عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 06-10-2009, 06:02 PM
أبو محمد رشيد الجزائري أبو محمد رشيد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: القبة - الجزائر
المشاركات: 419
افتراضي

القصيدة ذكرت في الصفحة 14 وليس 13 من ديوان الشيخ - حفظه الله - فمعذرة .

وهذا رد من أسامة عطايا العتيبي على أحمد بازمول قبل أن يحذفه له هذا الأخير حول هذا الموضوع ومنه تستنتج تخبط القوم

قال - سدده الله - :

اقتباس:
" المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد زاهر الحيدري
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,,,

والله يا إخوة الحق يؤخذ من أيٍّ كان و الباطل يرد من أيٍّ كان.

و الشيخ الحصين حفظه الله عالم من علماء السنة لا ينكر ذلك صاحب سنة, لكن خطأه الأخير الوارد في المكالمة بينه و بين الشيخ المتصل له يجب أن يرد و لا يقلد عليه.

و الشيخ حفظه الله كأنه وقع بشئِ من منهج الموازنات عند ذكره مسألة سفر الحوالي و كتابه حول الأشاعرة و نشره,و كذا تهوينه من شأن تولي أهل البدع, فيجب علينا أن نرد هذا الخطأ بارك الله فيكم و وفقكم لكل خير.

و ان كان في كلامي خطأ فصوبوني بارك الله فيكم.
"

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
فمعلوم أن الشيخ سعداً الحصين كغيره من علماء السلفيين يخطئ ويصيب، ويرد عليه خطأه، وهذا قد بينته في تعليقي السابق ..
لكن اتخاذ الخطأ ذريعة للطعن فيه، ووسيلة لتبديعه كما فعل ذلك المعتوه فهذا هو عين ما نأخذه على الحدادية الغلاة ..
وما قاله الشيخ سعد الحصين في كتاب سفر الحوالي ليس من منهج الموازنات في شيء، بل هو من باب قبول الحق ممن جاء به، وسفر الحوالي وإن كان من رؤوس القطبيين فكونه رد على الأشاعرة وبين انحرافهم عن السنة فهذا حجة عليه في إلزامه ببيان فساد عقيدة سيد قطب -مثلاً- لأنه أشعري!، فكتاب سفر الحوالي في الأشاعرة حجة عليه وعلى أصحابه لذلك فإنه رفض طبع الكتاب عدة مرات ..
وشيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله كان يثني على كتاب سفر الحوالي في الأشاعرة وما سمعنا أحداً من علمائنا قال عنه إنه يحامي عن أهل البدع أو أنه مميع أو أنه يقول بمنهج الموازنات البدعي ..
فمن علماء السلفيين الأكابر من يستفيد وينصح غيره من طلبة العلم بالاستفادة من كتب عرف أصحابها بالبدعة كالكشاف للزمخشري، وبداية المجتهد لابن رشد، وكتب الغزالي -القديم- في الأصول والفقه ، وكتب ابن حزم ، ونحوهم من العلماء الذين كتبوا كتباً نافعة في علوم الشريعة لكنهم وقعوا في البدعة .. [تنبيه: كلامنا ليس عن العامة والمبتدئين].
وحسب طالب العلم الذي يرى عدم الاستفادة من تلك الكتب أن يعمل بذلك في نفسه، وأن ينصح غيره بذلك، لكن أن يتخذ ذلك ذريعة للطعن في علمائنا السلفيين ومن سار على طريقتهم من طلبة العلم فهذا هو منهج الحدادية ..[أليس هذا هو سلوك ومنهج البازمول الصغير ]
والشيخ سعد الحصين لا يهون من شأن موالاة أهل البدع، بل هو دائم التحذير منهم ومناصحتهم، وهو ناء عنهم، وهم ناؤون عنه لما يعرفونه من صلابته في السنة وبغضه للبدعة وأهلها.. [عجيب أمركم أليس الشيخ علي مبتدع وكذلك مشايخ الشام فكيف يكون إذن ناء عن المبتدعة]
ونحن إذا رأينا خطأ العالم نرده، ونكاتب العالم ونبين له ما يظهر لنا من الصواب والحق، والعلماء السلفيون أسرع الناس استجابة إلى الحق، وتراجعاً عن الخطأ ..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
رد مع اقتباس