أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
12968 26708

العودة   {منتديات كل السلفيين} > ركن الإمام المحدث الألباني -رحمه الله- > الدفاع والذب عن الإمام الألباني -رحمه الله-

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-05-2017, 09:18 AM
أبو عبد الله عادل السلفي أبو عبد الله عادل السلفي غير متواجد حالياً
مشرف منبر المقالات المترجمة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الولايات المتحدة الأمريكية
المشاركات: 4,025
افتراضي الاعتبارات العلمية التي قام عليها كلام شيخنا فتحي الموصلي في خصوص المعيارية بالإمام

بسم الله ..

** الاعتبارات العلمية التي قام عليها كلام شيخنا فتحي الموصلي في خصوص المعيارية بالإمام الألباني ( ؟! ) ..


قال شيخنا فتحي بن عبد الله الموصلي - حفظه الله ومتعنا بعلمه - : " .. لهذا نقولها ديانة لا مجاملة ولا سياسة: إذا كان الإمام أحمد معيارًا للسلفية في عهده ، وكان ابن تيمية معيارًا للسلفية في عصره، وكان الشيخ محمد بن عبد الوهاب معيارًا للسلفية في زمانه ... فإن الشيخ الألباني هو معيار السلفية في زماننا ... فالحق في كل زمان له شواهده وأعلامه ومعاييره ... وحتى لا يذهب كل ذاهب بلفظ المعيار بما يريده من تفسير؛ فنقول:
الحق بدلالة الكتاب والسنة دال على نفسه بنفسه؛ و إنما من رحمة الله أن جُعل لهذا الحق أمارات وشواهد ودلائل ومعايير ووسائط ووسائل علمها من علمها وجهلها من جهلها" إنتهى .


هذا الكلام من شيخنا فتحي - حفظه الله - يقوم على اعتبارات علمية أثرية ..ويمكن تلخيص ذلك في الآتي :

* بني هذا الكلام المتين على ( المعيارية )! لا ( الاختزال )! .. ، ولذا انتسب كثير من العلماء في العقيدة إلى الإمام أحمد - رحمه الله - على وجه المعيارية ..
قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله - :" ..ما زال كثير من أئمة الطوائف الفقهاء وأهل الحديث والصوفية وإن كانوا في فروع الشريعة متبعين بعض أئمة المسلمين ، فإنهم يقولون نحن في الأصول أو في السنة على مذهب أحمد بن حنبل .." بيان تلبيس الجهمية 91 /2.

* هذه المعيارية تكون في كل زمن في حق ( أكابر أهل السنة والحديث )! .. ، مع التنبه أن الحق هو بدلالة الكتاب والسنة يدل على نفسه بنفسه فتذكر ولا تتنكر (!!) ..

قال أحمد بن إبراهيم الدورقي - رحمه الله - :" من سمعته يذكر أحمد بن حنبل بسوء فاتهمه على الإسلام " الرواة الثقات للإمام الذهبي - رحمه الله - ص: 56-57.

قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد - رحمه الله - عقبه في كتابه ( التأصيل ) ص : 23 / الحاشية : 4 : " ولهذه نظائر في حق (الأكابر) " ؟!

مع التنبه أن هذا الكلام ونحوه في حق السابق واللاحق والمعاصر من الأكابر هو نوعي ، و المخالف لذلك من الأعيان ينظر في حاله حسب توفر الشروط وزوال الموانع ...بسبب ما يعرض من عوارض الأهلية ..، خاصة في زماننا هذا الذي اشتدت فيه الغربة ، وقويت الشبهة ..

* هذه المعيارية بسبب انتصارهم للسنة وما كان عليه السلف ..

ومن ذلك قول العلامة المقريزي - رحمه الله - : " ...إلى أن كان بعد السبعمائة من سني الهجرة ، اشتهر بدمشق وأعمالها تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحكم بن عبد السلام بن تيمية الحراني ، فتصدى (للانتصار ) لمذهب السلف ، وبالغ في الرد على الأشاعرة ، وصدع بالنكير عليهم وعلى الرافضة ، وعلى الصوفية " المواعظ والاعتبار 4/192.

* هذه المعيارية بسبب ( إظهارهم ) للسنة ..، ولذا تضاف السنة إليهم لأنهم أمارات وشواهد ودلائل ومعايير ووسائط لذلك = مظاهر بهم ظهرت السنة ..

قال شيخ الإسلام - رحمه الله - : " وأئمة السنة ليسوا مثل أئمة البدعة ، فإن أئمة السنة ( تضاف ) السنة إليهم لأنهم ( مظاهر بهم ظهرت ) ، وأئمة البدعة تضاف إليهم لأنهم مصادر عنهم صدرت .. " درء التعارض 6/5.

* لا يلزم من المعيارية بأحد أكابر أهل السنة أنه :

- اختص بقول لم يقله الأئمة غيره أو قبله ..
- كما لا يلزم من ذلك الطعن في غيره .
- كما لا يلزم من ذلك التعصب له ..

وإنما المعيارية به كما سبق :

- لانتصاره للسنة وإظهاره لها (أكثر) من غيره ...
- لوقوع ذلك وقت الحاجة إليه ..
- لظهور المخالفين للسنة ..
- لكثرة الاشتباه ، واشتداد الغربة..
- لقلة أنصار الحق وأعوانه ..

قال شيخ الإسلام - رحمه الله - :" ما زال كثير من أئمة الطوائف الفقهاء وأهل الحديث والصوفية وإن كانوا في فروع الشريعة متبعين بعض أئمة المسلمين ، فإنهم يقولون نحن في الأصول أو في السنة على مذهب أحمد بن حنبل لا يقولون ذلك ( لاختصاص أحمد بقول لم يقله الأئمة ) ، ولا ( طعنا في غيره من الأئمة بمخالفة السنة) ؛ بل لأنه ( أظهر من السنة التي اتفقت عليها الأئمة قبله أكثر مما أظهروه) ، فظهر تأثير ذلك ل (وقوعه وقت الحاجة إليه) ، و(ظهور المخالفين للسنة) ، و( قلة أنصار الحق وأعوانه ).." بيان تلبيس الجهمية 2/91.

* وعليه؛ فالمعيارية في زماننا - مع اعتبارية الدليل من الكتاب والسنة قبل ذلك وفي أثنائه وبعده (!!) - تحصل بأكابر أهل السنة ابن باز والألباني وابن عثيمين - رحمهم الله - وهذا لما سبق ذكره مجملا - كتقعيد في حق أكابر أهل السنة في كل وقت - ، وبشيء من التفصيل في حق من عاصرنا من أكابرنا فأقول : المعيارية بهم لاجتماع أمور فيهم - ولا نزكيهم على الله - وشهرتهم بها (!!) :

- صحة الاعتقاد ..
- سلامة المنهج ..
- سعة المدارك ..
- التقوى والصلاح ..
- كبر السن مع تجارب الأيام ..
- الثبات عند الفتن ..
- التؤدة ورجاحة العقل ..
- القبول العام عند الطلبة النجباء ..
- كل واحد منهم يمثل مدرسة علمية ..

فهناك العلماء ( ؟!).. ، وهناك. (خواص العلماء ) ؟!!..

فالامتحان بهم لأنهم من المأمونين على منهج السلف الصالح ، فالامتحان هو بمنهجهم وعلومهم القائمة على التأصيل والتفصيل ، والتحصيل والتحقيق ..لا بأشخاصهم فتأمل ولا تتعجل ، ففرق بين ( التقديم ) و ( الحصر ) ، وفرق بين ( الاختزال ) و ( المعيار ) ...، وشواهد هذا في التاريخ - زمن اشتداد الغربة - لا تخفى (!!) ..، وكما حصل تعصب واختزال قبل زمازننا في حق أئمة من أفراد فهو حاصل كذلك في زماننا في حق أئمتنا من أفراد...، والبحث في الإطلاق وجعل ذلك ظاهرة في حق السلفيين ، ففرق - إذن - بين وجود ذلك في أفراد ووجوده كظاهرة ( ؟!! )..

* قال شيخ الإسلام - رحمه الله - : " فالأمر كما قاله بعض شيوخ المغاربة - العلماء الصلحاء - قال : المذهب لمالك والشافعي ، والظهور لأحمد بن حنبل " الفتاوي 3/170 .

على غرار هذه المقولة يصح أن يقال في زماننا هذا : المذهب لابن باز وابن عثيمين ، والظهور للألباني.
بسبب ما لاقاه الشيخ الألباني - رحمه الله - في الشام خاصة من معاناة ومحن وإحن مقابل نصرة منهج السلف ..، ولكثرة وجود المخالفين لذلك في محله ومكانه ..، وبسبب قلة الأعوان له عليه...فتأمل ..، وليس في هذا - كما سبق - أنه انفرد ..، أو يلزم منه التنقص من غيره من الأئمة ، أو التعصب له ...وهكذا ...

وعلى هذا وما سبق تم بيان الوجه العلمي الصحيح والمليح الذي خرج منه كلام شيخنا فتحي في حق المعيارية - في زماننا - بالإمام الألباني - رحمه الله -


كتبه :
أبو أويس رشيد بن أحمد الإدريسي الحسني - عامله الله بلطفه الخفي وكرمه الوفي -
__________________
قال أيوب السختياني: إنك لا تُبْصِرُ خطأَ معلِّمِكَ حتى تجالسَ غيرَه، جالِسِ الناسَ. (الحلية 3/9).

قال أبو الحسن الأشعري في كتاب (( مقالات الإسلاميين)):
"ويرون [يعني أهل السنة و الجماعة ].مجانبة كل داع إلى بدعة، و التشاغل بقراءة القرآن وكتابة الآثار، و النظر في الفقه مع التواضع و الإستكانة وحسن الخلق، وبذل المعروف، وكف الأذى، وترك الغيبة و النميمة والسعادة، وتفقد المآكل و المشارب."


عادل بن رحو بن علال القُطْبي المغربي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:48 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.