عرض مشاركة واحدة
  #47  
قديم 05-10-2021, 03:38 PM
أم زيد أم زيد غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 5,263
افتراضي

اللِّقاء السَّابع والأربعون
(28 رمضان 1441 هـ)



1. السُّؤال:
حُكم تقصير المرأة من شعرِها إلى الأذنَين للعلاج والاستشفاء؟
الجواب:
ما دام الأمر للعلاج والاستشفاء: فهذا جائز، حتى لو اضطرَّت أن تَحلِق شعرَها كلَّه.
أحيانًا بعض العمليَّات الجراحيَّة لا يُمكن تُفعل إلا إذا حُلِق الشَّعر في مكان العمليَّة -معذرةً-؛ فبالتَّالي: هذا جائز.
لكن السُّؤال الذي نستخرجه من هذا السُّؤال:
لو كان ذلك لغير عمليَّة: هل يجوز للمرأة أن تَقصَّ شعرَها؟
نقول: يجوز؛ بما لا يُخالِف عُرف النِّساء الصَّالحات -في جيل معيَّن، وفي ظرف معيَّن، وفي مكان معيَّن-.
كانت نساء النَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- يأخذن من شُعورهنَّ كالوفرة؛ يعني: أنَّهنَّ يُبقين الشَّيءَ الكثير؛ لكن يأخذنَ للتَّزيُّن والتجمُّل.
أمَّا أن تأخذ المرأة من شعرِها -مثلًا- كالرجل: فلا يجوز؛ لأن هذا تشبُّه بالرِّجال، وهذا لا يجوز -بأي حالٍ من الأحوال-.

2. السُّؤال:
رجل صلَّى التَّراويح سبعًا، ثم قام بعد منتصف الليل، فأحب أن يزيدَ في الصَّلاة: فهل يجوز -كونه صلَّى الوتر-؟
الجواب:
المنقول في ذلك عن النَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- أنه صلَّى ركعتين، والمنقول في صلاتِه الرَّكعتين أنَّه صلَّاهما جالسًا؛ ولكن: يُحمَل ذلك على بيان الجواز؛ وإلا لو صلَّاها قائمًا: لا مانع من ذلك.

3. السُّؤال:
إذا صلَّينا العيد في البيت: هل نُصلِّي جماعة، أم فرادى؟
الجواب:
إذا كنتُم جماعة: صلُّوا جماعة.
وإذا لم يكن -مثلًا- إلا واحد؛ فليس له إلا أن يُصلِّي فَردًا.
أما من حيث صِفة الصَّلاة: فصفة الصلاة واحدة -في جميع الصُّوَر والحالات-.

4. السُّؤال:
انتشر في الآونة الأخير فيديوهات لقاح لشريحة الدجَّال؛ فالمرجو التَّعليق..
الجواب:
والله؛ لا أعرفه، لم يمر بي ذلك، مع أنَّني أعتبر أنَّني مُتابِع -نوعًا-ما؛ لكن: هذا ما مرَّ به..المعذرة..لا أدري.

5. السُّؤال:
هل صحيح أنَّه لم يَثبت عن النَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- صلاة القيام في رمضان وفي غيره مباشرة بعد العشاء؟
الجواب:
لا يوجَد دليل صريح على أنَّه (مباشرة) أو (غير مباشرة)؛ لكن: المنقول أن الرَّسول -عليه الصَّلاة والسَّلام- كانت صلاتُه تمتدُّ إلى آخر الليل، هذا هو المنقول.
أمَّا أنَّنا نقول (بعد العشاء مباشرة)..
هذا سؤال آخر:
هل الأفضل: بعد العشاء مباشرة، أو تأخيرها؟
أنا -دائمًا- أجيب على هذا السُّؤال؛ فأقول:
الأفضلُ: الأوفق؛ يعني: ما تراه في القيام سببًا في يُقرِّبك إلى الله أكثر في صلاتِك، ويجعلك تُقبِل في صلاتِك أكثر؛ فهذا هو الأفضل، وهذا هو الخير -سواء في أوَّل الليل، أو في آخره-.

6. السُّؤال:
القصَّة التي انتشرت عن الشَّيخ الألباني: أنَّه في يوم عيدٍ مَطِير: صلَّى العيد في البيت جماعةً، وخَطَب.
الجواب:
القصَّة قرأتُها، وقرأتُ نقلَ بعض الإخوة لها، وعلَّقتُ عليها تعليقًا في بعض الفيديوهات، حتى فرَّغه بعضُ الإخوة مكتوبًا.
أنا لا أظنُّ هذا صحيحًا، قد يكون نَعَم صلَّى العيد؛ لكن: قد يكون نصحَهم نصيحة؛ لكن: (خُطبة)؛ لا؛ لأن المنقول عن عليٍّ -رضي الله عنه- أنَّه أمرَ بالصَّلاة للمتخلِّفين عن صلاة الإمام في المصلَّى أن يُصلُّوا جماعة دون خُطبة، فهذا من هذا.
والله -تعالى- أعلى وأعلم.

7. السُّؤال:
من صلَّى بأهله ثم انصرف قبل أن يوتِر، وأوتَر الأهلُ وحدهم: فهل لهم أجر قول النَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام-: «مَن صلَّى مع إمامه حتى يَنصرِف؛ كُتب له قيام ليلة»؟
الجواب:
لا نَجزم؛ لكن: نرجو، هذا هو الأمر، وإن كان الأفضل في مَن ابتدأ القيام أن يَختمَه معهم حتى يُنيلَهم ذلك الأجر في هذا الباب.
والله -تعالى- أعلى وأعلم.

8. السُّؤال:
حُكم القيام والانصراف عند الأذان: هل فيه تشبُّه بالشَّيطان؟
الجواب:
سؤال غير واضح: كيف يعني حُكم القيام والانصِراف عند الأذان؟
أمَّا أنَّ فيه تشبُّهًا بالشَّيطان؛ فلا؛ إلا إذا قصد السَّائل: «إذا أذَّن المؤذِّن؛ ولَّى الشَّيطان وله ضراط -أو: حُصاص-» فهذا غير هذا، الشَّيطان يهرُب فَرَقًا وخوفًا وهلعًا؛ لكن: إنسان عنده ظرف معيَّن فإذا أذَّن المؤذِّن ينصرِف حتى -لعلَّه- يجهِّز نفسَه للوضوء أو للصَّلاة أو إعداد نفسِه لشيء أو آخر؛ فالصُّورتَان مختلِفتان.
والله -تعالى- أعلى وأعلم.

9. السُّؤال:
أرجو شرح حُكم مَن كان تاركًا للصَّلاة ثم تاب والتزم فيها: فهل يقضي ما فاته منها، أم أن التوبة تجُبُّ ما قبلها؟
الجواب:
نعم؛ «التَّائب من الذَّنب كمَن لا ذنب له»؛ لكن: هذا مطلوب منه الاستغفار والنَّدم والإكثار من التَّطوُّع.
يقول النَّبي -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم-: «إن أوَّل ما يُحاسَب عليه العبدُ يوم القيامة صلاتُه، فإذا كانت تامَّة؛ كُتبت تامَّة؛ وإلا قال الله: اكتبوا ما لعبدي من تطوُّع أتِمُّوا به نقصَ فريضتِه» هذا هو..فالتطوُّع الذي يُسَدُّ به نقصُ الفريضة -سواء كان هذا النَّقص في الكميَّة، أو في الكيفيَّة-.

10. السُّؤال:
كيف نُخرج زكاة الفطر في هذه الظروف، مع العلم أن الحجر المنزلي -عندنا- من الخامسة مساء إلى السَّابعة صباحًا؟
الجواب:
﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.
اليوم عندنا -مثلًا- في الأردن، عندنا -الآن- من بعد عشر دقائق إلى منتصف ليلة الاثنين؛ يعني: صباح الاثنين يستطيع النَّاس أن يخرجوا، أيضًا: ضمن شروط معيَّنة.
لكن: هل كلُّ البلاد غدًا عندهم حظر؟
البلد الذي ليس عنده حظر: يستطيع أن يتصرَّف.
أما الذي عنده حظر: يبدو أن الأمر قد فاته، كان ينبغي أن يستفصل، وأن يستفسر في وقت سابق، ونحن أجبنا، قد لا نكون أجبنا عن هذا السَّائل؛ لكن: المسألة طرحناها، وتكلَّمنا بها وحولها كثيرًا..مرارًا وتكرارًا.

11. السُّؤال:
بخَّاخ التَّحسُّس (البودرة): هل يُفطِّر؟
الجواب:
أمَّا (البودرة): أنا لا أعرفه؛ لكن: أنا أعرف بخَّاخ التحسُّس الهواء المضغوط الذي يدخل إلى القصَبات، ويفتح القصَبات لمرضى الرَّبو.
هذا: يجوز، ما فيه أي مانع؛ لأنَّ له ليس علاقة لا بدفعِ عطش، ولا بِدفع جوع، ولا بشيء يَصل إلى الباطن أو إلى المعدة أو الجوف، حتى يكون له مثل هذا التَّأثير.
أمَّا مجرَّد التَّنفُّس؛ فلا بأس في ذلك -إن شاء الله-.

12. السُّؤال:
هل جرعة الكيماوي لمرضى السرطان في الوريد تُفطِّر؟
الجواب:
لا تُفطِّر، ونسأل الله -سبحانه وتعالى- الشِّفاء والعافية لنا ولكم ولهم ولجميع المسلمين.

13. السُّؤال:
ما مدى صحَّة حديث: «لا تَمسَّ القرآن إلا وأنت طاهر»، مع بيان وجه صحَّته أو ضعفه؟
الجواب:
الحقيقة: هذا الحديث شيخُنا يُضعِّفه؛ لكن: أرسل إليَّ بعض الإخوة الكرام من الجزائر بحثًا لطيفًا -من زمان، منذ سنوات-..بحثًا لطيفًا في تحسين هذا الحديث، وجمع طُرُقه، وشواهد؛ فاطمأنَّ قلبي إلى تحسينِه.
وإلا -من باب الأمانة العلميَّة-: مفرداتُه لا تَصحُّ عن النَّبي -صلَّى الله عليه وآله وسلَّم-.

14. السُّؤال:
هل اطَّلعتم على شرح الشَّيخ الأثيوبي على «صحيح مسلم»؟
الجواب:
نعم؛ اطَّلعنا عليه، ورأيناه، والشَّيخ الأثيوبي رجل من أهل العلم والحديث، ورجل متفنِّن، وعندنا فيه معرفة شخصيَّة -منذ سنوات وسنوات-، نسأل الله أن يجزيَه خيرًا، وأن يمن علينا وعليكم وعليه بالشِّفاء والعافية.
فشرحُه جيِّد جدًّا -جدًّا- باعتِباره شرحًا مَدْرسيًّا؛ يعني: يُفيد عامَّة طُلَّاب العلم، وحتى المتخصِّصين؛ لأن طريقته جميلة، ومُرتَّبة.
لكن: الأبحاث الحديثيَّة العميقة لا توجَد في كتابه كما توجد -مثلًا- في «فتح الباري» للحافظ ابن حجر العسقلاني، أو في «فتح الباري» للحافظ ابن رجب الحنبلي، مع أنَّه لم يُطبع منه إلا قليلًا؛ لكن: القليل يُعرِّفك بالكثير.
فلو أنَّ الشَّيخ -حفظه الله- اعتنى بالبحث الحديثي -من حيث النَّقد والتعليل، والجرح والتَّعديل- في كتابه؛ لكان الكتاب آيةً في بابه.
والله -تعالى- أعلى وأعلم.

15. السُّؤال:
ما الرَّاجح بعدد المصلِّين الذين تنعقد بهم الجمعة؟
الجواب:
ثلاثة؛ لكن العبرة: أين تُقام هذه الصَّلاة.
ما ورد قبل شهرين، أو في بداية أزمة جائحة (الكورونا): أفتى بعضُ طُلَّاب العلم بأنَّه يجوز أن تُصلَّى الجمعة في البيوت بِخُطبة.
وهذا؛ أوَّلًا: الخلاف المنقول عن السَّلف في أن مَن فاتته الجمعة يُصليها أربعًا، ما ورد عن ابن مسعود وغيره. أوَّلًا.
والأمر الثَّاني: الجمعة الأصلُ فيها الوحدة وعدم التَّعدد؛ فكيف نجعلها -الآن- في كل بيت!؟ هذا غير صحيح.
المنقول عن بعض السَّلف في أنَّكم (أقيموا الجمعة في أماكنكم) هذا إذا لا يوجد مسجد.
وكذلك: ما نُقل عن شيخنا الشَّيخ الألباني أنَّه فرِح في بريطانيا لما زار بريطانيا -في السَّبعينات-، لما رأى بعض الإخوة الهنود أو الباكستان استأجروا منزِلًا يُصلُّون فيه الجمعة؛ أيضًا: هذا جائز، لا نُخالفه.
لكن: هل هذا مثل أن تُصلَّى الجمعة في كلِّ بيت؟
الجواب: لا؛ الصُّورتَان مختلِفتان.
والله -تعالى- أعلى وأعلم.

16. السُّؤال:
ما هو أفضل شرح لـ«سُنن النَّسائي»؟
الجواب:
الشَّيخ الأثيوبي شرح موسَّع لـ«سُنن النَّسائي»، وشيخُنا في الإجازة الشَّيخ عطاء الله حَنيف الْفُوجياني -رحمه الله- له كتاب كبير -في سِت مجلَّدات-أظن- بعنوان: «التَّعليقات السَّلفيَّة على «سُنن النَّسائي»».
وبالمناسبة: الشَّيخ محمَّد علي آدم الأثيوبي أيضًا: شيخُنا، ولي منه إجازة، جزاه اللهُ خيرًا، وأسأل الله أن يوفِّقهم جميعًا، وأن يرحم شيخَنا الشَّيخ عطاء الله.

17. السُّؤال:
ما رأيكم في تحقيقات الشَّيخ عصام هادي؟
الجواب:
الشَّيخ عصام من إخواننا وأحبابِنا الذين نَعرفهم منذ أكثر من ثلاثين سَنة، وهو رجل من أهل السُّنَّة، ومن دُعاة السُّنَّة، ومن أهل الحديث، ومن طلبة العلم، وممَّن جمعوا إلى ذلك الْخُلُقَ والأدب، وهذا جَمعٌ نتمنَّاه لأنفسِنا، ونُحبُّه لإخواننا -ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا-.
وتحقيقاتُه مُتقَنة في كتب الحديث السِّتَّة -وغيرها-؛ فجزاه الله -تعالى- خيرًا.

18. السُّؤال:
حُكم مَن أفطر وهو يظنُّ أن الشَّمس قد غربت، وحوله منطقة فيها تِلال صغيرة؟
الجواب:
الأصل: التحرِّي؛لكن: أنا سأفرِض أنَّه تحرَّى ولم يَظهر له إلا أن الشَّمس قد غربت، ثم بعد أن أفطر ظهرت الشَّمس -لسبب، أو آخر-؛ نقول: لا حول ولا قوَّة إلا بالله، ليس عليه شيء «ما تجانَفْنا الإثم» كما ورد عن بعض الصَّحابة الكرام في صورةٍ من مثل هذه الحادثة.
ولكن: المشكِلة أن البعض قد يتعجَّل، وقد يستعجِل، ولا يتحرَّى! هنا الآفة، وهنا المشكلة.

19. السُّؤال:
كيف نقوم ليالي العشر الأواخر فقط بإحدى عشرة ركعة؟
الجواب:
عجيب هذا السُّؤال!
يا أخي: هل تظنُّ أن القضيَّة متعلِّقة بكثرة الصَّلاة؟
ضَبط الصَّلاة، وكيفيَّة الصَّلاة، والخشوع في الصَّلاة، والاطمأنينة في الصَّلاة أعظم بكثير من الإكثار من الرَّكعات، والإكثار من أعداد الصَّلوات، ودائمًا نحن نَقول: «خير الهديِ هديُ محمَّد ﷺ».

20. السُّؤال:
ما الرَّاجح في معنى حديث: «يومَا عِيدٍ لا يَنقُصان: رمضان، وذو الحجة»؟
الجواب:
هذا سؤال جيِّد، ومن باب الأمانة العلميَّة: الحديث فيه خِلاف كبير بين العلماء في شرحِه وفي فِقهه.
لكن الذي ينشرح له صدري هو التَّالي:
قول النَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام-: «شَهرَا عِيدٍ لا يَنقُصان»؛ أي: لا يَنقُصان أجرًا وإن نقصَا عددًا؛ لأن الشَّهر إمَّا تسع وعشرون وإمَّا ثلاثون، فالآن: هذا الشَّهر -مثلًا- تسع وعشرون، هل نَقول: هذا الشَّهر ناقص؟
هذا الشَّهر ليس بِناقص، هذا الشَّهر كامل، الأجر فيه كامل وإن نقصت عددُ أيَّام؛ فهو شهر، سواء كان تسعة وعشرين يومًا، أو كان ثلاثين يومًا، هو شهر، في هذه الصُّورة يُقال فيه (شهر)، وفي هذه الصُّورة يُقال فيه (شهر).

21. السُّؤال:
هل يجوز أن أوكِّل أحدًا في بلد آخر أن يُخرج عنِّي زكاة الفطر، وأُرسل له قيمتَها بعد رمضان، أم الواجب أن تَصلَه القيمة قبل إخراجها؟
الجواب:
التَّوكيل بالقيمة يجوز، ولا يجوز التَّوكيل بِنفس الزَّكاة؛ يعني -مثلًا-: إنسان قال: (زكاتك الفطر محجوزة عندي، أعطيك إيَّاها بعد العيد)؛ هذا لا يجوز، أو: (بعد فكِّ الحظر)؛ هذا لا يجوز.
ما الذي يجوز؟
الذي يجوز: إذا..تقول لفلان: اشتَرِ لي كذا وكذا، وأعطِها لفلان، وأنا أعطيك المال بعد العيد، أو في أوَّل فرصة تتيسَّر.
لا مانع من ذلك.
والله -تعالى- أعلى وأعلم.

22. السُّؤال:
ترجيح أن تعمُّد استِنشاق البخور يُفطِّر لا تتَّضح الحكمة منه، والدُّخان ليس طعامًا ولا شرابًا؟
الجواب:
هذا غير صحيح، الدُّخان والبخور -بهذه الصُّورة المتعمدة- فيها جِرم، لو نظرتَ إلى السِّيجارة ووضعتَها على ماء؛ ستجد الطَّبقة السَّوداء -أو ذات اللَّون الخبيث-؛ مما يدل على أنَّها جِرم، (النِّيكوتين) -في حقيقتِه- إذا حُرِق، وكذلك البخور.
لكن: والله؛ أنتَ في غرفة، والبخور بعيد عنك، فقط لتغيير جوِّ الغرفة، غير ما إذا كان الاستِنشاق بالصُّورة التي يفعلها إخوانُنا أهل الخليج العربي المعروفون بالكرم، وهذا من عاداتهم.
فالصُّورة تختلف.
أمَّا أن الدُّخان ليس شرابًا؛ لا؛ عُرف المدخِّنين أنَّه شراب! يقول: (فلان يَشرب الدُّخان)! والْعُرف مؤثِّر في هذا الباب، إضافة إلى النُّقطة الأولى التي ذكرتُها.




انتهى اللِّقاء السَّابع والأربعون
رد مع اقتباس