أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
32167 68139

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الحديث وعلومه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-14-2011, 11:25 PM
طاهر نجم الدين المحسي طاهر نجم الدين المحسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: السعودية- مكة المكرمة
المشاركات: 2,994
افتراضي

الحمد لله رب العالمين ؛ والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد :
فإن من علامة أهل البدع والأهواء ( تضعيف الأحاديث التي تخالف مذهبهم مشربهم ؛ حتى ولو كانت في الصحيحين ) وهذا لا يخفى لمن تتبع أقوالهم ؛ من أمثال الكوثري والغزالي والقرضاوي ، وغيرهم من أهل البدع ؛ وها هو القرضاوي يضعف هذه الزيادة تبعا لهواه ؛ وليس تبعا للقواعد العلمية الحديثية ...
نعم هذه الزيادة في ( صحيح الإمام مسلم ) مرسلة ؛ كما قال الإمام أبوالحسن الدارقطني ...
ولكن وصلها الحاكم في ( المستدرك ) ( 4 / 547 ) :
حدثنا علي بن حمشاد العدل ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا سويد أبو حاتم اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبيه عن جده : أن حذيفة بن اليمان لما احتضر ... ؛ وفيه :
( سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي و لا يستنون بسنتي و سيقوم رجال قلوبهم قلوب رجال في جثمان إنسان فقلت : كيف أصنع إن أدركني ذلك ؟ قال : تسمع للأمير الأعظم و إن ضرب ظهرك و أخذ مالك ) .
قال الحاكم : ( صحيح الإسناد و لم يخرجاه ) ؛ ووافقه الذهبي .
قلت : ليس كما قالا ؛ فإن سويد بن إبراهيم اليمامي قال الحافظ فيه : ( صدوق سىء الحفظ له أغلاط ، و قد أفحش ابن حبان فيه القول ) .
قلت : ولكن تابعه عمر بن راشد اليمامي عند الطبراني في ( الأوسط ) ( 3/190 ) : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي قال حدثنا محمد بن عباد المكي قال حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم عن عمر بن راشد اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبيه عن جده عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ستكون أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي وسيكون رجال قلوبهم قلوب الشياطين في أجساد الإنس قلت كيف أصنع إن أدركني ذلك قال تسمع وتطيع للامير الأعظم وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع ) .
قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن يحيى إلا عمر تفرد به بن سلام .
قلت : رحمك الله ؛ لم يتفرد به عمر عن سلام بل تابعه سويد بن إبراهيم ؛ كما تقدم .
قلت : وعمر بن راشد اليمامي قال الحافظ فيه : ( ضعيف ) .
الزيادة بهذين الطريقين حسن لغيرها .
وللزيادة طريق آخر :
أخرجه عبدالرزاق في ( مصنفه ) ( 11/424 ) ومن طريقه أحمد في ( مسنده ) ( 5 / 403 ) ، وأبو داود ( 4247 ) ، والطيالسي في ( مسنده ) ( 1/354 ) والبزار ( 1/450 ) كلهم من طريق :
قَتَادَةَ عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ عَنْ خَالِدِ بْنِ خَالِدٍ الْيَشْكُرِيِّ قَالَ خَرَجْتُ زَمَانَ فُتِحَتْ تُسْتَرُ حَتَّى قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِحَلْقَةٍ فِيهَا رَجُلٌ صَدَعٌ مِنْ الرِّجَالِ حَسَنُ الثَّغْرِ يُعْرَفُ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ رِجَالِ أَهْلِ الْحِجَازِ قَالَ فَقُلْتُ مَنْ الرَّجُلُ فَقَالَ الْقَوْمُ أَوَ مَا تَعْرِفُهُ فَقُلْتُ لَا فَقَالُوا هَذَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَقَعَدْتُ وَحَدَّثَ الْقَوْمَ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ إِنِّي سَأُخْبِرُكُمْ بِمَا أَنْكَرْتُمْ مِنْ ذَلِكَ جَاءَ الْإِسْلَامُ حِينَ جَاءَ فَجَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ كَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَكُنْتُ قَدْ أُعْطِيتُ فِي الْقُرْآنِ فَهْمًا فَكَانَ رِجَالٌ يَجِيئُونَ فَيَسْأَلُونَ عَنْ الْخَيْرِ فَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَكُونُ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ فَمَا الْعِصْمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ السَّيْفُ قَالَ قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ هَذَا السَّيْفِ بَقِيَّةٌ قَالَ نَعَمْ تَكُونَ إِمَارَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ وَهُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَاذَا قَالَ ثُمَّ تَنْشَأُ دُعَاةُ الضَّلَالَةِ فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةٌ جَلَدَ ظَهْرَكَ وَأَخَذَ مَالَكَ فَالْزَمْهُ وَإِلَّا فَمُتْ وَأَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ ..... ) .
قلت : هذا إسناد حسن من أجل نصر بن عاصم فإنه ( صدوق ) ؛ وبقية رجاله ثقات .
قلت : وتابع نصر بن عاصم صخر بن بدر عند الإمام أحمد ؛ وصخر هذا قال الحافظ في " التقريب " : " مقبول " . يعني عند المتابعة .
وأما خالد بن سبيع ؛ قال العلامة المحدث الألباني - رحمه الله - في ( الصحيحة ) ( 2739 ) :
( ثقة ، وثقه ابن حبان و العجلي ، و روى عنه جمع من الثقات ، فقول الحافظ فيه : " مقبول " غير مقبول ، و لذلك لما قال الحاكم عقب الحديث : " صحيح الإسناد " ، وافقه الذهبي . ) .
قلت : والأمر كما قال العلامة الألباني - رحمه الله - فإن الحافظ ابن حجر - رحمه الله - كثيرا ما يوثق من كانت هذه حاله
أي : من كان تابعيا ، ووثقه ابن حبان أوالعجلي أو كلاهما ، وروى عنه جمع من الثقات .
وهذا الذي عليه عمل جمع من الأئمة كالذهبي والعسقلاني وابن تيمية وابن القيم وابن رجب - رحمهم الله - .
ولولا ضيق الوقت لذكرت أقوالهم ...
وهذا الطريق وحده كاف في صحةهذه الزيادة ..
وهذه الزيادة صححها جمع من الأئمة ؛ الإمام مسلم بإيراده في ( صحيحه ) وأبوعوانة ؛ والحاكم والذهبي وابن تيمية والحافظ ابن حجر والنووي والألباني وابن باز وابن عثيمين ؛ وغيرهم من الأئمة الفحول ...



وجدت متابعاً آخر لنصر بن عاصم ؛ وهو أبوالتياح يزيد بن حميد الضبعى وهو ثقة ثبت ؛ عند أبي نعيم المروزي في ( الفتن ) ( 357 ) :
حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن أبي التياح عن خالد ابن سبيع
عن حذيفة بن اليمان قال : قلت ك يا رسول الله فما العصمة من ذلك ؟ وذكر دعاة الضلالة ؛
فقال : ( إن لقيت لله يومئذ خليفة في الأرض فالزمه و إن ضرب ظهرك وأخذ مالك وإلا فاهرب في الأرض حتى ياتيك الموت وأنت عاظ على أصل شجرة ) .
قلت : أبونعيم فيه كلام في حفظه ؛ وباقي رجاله ثقات .
وقد تابع أبونعيم الحسن بن رافع وهو ثقة من رجال البخاري ، عند ابن عساكر في ( تاريخ دمشق )
( 16/435 ) :

محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي نا الحسن بن رافع نا ضمرة عن ابن شوذب عن أبي التياح عن صخر بن سبيع عن حذيفة قال إن أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كانوا يسألون عن الخير وكنت أسأل عن الشر مخافة أن أدركه فأنكر القوم قولي قال قلت قد أرى الذي في وجوهكم أما القرآن فقد كان الله أتاني منه علما وإني بينما أنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم قلت يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطاناه الله هل بعده من شر كما كان قبله شر قال نعم قلت فما العصمة منه قال السيف قلت وهل للسيف من بقية قال هدنة على دخن ، قلت يا رسول الله ما بعد الهدنة قال دعاة الضلالة فإن لقيت لله يومئذ خليفة في الأرض فالزمه وإن أخذ مالك وضرب ظهرك فاهرب في الأرض جد هربك حتى يدركك الموت وأنت عاض على أصل شجرة قلت فما بعد دعاة الضلالة ؟ قال : الدجال ، قلت فما بعد الدجال قال عيسى ابن مريم قلت فما بعد عيسى ابن مريم عليه السلام قال ما لو أن رجلا أنتج فرسا لم يركب ظهرها حتى تقوم الساعة ) .

وقد وجدت طريقاً آخر للحديث :
في السنة لابن أبي عاصم - باب في ذكر السمع والطاعة
حديث:‏857‏ :
ثنا هشام بن عمار ، ثنا مدرك بن سعد ، قال : سمعت حيان أبا النضر ، قال : سمعت جنادة بن أبي أمية ، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اسمع وأطع ، في عسرك ويسرك ، ومنشطك ومكرهك ، وأثرة عليك ، وإن أكلوا مالك ، وضربوا ظهرك " *
قلت : أخرجه أيضاً ؛ ابن ابن حبان في ( صحيحه ) ( 10/425 ) ، وابن زنجويه في ( الأموال ) ( 24 ) ، والشاشي في ( المسند ) ( 1161 ) ، .
كلهم من طريق هشام بن عمار ؛ قلت : وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات غير هشام بن عمار صدوق في حفظه شيء ؛ ولكن تابعه : الهيثم بن خارجة ، وهو صدوق حافظ ؛ عند ابن حبان في ( صحيحه ) ( 10/428 ) والشاشي في ( المسند ) ( 1165 ) .
فإذاً صار الحديث صحيحاً ؛ ولله الحمد .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-15-2011, 12:47 AM
عبد الله بن مسلم عبد الله بن مسلم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 5,143
افتراضي

بارك الله فيك أخي الحبيب و جزاك الله خيراً! الحمد لله الذي سخر من يذب عن حديث رسوله صلى الله عليه و سلم.
__________________
قال سفيان الثوري (ت161هـ): "استوصوا بأهل السنة خيرًا؛ فإنهم غرباء"
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-15-2011, 02:35 AM
يوسف الجزائري يوسف الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 195
Post

جزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-15-2011, 09:51 AM
عبيدالله الأثري عبيدالله الأثري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 569
افتراضي

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-15-2011, 10:45 AM
عبد الله التابلاطي عبد الله التابلاطي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 5
افتراضي

لي تعقيب بسيط على ماجاء في العنوان !
ليس القرضاوى ومن على شاكلته ـ هم من ضعفوا الحديث ـ
كان من الأمانة العلمية ـ أخي ـ أن تنسب التضعيف لمن كان قبله !
أليس الدارقطني قد ضعف الزيادة ؟؟ فهل ه\ا من علامات أهل البدع ؟؟ ومن هو الدارقطني ؟؟
ثم آبدة الأوابد فيما قلته أخي ـ أن الشيخ مقبل الوادعي ممن ضعف الزيادة ؟؟ فهل الوادعي هو ...؟؟
فأين الإنصاف وأين العدل ؟؟
ولايجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوي ؟؟
والمسألة خلافية فلم هذا التصنيف الجريئ على أن من يضعف الزيادة هو مبتدع أو من أتباع القرضاوي أو ....
رجائي أن تعيد النظر في المسألة ـ
وان تكون دراستها حديثية بحتة !
والإنصاف ـ يكون بذكر من صححها وضعفها ـ وأن يكون الرد علميا ـ لا تهويليا !!
والله المستعان
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-15-2011, 10:59 AM
أبو عبدالله المدني أبو عبدالله المدني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: السعودية
المشاركات: 120
افتراضي

جزاك ربي كل خير .........
وبارك فيك وفي عملك .........
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-15-2011, 01:47 PM
طاهر نجم الدين المحسي طاهر نجم الدين المحسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: السعودية- مكة المكرمة
المشاركات: 2,994
افتراضي

جزاكم الله خيرا إخواني الفضلاء جميعا ً ؛ ونفع الله بكم ...
أخي عبدالله بارك فيك الله ؛ أنا لم أقل : من ضعف هذه الزيادة ؛ فهو من أهل البدع ؛ هذا أولاً .
وثانياً : الدارقطني لم يضعف الزيادة ؛ وإنما تكلم عن طريق معين ؛ وهذا لا يقتضي ضعف الزيادة ؛ وهذا أمر معروف عند أهل الصنعة ....
أرجو منك أخي الفاضل عبدالله ؛ قيل أن ترد على أي أخ لك لا بد أن تتدقق النظر فيما قال ...
والشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - أيضا ضعف هذه الزيادة من طريق معين تبعا للدارقطني ؛ ولم يقف على من وصل هذه الزيادة ؛ بل وطريقها الآخر ...
فتأمل منصفاً ...
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-15-2011, 04:37 PM
عبد الله التابلاطي عبد الله التابلاطي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 5
افتراضي

بلى ! قد دققت النظر ! وكلامك في البدء لا يحتمل التأويل !!
فيظهر لي ـ والله أعلم أخي ـ أنك لم تستوعب كلامي جيدا!!
وكأني بك ـ قد تثاقلت عن قبول تعقيبي !!
لكن لا عليك ! سؤال صريح أرجو الإجابة عنه ؟ والقارئ يحكم !
هل هذه الزيادة ضُعفت قبل تضعيف القرضاوي لها أم لا ؟؟
فإن أجبت عن هذا ـ اتضح لكل لبيب وعاقل أن العنوان فيه غمز على من ضعف الزيادة بأنه من أتباع القرضاوي ـ وهم من أهل البدع ؟؟؟
أليس قد جاء في مقدمة حديثك مايلي
اقتباس:
تضعيف الأحاديث التي تخالف مذهبهم مشربهم ؛ حتى ولو كانت في الصحيحين
أولا
الحديث بالزيادة ليس في الصحيحين فلا أخالك الآن تقول بان الزيادة في الصحيحين ـ وأنت تتحدث عن الحديث بتمامه ؟؟
اقتباس:
وها هو القرضاوي يضعف هذه الزيادة تبعا لهواه ؛ وليس تبعا للقواعد العلمية الحديثية ...
وهل الدارقطني فعل ذلك ؟ بتضعيفه للزيادة ؟ظ وكذا الشيخ الوادعي ؟؟
اقتباس:
وإنما تكلم عن طريق معين ؛ وهذا لا يقتضي ضعف الزيادة ؛ وهذا أمر معروف عند أهل الصنعة ....
أهل الصنعة أخي يقولون أن الكلام عن طريق معين لا يعني عن الآخر ؟؟
لكن هل وجدت الدارقطني صحح هذه الزيادة من طريق آخر ؟؟
فأنا نقلت لك أن قبل القرضاوي وجد من العلماء من ضعفه مطلقا وليس تضعيف الزيادة المذكورة ؟؟
اقتباس:
والشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - أيضا ضعف هذه الزيادة من طريق معين تبعا للدارقطني ؛ ولم يقف على من وصل هذه الزيادة ؛ بل وطريقها الآخر ...
فتأمل منصفاً ...
نعم ولهذا ضعف الزيادة ولم يصححها
وإذا كان الشيخ مقبل قد ضعفها لعدم وقوفه على الطرق الأخرى وهو من أهل هذا الفن ؟؟ فكيف بالقرضاوي ؟؟
فالقول بأن تضعيفه للحديث عن هوى أمر غير مقبول إلا ببينة !!
أريد أن أقول
أن الحديث ضعفه الدارقطني والقول بأنه ضعفه من الطريق الذي رواه هو ـ يوحي وكأن الدارقطني يذهب إلى صحة الحديث من طريق آخر ت وهذا مالم نجده ولن نجده !!
وكذا بالنسبة للشيخ الوادعي ـ رحمه الله ـ
فالإنصاف الإنصاف ـ هذه دعوتي لك أخي ـ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-15-2011, 04:44 PM
عبد الرحمن الفاهوم عبد الرحمن الفاهوم غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 425
افتراضي رد العلامة علي الحلبي على يوسف القرضاوي

هذا كلام الشيخ العلامة علي الحلبي - حفظه الله - في الرد على يوسف القرضاوي 14/02/2011
اقتباس:
كما سمعت أمسِ بأذني من يوسف القرضاوي يضعف حديثاً في صحيح مسلم ، وهو حديث حذيفة ، أثناء مناقشته لمسألة المظاهرات ، والتي نرى ونعتقد أنها لا تجوز ، تحت أيِّ اسم وبأي دافع ، لما يترتب عليها من مفاسد لا يعلمها بها إلا الله .

ولسنا من القائلين بالتجارب ، نقول نجحت المظاهرات في تونس ! ، وها هيَ ذي نجحت في مصر ! ، فلعلها تنجح هناك أو هنالك ! ، التجارب المخالفة لشرع الله ، والمناقضة لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا وزن لها .

الحديث الذي ضعفه في صحيح مسلم ، من طريق أبي سلام عن معاوية ، ونعلم جيداً أن القرضاوي ليس من أهل الحديث ، ولا يحسن الحديث ، ولا علم الحديث ، فضعفه بحجة أن في سنده إنقطاعً ، وقد أصاب في هذه ، ولكنه أخطأ مرتين ، في غفلة علمية شديدة .

المرة الأولى : أن للحديث متابعات وطرقاً ، متابعات لأبي سلام ، من سُبَيْع بن خالد ومن اليشكوريّ ، وغيرهما من الرواه ، بحيث يجزم الواقف من أهل الحديث على ثبوته ، فضلا عن الشواهد ، أنا سأفترض أنه لا يوجد متابعات وطرق ، وإنما يوجد فقط رواية مسلم المنقطعة ، الشواهد الأخرى وهي كثيرة ، لماذا التغافل عنها ؟ ولا أقول الغفلة عنها !

إذا غفلت عن الطرق والمتابعات في رواية مسلم ! فكيف تكون الغفلة عن أحاديث في الصحيحين ! فضلا عن السنن ومسند الإمام أحمد المتعددة فيها المعنى نفسه ، وما هو الحديث الحَسَنُ إلا هذا .
فالجرأة على الصحيحين أو أحدهما بمجرد مخالفة الأهواء لا تجوز ، ومن أعجب استدلاله الذي أراد أن يضعف فيه الحديث أنه قال : هذا حديث يخالف القرآن ! لماذا ؟ لأن القرآن ينهى عن الظلم وهذا الحديث يقول ( اسمع وأطع وإن أخذ مالك وجلد ظهرك ) ، فهذا إقرار للظلم الذي نهى عنه القرآن ! .

هذه طريقة تضحك لها ومنها الثكالى ، طريقة نابية بعيدة عن العلم ، بعيدة عن المعرفة بعيدة عن الحق ، بعيدة عن الهدى ، وفيها خلط بين الأحكام ،
الطاعة للحاكم الجائر أو الظالم شيء ،
والطاعة له في ظلمه شيء آخر ،
الموافقة له على ظلمه شيء آخر ،

ألا يرى أن درجات تغيير المنكر وإنكاره ثلاث ، ما أدراه أن هذا الإنسان أنكر بقلبه وإن لم ينكر بلسانه أو بيده ؟
أليست هذه من درجات إنكار المنكر ؟!
فكيف نخلط بين تحريم القرآن والسنة للظلم ، وهذا لا ينكر ولا يستنكر ، ولا يشكك فيه ، الحجج والأدلة فيه ظاهرة وباهرة .

الأمر الثاني : عدم الخروج على الحاكم وطاعته بالمعروف دون موافقته على ظلمه وعلى فساده ، والناس عندما يفعلون مثل هذه الأفاعيل يغيب عنهم أن الله تعالى قال عن نفسه { وهو القاهر فوق عباده } [الأنعام/18] ، فتراهم يغترون بجموعهم ،
يغترون بنتائجهم ،
يغترون بفعائلهم وصنائعهم ،
في الوقت الذي تغيب عنهم بل أقول عن أكثرهم المسلمات العقائدية ، والأصول الدينية .

ضعف حديثاً في صحيح مسلم واستدل بحديث من أحاديث السيرة ضعيف بالاتفاق ، وهو حديث أن عمر رضي الله عنه في أول الإسلام خرج صفين مع بعض الصحابة ، قال هذه مظاهرة ، والحديث ضعيف باتفاق المحدثين .

وهذا منهجٌ سيء جداً قد تلقاه القرضاوي من شيخه محمد الغزالي ، حيث يقول في مقدمة كتاب فقه السيرة يقول في معنى كلامه : الحديث إذا وافق القواعد العامة وفهمي للإسلام وقواعد الشريعة فأقبله وأستدل به ولو كان ضعيفا ! والحديث إذا خالف القواعد العامة ومقاصد الشريعة وفهمي للإسلام فإنه ضعيف ولا أستدل به ولا أقبله !.

رحم الله قوعد علم الحديث ، وأصول المصطلح ، وأُسُسَ السنة ، رواية ودراية ورعاية ، وهل عقلك يا هذا ويا ذاك هو المعيار ! ما لم تفهمه قد يفهمه غيرك ممن هو أفقه منك ، وأعلم منك ، وأدرى منك .
وكم من مرة ومرة استدللنا مبينين ، وبينا مستدلين بكلام الإمام أبي بكر ابن خزيمة الملقب بإمام الأئمة حيث كان يقول إيتوني بأي حديثين تظنون فيهما التنناقض حتى أكشفه لكم ، هذه عزة السنة ، وعزة أهل السنة ، وعزة العلم وأهل العلم ، ومكانتهم ومنولتهم وثقتهم بالدين والعلماء الربانيين العاملين ، بخلاف هؤلاء الذين يكادون يكونون كمن يعبد الله على حرف . نسأل الله العافية .

لذلك هذا منهج فاسد ، ورأي كاسد ، موروث عن المعتزلة القدماء ، والعقلانيين الخبثاء ، بإسم السنة ، وبإسم الفقه ، وبإسم الدين ، وبإسم السياسة ، وكل سياسة تخالف الشرع فهي مردودة ، النبي عليه الصلاة والسلام يقول ( إن بني إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء ) أي تقودهم وترعاهم ، بماذا ؟ هل كان ذلك بحسب الأهواء والعواطف ؟ أم كان ذلك بحسب قال الله قال رسول الله صلوات الله وسلامه عليه .

ومن أعجب العجب أن هذه الفئة عندما ضعفت حديث البخاري أيضا بالطريقة العوجاء العرجاء ! هذا ضعف حديث مسلم لحجة مخالفته للقرآن ولا مخالفة ! هذا يفقهه صغار الطلبة وأقلهم علما وأصغرهم سنا ، وأؤلائك ماذا صنعوا ؟ قالوا هذا الحديث غير صحيح ، لماذا غير صحيح ؟ قال لأن مارجريت تاتشر حكمت بريطانيا ، ولأن أنديرا غاندي حكمت الهند ، ولأن كليوبترا حكمت مصر ، إلى آخر هذه الفلسفات ! الفارغات ! الباردات ! الخاويات ! وهل هؤلاء أفلحوا حتى نقول إن الحديث مردود بدليل أحوال هؤلاء أو أحوال أولئك ! هذا غير صحيح .

ثم سنفرض أنه قد وقع من هؤلاء بعض الفلاح - ولم يكن - فالحكم دائما في الغالب ، والنادر لا حكم له ، هذا على فرض وقوع مثل هذا الشيء ، فكيف وهو لم يكن ؟

درس شرح الإبانة الصغرى
من الدقيقة 12:18 حتى الدقيقة 23:23
__________________
.

قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر } رواه اللالكائـي فـي شـرح الاعتقـاد 1/ 86
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-15-2011, 05:32 PM
لؤي عبد العزيز كرم الله لؤي عبد العزيز كرم الله غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: السودان
المشاركات: 2,417
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله التابلاطي مشاهدة المشاركة
بلى ! قد دققت النظر ! وكلامك في البدء لا يحتمل التأويل !!
فيظهر لي ـ والله أعلم أخي ـ أنك لم تستوعب كلامي جيدا!!
وكأني بك ـ قد تثاقلت عن قبول تعقيبي !!
لكن لا عليك ! سؤال صريح أرجو الإجابة عنه ؟ والقارئ يحكم !
هل هذه الزيادة ضُعفت قبل تضعيف القرضاوي لها أم لا ؟؟
فإن أجبت عن هذا ـ اتضح لكل لبيب وعاقل أن العنوان فيه غمز على من ضعف الزيادة بأنه من أتباع القرضاوي ـ وهم من أهل البدع ؟؟؟
أليس قد جاء في مقدمة حديثك مايلي

أولا
الحديث بالزيادة ليس في الصحيحين فلا أخالك الآن تقول بان الزيادة في الصحيحين ـ وأنت تتحدث عن الحديث بتمامه ؟؟

وهل الدارقطني فعل ذلك ؟ بتضعيفه للزيادة ؟ظ وكذا الشيخ الوادعي ؟؟

أهل الصنعة أخي يقولون أن الكلام عن طريق معين لا يعني عن الآخر ؟؟
لكن هل وجدت الدارقطني صحح هذه الزيادة من طريق آخر ؟؟
فأنا نقلت لك أن قبل القرضاوي وجد من العلماء من ضعفه مطلقا وليس تضعيف الزيادة المذكورة ؟؟

نعم ولهذا ضعف الزيادة ولم يصححها
وإذا كان الشيخ مقبل قد ضعفها لعدم وقوفه على الطرق الأخرى وهو من أهل هذا الفن ؟؟ فكيف بالقرضاوي ؟؟
فالقول بأن تضعيفه للحديث عن هوى أمر غير مقبول إلا ببينة !!
أريد أن أقول
أن الحديث ضعفه الدارقطني والقول بأنه ضعفه من الطريق الذي رواه هو ـ يوحي وكأن الدارقطني يذهب إلى صحة الحديث من طريق آخر ت وهذا مالم نجده ولن نجده !!
وكذا بالنسبة للشيخ الوادعي ـ رحمه الله ـ
فالإنصاف الإنصاف ـ هذه دعوتي لك أخي ـ
أما أن للقرضاوي هوي في تضعيف هذه الزيادة فهذا واضح لا يحتاج إلي تعليق وهو وأمثاله المقصودون بهذا العنوان لأنهم تكلفوا ما لا طاقة لهم به ولا يحق لهم الكلام فيه فدخولهم فيه إنما هوي وتتبع لزلات العلماء ولا يمكن أن يخطر ببال أحد تأمل وتمعن أن أخانا المحسي يدخل الدارقطني أو الوادعي فهؤلاء أتوا المسألة من بابها أما هذا فجاءها من هواه فشتان بين الفريقين فلا تخلط أخي الكريم .
__________________
‏(إن الرد بمجرد الشتم والتهويل لا يعجز عنه أحد ، والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب : لكان عليه أن يذكر من الحجة ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم ، فقد قال الله عز وجل لنبيه صلي الله عليه وسلم : (ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) وقال تعالي : (ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن)
الفتاوي ج4 ص (186-187)
بوساطة غلاف(التنبيهات..) لشيخنا الحلبي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.