أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
48893 59077

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-07-2011, 01:04 AM
ابو الحارث المغربي ابو الحارث المغربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: المغرب الأقصى
المشاركات: 675
Lightbulb السلفية الحزبية، والحزبية السلفية / للدكتور الشيخ أحمد النقيب...

عندما تقال كلمة "السلفية" فإنما يُعنى بها منهج أصيل في مصادر تلقي الإسلام ومن ثمَّ فهمه وممارسته؛ أي: منهج في الأصول وما انبثق عنها، وهذا المنهج معنيٌّ بإرجاع الأمة إلى أصولها الأولى التي هي أعزُّ من قطرة دم القلب وخفقة الروح، فبمقدار تمسُّك الأمة بهذه الأصول في الاعتقاد والسلوك والتّصور والعمل، بمقدار عز الأمة بما يفتح الله عليها من أمنة الحق وبرد الدين، فلا تزال هذه الأمة المرحومة مرهوبة الجانب، قوية العماد، لا يغيب شمسها ولا ظلُّها، والضدُّ بالضدِّ.


ولقد تنكّبت الأمة كثيرا في وهاد التصورات الفاسدة والاعتقادات الهابطة، وانجرّت إلى الأمة قرون الخيبة والهزيمة والتخلف والتقليد والمذهبية البغيضة، حتى صار يومها أقلُّ خيرا من أمسها، وغدها أعظم ظلاما من يومها، وهكذا دواليك بمرّ الأيام وكرِّ السنين، وأخذت هذه القرون السوداويّة تغزو أمتَنا، وأمتُنا أسيرة كسيرة لا تملك حولا ولا طولا، نعم كانت هناك مصابيح مُضيئة عبر القرون الأخيرة، فإن الله – وحاشاه – لم يترك أمة الإسلام دون نذارة أو دعاة إلى دينه، يُبصّرون الناس ويُضيئون لهم الطريق!!


وانتهى الزمان إلى زماننا الأخير (من سبعينيّات القرن الماضي وإلى شهر مارس 2011م)، والاتجاه السلفي في مصرنا – خاصة – والدعوة السلفية اتجاه يميل إلى الأخذ بأصول الدين: اعتقادا، وفهما، واستدلالا، وسلوكا، وعملا، وكانت لنا – مشايخ الدعوة السلفية – آراؤنا في المُستجدّات، وكانت بفضل الله مُسدّدة راشدة، وقد بيّنا في مُصنّفاتنا ومجالسنا ودروسنا ومُحاضراتنا، وعلى ذلك تربّينا، وربّينا تلاميذنا منذ أكثر من ربع قرن من الزمان: أن وسيليتين لا تُجديان فتيلا، بل هما شرُّ على الدعوة وأهلها:


1.*** الحلُّ السياسي، لا سيّما الحزبي منه.

2.*** الحلُّ العسكري بكافة صوره.


والأول أخطر من الثاني؛ لأن بريقه أعلى، وإمكانية خطف قلوب الناس به وبإمكانيّاته أعظم، والفتنة فيه أشد .. لقد كانت مواقفنا المنهجيّة واضحة، أنه لابُدَّ من العلم والدعوة والعمل والصبر على أذى الخلق، وألا نزاحم أهل الدنيا دنياهم، وأنه من أصلح ما بينه *وبين الله: أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته: أصلح الله علانيته، ومن أحسن في ليله: أُحسِنَ له في نهاره، ومن أحسن في نهاره: كُوفيء في ليله ...


معانٍ وأصول وعلوم ربّينا عليها تلاميذنا، وتذاكرناها مع إخواننا المشايخ شهورا وسنين ... وتحرّكت الدعوة – رغم المشاقّ والمُضايقات – لتغزو قلوب العباد في سائر أرجاء البلاد، وطُفنا وطوّفنا الآفاق، وببركة دعوات الصالحين، وبكاء المُصلّين، وجهد الدعاة المُخلصين، حتى صرنا – بفضل الله وحده دون استحقاق منّا – مشايخ الناس وهُداة سراتهم وعامّتهم في الطريق إلى الله سبحانه، وهكذا كانت حياتنا، أقول: قبل شهر مارس 2011م، ولله درُّه ابن القيم – رحمه الله – حين قال: "من لم يكن وقته لله وبالله، فالموت خير له من الحياة".


بدأت الأحداث، وكان هناك تنسيق واتصالات – مع قلّتها – مع بعض المشايخ – حفظهم الله – ثم كان الانحراف الشديد عن المنهج الذي ورثناه ونصرنا التوجه الحزبي، وبعد ان كنا ندرّس الاتباع والتزكية، صرنا حزبا ندرّس في مساجدنا واعتكافاتنا ومُعسكراتنا الالتزام الحزبي والقوائم الانتخابيّة!!!


قستِ القلوب، وتغيّر أهل الدعوة، وصار الهمُّ هو الترتيب والإدارة، والعمل المؤسسي، والمُتحدث الإعلامي، والآخر الإعلاني، وحلّت العصبية الحزبية البغيضة محلَّ الموالاة الإيمانيّة، وصار القرب والبعد، والحب والبغض بمعيار "الالتزام الحزبي"، وصار دعاة الدعوة السلفية مذمومين عند الحزبيين السلفيين ... وصار دعاة السلفيين الحزبيين هم أئمة الهدى عند قطاعات من الشباب المُبارك الذي يرى أنهم قادتُه وأدلتُه إلى الله!!!


إننا في الدعوة السلفية – لسنا كغيرنا من أرباب السلفية السياسيّة – نفرّق بين الموضوع وحاملِه، فنحنُ نقدّرُ مشايخ السلفية الذين انزلقوا هذا المُنزلق، ونرحمهم، وندعو الله أن يوفقهم ويهديهم إلى الصراط المُستقيم، صراط "الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُنَ أولئك رفيقا"، وهؤلاء قطعا لم يكونوا بمثل هذه الحزبيّة السياسيّة المقيتة، وإن ادّعت السلفية، وبهذا بات مؤكّدا أن هذا الطريق: طريق الحزبيين "سلفيين كانوا أو غير سلفيين" ليس هو بطريق الأوائل، ومع هذا فإن الدعوة السلفية لا تُجيز لأبنائها سبَّ أو قذف أحد من السياسيين السلفيين الحزبيين، بل ندعو لهم، ونرحمهم، ونظن فيهم الخير، وندعو من الله أن يأخذ بأيديهم، وأن يكُفَّ بهم الباطل، ويُظهر بهم السُّنة، وأن يشرح صدورهم بالحق، وإلى الحق ...


لكن: ما السبيل؟؟!! هذا ما سنوضّحه في المقالة التالية، وإني أستغفر الله لي ولكم، وصلى الله وسلّم وبارك على النبي الحبيب محمد، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا.


من خدمِ الدعوة السلفية:*


* د. أحمـــد النقيب
__________________
تصدر ( للتجريح ) كل مهوس * بليد تسمى بالفقيه المدرس

فحق لأهل العلم أن يتمثلوا * ببيت قديم شاع في كل مجلس

لقد هزلت حتى بدا من هزالها * كلاها وحتى سامها كل مفلس



[CENTER]ابو رزان عبدالهادي بن عبد الرحمن ايت الحاج[/CENTER]
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-07-2011, 10:16 AM
علي بن حسن الحلبي علي بن حسن الحلبي غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,629
افتراضي

....كلمات رائقة رائعة..
فجزى الله فضيلة الشيخ خيراً-والذي أظن أني لم أتشرف بلقائه من قبل-على ما قدّم..
ولي ملاحظة (تكميلية)على كلامه الجميل المنضبط ؛ متعلقة بقوله-وفقه الله-:
(
ومع هذا فإن الدعوة السلفية لا تُجيز لأبنائها سبَّ أو قذف أحد من السياسيين السلفيين الحزبيين، بل ندعو لهم، ونرحمهم، ونظن فيهم الخير، وندعو من الله أن يأخذ بأيديهم، وأن يكُفَّ بهم الباطل، ويُظهر بهم السُّنة، وأن يشرح صدورهم بالحق، وإلى الحق)....
فأقول:
لا بد -مع هذا- من أمرين:
1- بيان الحق لهم ومناصحتهم..
2-التحذير من أخطائهم والبراءة منها-بأحسن أسلوب ، ولو بدون ذكر الأسماء !-للضرورة-..
بوركتم..
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-07-2011, 10:53 AM
محمد أبو سهيمة محمد أبو سهيمة غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 188
افتراضي

السلام عليكم
بارك الله في الشيخين الفاضلين صاحب المقال ومتممه وبارك في جهودهما ونسال الله حسن الاقراءة وحسن الاتباع
حقا من عرف سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين ادرك الفرق بين المناهج وانتبه لموقع الزلل ووبقدر ما يخفى سبيل المجرمين امكن الوقوع فيه ولو اشتهر سبيل المؤمنين والله الحافظ من الزلل والموفق للخير
__________________
محمد أبو سهيمة الجزائري
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-07-2011, 12:59 PM
ابو الحارث المغربي ابو الحارث المغربي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
الدولة: المغرب الأقصى
المشاركات: 675
افتراضي حفظ الله الشيخين الكريمين

باوك الله في الشيخ النقيب وثبته ، وجزاك الله خيرا شيخ علي علي تكملتك و تنبيهك الرايق
__________________
تصدر ( للتجريح ) كل مهوس * بليد تسمى بالفقيه المدرس

فحق لأهل العلم أن يتمثلوا * ببيت قديم شاع في كل مجلس

لقد هزلت حتى بدا من هزالها * كلاها وحتى سامها كل مفلس



[CENTER]ابو رزان عبدالهادي بن عبد الرحمن ايت الحاج[/CENTER]
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-07-2011, 01:46 PM
عبد الله الليبي عبد الله الليبي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 324
افتراضي

فإن الدعوة السلفية لا تُجيز لأبنائها سبَّ أو قذف أحد من السياسيين السلفيين الحزبيين، بل ندعو لهم، ونرحمهم، ونظن فيهم الخير، وندعو من الله أن يأخذ بأيديهم، وأن يكُفَّ بهم الباطل، ويُظهر بهم السُّنة، وأن يشرح صدورهم بالحق، وإلى الحق ...
جزى الله خيرا الشيخ النقيب والشيخ علي حسن هذا هو الذي عرفناه من العلماء قديما وحديثا في الرد على المخطئ وكذالك لا ننسى اخانا ابي الحارث في شكره على هذا النقل
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-07-2011, 03:50 PM
فكرى حمد فكرى حمد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 66
افتراضي

جزى الله خيرا الشيخين على هذا الأسلوب الرائع الذي لا شتم فيه ولاسب ولا ردح فالشيخ على الحلبي يتبرأ من الفعل ولا يوجب ذكر الأسماء . وهذا هو الفرق الذي بين الشيخ علي الحلبي وبين الغلاة . ولقد سمعت أحدهم يسخر من الشيخ سعيد عبد العظيم في أسلوب كلامه فجمعوا مع الغلو البغي . مع أن الشيخ ذهب لعلي السلمي نائب رئيس الحكومة وقال له : الديمقراطية كفر , ويتحدث عن خطورة التنازلات .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-07-2011, 06:19 PM
خليل بن شحادة آل عباس خليل بن شحادة آل عباس غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: لبنان
المشاركات: 768
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فكرى حمد مشاهدة المشاركة
جزى الله خيرا الشيخين على هذا الأسلوب الرائع الذي لا شتم فيه ولاسب ولا ردح فالشيخ على الحلبي يتبرأ من الفعل ولا يوجب ذكر الأسماء . وهذا هو الفرق الذي بين الشيخ علي الحلبي وبين الغلاة . ولقد سمعت أحدهم يسخر من الشيخ سعيد عبد العظيم في أسلوب كلامه فجمعوا مع الغلو البغي . مع أن الشيخ ذهب لعلي السلمي نائب رئيس الحكومة وقال له : الديمقراطية كفر , ويتحدث عن خطورة التنازلات .
عجيب أمركم.. اقرأ كلام الشيخ علي مرة أخرى فالشيخ قال :التحذير من أخطائهم والبراءة منها-بأحسن أسلوب ، ولو بدون ذكر الأسماء !-للضرورة-.. وأين التحذير من سعيد عبد العظيم الذي يدفع بالشباب إلى فكر التكفير في كلامك بل اراك تدافع عنه!
وأنا أبرأ إلى الله من الذي فعل هذه الفعلة الشائنة بالسخرية من أسلوب كلام الرجل (إن كان قد قلده بطريقة كلامه سخرية) فنحن نبغض هؤلاء لمنهجهم وليس لأشخاصهم.. ولا يلزم من كل من يحذر من هؤلاء أن يقع في الغلو كما تدّعي أنت كما ظهر في مشاراكاتك السابقة..
__________________
قال الإمام الذهبي : "وأكثر السلف على أن القلوب ضعيفة والشبه خطافة"



تفضلوا بزيارة موقعي: "بلغوا عني ولو آية":


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.



To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-07-2011, 08:29 PM
فكرى حمد فكرى حمد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 66
افتراضي

قول أخينا خليل "وأين التحذير من سعيد عبد العظيم الذي يدفع بالشباب إلى فكر التكفير في كلامك بل اراك تدافع عنه!"
لم أفهم كلامك ما الذي يدفع الشباب إلى التكفير ؟ هل قول الحق يدفع الناس إلى التكفير ؟ إن الشيخ له كتاب في حكم الديمقراطية منذ التسعينيات وبين فيها الحق من الباطل , وله كتاب " ضوابط التكفير "
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-07-2011, 08:38 PM
فكرى حمد فكرى حمد غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 66
افتراضي

أقول ليس الشيخ / أحمد النقيب في هذا المضمار لوحده في الوقوف ضد الأحزاب بل معه بعض المشايخ ومنهم :
الشيخ العلامة / أبو اسحاق الحويني
الشيخ / محمود عبد الرزاق الرضواني .
والشيخ / عبد العظيم بدوي .
الشيخ / مجدي عرفات .
الشيخ / أسامة سليمان .
فمن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد ومن أصاب فله أجران . فهم رحماء بينهم ويتأدبون مع بعضهم البعض ليكونوا قدوة لغيرهم من شباب الصحوة .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-07-2011, 10:33 PM
أحمد الحاج مسعود أحمد الحاج مسعود غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: الأردُنُّ
المشاركات: 561
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فكرى حمد مشاهدة المشاركة
فمن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد ومن أصاب فله أجران . فهم رحماء بينهم ويتأدبون مع بعضهم البعض ليكونوا قدوة لغيرهم من شباب الصحوة .
أخي فكري -حفظك الله- :
ما كانت مسألة البراءة من الحزبية والحزبيين يوماً - ما - مسألةً اجتهاديةً دائرةً بين الأجر والأجرين !! بل الحقُّ فيها وحدٌ لا يتجزأ ؛ فمن علامة السلفي المتبع لسلفه الصالح أن يتبرأ من الحزبيين ، ويركن إلى السلفيين ، لا أن يوادعَ الحزبيين ويسالمَهم ويُثنيَ عليهم !!
فيا أخي الحبيب : كن معظِّماً للحقَّ أكثرَ من تعظيمِك للرجالِ ، فلا يجوزُ لك أن تميَّعَ الحقَّ دفاعاً عن الرجالِ ، فكلُّ ما نريدُه منك أن تكون مُنصفاً وتخطئ المشايخَ الذين ركنوا إلى العملِ السياسيِّ الحزبيِّ !!
وأن تُقِرَّ بأن خطأهم غيرُ دائرٍ بين الأجرِ والأجرينِ !!
ولقد لفت انتباهي أمرٌ ما ألا وهو قولُك : ((ليكونوا قدوةً لغيرِهم من شبابِ الصحوةِ!!!!)) فأنبهُك أخي إلى أن مصطلح الصحوةِ-هذا- مصطلحٌ حزبيٌّ أطلقه الحزبيون في المملكةِ العربيةِ السعوديةِ من أتباعِ سفرٍ الحواليِّ وسلمانَ العودةَ وغيرِهما على أنفسِهم .
قال الشيخُ إبراهيمُ المطلقُ - حفظه اللهُ - :
(( ... كثير من وعاظنا ودعاتنا خريجي مدرسة تسمى " الصحوة الإسلامية " وحقيقة الصحوة الإسلامية أنها الابنة المدللة لجماعة وافدة وفكر دخيل يسمى " جماعة الإخوان المسلمين " هذا الفكر يحمل في طياته عبارات تكفير المجتمعات والحث على الثورة على حكام المسلمين ثورة عارمة في جميع أقطار العالم الإسلامي لا تختص بقطر دون قطر وبمفهوم آخر الدعوة إلى الخروج على ولاة أمور المسلمين بحجة ردتهم وكفرهم وموالاتهم لأعداء الدين من الشرق والغرب ... )) انتهى.
__________________
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
وقت الإنسان هو عمره في الحقيقة ، وهو مادة حياته الأبدية في النعيم المقيم ، فمن كان وقته لله وبالله فهو حياته وعمره وغير ذلك ليس محسوباً من حياته ، فإذا قطع وقته في الغفلة والسهو والأماني الباطلة وكان خير ماقطعه النوم والبطالة ، فموت هذا خير من حياته
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:46 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.