عرض مشاركة واحدة
  #366  
قديم 01-26-2019, 03:12 AM
أبو متعب فتحي العلي أبو متعب فتحي العلي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الزرقاء - الأردن
المشاركات: 2,321
افتراضي

قال شيخنا :

((أيُّ حوارٍ يُراد به-ومنه-الحقّ، ويجري على أساس البحث الحُرّ النزيه: ستخرج منه فوائدُ، وينتفع به المشاركون..

نَفع الله بي وبكم، ونفعَني وإياكم..))

وقال :

((لا أحدَ-قَطُّ-يقول عن أيّ عالم من العلماء-في أيّ علم من العلوم-: إنه معصوم!
هذه بدَهيةٌ يجب أن تُقَرَّ، ولا تناقش!
ولكنْ..تركيزُ البعض(!)على تتبُّع عالم-ما-بعينه-، والسعيُ الحثيث-جداً-في اليقَظة والمنام!-على إظهار ما يظنّونه أخطاءاً له! ثم دَعواهم:(نحن لا نطعن!):
فهذه تلبيساتٌ أضحت مكشوفة، وتدليساتٌ غدَت معروفة!!
وهي-جميعاً-أقربُ إلى أن تكونَ أفاعيلَ أُلْعُبان(!)..مِن أن تكون-لصاحبها-أجرٌ، أو أجران!!

.....أو سُدّوا المكانَ الذي سدّوا !!))

وقال :

((التوفيق) هو خِيرةُ الله-تعالى- لعبادِه: في تسديدِهم إلى الحقّ-ولو بما لا يُرضي الخلق-..
...وليس هو مجرّدَ دعاوى تُترامى، أو تُتَلقّف(!)بين الأدعياء-كيفما كانوا! وأينما كانوا!!-فرضاً، أو رفضاً-!!!))

وقال :

((قال الله-تعالى-:{وجعلنا منهم أئمة يَهْدون بأمرِنا لمّا صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون}..
...آيةٌ جليلةٌ في كتاب الله -تعالى-بيّنت معالمَ(الإمامة) -الدينية-، وضوابطَها؛ وهي:
١-الاهتداء بالأمر الإلهي-عِلماً، وعَملاً، ودعوةً-.
٢-الصبر على الابتلاء-بأنواعه-.
٣-اليقين بما عند الله-سبحانه-، ومنه-تعالى-.
..فليست(الإمامة)عطيّةً دنيويّة! ولا شأناً إنسانيّاً -لا مَنحاً، ولا منعاً-!!
إنما هي مِنّةٌ من الله-عزّ وجلّ-يُكْرِمُ بها مَن يستحقّها، ويمتحنُ بها مَن لا يستحقّها!
فمَن لا يزالُ يحبو(!)-بغير سلامة!-: ليس حسَناً منه(!)-ولا في مصلحتِه!-أَلبتّةَ-التقافُزُ إلى/على=مَن لا يَبلُغُ جانبَ حَقْوَيه-في(الإمامة)-!

وقال :

(الحظر)- في عالم وسائل التواصل الاجتماعي-صعبٌ على النفوس.. ليس سهلاً، ولا يسيراً..
ولكنّه أهوَنُ نتيجةً-على العَلاقات-، وألطفُ عاقبةً-للصِّلات-: مِن المجادَلة بالباطل، والمِراء بغير حقّ، والإصرار على الغلَط...

والله الهادي إلى سواء السبيل..))

وقال :

((درسٌ علميّ، عمليّ، تربويّ، سلوكيّ، أخلاقيّ=إلى كل رُوّاد(وسائل التواصل الاجتماعي)-بأنواعها-وأشباهِهِم!-:

قال العلامةُ عبدُ الرحمن بن ناصر السَّعْدي-رحمه الله-في تفسير قول الله-تعالى-:﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلا﴾:

(هذا تأديبٌ مِن الله لعباده عن فعلِهم هذا -غيرِ اللائق-.
وأنه ينبغي لهم -إذا جاءهم أمرٌ مِن الأمور المهمّة، والمصالح العامة-ما يتعلّق بالأمن، وسرور المؤمنين، أو بالخوف الذي فيه مصيبةٌ عليهم-: أن يتثبّتوا، ولا يستعجلوا بإشاعةِ ذلك الخبَر.
بل يردُّونه إلى الرسول، وإلى أُولي الأمر منهم-أهلِ الرأي، والعلم، والنُّصح، والعقل، والرَّزَانة-الذين يعرفون الأمورَ، ويعرفون المصالحَ وضدَّها-:
* فإنْ رأَوْا في إذاعته مصلحةً، ونشاطاً للمؤمنين، وسروراً لهم، وتحرُّزاً مِن أعدائهم: فعلوا ذلك.
* وإنْ رأَوْا أنه ليس فيه مصلحةٌ، أو: فيه مصلحةٌ، ولكنْ: مضرَّتُه تزيدُ على مصلحتِه: لم يُذيعوه.
ولهذا قال:﴿لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾، أي: يستخرجونه بفِكرهم، وآرائهم السديدة، وعلومِهم الرشيدة.
وفي هذا دليلٌ لقاعدةٍ أدبيَّةٍ، وهي: أنَّه إذا حَصَلَ بحثٌ في أمرٍ من الأمور: ينبغي أَن يُولَّى مَنْ هو أهلٌ لذلك، ويُجعلَ إلى أهله، ولا يُتقدَّمَ بين أيديهم.
فإنّه أقربُ إلى الصواب، وأحرى للسلامة مِن الخطأ.
وفيه: النهيُ عن العجَلة، والتسرُّع لنشر الأمور مِن حين سماعِها، والأمرُ بالتأمُّل قبل الكلام، والنظَرِ فيه: هل هو مصلحةٌ؛ فيُقْدِمَ عليه الإنسان؟ أم لا؛ فيُحجِمَ عنه؟
ثم قال –تعالى-:﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾أي: في توفيقِكم، وتأديبِكم، وتعليمِكم ما لم تكونوا تعلمون: ﴿لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلا قَلِيلاً﴾؛ لأنّ الإنسانَ –بطبعِه- ظالمٌ جاهلٌ؛ فلا تأمرُه نفسُه إلا بالشرِّ.
فإذا لَجأ إلى ربِّه، واعتصم به، واجتهَد في ذلك: لَطُف به ربُّه، ووفّقه لكلِّ خير، وعَصَمه مِن الشيطان الرجيم).

...فهل مِن مُعتَبِرٍ، أو مُتّعِظٍ؟!
نرجو...))

وقال :

((علّق شيخُنا الإمامُ الألبانيُّ-رحمه الله-في كتابه«سِلسلة الأحاديث الصحيحة»(6/416)-على قول القائل-عند موتِ إنسانٍ-ما-: «..انتقل إلى مَثواه الأخير!»-بقولِه-:
(..فهذا كفرٌ لفظيٌّ-على الأقل-!
وأنا أتعجَّب-كلَّ العجَب-مِن استعمال..المسلمين لهذه الكلمةِ!
فإّنهم يعلمون أنّ القبرَ ليس هو المَثوى الأخير! بل هو برزخٌ بين الدنيا والآخرة!!
فهناك: البعثُ والنشور، ثم إلى المثوى الأخير-كما قال –تعالى-: ﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾، وقال -في الأخير-: ﴿فالنار مَثوى لهم﴾
وما ألقى هذه الكلمةَ بين الناس إلا كافرٌ ملحدٌ، ثم تُقُلِّدت مِن المسلمين-في غفلة شديدة غريبة-!
﴿فهل مِن مُدَّكِر﴾؟!)..

قلتُ:
رحم الله شيخَنا..

وها هنا تنبيهٌ إضافيٌّ:

فقد زعَم زاعمٌ أنّ لفظ(المَثوى)-مِن حيثُ هو-لم يَرِدْ ذِكرُهُ في القرآن الكريم إلا في (أهل النار)!
بمعنى: أنه لم يَرِدْ إلا في صُور الذمّ والتحقير-لأهل السَّعير-؛ بل أشدّها!
وهذا كلامٌ غير صحيح-البتّةَ-!
وهاكم الأدلّةَ على استعمال الفعل(ثَوى)-وهو بمعنى: المأوى والإقامة-على عددٍ مِن وجوهه وتصاريفِه-مصادرَ، وأفعالاً..-على الوجه العام، وعلى الخُصوص في وجه الإكرام-ومنه: أهلُ الجِنان-:
1-قال الإمامُ أبو عُبيد الهَرَوي في كتابه«الغريبين» (1/303):
(قوله: ﴿مثوى الظالمين﴾ أي: مستقرُّهم.
ومنه: قوله: ﴿أكرِمي مَثواه﴾، أي: مقامه، يقال: ثوى بالمكان، و: أثوى)
2-وأيضاً؛ فقد قرأ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ:﴿لَنُثْوِيَنَّهُم مِن الْجنَّة غُرَفاً﴾.
3-ومنه: قولُه-تعالى-: ﴿وما كنتُ ثاوياً في أهلِ مَدْيَنَ﴾ أي: مقيماً.
4-وقولُه-تعالى-: ﴿والله يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ﴾

وهُنا ملاحظةٌ مهمّة، وتعقيبٌ أهمّ:

وهي: أننا نرى-في الزمان الأخير!-كثرةَ الخائضين في القرآن، ومعانيه، ودَلالاتِه: بغير علمٍ، ولا هُدىً، ولا كتابٍ منير!
فهُم: «يقولون على الله، وفي الله، وفي كتاب الله بغيرِ علمٍ»-كما وصَف أسلافَهم الأُوَل: الإمامُ المبجَّل أحمدُ بنُ حنبل-رحمه الله-تعالى-.

....والله المُستعان على ما يَصِفون.))

وقال :

((عندما يَصِل التعصبُ المذهبي ببعض الأشخاص(!)إلى تقديم قولٍ في المذهب(!)على نصّ حديث نبوي صحيح(خالٍ من معارِضٍ معتبَر)، أو قولٍ ثابتٍ عن صحابيٍّ جليل(خالٍ من معارِضٍ معتبَر)-كذلك-؛ فهذا-تالله-دليلٌ صارخٌ على خللٍ في منهج التلقّي.
وحسنُ التأسّي يقضي بعكس ذلك-تماماً-!
وبالله التوفيق.

وقال :

نسخة معدّلة:

يتناقلُ البعضُ(!)-هذه الأيامَ-وأرجو أن لا يكونوا مُغْرضين!-مقطعاً مسجَّلاً لي في مسألة الحُكم على مَن (سبّ الله، أو رسوله، أو دينه)-وما في معنى ذلك-...
....محمّلينَه(!)على غير مُرادي ومقصودي!
...وحاملينَه على وجوه التشكُّك، والتشكيك!-!

فأقول-حسماً للجدال، وقطعاً لكلّ قيلٍ وقال-تأصيلاً عامّاً-:

(مَن سبّ الله، أو رسولَه، أو دينَه؛ فقد كَفر-إذا توفّرت الشروط، وانتفت الموانع-).

ويتولّى الحكمَ على عينِه-شخصِه وذاتِه- بالتكفير-إنِ استحقّه-خاصةُ أهل العلم الربانيّين...
...لا الدهماءُ الانفعاليّون، ولا العاطفيّون المتعجّلون، ولا المُغْرضون المتربّصون..

فالتكفيرُ-لغيرِ مستحقّه-مِن أعظم فتن الدين، والدنيا، والمجتمعات، والأفراد..

وانظرْ؛ تَرَ..

وكلُّ مَن نَسَبني-أو نَسَب إليّ-ما يُغاير هذا التأصيل؛ فليس في حِلٍّ منّي: إلا أن يُراجعَ..

...وجزى الله خيراً كلَّ مَن كتَب إليّ موضّحاً، أو مستوضحاً، أو مناصِراً..

وما توفيقي إلا بالله..))

وقال :

هؤلاءِ هم (أهلُ الحديثِ) -حقّاً، وحقيقةً، وصِدقاً؛ لا دعوى؛ ودعايةً، وادِّعاءً-جعلَني اللهُ وإيّاكم منهم-:

قال الإمام الخطيبُ البغداديّ-رحمه الله-في كتابه«شرَف أصحاب الحديثِ»:

(جَعَلَ اللهُ-تَعَالَى-أَهْلَ الحديثِ أَرْكَانَ الشَّرِيعَةِ، وَهَدَمَ بِهِمْ كُلَّ بِدْعَةٍ شَنِيعَةٍ.
فَهُمْ أُمَنَاءُ اللهِ مِنْ خَلِيقَتِهِ، وَالْوَاسِطَةُ بَيْنَ النَّبِيِّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأُمَّتِهِ، وَالْـمُجْتَهِدُونَ فِي حَفِظِ مِلَّتِهِ.
أَنْوَارُهُمْ زَاهِرَةٌ، وَفَضَائِلُهُمْ سَائِرَهٌ، وَآيَاتُهُمْ بَاهِرَةٌ، وَمَذَاهِبُهُمْ ظَاهِرَةٌ، وَحُجَجُهُمْ قَاهِرَةٌ.
وَكُلُّ فِئَةٍ تَتَحَيَّزُ إِلَى هَوًى: تَرْجِعُ إِلَيْهِ، أَوْ تَسْتَحْسِنُ رَأَيًا: تَعْكُفُ عَلَيْهِ؛ سِوَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ؛ فَإِنَّ الْكِتَابَ عُدَّتُهُمْ، وَالسُّنَّةَ حُجَّتُهُمْ، وَالرَّسُولَ فِئَتُهُمْ، وَإِلَيْهِ نِسْبَتُهُمْ.
لَا يُعَرِّجُونَ عَلَى الْأَهْوَاءِ، وَلَا يَلْتَفِتُونَ إِلَى الْآرَاءِ.
يُقْبَلُ مِنْهُمْ مَا رَوَوْا عَنِ الرَّسُولِ، وَهُمُ الْمَأْمُونُونَ عَلَيْهِ وَالْعُدُولُ.
حَفَظَةُ الدِّينِ وَخَزَنَتُهُ، وَأَوْعِيَةُ الْعِلْمِ وَحَمَلَتُهُ.
إِذَا اخْتُلِفَ فِي حَدِيثٍ: كَانَ إِلَيْهِمُ الرُّجُوعُ؛ فَمَا حَكَمُوا بِهِ: فَهُوَ الـْمَقْبُولُ الْمَسْمُوعُ.
وَمِنْهُمْ كُلُّ عَالِمٍ فَقِيهٌ، وَإِمَامٌ رَفِيعٌ نَبِيهٌ، وَزَاهِدٌ فِي قَبِيلَةٍ، وَمَخْصُوصٌ بِفَضِيلَةٍ، وَقَارِئٌ مُتْقِنٌ، وَخَطِيبٌ مُحْسِنٌ.
وَهُمُ الْجُمْهُورُ الْعَظِيمُ، وَسَبِيلُهُمُ السَّبِيلُ الـْمُسْتَقِيمُ.
وَكُلُّ مُبْتَدَعٍ بِاعْتِقَادِهِمْ يَتَظَاهَرُ، وَعَلَى الْإِفْصَاحِ بِغَيْرِ مَذَاهِبِهِمْ لَا يَتَجَاسَرُ.
مَنْ كَادَهُمْ قَصَمَهُ اللهُ، وَمَنْ عَانَدَهُمْ خَذَلَهُمُ اللهُ.
لَا يَضُرُّهُمُ مَنْ خَذَلَهُمْ، وَلَا يُفْلِحُ مَنِ اعْتَزَلَهُمُ.
الـْمُحْتَاطُ لِدِينِهِ إِلَى إِرْشَادِهِمْ فَقِيرٌ، وَبَصَرُ النَّاظِرِ بِالسُّوءِ إِلَيْهِمْ حَسِيرٌ، ﴿وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾.
قَدْ جَعَلَ رَبُّ الْعَالَمِينَ الطَّائِفَةَ الْـمَنْصُورَةَ حُرَّاسَ الدِّينِ، وَصَرَفَ عَنْهُمْ كَيَدَ الْـمُعَانِدِينَ؛ لِتَمَسُّكِهِمْ بِالشَّرْعِ الْـمَتِينِ، وَاقْتِفَائِهِمْ آثَارَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ.
فَشَأْنُهُمْ حِفْظُ الْآثَارِ، وَقَطْعُ الـمَفَاوِزِ وَالْقِفَارِ، وَرُكُوبُ الْبَرَارِيِّ وَالَبِحَارِ=فِي اقْتِبَاسِ مَا شَرَعَ الرَّسُولُ الْـمُصْطَفَى-لَا يُعَرِّجُونَ عَنْهُ إِلَى رَأْيٍ وَلَا هَوًى-.
قَبِلُوا شَرِيعَتَهُ قَوْلًا وَفِعْلًا، وَحَرَسُوا سُنَّتَهُ حِفْظًا وَنَقَلًا؛ حَتَّى ثَبَّتُوا بِذَلِكَ أَصْلَهَا، وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا.
وَكَمْ مِنْ مُلْحِدٍ يَرُومُ أَنْ يَخْلِطَ بِالشَّرِيعَةِ مَا لَيْسَ مِنْهَا؛ وَاللهُ-تَعَالَى-يَذُبُّ بِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ عَنْهَا.
فَهُمُ الْحُفَّاظُ لِأَرْكَانِهَا، وَالْقَوَّامُونَ بِأَمْرِهَا وَشَأْنِهَا.
إِذَا صُدِفَ عَنِ الدِّفَاعِ عَنْهَا؛ فَهُمْ دُونَهَا يُنَاضِلُونَ، ﴿أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾...).

....اللهمّ اهدِنا فيمَن هديتَ.

وقال :

((أين نحن مِن السلَف، وأخلاقِهم، وسُلوكِهم؟!


....خَتَمَ الإمام أبو بكرٍ الإسماعيليُّ(المتوفى سنة 371 هـ)-رحمه الله-رسالتَه المُوجَزةَ الجليلةَ في«اعتقاد أهل السنّة»-آمِراً بمكارم الأخلاق، ومُوصِياً بأحاسن السُّلوك -ومنها-:

«...السعي في عَمَل الخير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المُنكَر، والإعْراض عن الجاهلين-حتى يُعَلِّموهم، ويُبَيِّنوا لهم الحقَّ-، ثم الإنكار والعُقوبة-مِن بعد البيان-، وإقامة العُذْرِ بينهم وبينهم».

يقول-رحمه الله-:(...وإقامة العُذْرِ بينهم وبينهم)..
نعم.. (...وإقامة العُذْرِ بينهم وبينهم)..

...فأين هذا الإعذارُ المَسلكيُّ-بربِّكم-مُقارَنةً بِأغلب أحوالِ واقعِنا الأليم-الذي نحياه-!؟ وأكثرُ ما فيه-وا أسَفاه- هو التربُّص والترصُّد! وسوء الظنّ وتمنّي العَثْرة!!
و..بمَن؟!
بالأقربِ فالأقربِ-فيما يَكادُ-والعياذُ بالله-!

لقد طبّق سلفُنا الصالحون-رحمهم الله-منهجَهم الحقَّ-الذي كانوا عليه-على ما هو عليه: (اعتقاداً، وفقهاً، وسُلوكاً)...
لا انتِقاءً، ولا تَشَهِّيَاً...
وإنّما على وجهِ التعبُّد الصِّرْف، والصدقِ مع النفْس..

فهلاّ كُنّا/صِرْنا=مثلَهم؛ لعلّنا ندخلُ-جميعاً-في خِضَمِّ هذا الواقع الفَجّ!-تحتَ جمال معنى قولِ ربِّنا ذي الجلال: ﴿...إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾؟!

...ذلك ما نرجو.

....خَتَمَ الإمام أبو بكرٍ الإسماعيليُّ (المتوفى سنة 371 هـ)-رحمه الله-رسالتَه المُوجَزةَ الجليلةَ في«اعتقاد أهل السنّة»-آمِراً بمكارم الأخلاق، ومُوصِياً بأحاسن السُّلوك -ومنها-:

«...السعي في عَمَل الخير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المُنكَر، والإعْراض عن الجاهلين-حتى يُعَلِّموهم، ويُبَيِّنوا لهم الحقَّ-، ثم الإنكار والعُقوبة-مِن بعد البيان-، وإقامة العُذْرِ بينهم وبينهم».

يقول-رحمه الله-:(...وإقامة العُذْرِ بينهم وبينهم)..
نعم.. (...وإقامة العُذْرِ بينهم وبينهم)..

...فأين هذا الإعذارُ المَسلكيُّ-بربِّكم-مُقارَنةً بِأغلب أحوالِ واقعِنا الأليم-الذي نحياه-!؟ وأكثرُ ما فيه-وا أسَفاه- هو التربُّص والترصُّد! وسوء الظنّ وتمنّي العَثْرة!!
و..بمَن؟!
بالأقربِ فالأقربِ-فيما يَكادُ-والعياذُ بالله-!

لقد طبّق سلفُنا الصالحون-رحمهم الله-منهجَهم الحقَّ-الذي كانوا عليه-على ما هو عليه: (اعتقاداً، وفقهاً، وسُلوكاً)...
لا انتِقاءً، ولا تَشَهِّيَاً...
وإنّما على وجهِ التعبُّد الصِّرْف، والصدقِ مع النفْس..

فهلاّ كُنّا/صِرْنا=مثلَهم؛ لعلّنا ندخلُ-جميعاً-في خِضَمِّ هذا الواقع الفَجّ!-تحتَ جمال معنى قولِ ربِّنا ذي الجلال: ﴿...إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾؟!

...ذلك ما نرجو.))

وقال :

((مناجاة...
قال شاعرٌ:

يا مَن يرى مَدَّ البَعُوضِ جناحَها ** في ظُلمةِ الليل البَهيم الأَلْيَلِ
ويرى نِيَاط عُروقِها في نَحرِها ** والمُخَّ في تلك العظامِ النُّحَّلِ
اُمْنُنْ عَلَيَّ بتوبةٍ تمحُو بها ** ما كان مِنِّي في الزمانِ الأَوَّلِ...



آمين..آمين...))
رد مع اقتباس