أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
8650 18838

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر الأئمة و الخطباء > خطب نصية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-21-2019, 12:04 AM
د. عماد البعقوبي د. عماد البعقوبي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
الدولة: العراق
المشاركات: 42
افتراضي من فضائل ابي بكر الصديق رضي الله عنه

بسم الله الرحمن الرحيم
خطبة الجمعة..
من فضائل أبي بكر الصدييق رضي الله عنه - ٦ /شعبان/ ١٤٤٠

الخطبة الأولى:

خطبة الحاجة...

اما بعد:

إن الله اصطفى نبيه وخليله محمدا صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليكون خاتم النبيين وأفضلهم وسيدهم واصطفى له أصحابا وحواريين ووزراء وجندا وأعوانا هم خير البشر بعد النبيين عليهم الصلاة والسلام، وكان أفضل هؤلاء أبو بكر الصديق صاحب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ورفيقه، وأول المؤمنين به، وأكثر المدافعين عنه والذائدين عن حمى الدين، والداعين إلى الله تعالى، فهو رضي الله عنه خير البشر بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فلا يوجد بشر خير من أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه إلا ان يكون نبيا..
عن زر عن عبدالله قال إن أول من أظهر اسلامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رحمه الله.
يوسف بن الماجشون قال: أدركت مشيختنا منهم محمد بن المنكدر وربيعة بن أبي عبد الرحمن وصالح بن كيسان وعثمان بن محمد لا يشكون أن أول القوم إسلاما أبو بكر رضي الله عنه.
عن الشعبي قال سألت ابن عباس من أول من أسلم قال أبو بكر الصديق رحمه الله أما سمعت قول حسان بن ثابت:
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة فاذكر أخاك أبا بكر فعلا
خير البرية أتقاها وأعدلها بعد النبي وأوفاها حملا
الثاني التالي المحمود مشهده وأول الناس منهم صدق الرسلا
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « صدق ».
عن الزهري عن القاسم بن محمد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له منه عنده كبوة إلا ابن أبي قحافة فإنه لم يتلعثم
قال أبو عمرو: وأخبرنا ثعلب، عن ابن الأعرابي، قال: لم يتلعثم أي لم يحتبس ولم يتفكر حتى قال: صدقت. ومثله: يتلعذم، ومثله: يتلعلم.
فما أن أسلم رضي الله عنه إلا وانطلق يدعو إلى الله وينشر الإسلام ويبذل الغالي والنفيس في ذلك عن محمد بن عبد الرحمن بن عبدالله بن الحصين التيمي قال كان أبو بكر رحمه الله رجلا مألفا لقومه محببا سهلا وكان أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بما يكون من خير أو شر وكان رجلا تاجرا ذا خلق ومعروف وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر لعلمه وتجارته وحسن مجالسته فجعل يدعو إلى الإسلام كل من وثق به من قومه ممن يغشاه ويجلس إليه فأسلم على يديه فيما بلغني عثمان بن عفان والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عبيد الله فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استجابوا وأسلموا وصلوا
فهؤلاء كلهم من السابقين الأولين أسلموا على يديه رضي الله عنه وأرضاه، ومنهم خمسة من العشرة المبشرين بالجنة كلهم أسلم على يديه
عن أسيد بن صفوان وكانت له صحبة قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: { والذي جاء بالصدق } : محمد صلى الله عليه وسلم، { وصدق به } : أبو بكر الصديق.
سالم بن أبي الجعد قال قلت لابن الحنفية: أرأيت أبا بكر بأي شيء علا وبسق حتى لا نذكر أحدا غيره قال بأنه كان أفضلهم إسلاما فلم يزل على ذلك حتى قبضه الله. قال يزيد إنما هو
عن عروة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعتق سبعة كلهم يعذبون في الله وفي ذات الله أعتق بلالا وعامر بن فهيرة والنهدية وابنتها وعبيسا أو عبسا وزبيرة وجارية بني مؤمل دفعتها مولاتها إلى من يعذبها فكان يعذبها فإذا سئم تركها فيقول معذرة إليك والله ما أدعك إلا سآمة فتقول له كذلك فعل الله بك
ومر أبو بكر بزبيرة وهي تجشش جشيشة لمولاتها ومولاتها تقول لها حتى يعتقك صبأتك فقال أبو بكر أتبيعينها يا أم فلان قالت اشترها فإنها على دينك قال أبو بكر فبكم هي إذا قالت بكذا وكذا قال قد أخذتها ثم أعتقها
عن ابن المسيب فذكر بلالا فقال كان شحيحا على دينه وكان يعذب في الله وكان يعذب على دينه فإذا أراد المشركون أن يقاربهم قال الله الله فلقي النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقال لو كان عندنا شيء لابتعنا بلالا فلقي أبو بكر عباسا فقال اشتر لي بلالا فانطلق العباس فقال لسيده هل لك أن تبيعني عبدك هذا قبل أن يفوتك خيره وتخرج منه قال وما تصنع به إنه خبيث قال ثم لقيه فقال له مثل مقالته فاشتراه العباس فبعث به إلى أبي بكر فأعتقه فكان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يخرج إلى الشام فقال أبو بكر بل عندي فقال إن كنت أعتقتني لنفسك فأجلسني وإن كنت أعتقتني لله فذرني أذهب إلى الله فال فخرج إلى الشام فأقام بها حتى مات
عن ابن سيرين قال كان رجال على عهد عمر كأنهم فضلوا عمر على أبي بكر فقال عمر والله لليلة من أبي بكر خير من آل عمر وليوم من أبي بكر خير من آل عمر لقد انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة انطلق إلى الغار ومعه أبو بكر فجعل يمشي ساعة بين يديه وساعة خلفه حتى فطن به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا بكر، ما شأنك تمشي ساعة بين يدي وساعة خلفي ؟ قال: يا رسول الله، أذكر الطلب فأمشي خلفك، ثم أذكر الرصد، فأمشي بين يديك، فقال: يا أبا بكر، إذا لو كان شيء أحببت أن يكون بك دوني ؟ قال: نعم، والذي بعثك بالحق، ما كانت لتكون من ملمة إلا أحببت أن تكون بآل أبي بكر دونك، قال: فلما انتهى إلى الغار، قال: مكانك يا رسول الله، حتى أستبرئ الغار، لئلا يكون فيه سبع, قال: فدخل فاستبرأه ثم صعد حتى إذا كان في أعلاه ذكر أنه لم يستبرأ لآخره، فقال: يا رسول الله مكانك، حتى أستبرئ لآخره، فدخل فاستبرأها، ثم قال: ادخل يا رسول الله، فقال عمر: والذي نفسي بيده لتلك الليلة خير من آل عمر.
عن ابن عباس قال لما كانت ليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار قال لصاحبه أبي بكر أنائم أنت قال لا وقد رأيت صنيعك وتقلبك يا رسول الله فمالك بأبي أنت وأمي قال جحر رأيته قد انهار فخشيت أن تخرج منه هامة تؤذيك او تؤذيني فقال أبو بكر يا رسول الله فأين هو فأخبره فسد الجحر وألقمه عقبه ثم قال نم بأبي أنت وأمي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمك الله من صديق صدقتني حين كذبني الناس ونصرتني حين خذلني الناس وآمنت بي حين كفر بي الناس وآنستني في وحشتي فأي منة لأحد علي كمنتك
حدثنا أنس بن مالك أن أبا بكر حدثه قال نظرت إلى أقدام المشركين على رؤسنا في الغار فقلت يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه فقال يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما
عن حبيب بن أبي ثابت في قوله تعالى { فأنزل الله سكينته عليه } قال على أبي بكر وقال أما السكينة فقد كانت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك
قال سفيان بن عيينة: عاتب الله تعالى المسلمين جميعا في نبيه صلى الله عليه وسلم غير أبي بكر وحده فإنه أخرجه من المعاتبة وتلا قوله { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار }.
أحمد بن إبراهيم المقرئ يقول ومن سأل عن هذه الآية { إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار} يقال له: إن الله عاتب المؤمنين الذين خرجوا إلى أرض الحبشة وغيرهم من المؤمنين ممن آمن به وذلك أنه لم يعاتب من أخرجه إنما عاتب من لم ينصره ويمنعه من أعدائه الذين كفروا ولا يجوز أن يعاتب أعداءه الذين حاربوه وآذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
سماه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صديقا، فعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان على أحد فرجف أو نحو هذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « اثبت أحد فإنما هو نبي وصديق وشهيدان »
عن عائشة رضي الله عنها قالت قلت يا رسول الله { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } أهو الرجل يسرق ويزني ويشرب الخمر قال: « لا يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصوم ويصلي ويتصدق وهو يخاف أن لا يقبل منه ».
والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، فمعنى هذا أن الله سماه صديقا.
عن مسروق قال كان إذا حدث عن عائشة رضي الله عنها قال حدثتني الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله
عن أبي قلابة قال كان بين أبي بكر وعمر كلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوا لي صاحبي لا تؤذوني فيه فإن كلكم قال لي كذبت وقال لي صدقت
ن أبي تحيى قال: سمعت عليا عليه السلام يحلف لأنزل الله اسم أبي بكر من السماء الصديق رحمة الله عليه
عمرو بن الزبير قال سألت عبدالله بن عمرو بن العاص قلت أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في حجر الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فوضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا قال فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه فدفعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال { أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم }
حدث طلحة بن عمرو النصري أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ما لقي من قومه من البلاء والشدة, ثم قال: لقد مكثت أنا وصاحبي هذا يشير إلى أبي بكر بضع عشرة ليلة وما طعامنا إلا البرير
وأخبر عروة بن الزبير أن عن عائشة رضي الله عنها قالت لقد خرج أبو بكر مهاجرا قبل أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة فقال ابن الدغنة: أين تريد يا أبا بكر ؟ فقال: أبو بكر أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي تبارك وتعالى. قال ابن الدغنة: فإن مثلك يا أبا بكر لا يَخْرج، ولا يُخْرَج، إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتقرئ الضيف وتحمل الكل وتعين على نوائب الحق، فأنا لك جار، فارجع فاعبد ربك ببلدك، فارتحل ابن الدغنة فرجع مع أبي بكر، فطاف ابن الدغنة في كفار قريش، فقال: إن أبا بكر لا يَخرُج مثله ولا يُخرَج، أتُخرِجون رجلا يكسب المعدوم ويصل الرحم ويحمل الكل ويقرئ الضيف، ويعين على نوائب الحق ؟ فأنفذت قريش جوار ابن الدغنة، وأمنوا أبا بكر، وقالوا لابن الدغنة: مر أبا بكر فليعبد ربه في داره، وليصل فيها ما شاء، وليقرأ بما شاء, ولا يؤذينا، ولا يستعلن بالصلاة والقراءة في غير داره، قال ففعل، ثم بدا لأبي بكر فبنى مسجدا بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ فينقصف عليه نساء المشركين وأبناءهم يعجبون منه، وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف قريش فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم فقالوا: إنما أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره، وإنه قد جاوز ذلك وابتنى مسجدا بفناء داره وأعلن الصلاة، والقراءة وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا فأته فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه فعل، وإن أبى إلا أن يعلن ذلك فاسأله أن يرد عليك ذمتك فإنا قد كرهنا أن نخفرك ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة أبا بكر فقال: يا أبا بكر قد علمت الذي عقدت لك عليه فإما أن تقتصر على ذلك وإما أن ترجع إلي ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني خفرت في عقد رجل عقدت له، فقال أبو بكر: فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله ورسوله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أريت دار هجرتكم أريت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما حرتان فهاجر من هاجر قبل المدينة حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجع إلى المدينة بعض من هاجر إلى أرض الحبشة من المسلمين، وتجهز أبو بكر رضي الله عنه مهاجرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي، فقال أبو بكر: أترجو ذلك بأبي أنت ؟ قال نعم، فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحبته وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر.
هذا الصديق الذي قال عنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم: « إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ مِنْ أَبِي بكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلًا لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ خُلَّةُ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ، سُدُّوا عَنِّي كُلَّ خَوْخَةٍ فِي هَذَا المَسْجِدِ، غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ » [ البخاري ومسلم ].
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: « لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ بِإِيمَانِ أَهْلِ الْأَرْضِ لَرَجَحَ بِهِمْ » [ شعب الإيمان: ١ / ١٤٣ ، السنة لعبد الله بن أحمد: ١ / ٣٧٨ ].
فأعظم بهذا الإيمان وأعظم بصاحبه وارض اللهم عنه وأرضه..

الخطبة الثانية:
من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه ومن فضل أهل بيته رضي الله عنهم أنه اجتمع فيهم أربة أظهر كلهم صحابة الجد والأب والابن والحفيد، والبنت والسبط، قال محمد بن إسحاق: فأبو بكر وأبوه أبو قحافة وابنه عبد الرحمن وابن ابنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة هؤلاء الأربعة في نسق صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، وليس هذا لأحد غيرهم: أبو بكر وأبوه وابنه وابن ابنه وابنتاه عائشة، وأسماء، وزوجته أم رومان، وأخته أم فروة بنو أبي قحافة، وعامر بن فهيرة، وبلال، وسعد، والقاسم، ومعيقيب، هؤلاء موالي أبي بكر، وبريرة مولاة عائشة، كل هؤلاء أسلموا مع أبي بكر بإسلامه، وليس هذا لأحد خلقه الله في وقت النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي بكر رضي الله عنه وأرضاه ورزقنا حبه وموالاته ومرافقته في الجنة..
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين وأذل الكفر والكافرين والظلم والظالمين والبدعة والمبتدعين، وانصر اللهم بفضلك ونصرك من نصر السنة والدين..
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات وللمسلمين والمسلمات ، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
ابو بكر الصديق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:47 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.