أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
18226 23098

العودة   {منتديات كل السلفيين} > منابر الأخوات - للنساء فقط > منبر الفقه وأصوله - للنساء فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-22-2013, 06:39 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,646
افتراضي كيف يكون حجك مبرورا ؟.

كيف يكون حجك مبرورا ؟.

ورد في الحج الكثير من الأحاديث الدالة على عظيم فضله، وجزيل أجره وثوابه عند الله عز وجل ، وجاء في بعض الأحاديث وصف الحج التام بالحج المبرور، فقال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه البخاري: (والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).

ومن أجل ذلك فإنك بحاجة - أخي الحاج - إلى أن تتعرف على علامات الحج المبرور، وما هي الأمور التي يتحقق بها بر الحج حتى تقوم بها ؟ وما هي الأمور التي تنافي ذلك حتى تجتنبها ؟ فالناس يتفاوتون في حجهم تفاوتاً عظيماً على حسب قربهم وبعدهم من هذه الصفات والعلامات.

وقد ذكر أهل العلم أقوالاً في معنى الحج المبرور وكلها متقاربة المعنى، وترجع إلى معنى واحد وهو: «أنه الحج الذي وفيت أحكامه، ووقع موقعاً لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل».

وأول الأمور التي يكون بها الحج مبروراً، ميزان الأعمال وأساس قبولها عند الله وهو إخلاص العمل لله والمتابعة لرسوله - صلى الله عليه وسلم -.

فإن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاً وابتُغِيَ به وجْهُه ، فعليك - أخي الحاج -:

1. أن تفتش في نفسك، وأن تتفقد نيتك، ولتحذر كل الحذر من أي نية فاسدة تضاد الإخلاص، وتحبط العمل، وتذهب الأجر والثواب، كالرياء والسمعة وحب المدح والثناء والمكانة عند الخلق ، فقد حج نبينا عليه الصلاة والسلام على رحل رث وقطيفة تساوي أربعة دراهم ثم قال : (اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة) كما عند ابن ماجة .

2. ثم احرص على أن تكون أعمال حجك موافقة لسنة نبيك - صلى الله عليه وسلم -، ولن يتحقق لك ذلك إلا بأن تتعلم مناسك الحج وواجباته وسننه، وصفة حجه عليه الصلاة والسلام، فهو القائل كما في حديث جابر - رضي الله عنه -: (لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه) رواه (مسلم).

3. ومن الأمور التي تعين العبد على أن يكون حجه مبروراً الإعداد وتهيئة النفس قبل الحج ، وذلك بالتوبة النصوح، واختيار النفقة الحلال والرفقة الصالحة، وأن يتحلل من حقوق العباد، إلى غير ذلك مما هو مذكور في آداب الحج.

4. ومن علامات الحج المبرور طيب المعشر، وحسن الخلق، وبذل المعروف، والإحسان إلى الناس بشتى وجوه الإحسان، من كلمة طيبة، أو إنفاق للمال، أو تعليم لجاهل، أو إرشاد لضال، أو أمر بمعروف أو نهي عن منكر، وقد كان ابن عمر - رضي الله عنهما - يقول : «إن البر شيء هيّن، وجهٌ طليقٌ وكلامٌ لين».


منقول.

يُتبع بإذن الله - تعالى -.
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-22-2013, 08:05 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,646
افتراضي كيف يكون حجك مبرورا ؟.

كيف يكون حجك مبرورا ؟.

5.
ومن أجمع خصال البر التي يحتاج إليها الحاج - كما يقول ابن رجب - ما وصَّى به النبي - صلى الله عليه وسلم- أبا جُرَيٍّ الهجيمي حين قال له: (لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تعطي صلة الحبل، ولو أن تعطي شسع النعل، ولو أن تنزع من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تنحي الشيء من طريق الناس يؤذيهم، ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق، ولو أن تلقى أخاك فتسلم عليه، ولو أن تؤنس الوحشان في الأرض) (1) رواه أحمد.

6. واعلم أن مما يتحقق به بر الحج الاستكثار من أنواع الطاعات، والبعد عن المعاصي والمخالفات، فقد حث الله عباده على التزوُِّد من الصالحات وقت أداء النسك فقال - سبحانه - في آيات الحج: ﴿وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ [سورة البقرة: 197].

ونهاهم عن الرفث والفسوق والجدال في الحج، فقال - عز وجل -: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ [سورة البقرة: 197].
وقال - صلى الله عليه وسلم -: (من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه) (متفق عليه).

والرفث هو: الجماع؛ وما دونه من فاحش القول وبذيئِه.
وأما الفسوق: فقد روِيَ عن ابن عباس - رضي الله عنهما- وغير واحد من السلف أنه المعاصي بجميع أنواعها.
والجدال: هو المِراء بغير حق، فينبغي عليك - أخي الحاج - إذا أردت أن يكون حجك مبرورًا أن تلزم طاعة ربك، وذلك بالمحافظة على الفرائض، وشغل الوقت بكل ما يقربك من الله جل وعلا من ذكر ودعاء وقراءة قرآن وغير ذلك من أبواب الخير، وأن تحفظ حدود الله ومحارمه، فتصون سمعك وبصرك ولسانك عما لا يحل لك.

7. ومن الأمور التي تعين العبد على أن يكون حجه مبرورا، أن يستشعر حِكم الحج وأسراره، وفرقٌ كبير بين من يَحج وهو يستحضر أنه يؤدي شعيرة من شعائر الله، وأن هذه المواقف قد وقفها قبله الأنبياء والعلماء والصالحون، فيذكر بحجه يوم يجتمع العباد للعرض على الله، وبين من يحج على سبيل العادة، أو للسياحة والنزهة، أو لمجرد أن يسقط الفرض عنه، أو ليقال: «الحاج فلان».

8. وأخيرًا فإن من علامات الحج المبرور أن يستقيم المسلم بعد حجه فليزم طاعة ربه، ويكون بعد الحج أحسن حالًا منه قبله، فإن ذلك من علامات قبول الطاعة.

قال بعض السلف: «علامة برِّ الحج أن يزداد بعده خيرًا، ولا يعاود المعاصي بعد رجوعه».

وقال الحسن البصري رحمه الله: «الحج المبرور أن يرجع زاهداً في الدنيا، راغباً في الآخرة».

أخي الحاج هذه هي أهم صفات الحج المبرور وعلاماته، فاجتهد في طلبها وتحصيلها عسى أن تفوز بثواب الله ورضوانه، أسأل الله أن يجعل حجك مبرورا، وذنبك مغفورا، وسعيك مشكورا].ِ ا هـ.


__________

(1) ولحديث أبي جُرَيّ جابر بن سليم - رضي الله عنه - روايات عدة منها؛ قال: «رأيت يصدر الناس عن رأيه، لا يقول شيئا إلا صدروا عنه، قلت: من هذا قالوا: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: «عليك السلام يا رسول الله مرتين» قال: (لا تقل عليك السلام، فان عليك السلام تحية الميت، قل السلام عليك). قال: قلت: «أنت رسول الله ؟» قال: (أنا رسول الله الذي إذا أصابك ضرٌّ وَدَعَوْتََهُ كَشفهُ عنك، وإن أصابكَ عامٌ سَنَةً فَدَعَوْتََهُ أنبتها لك، وإذا كنتَ بأرضٍ قفراءَ أو فلاةٍ فضلّتْ راحلتُكَ فدَعَوْتَهُ ردّها عليك). قلت: «اعهد لي»، قال: (وإياك وإسبال الإزار، فإنها من المخيلة، وإن الله لا يُحِبُّ المخْيَلَة، وإن امرؤ شتمك وعيَّرَكَ بما يعلم فيك، فلا تعيّرْهُ بما تعلم فيه، فإنما وبال ذلك عليه). (صحيح).

هاء الضمير في قوله (وَدَعَوْتََهُ): تعود إلى أقرب مذكور وهو الله -تبارك وتعالى-؛ وليس رسوله صلى الله عليه وسلم.

وزاد بعد قوله: (لا تسبن أحدا) قال: «فما سببتُ بعده حرًا ولا عبدًا ولا بعيرًا ولا شاة».

ورواه أحمد مختصرًا من قوله: (أدعو إلى الله وحده ... الخ . دون قوله : (وإن امرؤ شتمك ... الخ). وقال بدلها: (ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي). وسنده صحيح أيضا.

وله طريق ثالث بسند صحيح أيضا في [السلسلة الصحيحة برقم 1352] بلفظ: [لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تُفرغ من دلْوِكَ في إناء المُسْتَسْقي، ولو أن تُكَلّمَ أخاك ووجْهُكَ إليه منبسط، وإياك وتسبيل الإزار، فإنه من الخيلاء، والخيلاء لايحبها الله - عز وجل - وإن امرؤ سبّكّ بما يعلم فيك فلا تسبهُ بما تعلم فيه، فإن أجرهُ لك، ووباله على من قاله]. (صحيح).
وفي رواية أخرى نحوه، وزاد في آخره : (ولا تسبن أحدا فما سببتُ بعدهُ أحداً ولا شاةً ولا بعيرا]. الحديث.

والجملة الأخيرة منه وإن امرؤ شتمك. لها شاهد من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - مرفوعا بلفظ: (إذا سبك رجل بما يعلم منك، فلا تسبّهُ بما تعلم منه، فيكون أجْرُ ذلك لك، ووبالهُ عليه). وإسناده حسن أو أعلى. انظر: [السلسلة الصحيحة 3/ 99 رقم 1109].
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-22-2013, 08:15 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,646
افتراضي حول قول الله - تعالى - : {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ}.

حول قول الله - تبارك وتعالى - : ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ.

قال شيخنا الألباني رحمه الله - تعالى - في مقدمـــة كتابــــه القيّم حجــــة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما رواها عنه جابر - رضي الله عنه - :


[وعندي بعض النصائح أريد أن أقدمها إلى القراء الكرام والحجاج إلى بيت الله الحرام عسى الله تبارك وتعالى أن ينفعهم بها ويكتب لي أجر الدال على الخير بإذنه إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير.

ومما لا ريب فيه أن باب النصيحة واسع جداً ولذلك فإني سأنتقي منه ما أعلم أن كثيرا من الحجاج في جهل به أو إهمال له أسأل الله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا ويوفقنا للعمل به فإنه خير مسؤول.

أولا : إن كثيرا من الحجاج إذا أحرموا بالحج، لا يشعرون أبداً أنهم تلبسوا بعبادةٍ تفرض عليهم الابتعاد عما حرم الله - تعالى - من المحرمات عليهم خاصة، وعلى كل مسلم عامة، وكذا تراهم يحجون ويفرغون منه، ولم يتغير شيء من سلوكهم المنحرف قبل الحج، وذلك دليل عملي منهم على أن حجهم ليس كاملا إن لم نقل : ليس مقبولا.

ولذلك فإن على كل حاج أن يتذكر هذا، وأن يحرص جهد طاقته أن لا يقع فيما حرّم الله عليه من الفسق والمعاصي، فإن الله - تبارك وتعالى - يقول : {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} [سورة البقرة : 197].

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه) (صحيح) أخرجه الشيخان.

والرفث : هو الجماع.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - تعالى - : [وليس في المحظورات ما يُفسِدُ الحج إلا جنس الرفث، فلهذا ميّز بينه وبين الفسوق.

وأما سائر المحظورات كاللباس والطيب، فإنه وإن كان يأثم بها فلا تفسد الحج عند أحدٍ من الأئمة المشهورين ) ا. هـ.

وهو يشير في آخر كلامه إلى أن هناك من العلماء من يقول بفساد الحج بأي معصية يرتكبها الحاج،

فمن هؤلاء الإمام ابن حزم - رحمه الله - فإنه يقول : (وكل من تعمد معصية أي معصية كانت وهو ذاكر لحجه مذ أن يتم طوافه بالبيت للإفاضة ويرمي الجمرة فقد بطل حجه ...) واحتج بالآية السابقة فراجعه في كتابه (المحلى) (7/ 186) فإنه مهم.

ومما سبق يتبن أن المعصية من الحاج، إما أن تفسد عليه حجه، على قول ابن حزم.

وإما أن يأثم بها، ولكن هذا الإثم ليس كما لو صدر من غير الحاج، بل هو أخطر بكثير، فإن من آثاره أن لا يرجع من ذنوبه كما ولدته أمه كما صرح بذلك الحديث المتقدم؛ فبذلك يكون كما لو خسر حجته لأنه لم يحصل على الثمرة منها، وهي مغفرة الله - تعالى - فالله المستعان .....] ا. هـ.

انظر : [حجــــة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما رواها عنه جابر - رضي الله عنه - ص 3 - 5]
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-07-2022, 01:16 AM
أم عبدالله نجلاء الصالح أم عبدالله نجلاء الصالح غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: عمّـــان الأردن
المشاركات: 2,646
افتراضي

لمزيدٍ من الفائدة؛ فضلًا لا أمرًا؛ انظر:

التلبية في أيام منى وعرفة والجمرات


http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...ad.php?t=32705

مِن فتاوى علماءنا حول مناسكنا

http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...ad.php?t=31737

من الخطب الجوامع في توجيهات الحجاج

http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...ad.php?t=53528

بيان محظورات الإحرام وبيان مفاسد خروج الأضحية خارج بلد المضحي

http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...ad.php?t=53266

الأضحيـــــــــــــة : أحكـــــــــــــام وآداب

http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...t=12038&page=3

مِن بدع الأضاحي

http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/sh...ad.php?t=12042
__________________
يقول الله - تعالى - : {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون} [سورة الأعراف :96].

قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - في تفسير هذه الآية الكريمة : [... {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا} بقلوبهم إيمانًاً صادقاً صدقته الأعمال، واستعملوا تقوى الله - تعالى - ظاهرًا وباطنًا بترك جميع ما حرَّم الله؛ لفتح عليهم بركات من السماء والارض، فأرسل السماء عليهم مدرارا، وأنبت لهم من الأرض ما به يعيشون وتعيش بهائمهم في أخصب عيشٍ وأغزر رزق، من غير عناء ولا تعب، ولا كدٍّ ولا نصب ... ] اهـ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:08 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.