أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
55151 63196

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الحديث وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-20-2010, 03:22 AM
عبد الله بن مسلم عبد الله بن مسلم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 5,143
Question ما صحة حديث إذا أحب الله عبداً ابتلاه ؟

السلام عليكم و رحمة الله

ما صحت حديث ( إذا أحب الله عبداً [أو عبده] ابتلاه ) ؟

أفيدونا جزاكم الله خيراً
__________________
قال سفيان الثوري (ت161هـ): "استوصوا بأهل السنة خيرًا؛ فإنهم غرباء"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-20-2010, 04:22 AM
شاكر بن خضر العالم شاكر بن خضر العالم غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: فلسطين
المشاركات: 615
افتراضي

صححه الشيخ الألباني-رحمه الله في (الصحيحة) و (المشكاة).
__________________
للتواصل العلمي

To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-20-2010, 03:42 PM
عبد الله بن مسلم عبد الله بن مسلم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 5,143
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر بن خضر العالم مشاهدة المشاركة
صححه الشيخ الألباني-رحمه الله في (الصحيحة) و (المشكاة).
جزاك الله خيراً أخي الكريم !
__________________
قال سفيان الثوري (ت161هـ): "استوصوا بأهل السنة خيرًا؛ فإنهم غرباء"
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-09-2010, 12:28 AM
عبد الله بن مسلم عبد الله بن مسلم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 5,143
افتراضي

بارك الله فيكم، بحثت عن هذا الحديث بهذا اللفظ فلم أجده، و أقرب لفظ وجدته هو ( إذا أحب الله قوما ابتلاهم ).


فهل لفظ ( إذا أحب الله عبداً [أو عبده] ابتلاه ) يصح ؟
__________________
قال سفيان الثوري (ت161هـ): "استوصوا بأهل السنة خيرًا؛ فإنهم غرباء"
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-09-2010, 10:33 PM
أبو أويس السليماني أبو أويس السليماني غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,794
افتراضي

أخي عبد الله حفظك الله .
كما تفضّلت به فالحديث يصحّ بلفظ :

:( إذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع )..صحيح الترغيب و الترهيب رقم:(3406 ).
و بلفظ:(عظم الأجر عند عظم المصيبة و إذا أحب الله قوما ابتلاهم .)رقم : 4013 في صحيح الجامع .
و لا يصحّ بلفظ:
( إذا أحب الله عبدا ألصق به البلاء )رقم : 297 في ضعيف الجامع .
و كذلك لا يصح بلفظ:
(إذا أحب الله عبدا ابتلاه ليسمع تضرعه).
رقم : 295 في ضعيف الجامع .و قال في السلسة الضعيفة ، رقم:2202 :ضعيف جدا .
و قال رحمه الله :لكن الحديث صحيح دون قوله ليسمع تضرعه ...ثمّ أحال على السلسة الصحيحة رقم:146 ، ولكن اللفظ فيها بصيغة الجمع لا الإفراد ، أي لم يقل عبدا و لكن قال قوما .
و هذا لفظه هناك أيضا:
( إنّ عِظَمَ الجَزَاءِ معَ عِظَمِ البلاء ، وإنّ الله إذا أحبّ قوما ابتلاهم ، فمن رضي فله الرّضى ، و من سخطَ فلهُ السُّخْطُ ).من حديث أنس رضي الله عنه .

( إذا أحب الله عبدا أو أراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبا وثجه عليه ثجا فإذا دعا العبد قال يا رباه قال الله لبيك يا عبدي لا تسألني شيئا إلا أعطيتك إما أن أعجله لك وإما أن أدخره لك )ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف الترغيب و الترهيب انظر رقم:(1986).
و لعلّ هذا الحديث نفسه :(إذا أحب الله قوما ابتلاهم ) هو الذي قصده أخونا الفاضل شاكر العالم حفظه الله .
و الشّيخ الألباني رحمه الله عدّه حديثا واحدا من جهة معناه ، لأنّه رحمه الله لمّا ضعّف هذا الحديث :(إذا أحب الله عبدا ابتلاه ليسمع تضرعه) ، قال عنه :لكن الحديث صحيح دون قوله ليسمع تضرعه...
أي حديث : (إذا أحب الله عبدا ابتلاه ) و هو يقصد -و هذا يُفهم من إحالته رحمه الله في الصحيحة-لفظ:

( إذا أحبّ قوما ابتلاهم).
و المعنى واحد و الله أعلم .
خاصّة إذا ضُمَّ إلى ذلك مجموعة الأحاديث التي سبقته في السلسة الصّحيحة تحت عنوان :
من أشدُّ النّاس بلاءً؟.
143-( أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب ( وفي رواية : قدر ) دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة ).
144-(عن أبي سعيد الخدري قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فوضعت يدي عليه فوجدت حره بين يدي فوق اللحاف فقلت : يا رسول الله ! ما أشدها عليك ! قال : إنا كذلك يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر قلت : يا رسول الله ! أي الناس أشدُّبلاء ؟ قال : الأنبياء قلت : يا رسول الله ! ثم من ؟ قال : ثم الصالحون إن كان أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة التي يحويها وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء .).
145-(عن أبي عبيدة بن حذيفة عن عمته فاطمة أنها قالت : اتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده في نسائه فإذا سقاء معلق نحوه يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حر الحمى قلنا : يا رسول الله ! لو دعوت الله فشفاك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إن من أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم .).
راجع السلسة الصحيحة المجلد الأول بأرقام هذه الأحاديث فما بعدها .
و الابتلاء الحاصل هو لآحاد النّاس و آحاد الأنبياء منفردين لا مجتمعين !..و يحصل لهم ذلك أيضا مجتمعين .
ففهمنا أن الحديث يعني الإفراد و الله أعلم ..أي : (إذا أحب الله عبدا ابتلاه )نفسها -و تُساوي- ( إذا أحبّ قوما ابتلاهم).
و الله أعلم .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-09-2010, 11:48 PM
عبد الله بن مسلم عبد الله بن مسلم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 5,143
افتراضي

جزاك الله خيراً!
__________________
قال سفيان الثوري (ت161هـ): "استوصوا بأهل السنة خيرًا؛ فإنهم غرباء"
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:45 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.