أنت غير مسجل في المنتدى. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

             
6859 36482

العودة   {منتديات كل السلفيين} > المنابر العامة > المنبر الإسلامي العام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-23-2020, 01:56 AM
ابوعبد المليك ابوعبد المليك غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 4,334
افتراضي هل الخلاف بيني وبين الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق شخصي؟!/ سالم الطويل

هل الخلاف بيني وبين الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق شخصي؟! [1]
http://www.saltaweel.com/articles/483
هل الخلاف بيني وبين الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق شخصي [2]
http://www.saltaweel.com/articles/484
هل الخلاف بيني وبين الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق شخصي؟! [3]
http://www.saltaweel.com/articles/485
هل الخلاف بيني وبين الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق شخصي [4]
http://www.saltaweel.com/articles/486

1441-07-25 | 2020-03-20


الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والعاقبة للمتقين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فإني منذ ما يزيد على خمس وثلاثين سنة على خلاف عقدي ومنهجي مع الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، ويرجع ذلك منذ نشأتي لما كنت ملازماً لشيخنا أبي يوسف عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الصمد -رحمه الله تعالى-، الذي كان يخبرني عن حقيقة الشيخ عبد الرحمن، وكان يقول:

(لقد نشأ عبدالرحمن عبد الخالق نشأة إخوانية، وأن النَّفس الإخواني ما زال فيه، حتى ولو ادعى السلفية فهو قد انتقل من المنهج الإخواني إلى المنهج السلفي، ولكن بقيت فيه بقايا من الإخوانية لم يتخلص منها بعد، بل ويحاول دائماً يدخلها على السلفية وبين السلفيين).انتهى كلامه

فهذا ما عرفته من شيخنا أبي يوسف الذي توفي في عام ١٩٨٨م، وقد كان شيخنا أبو يوسف إماماً وخطيباً في قرية سكنية نائية عن مدينة الكويت وضواحيها تسمى (الوفرة) التي تم إزالتها ثم تم تجديدها ، وتبعد عن مدينة الكويت ٩٠ كيلومتر، وهي عبارة عن مساكن بدائية (كبرات) من الخشب والـ (الجينكو).

وكنت أسأل شيخنا:لماذا أنت هنا؟ لماذا لا تنتقل إلى الكويت؟ وكان يجيبني بكل صراحة أن السلفيين هم الذين نقلوني إلى هذه المنطقة!!

وكنت أتعجب من ذلك، وبعد سنوات انتقل الشيخ عبدالله السبت -رحمه الله تعالى- من الكويت إلى الإمارات، فسألت شيخنا أبا يوسف عن سبب انتقاله؟ فأشار إليَّ إشارة فهمت منها أن ثمَّ خلافاً بينه وبين الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، ورفض أن يذكر لي تفاصيل الخلاف!!

ثم توفي شيخنا أبو يوسف -رحمه الله تعالى-، ولقد تعلمت منه أشياء كثيرة، من أهمها: تعظيم الدليل، والتمسك بالسنة، وأن لا أكون تابعاً لأحد، بل كان يقول: ناقشني ورُدَّ عليّ وطالبني بالدليل، فليس ثمَّ أحد يحق له أن يتقدم بين يدي الدليل. وكان يأخذ الدين بقوة ويتمسك بالدليل بشدة ويدور معه حيث دار ، وقلما تجد مثله رحمه الله تعالى ثم سافرت للدراسة والتقيت ببعض العلماء وكثير من طلبة العلم، وعرفت كثيراً مما كنت أجهله في الكويت، بل مما لم أسمع به من قبل.

من ذلك مثلاً: دراسة كتب العقيدة والتوحيد والتفسير والحديث والفقه، بحيث تدرس المتون وتختم الشروح، فهذا كان شبه معدوم في الكويت، واكتشفت أن عناية الأخوة السلفيين في الكويت بالسياسة اكثر بكثير من عنايتهم بالعلم، على الرغم أنهم يسمون أنفسهم سلفيين، فكان جل اهتمامهم تجميع الشباب وإقحامهم في السياسة والإنتخابات وجمع التبرعات وإقامة المشاريع الخيرية خارج الكويت، بل حتى حفظ القرآن لم يكن لهم به عناية!! وجزاهم الله خيراً على اجتهادهم فالله لا يضيع أجر من أحسن عملاً .

ولعل السبب الأكبر في عدم عنايتهم بالعلم الشرعي -والله اعلم- هو الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، فهو يعجبه أن يكون الآمر والناهي، ولا يقبل أن يخالفه أحد، ولسان حاله يقول: كنْ بين يدي كالميت بين يدي المغسل.

وبالفعل وُجد من شباب الكويت من يسمع له ويطيع، وهو كما يقال: (يفصل وهم يلبسون)، ومن يعترض حتماً يُطرد.

ثم بعد ذلك كما يقال: (الأولاد كبروا)، فبدأ يظهر على الساحة من يخالفه وزار العلماء ودرس عندهم وعرَّف الناس بهم، وبدأ الشباب يرحلون إليهم، فحاول الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق أن يتدارك الأمور قبل أن تتفلت منه، فكان يقول للشباب:

(علماء السعودية لا يفهمون الواقع، ولا يعرفون الرد على الشبه العصرية، ولا يعرفون إلا الشبه التي كانت في زمن الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- ويعطون السلاطين حق رب العالمين، وسلفيتهم لا تساوي شيئاً).

فبلغ كلامه هذا للعلماء، فتكلموا عليه، ومنهم من حذر منه، ومنهم من قالها صراحة -وهو الشيخ الألباني- بأن عبد الرحمن عبد الخالق قد انحرف بالسلفيين إلى طريقة الإخوان المسلمين، فكتلهم وحزبهم وأقحمهم في السياسة.

وللحديث بقية،وسيكون شيقاً ومتسلسلاً فتابعني . والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

[[ هل الخلاف بيني وبين الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق شخصي ]] [2]

1441-07-26 | 2020-03-21


الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : فهذا المقال الثاني في بيان الخلاف العقدي والمنهجي بيني وبين الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق ، فأخي القارئ وفقك الله لكل خير إذا كنت لم تقرأ المقال الأول فارجع إليه لتعرف عن ماذا أتكلم. أقول وبالله أستعين :

بعدما رجعت من الدراسة إلى الكويت قررت أن أجتهد قدر استطاعتي - وعلى ضعف - أن أدرس بعض ما تعلمته وأطور من نفسي لعلي أفيد وأستفيد ما استطعت إلى ذلك سبيلاً ، فوجدت معارضة شديدة جداً جداً أكبر مما قد تصورتها بل وأكبر مما يتصورها كثير من الناس ، ولم يكن الأمر هيناً البته فالقوم قد أخذوا مضاجعهم وكل حزب يحتفظ بشبابه الذين يأتمرون بأمره !!

حاولت أن أكون إماماً وخطيباً فلم أُمكن من ذلك بتاتاً ، لا لأي سبب سوى أني لا أنتمي لحزب من الأحزاب القائمة . توظفت في وزارة التربية وتم تعيني معلماً في "مدرسة الرشاد" داخل السجن المركزي ، وطلابي من المساجين ومحكوم على بعضهم بالإعدام وبعضهم بالمؤبد وبعضهم محكوم عليه سنوات طويلة أو قليلة ، وكثير منهم ليسوا من أهل السنة والجماعة كما أن فيهم أصحاب مخدرات ومسكرات وعامتهم لا يصلون ، ولكن هنالك أعدادا لا بأس بهم من التائبين المصلين حاولت أن لا أتوظف في السجن فما استطعت فوزارة الأوقاف مغلقة في وجهي تماماً ووزارة التربية ألزموني بقبول التدريس في مدرسة السجن أو لا وظيفة

عملت في السجن لمدة عام دراسي أو يزيد قليلاً ثم انتقلت إلى ثانوية عامة . الأمر الذي انصدمت منه أو تصادمت مع أهله أن الأحزاب القائمة تعمل بنشاط سري هرمي بحيث يتم تقسيم الشباب إلى مناطق فمثلاً شباب منطقة خيطان ، شباب منطقة العمرية ، شباب منطقة الخالدية ، شباب منطقة كيفان وهكذا ، وعلى كل منطقة مسؤول والشباب يتعاملون مع هذا المسؤول المباشر وهو الآمر والناهي ، وفوق كل خمسة مسؤولين مسؤول والمسؤولون الكبار فوقهم مسؤول مجهول بالنسبة للشباب ، فهم يرونه لكن لا يعلمون أنه المسؤول الأكبر !!

طبعاً أنا بحمد الله تعالى تربية الشيخ أبي يوسف رحمه الله تعالى لا أسكت عن ما لا يعجبني فأبيت أن أنخرط في هذا التنظيم من غير لا أعرف التفاصيل الدقيقة ، من هذا المسؤول ؟ وعلى أي أساس تم تعيينه ؟ وكيف تم تعينه ؟ ولماذا لا يظهر بالعلانية ؟ولماذا أسمع له وأطع ؟
وأسئلة كثيرة أبحث عن الإجابة عنها حتى أقبل هذا العمل . فاستمروا بمحاربتي والتحذير مني فأنا عندهم عنصر مزعج لا أصلح للعمل الجماعي السري لأني لا أسمع ولا أطيع !!

اكتشفت بطريقة أو بأخرى عن طريق بعض من أختلف معهم أن المسؤول الأكبر تمت مبايعته بيعة شرعية ، على السمع والطاعة ، واكتشفت أنه رجل كبير في السن لكنه عامي وطيب جداً ودائماً برفقة الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق !! واكتشفت أن الذي يديره إدارة كاملة هو الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق ، فهنالك مسؤول صوري ، وآخر حقيقي !!

وتم نقل هذه الصورة للعلماء فأنكروا هذا الترتيب ، والظاهر أجبروا على تغيير المسمى وإن بقي المضمون . ثم حدث حادث كبير جداً عصف بالدعوة والتنظيم وهزهم هزة شديدة . سأخبركم بباقي المسيرة في المقال القادم إن شاء الله تعالى فلا تستعجلوا ، ولا تذهبوا بعيداً والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

[[ هل الخلاف بيني وبين الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق شخصي؟! ]] [3]

1441-07-26 | 2020-03-21


الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والعاقبة للمتقين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فهذا المقال الثالث في كتابة تاريخ عاصرته، والآن أكتب فيه بعض الحوادث التي تتعلق بالدعوة فحسب، لعل الله أن ينفع بما أكتبه من شاء من عباده.

في عام ١٤١٠ هـ الموافق ١٩٩٠ م، وقبيل احتلال العراق للكويت بدأ الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق يبدي إعجابه بالرئيس العراقي الهالك صدام حسين، وأخذ يذكر محاسنه ومواقفه، حتى أصدر بياناً ورّط فيه جمعية إحياء التراث، إذ أصدره بإسم الجمعية ولم يصدره بإسمه الشخصي، هكذا اشتهر الخبر في ذلك الوقت والله أعلم.

ثم حتى لو لم يكتبه فقد كان راضياً عنه، بل دافع عن البيان دفاعاً كبيراً مشهوداً مشهوراً، ويصعب جداً إنكار ذلك، وقد حضرت ذلك المجلس بنفسي وكنت ممن اعترض عليه.

والبيان ما زال موجوداً ومحفوظاً، وخلاصته أنه يدعو إلى الوقوف بجانب البطل الصنديد العراقي صدام حسين، وأن في عنق الأمة ديناً للعراق، وأن صدامًا حامي البوابة الشرقية للخليج ووو... الخ.

طبعاً أتباع الشيخ عبد الرحمن عامتهم أصغر منه سناً وعلماً ودرايةً بالسياسة، فهو ذو النظرة الثاقبة! وله قراءة مستقبلية مبنية على الخبرة وبعد النظر! ووو... الخ.

حتى بلغ فيهم أن زاروا العراق والتقوا ببعض المسؤولين، وأعطاهم بعض المنح الدراسية لجامعة صدام حسين الإسلامية.

وسبحان الله.. انطمست أبصارهم وبصائرهم عن مبدئه البعثي العفلقي الإلحادي، وعن جرائمه الجماعية الإبادية في الأكراد بالكيماوي، حتى إذا ذُكِّروا لا يذكرون، وإذا نُبِّهوا لا ينتبهون، لا سيما الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، فلم يعد يرضى يسمع كلمة في صدام!!

وبعد هذا الإطراء وحسن الظن اللا محدود، خلال سنة واحدة تقريباً؛ اعتدى صدام بجيشه البربري على الكويت، وقتل من قتل، وشرد من شرد، وخاف من خاف، ومنهم من أخذ أسيراً إلى العراق ومنهم بعض المقربين من الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، فانصدم كثير من أتباع الشيخ عبد الرحمن، بل حتى هو كان من أشد المصدومين.

هذا الحدث الكبير جعل في نفوس كثير من أتباع الشيخ عبد الرحمن يعيد النظر بزعامة الشيخ وهيبته، فبدأت شعبيته تضعف، وبدأ الناس يعيدون النظر في موقفهم منه.

سؤلان:

١- هل كان لأحداث اقتحام الحرم (حادثة جهيمان) عام ١٤٠٠ هـ أثر على الدعوة في الكويت؟
٢- وهل بسبب هذا الحدث تزعم الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق؟

هذا ما ستعرفه في المقال القادم -إن شاء الله تعالى- فتابعني.

والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين

[[ هل الخلاف بيني وبين الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق شخصي ]] [4]

1441-07-27 | 2020-03-22


الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد : فهذا المقال الرابع في كتابة تاريخ الدعوة المعاصر في الكويت في الأربعين سنة الماضية فأقول وبالله أستعين :

كلنا نعلم أن في عام ١٤٠٠هـ الموافق ١٩٧٩ اقتحم الحرم المكي مجموعة من البغاة الذين عرفوا بجماعة جهيمان ، وقبيل هذا الإقتحام انتشر بعض الشباب في الكويت وغيرها يحملون هذه الأفكار التي انتهت بهم إلى اقتحامهم للحرم المكي ، فوقعت فتنة عظيمة سميت بحادثة الحرم حتى أصبح الناس يؤرخون فيها فيقولون قبل حادث الحرم أو بعد حادث الحرم ، والحق يقال أن الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق وشيخنا عبدالرحمن بن عبدالصمد والشيخ عبدالله السبت رحمهما الله تعالى وغيرهم كان لهم دور إيجابي بتوفيق من الله تعالى فحمى الله بهم كثيراً من الشباب وما تورط بذلك الحادث من الكويتين إلا القليل . في هذه الفترة حصل خوف شديد من أولياء أمور الشباب على أولادهم وانقطعت صلة الشباب الكويتي بمشايخ السعودية

وأصبحت ساحة الدعوة خاوية إلا قليلاً ، فكانت فرصة لظهور فئة أو فئات جديدة تملأ الساحة الدعوية في هذه الفترة ، طبعاً قويت ثقة الشباب الكويتي بالشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بعد موقفه من جماعة جهيمان ، وبدأ يكوِّن علاقة مع دعاة الصحوة في السعودية مثل سلمان العودة وسفر الحوالي وغيرهما . وهؤلاء سيطروا على الساحة الدعوية سيطرة تامة حتى أن بعض كبار العلماء انخدعوا بهم ، وكانوا يصفون أنفسهم بأنهم بين السلفيين والإخوان ، فلقبوا ب(السرورية) ، كما اصطلح الفقهاء على تلقيب العاقل البالغ ب(المكلف) واصطلح المحدثون على تلقيب العدل الضابط ب(الثقة)

هكذا أصبح لقب من كان بين السلفين والإخوانية ب(السروري) . ولقد تأثر كثير من السلفيين في الكويت بالسرورية لا سيما أن الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق يتبنى الفكر السروري بقوة ويختلف معهم في بعض الجوانب . وهذا شيء غريب جداً في شخصيته الدعوية المزدوجة ، فهو لا يتفق مع القطبية السرورية الذين يقاطعون الإنتخابات والديمقراطية ولا هو (بنائي) ينخرط إنخراطاً كاملاً في الأنظمة . وللتعريف : القطبية نسبة إلى سيد قطب وهم يميلون إلى تكفير الحكام بالعموم ولا يرون المشاركة في الإنتخابات البرلمانية وأما (البنائية) فهم نسبة إلى حسن البنا يَرَوْن المشاركة في البرلمانات ويشتغلون وزراء ومستشارون في الحكومات وهؤلاء أكثرهم مع القرضاوي والسويدان

وأما سلمان العودة فكان على الفكر القطبي السروري ثم دخل السجن فترة تقريباً خمس سنوات وبعدها تحول الى بنائي . وفي المقال القادم إن شاء الله تعالى ، سأذكر قاصمة من أكبر القواصم التي افقدت الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق مكانته في أتباعه وشطرتهم نصفين ، فتابعني وستعرف أكثر عن تلك الفترة وإن شاء الله تعالى تستفيد أخي القارئ . والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
__________________
أموت ويبقى ما كتبته ** فيا ليت من قرا دعاليا
عسى الإله أن يعفو عني ** ويغفر لي سوء فعاليا

قال ابن عون:
"ذكر الناس داء،وذكر الله دواء"

قال الإمام الذهبي:"إي والله،فالعجب منَّا ومن جهلنا كيف ندع الدواء ونقتحم الداءقال تعالى :
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
ولكن لا يتهيأ ذلك إلا بتوفيق الله ومن أدمن الدعاءولازم قَرْع الباب فتح له"

السير6 /369

قال العلامة السعدي:"وليحذرمن الاشتغال بالناس والتفتيش عن أحوالهم والعيب لهم
فإن ذلك إثم حاضر والمعصية من أهل العلم أعظم منها من غيرهم
ولأن غيرهم يقتدي بهم. ولأن الاشتغال بالناس يضيع المصالح النافعة
والوقت النفيس ويذهب بهجة العلم ونوره"

الفتاوى السعدية 461

https://twitter.com/mourad_22_
قناتي على اليوتيوب
https://www.youtube.com/channel/UCoNyEnUkCvtnk10j1ElI4Lg
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:40 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.