أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
71249 85137

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > منبر القرآن وعلومه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #34  
قديم 06-10-2015, 10:59 PM
طارق ياسين طارق ياسين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 1,071
افتراضي

.


· قولُه –تعالى-: { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ } النحل:126

عن أَبي العاليةَ قال: حدثني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ قال: لمّا كان يومُ أُحدٍ أُصيبَ من الأَنصارِ أَربعةٌ وستونَ رجلاً، ومن المهاجرين ستةٌ فيهم حمزةُ، فمَثَّلُوا بهم، فقالت الأنصارُ: لَئن أَصبْنا منهم يوماً مثلَ هذا لَنُرْبِيَنَّ عليهم،
قال: فلما كان يومُ فتحِ مكةَ فأنزل الله:
{ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ
فقال رجلٌ: لا قريشَ بعدَ اليومِ.
فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: كُفُّوا عن القومِ إِلا أَربعةً.
رواه أَحمدُ في المسند والترمذي وقال: هذا حديث حسنٌ غريبٌ من حديث أُبَي بنِ كعب.
قال الألباني: حسنٌ صحيحُ الإسنادِ.
وفي رواية المسند:
فنادى مُنادي رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
أَمِنَ الأَسودُ والأَبيضُ، إِلا فلاناً وفلاناً، ناساً سمَّاهم ،فأنزل اللهُ -تبارك وتعالى- : { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوْا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ
فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: نَصبِرُ ولا نُعاقبُ.
قال الشيخ شُعيبُ: إِسنادُه حسن.

قال في "تحفة الأحوذي":
(لَنُرْبِيَنَّ عَلَيْهِمْ ):
من الإِرْباءِ، أَيْ لَنزيدَنَّ ولَنُضاعفَنَّ عليهم في التَّمثيلِ.
( كُفُّوا عَنْ الْقَوْمِ إِلَّا أَرْبَعَةً ):
وفي حديثِ سعدٍ عندَ النَّسائيِّ قال: لَمَّا كانَ يومُ فتحِ مكةَ أَمَّن رسولُ اللَّهِ النَّاسَ إِلا أَرْبعةَ نَفرٍ وامرأَتَينِ، وقال: اُقْتلوهُمْ وإِنْ وجدْتُموهُم مُتَعلِّقينَ بِأَستارِ الكَعبة؛ عِكْرمةَ بنَ أَبي جهلٍ وعبدَ اللَّهِ بنَ خَطَلٍ ومَقِيسَ بنَ صَبَابةَ وعبدَ اللَّهِ بْنَ سعدِ بنِ أَبي السَّرْحِ . الحَدِيثَ.
قلت: وتتمة الحديث عند النسائي:

فأَما عبدُ الله بن خَطلٍ فأُدركَ وهو متعلقٌ بأستارِ الكعبةِ، فاسْتَبقَ إِليه سعيدُ بنُ حُريثٍ وعمارُ بنُ ياسر، فسبقَ سعيدٌ عماراً، وكان أَشبَّ الرجلين، فقتله. وأَما مَقِيسُ بنُ صَبابةَ فأَدركه الناسُ في السوقِ فقتلوه، وأَما عكرمةُ فركبَ البحرَ فأَصابتهم عاصفٌ، فقال أصحابُ السفينةِ: أَخلصوا؛ فإِنَّ آلهتَكُم لا تُغني عنكم شيئاً هاهنا،
فقال عكرمةُ: والله لِئنْ لم يُنَجِّني في البحر إِلا الإخلاصُ ما ينجيني في البَرِّ غيرُه، اللهم إِنَّ لك علَيَّ عهداً إِن أَنت عافَيْتَني مِمَّا أنا فيه أَنْ آتي محمداً -صلى الله عليه وسلم- حتى أَضعَ يدي في يدِه، فلأَجِدَنَّه عَفُّواً كريماً، فجاء فأَسلمَ، وأما عبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أَبي سَرْحٍ فإنه اخْتَبأَ عند عثمانَ بنِ عفانَ، فلما دعا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- الناسَ إلى البيعةِ جاء به حتى أَوقفَه على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: يا رسولَ اللهِ بايِعْ عبدَ اللهِ،
فرفع رأَسَه فنظر إِليه ثلاثاً, كلُّ ذلك يأْبَى، فبَايَعَهُ بعدَ ثلاثٍ، ثم أَقبلَ على أصحابِه فقال:
ما كان فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إِلى هذا حيثُ رآني كَفَفْتُ يدي عن بَيْعتِه فيَقْتُلُه؟
قالوا: ما يُدرينا يا رسولَ اللهِ ما في نفسِكَ! هلّا أَوْمأَتَ إِلينا بعينِك.
قال: إِنه لا يَنْبغي لِنَبيٍّ أَنْ تكونَ له خائنةُ الأَعين.
.
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:29 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.