أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
36993 93709

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 12-28-2023, 05:42 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 784
افتراضي

⭕ (قضية فلسطين): 2
📌 لماذا ندعو فلا يُستجاب لنا؟
♦️ الإمام الألباني يُجيبك:

▪️قال –رحمه الله تعالى-:
«... ما الّذي استطعنا نحن كأفراد أنْ ننصر العراق؟!
سوى بالدّعاء، والدّعاء إذا لم يكن (مقرونًا بالعمل المشروع لا يفيده)! خاصّة فيما إذا كان العمل واجبًا...
فنحن ماذا أعنَّا العراق فقط بالكلام الفارغ؟!
... بالدّعاء والقنوت إلى آخره.... هل رأيتم أثرا لهذا القنوت؟
👈🏼 الجواب: لا.
وهذا له بحث، سببه: أنَّ أكثر القانتين، وأكثر الدّاعين (لا يرفع دعاؤهم مِن الأرض إلى السّماء) لماذا؟
مأكله حرام! ومشربه حرام!! وغذّي بالحرام!! فأنّى يستجاب لذلك؟! كما جاء في الحديث في «صحيح مسلم» أنّ النبي صلى الله عليه وسلم: «ذكر الرَّجل يُطيل السَّفر أشعث أغبر، يمد يديه إلى السَّماء، يا رب، يا رب. ومطعمه حرام! ومشربه حرام! وملبسه حرام! وغذي بالحرام! فأنى يستجاب لذلك؟!».
فأنا أقول: أنَّ (الدَّعاء ينفع) ولكن إذا كان مقرونًا بالإجابة لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ونحن نسمع قول ربّ العالمين: {إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ}، لا توجد دولة اليوم تنصر الله! بل أنا قد أقول كلمة خطيرة الآن: لا يوجد حزب إسلامي (ينصر الله)؛ لأنَّ نصر الله إنّما يكون بمعرفة شرع الله، ثمّ هذه المعرفة أنْ تكون مقرونة بالعمل بشريعة الله، ولا أجد على وجه الأرض حزبًا يقوم بمعرفة الله كما جاء في الكتاب والسُّنَّة الصَّحيحة، ثمّ يقرن القول مع العمل.
كيف؟! وفي أحسن الأحزاب وأوسعها دائرة وعددًا نسمع منهم كلمات لو أسأنا الظّن بهم قلنا هذا كلام الكفّار!!
يا أخي! الآن دعونا مِن الخلافيّات، هذا ليس أوانه!.. ليس وقته! يجب أن نكتّل وأن نتجمّع.. إلى آخره!!!
وعلى أيّ أساس يكون هذا التّكتّل وهذا التّجمّع؟!
لا أساس! كما تجمّع العراقيّون: حزب البعث، والمسلمين السّنّيّين، والشّيعة! فماذا كان عاقبة أمرهم؟!
الهزيمة الشّنيعة!!
ولذلك فاجتهادات هذه الجماعات الإسلاميّة والأحزاب إذا لم تَعد إلى التّصفية والتّربية فسيكون عملها هباء منثورًا!!».
[«سلسلة الهدى والنور» رقم: (470)]

🔴 وقال الشيخ قبل ذلك:
▪️«ونعتقد أنَّ انهزام العراق بعد الأخبار الّتي كنّا نسمعها ونكاد نطير بها فرحًا(!) وإذا بها كسراب بقيعة يحسبه الظّمآن ماءً!!
👈🏼 ما الذي أصاب العراق بعد تلك الأخبار؟
▪️ أحد شيئين: إمّا تلك الأخبار مبالغ فيها، ولا حقيقة لها.
▪️▪️أو لها حقيقة -ولعل هذا الأقرب- ولكن ما نصروا الله -عزَّ وجلَّ- إلا بالكلام!! وبعد خراب البصرة -كما يقولون إلاّ بعد فوات الأوان- بدأنا نذكر الله! ونكبّر! وندعو إلى الجهاد! والله -عزَّ وجلَّ يقول: {و لو أرادوا الخروج لأعدّو له عدّة}.
📌 إذًا لا فائدة مِن كلّ الاجتهادات ومِن كلّ التكتلات! سواء كانت دوليّة، أو كانت فرديّة، أو حزبيّة؛ إلا بالعودة إلى الدَّعوة الإسلاميَّة».
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-29-2023, 07:33 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 784
افتراضي

📌 فوائد منهجية مِن كتاب «تمييز ذوي الفطن»: (2)
⭕ وصفٌ دقيق لحال الأُمة...

«والغريب أنَّ السُّذج مِن هذه الأمة (يُوجَّهون) حيث شاء (المُوجِّهون العالميُّون): فبينما هم مهتمون بفلسطين -ردها الله وأهلك اليهود وأذنابهم- إذ اختلق الأعداء مشكلة في أفغانستان بعد إجلاء الرُّوس الكفرة المستعمرين، فصُرف المسلمون عن فلسطين ووُجِّهوا إلى هذه، ثم قبل أن ينتهوا منها وُجِّهوا إلى البوسنة والهرسك، ثمّ قبل أن ينتهوا منها وُجِّهوا إلى الشيشان، ثم قبل أن ينتهوا منها وُجِّهوا إلى العراق، ثمّ قبل أن ينتهوا منها وُجِّهوا إلى لبنان، ثم قبل أن ينتهوا مِن هذه ردوا إلى العراق!! وهكذا في حلقات مِن الفتن لا يخرج المسلمون مِن واحدة منها حتى يدخلوا في أخرى، فيتكلم المسلمون فيها طويلًا بلا جدوى سوى الخروج منها مختلفي الآراء، متنافري القلوب والأهواء، يكثر فيهم العزاء، ولا ينقص الأعداء..

♦️وأما داخليًا، فقد تداخلت اليوم مفاهيم (جهادية شريفة) بمفاهيم (خارجية مُسرفة)، تلك المفاهيم التي أفرزتها الصراعات على السُّلطة والثّورات المتوهجة التي لا تنضبط بالشَّرع، وإنما يغلب عليها تحكيم العواطف المُثخنة بجراحات الهوى وعصبيَّة الغضب الهائج في الوقائع المستجدَّة، وتحكيم فهم المراهق في نصوص شرعية قد (تكون صحيحة مِن حيث الثُّبوت)، ولكن (قُصوره العلمي والعقلي هو السائق له إلى فكر منحرف موبق)، والباعث له على تنزيلها تنزيل حروري مارق!

⚫ فكم مِن بلد مسلم أريقت فيه دماء أهله مِن أجل الوصول إلى السلطة!

▪️فمن أُقصي مِن الحكم بحقّ أو بغير حقّ جعل ذلك مسوغًا شرعيًّا له لإراقة الدِّماء!
▪️ومَن لم يُعتمد، حزبه في البرلمان أراق الدِّماء!
▪️ومَن شك في نزاهة الانتخابات أراق الدِّماء!
▪️ومَن رأى من أميره تقصيرًا في الأخذ بحكم الله أراق الدِّماء!
▪️ومَن لم يجد وظيفة أراق الدِّماء!
▪️ومَن لم يشارك سلطانه في دنياه أراق الدِّماء!
▪️ومَن لم يوافق على رمي فلان بالكفر أراق الدِّماء!
▪️ومَن طلب لنفسه البيعة فلم يستجب له أراق الدِّماء!
▪️ومَن سأل مالاً لجماعته الثائرة فلم يُعط أراق الدِّماء!
▪️ومَن لم يستجب له في مقاطعة بلد -ما- أراق الدِّماء!
▪️ومَن لم يقتنع بقوله في إيجاب القتال في بلد -ما- كفر وأراق الدِّماء!
▪️ومَن لم يستجب له في طلبه إخراج المشركين من بلد -ما- كفر وأراق الدِّماء!

🔴 والخلاصة أننا في زمان هرج وفتن، استسهل فيه الخلاف الشَّديد بين أهل الملة الواحدة، ورقٌَ الدِّين في قلوب أهله إلا ما شاء الله، ومورست الفتنة (باسم الجهاد)، تلك الكلمة العظيمة التي اتخذها كثير مِن الخطباء زينة خطبهم للوصول بها إلى أعناق الجماهير وعطف قلوبهم إليهم، (وهانت الدِّماء على أهلها)، (ورَخصت أرواح المسلمين) حتى على بني جلدتهم، روى البخاري عن شقيق قال: كنت مع عبدالله وأبي موسى فقالا: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّ بين يدي الساعة لأيامًا ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج، والمهرج القتل»، والله المستعان».

[📗 «تمييز ذوي الفطن بين شرَف الجهاد وسرف الفتن» (ص4-5)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 01-07-2024, 01:03 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 784
افتراضي

📌 فوائد منهجية مِن كتاب «تمييز ذوي الفطن»: (3)
🎯 لا يُصفَّق ولا يُطبَّل لكل مَن دخل ميدان القتال(!) ولو توهم أنَّه مِن الجهاد!!

♦️ «وقبل ذلك النّظر في شرعيّة الفعل؛ لأنّه ليس كلُّ مَن ادّعى الجهاد ودخل ميدان القتال صُفِّق له وشُجِّع على ذلك حتى يُنظر هل جهاده (شرعيّ) أم (غير شرعيّ)؟

فقد يكون المسلمون كثيرين، لكنّهم ضعفاء في (دينهم وفي استعدادهم العسكري)، فيَنظر علماؤهم في حالهم، فإذا علموا منهم ما ذُكر قالوا لهم كما قال ربنا -عزّ وجلّ- في الآيات السّابقة؛ لعلمهم بأنّ الله شترط لنصر عباده (التّقوى)، كما قال: ﴿إنّ اللهَ مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾(1)، والرَّسول صلى الله عليه وسلم یقول: «بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السّيل»، فلا غرو أن يَحكم أهل العلم على قتال -ما- (بالفشل) إذا كان أصحابه على (قلة دين) أو (ضعف قوة)، فكيف إذا (اجتمعا فيه) كما في هذا العصر؟!
والله المستعان.

⭕ وقد نقلت في كتابي «السّبيل إلى العزِّ والتّمكين» (ص50 ط: السّابعة) عن ابن تيمية أنّ المحققين مِن أهل العلم (لا يَدخلون معركة) إذا كان المسلمون على الوصف الذي ذكرت آنفًا، ولم يتهم أحد مِن العلماء ابن تيمية بأنَّه:
👈🏽 (مثبط عن الجهاد).
👈🏽 أو أنّه (خادم العدو).
👈🏽 أو أنّه يعمل على (إضعاف ثقة النّاس في مصداقية الجهاد).
👈🏽 أو أنّه (عميل)...

🔴 وقد يكون المسلمون (أقوياء في دينهم) لكنهم قصّروا في (الإعداد العسكري)، فلو انهزموا لم يُستغرب؛ لأنهم (خالفوا) أمر الله القائل: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}، فمن علم أنّه أضعف مِن أن يُقابل عدوّه لم يُمكّنه مِن نفسه بالوقوع تحت نَير استفزازه ولو شجّعه المتهوِّرون، لأنَّ العدوَّ إذا كان في أَوج قوَّته حاول تحريشَ المتسرّعين منهم قليلي الصَّبر(2) حتى يَجرَّ بهم جميع المسلمين إلى حَتفهم قبل أم يكون لهم قوة».
[📗 «تمييز ذوي الفطن بين شرَف الجهاد وسرف الفتن» (ص29-30)]

ــــــــــــــــــ
(1) قلت [محمد حسين]:
كيف إذا كان مَن يُنادي بالجهاد هم:
عَبيد الفُرس!
عَبيد الفُرس!!
عَبيد الفُرس!!!؟!!!
(2) وهذه علّة كل مُراهق سياسي(!) وكلّ مُصفّق له(!)
[محمد حسين]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 01-07-2024, 01:04 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 784
افتراضي

📌 فوائد منهجية مِن كتاب «تمييز ذوي الفطن»: (4)
🔴 بين عنبر الحِلْم، وحنظل الحُلْم(!)

«الحِلم: فإنَّ الخفَّة والرُّعونة والطَّيش صفات الحمقى، وتورد أصحابها مهالك سرعان ما يندمون على أوَّل خطوة خطتها أرجلهم نحو ميدان الفتن، وفي «صحيح مسلم» أنَّ المُستورد القرشي قال عند عمرو بن العاص : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم یقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس»، فقال له عمرو: أبصر ما تقول! قال: أقول ما سمعتُ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: لئن قلت ذلك، إنَّ فيهم لخصالاً أربعًا:
▪️ إنهم لأحلم الناس عند فتنة.
▪️ وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة.
▪️ وأوشكهم كرة بعد فرة.
▪️وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف.
▪️وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك».

♦️ والشاهد منه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنَّ الروم يكونون أكثر الناس عددًا عند قرب الساعة، وأراد عمرو بن العاص -رضي الله عنه- أن يفسّر الحديث ببيان سبب ذلك، (فلا يظن أنهم كانوا كذلك لفضل لهم على الناس)، وإنما سببه (بقاؤهم على بعض ميراث النبوة في الأخلاق).
👈🏽👈🏽 فذكر أنّ حلمهم عند الفتنة هو الذي (وفر عليهم أعدادهم ولم يعرضها للفناء)...

🎯 هذا هو الذي دعا عمرًا إلى بيان حالهم، وهو دال على وافر عقله ودقيق فهمه».

[📗 «تمييز ذوي الفطن بين شرَف الجهاد وسرف الفتن» (ص 104)]

قلتُ: فلما تركنا بعض (ميراث النُّبوة) فقدنا الحِلْم وفررنا إلى الحُلْم والمنامات؛ لنضحك على أنفسنا أنَّ النَّصر قريب(!)
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 01-07-2024, 01:05 AM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 784
افتراضي

📌 فوائد منهجية مِن كتاب «تمييز ذوي الفطن»: (5)
⭕ عدم تقديم المنامات على الوحي....

▪️ «عن حسين بن خارجة قال: «لما جاءت الفتنة الأولى أَشكلت عليَّ، فقلتُ: اللهم أرني مِن الحقِّ أمرًا أتمسَّك به، فأُريتُ فيما يرى النائم الدُّنيا والآخرة، وكان بينها حائط غير طويل، وإذا أنا تحته، فقلتُ: لو تسلّقتُ هذا الحائط حتى أنظر إلى قتلى أشجع فيخبروني، قال: فأُهبطتُ بأرض ذات شجر، فإذا نفر جلوس، فقلت: أنتم الشهداء، قالوا: نحن الملائكة، قلتُ: فأين الشهداء؟ قالوا: تقدَّم إلى الدَّرجات، فارتفعت درجة الله أعلم بها من الحُسن والسَّعة، فإذا أنا بمحمد صلى الله عليه وسلم، وإذا إبراهيم شيخ، وهو يقول لإبراهيم: استغفر لأُمتي. وإبراهيم يقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك: أهراقوا دماءهم وقتلوا إمامهم، فهلّا فعلوا كما فعل سعد خليلي.
فقلتُ: والله! لقد رأيتُ رؤيا لعل الله ينفعني بها، أذهب فأنظر مكان سعد فأكون معه، فأتيت سعدًا فقصصت عليه القصَّة، قال: (فما أكثرَ بها فرحاً)! وقال: لقد خاب مَن لم يكن إبراهيم خليله.
قلتُ: مع أي الطائفتين أنت؟
قال: ما أنا مع واحدة منها.
قال: قلت: فما تأمرني؟
قال: ألك غنم؟
قلتُ: لا!
قال: فاشتر شاء فكن فيها حتى تنجلي»...

••• وبعد أنْ أثبت فضيلة الشيخ عبدالمالك رمضاني -حفظه الله- صحة سند القصة قال:

♦️ «وفي هذه القصة العجيبة فوائد:
✓ منها: أنَّ أمر الفتن شديد؛ لأنَّ حسين بن خارجة -رحمه الله- على فضله- احتاج إلى ما يُبصِّره بوجهها.

✓ ومنها: أنَّ ما كان عليه سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- مِن الاعتزال هو الحقُّ.

✓ ومنها: أنَّ سعدًا لم (يكترث كثيراً بالرُّؤيا) ولا (غرَّه منها تأييدها له)، كما قال في الرّواية: «فما أكثر بها فرحًا»، فهل ترى الشَّيطان يطمع فيه مِن جهتها كما يطمع فيمن يُفتنون بالرؤى؟!

👈🏽 وإنما لم يكثر فرحه بها لأنَّه استغنى بها لديه مِن علم الكتاب والسُّنَّة عن أن يستشهد لها بالرؤى، لكنَّ غير الجازم قد يجعل الله له في رُؤياه الصَّادقة أُنسًا يقوِّي به ما لديه مِن علم، لا كما هو شأن المغرورين بالرؤى(!) الذين يؤسسون استدلالهم عليها، والتاريخ حافل بأوهام مَن أزاغته أو أزاغه عوامل أخرى لا علاقة لها بطرق الاستدلال الصَّحيحة(1)، كمن تراءى له في المنام أنَّه المهدي المنتظر! وتواطأت له الشهادات على ذلك مِن ذوي البصائر الضعيفة، فقام إلى دماء النّاس يريقها بسيف (المهدي!) مع أنَّ ما بينه وبين أوصاف المهدي مفاوز!

🔹 وكمن قام وسط أحزاب سياسية يدعي أنّه حزب الله المختار، وأنّ تأييده وحده تأييد لدِين الواحد القهار! فقال لقومه: سآتيكم بالبرهان، فنظر نظرة في سحاب، وتخيّل قطره رقمًا في كتاب، يؤيِّده ويذم سائر الأحزاب، فأراه الشيطان وأتباعه كلمة (الله أكبر) في السّماء، يقرؤها أنصاره وكل مَن نسي ذِكر الصُّبح والمساء، فازداد النّاس افتتانًا به، واستمساكًا بحزبه! فقام يوعد غيره بالنار، حتى تلا قوله -تعالى-: ﴿وَمَن یَكۡفُرۡ بِهِ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُ﴾! نسأل الله العافية.

🔹 أو كمن زعم أنَّ القرآن قد أخبر قبل خمسة عشر قرنًا بسقوط برجي أمريكا في (11 سبتمبر)، وذلك في الآيتين (۱۰۹-۱۱۰) من سورة التوبة وهي قوله -عزٌَ وجلَّ- : ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ*۝*لا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾، فربط له الشيطان بين رقم (۹) الذي في الآية الأولى وبين كون شهر سبتمبر هو الشهر التاسع مِن السّنة الشّمسية، ورقم (۱۱) الذي في الآية الثانية وبين كون الهدم وقع في اليوم الحادي عشر منه، إلى غير ذلك مِن التُّرهات التي لا أذكرها الآن.

▪️ هذه سخافات كان علينا أن نترفع عن ذكرها، لكن ولوع الناس بها اليوم! مع انحطاط المستوى دفعني إلى تدوينها هنا لتكون تنبيهًا للقارئ على أن يعرف طرق الاستدلال ويعرف للوحيين قدرهما».
[📗 «تمييز ذوي الفطن بين شرَف الجهاد وسرف الفتن» (ص75-78)]

ــــــــــــــــــ
(1) مثل ما انتشر في الآونة الأخيرة قصَّة: ﴿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ﴾! وفرح العوام بها(!)
يا قوم! رفقًا بالقوارير!! [محمد بن حسين]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 01-14-2024, 03:04 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 784
افتراضي

📌 فوائد منهجية مِن كتاب «تمييز ذوي الفطن»: (6)
🔴 الوقاية مِن الفتن...

«♦️ التَّمسك بسنة النَّبي صلى الله عليه وسلم وسنَّة الخلفاء الرَّاشدين المهديين:
▪️ودليله حديث العرباض -أيضًا-؛ لأنَّ الرَّسول صلى الله عليه وسلم أنذر (بوقوع الفتن والاختلاف بين أُمته)، وذكر الحلٌَ الذي نحن بصدده، وصاحب السُّنَّة لتجرده للسُّنَّة وتجرده عن كلِّ هوى ناج -إن شاء الله- في مواطن الفتن؛ لأنَّه عوَّد نفسه ألا يأتمَّ إلا بالمتبوع بحقّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، والرَّسولُ صلى الله عليه وسلم تكلم كثيرًا عن الفتن وما قصَّر في التَّبليغ، ولذلك فما مِن كتاب مِن كتب السُّنَّة الشٌَاملة إلا وفيه باب للفتن، (فصاحب السُّنَّة يرجع إليها ويُسلِّم لها تسليمًا)، و(المحروم مِن السُّنَّة) يرجع عند حلول الفتن إلى (عقله وتجاربه وتحكيم عواطفه وتحكيم استنتاجات شيوخه) ولو كانوا مِن أبخس النّاس حظًّا في معرفة السُّنَّة!

📌 فالأول على السُّنَّة ثابت مثبت...
🔥 والثاني في ظلمات فكره متخبط...

🔹 ومن أدلته -أيضًا- ما رواه أبو واقد الليثي -رضي الله عنه- قال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه قال ونحن جلوس على بساط:
«إنها ستكون فتنة».
قالوا: كيف نفعل يا رسول الله؟
قال: فردَّ يده إلى البساط فأمسك به، قال: «تفعلون هكذا»، وذكر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا أنها (ستكون فتنة). فلم يسمعه كثير مِن الناس، فقال معاذ: تسمعون ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: ما قال؟
قال: يقول: «إنها ستكون فتنة».
قالوا: فكيف لنا يا رسول الله، أو كيف نصنع؟
قال: «ترجعون إلى أمركم الأول»...

🎯 ومِن أروع الآثار السَّلفيَّة في هذا الباب ما رواه معمر بإسناد صحيح عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: «قال معاوية: أنت على ملَّة عليّ؟
قلت: ولا على ملة عثمان، أنا على ملة محمد صلى الله عليه وسلم».
▪️قال طاووس: «يعني: ملة محمد صلى الله عليه وسلم ليست لأحد».

◼️ هذا حصل بعد الخلاف الذي كان بين علي ومعاوية - رضي الله عنهما-، فلم يجد ابن عباس -رضي الله عنهما- غضاضة مِن أن يَقصُر مرجعه فيه على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكيف لو كان الأمر فيمن بعدهم؟!

🌴 وفي ذكر سنة الخلفاء الراشدين مقرونة بسنة النبي صلى الله عليه وسلم تنبيه على ردِّ كلِّ مختلف فيه إلى ما كان عليه السّلف الأوَّل، (وهذا الضابط يُعدُّ مِن أهم الضوابط)؛ لأنَّه يعصم مِن كثير مِن الخطأ في الاستدلال، كما يعصمُ مِن (متابعة فِرق الضلال)؛ لأنَّه كلما استدلَّ مُستدلٌّ على مسألة مطروقة قيل له: مَن سلفك في هذا؟ فيقلُّ الخلاف، ويَفتضِح المُتسلِّق (المُستخفُّ بالأسلاف).

⚫ ملاحظة:
ذکرت هاهنا دواءين للنَّجاة مِن الفتن متتابعين، وهما: (السمع والطاعة لولي الأمر)، و(التَّمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسُنَّةِ الخلفاء)؛ لأنَّ اجتماع النّاس يحصل مِن جهتين هما:
(اجتماع أديان، واجتماع أبدان).
▪️ فاجتماع الأديان أن يكونوا على طريقة واحدة في أصول دينهم، كما قال الله -تعالى-: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا﴾، واجتماع الأبدان هو أن يجتمعوا على أمير واحد، ولا يتفرقوا عليه بأجسامهم بالسَّعي في الخروج عليه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تلزم جماعة المسلمين وإمامهم»...
فالأوَّل أخصُّ بإصلاح دينهم، والثاني أخصُّ بإصلاح معاشهم، ولذلك روى أبو عبدالرحمن السلمي عن عبدالله بن المبارك قال:
👈🏽👈🏽 «مَن استخفَّ بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخفَّ بالأمراء ذهبت دنياه، ومَن استخفَّ بالإخوان ذهبت مروءته».

♦️ وقد جاءت الشَّريعة بأكمل نظام في هذين، ولذلك نهى الله عن التَّفرق في الأديان في غير ما آية، منها قوله -تعالى-: ﴿إنَّ الذين فرَّقوا دينهم وكانوا شيئًا لست منهم في شيء﴾، كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التَّفرق بالأبدان، فقال: «مَن خرج مِن الطاعة، وفارق الجماعة ثم ماتَ: ماتَ ميتة جاهلية». [رواه مسلم]

إلى أن قال -وفقه الله-:
◼️ «وقد جعل أهل العلم قول النبي صلى الله عليه وسلم السَّابق: «ترجعون إلى أمرك الأول» ضابطًا في هذين البابين: تفرق الأديان، وتفرق الأبدان.
فقالوا: إذا اشتبه على المرء أمر فتنة نظر فيما كان عليه أمر الجماعة قبل حدوث الفتة؛ لأنَّ في الفتنة تتنوَّع الآراء، ويدخل فيها المتكلفون فيُشبِّهون الأمر على غيرهم، فينظر الموفق في الهدي الأول ويلغي ما عداه، وفي تطبيقه ما يأتي:

⭕ عند ظهور (فتنة التّفرق) إلى طوائف، فلو أنَّه كلما ظهرت فرقة نظر المرء في سيرة السَّابقين ووزن علمها وعملها بها لتبيَّن له وجهها، ولذلك كان الموفَّقون مِن المتقدمين مِن هذه الأمة يرجعون إلى الصَّحابة كلما ظهرت فتنةُ جماعة أحدثت في دين الله، فإمَّا أن تموت البدعة في مهدها، وإما أن ينحسر نطاقها ويشار إليها ببنان الاتِّهام، كما حصل عند ظهور فرقة القدرية في عهد بعض الصحابة....».

إلى أن قال -وفقه الله-:
«⭕ وأما (فتنة الدِّماء)، فإنَّه لما ظهرت أوَّل فتنة وهي فتنة مقتل عثمان -رضي الله عنه- نظر المُوفَّقون إلى ما كان عليه الناسُ قبل الفتنة فلزموه، ولما كانت فتنة الخروج على عليٍّ -رضي الله عنه- فكذلك، ولمَّا كانت وقعة الحرَّة فكذلك، ولما كان خروج ابن الأشعث فكذلك، وهكذا...

🎯 وأمَّا المَخذولون(1): فحسُنت ظُنونهم بأنفسهم ولم يعبأوا بمن سبقهم مِن الأولين مِن المهاجرين والأنصار، ومِن تبعهم بإحسان، (فانطلقوا يجرون أذيال الفتنة، حتى إذا انغمسوا فيها علموا أنهم كانوا يلهثون وراء سراب)(!)......

▪️وهل يُظنُّ في الخوارج الأولين وقوعُهم في فتنة تفريق الجماعة الأولى لو أنهم أخذوا بهذا التأصيل الذي أوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!
▪️ وهل يُظنُّ في (الحاقدين على أصحاب رسول الله)(2) صلى الله عليه وسلم وقوعُهم في مفارقة الجماعة لو أخذوا بهذا؟!
👈🏼 ومِن الغرائب أنَّ هؤلاء وجميع الفِرق التي فارقت الجماعة مِن أوَّل يوم يدَّعون أنهم يجتهدون لجمع الأمَّة على كلمة سواء!! ولذلك يقال لهم: ارجعوا إلى الجماعة الأولى ولا تتفرَّقوا عنها، ثم بعدها يُنظر في ادِّعائكم وحدةَ الأمَّة، فإن لم يستجيبوا ويرجعوا إلى هدي الصَّحابة فاعلموا أنَّما يتبعون أهواءهم...
👈🏽 فهؤلاء وأشكالُهم هم الذين فرّقوا المسلمين، وفارقوا أهل الحقِّ منذُ التَّاريخ الأوَّل، فكلُّ دعوة منهم للاجتماع فهي دعوةٌ كاذبةٌ يراد منها تمييع دعوة الحقِّ».
[📗 «تمييز ذوي الفطن بين شرَف الجهاد وسرف الفتن» (ص79- 84) باختصار]

ــــــــــــــــــ
(1) لا كثَّرهم الله! [محمد بن حسين]
(2) قلتُ: أمَّا اليوم فأصبح الرَّوافض معهم مفاتيح بيت المقدس!! وبالجري وراءهم ستنتصر الأُمة على أعدائها(!)
فالحمد لله على نعمة الإسلام، والسُّنَّة، والعقل.
[محمد بن حسين]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 01-14-2024, 03:06 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ط£ط¨ظˆ ط¹ط«ظ…ط§ظ† ط§ظ„ط³ظ„ظپظٹ مشاهدة المشاركة
�� تقييد الفهم والضبط لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية أنَّ: (جهاد الدَّفع لا يشترط له شرط)


�� تتمة:
â–ھï¸ڈقال شيخ الإسلام في «الصارم المسلول» (2/ 512):
«وأَخْذ مذاهب الفقهاء مِن الإطلاقات مِن غير مراجعة لما فسَّروا به كلامهم وما تقتضيه أصولهم يجرُّ إلى (مذاهب قبيحة)!».

â–ھï¸ڈوقال -رحمه الله-:
«وهؤلاء قد يجدون مِن كلام بعض المشايخ كلمات مشتبهة مجملة، فيحملونها على (المعاني الفاسدة)، كما فعلت النَّصارى فيما نُقل لهم عن الأنبياء، فيَدَعون المحكم، ويتّبعون المشابه(!)».
[«مجموع الفتاوى» (2/ 374)]

__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 01-14-2024, 03:10 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عثمان السلفي مشاهدة المشاركة
🚀 الفرق بين الجهاد الشرعي والجهاد البدعي: (4)
📌 النَّظر في (مآلات الأفعال)...
📌تتمة:
قال ابن تيمية -رحمه الله-:

«وهذا أصل مستمر في أصول الشَّريعة كما قد بسطناه في قاعدة: (سد الذرائع) وغيرها، وبيّنا أنَّ كل فعل أفضى إلى المحرم كثيرًا كان سببًا للشر والفساد، فإذا لم يكن فيه مصلحة راجحة شرعيَّة، وكانت مفسدته راجحة، نهي عنه، بل كل سبب يفضي إلى الفساد نهي عنه إذا لم يكن فيه مصلحة راجحة، فكيف بما (كثر إفضاؤه إلى الفساد)».
[«مجموع الفتاوى» (32/ 228-229)]

وقال ابن القيم -رحمه الله-:
«ومَن تأمل ما جرى على الإسلام في الفتن الكبار والصغار رآها مِن إضاعة هذا الأصل، وعدم الصَّبر على منكر فطلب إزالته فتولد منه ما هو أكبر منه، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى بمكة أكبر المنكرات، ولا يستطيع تغييرها».
[«إعلام الموقعين» (3/ 4)]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 01-14-2024, 03:21 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 784
افتراضي

✒️ مِن تغريدات شيخنا الحلبي -رحمه الله- والتي ضربت عصفورين بحجر -كما يُقال-:

«لم أعجب من دخول (جماعة الإخوان) انتخابات الرئاسة المصرية! ثم فوزهم!! ثم سقوطهم -أو إسقاطهم!-!
فتاريخهم السياسي(!) الفاشل -كله- يُنبئ عن كونهم لم ‏يستفيدوا! ولعلهم (لن!) يستفيدوا.. إلا أن يشاء الله..

ولكن موضع العجب من (الوجه الآخر) -القديم= المتجدّد- لـ(جماعة الإخوان) -وهم(السرورية!)-؛ الذين حاولوا(!) إظهار أنفسهم -سنين عدداً- أنهم أهل السياسة الفاهمون بها! العارفون خباياها!!

فقد رأيتُ أحد مَن كان أكبر رموزهم -منذ خمس عشرة سنة- في أمريكا الشمالية!- وهو يخوض انتخابات الرئاسة!

أين دعواهم الفاشلة -أيضًا- في الجمع بين العقيدة والسياسة؟!

لم يُفلحوا في هذه.. وخسروا في تلك!!». اهـ.

قلتُ: نشرها -رحمه الله- كما في تويتر عام 2013م، وأعيد نشرها لما رأيتُ جهل بعضهم بحقيقة هذه الجماعة التي قال عنها العلامة أحمد شاكر -رحمه الله-:

«حركة الشيخ (حسن البنا) و(إخوانه المسلمين) الذين قلبوا الدعوة الإسلامية إلى دعوة إجرامية هدامة! ينفق عليها الشيوعيون واليهود، كما نعلم ذلك علم اليقين»ا.هـ
[📜«شؤون التعليم والقضاء في مصر»]
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 01-14-2024, 03:22 PM
أبو عثمان السلفي أبو عثمان السلفي غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: الأردن
المشاركات: 784
افتراضي

🎯 سلسلة قال العلماء:

♦️ إحكام (البدايات) سلامة في (النِّهايات)...
♦️ وضبط (المصطلحات) يقي مِن (الانزلاقات)....
__________________
«لا يزال أهل الغرب ظاهرين..»: «في الحديث بشارة عظيمة لمن كان في الشام من أنصار السنة المتمسكين بها،والذابين عنها،والصابرين في سبيل الدعوة إليها». «السلسلة الصحيحة» (965)
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:01 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.