عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 07-27-2015, 06:12 AM
أبو معاوية البيروتي أبو معاوية البيروتي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 7,442
افتراضي



19 - الدكتور زكي نجيب محمود يسخر من الشريعة وينكر الغيب ويهاجم الحجاب ويدعو إلى وحدة الوجود، وينتقص من شأن الشريعة ويصفها بأنها قاصرة، ويثني على ابن الراوندي ومزدك والحلاج وإخوان الصفا، ويشارك طه حسين التشكيك في القرآن.
... نجد العناصر التالية في فكر زكي نجيب محمود (1323 - 1414 هـ / 1905 - 1993 م):
أولاً: التبعية للفكر الغربي ومحاولة احتواء المسلمين في إطاره لقبول فكر الغرب لا المدنية والصناعة.
ثانيًا: إحياء التراث الذي كتبته الباطنية والشعوبية.
ثالثاً: اعتماد (الوضعية المنطقية) التي هي فلسفة الرأسمالية التي تبرر سيطرتهم على الشعوب.
رابعًا: تقديس العقل مما يعارض مفهوم الإسلام الجامع بين العقل والقلب، والروح والمادة.
إن قضية سلطان العقل قضية مضللة وقد رفضها الإسلام من المعتزلة قديمًا.
خامسًا: الجمع بين التراث والمعاصرة، تراث ينتقى، وفكر غربي يؤخذ كله.
سادسًا: السخرية من الشريعة الإسلامية واعتبار عقوبة قطع اليد أمرًا وحشيًا يهدد كرامة الآدميين مع عدم فهم الحقيقة من وراء ذلك وهي: الحيلولة دون وقوع جريمة السرقة.
سابعًا: مهاجمة حجاب المرأة المسلمة.
ثامنًا: الإصرار على فكرة إنكار الغيب (خرافة الميتافيزيقا).
تاسعًا: تعلقه بأهداب طه حسين وعلي عبد الرازق ومحمود عزمي وجميع الملاحدة واعتبار نفسه إمتدادًا لهم.
عاشرًا: مفهومه الديني هو مفهوم وحدة الوجود الذي يؤمن به ميخائيل نعيمة. والذي يختلف عن مفهوم الإسلام الحق.

20 - الدكتور طه حسين عَرّاب رائد حركة التغريب ومحو الهوية الإسلامية:
إنه طه حسين (1307 ؟ - 1393 هـ / 1889 - 1973 م) القائل:
- (( لأمر ما اقتنع الناس أن النبي يجب أن يكون من صفوة بني هاشم، ولأمرٍ ما شعروا بالحاجة إلى إثبات أن القرآن كتاب عربي مطابق في ألفاظه للغة العرب )).
- (( إن الفرعونية متأصلة في نفوس المصريين وستبقى كذلك، بل يجب أن تبقى وتقوى، والمصري فرعوني قبل أن يكون عربيًّا، ولا يطلب من مصر أن تتخلى عن فرعونيتها وإلاّ كان معنى ذلك: اهدمي يا مصر أبا الهول والأهرام، وانسى نفسك واتبعينا، لا تطلبوا من مصر أكثر مما تستطيع أن تعطي، مصر لن تدخل في وحدة عربية سواء كانت العاصمة القاهرة أم دمشق أم بغداد، وأؤكد قول أحد الطلبة القائل: لو وقف الدين الإسلامي حاجزًا بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه )).
- (( إن الإنسان يستطيع أن يكون مؤمنًا وكافرًا في وقت واحد، مؤمنًا بضميره وكافرًا بعقله، فإن الضمير يسكن إلى الشيء ويطمئن إليه فيؤمن به، أما العقل فينقد ويبدل ويفكر أو يعيد النظر من جديد فيهدم ويبني، ويبني ويهدم )).
- ويقول مشكّكاً في القرآن الكريم: (( ليس القرآن إلا كتابًا ككل الكتب الخاضعة للنقد، فيجب أن يجري عليه ما يجري عليها، والعلم يحتم عليكم أن تصرفوا النظر نهائيًّا عن قداسته التي تتصورونها، وأن تعتبروه كتابًا عاديًا فتقولوا فيه كلمتكم، ويجب أن يختص كل واحد منكم بنقد شيء من هذا الكتاب ويبين ما يأخذه عليه )).
- ويقول في كتابه: ((مستقبل الثقافة في مصر)) عام 1938 م : (( إن سبيل النهضة واضحة بينة مستقيمة ليس فيها عوج ولا التواء وهي أن نسير سيرة الأوربيين ونسلك طريقهم لنكون لهم أندادًا ولنكون لهم شركاء في الحضارة خيرها وشرها، وحلوها ومرها، وما يُحب منها وما يكره، وما يُحمد منها وما يُعاب، ومن زعم لنا غير ذلك فهو خادع أو مخدوع )).
عاملك الله بما تستحق يا طه من داعٍ إلى العلمانية في وقت باكر، وداع إلى القضاء على الشريعة الإسلامية بالقانون الوضعي، ومن داع إلى القضاء على الوحدة الإسلامية بالدعوة إلى الإقليمية والقومية الغربية!

21 - عباس العقاد كتب الكثير عن الإِسلام ولكن الحق أحب إِلينا منه .. مدح البهاء والبهائية .. وكتب ((عبقرية محمد)) وهذا قصور منه وغياب عن النبوة لا العبقرية يا عقّاد:
كل من ترجم للعقاد (1306 - 1383 هـ / 1889 - 1964 م) يعرف ثناءه ومدحه للبهاء والبهائية وهذه من أكبر السقطات في فكر العقاد، ثم كتابته عن ((عبقرية محمد)) - صلى الله عليه وسلم - وذهوله عن الفوارق العميقة بين النبوة والعبقرية.
- يقول الدكتور محمد أحمد الغمراوي: يجب أن يقرأ للعقاد باحتياط وهو يكتب عن الإسلام فالعقاد ابن العصر الحديث أخذ ثقافته مما قرأ لأدبائه وعلمائه وهو شيء كثير، وليس كل ما كتبه المستشرقون يقبله المسلم، ولا كل نظريات الغرب متفق وما قرره القرآن.

22 - الشيخ عبد المتعال الصعيدي يحاول هدم الحدود الإسلامية المستقرة في الكتاب والسنة، ونظرة إِلى كتابه ((المجددون)) تعلم منه ضآلة علم هذا الرجل وأنه يدس السم في العسل.
كان الشيخ عبد المتعال الصعيدي (1313 - بعد 1377 هـ / 1894 - بعد 1958 م) (( يحاول هدم الحدود الإسلامية المستقرة في الكتاب والسنة زاعمًا أن الأمر بها للندب لا للوجوب، وأن الأمر لا يقتضي التكرار الدائم إلى آخر هذا اللغو المتهافت )). ( ((من هنا نعلم)) للشيخ محمد الغزالي (ص13) ).

23 - خالد محمد خالد كتب الكثير الرائق كرجال حول الرسول وكبا جواده في ((الديمقراطية أبداً)) وسار على نهج علي عبد الرازق ولكن بأسلوب أذكى وأحدث في كتابه ((من هنا نبدأ)) تم تاب غفر الله له، الشيخ الغزالي يتصدى لخالد محمد خالد ويرد على كتابه ((من هنا نبدأ)) بكتابه ((من هنا نعلم)) فأحسن:
كتب الأستاذ خالد محمد خالد ( 1339 – 1416 هـ / 1920 - 1996 م ) الكثير الطيب وخاصة كتابه القيم ((رجال حول الرسول))، ولكنه سقط سقطتين كبيرتين لا بد من التنبيه عليهما فولاؤنا لله ورسوله.
- أما السقطة الأولى فكتابه ((الديمقراطية أبدًا))، ومن ضمن ما قال فيه:
1 - حق المرأة في وقف تعدد الزوجات، وعلى ذمته ينسب إلى محمد عبده أنه قال: ((يجب تحريم التعدد الآن عملاً بحديث لا ضرر ولا ضرار )).
2 - تأميم الطلاق على حد تعبيره.
- أما الكتاب الثاني فهو الخطير المسمى ((من هنا نبدأ)) وهو دعوة صريحة إلى العلمانية.
قال أبو معاوية البيروتي: وحتى كتاب ((رجال حول الرسول)) حوى بعض الأخطاء العقدية وتنقصات لكبار الصحابة رضوان الله عليهم يجب الحذر منها، انظر كتاب (( تدفق السيول لدكِّ ضلالات خالد محمد خالد في كتابه ((رجال حول الرسول)) )) لإحسان اللحجي المطبوع في دار الآثار/ صنعاء، وانظر للفائدة كتاب ((خالد محمد خالد في الميزان )) للشيخ سليمان الخراشي.

24 - محمود عزمي (1306 - 1374 هـ / 1889 - 1954 م) المدافع عن اليهودية .. الممجِّد للشيوعية .. الداعي إِلى الفرعونية ..

25 - محمد عبد الله عنان ( 1896 – 1986 م ) متطرف في تأييده للصهيونية وأتاتورك واشترك مع سلامة موسى في إنشاء أول حزب شيوعي في مصر.
وقد كتب باحث في مجلة ((الفتح)) (3 أكتوبر 1929) تحت عنوان ((هل عبد الله عنان يهودي صهيوني؟ )) ما يلي: (( قرأت مقالة عن الصهيونية (نشرها في السياسة الأسبوعية 7 سبتمبر 1929 وما بعدها) فلم يعتريني شك في أن الكاتب ليس يهوديًّا فقط بل من غلاة الصهيونية ... ))!

26 - الشّعوبي حسين فوزي (1318 - 1409 هـ / 1900 - 1988 م)، غالٍ من غلاة التبعية للحضارة الغربية.

27 - الدكتور أحمد زكي أبو شادي زعيم جماعة أبوللو والفجور.
- درج د. أحمد زكي أبو شادي (1309 - 1374 هـ / 1892 - 1955 م) على نشر قصائده في مجلة ((أبوللو)) وبجوارها صورة عارية ومثيرة، مثل قصيدة ((في الحمّام)) التي نشر أمامها صورة مثيرة لفتاة عارية، وكتب تحتها ((في الحمّام))، وقد قلّده بعض تلاميذه مثل: إسماعيل سري الدهشان، الذي نشر قصيدة ((الصائدة المتجردة))، وأمامها صورة امرأة عارية تصطاد في البحر.
- ويطعن الماركسي أحمد زكي أبو شادي في كتب الأحاديث النبوي حيث يقول في كتابه ((ثورة الإسلام)) (ص 25): ((وهذه سنن ابن ماجه والبخاري وجميع كتب الحديث والسنة طافحة بأحاديث وأخبار لا يمكن أن يقبل صحتها العاقل ولا نرى نسبتها إلى الرسول الأعظم - صلى الله عليه وسلم -، إذ أغلبها يدعو إلى السخرية بالإسلام والمسلمين والنبي الأعظم )).

28 - لويس عوض (1333 - 1411 هـ / 1914 - 1990 م) الكاره الكريه .. الكاره للإسلام والعروبة والعربية، الداعي للفرعونية، الممجِّد للاحتلال الفرنسي الصليبي والخونة الصليبيين وكبيرهم الجنرال المعلم يعقوب، وكان يدعو إلى العامية بدلاً من العربية.
وقد واجهه كثير من المفكرين وكشفوا زيفه، وفي مقدمتهم الأستاذ محمود محمد شاكر في كتابه ((أسمار وأباطيل))، وجزى الله خيراً كل قلم إسلامي طاهر فضح هذا الكريه، ولعلّ آخر الأقلام المتوضئة ردًّا على هذا القزم هو قلم الدكتور حلمي القاعود في كتابه عن لويس والذي سمّاه ((لويس عوض .. الأسطورة .. والحقيقة))، طبع دار الاعتصام.

29 - اليساري محمد مندور (1325 ؟ - 1384 هـ / 1907 - 1965 م) رئيس تحرير مجلة ((الشرق)) الشيوعية ودعوته إِلى فصل الدين عن الدولة في مقاله ((الدين والتشريع)) وصداقته الحميمة للويس عوض.

30 - نجيب محفوظ .....
__________________
.

((تابعوا فوائد متجددة على قناة التليغرام)) :

https://telegram.me/Kunnash
.
رد مع اقتباس