا تحرس إلا بالإقصاء والهجر ...
● فهي دعوة علمية ربانية تربوية لا تظهر إلا بالمصلحة ولا تقوم إلا بالحجة ولا تنتشر إلا بالحكمة .





((فائدة رقم)) (31)


*الدخول إلى الصديقيّة من باب الاتباع *:

لا يتصف العبد بالصديقيّة ولا تستقر قدمه في السلفيّة إلا إذا سلم للشريعة تسليما تاما
1.من غيرمنازعة للأمر ولا معارضة للخبر
2. ولا اعتراض على الحكم.
3. ولا إحداث في الدين .

فيحقق الصديقيّة بالمراتب الثلاثة :

الأولى : مرتبة التأسي :
وهي الائتساء بأقول النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأحواله.

والثانية : مرتبة
التسليم بحكم الله الشرعي والقدري .

والمرتبة الثالثة : مرتبة الرضا بشرع الله في الظاهر والباطن .

وعلى هذه المراتب الثلاث
( الائتساء والرضا والتسليم )
تبنى الصديقيّة وتتحقق السلفيّة ...
ولا تدوم الصديقيّة إلا بملازمة الاجتهاد بحسب الإمكان في
●. رفع البدع والضلالات ،
●.ومدافعة الشبهات والشهوات ،
●. وإزالة المنهيات والمنكرات
ببصيرة نافذة وهمة عالية وأحكام عادلة ...
1.فالائتساء طريق الصديقيّة ،
2.والتسليم ركنها ،
3.والرضا حقيقتها ،
4.ورفع البدع يصدقها أو يكذبها .

وتأمل قوله الله تعالى على ضوء هذه المقدمات :
* (لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21) وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (٢٢).
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) )*





((فائدة رقم)) (32)


* فائدة قرآنية* :
من أعظم أسباب الهداية والتوفيق :
القدح في حظ النفس والاعتراف بالذنب ؛ قال تعالى : (‎ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )؛

وفي الآية فوائد :

الأولى : قدحت في حظ نفسها واعترفت بذنبها وهي ملكة .

الثانية : فقه المعية
(الولاء الشرعي الصحيح ) ؛ فقالت : أسلمت مع سليمان ،
ولم تقل : أسلمت لسليمان .

الثالثة : تحقيق التوحيد العام الشامل ؛ ( لله رب العالمين ).

الرابعة : فقه الوسائل والمقاصد ؛
فجعلت اتباع الرسل وسيلة إلى توحيد الله تعالى .

الفائدة الخامسة : طلب الربانيّة من بدايات الطريق ؛ فقالت ( ربِّ) فدعت ربها أن يربيها بأصناف النعم وأن يحسن إليها في طريق الهداية .

فالآية أشارة إلى :
1.التربية
2.والمعية
3.والغاية
4.والوسيلة
5والربانيّة .





((فائدة رقم)) (33)


مصدر التلقي عند غلاة التجريح :

الأول : الحكم على الأشياء بعقلية العوام .
والثاني : التعلق بالعمومات .
الثالث : الجهل بالمصالح والمفاسد.
الرابع : البناء على التزكيات المظنونة.
الخامس : الاحتكام إلى اللوازم الفاسدة .





((فائدة رقم)) (34)


إن فقه الواقع بالمعنى الدقيق تابع للشرع وفرع من فروعه ؛
●فهو ثمرة الفهم الصحيح للدين والرسوخ في العلم ؛
●فإن الشرع قد بيّن للعباد ما به يتحصل العلم بالواقع ،
●ودلّهم على القرائن والأمارات المفيدة لهذا العلم ،
● ووضع لهم منهجا متكاملا في
1. أسلوب تحصيل المعلومات
2. واستقراء الأحوال
3. وسبر الواقع
4. وتفسير الأحداث
4 وتعليل الأخبار
5 وطريقة إنضاج العقل
6. وتهذيب نتائج الفكر
7 وضبط طرق المعرفة ؛
فالدلالة على هذه الأمور كلها دلالة شرعية وليست دلالة عقلية محضة ؛
●فدلالة فقه الواقع دلالة شرعية من حيث أن الشارع قد أخبر بها وحث عليها وبين طريقة الاستدلال لها .
● ودلالة فقه الواقع دلالة عقلية أيضا باعتبار أنها تعلم بالعقل وتدرك بالاجتهاد والنظر .
● فكل تصور للواقع يكون بمعزل عن دلالات الشرع ومقاصده وطرق معارفه ومداركه لا ينفع ولا يصلح أن يكون مناطا تعلق به الأحكام .






((فائدة رقم)) (35)


إضاءة :
إن مشكلة المسلمين عموما من السلفيين وغيرهم تكمن في مبدأ
1. ( إلقاء العداوة )
2.أو مبدأ ( التجزئة )
3.أو مبدأ ( نصدق ببعض ونكفر ببعض )
... أي :
●إلقاء العداوة بين العام والخاص.
●إلقاء العداوة ببن الواجب والواقع .
●إلقاء العداوة بين التأصيل والتنزيل .
●إلقاء العداوة بين العقيدة والشريعة .
●إلقاء العداوة بين المكي والمدني .
●إلقاء العداوة بين الظاهر والباطن .
●إلقاء العداوة بين الفقه والحديث.
●إلقاء العداوة العلم والعمل .
●إلقاء العداوة بين الحاكم والعالم .
●إلقاء العداوة بين الكلي والجزئي .
●إلقاء العداوة بين الأصل والفرع .
●إلقاء العداوة بين المتقدمين والمتأخرين .
●إلقاء العداوة بين الوسائل والمقاصد .
●إلقاء العداوة بين الثوابت والمتغيرات .
●إلقاء العداوة بين التصفية والتربية .
●إلقاء العداوة بين العلم والدعوة .
●إلقاء العداوة الحكم والفتوى .
●وإلقاء العداوة بين القرآن والسنة .

وأعتقد - والحكم للغالب - - ما كان لهذا الاختلاف في الأمة عموما وفي السلفيين خصوصا أن يصل إلى هذا الحد الذي ضربنا فيه أرقاما قياسيا عالمية في التنازع والاختلاف - لولا هذه العداوات ؛ فمستكثر أو مستقل !!.


التمثيل :
1.إلقاء العداوة بين العام والخاص:
كبعض المتكلمين والأصوليين الذين يجعلون الخاص ناسخا للعام أو من يعمم في موضع التخصيص ويخصص في موضع التعميم .

2.إلقاء العداوة بين الواجب والواقع :
كالجماعات الحركية التي تتكلم عن الواقع وتغفل عن الواجب ... وبالعكس قد تجد جماعة تعتني بالواجب الشرعي وتجهل جانب الواقع وتحديات العمل وموانعه.

3.إلقاء العداوة بين التأصيل والتنزيل :
مثل الأصولي غير الفقيه ؛ الذي يحسن التأصيل والتنظير ولكن يجهل قواعد تنزيل الأحكام على الأشخاص والأعيان .

4.إلقاء العداوة بين العقيدة والشريعة :
مثل من يفرق باب العقيدة وباب الشريعة ؛ فيعتني بأحدهما ولا يعتني بالآخر .

5.إلقاء العداوة بين المكي والمدني :
مثل قوم يَرَوْن أنهم في عصر التمكين فلا يأخذون بالرخص ، والعكس قد تجد قوما يتعاملون وكأنهم في العهد المكي فلا يأخذون بالعزائم .

6.إلقاء العداوة بين الظاهر والباطن .
مثل من يحسن ظاهره ويقتدي بالسنة ولا يعتني بالإخلاص والعكس ...

7.إلقاء العداوة بين الفقه والحديث.
مثل : من يقول بأن منهج الفقهاء يختلف عن منهج المحدثين ؛ وكقول من يقول : الألباني محدث وليس بفقيه وقولهم مثل ذلك من قبل في الإمام البخاري محدث وليس بفقيه .

8.إلقاء العداوة بين العلم والعمل :
مثل بعض المنتسبين إلى العلم يعتني بطلب العلم ولا يعتني بالعمل .

9.إلقاء العداوة بين الأخلاص المتابعة :
مثل الصوفية يعتنون بإصلاح الباطن بالبدعة .

10.إلقاء العداوة بين الحاكم والعالم .
مثل الإخوان والخوارج وغيرهم .

11.إلقاء العداوة بين الكلي والجزئي .
مثل المهتم بمقاصد الشريعة العامة أو المصالح العامة مع الجهل بالمصالح والمقاصد الجزئية للأفراد .

12.إلقاء العداوة بين العذر والاجتهاد :
مثل أهل التجريح : عندهم لا عذر في موارد الاجتهاد .

13.إلقاء العداوة بين الصحابة :
مثل الرافضة .

14.إلقاء العداوة بين الأصل والفرع :
مثل بعض الذين لا يحتجون بخبر الآحاد ونحوهم.

15.إلقاء العداوة بين المتقدمين والمتأخرين .
مثل الذين يفرقون بين منهج المتقدمين ومنهج المتأخرين.

16.إلقاء العداوة بين الوسائل والمقاصد .
مثل جماعة التبليغ الذين جعلوا الخروج للتبليغ الذي هو وسيلة غاية ومقصدا.

17.إلقاء العداوة بين الثوابت والمتغيرات :
مثل المتساهلين في الفتاوى العصرية.

18.إلقاء العداوة بين التصفية والتربية .
مثل كثير من المنتسبين إلى الدعوة السلفية اهتمام بالتصفية دون التربية .

19.إلقاء العداوة بين العلم والدعوة :
مثل الوعاظ : دروس وعظية بدون تأصيل علمي صحيح .

20.إلقاء العداوة بين الحكم والفتوى :
مثل صغار المتفقهة ومن يصدر الأحكام العلمة دون مراعاة خصوصيات الأحوال في كل مكلف .

21.إلقاء العداوة بين الحجة والقدرة ( السيف ):
كالذين يطلق عليهم بالجهاديين سيف وقتال بلا علم ولا حجة ولا بصيرة .

22.إلقاء العداوة بين النقل والعقل :
مثل المعتزلة الذين جعلوا النقل محكوما بالعقل .
إلقاء العداوة بين الإيمان والعمل :
مثلا المرجئة .
إلقاء العداوة بين الهدى والرحمة :
كالخوارج ومن جعل الرحمة لا تناسب العلم والهدى .
إلقاء العداوة بين الأصالة والتجديد :
وهم الذين طالبوا بالتنوير والتجديد بدون إصالة ؛ أو العكس .
وإلقاء العداوة بين القرآن والسنة :
وهم الذين يحتجون بالقرآن ويشككون بحجية السنة .



فائدة رقم (36)



إن غياب التأصيل العلمي السلفي في مسائل :
الاستدلال...
والاجتهاد...
والانتقاد...
وقواعد الإثبات والنفي...
وموجبات اللوم والإعذار...
ومقتضيات المدح والذم...
وقواعد معاملة المخالفين...
وإقصاء طريقة التفصيل والتحقيق في النقد...
وعدم مراعاة باب المصالح والمفاسد.. وعدم الالتفات إلى مقاصد الشريعة فضلا عن التفريق بين الثوابت والمتغيرات...
كل هذه وغيرها من أسباب هذا الإفراط والتفريط الذي آل بكثير من طلبة العلم إما إلى التكفير وإما إلى التبديع ...
والفتن العظيمة لا تزول بالمجملات ولا بالتحذيرات ولا بالإشارات...
وإنما تزول بتأصيلات علمية...
وأدوية قرآنية...
وحلول نبوية ووقفات أثرية... ومعالجات نفسية ورقى شرعية.❗



فائدة رقم (37)


فائدة :
الجناية العظمى على الأديان والأوطان أن يتكلم الجهال في القضايا المهمة للأمة من غير علم ولا برهان ، يحملهم على ذلك سوء الفهم أو سوء القصد ، أو التعجل أو التكتل ، أو توهم بلوغ درجة الاجتهاد أو حبّ الظهور ....



فائدة رقم (38)


تذكير:
من طرق ضبط الخلاف في هذه المجموعة وغيرها أمور خمسة :
الأول : معرفة منشأ الخلاف وسببه .
الثاني : رتبة الخلاف ...
الثالث : آثار الخلاف ولوازمه ...
الرابع : ما ذَا يحسن للعبد فيه : الاكتفاء بالنظر، أو المشاركة ، أو التسديد والمقاربة، أو المناظرة ...
والأمر الخامس : رفع الخلاف :
السكوت والكف ، أو النصيحة والبيان ، أو الرد والإنكار ... وهذه تترك لمن عنده علم بالأحكام ...

وكل خلاف سائغ أو خلاف تنوع إذا خالطه البغي أو البغضاء أو الإلزام أو الإجحاف تحول إلى ( خلاف تضاد ).



فائدة رقم (39)


منهج السلف :
وهو : طريقة السلف في الاتباع والاعتقاد ، وفي والاستدلال والاستنباط ، وفي الاجتهاد والاقتصاد ، وفي النصح والانتقاد ، وفي الآداب والأخلاق ، وفي المنع والعطاء ....
وهي عامة في الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة ، وفي باب العبادات والشرائع والأحكام ؛ فالسلفيّة بإيجاز : طريقة السلف في تحصيل الإسلام والإيمان والإحسان .
والعلم بها وتحقيقها متوقف على النظر في علوم الشريعة وفنونها لا في علم واحد منها ؛ ولا يكون الرجل نابغا فيها قائما بحقها بمجرد النظر في وسائل العلم ومقاصده ؛ بل لا بد من حسن التصور، وسلامة القصد، والتجرد في الطلب، وحسن الفهم، وعلو الهمة ... لهذا لم تكن الإمامة فيها إلا للعلماء الموسوعيين والفقهاء المؤصليين والدعاة المصلحين ... فالسلفية : أركانها الاتباع والاعتقاد ، وغاياتها تكميل الإيمان بالإحسان ، ووسائلها العلم والنظر والاستدلال ، ودليلها العمل والأخلاق ...


فائدة رقم (40)


إذا خالف الشيخ الأصول الظاهرة الكبار للدعوة السلفية والتي ثبتت بطريق الإجماع لا بطريق الاجتهاد ؛ فإن يخرج بسبب هذه المخالف بعد إقامة الحجة العلمية عليه .
أما : إذا خالف قواعد الجرح والتعديل ؛ فإنه يخطأ ولا يعول على كلامه ولا يقر عليه وينكر عليه من غير حاجة لبحث إخراجه من دائرة السنة بسبب هذا الخطأ .



فائدة رقم (41)


من أخطاء السير :
أن يحاكم الإنسان العلوم بفنه ...
ويحاكم الأصول بتخصصه ...
ويحاكم الدعوة بتجاربه ...
ويحاكم الجهود باستطاعته ...
ويحاكم الكبار بكثرته ...
ويحاكم الأمة بتنظيراته ...
ويحاكم فهم السلف بفهمه ...



فائدة رقم(42)


فائدة :
من أراد أن يحكم على المقالات والاتجاهات والمخالفات بعلم وعدل وبحكمة ومصلحة أن ينظر في أمور ثلاثة :
الأول : أن ينظر إلى نوع المخالفة ودرجاتها في الضلال والفساد ؛ فهو نظر في الفعل والقول مجردا عن الأشخاص .
والنظر الثاني : أن ينظر في المخالفة مضافة إلى قائلها وفاعلها .
والنظر الثالث : أن ينظر إلى آثار المخالفة وضررها المتوقع .
وبناء على هذا النظر الجامع يكون الحكم على المخالفة بالتحذير أو على المخالف بالاعتذار أو التحذير أو التبديع والتفسيق ...
وإنما يقع الخطأ من جهة عدم مراعاة ذلك ...



فائدة رقم(42)



‏فائدة :
الحرص على هداية الناس مطلوب لذاته ، والحرص على دفع باطلهم مطلوب لغيره ... والفقيه يشتغل بدفع باطلهم لأجل هدايتهم لا لأجل الانتقام منهم !!.



فائدة رقم(43)


إضاءة :
الداعية البصير يجتهد في الوصول إلى الخلق من أقرب طريق ، فإذا وصل إليهم اجتهد في توصيلهم إلى الحق بأيسر الطرق ؛ ومن ذلك البدء معهم في الحوار من نقطة اتفاق لا من نقطة افتراق ...
فإذا رأيت الداعية يسلك مسالك التعقيد والتكلف ، والتشديد والتعنت ، ويبدأ مع الناس من نقطة خلاف ، ويتتبع مواضع الإثارة والاستفزاز ؛ فاعلم أنه ضعيف الهمة بعيد عن طريق الحكمة .



فائدة رقم(44)


خاطرة وفاجعة :
تأملت في صباح هذا اليوم مقاصد السياسة الشرعية ومطالب الدعوة الإسلامية ؛ فرأيت أن الظلم المحدق قد وقع على عدة جهات :
على الحاكم
وعلى العالم
وعلى المصلحة
وعلى اجتماع الكلمة
وعلى الجهاد
وعلى الضرورات
وعلى الوقت
وعلى الكتاب
وعلى الدعوة
وعلى الكفار ...
وهي مظالم عشرة كاملة :
فمنعوا بذل الطاعة للحكام !!.
وانتقصوا رتبة العلماء .!!
وأفرغوا المصلحة من الشروط والأركان !!
وقطعوا أسباب التعاون والاجتماع !!
وجعلوا الجهاد بجهلهم إرهاب !!
وعدم اعتبار الضرورة في الفتاوى والأحكام !!
وهدروا الأوقات بالخلافات والقيل والقال !!
واستغنوا عن الكتاب بعالم التغريدات !!
واشتغلوا عن الدعوة بالتجريح والتصنيفات !!
وأخيرا وهي الفاجعة :
فوّتوا على الكفار تأليف قلوبهم على الإسلام !!.
فيا دعاة الإسلام وحملة العلم والإيمان : لا تستقيم الحياة ولا يصلح أمر الدين إلا برفع هذه الظلمات !!.



فائدة رقم (45)



تجديد الدعوة :
التجديد اصطلاح شرعي يتحقق بعدة أمور : إحياء معالم الدين
تصحيح الفهم
تقريب العلم
تحقيق الأدلة والنصوص
حمل الناس على الاجتماع
تعليم الناس الأحكام والسنن
رفع البدع والأهواء
تربية الناس على العلم والإيمان
استرجاع المفقود من أمر الدين والدنيا
القيام بواجب الدعوة ...
فهذه عشرة كاملة :

ولقد نهض المصلحون والعلماء الراسخون في تاريخنا المعاصر بمهمة التجديد ؛ فالقاسمي ورشيد رضا نهضوا بإحياء الدين ... وأحمد شاكر قام بتحقيق تراث السلف ، والعلامة السعدي قام بمنهج التربية الإيماني ، وأنصار السنة قاموا برفع البدع والحوادث ، والبشير الإبراهي نهضة بهمة تصحيح الفهم ، ونهض ابن باز بحث الأمة على الاجتماع ، وقام الألباني بتقريب السنة بين يدي الأمة ، ونهض ابن عثيمين بتعليم الأحكام والسنن ... وغيرهم رحمهم الله جميعا ...
لكن لا يزال هذا التجديد يواجه الموانع والعوائق والتحديات ... فخلف من بعدهم خَلْف دخلاء على الدعوة والإصلاح وأدعياء للعلم والمنهاج :
ضيعوا هذه الجهود ، وشتتوا مصالح الدعوة تارة بالتكفير أو التجريح ، وتارة بالحركية والتغيير ، وتارة بالتفريق ببن المتقدمين والمتأخرين ، وتارة بالتحزب والتكتيل ، وتارة بالآمال والتسويف ، وتارة أخيرة بالجهل والتجهيل ...



فائدة رقم (46)


فائدة:
لا سبيل للتفقه بأحكام الإسلام وفهم قواعد الإيمان وإدراك مقاصد الشريعة إلا بتدبر القرآن بالوقوف على بعض الآيات طويلا ، وتفسيرها بالسنة القولية والسيرة النبوية، والالتفات إلى نوع الخطاب ، والتأمل في طريقة القرآن في التعليم والتربية، ومنهجه في التدرّج والترقية، وسبيله في التصحيح والتصفية؛ فالقرآن تارة يقدم الغذاء وتارة يقدم الدواء في نفس السياق ، وفي نفس الآية يذكر البيان والحجة ويشير إلى الأسباب والقدرة ... وكل هذا النظر وغيره متوقف على فهم السياق، والوقوف على تذييل الآيات عند ذكر الأسماء والآسماء ، وفهم الألفاظ والمناسبات ، وكثرة التكرار من غير غفلة عن لغة القرآن وخصائصه في البيان .

فيا دعاة السنة ويا حراس العقيدة والملة : الحل في تدبر القرآن ؛

فالفتنة تبدأ من أحد رجلين :
1.إما ناقص في اليقين والإيمان ،
2 أو رجل مريض بالشبهات ؛
فالأول يحتاج من القرآن إلى الغذاء والثاني يحتاج من القرآن إلى الدواء ...






((فائدة رقم)) (47)


‏لا تظهر مصلحة الدعوة ولا تقوم للأمة قائمة إلا إذا
1.اقترن العلم بالرحمة ،
2.وطلب الدعاة العلمَ طلب وسائل ، 3.وطلبوا الرحمةَ طلب مقاصد .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-21-2016, 07:07 AM
عمار البوريني عمار البوريني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المملكة الأردنية الهاشمية
المشاركات: 887
افتراضي *تعلّموا يا طلاب العلم* *المصدر: (مجموعة الإشراف العلمي)*

�� *تعلّموا يا طلاب العلم*

���� *قال شيخنا فتحي الموصلي:*

سألني سائل حريص على الخاص :
هل بينك وبين فضيلة الشيخ علي الحلبي تحسس ؟
فأحببت أن يكون الجواب على العام ؛ لأننا ننتسب إلى دعوة ظاهرها كباطنها :
نعم بيني وبين الشيخ علي أشياء :
بيني وبينه الحب ؛ حب التلميذ لشيخه .
وبيني وبينه الاحترام : احترام الطالب لمعلمه .
وبيني وبينه تواصل ؛ تواصل الصغير بالكبير .
وبيني وبينه فضيلة الشيخ تعاون علمي وتناصح أخوي وتشاور دعوي يقرب من عشرين سنة ، نتفق غالبا ونختلف أحيانا ... وما ازددنا باختلافنا إلا محبة وتقديرا ووفاءا ...
والشيخ علي من علماء الدعوة الكبار ؛ وقد اشتركت مع الشيخ في دورات علمية ومشاريع دعوية ؛ وكنت ولا أزال أتعامل مع الشيخ كما يتعامل التلميذ مع شيخه ؛ لمكانة الشيخ وسبقه وعلمه ومواقفه ...
ووجود فضيلة الشيخ في هذه المجموعة مكسب كبير ومصلحة عظيمة ؛ فكلمته محفوظة وتوجيهه معتبر ورأيه مقدم ...

���� *فقال شيخنا وأستاذنا علي الحلبي:*
شيخ فتحي..
لا أقول إلا:
أسأل ربي أن أكون عند حسن ظن من يظن بي خيرا..
وأنت أهل لكل خير..ولا أزكيكم على الله.
والله المستعان

✍�� *المصدر: (مجموعة الإشراف العلمي)*
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-21-2016, 07:09 AM
عمار البوريني عمار البوريني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المملكة الأردنية الهاشمية
المشاركات: 887
افتراضي

حفظ الله الشيخين بطاعته ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:18 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.