أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
5780 34532

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-02-2013, 08:11 PM
أبوعبدالرحمن-راجي عفوربه- أبوعبدالرحمن-راجي عفوربه- غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 1,971
افتراضي دعوا التنازع والانقسامات/ فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.alfawzan.af.org.sa/node/14338
دعوا التنازع والانقسامات

قال الله تعالى: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)، في هذه الآية الكريمة وفي غيرها أمرنا سبحانه بأن تكون أمة واحدة تحت قيادة إسلامية واحدة ولا نتفرق إلى جماعات وأحزاب وإذا حصل بيننا نزاع فإننا نحسمه بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله قال تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ)، كما أمرنا في هذه الآية أن نعبد ربا واحدا هو الله الذي خلقنا ورزقنا فقال: (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)، فأمرنا بوحدة الكلمة والجماعة ووحدة العقيدة والعبادة، ولذلك خلقنا سبحانه فهو خلقنا لنجتمع في كلمتنا وعبادتنا، واستثنانا من أهل الإختلاف من رحمهم فقال: (وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ)، فالاجتماع رحمة والفرقة عذاب بنص هذه الآية الكريمة، وقد كانت هذه البلاد السعودية والحمد لله تسير على هذا المنهج جماعة واحدة وعقيدة واحدة دستورها كتاب الله وسنة رسوله وهو دستور (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)، ولكن في السنين الأخيرة دخلت بلادنا جماعات مختلفة كل جماعة لها منهج ولها قيادة فتأثر بها كثير من شبابنا فأحدثت فيهم انقسامات ومنازعات، ثم تطور الأمر إلى انقسام طلبة العلم في الانتساب إلى المشائخ، كل فريق منهم ينتسب إلى شيخ معين لا يأخذ إلا منه ويحذر مما سواه من المشائخ وإن كان هذا الشيخ لا يختلف عن الشيخ الآخر في معتقده ومنهجه وإنما هي تعصبات جاهلية ونزاعات شيطانية مما أضر بمجتمع أهل السنة والجماعة فأحدث الفرقة والتباغض بينهم حتى سنحت الفرصة للمبتدعة أن يظهروا في البلد ويكون لهم الأغلبية نظرا لاجتماعهم فيما بينهم وتفرق أهل السنة فيما بينهم مما يخشى معه من تغير الأوضاع في البلاد، فيا طلبة العلم ويا شباب أهل السنة دعوا هذه الانقسامات والنزاعات وليكن الولاء والبراء بينكم على الكتاب والسنة ومنهج أهل السنة والجماعة (وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)، واعملوا بقوله تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ)، واحذروا من دسائس الأعداء والمنافقين، فإنكم في زمن الفتنة التي لا عاصم منها إلا الاجتماع فيما بينكم على كتاب الله وسنة رسوله وتلقي العلم عن العلماء الراسخين الربانيين، وأنتم يا معشر العلماء والمدرسين اتقوا الله ووجهوا طلابكم إلى الوجهة السليمة والمنهج الصحيح والاجتماع على كتاب الله وسنة رسوله ومنهج السلف الصالح وحذروهم من الانقسامات والمهاترات والانشغال بنشر العيوب وستر المحاسن (إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ)، فإن بعض المدرسين يحرض على الفرقة والاختلاف ويسب هذا ويمدح هذا بغير حق ولا يهتم بشرح الدرس الموكل إليه.

وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.


كتبه الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء

1434-02-20هـ
__________________
قال الشيخ ربيع:
وكان من أقوم الدعاة إلى الله بهذه الصفات الشيخ بن باز -رحمه الله- وهو مشهور بذلك والشيخ عبد الله القرعاوي - رحمه الله- فلقد كان حكيماً رفيقاً لا يواجه الناس بسوء ولا فحش ولقد انتشرت دعوته بهذه الحكمة من اليمن إلى مكة ونجران في زمن قصير وقضى بعد عون الله بدعوته الحكيمة على كثير من مظاهر الجهل والشرك والبدع ، وكان من أبعد الناس عن الشدة والتنفير وكان يشبهه في أخلاقه : الحلم والحكمة والأناة والرفق تلميذه النجيب الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي -رحمه الله- فقد ساعد في نشر الدعوة السلفية شيخه القرعاوي رحمه الله بهذه الأخلاق وبالعلم الذي بثه وكانا لا يسبان بل ولا يهجران أحداً حسب علمي ويأتيهم الجاهل والفاسق والزيدي والصوفي فيتعاملان معهم بالعلم والحلم والرفق والحكمة الأمور التي تجعل هذه الأصناف تقبل الحق وتعتنق الدعوة السلفية الخالصة .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-03-2013, 08:54 AM
ابو صالح الفلسطيني ابو صالح الفلسطيني غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 1,277
افتراضي

يريد الشيخ أن يمنع الزاد مع بعض المواقع في الشبكة مثلا ؟
أم يريد الشيخ أن يترك بعضهم هوايته في البحث عن العورات ؟

أم يريد الشيخ أن يفقد بعضهم تلك اللذة عندما يعقب الكبراء على مواضيع الصيد الثمين ! لزلات اللسان وسقطات العلماء ؟

يا أخي يا أبا عبد الرحمن .

من يك ذا فم مر مريض *** يجد مرا به الماء الزلالا

------

ونسأل الله أن يصل الحال .
__________________
السبعُ سبعٌ ولو كلّت مخالبه *** والكلبُ كلبٌ ولو بين السباعِ ربي
وهكذا الذهب الإبريزُ خالطه *** صفر النحاس وكان الفضل للذهبِ
لا تنظرنّ لأثواب على أحد *** إن رمت تعرفهُ فانظر إلى الأدبِ
فالعود لو لم تفح منه ُروائحه *** ما فرّق الناس بين العود والحطب
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-03-2013, 11:36 PM
أبو الحارث باسم خلف أبو الحارث باسم خلف غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,216
افتراضي دعوا التنازع والانقسامات/ فضيلة الشيخ صالج بن فوزان الفوزان

دعوا التنازع والانقسامات

قال الله تعالى: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)، في هذه الآية الكريمة وفي غيرها أمرنا سبحانه بأن (نكون) أمة واحدة تحت قيادة إسلامية واحدة ولا نتفرق إلى جماعات وأحزاب، وإذا حصل بيننا نزاع فإننا نحسمه بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله، قال تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ)..

كما أمرنا في هذه الآية أن نعبد ربا واحدا هو الله الذي خلقنا ورزقنا فقال: (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ)، فأمرنا بوحدة الكلمة والجماعة ووحدة العقيدة والعبادة، ولذلك خلقنا سبحانه، فهو خلقنا لنجتمع في كلمتنا وعبادتنا، واستثنانا من أهل (الاختلاف) (ممن) رحمهم فقال: (وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ* إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ).

فالاجتماع رحمة والفرقة عذاب بنص هذه الآية الكريمة، وقد كانت هذه البلاد السعودية والحمد لله تسير على هذا المنهج جماعة واحدة وعقيدة واحدة دستورها كتاب الله وسنة رسوله وهو دستور (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)، ولكن في السنين الأخيرة دخلت بلادنا جماعات مختلفة كل جماعة لها منهج ولها قيادة، فتأثر بها كثير من شبابنا فأحدثت فيهم انقسامات ومنازعات، ثم تطور الأمر إلى انقسام طلبة العلم في الانتساب إلى المشائخ، كل فريق منهم ينتسب إلى شيخ معين لا يأخذ إلا منه، ويحذر مما سواه من المشائخ، وإن كان هذا الشيخ لا يختلف عن الشيخ الآخر في معتقده ومنهجه، وإنما هي تعصبات جاهلية ونزاعات شيطانية مما أضر بمجتمع أهل السنة والجماعة فأحدث الفرقة والتباغض بينهم، حتى سنحت الفرصة للمبتدعة أن يظهروا في البلد ويكون لهم الأغلبية نظرا لاجتماعهم فيما بينهم وتفرق أهل السنة فيما بينهم مما يخشى معه من تغير الأوضاع في البلاد.

فيا طلبة العلم ويا شباب أهل السنة دعوا هذه الانقسامات والنزاعات، وليكن الولاء والبراء بينكم على الكتاب والسنة ومنهج أهل السنة والجماعة (وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)، واعملوا بقوله تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ).
واحذروا من دسائس الأعداء والمنافقين، فإنكم في زمن الفتنة التي لا عاصم منها إلا الاجتماع فيما بينكم على كتاب الله وسنة رسوله وتلقي العلم عن العلماء الراسخين الربانيين.
وأنتم يا معشر العلماء والمدرسين اتقوا الله ووجهوا طلابكم إلى الوجهة السليمة والمنهج الصحيح والاجتماع على كتاب الله وسنة رسوله ومنهج السلف الصالح، وحذروهم من الانقسامات والمهاترات والانشغال بنشر العيوب وستر المحاسن (إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ)، فإن بعض المدرسين يحرض على الفرقة والاختلاف ويسب هذا ويمدح هذا بغير حق، ولا يهتم بشرح الدرس الموكل إليه.
وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

كتبه
صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
1434-02-20هـ

http://www.alfawzan.af.org.sa/node/14338
__________________
جاء في (فضل علم السلف على الخلف) للحافظ ابن رجب: (وقد قال أبوزرعة الرازي:(کل من کان عنده علم فلم يَصُن عِلْمَه، واحتاج فی نشره إلى شيء من الکلام فلستم منه)!
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-03-2013, 11:50 PM
عمربن محمدالبومرداسي عمربن محمدالبومرداسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,454
افتراضي

اقتباس:
ثم تطور الأمر إلى انقسام طلبة العلم في الانتساب إلى المشائخ، كل فريق منهم ينتسب إلى شيخ معين لا يأخذ إلا منه، ويحذر مما سواه من المشائخ، وإن كان هذا الشيخ لا يختلف عن الشيخ الآخر في معتقده ومنهجه، وإنما هي تعصبات جاهلية ونزاعات شيطانية مما أضر بمجتمع أهل السنة والجماعة فأحدث الفرقة والتباغض بينهم، حتى سنحت الفرصة للمبتدعة أن يظهروا في البلد ويكون لهم الأغلبية نظرا لاجتماعهم فيما بينهم وتفرق أهل السنة فيما بينهم مما يخشى معه من تغير الأوضاع في البلاد.
بل حتّى علا صوت الليبيراليين ببلد التوحيد ..فهل من تصريح صريح ...
*/..... موضوع جديرٌ بالتثبيت
__________________
إن شئتم أن يتجسّد العلم ،لا بُد من العقيدة فالتوحيد عليه مدار الحياة .{ أَصْلُهَا ثَابِتٌ } [لا إله إلاّ الله ثابتة في القلب ]والقلب محلّ العقيدة { وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء{24} تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا }معنى هذا الجانب العملي أي امتدّت عروق التوحيد في كل أماكن ونواحي القلب وتمكنت منه فلم تبق مكانا لمن يعيش معها من غير ذلك [أي ممّا يفسد القلب]

[السبيل إلى العمـــل بالعلمـ : لشيخنا العيد شريفي ]


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
http://www.salafie.net/vb/
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-05-2013, 12:07 AM
أبو الأزهر السلفي أبو الأزهر السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,168
افتراضي دعوا التنازع والانقسامات - الشيخ الدكتور العلامة صالح بن فوزان الفوزان


دعوا التنازع والانقسامات

قال الله تعالى: (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) في هذه الآية الكريمة وفي غيرها أمرنا سبحانه بأن نكون أمة واحدة تحت قيادة إسلامية واحدة ولا نتفرق إلى جماعات وأحزاب وإذا حصل بيننا نزاع فإننا نحسمه بالرجوع إلى كتاب الله وسنّة رسوله قال تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) كما أمرنا في هذه الآية أن نعبد رباً واحداً هو الله الذي خلقنا ورزقنا فقال (وأنا ربكم فاعبدون) فأمرنا بوحدة الكلمة والجماعة ووحدة العقيدة والعبادة. ولذلك خلقنا سبحانه فهو خلقنا لنجتمع في كلمتنا وعبادتنا. واستثنى من أهل الاختلاف من رحمهم فقال: (ولا يزالوا مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) فالاجتماع رحمة والفرقة عذاب بنص هذه الآية الكريمة.

وقد كانت هذه البلاد السعودية والحمد لله تسير على هذا النهج جماعة واحدة وعقيدة واحدة دستورها كتاب الله وسنّة رسوله وهو دستور (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد) ولكن في السنين الأخيرة دخلت بلادنا جماعات مختلفة كل جماعة لها منهج ولها قيادة فتأثر بها كثير من شبابنا فأحدثت يهم انقسامات ومنازعات. ثم تطور الأمر إلى انقسام طلبة العلم في الانتساب إلى المشائخ. كل فريق منهم ينتسب إلى شيخ معين لا يأخذ إلا منه ويحذر مما سواه من المشائخ وإن كان هذا الشيخ لا يختلف عن الشيخ الآخر في معتقده ومنهجه وإنماء هي تعصبات جاهلية ونزاعات شيطانية مما أضر بمجتمع أهل السنّة والجماعة فأحدث الفرقة والتباغض بينهم حتى سنحت الفرصة للمبتدعة أن يظهروا في البلد ويكون لهم الأغلبية نظراً لاجتماعهم فيما بينهم وتفرق أهل السنّة فيما بينهم مما يخشى معه من تغير الأوضاع في البلاد. فيا طلبة العلم ويا شباب أهل السنّة دعوا هذه الانقسامات والنزاعات وليكن الولاء والبراء بينكم على الكتاب والسنّة ومنهج أهل السنّة والجماعة (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله يحب الصابرين) واعملوا بقوله تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) واحذروا من دسائس الأعداء والمنافقين. فإنكم في زمن الفتنة التي لا عاصم منها إلا الاجتماع فيما بينكم على كتاب الله وسنّة رسوله وتلقي العلم عن العلماء الراسخين الربانيين. وأنتم يا معشر العلماء والمدرسين اتقوا الله ووجهوا طلابكم إلى الوجهة السليمة والمنهج الصحيح والاجتماع على كتاب الله وسنّة رسوله ومنهج السلف الصالح وحذروهم من الانقسامات والمهاترات والانشغال بنشر العيوب وستر المحاسن (إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير) فإن بعض المدرسين يحرض على الفرقة والاختلاف ويسب هذا ويمدح هذا بغير حق ولا يهتم بشرح الدرس الموكل إليه.

وفق الله الجميع للعمل النافع والعمل الصالح وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء
1434-02-20هـ
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-05-2013, 04:23 PM
أبوعبدالرحمن-راجي عفوربه- أبوعبدالرحمن-راجي عفوربه- غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 1,971
افتراضي

بارك الله فيك أخي أبا صالح
__________________
قال الشيخ ربيع:
وكان من أقوم الدعاة إلى الله بهذه الصفات الشيخ بن باز -رحمه الله- وهو مشهور بذلك والشيخ عبد الله القرعاوي - رحمه الله- فلقد كان حكيماً رفيقاً لا يواجه الناس بسوء ولا فحش ولقد انتشرت دعوته بهذه الحكمة من اليمن إلى مكة ونجران في زمن قصير وقضى بعد عون الله بدعوته الحكيمة على كثير من مظاهر الجهل والشرك والبدع ، وكان من أبعد الناس عن الشدة والتنفير وكان يشبهه في أخلاقه : الحلم والحكمة والأناة والرفق تلميذه النجيب الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي -رحمه الله- فقد ساعد في نشر الدعوة السلفية شيخه القرعاوي رحمه الله بهذه الأخلاق وبالعلم الذي بثه وكانا لا يسبان بل ولا يهجران أحداً حسب علمي ويأتيهم الجاهل والفاسق والزيدي والصوفي فيتعاملان معهم بالعلم والحلم والرفق والحكمة الأمور التي تجعل هذه الأصناف تقبل الحق وتعتنق الدعوة السلفية الخالصة .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-05-2013, 07:51 PM
أبو أويس السليماني أبو أويس السليماني غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2,765
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالرحمن-راجي عفوربه- مشاهدة المشاركة

دعوا التنازع والانقسامات( في السّعوديّة و في غيرها يا أهل السنة -في كلّ مكان دعوا التنازع و الانقسامات-).



كتبه الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء

1434-02-20هـ
جزاه الله خيرا من شيخ فاضل ناصح ...
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-05-2013, 08:08 PM
رضوان بن غلاب أبوسارية رضوان بن غلاب أبوسارية غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر.العاصمة.الأبيار
المشاركات: 2,312
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله


اقتباس:
... ثم تطور الأمر إلى انقسام طلبة العلم في الانتساب إلى المشائخ، كل فريق منهم ينتسب إلى شيخ معين لا يأخذ إلا منه ويحذر مما سواه من المشائخ وإن كان هذا الشيخ لا يختلف عن الشيخ الآخر في معتقده ومنهجه وإنما هي تعصبات جاهلية ونزاعات شيطانية مما أضر بمجتمع أهل السنة والجماعة فأحدث الفرقة والتباغض بينهم حتى سنحت الفرصة للمبتدعة أن يظهروا في البلد ويكون لهم الأغلبية نظرا لاجتماعهم فيما بينهم وتفرق أهل السنة فيما بينهم ...
إذا والحال كما ذكر الشيخ الفوزان حفظه الله بل أشد ، فإلى متى هذه اللغة الدبلوماسية التي يترجمها ويفهمها كل طالب علم على حسب شيخه وحزبه ، فلا تنفع ولا تغني ولا تسمن من جوع فكري يعيشه الشباب السلفي .


أخوكم أبوسارية
__________________
وَمِنَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ ))
عن إبراهيم النخعي قوله هذه الأهواء المختلفة والتباغض فهو الإِغراء ..
قال قتادة إن القوم لما تركوا كتاب الله وعصوا رسله وضيّعوا فرائضه وعطّلوا حدوده ألقى بينهم العدواة والبغضاء إلى يوم القيامة بأعمالهم أعمال السوء ولو أخذ القوم كتاب الله وأمره ما افترقوا.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-05-2013, 08:15 PM
عمربن محمدالبومرداسي عمربن محمدالبومرداسي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,454
افتراضي

أحسنتم شيخنا أبا أويس
فهاهي ثمرات التجريح ـ حيث ـ قويت شوكة الحزبية حتى أسّسوا حزبا بالجزائر سمّي زورا (سلفيّ)!
__________________
إن شئتم أن يتجسّد العلم ،لا بُد من العقيدة فالتوحيد عليه مدار الحياة .{ أَصْلُهَا ثَابِتٌ } [لا إله إلاّ الله ثابتة في القلب ]والقلب محلّ العقيدة { وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء{24} تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا }معنى هذا الجانب العملي أي امتدّت عروق التوحيد في كل أماكن ونواحي القلب وتمكنت منه فلم تبق مكانا لمن يعيش معها من غير ذلك [أي ممّا يفسد القلب]

[السبيل إلى العمـــل بالعلمـ : لشيخنا العيد شريفي ]


To view links or images in signatures your post count must be 10 or greater. You currently have 0 posts.
http://www.salafie.net/vb/
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-07-2013, 01:18 PM
أبوعبدالرحمن-راجي عفوربه- أبوعبدالرحمن-راجي عفوربه- غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 1,971
افتراضي

التفريغ منقول
قال الشيخ محمد الإمام
لقد فُتح باب شرّ في أيامنا، وما هو؟ باب شرّ وهو قضيّة الجرح والتّعديل لطلاب العلم، قضيّة الجرح والتّعديل لطلاب العلم.
طلاب العلم بحاجةٍ إلى أنّهم يسدّون هذا الباب، باب الجرح والتّعديل لا يُحسنُه ولا يقدر عليه إلاّ الرّاسخ في العلم، الّذي تجرّد عن الهوى، والّذي وطّن نفسَه على التّحرِّي في الأخبار وعلى التحرِّي في الأحكام بالعدل، وعلى الابتعاد عن هوى النُّفوس، وعن الانتقام، وعن وعن... إلخ.
تُلاحظ طالب العلم إذا اختصم مع أخيه؛ ما أدري إلاّ وهو يكذب عليه، وهو يتجاوز في حقِّه، هذا مع طالب، فكيف لا يَتجاوز لمّا يصير -بنظره- أنّه قد صار يُجرِّح ويُعدِّل؟
فهذه فتنة!
أنصح طلاب العلم أن يتوبوا إلى الله من الدّخول في هذه الأشياء، وأن يستقيموا على الدِّين، وأن يُحافظوا على إصلاح ألسنَتِهم، وأن تُكفّ الألسنة عمّا لا يجوز أن يتكلّم فيه الشخص.
اتق الله، راقب الله، وليس حجّة للشّخص أنّه يُطلق لسانَه كما يُريد، ويتعلّل أنّي قد سمعتُ كذا،هذا لا يكفي، هذا لا يكفي، جاء من حديث ابن عمر عن النّبيِّ عليه الصّلاة والسّلام قال: "من قال في مؤمن بما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال".
فنحن نعلم ونسير على هذا، أنّ الجرح والتّعديل ممّا عُرف به علماء الحديث أنّهم يسيرون على ذلك، لكن بضوابط شرعيّة، بضوابط شرعيّة؛ ولهذا أكثر أهل العلم لم يدخلوا في هذا الباب.
لماذا؟ رأوا، آثروا السّلامة، آثروا السّلامة وهم علماء، وهم علماء.
اقرأ عن السّلف، وانظر من الّذي كان مشتغل بهذا؟ إنّهم كبار العلماء، وكذلك إنّهم قليلون من العلماء، فأهل السُّنّة -بحمد الله- يُجاهدون أنفسَهم على إصلاح ألسنتِهم، على التّكلّم بما هو خير، على الدّعوة إلى الله ليقوموا بها، والنُّصح للعِباد، لكن لا يلعب علينا الشّيطان، ويدخل علينا الشّيطان من أبواب لا نُحسنُها.. من أبواب لا نُحسنُها، وليس مطلوب منّا هذه الأبواب؛ لأنّها فوق طاقتنا، وفوق قدرتنا العلميّة والعقليّة؛ فلهذا كما سمعتم، أقول هذا ناصحًا.. ناصحًا، وكما تُشاهدون أنّ الّذين انطلقوا في هذا المجال بدون ضوابط ولا قيود؛ أنّهم قد أضرّوا بأنفسِهم؛ فلهذا أنصح بأن لا تكون عبرة لغيرك، فاعتبر بغيرك ولا تكن عبرة لغيرك، فالمطلوب المحافظة على إصلاح الألسن.
وبهذه الدّار حرسها الله، ننصح لطلابنا أن يتعلّموا الأدب مع العلماء، مع الطّلاب، مع الزّملاء، مع الأصدقاء... الأدب، القول الطيّب، القول الحسن، البعد عن التّجاوز في الأحكام، البعد عن التّعجل في النّقل الّذي لم يثبت، البُعد عن الطّيش، أن نتّصف بصفات الرّزانة، بصفات الرّزانة.
نحن ليش نتعلّم؟ هل نتعلّم لنكون فوضويين؟ أم نتعلّم من أجل أن نكون قد نِلنا فائدة من العلم، قد نِلنا فائدة من العلم، بارك الله فيكم، وفّقنا الله وإيّاكم جميعاً.
المطلوب إصلاح الألسن، ومراقبة الله فيما نقول فيما نأتي وفيما ندر، نسأل الله نسأل الله نسأل الله بمنِّه وكرمه وفضله وإحسانه أن يُعيننا على إصلاح ألسنتنا، نسأل الله أن يُعيننا على إصلاح ألسنتنا ، فأدعو الله يا عبد الله، أنّ الله يُعينك على إصلاح قلبك، ولسانك، وسمعك، وبصرك، وعقلك، قال الرّسول عليه الصّلاة والسّلام : "الّلهم إنّي أعوذ بك من شرِّ سمعي، وشرِّ بصري، وشرِّ لساني ..." إلى آخر الحديث، قال الله: "ولا تقفُ ما ليس لك به علم إنّ السّمع والبصر والفؤاد كلُّ أولئك كان عنه مسئؤلا".
نسأل الله لنا ولكم التّوفيق والسّداد والرّشاد، فلنصن ألسنتنا جميعا عمّا لا يعنينا، والله المستعان.
__________________
قال الشيخ ربيع:
وكان من أقوم الدعاة إلى الله بهذه الصفات الشيخ بن باز -رحمه الله- وهو مشهور بذلك والشيخ عبد الله القرعاوي - رحمه الله- فلقد كان حكيماً رفيقاً لا يواجه الناس بسوء ولا فحش ولقد انتشرت دعوته بهذه الحكمة من اليمن إلى مكة ونجران في زمن قصير وقضى بعد عون الله بدعوته الحكيمة على كثير من مظاهر الجهل والشرك والبدع ، وكان من أبعد الناس عن الشدة والتنفير وكان يشبهه في أخلاقه : الحلم والحكمة والأناة والرفق تلميذه النجيب الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي -رحمه الله- فقد ساعد في نشر الدعوة السلفية شيخه القرعاوي رحمه الله بهذه الأخلاق وبالعلم الذي بثه وكانا لا يسبان بل ولا يهجران أحداً حسب علمي ويأتيهم الجاهل والفاسق والزيدي والصوفي فيتعاملان معهم بالعلم والحلم والرفق والحكمة الأمور التي تجعل هذه الأصناف تقبل الحق وتعتنق الدعوة السلفية الخالصة .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:41 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.