أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا
![]() |
![]() |
![]() |
|||||
|
![]() |
148026 | ![]() |
143745 |
#1
|
|||
|
|||
![]()
بعض الناس يعتقد أنه على الحق دائما ، وكأنه - ولو بلسان الحال- يعتقد أنّ كل ما يقوله وكل ما يعتقده حق محض ليس بعده إلاّ الضلال، وهؤلاء دعاة عصمة شعروا أم لم يشعروا، وهذا خلل في التفكير بل و في الإعتقاد، فقد كان الشافعي – رحمه الله تعالى- و هو الإمام الحبر البحر الذي شهد له الإئمة عبر العصور بالعلم يقول:" رأينا لنا صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا لنا خطأ يحتمل الصّواب" ، وخير منه قول النبي – صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلم - " :كلّ بني آدم خطّاء .."ولاحظ التشديد في قوله " خطّاء " على وزن "فعّال " وهذا من المبالغة .
وزيادة منهم في الغيّ ، أسبغوا على متبُوعيهم هذه العصمة المُدّعاة،فكأنّما لهم، كما يقول أصحاب السياسة "حصانة" منهجية، فهم مطاعون عندهم في كل ما يقولون، وما يصدر عنهم من أحكام جائرة في حق بعض أهل العلم و الفضل ممّن سبقت لهم الحسنى في العلم و الدعوة للكتاب و السنّة بفهم سلف الاُمّة، فشابهوا بذلك الخوارج في دعواهم أنّهم وحدهم على الحق وغيرهم كفّار، فقال أصحابنا نحن على الحقّ وغيرنا ضلاّل مبتدعة ،ومن شك في ذلك أو توقف في حكم من الأحكام جلدوه بسوط " من لم يبدّع المبتدع فهو مبتدع" و بسوط " ألحقوه به". وشابهوا المتصوّفة في تقليدهم متبوعيهم في كل أقوالهم فهم على مبدأ " المُريد كالميّت بين يدي شيخه"، وما هذا بمنهج السلف الصالح – رحمهم الله-. فيا إخواننا أربعوا على أنفسكم،و أحسنوا الظنّ بإخوانكم، فليس أحد بأغير على الحقّ من أحد ، وتلك ضالّتنا ننشدها كما تنشدونها، فتعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم. "وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا"، وإبتعدوا عن منطق "مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ". و الله من وراء القصد. |
#2
|
|||
|
|||
![]() سلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا . و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . |
#3
|
|||
|
|||
![]()
جزاك الله خيرا.
|
#4
|
|||
|
|||
![]()
حول هذا ندندن
بارك الله فيك لعلها وخزة ظمير
__________________
قال ابن تيمية:"و أما قول القائل ؛إنه يجب على [العامة] تقليد فلان أو فلان'فهذا لا يقوله [مسلم]#الفتاوى22_/249 قال شيخ الإسلام في أمراض القلوب وشفاؤها (ص: 21) : (وَالْمَقْصُود أَن الْحَسَد مرض من أمراض النَّفس وَهُوَ مرض غَالب فَلَا يخلص مِنْهُ إِلَّا الْقَلِيل من النَّاس وَلِهَذَا يُقَال مَا خلا جَسَد من حسد لَكِن اللَّئِيم يبديه والكريم يخفيه). |
#5
|
|||
|
|||
![]() احتكار الحقيقة او احتكار الحق مصيبة المَّت بالشباب السلفي خاصة الحدادية وشقيتها الصغرى المدخلية والصواب اننا وانهم جزء من الحق وفينا من الباطل بقدر بعدنا وجهلنا بهذه الشريعة الغراء
__________________
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
|
#6
|
|||
|
|||
![]() اقتباس:
كثير ممن يحارب الحدادية والمدخلية واقع في مثل هذا من حيث لا يشعر فهذا الوصف لا تعلّق له بطرف دون آخر فهو من أمراض الدعوة التي تصيب كثيرا من المنتسبين بغضّ النظر عن الأصول التي يرجعون إليها في الفهم ولو أنّك ابتليت بمناقشة الإخوان والسرورية والقطبية وأمثالهم لعرفت حقيقة ما تقدّم المشكلة في كثير من الإخوة أنّهم إذا رأو رجلا سليط اللسان عظيم البهرجة قوي البيان ظنّوا بأنّ الحقّ معه فإذا عدم من الطلاب من يستطيع ردّ إحتجاجه في مسائل وافق الصواب في مجملها ظنّ أتباعه أنّ الصواب معه مطلقا وصاروا إلى ما منه فرّوا يدورون مع الشخص لا مع الدليل
__________________
قُلْ للّذِينَ تَفَرَّقُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُم فِي العَالَمِين البَيِّنَة إنَّ الّذِينَ سَعَوْا لِغَمْزِ قَنَاتِكُمْ وَجَدُوا قَنَاتَكُمْ لِكَسْرٍ لَيِّنَة عُودُوا إِلَى عَهْدِ الأُخُوَّةِ وَارْجِعُوا لاَ تَحْسَبُوا عُقْبَى التَّفَرُّقِ هَيِّنَة «محمّد العيد» |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |