الفائدة السابعة : كلمتا (أصبع) و (أنملة) لا يُغَلَّط فيهما أحد !.
- ففي (أصبع) عشر لغات :يجوز فيها كسر الهمزة و فتحها و ضمها مع كسر الباء و ضمها و فتحها ، فهذه تسعة ، و العاشر (أُصبُوع) .
- في (أنملة) تسع لغات : الهمزة و الميم فيها مثلثتان .
نظمها بعضهم فقال :
همزَ أُنمُلةِِ ثَلِّث و ثالثَهُ . التسعُ في أُصبُعِِ و اختِم بأصبوعِِ.
أنظر (الشرح الممتع على زاد المستقنع ) لفقيه الزمان الشيخ محمد بن صالح العثيمين 1|75.
و الفائدة نقلتها من كتاب ( الفوائد المنتقاة من الشرح الممتع ) لمهند أبي عمر ، صفحة :8.
الفائدة الثامنة : من لقي المسيح ابن مريم عليه السلام فليقرئه سلام أبي هريرة :
قال الشيخ صالح آل الشيخ في شرحه على (الأصول الثلاثة) : ( كان أبو هريرة إذا حدث بهذا الحديث
-يعني نزول عيسى - يقول لأصحابه و لمن ينقل عنه الحديث من تلاميذه ، يقول :(فإذا لقيه أحدكم فليقرئه مني السلام). ). انتهى كلام الشيخ صالح.
أنظر (صحيح الجامع) للشيخ الفقيه الألباني برقم6001.
الفائدة التاسعة : (الرحمنِ الرحيمِ) فيها تسعة أوجه إعرابية :
الأول : جرهما و هو المتعين قراءةً.
الثاني : رفعهما .
الثالث : رفع الأول و نصب الثاني.
الرابع : نصبهما .
الخامس : نصب الأول و رفع الثاني.
السادس :جر الأول و نصب الثاني.
السابع : جر الأول و رفع الثاني .
و الستة الأخيرة جائزة لغةً ممتنعة قراءةً ، و يليها وجهان ممتنعان قراءةً و لغة إلا عند يونس بن عبد الأعلى لأن فيهما إتباع بعد القطع.
الثامن : رفع الأول و جر الثاني.
التاسع : نصب الأول و جر الثاني.
و إلى هذا أشار عطية الأجهوري في قوله :
إِن يُنصبِ الرحمنُ أو يرتفعاَ . فالجرُّ في الرحيمِ قطعا مُنِعــا
فغ، يُجَرَّ فأجز في الثانــــــي . ثلاثةَ الأوجه خذ بيـــــــــــاني
فذه تضمنت تسعا مُنِـــــــــعْ . وجهان منها فادرها يا مستمع
|