أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
33524 40365

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر الفقه وأصوله - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-19-2011, 08:02 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,750
افتراضي الديباج في حكم المكياج

بسم الله الرحمن الرحيم


قال تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ}.

فالله - جل وعلا - أباح لعباده على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - الطيبات في الحياة الدنيا ، وأجاز لهم التمتع بها ، ومع ذلك جعلها خاصة بهم في الآخرة ، كما قال - تعالى - : "قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة ".
فدل هذا النص القرآني أن تمتع المؤمنين بالزينة والطيبات من الرزق في الحياة الدنيا لم يمنعهم من اختصاصهم بالتنعم بذلك يوم القيامة وهو صريح في أنهم لم يذهبوا طيباتهم في حياتهم الدنيا .....(1)

"واستدل بالآية على أن الأصل في المطاعم والملابس وأنواع التجملات الإباحة؛ لأن الاستفهام في {مَن} لإنكار تحريمها على أبلغ وجه.(2)
والزينـــة : ما يتزين به الإنسان ، من ملبوس أو غيره من الأشياء المباحة كالمعادن التي لم يرد نهي عن التزين بها ، والجواهر ونحوها؛ وقيل الملبوس خاصة ، ولا وجه له ، بل هو من جملة ما تشمله الآية ، فلا حرج على من لبس الثياب الجيدة الغالية القيمة إذا لم يكن مما حرّمه الله ، ولا حرج على من تزين بشيء من الأشياء التي لها مدخل في الزينة ، ولم يمنع منها مانع)).(3)
وهذا التزين يجب أن يكون في حدود ما أباحته شريعة الإسلام دون ما حرمته كأن يكون على هيئة ما يفعله الكفار.
لأن التشبه بالكفار محرم لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "مَن تشبَّهَ بِقَومٍ فَهُو مِنْهُم"، ولأن التشبه بالقوم يؤدي إلى احترامهم في الظاهر وإلى اعتزازهم بتقاليدهم وما هم عليه، قال أهل العلم: ولأن التشبُّه بهم في الظاهر قد يؤدي إلى التَّشبه بهم في الباطن في العقيدة والأخلاق؛ وبهذا يهلك المسلم وينسلخ من مقومات دينه الظاهرة والباطنة )) (4).


(يُتبع)


_______________
(1) "أضواء البيان" للشنقيطي (7/231).
(2) "روح المعاني" للألوسي، (تفسير سورة الأعراف الآية 32).
(3) "فتح القدير" للشوكاني (3/30).
(4) "سلسلة فتاوى نور على الدرب" لابن عثيمين(133).
__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-20-2011, 11:03 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,147
افتراضي

موضوع هام للنساء!
بوركتِ -يا أم سلمة- وسلمت يمينك.

قال الإمام السعدي في "تفسيره"-[البقرة: 29]-:
(( {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأرْضِ جَمِيعًا} أي: خلق لكم -بِرًّا بكم ورحمةً- جميعَ ما على الأرض؛ للانتِفاع والاستمتاع والاعتِبار.
وفي هذه الآية العظيمة دليلٌ على أن الأصلَ في الأشياء الإباحةُ والطَّهارةُ؛ لأنَّها سيقت في معرض الامتِنان.
يخرج بذلك (الخبائث)، فإنَّ [تحريمها -أيضًا-] يُؤخذ مِن فحوى الآية، ومعرفة المقصود منها، وأنه خلقَها لنَفعِنا،
فما فيه ضَررٌ؛ فهو خارج مِن ذلك.
ومِن تمام نعمتِه منعنا مِن الخبائث؛ تنزيها لنا )).
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-20-2011, 12:06 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,750
افتراضي

وبارك الله فيك أختي أم زيد وجزاك خير الجزاء
في انتظار فوائدك القيمة في الموضوع وإضافاتك النافعة


(( ...لما يخص الإنسان ويلزمه لحق نفسه من التجمل بين أترابه وجيرانه وجماعة المسلمين يوم تجملهم . وأخذه بالحظ من الزينة المباحة وأن لا يضيع حظه منها )).
"المنتقى شرح موطأ مالك" لسليمان الباجي الأندلسي.
قال ابن القيم -رحمه الله -في "الفوائد":
(( وأكمل الناس لذة من جمع له بين لذة القلب والروح ولذة البدن فهو يتناول لذاته المباحة على وجه لا ينقص حظه من الدار والآخرة ولا يقطع عليه لذة المعرفة والمحبة والأنس بربه فهذا ممن قال تعالى فيه:
{قل مَن حرَّم زِينةَ اللهِ التي أخرج لعبادِه والطيِّبات من الرِّزقِ قُل هي للذينَ آمنُوا في الحياةِ الدُّنيا خالصةً يومَ القيامةِ}، وأبخسهم حظا من اللذة من تناولها على وجه يحول بينه وبين لذات الآخرة فيكون ممن يقال لهم يوم استيفاء اللذات أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فهؤلاء تمتعوا بالطيبات وأولئك تمتعوا بالطيبات وافترقوا في وجه التمتع فأولئك تمتعوا بها على الوجه الذي أذن لهم فيه فجمع لهم بين لذة الدنيا والآخرة وهؤلاء تمتعوا بها على الوجه الذي دعاهم إليه الهوى والشهوة وسواء أذن لهم فيه أم لا فانقطعت عنهم لذة الدنيا وفاتتهم لذة الآخرة فلا لذة الدنيا دامت لهم ولا لذة الآخرة حصلت لهم )).
__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-20-2011, 03:01 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,750
افتراضي

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -"اقتضاء الصراط المستقيم"-:
(وقد بعث الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - بالحكمة التي هي سنته، وهي الشرعة والمنهاج الذي شرعه له، فكان من هذه الحكمة: أن شرع له من الأعمال والأقوال ما يباين سبيل المغضوب عليهم والضالين، فأمر بمخالفتهم في الهدي الظاهر -وإن لم يظهر لكثير من الخلق في ذلك مفسدة- لأمور:
منها : أن المشاركة في الهدي الظاهر تورث تناسبا وتشاكلا بين المتشابهين، يقود إلى موافقة ما في الأخلاق والأعمال، وهذا أمر محسوس فإن اللابس لثياب أهل العلم مثلا يجد من نفسه نوع انضمام إليهم واللابس لثياب الجند المقاتلةمثلا يجد من نفسه نوع تخلق بأخلاقهم، ويصير طبعه متقاضيا لذلك، إلا أن يمنعه مانع.
ومنها : أن المخالفة في الهدي الظاهر توجب مباينة ومفارقة، توجب الانقطاع عن موجبات الغضب وأسباب الضلال، والانعطاف على أهل الهدى والرضوان، وتحقق ما قطع الله من الموالاة بين جنده المفلحين وأعدائه الخاسرين.
وكلما كان القلب أتم حياة وأعرف بالإسلام الذي هو الإسلام - لست أعني مجرد التوسم به ظاهرا أو باطنا بمجرد الاعتقادات، من حيث الجملة - كان إحساسه بمفارقة اليهود والنصارى باطنا وظاهرا أتم، وبعده عن أخلاقهم الموجودة في بعض المسلمين أشد.) اهـ.
قال الشيخ ابن عثيمين في مجموع فتاويه (المجلد الحادي عشر):
((...ليظهر التباين بين المؤمنين والكافرين في الظاهر كما هو حاصل في الباطن ، فإن الموافقة في الظاهر ربما تجر إلى محبتهم وتعظيمهم والشعور بأنه لا فرق بينهم وبين المؤمنين ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم " قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " أقل أحوال هذا الحديث التحريم وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم " .
ثم إن في موافقة الكفار تعزيزا لما هم عليه ، ووسيلة لافتخارهم وعلوهم على المسلمين حيث يرون المسلمين أتباعا لهم ، مقلدين لهم ، ولهذا كان من المتقرر عند أهل الخبرة في التاريخ أن الأضعف دائما يقلد الأقوى .))إهـ
__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-20-2011, 05:54 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,750
افتراضي

* عن عمران بن حصين قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: " إن خير طيب الرجل ما ظهر ريحه وخفي لونه، وخير طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه " )) صححه الشيخ الألباني في "المشكاة" (4443)، و"مختصر الشمائل" (188).
قال الشوكاني –رحمه الله-في "نيل الأوطار": "والحديث يدل على أنه ينبغي للرجال أن يتطيبوا بما له ريح ولا يظهر له لون كالمسك والعنبر والعطر والعود وأنه يكره لهم التطيب بما له لون كالزباد والعنبر ونحوه وأن النساء بالعكس" (1).
قال العامري : (( نبه المصطفى صلى الله عليه وسلم على أدبه للرجال وللنساء ففيما ظهر لونه رعونة وزينة لا يليق بالرجولية " وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه "؛ أي: عن الأجانب كالزعفران ولهذا حرم على الرجال المزعفر )).(2)


* وعن أنس بن مالك:
(( أن عبد الرحمن بن عوف جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم -وبه أثر صفرة- فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه تزوج امرأة من الأنصار )) صححه الشيخ الألباني في "الإرواء" (3).
قال ابن حجر العسقلاني: (( أن أثر الصفرة التي كانت على عبد الرحمن تعلقت به من جهة زوجته فكان ذلك غير مقصود له، ورجحه النووي وعزاه للمحققين، وجعله البيضاوي أصلا رد إليه أحد الاحتمالين أبداهما في قوله: "مهيم" فقال: معناه ما السبب في الذي أراه عليك؟ فلذلك أجاب بأنه تزوج قال ويحتمل أن يكون استفهام إنكار لما تقدم من النهي عن التضمخ بالخلوق، فأجاب بقوله تزوجت، أي فتعلق بي منها ولم أقصد إليه )) (4).

و((ظاهر هذا اللفظ أن أثر الصفرة كان بجسده ويحتمل أن يكون في ثيابه... والصفرة يحتمل أن تكون صفرة زعفران أو غيره ، استعمل على وجه الصبغ للثياب أو الجسد ويحتمل أن تكون صفرة طيب له لون قد تطيب به عبد الرحمن بن عوف وبقيت من لونه على ثيابه أو جسده بقية...)) (5).




________________
(1) "نيل الأوطار" للإمام الشوكاني (باب ما جاء في كراهة القزع) (1/133).
(2) "فيض القدير شرح الجامع الصغير" للمناوي (4/374).
(3) "الإرواء" برقم (1923).
(4) "فتح الباري" لابن حجر العسقلاني (باب الوليمة ولو بشاة ) (9/236).
(5) "المنتقى في شرح موطأ مالك" لسليمان الباجي (3/220).
__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-21-2011, 10:51 AM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,750
افتراضي


* عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: "كانت النفساء على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقعد بعد نفاسها أربعين يومًا، أو أربعين ليلة، وكنا نطلي على وجوهنا الورس، تعني من الكلف"))(1).

قال الشيخ محمد العظيم آبادي :"وكنا نطلي على وجوهنا": أي نلطخ، والطلي الإدهان "الورس": في الصحاح الورس بوزن الفاس: نبت أصفر يكون باليمنى تتخذ منه الغمرة للوجه، وورس الثوب توريسا: صبغه بالورس "تعنى من الكلف": بفتح الكاف واللام: لون بين السواد والحمرة، وهي حمرة كدرة تعلو الوجه وشيء يعلو الوجه كالسمسم ))(2).
((والورس: بفتح الواو وإسكان الراء، وهو نبت أصفر يصبغ به.
ويتخذ منه حمرة للوجه لتحسن اللون. الكلف: بالكاف واللام المفتوحتين، حمرة كدرة تعلو الوجه، أو هو لون بين السواد والحمرة))(3).


_________________
(1) "صححه الشيخ الألباني في سنن أبي داود" (330).
(2) "عون المعبود بشرح سنن أبي داود" (1/345).
(3) "الأدلة الرضية لمتن الدرر البهية في المسائل الفقهية" لمحمد بن حسن حلاق (43).
__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-21-2011, 01:39 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,147
افتراضي

فتاوى أهل العلم في حكم استعمال أدوات التجميل (المكياج)
* فضيلةُ الشَّيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه اللهُ-
1- هل يجوز للمرأة أن تصلِّي وهي تضع المكياج على وجهها؛ عِلمًا بأنها توضَّأت ثم وضعت المكياج؟
الجواب:
الظَّاهر أن المكياج ليس له طبقةٌ تمنع وصولَ الماء، فليس هناك فرقٌ بين أن تضعَه المرأة قبل الوضوء أو بعده.
ولكن: يبقى النظرُ في استعمالِ المكياجِ؛ هل هو جائز أو غير جائز؟
نقول: إن كان خديعةً وغشًّا؛ مثل أن (تتمكيج) المرأةُ عند رؤية خطيبها لها؛ فهذا لا يجوز؛ لأنه غش وخديعة من وجه، ولأنه ليس للمخطوبة التي يريد خاطبُها أن ينظرَ إليها أن تتجمَّلَ؛ لأنَّها لا زالت أجنبيةً من الرجل.
وأمَّا إذا لم يكنْ غِشًّا ولا خِدَاعًا؛ فلْيُسألِ الأطباءُ: هل هذا ضارٌّ في المستقبل أو لا؟ لأننا سمعنا أن المكياج الذي يُعطي البشرة جمالاً يكون في النهاية ضررًا على المرأةِ؛ بحيث تتغيرُ بشرةُ الوجه بسرعة. فليراجع الأطباء في هذا.
المصـدر

2- هل يجوز للمرأة استخدام المساحيق والأصباغ المكياج -أعني: كزِينةٍ لزوجها-؟ نرجو الإفادة بذلك بارك الله فيكم.
الجواب:
نعم؛ يجوز للمرأة أن تتجملَ لزوجِها بكل أنواع التَّجميلات غير المحرمة، سواءً كان ذلك في العينِ أو في الخدين أو في الشفاه أو في غير ذلك من مواضع التجمل والزينة، إلا أنه لا يحل لها أن تَصبغَ شعرَها بصبغٍ أسود إذا كان فيه بياض؛ لأن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك، والأصل في النَّهي التَّحريم، ولأنَّ في هذا نوعًا من المضادة للخِلقة التي اقتضتْ حكمةُ الله تعالى أن يكونَ الإنسان عليها بعد الكِبر؛ وهي ابيضاض الشعر، فإذا سَوّده الإنسانُ فكأنما يريدُ أن يرجعَ بنفسه إلى الشباب.
ولكن: بلغني أن المكياج يضرُّ بالمرأة -ببشرة وجهِها-، وحينئذٍ: فلا بدّ من أخذ أراءِ الأطباء في ذلك؛ فإذا قالوا: (نعم إنه يضر بشرتها ولو في المستقبل)؛ ففي هذه الحال لا تستعمله.
المصـدر

3- بالنسبة للمكياج الذي تضعهُ المرأةُ على وجهِها للتزيُّن للزَّوج؛ هل في ذلك بأس؟
الجواب:
سمعتُ بأن المكياجَ وشبهه من المواد الكيماوية يؤثر على البشرة -ولو بعد زمن طويل لا يُرى في القريب المنظور فلذلك يجب التحرز من مثل هذه التجميلات الكيماوية بالرجوع إلى أهل الخبرة في ذلك؛ وهم الأطباء.
المصـدر
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-21-2011, 03:07 PM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,750
افتراضي

* فضيلة الشيخ محمد بن علي فركوس -حفظه الله-
4- قال -حفظه الله - في "مجموع فتاويه" (فتوى رقم785):
((... فأدوات التزيين المرهميَّة العالمية المشهورة متكوِّنة -بعد التَّحقيق العلمي- من لُحوم الأجنَّة التي تسقط مِن أرحام الأمَّهات -بِمبرر أو بغير مبرر-، ولا شك أن التجميل بلحم الآدمي لا يجوز.
وكذلك يحكم بالمنع فيما إذا كانت المساحيق تضر بشرة الوجه بحيث تؤدي إلى تشويه الوجه وتقبيحه.
أما إذا خلا من ذلك فيجب أن تكون صفة استعمال هذه المساحيق غير شبيهة بالكافرات ولا بالعاهرات..)).
__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-23-2011, 08:25 AM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الإمارات
المشاركات: 5,147
افتراضي

* فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-
5- بالنسبة للنساء، يستعملن المكياج والبودرة وكذا؟
الجواب:
لا يجوز؛ ما دام أن ذلك من تقاليد الكفار؛ فإنه التشبهُ المنهيُّ في غير ما حديث واحد .
المصدر: "سلسلة الهدى والنور"، (شريط97)، من الدقيقة 43.

6- هل المرأة .... إذا خرجت مِن بيتِها محجَّبة يَجوز لَها أن تضعَ المكياج؟
الجواب:
لا يجوز للمرأة الغير المتحجِّبة -فضلًا عن المتحجِّبة- أن تستعملَ المكياجَ الكافرَ، المكياج الفاسق.
متى عرفتم (شيء) مِن زينة النِّساءِ يُسمى باسمٍ ما أنزلَ اللهُ به من سلطان -المكياج-؟
هذه لغة ما نعرفُها -لا نحن ولا آباؤكم من قبل-؛ وإنما هو لفظةٌ أجنبية تعبِّر عن زينةٍ لفاسقاتِ نساءِ أوروبا؛ فتشبهتْ نساؤُنا -مع الأسف-إلا مَن عصَمَ الله منهنَّ- بالتَّزيُّن بِهذه الزِّينة التي تأثرَ المجتمعُ الإسلاميُّ بها؛ ألا وهو المكياج
!!
فلا يجوز للمرأةِ.. -وهذا الحقيقة من المفارقات العجيبة!-: في الطريق نرى امرأةً متحجِّبة حجابًا لا بأس به، لا أقول الحجاب الشَّرعي؛ شادّة ما يُسمُّونه بالإشارب أو الخمار -وهذا هو اللفظ العربي-، مُغطِّية شعرها، ومغطِّية عنقَها إلخ ..؛ لكن (مبودرة ومحمرة!!)؛ هذا ضد هذا!! أمران نقيضان، مُتنافران لا يجتمعان!!
ما هو السَّبب؟
هو أحد شيئين: إما الجهل والغفلة عن الحكم الشَّرعي، وإما هو مِن اتِّباع النِّساءِ لوساوس الشيطان.
لذلك: نحن نُذكِّر -أولًا- النِّساءَ اللاتي ابْتُلينَ بهذا المكياج.
ثم -ثانيًا- نُذكِّر أولياءَ النِّساء -مِن أبٍ، أو زوج، أو أخ-؛ حيث قال -عليه الصَّلاة السَّلام-: " كلُّكم راعٍ وكلُّكُم مسؤولٌ عن رعيَّتِه؛ فالرَّجلُ راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعِيَّتِه ... " إلخ الحديث.
ولذلك: فالمثل العربي -أو العامي- يقول: (الفرس مِن الفارس!)؛ فأنتَ زوجُ المرأةِ، لا يَجوزُ لكَ أن تسمحَ لها أن تخرجَ بهذه الصُّورة التي تفتن الكهولَ -فضلًا عن الشَّباب!-، وأنت المفروض -أيُّها الرجل! أيُّها الأب! أيُّها الأخ!- أن تكون غيورًا.
لماذا؟ لأنَّ النبيَّ -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم- كان يقول: " لا يدخلُ الجنةَ ديُّوثٌلماذا؟ ما هو الديوث؟ هو الذي لا يَغارُ على أهلِه؛ " لا يدخلُ الجنةَ ديُّوثٌ ".
وقد قال -عليه السَّلام- مُخبرًا عن نساءِ آخر الزمان-وبهذا الحديث أختم هذا الكلام الذي أرجو اللهَ-عزَّ وجلَّ- أن ينفع به سامعيه-..
قال -عليه الصَّلاة والسلام-: " صِنفانِ منَ الناسِ لَمْ أرهُما بعدُ: رجالٌ بأيديهم سياطٌ كأذنابِ البقرِ يضربون بِها الناسَ، ونساءٌ كاسياتٌ، عارياتٌ، مائلاتٌ، مميلاتٌ، رؤوسهنَّ كأسنمة البخت؛ اِلْعنوهُنَّ؛ فإنهنَّ ملعوناتٌ، لا يَدْخلنَ الجنةَ، ولا يَجدْنَ ريحها، وإنَّ ريحها لَتوجَدُ مِن مسيرةِ كذا وكذا " -هكذا الحديث-.
في حديث آخر قال -عليهِ السَّلام-: " مَن قتلَ معاهَدًا في كُنْهِهِ؛ لم يَرحْ رائحَةَ الجنة، وإن ريحَها لتوجَدُ من مسيرةِ مائةِ عامٍ "، ريح الجنة توجد من مسيرة مائة عام.
فهؤلاء النِّسوة المتبرِّجات الكاسيات العاريات يقول الرسول -صلَّى الله عليه وآله وسلم- فيهن: " اِلْعنوهن؛ فإنهن ملعونات، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها "؛ " وإن ريحَها ليوجد من مسيرةِ مائةِ عامٍ " -في الحديث الثاني-.
وبهذا القدر كفاية، والحمد لله رب العالمين.
المصدر: "سلسلة الهدى والنور"، (شريط697)، من الدقيقة: (19:47).
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-23-2011, 10:23 AM
أم سلمة السلفية أم سلمة السلفية غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,750
افتراضي

7- وقال الشيخ الألباني -رحمه الله -في نهاية شريط (42) من "سلسلة الهدى والنور":
عن حكم استعمال مواد التجميل تزينًا للزوج:
"ذلك مِن عادات الكافرات أو الفاسقات مِن المسلمات فبناءً على هذا وعلى النُّصوص التي تعرفها من النَّهي عن التشبه بالكفار.
وما فيه أيضًا -بالإضافة إلى ذلك- من تغيير لخلق الله -عز وجل-؛ فلا أرى جواز الاستعمال ..)).
__________________
أمُّ سَلَمَةَ السَّلَفِيَّةُ
زَوْجَـةُ
أَبِـي الأَشْبَـالِ الْجُنَيْـدِيِّ الأَثَـرِيِّ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:21 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.